دار حَفــد للنشر الإلكتروني

My blogs

About me

Gender MALE
Industry Publishing
Occupation نشرٌ بلا ورق، وتحقيقُ حلمٍ بلا أرق !.
Location حيث اللا مكان، فقط! حيث ترتع الأفكار بلا حدود, هنك، عند الواجهة الأمامية، من شارع السَكب !.
Introduction لديك نصٌ وضعته على أولى طرق النشر ولم يفلح، أوعمل ترغب حقاً في نشره، ولم تنجح! لا بأس إذاً عليك، فلتبدأ معنا صغيراً، لتغدو بعدها كبيراً، يثنى عليك، وتذكر بجدارة على الملأ، من هم خلف المنصات الكبيرة !.
Interests نشر الأعمال الأدبية، والنشاطات الكتابية، بلا حدود وأغلفة، ولا أوراقٌ ومحبرة !. وآخرى مرامي وإهتمامات عديدة وضعتها الدار صوب بؤبؤتيها، إلا أنها تهتم بالنصوص التي أبدع كاتبوها بكتابتها، وزينوها بزينة تشبه في زينتها الكواكب السيارة والنجوم الوماضة للسماء، هناك فقط، تخرج بجليل النصوص والعبارات التي كتبها أولئك المبدعون، وكونوا منها جملاً لبقة الرص والمضمون، تلك التي مزجت كذلك وسبكت وزاد فيها الطرق والنحت والتقشير والصب والصقل فكونت كتاباً أو ما يشبه الكتاب، حين إحتار مؤلفه بعد ذلك في تربيته، وخشي ضياعه في شتات العقل، وطال بحثه عن حل، أو مرتعٍ فيه يحل، فلم يجد، تكون دار "حفد" خيرٌ له ليضع فيها كل ما جمع ووضع.
Favorite Movies تلك الأفلام التي تصورها أذهانكم لأناملكم، فتعزفها على الكيبورد عزفاً مطقطقاً، تنسجم به الحروف، وتزدهر به الكلمات، وتكون به الأعمال الجميلة !.
Favorite Music موسيقانا تترنم على ألحان كلماتكم، وأداء حروفكم، وبهاء أسطركم، لتتكامل الصورة، وتتشابك المعاني، مكونة أبهى الأعمال الأدبية !.
Favorite Books جميع الكتب المفضلة بالنسبة لنا، هي تلك التي تكتب وتولد صغيرة، وتكون بحاجة للرعاية تحت ظل نشري، لينشر لها حشد كلماتها، وفي دار حفد بقاءها !.