tag:blogger.com,1999:blog-81587535428356493212008-10-12T22:48:14.103-07:00الإسلاميون اليومموقع يرصد تفاعلات الإسلاميين وحركات الإسلام السياسي في المنطقة العربية والشرق الأوسط وذلك عبر رؤية منهجية وموضوعية. يسمح بالنقل والاقتباس عن الموقع مع تحري الإشارة إلي المصدر.Khalil Al-ananihttp://www.blogger.com/profile/05916346393439816724kalanani@gmail.comBlogger287125tag:blogger.com,1999:blog-8158753542835649321.post-58748271890115855432008-10-12T22:45:00.001-07:002008-10-12T22:48:14.117-07:00اختيار حسين إبراهيم رئيساً لإخوان الإسكندرية<img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5256511000044735650" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_GOEJk-Fz5zQ/SPLg54OZjKI/AAAAAAAABNw/Ju6eeRQknac/s320/%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86+%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85.jpg" border="0" /> <div dir="rtl" align="justify"><strong><span style="font-size:130%;"><span style="color:#000099;">شعبان هدية:<br /></span>فى سرية تامة وبعد ستة أشهر من انتخابات مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان، اختار أعضاء مجلس شورى الإخوان بالإسكندرية حسين إبراهيم عضو مجلس الشعب رئيساً لمكتب الإخوان بالإسكندرية، خلفاً للدكتور أسامة نصر الذى تم انتخابه عضواً بمكتب الإرشاد.وجاء اختيار إبراهيم فى اجتماع سرى جرى نهاية رمضان بحضور غالبية أعضاء مجلس الشورى بالإسكندرية، وذلك بعد حركة تمويه تمت من الإخوان فى الإسكندرية بتنظيم حفل إفطار بسيط لم يحضره إلا نواب مجلس الشعب الإخوان بالإسكندرية وعدد قليل من قيادات الجماعة، فى حين تم ترتيب اجتماع مجلس الشورى فى أحد مكاتب الأعضاء قبل العيد بأيام للتمويه بعد أن كان هناك اتجاه لتمرير أوراق الانتخاب واستمارات الأعضاء بدون حضور مجلس الشورى فى مكان واحد كما حدث فى انتخابات مكتب الإرشاد، لكن انشغال الأجهزة الأمنية قبيل إجازة العيد أعطى للإخوان فى الإسكندرية الفرصة لعقد اجتماع مجلس الشورى وانتخاب حسين إبراهيم رئيساً.يتولى حسين إبراهيم مسئولية مكتب إخوان الإسكندرية بجانب موقعه الحالى متحدثاً رسمياً للكتلة فى البرلمان، ويعد مكتب الإسكندرية أنشط وأهم مكاتب الإخوان بعد القاهرة لتمركز أكبر عدد من أعضاء الجماعة فى المحافظة. </span></strong></div><div dir="rtl" align="justify"><strong><span style="font-size:130%;">وبعد تولى إبراهيم مسئولية الإخوان فى الإسكندرية، ينتظر مكتب الإخوان فى المنيا أن يتم انتخاب رئيس جديد له بدلاً من د.سعد الكتاتنى الذى تم انتخابه أيضاً عضواً بمجلس الشورى قبل شهور ويتولى حالياً بالمخالفة للائحة مسئولية مكتب إخوان المنيا الإدارى وعضوية مكتب الإرشاد بالإضافة لمسئوليته كرئيس الكتلة البرلمانية.</span></strong></div><div dir="rtl" align="justify"><strong><span style="font-size:130%;">يأتى هذا فى الوقت الذى كانت قيادة الجماعة قد وعدت من قبل بإجراء انتخابات قاعدية من الشعب حتى المكاتب الإدارية ومجالس الشورى بالمحافظات لمحاولة ضخ دماء جديدة لمواجهة ما حدث من ضربات أمنية وحصار للجماعة خلال العامين الأخيرين، واستعداداً لانتخابات 2010، لكن الضربات المتلاحقة ضد اجتماعات أعضاء الجماعة خاصة فى المحافظات أدى إلى تجميد انتخابات مجالس الشورى والمكاتب الإدارية حتى فى المحافظات التى وصل أعضاؤها إلى مكتب الشورى مثل الإسكندرية والغربية والمنيا والشرقية والدقهلية.يؤكد انتخاب رئيس جديد فى أهم مكاتب الجماعة بالمحافظات، إصرار الإخوان على انتخابات مكاتب إدارية أخرى وبداية لسلسة من الانتخابات الفترة المقبلة بين وحدات الجماعة.</span></strong></div><div dir="rtl" align="justify"><strong><span style="font-size:130%;color:#000099;">جريدة "اليوم السابع"</span></strong></div>Khalil Al-ananihttp://www.blogger.com/profile/05916346393439816724kalanani@gmail.comtag:blogger.com,1999:blog-8158753542835649321.post-61889523200685964872008-09-11T21:51:00.000-07:002008-09-11T21:54:38.272-07:00أمين «العدالة والتنمية» المغربي: ليس من حق أحد أن يجعل سلطة الملك موضع رهان انتخابي<span style="font-weight: bold;font-size:130%;" ><a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_GOEJk-Fz5zQ/SMn1uw2nkUI/AAAAAAAABNg/QsgRSbGnS7w/s1600-h/%D8%A8%D9%86+%D9%83%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86.jpg"><img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer;" src="http://2.bp.blogspot.com/_GOEJk-Fz5zQ/SMn1uw2nkUI/AAAAAAAABNg/QsgRSbGnS7w/s320/%D8%A8%D9%86+%D9%83%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5244993424786428226" border="0" /></a></span><span style="color: rgb(0, 0, 153);font-size:130%;" ><span style="font-weight: bold;">الرباط: أحمد الأرقام </span></span><br /><div style="text-align: justify; font-weight: bold;"><span style="font-size:130%;">تبادل عبد الإله بن كيران، أمين عام حزب «العدالة والتنمية» المعارض، في المغرب، ومحمد الخليفة، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال (متزعم الائتلاف الحكومي)، السجال مع حسن بن عدي، أمين عام الحزب الجديد «الاصالة والمعاصرة» (مساند للحكومة)، حول معنى استعمال الدين في السياسة، وكيفية الاستعانة بدعم الادارة أو التقرب الى أعلى سلطة في البلاد، لتحقيق فوز ساحق في الانتخابات المقبلة.</span><span style="font-size:130%;"><br />واتفق الساسة المشاركون، في ندوة حول «انتخابات 2009»، نظمتها الليلة قبل الماضية صحيفة «الجريدة الاولى» بالرباط، على ضرورة إيجاد حل لمشكلة عزوف المواطنين عن المشاركة في الحياة السياسية، لكنهم لم يتمكنوا من مناقشة المواضيع التي تستأثر باهتمام المواطنين، مثل تجهيز البنى التحتية، من مستشفيات، وطرق سيارة، ومدارس، ومعاهد علمية، وملاعب رياضية، ومتاحف، ومسارح، مرورا بإحداث فرص عمل، عبر خلق المقاولات. وقال بن كيران إن حزبه طبق الديمقراطية في مؤتمره الاخير، وهو شيء عادي وطبيعي، لذلك استغرب ما نشر بشأن انتخاب قيادة جديدة، وكأن تغيير القيادات اضحى في المغرب أمرا استثنائيا. وأكد بنكيران أن حزبه يحصل في الانتخابات على المرتبة الاولى، من حيث إجمالي الاصوات المعبر عنها، أو المرتبة الثانية من حيث عدد المقاعد، مبرزاً أن الذين تخوفو من حدوث شيء في المغرب بعد مشاركة «العدالة والتنمية» في المجال السياسي، تعوزهم آليات التحليل السياسي، ويتميزون بنقص النظر، مقدما مثالا عن البلديات التي يسيرها الحزب، داعيا الجميع الى تقييم عمل منتسبي حزبه.</span><span style="font-size:130%;"><br />وقال بن كيران: «نحن لا نخضع لأوامر أحد، نحن حزب سياسي، نتداول قراراتنا الداخلية بكل حرية داخل أجهزتنا المسيرة، ولو احترم القانون في الانتخابات الاخيرة لعام 2007، لأحرز الحزب المرتبة الاولى من حيث عدد المقاعد».</span><span style="font-size:130%;"><br />وعبر بن كيران عن تخوفه من حصول حزب «الاصالة والمعاصرة»، على دعم الادارة المركزية ممثلة في وزارة الداخلية، بدعوى أن النائب فؤاد عالي الهمة، عضو المكتب التنفيذي لذات الحزب، صديق للعاهل المغربي الملك محمد السادس، ملحاً على ضرورة وضع عالي الهمة في مرتبة الفاعل السياسي مثله مثل الآخرين<br />.</span><span style="font-size:130%;">وأوضح بن كيران أن الهمة من حقه أن يدافع عن مشروعه السياسي، لكنه ليس من حق أحد أن يجعل سلطة الملك موضع رهان انتخابي، للزج بها في متاهات المعركة السياسية، لكون ذلك يعد خطرا على الممارسة الديمقراطية في المغرب، ولأن الملك محمد السادس قال في آخر خطاب له «إنه ملك لجميع المغاربة».</span><span style="font-size:130%;"><br />ورد محمد الخليفة، عضو المكتب التنفيذي لحزب الاستقلال قائلا: «فعلا لو تم احترام القوانين الانتخابية، وزجر من يقدم المال لشراء ذمم الناخبين، وتم سحب دعم الادارة لبعض المرشحين، لفاز حزب الاستقلال بالمرتبة الاولى بأكبر المقاعد وبغالبية الاصوات». وأوضح أن الفاعلين السياسيين يبحثون عن خيوط أمل في الانتخابات البلدية لعام 2009، لتحصيل نتائج مغايرة عن انتخابات 2007، مؤكدا ان الهدف من الانتخابات هو الاقتراب من الواقع المغربي، والتعامل معه بمعايير النزاهة، واحترام المواطنين، وفهم حاجياتهم الملحة.</span><span style="font-size:130%;"><br />وقال الخليفة إن المغرب يعيش جوا مشحونا نتيجة ميلاد جمعية «حركة من اجل كل الديمقراطيين»، التي أكد منتسبوها في بداية التأسيس أنها ستكون أكبر من حزب، وفي نفس الوقت لن تكون حزبا بالمعنى المتعارف عليه، فكان أن أسست هذه الجمعية المحدثة من قبل اشخاص معروفين في الساحة السياسية، حزب «الاصالة والمعاصرة»، الذي يمكن تسميته بـ«الحزب الاغلبي» مستغربا الكيفية التي تم بها تشجيع خمسة أحزاب، وصفها بـ«الادارية»، أي خلقتها الادارة على مراحل، للاندماج مع بعض الفعاليات اليسارية لإحداث هكذا حزب في رمشة عين.</span><span style="font-size:130%;"><br />واستغرب الخليفة مضمون تصريحات مسؤولي الحزب الجديد (الأصالة والمعاصرة)، معتبراً أن القيمة المضافة التي قيل إنه جاء من أجل ترسيخها في الممارسة الديمقراطية المغربية، تتمثل في محاربة الاسلاميين، وهذا لا معنى له في الممارسة السياسية، مؤكدا أن حزب «الاصالة المعاصرة» هو نسخة طبق الاصل لحزب «العدالة والتنمية»، موضحا ان الاثنين تشكلا من خلال الاندماج في أحزاب كانت قائمة في السابق، ومقربة من الادارة، وأنهما أساساً جمعية، لاستقطاب كوادر للحزب، فـ«الاصالة والمعاصرة» سبقه تأسيس جميعة «حركة من اجل كل الديمقراطيين»، مثله مثل «العدالة والتنمية» الذي سبقه تأسيس «حركة التوحيد والاصلاح»، ومن ثم يزداد الامر تشابها ـ يقول الخليفة ـ حينما تتم مقارنة اسمي الحزب (الاصالة)، وهو شعار حزب «العدالة والتنمية»، اما «المعاصرة» فتدخل ضمن الآليات الجديدة التي يتم بها استقطاب المواطنين.<br />جريدة الشرق الأوسط<br /></span></div>Khalil Al-ananihttp://www.blogger.com/profile/05916346393439816724kalanani@gmail.comtag:blogger.com,1999:blog-8158753542835649321.post-23389676940809725952008-08-30T20:52:00.001-07:002008-08-30T20:54:54.598-07:00مصر: الأزهر والأمن يجيزان كتاباً لـ«الدكتور فضل» يرد فيه على منتقديه<div style="text-align: justify; font-weight: bold;"><span style="font-size:130%;"><a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_GOEJk-Fz5zQ/SLoV0g60nMI/AAAAAAAABNY/ORhs2XW8WBM/s1600-h/%D8%B3%D9%8A%D8%AF+%D9%88%D9%87%D8%A7%D9%86%D9%8A.jpg"><img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer; width: 240px; height: 186px;" src="http://3.bp.blogspot.com/_GOEJk-Fz5zQ/SLoV0g60nMI/AAAAAAAABNY/ORhs2XW8WBM/s320/%D8%B3%D9%8A%D8%AF+%D9%88%D9%87%D8%A7%D9%86%D9%8A.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5240525108333026498" border="0" /></a><span style="color: rgb(0, 0, 153);">الحياة:</span><br />كشفت مصادر مطلعة عن إجازة الأزهر الشريف وسلطات الأمن المصرية لكتاب جديد للزعيم السابق في جماعة الجهاد سيد الإمام والشهير بـ«الدكتور فضل» يرد فيه على الانتقادات التي وجهتها له قيادات الجهاد وعلى رأسها الرجل الثاني في تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري في كتابه «التبرئة».<br />وأعلن محامي الإسلاميين في مصر منتصر الزيات أن الدكتور فضل سيحدد في غضون الأيام القليلة المقبلة موعد صدور الكتاب بعد إجازته من الأزهر الشريف وسلطات الأمن، موضحا أنه سيرد في كتابه على الانتقادات التي وجهها له الرجل الثاني في «القاعدة» أيمن الظواهري في كتابة «التبرئة» وكذلك انتقادات قادة «جهاديين» في لندن على رأسهم الدكتور هاني السباعي.<br />وكشف الزيات لـ «الحياة» أن كتاب الدكتور فضل سيتضمن أجزاء عدة منها وثيقة ترشيد الجهاد التي أعلن عنها العام الماضي وكذلك رده على كتاب التبرئة إضافة إلى رده على مقالات «جهاديين» وجهوا له انتقادات.<br />وقال الزيات: «الاختلاف مع الدكتور فضل جائز لكن اتهامه مرفوض... آراء الدكتور فضل ليست وليدة سنوات السجن كما يدعون حيث أن آراءه أعلنها مراراً قبل توقيفه وقام بتجميد نشاطه من جماعة الجهاد منذ العام 1992 نتيجة لخلافات شديدة نشبت بينه وبين الظواهري متعلقة بقضايا تنظيمية وحركية، وإصرار الظواهري على القيام بعمليات قتالية في مصر. وعندما حدثت أزمة كتاب «الجامع في طلب العلم الشريف» والذي قال الدكتور فضل انه تم تحريفه، أعلن انسحابه من الجهاد واصدر بيانات تدين العمليات الجهادية التي وقعت في مصر».<br />وتابع الزيات «سواء كان الدكتور فضل انسحب من الجماعة أو أيمن الظواهري هو الذي فصله كما يقولون فنحن لا نختلف على أن فضل يمثل قيمة كبيرة».<br />وعن تأخر رد القيادي الإسلامي المصري عادل عبدالمجيد والمسجون حاليا في بريطانيا والتي نشرتها «الحياة» على حلقتين أول من أمس وأمس, قال الزيات: «ظروف سجن عبدالمجيد غير طبيعية ومعقدة». وكان عبدالمجيد رد في شدة على مواقف الدكتور سيد إمام (الدكتور فضل) وقال في رسالة أرسلها إلى «الحياة» من سجن لونغ لارتن البريطاني (محتجز منذ العام 1998 على ذمة طلب أميركي لتسلمه بتهمة التورط في قضية تفجير السفارتين الأميركيتين في نيروبي ودار السلام)، إن الدكتور فضل أخطأ في المواقف التي أدلى بها في المقابلات التي أجرتها «الحياة» معه في سجن طرة والتي شرح فيها موقفه ودافع عن أفكاره التي أخرجها في كتابه «وثيقة ترشيد العمل الجهادي في مصر والعالم».</span></div>Khalil Al-ananihttp://www.blogger.com/profile/05916346393439816724kalanani@gmail.comtag:blogger.com,1999:blog-8158753542835649321.post-32409983374049303292008-08-26T21:33:00.000-07:002008-08-26T21:42:39.709-07:00بلعيرج نقل رسائل بن لادن إلى «السلفية» الجزائرية بهدف ضمها لـ«القاعدة»<div style="text-align: justify;"><span style="font-size:130%;"><a style="font-weight: bold; color: rgb(0, 0, 153);" onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_GOEJk-Fz5zQ/SLTaxnLhXGI/AAAAAAAABNQ/3Tw--dgIuWc/s1600-h/%D8%A8%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%B1%D8%AC+%D9%88%D8%A8%D9%86+%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A.jpg"><img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer;" src="http://2.bp.blogspot.com/_GOEJk-Fz5zQ/SLTaxnLhXGI/AAAAAAAABNQ/3Tw--dgIuWc/s320/%D8%A8%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%B1%D8%AC+%D9%88%D8%A8%D9%86+%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5239052812404481122" border="0" /></a><span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 0, 153);">الرباط - أحمد الأرقام:</span><br /></span></div><div dir="rtl" style="font-weight: bold; text-align: justify;"><span style="font-size:130%;">قال عبد القادر بلعيرج، زعيم الخلية التي فككها الأمن المغربي قبل اشهر بشبهة تورطها في الارهاب، إنه ناقش مع أسامة بن لان، ومساعده أيمن الظواهري، قبل هجمات 11 سبتمبر (ايلول) 2001، الاستراتيجية الجديدة لعمل الخلايا النائمة التي أنشاتها الحركات الإسلامية المتشددة.<br />واكد بلعيرج للمحققين الامنيين المغاربة أنه التقى أبو بصير الجزائري، المسؤول الاول عن تنظيم «القاعدة» في أوروبا، وسلمه رسائل من بن لادن تتعلق بإعادة هيكلة تنظيم «القاعدة»، وذلك بإلحاق الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية، بهذا التنظيم، بعد مباركة قيادة «القاعدة» في أفغانستان، لكل العمليات التي قام بها هذا التنظيم المحلي بالجزائر، وتقديم الدعم اللوجستي والمالي لها، قصد استقطاب شبان متحدرين من المغرب العربي، ومن جنوب الصحراء، لنشر الرعب في شمال أفريقيا.<br />وأوضح بلعيرج أنه التقى ايضا مسؤول الجماعة السلفية للدعوة والقتال، عام 1999 ببلجيكا، والمكلف استقطاب مجندين الى معسكرات الجماعة، بينهم من هو محسوب على المغاربة الافغان، وذلك من أجل إحداث معسكر لإعداد كوادر لتنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، قادرة على ضرب أي هدف محدد من قبل أسامة بن لادن، ومساعديه، حتى ولو أدت الى قتل مواطنين مسلمين، إدراكا للرسالة التي بايعت فيها عناصر الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية، أسامة بن لادن أميراً عليها، فكان أن غيرت من اسمها لتصبح «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي».<br />وأضاف بلعيرج أنه لمواصلة هيكلة تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي» التقى الجزائري أبو طلحة البليدي (أمير كتيبة)، عام 2005، وعقد معه اجتماعات متتالية وبحثا إمكانية توسيع المعسكر التدريبي بإحدى غابات الشلف (غرب الجزائر العاصمة)، وطلب منه تحضير لقاء مع زعيم التنظيم عبد المالك دروكال الملقب «أبو مصعب عبد الودود»، لكن لم يصل إلى هدفه.<br />وأكد بلعيرج لقاضي التحقيق المغربي المكلف الارهاب، أنه سافر الى دمشق يوم 5 أبريل (نيسان) 2005، والتقى أبو رزق، المختص في تجنيد عرب متشددين للتسلل الى العراق لمواجهة القوات الاميركية، بعد سقوط نظام صدام حسين، وذلك انطلاقا من أوروبا، لاشتداد المراقبة على الحدود العراقية السورية براً، مبرزاً أنه عمل على إعادة هيكلة تنظيم «القاعدة» في الشرق الأوسط، عبر تغيير استراتيجية عملها، إذ سافر الى لبنان في فترات متباعدة منذ عام 1983 إلى 2005، والتقى عناصر متشددة تعمل لحاسب جماعات مسلحة، تتدرب في بعض المناطق الجبلية.<br />وأكد بلعيرج للقاضي المغربي أنه التقى عضوا في الجماعة المغربية الاسلامية المقاتلة، والمسؤول الاول عن التخطيط لتفجيرات الدار البيضاء عام 2003، وأشعره بوجود شخص مصري يدعى أنور، يقطن بالسعودية، اتصل به هاتفيا عام 2004، وأخبره أنه مكلف من قبل تنظيم «القاعدة» لإيصال رسالة له بخصوص تكليفه القيام بعملية تفجيرية في الرياض، والالتقاء بأمير التنظيم هناك، مؤكداً أن مسؤولي «القاعدة» في أفغانستان طلبوا منه تكليف شخص يسمى أبو ياسر، لتنفيذ مهمات، من قبيل اقتناء أسلحة نارية، هي عبارة عن مسدسات ورشاشات ومواد متفجرة من أوروبا وإرسالها الى السعودية، التي استطاع مسؤولوها الأمنيون إحكام الطوق على فلول تنظيم «القاعدة».<br />وقال بلعيرج إنه توجه الى الرياض، والتقى شخصاً من تنظيم «القاعدة» رفقة ثلاثة آخرين، من جنسيات سعودية، لم يسمهم، وتجولوا على متن سيارة من صنع أميركي، لمدة نصف ساعة، عبروا خلالها عن عدم إمكانية الالتقاء بأمير التنظيم بالسعودية، لكون الحالة الامنية لا تسمح بذلك.<br />وتحدث بلعيرج، للمحققين الأمنيين عن فصول مثيرة في تحركاته المكوكية عبر العالم، طيلة 30 عاما، من دون أن تنتبه إليه الأجهزة الأمنية لجميع الدول، ما يطرح أكثر من سؤال حول هوية بلعيرج، وما اذا كان عميلاً مزدوجاً لأكثر من جهاز أمني دولي، خاصة أنه يحمل الجنسية البلجيكية، وربط علاقات وطيدة مع جميع التنظيمات المتشددة من قبيل الشبيبة الاسلامية المغربية، وحركة المجاهدين المغاربة المتفرعة عن هذه الأخيرة، والحركة الثورية الاسلامية المغربية الشيعية المتأثرة بثورة الخميني، والاختيار الثوري، والبديل الحضاري، والحركة من اجل الامة، والجماعة الاسلامية المغربية المقاتلة، والجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية، وتنظيم «القاعدة» في أفغانستان، وباكستان، وامتدادات «القاعدة» في لبنان، والعراق، وتركيا، والسعودية، والشيشان، ومنطقة الساحل وجنوب الصحراء، وأوروبا.<br />وقال بلعيرج إن عضو الجماعة الإسلامية المغربية المقاتلة، الذي التقاه ببروكسل، اخبر قبل بضعة أشهر من اعتقاله، بوجود مغاربة مقيمين ببلجيكا سيعملون على إدخال أسلحة كبيرة ومتطورة الى المغرب من هولندا وألمانيا بقيمة 500 مليون يورو، للقيام بأعمال تخريبية بمشاركة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، وأفارقة من مالي ونيجيريا وموريتانيا». لكن المحققين الأمنيين والقاضي لم يكشفوا في وثائق ملف متابعة بلعيرج، عن أسماء المزودين للأسلحة، وكيف تم إحباط هذه العملية. ربما سيجري الكشف عن ذلك خلال محاكمة عناصر خلية بلعيرج يوم 16 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.<br />جريدة الشرق الأوسط<br /></span></div>Khalil Al-ananihttp://www.blogger.com/profile/05916346393439816724kalanani@gmail.comtag:blogger.com,1999:blog-8158753542835649321.post-21729964989065644482008-08-21T19:56:00.000-07:002008-08-21T20:00:33.934-07:00الجزائر: 29 برلمانيا من (حمس) يعلنون تمرّدهم على أبو جرة<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_GOEJk-Fz5zQ/SK4rVpxRw5I/AAAAAAAABNI/l-MaFuSRbGM/s1600-h/%D8%A3%D8%A8%D9%88+%D8%AC%D8%B1%D8%A9.jpg"><img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer;" src="http://4.bp.blogspot.com/_GOEJk-Fz5zQ/SK4rVpxRw5I/AAAAAAAABNI/l-MaFuSRbGM/s320/%D8%A3%D8%A8%D9%88+%D8%AC%D8%B1%D8%A9.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5237171067668251538" border="0" /></a><span style="color: rgb(0, 0, 153); font-weight: bold;font-size:130%;" >عبد النور بوخمخم:</span><span style="font-size:130%;"><br /></span><div dir="rtl" style="text-align: justify; font-weight: bold;font-family:arial;"><span style="font-size:130%;"><span style="color:#000000;">أعلن نواب حركة حمس، المعارضون لأبو جرة، أولى خطواتهم للتمرد على قيادة الحزب الحالية ورفض الانصياع لأوامرها خلال التصويت على القوانين التي ستعرض مستقبلا على البرلمان، ما يجعل أبو جرة في حرج كبير تجاه التزاماته مع شريكيه الآخرين في الحكومة.<br />في رسالة شديدة اللهجة، حملت توقيع 29 منهم ''حتى الآن'' دعا برلمانيو حركة مجتمع السلم في الغرفتين السفلى والعليا، رئيس الحركة أبو جرة سلطاني، إلى ''التراجع عن المسار الذي بات يهدد وحدة الصف'' وهددوه بأنهم ''سيتحمّلون مسؤولياتهم التاريخية في حالة بقائه متعنتا''. الرسالة التي اطلعت ''الخبر'' عليها موجهة إلى رئاسة الحركة وأعضاء مجلس الشورى الوطني الموالين في غالبيتهم لأبو جرة، وأحصت جملة مما وصفتها ''الاختلالات التي تسببت في بلبلة الصف'' حمّلت أبو جرة مسؤوليتها واتهمته ''بالتماطل ومحاولة فرض سياسة الأمر الواقع''<br />وذكرت رسالة نواب حمس من هذه الاختلالات ''النزول بالمختلف فيه إلى المناضلين والضغط عليهم بتنفيذ تجديد الهيكلة وممارسة سياسة الإقصاء والتهميش من خلال التعيينات في المناصب على أساس الولاء للأشخاص وتعمّد رفض عقد دورة استثنائية لمجلس الشورى وتحريف مواد من القانون الأساسي وبعض قرارات المؤتمر''، كما جاء في الرسالة التي تسلمها أبو جرة قبل يوم من افتتاح أشغال الجامعة الصيفية التي ينظمها الحزب نهاية الأسبوع الجاري في بومرداس، وعادت الرسالة إلى مساعي الصلح الفاشلة ما بين طرفي الصراع في حمس، التي قيل أن ممثلين من جماعة الإخوان المصرية قادوها قبل أسابيع، وحمّل النواب الموقعون عليها المسؤولية في فشل مساعي الصلح إلى ''رئاسة الحركة''، في إشارة إلى أبو جرة ونائبيه عبد الرزاق مقري وحاج حمو مغارية، ويشكل النواب الموقعون على الرسالة، نحو نصف أعضاء المجموعة البرلمانية للحزب في المجلس الشعبي الوطني، التي تتشكل من 52 نائبا، ويقول أصحابها إنهم لا زالوا يستقبلون توقيعات جديدة من بعض النواب، وحرصوا على القول إن هذه الخطوة هي الأولى ضمن سلسلة من القرارات سيتخذونها مستقبلا، ولذلك حملت عنوان ''عريضة احتجاج رقم واحد'' وقال عدد من النواب وقعوا على الرسالة اتصلت بهم ''الخبر'' إنهم برمجوا عددا من الخيارات الأخرى على رأسها رفض الامتثال لأوامر القيادة الحالية خلال عرض مشاريع القوانين للتصويت عليها في البرلمان، خطوة من شأنها إن وقعت أن تسبب حرجا كبيرا لقيادة حمس بخصوص التزاماتها مع شريكيها في الحكومة والتحالف الرئاسي، حزبي جبهة التحرير والتجمع الوطني الديمقراطي.<br />من جهته، قال عضو في المكتب الوطني لحمس، تحفظ في الكشف عن هويته، إن قيادة الحزب وعلى رأسها أبو جرة ''منشغلة حاليا بالجماعة الصيفية وستعقد مطلع الأسبوع اجتماعا للرد على الرسالة''، وأضاف أن ''مثل هذه المناورات لن تثني قيادة الحركة عن تنفيذ مشاريعها المخطط لها بموجب قرارات المؤتمر الأخير''.<br />ومن الواضح أن صراع فرقاء حمس بدأ يتركز حول عملية تجديد هياكل الحزب القاعدية. وقال الناطق باسم حمس، محمد جمعة، إن قيادة الحزب ''ستتجاوز المكاتب الولائية التي لا تتجاوب مع العملية وستقوم بنفسها بهيكلة المكاتب البلدية''. <br />جريدة "الخبر" الجزائرية<br /></span></span></div>Khalil Al-ananihttp://www.blogger.com/profile/05916346393439816724kalanani@gmail.comtag:blogger.com,1999:blog-8158753542835649321.post-68073425288489479902008-08-19T13:00:00.000-07:002008-08-19T10:15:18.054-07:00«إخوان» مصر ينفون دورا في وثيقة تفاهم السلفيين وحزب الله.. ويباركونها<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_GOEJk-Fz5zQ/SKqu_A7JB3I/AAAAAAAABMo/ovjJmiz0FuM/s1600-h/%D8%B9%D8%A7%D9%83%D9%81+%D8%A3%D9%81%D9%86%D8%AF%D9%8A.jpg"><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5236189914374670194" style="FLOAT: left; MARGIN: 0pt 10px 10px 0pt; CURSOR: pointer" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_GOEJk-Fz5zQ/SKqu_A7JB3I/AAAAAAAABMo/ovjJmiz0FuM/s320/%D8%B9%D8%A7%D9%83%D9%81+%D8%A3%D9%81%D9%86%D8%AF%D9%8A.jpg" border="0" /></a><span style="COLOR: rgb(0,0,153);font-size:130%;" ><span style="FONT-WEIGHT: bold">القاهرة: حمدي سليم</span></span><br /><div dir="rtl" style="FONT-WEIGHT: bold; TEXT-ALIGN: justify"><span style="font-size:130%;">نفت جماعة الإخوان المسلمين بمصر أن تكون قد لعبت دوراً في توصل جماعات سلفية وحزب الله في لبنان إلى وثيقة التفاهم، التي وقعها الجانبان (حزب الله والتيار السلفي)،أمس. وكانت مصادر أفادت بأن هناك اتصالات بين حزب الله والإخوان مهدت لهذه الخطوة، وأن حزب الله طلب من الإخوان مساعدته في تعزيز صورته في الدول العربية، لكن جماعة الإخوان طلبت من الحزب خطوة على الأرض أولا.<br />وحين سألت «الشرق الأوسط» المرشد العام للجماعة محمد مهدي عاكف عن دور جماعته في التوصل للاتفاق قال ضاحكاً «يا ريت. ولكنني بعيد كل البعد عن الموضوع»، وتابع معلقاً «هذا شرف لا أدعيه». لكن الدكتور محمد حبيب النائب الأول للمرشد العام للجماعة قال لـ«الشرق الأوسط» جازماً «إن هذا الكلام غير صحيح على الإطلاق».<br />وأكد المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف أنه شخصياً والجماعة «مع كل اتفاق بين مختلف الاتجاهات الإسلامية، لأننا مع الوحدة العربية والإسلامية، ومع كل ما يقرب المسلمين من بعضهم البعض.. وإذا حدث اتفاق بين حزب الله وبين السلفيين في لبنان فهذا شيء نؤيده ونباركه، لكنني وكما تعرفون، أنا هنا في مصر محاصر لا أستطيع الذهاب إلى أي مكان. عموماً نحن نبارك الاتفاق ونسأل الله أن يوفقهم وأن تزداد مساحة الوفاق العربي الإسلامي».<br />وعما إذا كان حزب الله قد طلب من الجماعة العمل على تحسين صورته في الخارج، قال عاكف متسائلاً «هل يحتاج حزب الله إلى من يُحَسِن صورته في الخارج؟ عندهم ـ أي حزب الله ـ من الإمكانيات ما يستطيعون القيام به في هذا الشأن»، وتابع قائلاً «يزورونني كثيرون ويتحدثون معي عن صورتهم المشرقة التي أرجو أن تكون كذلك. بشكل عام نحن مع صالح الأعمال، وعلينا بالعمل الجاد الصالح لتنهض الأمة الإسلامية».<br />من جانبه قال الدكتور محمد حبيب في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» إن الجماعة، أو أي طرف لا يختلف على مضمون الوثيقة، وأضاف معلقاً «لا أحد يختلف مع المعاني، أو منظومة القيم التي تؤدي إلى استقرار السلم الأهلي في لبنان، وكل ما من شأنه أن يؤكد على هوية وعروبة لبنان، بعيداً عن المشروع الأميركي الصهيوني.. ونحن كإخوان مسلمين مع كل هذه المبادئ».<br />وتعليقاً على الأنباء التي أفادت بأن حزب الله قد طلب من الجماعة العمل على تحسين صورته في الخارج، قال حبيب «إن حزب الله هو الذي يستطيع أن يقوم بتحسين صورته من خلال ممارساته ومواقفه وعلاقاته المتعددة بكل الأطراف في لبنان، ومن مصلحته أن يطلب ذلك من كل الناس، وهذا من حقه، لكن الطلب شيء، والمواقف والممارسات على أرض الواقع شيء آخر، والفيصل في المسألة هو التعامل مع الأمور بحكمة وعقلانية وروية».<br />وكان حزب الله والتيار السلفي في لبنان قد وقعا أمس على «وثيقة تفاهم» لمنع الفتنة بين المسلمين الشيعة والسنة في لبنان. وتشدد الوثيقة على «حرمة دم المسلم وتحريم وإدانة أي اعتداء من أي جماعة مسلمة على جماعة مسلمة أخرى والامتناع عن التحريض».<br />وتدعو الوثيقة إلى الوقوف في وجه المشروع الأميركي الصهيوني في إثارة الفتن والسعي للقضاء على الفكر التكفيري لدى السنة والشيعة ومؤازرة أي فريق للفريق الآخر في حال تعرضه لأي ظلم والوقوف جنبا إلى جنب بقوة وحزم».<br />وتنص الوثيقة على تشكيل لجنة من كبار المشايخ للبحث في النقاط الخلافية عند الشيعة والسنة مع ضمان حرية المعتقد لكل جهة وعدم فرض أي فريق أفكاره على الفريق الآخر والتأكيد على التفاهم لمنع الفتنة بين المسلمين.<br />الشرق الأوسط<br /></span></div>Khalil Al-ananihttp://www.blogger.com/profile/05916346393439816724kalanani@gmail.comtag:blogger.com,1999:blog-8158753542835649321.post-4943781654697787252008-08-19T04:52:00.000-07:002008-08-19T05:03:06.675-07:00الحركة الإسلامية وإشكالية التموقع التاريخي والجغرافي<span style="font-weight: bold;font-size:130%;" ><a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_GOEJk-Fz5zQ/SKq1VrA3yKI/AAAAAAAABNA/V5eca5SsJ5w/s1600-h/%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D9%88%D9%84%D9%8A.jpg"><img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer;" src="http://2.bp.blogspot.com/_GOEJk-Fz5zQ/SKq1VrA3yKI/AAAAAAAABNA/V5eca5SsJ5w/s320/%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D9%88%D9%84%D9%8A.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5236196900699883682" border="0" /></a><span style="color: rgb(0, 0, 153);">خالد الطراولي:</span><br /></span><div dir="rtl" style="color: rgb(0, 0, 0); text-align: justify; font-weight: bold;"><span style="font-family:Arabic Transparent;font-size:130%;"><strong>ليست الحركة الإسلامية روبنسون كريزوي في جزيرته النائية، ولا نجما طارقا يعبر عباب السماء، ولكنها وليدة تاريخ وجغرافيا، تعيش أطوار مجتمعاتها، وتسعى جاهدة إلى خلاصها، تسكن بيوتهم وتمشي في أسواقهم، وتحاول الإجابة على إشكاليات هذا الواقع المتجدد والمتحدي على أكثر من باب، عبر قراءات ومقاربات وأطروحات من أجل الصالح العام.</strong></span><span style="font-family:Arabic Transparent;font-size:130%;"><br />وفي هذه المسيرة التي بدأتها الحركة الإسلامية المعاصرة في بداية القرن الماضي، تخللتها هنات واعترضت طريقها تضاريس وحواجز، ظل المسار متعثرا ولكنه قائما، وتواصل التواجد بين الكهوف تارة، وتحت الشمس تارة أخرى، مما عجل فتح باب التقويم والتقييم والمراجعات ولو بصعوبة أحيانا وبخطى بطيئة أحيانا أخرى.</span><span style="font-family:Arabic Transparent;font-size:130%;"><br />الإشكاليات عديدة ولا شك، ومواطن المراجعة ليست قليلة، والواقع يتقدم بخطى حثيثة مما يعظم مسؤولية البناء ومن ورائه الإبداع والمساهمة في بناء الأوطان، والحركة الإسلامية الإصلاحية لا تزال تمثل رقما أساسيا في إصلاح مجتمعاتها واستقرارها رغم العنت وصعوبة الفعل والتفاعل، ومن هذا الباب تسعى هذه الورقة إلى الوقوف بكثير من التواضع حول إشكاليتين نراهما أساسيتين لفهم المسار وتفهم المسيرة والسعي إلى التجاوز والبناء: إشكاليتا التاريخ والجغرافيا.</span><span style="font-size:130%;"><p align="right"></p> <p align="right"><span style="font-family:Arabic Transparent;"><span style="color: rgb(255, 0, 0);">معضلة التموقع التاريخي:</span><br />إن التاريخ ليس قصصا وروايات تستقرأ، ولكنه مسار أحداث ومواقف تربطها مناهج وآليات وأهداف، والتاريخ لا ينتهي ولا يغلق كتابه حين نصل إلى صفحته الأخيرة، ولكنه حاضر متجدد يستدعي دمج الاستقراء مع الاستشراف حتى لا يضيع الحاضر في البكاء على الأطلال، ويغيب المستقبل بين دفتي الندم والإقصاء والقراءات المغشوشة والمقاربات المهزوزة.<br />لقد جاءت الحركة الإسلامية المعاصرة كأحد تعبيرات الحركة الإصلاحية، وهي تمثل عند البعض إحدى إفرازات الفكر النهضوي ولو بمرجعيات مختلفة ومنهجية مغايرة، وكان البحث عن النموذج التاريخي والقدوة المرجع إحدى مفاصل الحركة الإسلامية الذي جعلها ترتبط بالتاريخ أكثر من ارتباطها بواقعها وبحاضرها المتحدي على أكثر من باب، والسريع تجددا وتجديدا.<br />فكانت العودة إلى الماضي سبيلا لتأكيد شرعيتها وجلب مصداقية لها في محيطها، وإعطاء فرادة لطرحها لم يستطع غيرها التفطن إليه، فكانت سباقة إلى اكتشاف هذه العلاقة المنسية أو المغيبة أو المتجنبة مع الماضي، واستثارتها وتوظيفها من أجل بناء مشروع هداية ودعوة، أو مشروع نهضة وتنمية، أو مشروع سلطة وحكم.<br />لم تكن دعوة الماضي سهلة وإن كانت تبدو كذلك في ظاهرها، فلم يكن هذا الماضي صافيا جليا ولكنه كان يتراوح بين مقدس وتراث، بين اجتهادات وتوقيفات، بين ظني ومحكم، بين تنزيل وتأويل، اعتراه في الكثير من محطاته عمل الرجال ورؤاهم، وتركوا بصماتهم عليه فتنوعت بين بياض ناصع وظلمة الدهاليز.<br />وجاء هذا الماضي يزحف بكل ثقله، بكل تأويلاته بكل شموسه وكهوفه، وتنزّل على واقع وعقليات وثقافات ودرجات علم غير متكافئة ومستويات فقه ووعي متعددة، فكانت معضلة القراءة والتأويل والمقاربة وفقه الواقع وأولويات المرحلة، ونتج عنه في بعض الثنايا خلط بين المقدس والبشري، وبين الخاص والعام، وبين الفردي والجماعي، وظل الحسم غائبا، لتعدد أدوات التأصيل ورواياته ومسانيده والمراجع والقراءات.<br />أيّ تاريخ يجب أن يكون المرجع والقدوة المباشرة والنموذج الأصيل؟ أي دولة يجب رفع شعارها؟ دولة الخلافة!، وأي خلافة؟، خلافة الراشدين! وأي الراشدين؟<br />لعل بعضهم سوف يبادرنا بالإجابة التي يعلوها كثير من الاستغراب والدهشة وهو يتحدث عن أدبيات الحركات الإسلامية وهي تتحرك في إطار من التمجيد والذكر الحسن لعديد من المواقف والرجال الذين امتلأت بهم كتبنا القديمة ومراجعنا، غير أن ما يقع استغفاله هو هذه العلاقة المفقودة أو الهشة والضعيفة بين استدعاء الأمجاد وتفعيل تراث الأجداد.<br />لا يكفي الحديث عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لبناء دولة عمرية، ولا يكفي استدعاء مواقف عمر بن عبد العزيز رحمه الله، لبناء سلطة عادلة ومجتمع مكتف مادة وروحا.<br />بين الفكرة والخطة خنادق ومسيرات، وبين الفكرة والخطة منهجية عمل وتعامل مع الواقع، وبين الفكرة والخطة تشكُّلُ عقلية وبناء ثقافة.<br />إن استدعاء الماضي بقدر ما ساعد الحركة "الإسلامية" ولا يزال في تمددها وسعة جماهيريتها، بقدر ما أخر بناءها وهمّش طرحها وغيّب خطة عملها، لقلة الزاد العلمي والشرعي وغياب المنهجية الناقدة والمُمَحّصة.<br />فرغم ثراء هذا التراث وتنوع تنزيلاته وتعدد تجاربه، فإن الحركة "الإسلامية" بقيت منكمشة في محطة الطرح العام والحديث الجامد والسرد المتكرر، فخيّمت على وجودها هيمنة الشعارات الفضفاضة من مثل "الإسلام هو الحل" ولم تستطع في أكثر من موقع أن توجد تلك العجينة المثالية بين الثوابت والمصلحة، والتي على أكتافها تُبنى الخطط وبرامج العمل.<br />فالرجوع إلى الماضي لا يعني مرافقته في أمسه والمبيت داخل خيمته والمراهنة على الانتظار، انتظار مهدي من السماء أو يد سحرية تخرج من الأرض فتخدم الناس. ولكنه اصطحاب هذا الماضي إلينا وتحت خيمة حاضرنا في ظل عمل مؤسساتي ممنهج جريء وحر وجاد، لأن بناء العصر الذهبي ليس في الكتب الصفراء واتباع الهوامش والكتابة بين الأسطر أو بالحبر السري وداخل الكهوف، ولكن على أرض الحاضر، وتحت أشعة الشمس، وبكثير من الجرأة والشجاعة، وفي إطار صعب من التحديات والعقبات الداخلية والخارجية.<br />إن المصالحة كمنهجية تعامل ومقاربة علمية ومشروع تغيير كما عنيناه في كتابات سابقة يجب أن يمثل التاريخ عنوانا بارزا في ثناياه، والمصالحة مع التاريخ تعني إدماجه أولا في مشروع النهضة والإصلاح من منطلق الاستقراء والاستشراف، واعتماده ثانيا كمرجعية متحركة ومتطورة تسعى إلى انتقاء جريء وشجاع لعناصر الإيجاب والدفع، وتنحية عناصر الجمود والمغالاة والتقوقع.<br />وهذه المصالحة مع التاريخ تستوجب مصالحة مع المعرفة والفكر بما يستوجبه هذا اللقاء من تمكن وتخصص وتكوين العقلية الناقدة والواعية والمبدعة والجريئة، حتى لا يكون البناء هشا ينطوي على أسس فضفاضة وعلم يسير وكفاءة متواضعة، فيكثر اللغط والشطط وفتاوى الأزمات والفقه الطفولي الذي كثيرا ما نخر جسد الخطاب وعمّق أزمته.</span></p> <p align="right"><span style="color: rgb(255, 0, 0);font-family:Arabic Transparent;" >معضلة التموقع الجغرافي:</span><br /><span style="font-family:Arabic Transparent;">ليست الجغرافيا كرة أرضية بحالها ولا غصن شجرة مقطوعا مرميا في فلاة، ولكنها قرية كونية حالمة لمن أرادها كذلك، وكابوس نصف الليل الأخير لمن سعى إليها غاصبا، وبين هذا وذاك تستقر الواقعية والبراغماتية التي لا تنبذ المصلحة ولا تدوس على المبادئ، ولكنها تسعى إلى تقاسم عادل لثرواتها.<br />لعلنا في قراءتنا لأدبيات الحركة الإسلامية الإصلاحية يستوقفنا هذا الزخم من الكتابات حول دور الأمة، والعلاقة بالأمة، وأهداف الأمة، وبرامج الأمة، ويختفي أو يكاد البعد الوطني وحتى اٌلإقليمي في رؤى الحركة، فلم تستطع الحركة تجذير فقه الأولويات وفقه المرحلة في خطابها وممارستها لتستبين موقعها الجغرافي.<br />ولذلك تكاد تتناغم المقاربات والتنظيرات بين الحركات الإسلامية الإصلاحية بين المغرب والمشرق، ولم تترك الجغرافيا وعامل الوطن بصمات عميقة وكاشفة في أطروحاتها.<br />إن قضية الهوية الوطنية والانتماء القطري تبدو مهزوزة في الخطاب الإسلامي الحركي حيث اعتُقِد خطأ بأن الانتساب للوطن والرجوع إلى القطر، يضعف الانتماء للأمة ويهدد كيانها، وبالتالي يضمر الانتماء للإسلام ويساهم في إضعافه.<br />فعالمية الدين تتجاوز الحدود والأقطار والأفراد والمجموعات. وهذه كلمة حق لم يرد بها حقا، فعالمية الإسلام لا تتنافس مع خصوصية الواقع المحيط وعلى الإطار الماسك، فلكل درجته ومستواه وإطاره.<br />إن إشكالية الخصوصية والعالمية لا تزال قابعة على صدر الحركة الإسلامية ولم تستطع تجاوزها أو حسمها بسهولة، لاختلاط العقائدي مع المدني، وعدم الحسم في دور الحركة "الإسلامية" بين هدف دعوي أو سياسي، بين الفكر الشمولي الذي ينتسب إلى مشروع هداية، وفكر نسبي يمثل نواة برنامج سياسي وطني تحمله حركة سياسية مدنية.<br />لقد تضخم الانتماء للأمة على حساب الانتماء للوطن، والعيب ليس في الانتماء، فهذه مرجعية التاريخ والحاضر والمستقبل، ولكن العيب في التضخم النسبي، وفقدان المعادلة السليمة التي لا تلغي ولا تتطرف، فانجر عنه تفاعل بطيء أو مغيب مع تحديات الواقع المحيط وظل البناء هامشيا ويعيش على الشعارات البراقة والكلمات الجوفاء وغاب عالم الأرقام وهيمنت لغة الإنشاء.<br />ولقد أدى هذا التفاعل المتضخم مع الأمة على عملية البناء التنظيري، حيث تضخمت مرحلة الطرح العمومي وتجاوزت مجالها في اعتبارها محطة في مسار، يبتدئ في الكتابة العامة ليلامس بعدها محطات الاختصاص والخصوصيات.<br />ولذلك ترى في الكثير من الثنايا هيمنة الكتابة العامة وتكرارها في كل تنظيرات الحركة الإسلامية غرّبت أو شرّقت أوطانها، ولم تستطع، إلا القليل منها، في إيجاد الخصوصيات والجزئيات التي تفرض ملامسة الواقع عن قرب، وإعطاء أجوبة وحلول دقيقة لتحدياته ومطالبه.<br />ولقد كانت بعض أجوبة الحركة الإسلامية في هذا المجال غير مقنعة من مثل نحن في المعارضة ولسنا مطالبين بطرح البرامج والخطط ولم يحن الموعد مع مرحلة التمكين. وهو فهم خاطئ لدور المعارضة في اقتصارها على أنها مشروع حكم وسلطة وليس مشروع تغيير، وبين المقولتين تختلف المنهجية والوسائل والأهداف.<br />ولذلك يسترعي انتباه المتابع لأدبيات الحركة "الإسلامية" ضمور أو غياب البعد الاقتصادي في تصوراتها، وكثيرا ما بقي الطرح يحوم حول شعارات ومبادئ عامة لا تغوص في عمق الأزمات التي تعيشها شعوبها، وصعوبة الحلول المرجوة والتي يتشابك فيها أكثر من عنصر داخلي وخارجي شديدي المراس.<a onclick="javascript: if (document.all) window.document.body.scrollTop=0; else window.pageYOffset=0; return false; " href="http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6F4B10FE-7284-4474-81E6-870DD1C66730.htm#" border="0"><img src="http://www.aljazeera.net/KNOWLEDGEGATE/KEngine/imgs/top-page.gif" align="left" border="0" /></a><br />ولعل المتابع لنتاج الحركة الإسلامية في هذا المجال يسترعي انتباهه القوقعة الاقتصادية في هذا المجال، فمنذ الاجتهادات المبكرة لحسن البنا رحمه الله في تصوره للنظام الاقتصادي التي لخصها في عشر قواعد وهي:<br />اعتبار المال الصالح قوام الحياة، وإيجاب العمل والكسب، والاستفادة من الثروات، وتحريم الكسب الخبيث، والتقريب بين الطبقات، والضمان الاجتماعي لكل مواطن، والحث على الإنفاق، واحترام الملكية، وعدالة المعاملات المالية، ومسؤولية الدولة ["رسائل الإمام" المؤسسة الإسلامية، الطبعة الأولى، 1979 ص:340.].<br />ومنذ ذلك الحين وعلى مدى أكثر من نصف قرن لم يتبلور تنظير حركي إسلامي اقتصادي معتبر، يتجاوز مرحلة العموم إلى الجزئية الملاصقة دوما لفهم أكبر للمحيط الضيق الذي تعيشه الحركة من وطن وجهة وإقليم، ويطرح برنامجا بديلا متميزا وجديا.<br />ولقد مثلت التجربة التركية نشازا في هذا المجال وتأكيدا على سلامة هذا الطرح في تمكنها من إعطاء حلول وأجوبة ومقاربات وخطط اقتصادية وهي في المعارضة قبل أن تنجح وتؤكدها في مرحلة الدولة والتمكين. فكان المناصرون للحركة الإسلامية التركية مناصرين أيضا لحلولها الاقتصادية ورؤيتها في إخراج البلاد من أزمتها المتعددة الأبعاد، فكان الانتماء للحركة الإسلامية انتماء عقل وعاطفة وليس انتماء عاطفة ووجدان فقط.<br />ليست الخصوصية نقيضا للعالمية، ولكنها محطة ضرورية وغير نهائية للانطلاق نحو الأوسع والأشمل والأرحب، وكثيرا ما كان الاحتماء بالأمة والعالمية تعبيرا عن فراغ البناء الداخلي وهيمنة الشعارات عليه. والتجربة التركية الحالية في هذا المجال، قد استطاعت تجاوز هذا الإشكال وحسمت أمرها تجاه التصاقها العضوي مع القطر دون التخلي عن توجهها الأوروبي الذي شكل مفتاح حماية وأمان لها من صولات الجيش وتوجهه العلماني المتطرف.<br />فكان البعد الاقتصادي الباب الكبير الذي دخلت منه التجربة إلى قلوب الكثير وإلى جيوبهم واستطاعت أن تستميل عديد المترددين والخائفين من مرجعياتها وتاريخها ورجالها.<br />ورغم الهنات الجوهرية العميقة التي تحملها التجربة الإسلامية التركية الحالية والتي نخالها بوابة سقوط واهتزاز وهو ليس مجال هذه الورقة ولعلنا نتطرق إليها في بحث قادم، فرغم هذه الهنات استطاعت التجربة أن تؤسس لهذا المكون الأساسي في التوفيق بين الخاص والعام.<br />إن المصالحة مع الجغرافيا تعني للحركة الإسلامية عدم التقوقع والانزواء ولا التمترس داخل الانتماء للأمة وترك أوطانها، ولكنها مصالحة مع واقعها الذي تعيش فيه أولا، عبر استبعاد مقاربات وتنظيرات التجهيل والتكفير لمجتمعاتها، ولا تبنّي منطق الأستاذية والعصمة والقدسية لآرائها وتصوراتها.<br />وثانيا، فهي وليدة مجتمع بثقافته وهويته وتقاليده وتجاوزاته وهناته وحضارته الإسلامية التي عبرت واحات وصحاري، وإلى هذا المجتمع المتنوع الذي يسعى للنجاة، تتنزل هذه المصالحة معه في إطار مشروع للتغيير والإصلاح.<br />إن الحركة الإسلامية الإصلاحية المعاصرة وهي تعبر منطقة عاصفة وحساسة لمجتمعاتها يتخللها تطرف ومغالاة في أوطانها تجذبه قراءات مسقطة على واقعها، وتشدد أنظمتها وتدافع عصيب كثيرا ما أدى إلى مآس، دفعت الحركة الإسلامية ثمنه باهظا، وخارج متوجس لا يعمل في الكثير من الثنايا على تفهم تصوراتها والقبول بدورها.<br />في ظل هذه المنطقة التي تحمل كثيرا من الضباب والمكابح والفخاخ يجب على الحركة الإسلامية استنهاض تاريخ قومها الذي بنى مرجعيتها وهويتها وتفعيله إيجابا بتحريره من شوائب الانتقاء المسقط وتثوير عقلية أفرادها نحو البناء بالالتصاق بمواطنها دون التنكر لعامل الجغرافيا الذي لا يبعدها عن أمتها.<a onclick="javascript: if (document.all) window.document.body.scrollTop=0; else window.pageYOffset=0; return false; " href="http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6F4B10FE-7284-4474-81E6-870DD1C66730.htm#" border="0"><img src="http://www.aljazeera.net/KNOWLEDGEGATE/KEngine/imgs/top-page.gif" align="left" border="0" /></a><br />نقلاً عن موقع <a href="http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6F4B10FE-7284-4474-81E6-870DD1C66730.htm">الجزيرة نت</a><br /></span></p><p></p><p></p><p></p></span></div>Khalil Al-ananihttp://www.blogger.com/profile/05916346393439816724kalanani@gmail.comtag:blogger.com,1999:blog-8158753542835649321.post-83169259310775946752008-08-19T04:32:00.000-07:002008-08-19T04:35:11.599-07:00المغرب: السفير الأمريكي يجس نبض بنكيران ويثني على ديمقراطية العدالة والتنمية<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_GOEJk-Fz5zQ/SKqv3H1FMuI/AAAAAAAABMw/dLpAEu6fR_U/s1600-h/%D8%B3%D8%B9%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86+%D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A.jpg"><img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer;" src="http://2.bp.blogspot.com/_GOEJk-Fz5zQ/SKqv3H1FMuI/AAAAAAAABMw/dLpAEu6fR_U/s320/%D8%B3%D8%B9%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86+%D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5236190878300975842" border="0" /></a><span style="color: rgb(0, 0, 153); font-weight: bold;font-size:130%;" >مصطفي الفن:</span><br /><div dir="rtl" style="text-align: justify; font-weight: bold;"><span style="font-size:130%;">التحق السفير الأمريكي بالرباط طوماس رايلي بلائحة مهنئي قيادة حزب العدالة والتنمية على نجاح مؤتمره الأخير. وهكذا التقى رايلي أول أمس الأربعاء بالأمين العام الجديد للحزب عبد اللإله بنكيران في خطوة تطبيعية لعلاقة الإدارة الأمريكية مع الحزب الذي يوصف بـ«المعتدل»، في محاولة لجس نبض بنكيران في ما يخص سياسة أمريكا الخارجية في المغرب وفي منطقة العالم العربي والإسلامي ومحاولة تجاوز مواقف خرجت من الحزب تدعو إلى مقاطعة الأنشطة الأمريكية في المغرب بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية قبل خمس سنوات.<br />وامتد لقاء بنكيران، الذي كان يرافقه سعد الدين العثماني ولحسن الداوي، مع طوماس رايلي أكثر ساعة ونصف بمقر الحزبتطرق فيها الجانبان في نقاش مفتوح إلى عدة قضايا مشتركة.<br />وعلمت «المساء» من مصدر مطلع بأن السفير الأمريكي أثنى على الأجواء الديمقراطية التي مرت فيها أشغال المؤتمر الوطني الأخير للعدالة والتنمية، وقال إنه تابع باهتمام، عبر الصحف المغربية، ما نشر حول الشفافية والديمقراطية الداخلية التي سادت أشغال المؤتمر، قبل أن يضيف قوله: «إن هذا الأمر إيجابي ومكسب مهم للمغرب». وحرص قياديو العدالة والتنمية على أن يذكّروا في هذا اللقاء مع رايلي بموقف حزبهم المبدئي من الديمقراطية، مشددين على ضرورة التعاون بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية في القضايا التي تخدم مصلحة البلدين مع احترام خصوصية كل بلد.<br />وبدا رايلي جد حذر في هذا اللقاء مع قياديي العدالة والتنمية ولم يكن يكثر من الكلام، بل كان يسمع أكثر مما يتكلم، وذكّر رايلي بالمجهودات التي تبذلها الإدارة الأمريكية في مجال محاربة الفقر والهشاشة بالمغرب، وقال إن علاقات التعاون بين البلدين متينة، فيما حرص بنكيران على أن يثير مع رايلي قضية الوجود الأمريكي في العراق، مؤكدا له أن حزبه مع احترام سيادة الشعوب، وهو الأمر الذي رد عليه رايلي باقتضاب قائلا: «إن بلاده مع استتباب الأمن في العراق ولا رغبة لها في البقاء هناك». وتوقف بنكيران أيضا في حديثه مع رايلي عند الموقف الأمريكي الداعم لإسرائيل، معتبرا أن هذا الموقف الذي تنهجه الإدارة الأمريكية في الشرق الأوسط لا يخدم السلام بالمنطقة». وفي هذا اللقاء مع رايلي، لم يفت بنكيران أن ينوه بالموقف الأمريكي الداعم لمبادرة الحكم الذاتي التي أطلقها المغرب لحل مشكل الصحراء.<br />وحول ما إذا كان هذا اللقاء خطوة تطبيعية مع الإدارة الأمريكية، خاصة أن حزب العدالة والتنمية كان قد اتخذ في وقت سابق قرارا يقضي بمقاطعة الدعوات والأنشطة الأمريكية، قال لحسن الداودي إن حزبه لا يقاطع نشاطا أمريكيا إلا بعد أن يدرس كل الظروف المحيطة به، مضيفا في تصريح لـ«المساء» أن لقاء أول أمس مع رايلي هو لقاء بروتوكولي ومجاملة بعد المؤتمر الأخير.<br />وحسب الداودي، فالأمريكيون براغماتيون وليس لهم أعداء دائمون ولهذا طلبوا هذا اللقاء مع الحزب، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن حزبه ضد السياسة الخارجية لإدارة بوش لكنه مع الشعب الأمريكي الذي كثيرا ما خرج في تظاهرات منددة بها.<br />وبينما رفض بنكيران التعليق على حادث لقائه مع رايلي وأقفل الخط في وجه «المساء»، رأى بعض المراقبين في لقاء العدالة والتنمية مع رايلي أن أمريكا ليست لها تحفظات من حيث المبدأ إزاء الأحزاب السياسية المعتدلة المحسوبة على المرجعية الإسلامية لمواجهة الحركات الإسلامية المتطرفة، مشيرين في الوقت نفسه أن أمريكا لا اعتراض لها مع احتمال إشراك إسلاميي العدالة والتنمية في تدبير الشأن العام من موقع الحكومة إذا ما قرر صناع القرار في المغرب هذا الأمر. وكان سعد الدين العثماني زار في وقت سابق الولايات المتحدة الأمريكية، وهي الزيارة التي أثارت جدلا وسط الحزب من طرف بعض من قيادييه، بينهم بنكيران نفسه والمقرئ الإدريسي أبوزيد.<br />جريدة المساء<br /></span></div>Khalil Al-ananihttp://www.blogger.com/profile/05916346393439816724kalanani@gmail.comtag:blogger.com,1999:blog-8158753542835649321.post-49084516035587883462008-08-12T20:08:00.001-07:002008-08-12T20:16:37.768-07:00مقتل «أبو سعيد المصري» الرجل الثالث في «القاعدة» في اشتباكات على الحدود الأفغانية<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_GOEJk-Fz5zQ/SKJRd-6KYyI/AAAAAAAABMY/RuxE7rmj9xc/s1600-h/%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%A8%D9%88+%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF.jpg"><img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer;" src="http://2.bp.blogspot.com/_GOEJk-Fz5zQ/SKJRd-6KYyI/AAAAAAAABMY/RuxE7rmj9xc/s320/%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%8A+%D8%A3%D8%A8%D9%88+%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5233835292502942498" border="0" /></a><span style="color: rgb(0, 0, 153); font-weight: bold;font-size:130%;" >القاهرة: الستار إبراهيم لندن ـ اسلام اباد: </span><span style="color: rgb(0, 0, 153); font-weight: bold;font-size:130%;" >عبد </span><span style="color: rgb(0, 0, 153); font-weight: bold;font-size:130%;" >«الشرق الاوسط":</span><br /><div dir="rtl" style="text-align: justify; font-weight: bold;"><span style="font-size:130%;">أكد مسؤول أمني باكستاني أمس ان القوات الباكستانية قتلت أخيرا، قائدا كبيرا في تنظيم القاعدة خلال اشتباكات وقعت في منطقة باجور قرب حدود افغانستان. وأكد المسؤول مقتل مصطفى ابو اليزيد، الملقب بـ«أبو سعيد المصري» ويعتقد انه الرجل الثالث في التنظيم بعد مقتل عدد كبير من قادة القاعدة خلال السنوات الماضية. الا ان متحدثا باسم حركة طالبان الباكستانية المتحالفة مع تنظيم القاعدة نفت مقتل اي مسلح اجنبي. وقال مولوي عمر، المتحدث باسم حركة طالبان باكستان «اخالف بشدة التقارير بان ابو سعيد المصري قتل في باجور، حيث لا يوجد اجانب». ويعد المصري أكبر عضو في القاعدة يقتل في منطقة الحزام القبلي في باكستان منذ موت مواطنه أبو خباب المصري وهو خبير اسلحة كيماوية وبيولوجية في تنظيم القاعدة الشهر الماضي. وحسب مصادر أمنية فان أبو اليزيد قائد لعمليات القاعدة في افغانستان، وهو مصري الجنسية سجن لفترة مع ايمن الظواهري الرجل الثاني في القاعدة بعد اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات عام 1981. وكان يشار اليه على انه ثالث اكبر شخصية في القاعدة بعد القضاء على او اعتقال خمسة شغلوا المركز الثالث في التنظيم منذ عام 2001. وكان أبو اليزيد قد أجرى حديثا نادرا مع تلفزيون «جيو» الباكستاني الخاص أذيع الشهر الماضي قال فيه ان المفجر الانتحاري الذي نفذ هجوما على السفارة الدنماركية في اسلام اباد في يونيو (حزيران) جاء من مدينة مكة السعودية. وصرح محمود شاه وهو قائد امن سابق لمنطقة البشتون القبلية في شمال غربي باكستان لوكالة الصحافة الفرنسية، بأن المصري وأبو اليزيد شخص واحد فيما يبدو وأن وفاته سيكون لها أثر على أعمال العنف في أفغانستان وباكستان. وقال شاه «هذه شخصية مهمة أخرى تذهب. سيكون لذلك أثره». وأضاف «القاعدة هي الآلة المحركة الرئيسية وراء أعمال العنف المسلحة في أفغانستان وباكستان. ومقاتلو طالبان والشيشان والاوزبك هم جنود ميدانيون ووقود للمعارك ولكن الآلة الحقيقية هي القاعدة».<br />من جهته نفى محامي الإسلاميين بمصر، ممدوح إسماعيل، أن يكون الرجل الثالث في تنظيم القاعدة، الذي قُتل باشتباكات وقعت أخيراً قرب الحدود الباكستانية الأفغانية، مصطفى أبو اليزيد، من المدانين أو المتهمين في قضية اغتيال الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات عام 1981، قائلاً إن «أبو اليزيد»، الذي يلقبه البعض باسم «أبو سعيد المصري»، سافر قبل 20 عاماً لأفغانستان ضمن مئات من مصريين مزقوا جوازات سفرهم وغيروا أسماءهم، ولا يمكن التعرف عليهم حتى في بلدانهم الأصلية، إلا بصعوبة بالغة، بسبب ستار السرية الذي يفرضونه على أنفسهم منذ زمن طويل. وقال إسماعيل لـ «الشرق الأوسط» أمس إنه توجد معلومة خاطئة تتردد في وسائل الإعلام الآن، وهي أن «أبو اليزيد» كان متهماً في قضية الجهاد.. «هو لم يكن متهماً فيها مطلقاً، ولم يرد اسمه فيها، لكن من الممكن أن يكون اعتقل في ذلك الوقت، لأن حملة الاعتقالات في عام 1981 ضمت الآلاف.. وجود اسمه على لائحة اتهام في قضية الجهاد غير صحيح مطلقاً». وقال «إسماعيل» إن مصطفى أبو اليزيد، الذي يلقب أيضاً باسم «أبو سعيد المصري»، والذي وصفته لجنة التحقيق الأميركية في أحداث 11 سبتمبر، بأنه «كبير المديرين الماليين» بالقاعدة، يعتبر «من الجيل الذي سافر ضمن مجموعات كبيرة لأفغانستان، واعتمدت على السرية، وغير معروفة، لأنها لم تشارك في أحداث عنف أو (في) تنظيمات أو غيره مما حدث في مصر (في العقدين الأخيرين من القرن الماضي)، وبالتالي سيظل كل يوم يظهر أسماء جديدة بهذه الطريقة.. مثل هؤلاء غير معروفين مطلقاً على ساحة التنظيمات بمصر.. مصطفى أبو اليزيد كان من هذه النوع، وكذلك أبو خباب المصري الذي قتل من قبله». وأوضح «إسماعيل» ان بعض المصريين الموجودين في تنظيم القاعدة هناك (على الحدود الباكستانية الأفغانية) انخرطوا رغم أنفهم في المعارك والمشاكل المتنامية بين حكومات تلك الدول ومواطنيها، وأن شقاً آخر موجود هناك بإرادته، وبخاصة من أصاحب الرؤى المؤيدة للانخراط في هذا (العنف). وعما إذا كان هناك من يرى أنه يسير في الطريق الخطأ، ويريد الخلاص من الظروف التي وجد نفسه فيها، ويرغب في تسوية مشاكله القانونية والقضائية، وطي صفحة الماضي بالعودة إلى بلاده، قال «إسماعيل»: أعتقد أن مصر ليست معنية بهذا الأمر، ولا توجد أحداث مباشرة ارتكبوها ضد مصر، و«بالتالي مصر من الناحية القانونية والناحية الأمنية، غير معنية بهم إطلاقاً، ثم إن كثيرا من هؤلاء انقطعت صلتهم بمصر تماماً، من حيث الانتماء والجنسية، عديد منهم ذابوا في شخصية وجنسية وجغرافيا أخرى، هذه مسألة مهمة.. حين تنظر لصورة أبو سعيد المصري، تجد صورة رجل أفغاني». وفي ما يتعلق بمدى تأثير أولئك المصريين المنخرطين في تنظيم القاعدة من المعروفين، مثل الدكتور أيمن الظواهري، وغير المعروفين الذين تظهر أسماؤهم فجأة بين حين وآخر، على وضع التيارات الدينية بمصر، مثل تحريضهم للجماعة الإسلامية وجماعة الجهاد ضد المراجعات التي تخلتا فيها عن العنف تجاه الدولة، قلل ممدوح إسماعيل من قدرتهم على التأثير على أي من التيارات داخل مصر، بقوله «أنا شخصياً مقتنع أنه ليس لهم قوة تنظيمية تستطيع أن تؤدي عملاً داخل مصر.. أصبح كل ما يسمع في الإعلام خطابا بصوت مرتفع.. (خطابا) مزعجا فقط»، لكنه أضاف أن المصريين الموجودين هناك (في تنظيم القاعدة على الحدود الباكستانية الأفغانية) مثل أيمن الظواهري، ومن معه، ولهم مواقف معادية من المراجعات، والحكومة المصرية، لا يوجد تكييف لطريقة لملاحقتهم أو إعادتهم أو شيء من هذا القبيل، المشكلة تكمن في هذا الأمر الذي يخضع لتقدير السلطة المصرية، ورؤية المعلومات والتقارير لديها، وهو: ماذا ستستفيد مصر من عودتهم، و(وما إذا كانوا مطلوبين من) أميركا.. الأفضل، من وجهة نظري هو أن تتركهم مصر وشأنهم لتستريح بعيداً عنهم»، مشيراً إلى أن هناك «موضوعات (تتعلق بأعضاء بتنظيم القاعدة) خرجت عن نطاق الإقليمية، وترجيح الرأي فيها ليس بالمسألة البسيطة والسهلة».<br />من جانبها قالت مصادر أصولية مصرية في اتصال بـ «الشرق الأوسط» أمس إن مصطفى أحمد محمد عثمان أبو اليزيد، الذي حاز ثقة زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، أدار في السنوات الأخيرة، ولفترة، أموالاً تخص التنظيم وعملياته في بعض المناطق من العالم.<br /><span style="color: rgb(0, 102, 0);">جريدة الشرق الأوسط</span><br /></span></div>Khalil Al-ananihttp://www.blogger.com/profile/05916346393439816724kalanani@gmail.comtag:blogger.com,1999:blog-8158753542835649321.post-45847006027674543352008-08-12T20:02:00.000-07:002008-08-12T20:08:05.439-07:00الجزائر: دروكدال يحرّض على إقامة الخلافة الإسلامية في موريتانيا<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_GOEJk-Fz5zQ/SKJPvEfuysI/AAAAAAAABMQ/TI1u79Tagoc/s1600-h/%D8%B9%D8%A8%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83+%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%AF%D9%83%D8%A7%D9%84.jpg"><img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer;" src="http://3.bp.blogspot.com/_GOEJk-Fz5zQ/SKJPvEfuysI/AAAAAAAABMQ/TI1u79Tagoc/s320/%D8%B9%D8%A8%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83+%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%AF%D9%83%D8%A7%D9%84.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5233833387037215426" border="0" /></a><span style="color: rgb(0, 0, 153); font-weight: bold;font-size:130%;" >حميد يس:</span><br /><div dir="rtl" style="text-align: justify;"><b><span style="font-size:130%;"><span style="color:#000000;">شن أمير القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، عبد المالك دروكدال، هجوما عنيفا على ضباط الجيش الموريتاني الذين أزاحوا محمد ولد سيدي الشيخ عبد الله من الرئاسة بالقوة. وحرض على إقامة ''الخلافة الراشدة في موريتانيا''.<br />في بيان نشره التنظيم المسلح أمس، بمواقع إلكترونية قريبة من الشبكة الدولية للقاعدة، هدد أميره عبد المالك دروكدال بالانتقام من فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، على أساس أنها دول تقف وراء الجماعة التي نفذت عملية الانقلاب.<br />وورد في البيان الذي يحمل تاريخ 10 أوت الجاري أن ''أصحاب الانقلاب العسكري الأخير في موريتانيا، لم يكونوا ليقدموا على فعلتهم لو لم يحصلوا على موافقة دول الكفر: أمريكا وإسرائيل. لذلك وجب على المسلمين أن يحذروا هذه الديمقراطية الكفرية بكل شعاراتها؛ لأنها من ألاعيب وخدع التحالف الصهيوصليبي بأهل الإسلام''.<br />وحرّض دروكدال المعروف حركيا بـ''أبي مصعب عبد الودود''، الموريتانيين ضمنيا على رفض الوضع الجديد الذي أفضى إليه الانقلاب؛ حيث قال: ''خطابنا إليكم يا أهل موريتانيا، يا أبناء يوسف تاشفين: عودوا إلى إسلامكم ففيه عزكم وسؤددكم وانبذوا سبل اليهود والنصارى فلاتجنوا منها إلا شرا''.<br />واعتبر دروكدال ما حدث في موريتانيا ''عينة بسيطة للتناقض الذي تتخبط فيه الأنظمة الحاكمة في بلدان المغرب الإسلامي، تلك الأنظمة المستعبدة لشعوبها التي لطالما رفعت لواء الديمقراطية (...) في الوقت الذي يرى الناس أن معظمها وصل إلى الحكم عن طريق الانقلاب العسكري وبعضها لايزال يمارس الحكم في حالة الطوارئ''.<br />وأكد زعيم التنظيم الإرهابي مرة أخرى سعي القاعدة لإقامة نظام ديني في موريتانيا، عبر الروابط القوية التي تجمعه بأتباع التيار السلفي هناك.<br />ويملك تنظيم القاعدة في صفوفه عددا كبيرا من الإرهابيين ينحدرون من المغرب العربي، أكثرهم موريتانيون. وبدعم من أنصار التيار السلفي الجهادي داخل موريتانيا وبمساعدتهم، تمكن من تنظيم عدة اعتداءات ضد الجيش أشهرها الهجوم على ثكنة لمغيطي شمالي البلاد في جوان 2005، وخلف مقتل 15 جنديا. وفي نهاية العام الماضي هاجم حامية عسكرية بمنطقة الغلاوية بالشمال أيضا مخلفا مقتل ثلاثة جنود.<br /><span style="color: rgb(0, 102, 0);">جريدة الخبر الجزائرية</span></span></span></b><br /><a href="http://www.alhayat.com/world_news/africa/08-2008/Article-20080812-b87f4cc2-c0a8-10ed-01bf-ee33e2467e46/story.html"><span style="font-size:130%;"><span style="font-weight: bold;"></span>«القاعدة» يهاجم قادة انقلاب موريتانيا: فعلتهم من خدع «التحالف الصهيوصليبي»</span></a><br /></div>Khalil Al-ananihttp://www.blogger.com/profile/05916346393439816724kalanani@gmail.comtag:blogger.com,1999:blog-8158753542835649321.post-20254575167750083232008-08-11T03:39:00.000-07:002008-08-11T03:42:15.820-07:00الإخوان يتراجعون عن تحديد موعد إعلان برنامج حزبهم ويتمسكون برفض ولاية الأقباط والمرأة<div style="text-align: justify; font-weight: bold;"><span style="font-size:130%;"><a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://1.bp.blogspot.com/_GOEJk-Fz5zQ/SKAXYGXOgSI/AAAAAAAABMI/E1in5c8jgBM/s1600-h/%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%8A.jpg"><img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer;" src="http://1.bp.blogspot.com/_GOEJk-Fz5zQ/SKAXYGXOgSI/AAAAAAAABMI/E1in5c8jgBM/s320/%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%8A.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5233208469796847906" border="0" /></a></span><span style="color: rgb(0, 0, 153);font-size:130%;" >منير أديب:</span><span style="font-size:130%;"><br />أكد الدكتور عبدالحميد الغزالي، المستشار السياسي لمرشد الإخوان المسلمين، تراجع الجماعة عن تحديد موعد للإعلان عن برنامج حزبها، ولفت إلي أن الجماعة تجري حالياً اختصارات للبرنامج حتي تظهر الصيغة النهائية معبرة عن رؤية الجماعة.<br />وقال في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم» إن تأخر الجماعة في الإعلان عن البرنامج يرجع إلي عدد من الاعتبارات، في مقدمتها أن هذا البرنامج يعبر عن أقوي وأكبر جماعة سياسية في مصر والعالم العربي، وبالتالي يحتاج إلي وقت أطول للدراسة.<br />ووصف برنامج حزب الوسط «تحت التأسيس» بأنه لا يمكن أن يقارن ببرنامج الجماعة الذي أخذ وقتاً كبيراً في مرحلة الإعداد، مشيراً إلي أن حزب الوسط يعبر عن مجموعة من الأفراد، علي عكس برنامج الإخوان الذي يعبر عن مجموعة من البشر داخل وخارج مصر.<br />من جانبه، رفض صبري عرفة، عضو مكتب الإرشاد، الإفصاح عن موعد إعلان البرنامج، مضيفاً أنه لا يوجد في التنظيم من يعلم وقت الانتهاء من إعداد البرنامج، وقلل من شأن الاهتمام بموعد الانتهاء من البرنامج بقوله: «هناك قضايا أخري أكثر أهمية ولها أولوية»، وبرر تأخر الإعلان عن البرنامج بمشاركة مختصين بالشأن السياسي من غير أعضاء الجماعة في صياغته النهائية، مما حدا بالإخوان إلي تأخير وقت الإعلان عنه بعد مرور أكثر من عام علي تصريح مرشد الجماعة عن البرنامج.<br />وأنهي «عرفة» كلامه بأن الإخوان لن يغيروا موقفهم تجاه ولاية الأقباط والمرأة لرئاسة الجمهورية، معتبراً ذلك خياراً فقهياً، نافياً أن يكون التأخر في الإعلان عن البرنامج مرتبطاً بدراسة الخيارات الفقهية الأخري الخاصة بالولاية العامة.</span></div>Khalil Al-ananihttp://www.blogger.com/profile/05916346393439816724kalanani@gmail.comtag:blogger.com,1999:blog-8158753542835649321.post-34088090882593904492008-08-07T20:46:00.000-07:002008-08-07T20:48:15.421-07:00الشاطر وقيادات في «الإخوان» يقاضون رئيس الجمهورية لاستثنائهم من العفو الرئاس<span style="font-size:130%;"><a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://1.bp.blogspot.com/_GOEJk-Fz5zQ/SJvB0Vuu9bI/AAAAAAAABMA/SO33zjiuX7o/s1600-h/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86.jpg"><img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer;" src="http://1.bp.blogspot.com/_GOEJk-Fz5zQ/SJvB0Vuu9bI/AAAAAAAABMA/SO33zjiuX7o/s320/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5231988497051481522" border="0" /></a></span><span style="color: rgb(51, 51, 255);">محمد إسماعيل</span><br /><div dir="rtl" style="text-align: justify; font-weight: bold;"><span style="font-size:130%;">تقدمت هيئة الدفاع عن 25 من قيادات الإخوان المسلمين المحكوم عليهم في القضية رقم 2 لسنة 2007 بطعن أمام مجلس الدولة، أمس، ضد قرار رئيس الجمهورية استثناءهم من العفو الرئاسي بمناسبة الاحتفال بأعياد ثورة 23 يوليو.<br />وطالب قيادات الإخوان بصفة مستعجلة بوقف تنفيذ قرار الاستثناء، والعفو عن بعض المحكوم عليهم، بمناسبة الاحتفال بالعيد السادس والخمسين لثورة 23 يوليو.<br />وقالت صحيفة الدعوي:"إن قرار رئيس الجمهورية استثناء قيادات الإخوان يمثل مخالفة لنص الدستور في المادة 40، التي نصت علي المساواة بين جميع المواطنين".<br />وأضافت صحيفة الدعوي أن "استثناء قيادات الإخوان من العفو الرئاسي جاء مشوبا بعيب إساءة استعمال السلطة والانحراف بها وهو من العيوب القصدية التي جاءت بعيدة عن الصالح العام "<br />وأضافت:"في أي منطق قانوني أو فلسفة اجتماعية يستفيد القاتل وهاتك الأعراض والسارق والراشي والمرتشي وغيرهم من العفو الرئاسي، بينما يحرم منه آخرون، بمجرد أن لهم فكرا يفيد في الارتقاء بالبلد وتقدمه".<br />وأكدت هيئة الدفاع توافر ركني الجدية والاستعجال في هذه القضية.<br />وفي السياق نفسه، قال عبد المنعم عبد المقصود ـ منسق هيئة الدفاع عن قيادات الإخوان ـ إن الهيئة ستعلن، الأسبوع القادم، الموقف النهائي من الطعن علي حكم المحكمة العسكرية".<br />وأضاف:"سنحدد إذا ما كنا سنطعن بالنقض علي حكم العسكرية أمام المحكمة العليا للطعون العسكرية أم سنتوقف عن استكمال أي إجراءات قانونية أمام القضاء العسكري ونكتفي بالدعاوي المتداولة أمام القضاء المدني"<br /><span style="color: rgb(0, 153, 0);">جريدة البديل</span><br /></span></div>Khalil Al-ananihttp://www.blogger.com/profile/05916346393439816724kalanani@gmail.comtag:blogger.com,1999:blog-8158753542835649321.post-91408994598739366522008-08-04T22:59:00.000-07:002008-08-04T22:21:27.204-07:00وفد نيابي من «إخوان» مصر يلتقي قادة الجماعة في الأردن<a style="color: rgb(51, 51, 255); font-weight: bold;" onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://bp0.blogger.com/_GOEJk-Fz5zQ/SJfetmFhlwI/AAAAAAAABLQ/PDuzHElX-JQ/s1600-h/%D9%87%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF.jpg"><img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer;" src="http://bp0.blogger.com/_GOEJk-Fz5zQ/SJfetmFhlwI/AAAAAAAABLQ/PDuzHElX-JQ/s320/%D9%87%D9%85%D8%A7%D9%85+%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5230894367113320194" border="0" /></a><span style="color: rgb(51, 51, 255); font-weight: bold;">نبيل غشان:</span><span style="font-weight: bold;"> </span><br /><div dir="rtl" style="text-align: justify; font-weight: bold;"><span style="font-size:130%;">تضاربت المعلومات في شأن مهمة وفد نيابي مصري يضم نائبين من «الإخوان المسلمين» زار عمان للقاء الإسلاميين في مجلس النواب الأردني. وأحاط «إخوان» الأردن الزيارة بتكتم شديد. ورفضوا كشف أسماء أعضاء الوفد، وأسباب الزيارة الأولى من نوعها إلى الأردن. لكنها نفت أن يكون الوفد محملاً برسالة من المرشد العام لـ «الإخوان» محمد مهدي عاكف لإنهاء خلاف نشب في مجلس شورى الجماعة الأردنية أخيراً.<br />وقللت مصادر الجماعة من أهمية الزيارة، مؤكدة أن لا علاقة لها بخلافات داخلية في «الإخوان». وقال الناطق باسم الجماعة جميل أبو بكر إن «الوفد يضم نائبين إسلاميين يزوران الأردن بهدف لقاء نظرائهم من نواب الجماعة في مجلس النواب للتنسيق».<br />وكان الوفد المصري التقى قيادات في الحركة الإسلامية الأردنية، لمناقشة قضايا المنطقة التي تخص الإسلاميين، وتطوير العلاقات بين النواب، ووضع ««إخوان» مصر.<br />وسيلتقي الوفد اليوم بكتلة نواب الحركة الإسلامية في البرلمان الأردني التي تضم ستة نواب. وسبق زيارة الوفد اجتماع لمجلس شورى جماعة «الأخوان» في الأردن بحث في استقالة أربعة من أعضاء المجلس التنفيذي للجماعة احتجاجاً على رفض المراقب العام همام سعيد الاستجابة لمطلبهم بإعادة محاكمة الأمين العام لحزب «جبهة العمل الإسلامي» زكي بني ارشيد ومعاقبته على موقفه الرافض لقرار الجماعة دعم حملة مرشحي الحركة في الانتخابات النيابية الأخيرة التي جرت نهاية العام الماضي وأسفرت عن تراجع كبير في تمثيل «الإخوان» في البرلمان.<br />وحسم اجتماع مجلس الشورى الخلاف الداخلي وتراجع الأعضاء الأربعة عن استقالاتهم بعد الاتفاق على استمرار المحاكمات الداخلية في مسارها الطبيعي حسب النظام الداخلي للجماعة. وجاءت هذه التطورات بعد الإعلان في عمان عن لقاء عدد من النواب الإسلاميين مع مدير المخابرات الاردنية الفريق محمد الذهبي جرى قبل أكثر من أسبوعين، ووصف بأنه «حميم وصريح»، إضافة إلى لقاء آخر منفصل للذهبي مع اثنين من قادة «حماس».<br />جريدة الحياة<br /></span></div>Khalil Al-ananihttp://www.blogger.com/profile/05916346393439816724kalanani@gmail.comtag:blogger.com,1999:blog-8158753542835649321.post-34360858051637307812008-08-04T22:18:00.000-07:002008-08-04T22:20:31.907-07:00بنكيران: يصعب علينا المشاركة في الحكومة<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://bp0.blogger.com/_GOEJk-Fz5zQ/SJfi7OiPrhI/AAAAAAAABLw/O9qftRpBnTY/s1600-h/%D8%A8%D9%86+%D9%83%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86.jpg"><img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer;" src="http://bp0.blogger.com/_GOEJk-Fz5zQ/SJfi7OiPrhI/AAAAAAAABLw/O9qftRpBnTY/s320/%D8%A8%D9%86+%D9%83%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5230898999356010002" border="0" /></a><span style="color: rgb(51, 51, 255);font-size:130%;" ><span style="font-weight: bold;">المساء:</span></span><br /><div dir="rtl" style="text-align: justify; font-weight: bold;"><span style="font-size:130%;">قال عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إنه سيصعب على حزبه المشاركة في أي تعديل حكومي مقبل. واعتبر بنكيران الذي قدر في وقت سابق أن الحزب أخطأ عندما لم يشارك في حكومة عبد الرحمان اليوسفي، أن قرار المشاركة في الحكومة من عدمه لا يعود للأمانة العامة للحزب، بل يتخذه مجلسه الوطني. وأضاف، في حوار مع الأسبوعية الاقتصادية «لا في إيكو»، أن صعوبة المشاركة في تعديل حكومي مستقبلا تأتي من كون أولويات الحزب داخلية في الوقت الراهن، كما يريد توجيه تركيزه إلى الانتخابات البلدية التي سيشهدها المغرب في السنة المقبلة. غير أن بنكيران ذهب «إلى أن قرار المشاركة في الحكومة يبقى رهينا بالوزير الأول والسياق الذي سيجري فيه التعديل الحكومي وشروط مشاركة الحزب في الحكومة»، واعتبر أن تأييده لمشاركة الحزب في حكومة عبد الرحمان اليوسفي حكمته رؤيته للوضعية السياسية للحزب في 1998، مضيفا أنه أبدى نفس الموقف في 2002، غير أن زملاءه في الحزب لم يسايروه.<br /><span style="color: rgb(0, 102, 0);">جريدة المساء المغربية</span><br /></span></div>Khalil Al-ananihttp://www.blogger.com/profile/05916346393439816724kalanani@gmail.comtag:blogger.com,1999:blog-8158753542835649321.post-3685877271483699192008-08-04T22:13:00.000-07:002008-08-04T22:18:34.446-07:00مدني مزراف: أتباع دروكدال بصدد تنفيذ خطة استخباراتية أجنبية<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://bp1.blogger.com/_GOEJk-Fz5zQ/SJfiDP2Iw6I/AAAAAAAABLo/KN0UasZnsnM/s1600-h/%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A+%D9%85%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D9%81.jpg"><img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer;" src="http://bp1.blogger.com/_GOEJk-Fz5zQ/SJfiDP2Iw6I/AAAAAAAABLo/KN0UasZnsnM/s320/%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A+%D9%85%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D9%81.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5230898037635204002" border="0" /></a><span style="color: rgb(0, 0, 153); font-weight: bold;font-size:130%;" >أجري الحوار حميد يس:<br /><span style="color: rgb(0, 0, 0);">حوار مع أمير "جيش الإنقاذ" السابق يتحدث فيه عن مبادرة المصالحة، وحال تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، ويتهم فيه عبد المالك دوردكال أمير التنظيم بالتعاون مع بعض الجهات الاستخباراتية الأجنبية، وإلي نص الحوار:</span><br /></span><div dir="rtl" style="text-align: justify;"><b><span style="font-size:130%;"><span style="color:#000000;"><span style="color:#3300ff;">من موقعك كزعيم سابق لجماعة مسلحة، هل تعتبر سلسلة التفجيرات الانتحارية مؤشر قوة بالنسبة للجماعات الإرهابية؟</span><br />الشيء الذي أنا متأكد منه أن النظام الحاكم سينهي الأزمة الأمنية لو أراد ذلك. أما بالنسبة للجماعة المسلحة ينبغي أن ندرك بأنه لو بقي خمسة أفراد فقط في الجبال يحملون الاستعداد لإلحاق الضرر بالدولة الجزائرية لفعلوا متى أرادوا، ولا يوجد أسهل من وضع قنبلة في شارع أو تحطيم محوّل كهربائي أو حتى تفجير مبنى للشرطة.<br />ولكن مع الأسف يعلق الناس على الأحداث ولا يبحثون في أسبابها، فما يقع الآن هو نتيجة لتسلسل أحداث يعرفها الخاص والعام، بدأت في 5 أكتوبر 1988. والسلطة تعرف أن الشعب رفض أن يستمر في العيش في مجتمع طبقي تكال فيه الأشياء بمكيالين. وأعتقد جازما أنها لو تركت ''الفيس'' (الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة) ليصل إلى السلطة مع تقييد الأمور والسيطرة عليها، كان الشعب سيفرغ شحنته خلال سنوات معدودة وبعدها يعود كل حزب وتيار سياسي إلى حجمه الحقيقي، لكنها اتجهت نحو مزيد من القهر وبعد الذي وقع أخذ الجميع الدرس، وتم اعتماد الهدنة ثم الصلح لنسيان الأحقاد، وفرحت السلطة بالهدنة وتبنى الجميع المصالحة كشعار بما فيه التيار الاستئصالي الذي يمثله أويحيى. أما كثقافة فلا يتبناها إلا القليل، وأقصد التيار الوطني الإسلامي، ولكن كسلوك القليل من يؤمن بها بما في ذلك الإسلاميون الوطنيون الذين يدافعون عن الفيس طمعا في وعائه الانتخابي، ولما تطرح قضية رجوعه إلى النشاط أول من يعارض ذلك هم أبناء التيار الوطني الإسلامي، وأخص بالذكر الأفالان وحمس.<br /><span style="color:#3300ff;">هل صاحب المشروع، الرئيس بوتفليقة، يطبق المصالحة الحقيقية برأيك؟</span><br />الرئيس ليس هو صاحب المشروع كما يدعي أويحيى الذي يقول دائما إن بوتفليقة هو من يملك حقوق تأليف المصالحة، هذا خطأ ومزايدة وتزلف في غير محله. فأويحيى يعرف جيدا أن المشروع بدأ ميدانيا في 1995 ونبت في 1997 وأثمر هدنة. فالمصالحة جاءت قبل سنتين من وصول الرئيس إلى الحكم، حيث وجد الهدنة والمصالحة جاهزين.<br /><span style="color:#3300ff;">أنت تتحدث عن فترة الوئام المدني وليس المصالحة؟</span><br />لا الاتفاق الذي جرى بيننا وبين قيادة أركان الجيش الممثلة في الجنرال إسماعيل العماري آنذاك، انطلق باسم المصالحة وليس الوئام المدني. وليكن في علم الرأي العام أننا لم نعترف بالوئام أبدا لأننا اعتبرناه قوانين أعدت لمجرمين دمويين ارتكبوا مجازر في هذا الوطن. وقد نشرت الصحافة يومها الوثيقة المتعلقة بالوئام وأشيع أن وزير الاتصال آنذاك، عبد العزيز رحابي، هو من سربها، ما كان سببا في إقالته. ولما قرأناها بلغنا الحاج إسماعيل العماري أنه مشروع مرفوض. أما العفو الذي صدر بحقنا فهو يخدم السلطة أولا لأنها كانت في حاجة إلى خطوة عملية لحل المشاكل الأمنية للبلاد. وللتاريخ فقد اتفقنا مع الجيش الوطني الشعبي أن يعلن الرئيس عن العفو ثم نقوم نحن بإصدار بيان يبثه التلفزيون نعلن فيه عن وضع السلاح، وكان علي بن فليس، مبعوث الرئيس إلينا، يلح على أن نضع السلاح قبل الإعلان عن العفو، لكننا رفضنا، لأن اتفاقنا مع المرحوم الجنرال العماري كان غير ذلك.<br />أعود لأقول أن الرئيس وجد الهدنة قد بسطت يدها على أغلب مناطق الجزائر، عندما استلم مقاليد الحكم، وما كان ينقص إلا القاعدة القانونية والتغطية السياسية التي كان يفترض أن يقوم بها اليمين زروال، ولكنه لأسباب معينة قرر أن ينسحب. ومع ذلك نشهد لبوتفليقة بالشجاعة والجرأة لإعطاء التغطية القانونية والسياسية للمصالحة وهذا نعترف له به.<br /><span style="color:#3300ff;">هل تعهّد الجيش الإسلامي للإنقاذ في اتفاق الهدنة بقتال العناصر التي ترفض وضع السلاح؟</span><br />نعم كنا على استعداد لقتالهم، وكنا أيضا مقتنعين بأن الإخوة الذين في قلوبهم مثقال ذرة من إيمان سيقبلون بالحل لو وجدوا أنه يتوفر على الحدود الدنيا من العدل، ولن يبقى ساعتها في الجبل إلا المأجورون لضرب الوحدة والدين أو دمويون مرضى وهؤلاء لا حل معهم إلا القتال.<br /><span style="color:#3300ff;">هل الذين ينفذون التفجيرات الانتحارية حاليا ينتمون لـ''المأجورين'' أم ''الدمويين''؟</span><br />المستفيد من هذه الاعتداءات هو المأجور. أما المنفذون فهم شباب بريء اضطرتهم الظروف الاجتماعية إلى الالتحاق بالجبل. واللافت أن هناك استعداد لدى الشاب الذي يشعر بالظلم الاجتماعي ليدخل في لعبة تؤدي إلى الموت. فمروّج المخدرات يستثمر فيه وعصابات الإجرام والسرقة المنظمة تستثمر فيه، ومن يوجد في الجبل يستثمر فيه أيضا. وأنا متأكد أن 80 بالمائة ممن يتحصنون بالجبال ستسترجعهم الجزائر إلى أحضانها لو طبقت السلطة برنامج المصالحة بعدل. وفي اعتقادي يوجد في معاقل السلاح اليوم صنفان من الناس: فئة ذكية ستعرف كيف تسوي قضاياها قبل فوات الأوان، وهناك فئة جاهلة يسيرها أذكياء.<br /><span style="color:#3300ff;">لو طلب منك القيام بدور في إسكات لغة السلاح، ماذا يمكن أن تفعل؟</span><br />نعم لكن بشروط وقد عبّرنا عن ذلك قبل نزولنا من الجبال وبعده، وما زلنا نذكر ذلك للجهة التي نتعامل معها حاضرا.<br /><span style="color:#3300ff;">وما هي شروطكم؟</span><br />المضي بالمصالحة إلى نهايتها وأن يكون المسؤولون في النظام صادقين فعلا في تطبيقها، لكننا نلاحظ حتى الآن أن المعنيين بالمصالحة بصفة مباشرة لم يشركوا في إعدادها، وهذه من سيئات الرئيس الكبيرة، فهو يتصرف بمفرده وقد بلغناه بأنه أخطأ عن طريق الجهات الرسمية في الأمن ووسطاء كأحمد بن بلة وغيره.<br /><span style="color:#3300ff;">ما مصير الحركة السياسية التي صرحت من قبل أن أنصار الإنقاذ سيطلقونها؟</span><br />هي لا زالت قائمة ونحن نتحرك بكل حرية في هذا الميدان، والإخوة لازالوا يحملون نفس الأفكار ونتحيّن الفرصة المناسبة للقيام بالخطوة الفاصلة، والشيء الذي يعترضنا ليس الرخصة الرسمية كما يظن البعض، إذ أؤكد لك أنه بإمكاننا أن ننظم مؤتمرا بأي طريقة وفي أي وقت، ووزير الداخلية حر في أن يمحنا الرخصة أم لا، وليس بالضرورة أن نحصل على الرخصة، فالعبرة أن يجتمع الإخوة في وقت واحد لمناقشة المشروع الذي يريدونه. وسنحدد موقفنا من الدولة والسلطة والنظام والأحزاب ومن تنظيم القاعدة والعمل المسلح.<br /><span style="color:#3300ff;">على ذكر القاعدة.. هل تؤمن