tag:blogger.com,1999:blog-79857932009-07-14T16:03:57.780+02:00ديوان‮ ‬‮ ‬‮رفــ الحصانة ــع ‬ديوان‮ رفع الحصانة... عــ اللي إعماهم واللي إعمانا: صفحة شخصية، لا تخضع لسيطرة السي آي أيه. هنا تطالعون طرائف وعجائب براريك الغضب الليبية في مساحة مخصصة، لا للرأي ولا للرأي الآخر، بل للرأي اللي منهم غادي. تعليقات‮ ‬ومشاكسات‮ ‬حول‮ ‬الإعلام‮ ‬والثقافة‮ ‬في‮ ‬ليبيا‮.‬ضمير مستترhttp://www.blogger.com/profile/08845457612480510800mindamir@yahoo.comBlogger81125tag:blogger.com,1999:blog-7985793.post-91138136501760437452009-06-30T22:00:00.004+02:002009-06-30T22:30:56.193+02:00عائلات ضحايا سجن بوسليم يجب أن تتوجه إلى قمة الإتحاد الأفريقي في سرت<div dir="rtl" style="text-align: right;"> أمس، الإثنين ٢٩ يونيو، كانت الذكرى الثالثة عشر لحادثة سجن (بو سليم) في طرابلس، والتي راح ضحيتها مئات من السجناء، والبعض يضع عددهم عند ١٢٠٠ سجين أعدمتهم السلطات الليبية الأمنية، ثم تكتمت عن خبرهم وكذبت على عائلاتهم وأوهمتهم أن ذويهم أحياء، ولم تعترف السلطات رسميا بمماتهم إلا أخيرا، أي بعد مضي أكثر من عشر سنوات.<br /><br />لايشك عاقل أن تكتم السلطات الليبية طيلة هذه السنوات يشير إلى أنه تكتم متعمد، ويؤكد ذلك أسلوب ووثائق إفادة العائلات بموت أبنائهم، وهي الوثائق التي تكاد تكون خالية تماما من المعلومات، مثل تاريخ ومكان وسبب الموت، ومكان الدفن، إلخ. في البداية، ضغطت الدولة الليبية على بعض العائلات في طرابلس وحشدتهم في (حفل) علني ليقودهم تيوس ما يسمى (القيادة الشعبية) برئاسة كبيرهم المسمى (عريبي)، وصوروهم وهم يتسلمون (الدية) بعد أن أخلوا طرف الدولة المجرمة، وتخلوا عن جميع حقوقهم في متابعتها وملاحقتها في المستقبل. ولعبت صحافة سيف القذافي دورا هاما في نشر خرافة (المصالحة) ونشرت مقابلات مع بعض المقفقفين ليعلنوا أنهم يبحثوا عن المصالحة الوطنية ولا يبحثوا عن التعويضات، إلخ. ولكن الحكاية لم تستمر بهذا الشكل، خاصة بين أهالي بنغازي، ثم الجبل الأخضر، ثم اجدابيا. هؤلاء الأهالي رفعوا دعوى قضائية ضد الدولة، ولكنها لم تأتي بنتائج ملموسة، وأخيرا إتجهوا إلى الرأي العام العالمي عن طريق تنظيم مظاهرات إحتجاجية أصبحت تنمو أكبر فأكبر.<br /><br />غداً، الأربعاء، تبدأ قمة الإتحاد الأفريقي في مدينة سرت الليبية، ومن المحتمل أن تجلب معها إهتمامات الصحافة العالمية. وكما هو معلوم، القمم الدولية التي تعقد في العالم الحي، عادة ما يصاحبها مظاهرات كبيرة من منظمات المجتمع المدني، فلماذا لا تتركز جميع الجهود في الخارج والداخل لإستثمار هذا الحدث؟ العائلات عليهم أن توجهوا إلى القمة بذريعة إطلاع هيئات حقوق الإنسان الأفريقية على هذه الجريمة في حقوق الليبيين الأفارقة. ومن الجانب الآخر، يجب أن تربط المعارضة بين القمة وعائلات بوسليم في مراسلاتها للجهات الإعلامية الدولية، والتي من المؤكد تواجدها في ليبيا هذه الأيام.<br /><br /></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7985793-9113813650176043745?l=mindamir.blogspot.com'/></div>ضمير مستترhttp://www.blogger.com/profile/08845457612480510800mindamir@yahoo.com0tag:blogger.com,1999:blog-7985793.post-65948771535854431692009-06-18T23:26:00.007+02:002009-06-19T18:42:36.896+02:00مشاهد جرثومية من ليبيا<div style="text-align: center;">1<br /></div><div dir="rtl" style="text-align: justify;">يبدو أن ليبيا ومصر في حالة حرب جرثو-إعلامية. أولا تسربت أخبار الإصابات بمرض الطاعون في مدينة طبرق، ثم جاء الحديث عن حالة ذعر وخوف في مصر والحديث عن تصيد القناطش للكشف عن مصدر الطاعون، إلخ. ردت بعض الجهات الليبية الغير معرفة بتسريب خبر عن طريق براكة (ليبيا اليوم) التابعة لحزب الإخوان المسلمين، وكان مفاد الخبر القصير جدا أن حالة إنفلونزا H1N1 تم إكتشافها في بنغازي، والمريض جاء بها من أين؟ أيوه من مصر! ولكن هذا لم يكن موقف ليبي رسمي، لإن السلطات الليبية الرسمية ردت بنفي وجود أي حالة إصابة والتأكيد على أن ليبيا خالية تماما من إنفلونزا الخنازير. ياسلام ياسلام! أنا أعتقد أن جميع هذه القذائف الجرثومية المتبادلة بين البلدين، وما يصاحبها من أخبار أخرى تدور حول إغلاق هذه القناة أو تلك، وأخبار عن احتجاز 6000 مواطن مصري في مصراتة، ورفع رسوم الجمارك، وغيرها من الأخبار، تدور جميعها حول محور العلاقة العدائية بين حكومة مبارك وبين العصابة المعارضة لها في ليبيا، والتي يترأسها سيف القذافي. والسؤال الذي لا أملك إجابته: ماذا فعل سيف القذافي في زيارته لواحة سيوة منذ فترة قريبة؟ وهل هناك خلفية تظهر أمامها تلك الزيارة كرسالة تهديدية مبطنة من إبن القذافي لعمه مبارك؟ لا أدري، ولكنني لا أشك أن أحد دوافع سيف القذافي لإظهار تعاونه مع الإخوان المسلمين في ليبيا هو رفع رصيده القلاقلي لدى أجهزة المخابرات المصرية. ولا يفوتنا أن نشير مرة أخرى إلى أن خبر حالة الإنفلونزا القادمة من مصر لم ينشر في أي مكان إلا براكة (ليبيا اليوم) التي تقوم على إدارتها جماعة الإخوان - فرع ليبيا.<br /></div><br /><div style="text-align: center;">2<br /><div style="text-align: justify;">ماهو العامل المشترك الحقيقي بين الإصلاحجية في ليبيا؟ وقبل ذلك، من هم الإصلاحجية؟ هناك طبعا عصابة سيف القذافي، ومن الجانب الأخر هناك بعض (المعارضين سابقا)، مثل جماعة منتدى (ملتبس) والإخوان المسلمين، وبعض المتسلقين (هم يحوروها إلى مستقلين) مثل عيسى عبد الفقوس، وغيرهم. ما الذي يجمعهم؟ بسيطة جدا. جميعهم يحاولون التنصل من تاريخ إرهابي أو على الأقل من علاقات قريبة من أفراد ثبت ضلوعهم في الإرهاب. هذا هو العامل المشترك الوحيد. القذافي وعصابته إبتدعوا جمعية سيف لتكون واجهتهم الإصلاحية وتتكفل بمسح تاريخهم الإرهابي، هذا واضح. ولكن ماذا عن الإخوان وجماعة على بابا بوزعكوك، إلخ؟ الإخوان والتجمع الإسلامي والجماعة المقاتلة، هؤلاء جميعا أناس عمليون جدا عندما تتعلق الأمور بمصالحهم الشخصية، ولذلك لا تجدهم في بلاد المسلمين، بل يتخذوا من الدول الكافرة في الغرب ملاذا آمنا. هذا كان زمان، ولكن الأمور تغيرت، خاصة بعد أحداث ١١ سبتمبر وبرنامج بوش لمواجهة الإرهاب الإسلامي، حتى لو تطلب الأمر تحالف مع الأنظمة الدكتاتورية في بلاد المسلمين. الملتحية بدأوا يشعرون بالضيق حتى قبل أحداث سبتمبر، ولكن من المؤكد أن تلك الأحداث وتداعياتها أسرعت بشكل ملحوظ توبة الملتحية ومحاولاتهم المستميتة للعودة إلى ديارهم، هربا من العم سام، ويا ما أبهاك يا راجل أمي الأول! من من هؤلاء يستطيع أن ينكر شبهة الإرهاب؟ هل يستطيع الإخوان إنكارها بعد عمر عبد الرحمن وحماس وغيرهم؟ هل يستطيع بوزعكوك إنكار علاقته الحميمة بعبد الرحمن العمودي الذي حكمت عليه المحكمة الأمريكية بالسجن لمدة ٢٣ سنة بتهمة الإرهاب؟ وهل يستطيع عبد المجيد بيوك أن ينكر علاقته بالمدرسة السعودية في ولاية فلوريدا والتي كان مجلس إدارتها يضم السيد العريان المطلوب في أمريكا بتهمة الإرهاب؟ وهل يستطيع نعمان بن عثمان أن ينكر ماضيه مع جماعته الإرهابية المقاتلة؟ أوليس ماضيه القذر هو ما حكم عليه حكما مؤبدا بالشرمطة المخابراتية؟ وأما عن عاشور الشامس، فهناك إرتباطات بأشخاص مشتبهين مثل السيد تنتوش وبعض الدراويش والمخبولين الذين كانوا ينسرفوا في أفغانستان، وربما كان السيد عيسى عبد الكرموس أحد هؤلاء الدراويش عندما كان يتلقى تعليمه الصحافي في جامعة (بيشاور). إذا، ما يجمع الإصلاحجية هو الهروب من الماضي ومحاولة تصنيع هوية جديدة تحت ظروف جديدة خارجة عن سيطرتهم.<br /><br /><div style="text-align: center;">3</div><div style="text-align: justify;">إستراتيجية الملتحية: من الإرتماء بالأحزمة الناسفة إلى الإرتماء بالطواقي المجرثمة. ربما يتضح معنى هذه العبارة الموجزة من خلال عرض بعض الخلفيات.<br /><div style="text-align: justify;">أولا، نقتبس ما يلي من كلمة معمر القذافي بتاريخ ٧ أبريل ٢٠٠٩، هذا العام، والتي استعرض فيها تاريخ ما يعتقد أنه ثورة وكيف تعاملت مع أعدائها، ومن خلال كلماته نفهم رؤيته لجماعة الإخوان المسلمين ومن دار في فلكهم.<br /></div><blockquote><br />وكانت ليبيا في ذلك الوقت كأنها في المزاد العلني :<br /><div style="text-align: justify;">فالإتحاد السوفيتي كان موجودا كإمبراطورية عالمية تريد أن تلّون الأرض باللون الأحمر، وعندها عملاء وأتباع في شكل أحزاب وكان هنا في ليبيا شيوعيون يتبعون الإتحاد السوفيتي. والحركات الرجعية مثل الإخوان المسلمين وما إليه من الحركات الظلامية المتخلفة التي مازالت باقية وهي تعيش في العصور المظلمة، كانت تطمع في أن هذا البلد الذي هو في مفترق الطرق يمكن هم الذين يسودون بظلامهم عليه.<br /></div><br />نحن من البداية قلنا إن هذه ثورة قومية وإسلامية ووطنية تحرر، نحن لن نقبل الخضوع لا لروسيا ولا لأمريكا،لذا هم ناصبونا العداء وقاموا بعمليات حرق وكانوا يطمعون أن يقوضوا الثورة.<br />هؤلاء تم سحقهم، وكان لابد منه.<br />بعد ذلك تصدت القوى الأخرى المريضة.. قوى اليمين مثل الإخوان المسلمين، الجراثيم كلها التي كانت موجودة.<br />والثورة كان لابد أن تثبت وجودها، كان لابد الشعب أن يستلم السلطة، كان لابد أن ليبيا تتحرر، الإرادة الشعبية تتحرر، وغير ممكن أن نضحي من عام 59 ونحن نعمل تحت الأرض، وبعدها نسلم السلطة لحزب أو نسلمها لمجموعة من هذه المجموعات.<br /><br />المصدر: <a href="http://www.akhbar-libyaonline.com/index.php?option=com_content&amp;task=view&amp;id=24080&amp;Itemid=51">براكة الإصلاحجي عاشور الشامس</a></blockquote><div style="text-align: justify;">والآن، فلننظر إلى تصريحات الملتحي على الصلابي والتي يشهد فيها بالنيابة عن آخرين لصالح عصابة القذافي:<br /></div><br /><blockquote><div style="text-align: justify;"><span style="font-weight: bold;color:blue;" >*هل تحدثت مع قادة المقاتلة بشأن مقتل ابن الشيخ الليبي؟.</span><p style="text-align: justify; unicode-bidi: embed; direction: rtl; font-weight: bold;">-نعم تحدثت مع الشيخ أبي المنذر الساعدي والشيخ أبي عبد الله الصادق وأكدوا لي أن أيدي الدولة نظيفة من التصفية الجسدية لابن الشيخ الليبي، واستبعادهم لتورط الدولة في هذه القضية مرجعه إلى أن الدولة ليس لها مصلحة في هذه القضية، ووجوده في السجن لم يكن ليؤثر على بقية أفراد المقاتلة أو مسيرة المراجعات خاصة أنه كان في زنزانة انفرادية.</p>المصدر: حوار نقلته <a href="http://www.almanaralink.com/new/index.php?scid=4&amp;nid=16382">براكة المنارة عن منظمة (إصلاحجية) أخرى</a><br /><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><br />{ملاحظة بعد النشر: قامت براكة المنارة و<a href="http://islamyoon.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&amp;cid=1245159030379&amp;pagename=Islamyoun%2FIYALayout&amp;ref=body">مصدرها</a> بما يسمونه "تعديل" لإجابات الشيخ الصلابي، من بينها الفقرة أعلاه، والتي أسقطوا منها الجملة الأخيرة، إبتداء من (ووجوده في السجن لم يكن...) وإجابة أخرى أسقطوا منها قول الصلابي (أريد أن أؤكد أنني مقتنع بما نشرته الدولة عن أنه انتحر أو مات في زنزانته، ولم يتأكد لي إلى الآن وبشكل عملي عكس هذه الحقيقة.) ويمكن الإطلاع على النسخة الأصلية من <a href="http://www.akhbar-libyaonline.com/index.php?option=com_content&amp;task=view&amp;id=25630&amp;Itemid=1">الحوار على براكة أخبار ليبيا</a> إلى حين إشعار آخر! -- ١٩ يونيو ٢٠٠٩.}<br /><br /></span></div></blockquote><div style="text-align: justify;">ملخص القول أن الشيخ الصلابي مقتنع ببراءة الدولة، وكيف اقتنع بذلك؟ (١) أن الدولة ليس لها مصلحة في قتل السجين الإرهابي، و (٢) أن سجنه في زنزانة إنفرادية لم يمنحه الفرصة للتأثير في مسيرة المراجعات التي يقوم بها - حسب شهادته - قادة الجماعة الإرهابية في السجن. في نفس الحوار يقول الشيخ الملتحي أن الحوارات لم تبتديء إلا بعد موافقة بالإجماع وبدون إستثناء من جميع الأفراد داخل السجن. يا سلام يا سلام! ولكن، بطبيعة الحال، لم يخطر ببال محاور الشيخ أن يسأله: هل وافق إبن الشيخ الليبي، وهل تمت استشارته؟ وفات المحاور أيضا أن يسأله: كيف لأعضاء الجماعة وقادتها أن يستبعدوا (مرة) وينفوا (مرة أخرى) أن للدولة دور في موته، مع اعترافهم على لسان الصلابي بعزله عنهم في زنزانة إنفرادية؟ هل سمحوا لهم بفحص جثته بعد موته؟ هل إطلعوا على تقرير الطبيب الشرعي؟ إذا كيف لهم أن ينفوا أو يؤكدوا أي شيء عن سبب موته؟ وكيف فات المحاور الشاطر أن يبين مصلحة الدولة الليبية في قتل هذا الرجل، وهي مصلحة غير مباشرة، أي بمعنى أن مقتل هذا الرجل يمكن أن يكون مساهمة ليبية في عملية تبادل مع جهة أخرى مستفيدة من قتله بشكل مباشر؟ كيف فات المحاور الملتحي أن يشير إلى قيمة هذا الرجل كشاهد عيان على الأعمال التعذيبية التي تعرض لها على أيدى عملاء\شركاء إدارة بوش، والتي أدت إلى إدلاءه بشهادة مزورة حول ارتباط عصابة صدام حسين بمنظمة القاعدة، إلخ. هل يفهم الإسلاميون معنى المصالح، ومعنى العملة السياسية؟ أعتقد أنهم يفهمون ذلك جيدا، ولكنهم يفهمون أيضا أن شهادة الزور قد تكون عملة سياسية، بأكبر قيمة، ولنتفهم مدى إنحطاطهم في ذلك الصدد، فلنعد قليلا إلى عام ٢٠٠٧، إلى حوار آخر مع شاهد الزور على الصلابي أجراه الإخواني فايز سويري الذي يدير الآن براكة (ليبيا اليوم):<br /></div><b><span style="color: rgb(82, 82, 82);font-family:Arabic Transparent;" ><span style="color: rgb(0, 0, 153);"><strong><br /></strong></span></span></b><blockquote><b><span style="color: rgb(82, 82, 82);font-family:Arabic Transparent;" ><span style="color: rgb(0, 0, 153);"><strong><br />هناك موضوع ثقافة المطالبة بالحقوق فأغلب الناس يعتريهم الخوف دائما.</strong><br /></span><br /></span></b><div style="text-align: justify;"><b style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>غير صحيح أن الناس في خوف وانقل هذا عني، فالناس في ليبيا عندهم سقف من الحرية واسع جدا ربما أكثر ممن هم في الخارج.</strong></b><br /></div><br />المصدر: <a href="http://www.libya-alyoum.com/look/article.tpl?IdLanguage=17&amp;IdPublication=1&amp;NrArticle=3055&amp;NrIssue=1&amp;NrSection=14">براكة (ليبيا اليوم)</a><br /><br /></blockquote><div style="text-align: justify;">إذا، الشيخ يطلب من محاوره أن ينقل شهادته بأن الناس في ليبيا يتمتعون بسقف من الحرية واسع جدا ربما أكثر ممن هم في الخارج. فهمتوووووووو؟ باهي خوذ من جديد: الليبيون في ليبيا يتمتعون بقدر من الحرية قد يفوق حرية الناس خارج ليبيا. ومع هذا، الشيخ يفضل العيش خارج ليبيا، تحت سقف أضيق من الحرية! يا سلام يا سلام. هل هناك مثال أوضح لشهادة الزور؟ وهل هناك دليل أقوى على نفاق الملتحية وصحة وجههم؟ ألم نقل لكم أن الإستبداد أمة واحدة، وأن النظام الليبي والإسلاميين جبلوا من طينة واحدة، وأن الإستبداد لا يمكن أن يتمكن إلا بوجود أناس مثل الصلابي وبوزعكوك وبودبوس وبوكرموس، وجميعهم على أتم الإستعداد، حتى بلوشي، أن يزوروا الحقيقة على رؤوس الأشهاد؟ ما الفرق بين شهادة الصلابي عن سقف الحرية في ليبيا وشهادة أي زنديق ثوري يتشدق بمزايا العيش في أول جماهيرية والديمقراطية الوحيدة على وجه الأرض؟ عليكم اللعنة أيها الكاذبين. أنظر إلى كلمات هذا الزنديق في ضوء تصريحات القذافي في السابع من أبريل لهذا العام. القذافي يصف الصلابي وأمثاله بأنهم جراثيم ظلامية، فماذا يفعل هؤلاء؟ استبدلوا سياسة الإرتماء على الغير بالأحزمة الناسفة بسياسة الإرتماء (والتلصق) في الأنظمة الدكتاتورية بالطواقي المجرثمة. مستعدون أن يكذبوا، أن يزوروا، وحتى أن يقاتلوا في سبيل القذافي وأمثاله، فقط لمجرد أن يقبلهم ويسمح لهم باستبداد الغير، سواء كانوا شيعة أو علمانين أو ليبراليين أو حتى شياطين.<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">سنترك مشهد المرتمي الصلابي مع صورة وحكاية نكتة سمعتها عن بعض المصلين النصارى، وهي نكتة تعبر بوضوح عن موقف الإصلاحجية الإسلاميين وتملقهم البائس لنظام القذافي المجرم وأمثاله. يحكى أن جماعة من النصارى كانوا يصلون في الكنيسة، ومن المعلوم أن المصلين في الكنائس يصطفون على كراسي، وعادة ما يرتدون أفضل وأنظف ما لديهم من ملابس. وفي ليبيا الناس يلبسون أسوأ ما لديهم بسبب عادة سرقة الشباشب والأحذية في المساجد. المهم، المصلون النصارى، وخاصة الكاثوليك، يكثرون من القيام والجلوس خلال الصلاة. وكان هناك رجل، وأمامه سيدة، وقد إنحشر فستانها في أخدود مؤخرتها (الكلبة عاضة) من كثرة القيام والجلوس. صاحبنا - بحسن نية، طبعا - مد يده وأستل الفستان من مؤخرة السيدة، فما كان منها إلا أن إلتفتت عليه بصفعة رياحية لا تقرأ ولا تكتب يا بن والدي. وبعد أن عاد الرجل إلى وعيه أراد أن يكفر عن ذنوبه في (الركعة) التالية، وإذا به يمد أصبعه محاولا رد المياه إلى مجاريها! كيخ كيخ كيخ! هذا هي بالضبط مسيرة الجراثيم الإسلامية مع العصابة الحاكمة في ليبيا، وهذا تما ما يخطر ببالي كلما شاهدت هذه الصورة للشيخ الصلابي بأصبعه الممدود.<br /></div><br /><a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://1.bp.blogspot.com/_Hz-U1L_Dkgw/SjqswJdMRII/AAAAAAAAAJw/EFzoPFBJ4oY/s1600-h/sallabi.jpg"><img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 320px; height: 203px;" src="http://1.bp.blogspot.com/_Hz-U1L_Dkgw/SjqswJdMRII/AAAAAAAAAJw/EFzoPFBJ4oY/s320/sallabi.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5348777450627941506" border="0" /></a><br /><div style="text-align: center;">4<br /></div><center><div style="text-align: justify;"><div style="text-align: justify;">المشهد الأخير يأتينا من عين زارة، وقد ورد ذكره في خبر حول إحتجاج من نقابة محامي طرابلس - تيء تيء - عن أوضاع السجناء في ليبيا. وقد تعودنا فيما سبق أن نطالع تقارير جمعة عتيقة عن حالة المراحيض والتدفئة في سجون ليبيا، ويبدو أن الأمر لم يتغير كثيرا. التقارير منذ سنوات تقول - على سبيل المثال - أن نسبة الإصابة بفيروس الأيدز في سجون طرابلس سجلت تفوق النسبة بين عامة السكان في طرابلس بما يزيد عن خمسين ضعفا. هذه حقائق لا تهمهم. الحقيقة الوحيدة التي قدمها المحامون فيما نقل من احتجاجهم، هي حقيقة تواجد مستنقع مجاري بجانب عنابر السجناء، وليكن هذا المشهد الجرثومي أدناه (مسك الختام) وبه نسدل الستارة على عرض اليوم.</div><br /></div><iframe marginheight="0" marginwidth="0" src="http://maps.google.com/maps?t=h&amp;key=ABQIAAAAQqSIovB9EfXh72TB8kDpjxR_wena9kPy_A6wCQ67N-sVGkOLHRRWEgZunwUbUj2wOG1kBKufYRE55Q&amp;mapclient=jsapi&amp;ie=UTF8&amp;ll=32.804374,13.293023&amp;spn=0.002629,0.007569&amp;z=18&amp;output=embed" frameborder="0" height="500" scrolling="no" width="450"></iframe><br /><medium>صورة لمعتقل (عين زارة) - ضاحية لمدينة طرابلس. المستطيل الأخضر خلف العنابر ليس غابة كثيفة ولا منتزه للسجناء، بل بركة مجاري مفتوحة. يستحق أن يسمى معتقل (عين خرارة).<a href="http://maps.google.com/maps?t=h&amp;key=ABQIAAAAQqSIovB9EfXh72TB8kDpjxR_wena9kPy_A6wCQ67N-sVGkOLHRRWEgZunwUbUj2wOG1kBKufYRE55Q&amp;mapclient=jsapi&amp;ie=UTF8&amp;ll=32.804374,13.293023&amp;spn=0.002629,0.007569&amp;z=18&amp;source=embed" style="color: rgb(0, 0, 255); text-align: center;">كبر الخريطة</a></medium></center></div></div></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7985793-6594877153585443169?l=mindamir.blogspot.com'/></div>ضمير مستترhttp://www.blogger.com/profile/08845457612480510800mindamir@yahoo.com11tag:blogger.com,1999:blog-7985793.post-22882098289440275042009-05-31T18:42:00.001+02:002009-05-31T18:43:45.376+02:00عملاق الأخدود يسمو على أقزام الجبل<div style="text-align: center;"><a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_Hz-U1L_Dkgw/SiKSzYrutHI/AAAAAAAAAJo/F6vlu3OLzFE/s1600-h/fathi2.jpg"><img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 381px; height: 400px;" src="http://4.bp.blogspot.com/_Hz-U1L_Dkgw/SiKSzYrutHI/AAAAAAAAAJo/F6vlu3OLzFE/s400/fathi2.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5341993519511680114" border="0" /></a>صورة متداولة ولكنها من نوع نادر جدا. إنها صورة ملونة لبطل ليبي.<br /><br />(فتحي الجهمي من داخل أوكار هيئة الأمن الداخلي الليبي، بتاريخ ١٠ مايو ٢٠٠٥. المصدر: <a href="http://www.flickr.com/photos/physiciansforhumanrights/sets/72157618576546208/">منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان</a>.)<br /><br />فتحي الجهمي<br />ميلاد: مصر، ١٩٤١<br />وفاة: الأردن، ٢٠٠٩<br />حياة: ليبيا، إلى الأبد<br /><br />يقال: قد يظهر أمامك عملاق في قاع حفرة، أو قزم على رأس جبل، ولكن عين العقل لا تنخدع في التمييز بينهما.<br /><br /><div style="text-align: justify;">فتحي الجهمي إنسان ليبي عادي نال ما يسمى بـ (١٥ دقيقة في دائرة الأضواء)، فماذا فعل؟ مارس حرية الكلمة، وطالب بحرية النقد والإختلاف والتنوع داخل حدود الوحدة وتحت مظلة المساواة. كلماته مسجلة، كتابة وصوتا. مفرداته لم تخرج أبدا من دائرة ما يكرره الليبيون عامة في حياتهم اليومية. ولكنه كان الإنسان البسيط، الإنسان الفرد، المواطن الذي أبى تزوير الحقيقة على رؤوس الأشهاد، فصاح: الإمبراطور عريان! خطورة فتحي كانت في بساطة كلماته وعملية مطالبه وعلاقتها بحياة المواطن العادي. لم تدفعه أيديولوجية معينة، ولا أجندة سياسية منظمة. لم يتحدث بمفردات أيديولوجية غامضة مثل (الإصلاح) أو (الجهاد) أو (الإحتقان) أو غيرها. العصابة الحاكمة في ليبيا سجنته في عزلة عن العالم، وبعد أن فشلت تماما في ردعه، إتهمته بالجنون وشككت في ليبيته، وبلغ بها الإفلاس إلى أن أعلنت الإفراج عنه كذبا لتستمر في تعذيبه طبيا لمدة سنة كاملة بعد ذلك. العصابة الحاكمة قالت منذ عام أن الجهمي لا يعي ما يقول، وهي نفس العصابة التي تذهب إلى أبعد الحدود لتعرض معارضيها وهم يعترفون بضلالهم أو يعلنون توبتهم ويتعهدون بالولاء والعمل داخل بيت الطاعة، الذي أصبح يسمى أخيرا (بيت التنمية). نعم، بعد أشرطة الفيديو والإعترافات القسرية من المعارضين الذين تبدو علامات التعذيب على وجوههم، تطورت أساليب العصابة الحاكمة إلى ما يسمى (حوارات السجون) و (مراجعات)، تأتي بعدها رسائل التوسل والإمتنان مكتوبة بخط اليد الجميل (يا سلام!) لتعلن أن النجل أخ كريم وابن أخ كريم! لو أن الجهمي كان يهذي بلا عقل، فما الذي منع العصابة من وضعه أمام كاميرا ليشوه صورته بنفسه وبدون أي أتعاب أو تكاليف؟ كلا يا سادة! العصابة لم تتمكن أبدا من تشويه الجهمي، ولذلك عزلته عن العالم. ولكن عزله بعد أن كان قد أدلى بما لديه أمام العالم هو ما حفظ سجله وذكراه نقية غير مشوهة إطلاقا بتقلبات السياسة والمد والجزر الذي قد ينتج عنها. نعم، من أهم مميزات الجهمي أن قضيته ونشاطه بكامله مسجل، وهو تسجيل حي غير منقول عن هذا المصدر أو ذاك، ولم يتغير ولم يتشوه، ومن جراءه دفع الجهمي حياته، ولكنه أبدا لم ينكسر.<br /></div><div style="text-align: justify;"><br />بقى أن نضيف نقطة أخرى مهمة ومتميزة في قضية الجهمي. لا شك أن الكثير من الليبيين تعامل مع القضية ولكن بشكل محدود، ولا شك أن العديد من الجهات، الليبية والأجنبية، استغلت قضية الجهمي بشكل أو آخر. ولكنني لن ألوث هذا المقام بذكرهم، وسأكتفي بذكر أكبر عامل في إثارة قضية فتحي الجهمي على الدوام والدفع بها إلى أرقى المستويات العالمية، ألا وهو السيد محمد الجهمي، الذي أعتز بصداقته أمام أولادي وأكن له الإحترام والشكر عندما يسألونني: هل لديك صورة ملونة لبطل ليبي؟<br /></div><br /></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7985793-2288209828944027504?l=mindamir.blogspot.com'/></div>ضمير مستترhttp://www.blogger.com/profile/08845457612480510800mindamir@yahoo.com0tag:blogger.com,1999:blog-7985793.post-59764879059985325042009-05-20T23:40:00.008+02:002009-05-21T17:36:31.210+02:00شحوبة تشتد إصفرارا<img style="margin: 5px; float: left; cursor: pointer; width: 250px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_Hz-U1L_Dkgw/ShVyLvAAvVI/AAAAAAAAAJQ/wN_YCeehCNs/s400/Procol-Harum.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5338298479238233426" border="1" /><div style="text-align: justify;">لا أدري ما دفعني إلى تدوين هذا الحدث، ولكنه حدث تاريخي مهم. هذا العام، في بريطانيا، سجلت أغنية (Whiter Shade of Pale) رقما قياسيا، حين أصبحت أكثر الأغاني سماعا في بريطانيا منذ ٧٥ عاما! وبالنظر إلى أهمية الثقافة البريطانية وأثرها في الموسيقى الحديثة على المستوى العالمي، ربما يجوز لنا أن نعتبر هذه القطعة أغنية القرن العشرين.<br /><br /></div><div style="text-align: justify;">طبعا، لا غرابة في أن تكون أغنية ما في الصدارة، ولكن أن تكون هذه الأغنية بالذات في المقدمة وعلى مستوى تاريخي وثقافي بكبر وثراء بريطانيا، فهذا شيء جدير بالتدوين. لماذا نستغرب؟ لأن الأغنية إشتهرت بكلماتها بقدر ما إشتهرت بكونها مثال مبكر من طابع موسيقي جديد (الروك التقدمي). نعم، الغرابة تكمن في أن كلمات هذه الأغنية لا تعني شيئا في ظاهرها، وقد إختلف الناس في تأويلها، أو تفسير معناها الباطني. هناك من يقول أنها إعادة إنتاج قصيدة قديمة تدور حول حفل أقامه الشيطان مع بعض الساحرات. وهناك من يقول أنها ترمز إلى الإنتشاء والهلوسة التي تنتج عن تعاطي مخذر (LSD)، أو ما يسميه البعض (عقار النبوة) -- كيخ كيخ كيخ! الأغنية أصبحت مادة فنية، من فئة الفن التجريدي، لها تناسق غير معقول ولكن لها وقع محبوب على الأنفس. ولذا سألت النفس: كيف يكون وقعها إن ترجمت إلى لغة أخرى؟ ومن هنا كان التحدي. كيف تترجم اللا معنى دون الإخلال به؟ كيف تصف صورة فنية لمن يبصر الألوان ولا يبصر الأشكال؟ وحيث أنني من هواة التسلية الفكرية، فقد قررت أن أجرب حظي في ترجمة كلمات هذه الرائعة الفنية إلى اللسان المتجلط. ولكن، قبل ذلك، إليكم فيديو تسجيل هذه الأغنية في عام ميلادها... من (صيف الحب) في عام ١٩٦٧، هاهي فرقة (Procol Harum) تصنع التاريخ...<br /></div><br /><br /><center><object height="364" width="445"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/PbWULu5_nXI&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;color1=0x2b405b&amp;color2=0x6b8ab6&amp;border=1"><param name="allowFullScreen" value="true"><param name="allowscriptaccess" value="always"><embed src="http://www.youtube.com/v/PbWULu5_nXI&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;color1=0x2b405b&amp;color2=0x6b8ab6&amp;border=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" height="364" width="445"></embed></object></center><br /><br /><div style="text-align: justify;">يمكنكم الإطلاع على <a href="http://www.metrolyrics.com/a-whiter-shade-of-pale-lyrics-procol-harum.html">الكلمات الأصلية بالإنجليزية</a>، إن أردتم، مع ملاحظة ما يلي: أن كلمة (Fandango) هي إسم <a href="http://www.youtube.com/watch?v=oFOcR-8M45s">رقصة إسبانية صاخبة</a>، وقد ترجمتها بمنهج (خشيمي) بارز إلى (فن دنقة). وإذا صح القول الشائع بأن (Flamenco) ترجع إلى (فلا مل النظر منكم)، فما ينمعني من ترجمة الرقصة الأخرى الصاخبة إلى فن دنقة؟ عادي!<br /></div><br /><div style="text-align: center;"><br />تناقزنا (فن دنقة) خفيفة،<br />وتدحرجنا دواليبا على أرض سقيفة.<br />كنت أشعر بشيء من الغثيان.<br />ولكن الجمهور صاحوا طلبا للمزيد.<br />اشتد طنين الغرفة،<br />بينما انقشع السقف بعيدا وبعيدا.<br />وعندما صحنا بطلب كأس آخر،<br />أحضر النادل صحنا.<br /><br />وهكذا كان لاحقا،<br />بينما روى الطحان روايته،<br />أن وجهها، شبحي فقط في البداية،<br />اكتسى شحوبة تشتد إصفرارا<br /><br />قالت ليس هناك سبب،<br />والحقيقة واضحة للعيان<br />انني تجولت عبر أوراق لعبي،<br />ولم أسمح لها أن تكون<br />واحدة من ستة عشر عذارى محصنات<br />راحلات إلى الساحل.<br />ورغم أني كنت مفتوح العينين،<br />فإني كما لو كنت مغمضا.<br /><br />وهكذا كان لاحقا،<br />بينما روى الطحان روايته،<br />أن وجهها، شبحي فقط في البداية،<br />اكتسى شحوبة تشتد إصفرارا<br /></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7985793-5976487905998532504?l=mindamir.blogspot.com'/></div>ضمير مستترhttp://www.blogger.com/profile/08845457612480510800mindamir@yahoo.com0tag:blogger.com,1999:blog-7985793.post-28988701204595624202009-04-21T22:50:00.001+02:002009-04-21T22:50:46.773+02:00الحجوج يرمي جماره على الحجاجي<div dir="rtl" style="text-align: right;"><div style="text-align: justify;">المكان: مدينة جنيف، أثناء جلسة عقدتها اللجنة التحضيرية لمؤتمر (دربان) ، برئاسة السيدة نجاة الحجاجي، للإستماع للمنظمات غير الحكومية.<br /></div><br />التاريخ: الجمعة، ١٧ أبريل ٢٠٠٩.<br /><br /><div style="text-align: justify;">المنظمة المتحدثة: (يو أن واتش) التابعة لمنظمة (اللجنة اليهودية الأمريكية). ولكن المتحدث المعتاد لهذه المنظمة وهو أيضا مديرها التنفيذي (السيد هلال نوير) -- ربما أصله نايلي -- لم يتحدث، ومنح فرصته للسيد أشرف الحجوج، وهو الطبيب الفلسطيني الذي كان متهما في قضية الأيدز في مستشفى الفاتح لطب وجراحة الأطفال ببنغازي.<br /></div><br />للمزيد حول الموضوع، نحيلكم إلى <a href="http://www.libya-almostakbal.com/LM2009/April2009/200409_libya_on_trial.html">الخبر كما نقلته براكة (ليبيا المستقبل)</a>.<br /><br />الحدث كان مفاجأة غير سارة سببت إرتباكا ظاهرا للسيدة نجاة الحجاجي، ومن حسن حظها أن العملية لم تستمر طويلا ولذلك لم تعرق كثيرا ونجت من كارثة الإنهيار أو (الإنزلاق الطيني) من على وجهها. وطقطق على الصورة أدناه لمشاهدة المقلب بكامله.<br /><br /><center><object height="344" width="425"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/a8UI6f8_6C0&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;color1=0x2b405b&amp;color2=0x6b8ab6"><param name="allowFullScreen" value="true"><param name="allowscriptaccess" value="always"><embed src="http://www.youtube.com/v/a8UI6f8_6C0&amp;hl=en&amp;fs=1&amp;color1=0x2b405b&amp;color2=0x6b8ab6" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" height="344" width="425"></embed></object></center><br /><br />يمكن أيضا الإطلاع على فيديو تغطية إعلامية من (فرانس ٢٤) على <a href="http://www.france24.com/en/20090417-uncertainty-reigns-eve-%E2%80%98durban-ii%E2%80%99-geneva-racism-israel">هذا العنوان</a>.<br /><br />وهذه ترجمة لمداخلة (أو قل تسلل) السيد الحجوج، بناء على <a href="http://blog.unwatch.org/?p=314">النص المنشور على موقع (يو أن واتش)</a> بالإنجليزية.<br /><br /><blockquote>شكرا، سيدتي الرئيسة.<br /><br /><div style="text-align: justify;">لا أعلم إذا عرفتيني. أنا الطبيب الفلسطيني المتدرب الذي جعلت منه بلدك، ليبيا، كبش فداء في قضية الإصابة بفيروس نقص المناعة في مستشفى بنغازي، إلى جانب الممرضات البلغاريات الخمس.<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">الفصل الأول من مسودة الإعلان الختامي لهذا المؤتمر يتحدث عن ضحايا العنصرية والتمييز وكراهية الأجانب وعدم التسامح. وإنطلاقا من معاناتي الشخصية، أود أن أقدم بعض الاقتراحات.<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">ابتداء من عام 1999، كما تعلمي، ألقي القبض علي وعلى الممرضات الخمس زورا، وتمت محاكمتنا وسجننا وتعذيبنا بوحشية، وإدانتنا والحكم علينا بالإعدام. كل هذا، وعلى طول نحو عقد من الزمن، كان لسبب واحد: لأن الحكومة الليبية كانت تبحث عن أكباش فداء من الأجانب.<br /><br />السيدة الرئيسة: إذا لم يكن هذا تمييز، فما هو التمييز؟<br /><br />بناء على خبرتي الشخصية، أود أن أقترح التعديلات التالية بشأن سبل الإنتصاف والجبر والتدابير التعويضية:<br /><br />الأول: على الأمم المتحدة أن تدين الدول التي تستعمل الأقليات الضعيفة كأكباش فداء، وتعتقلهم زورا وتعذبهم.<br /><br />الثاني: الدول التي إرتكبت مثل هذه الجرائم لا بد أن تعترف بماضيها، وأن تتقدم للضحايا بإعتذار رسمي، علني صريح.<br /><br />الثالث: وفقا للفقرة 3 من المادة 2 من (العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية) هذه الدول لا بد أن توفر لضحايا التمييز وسيلة ملائمة للانتصاف، بما في ذلك توفير التعويض الكافي عن الأضرار المادية والمعنوية.<br /><br />سيدتي الرئيسة: ليبيا صرحت أمام هذا المؤتمر بأنها لا تمارس التمييز وعدم المساواة.<br /><br />ولكن كيف يمكن أن تبرري ما حدث لي، لزملائي ولعائلتي التي قدمت أكثر من ثلاثين عاما لخدمة بلدك، ثم طردت من بيتها مهددة بالقتل ومخضعة لإرهاب الدولة؟<br /><br />كيف يمكن لحكومتك أن تترأس لجنة التخطيط لعقد مؤتمر عالمي عن التمييز، وفي نفس الوقت تدرج على قائمة أسوأ السيئين في العالم فيما يتعلق بالتمييز وانتهاكات حقوق الإنسان؟<br /><br />متى تعترف حكومتك بجرائمها، وتعتذر لي ولزملائي، ولأسرنا؟<br /><br />هذا الاسبوع في جنيف، في (مؤتمر القمة لحقوق الإنسان والتسامح والديمقراطية) أنا والممرضات الخمس سنقدم شكوى ونرفع دعوى تعويض ضد ليبيا لدى (لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان)، وهي أعلى محكمة دولية للإلتماسات الفردية.<br /><br />شعار هذا المؤتمر هو "الكرامة والعدالة للجميع." هل يشمل هذا الشعار ضحايا التمييز في بلدك؟<br /><br />شكرا، سيدتي الرئيسة.<br /></div></blockquote></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7985793-2898870120459562420?l=mindamir.blogspot.com'/></div>ضمير مستترhttp://www.blogger.com/profile/08845457612480510800mindamir@yahoo.com3tag:blogger.com,1999:blog-7985793.post-9366305997761218842009-04-12T19:35:00.000+02:002009-04-12T19:36:34.958+02:00علي بابا بوزعكوك وصحابته: بعد ما إتخذوا داروا برزان!<div dir="rtl" style="text-align: justify;">كم هو مضحك أمر الشلة الإسلامية التي تدير شؤون ما يسمى (منتدى ليبيا للتنمية البشرية والسياسية)، أو باختصار (ملتبس)! قرأت اليوم أحدث إخراجاتهم، والتي يتظاهرون فيها بأنهم قد (اكتشفوا) أن <a href="http://www.akhbar-libyaonline.com/index.php?option=com_content&amp;task=view&amp;id=24160&amp;Itemid=1">أحد البوابين في مؤسسة القذافي قام بزيارة إلى منظمة NE</a>D الأمريكية، سعيا إلى التعاون معها في سياق خرافة من خرافات مؤسسة القذافي. وتقدير كلام (ملتبس) هو: (أنظروا يا هوه، لماذا يلومون علينا تعاملنا مع NED في حين أن مؤسسة القذافي أيضا تتعامل مع NED؟ ويضيفون أيضا أن NED تدعم المئات من المنظمات). في علم المنطق، هذا النوع من الجدل يسمى (إزاحة)، وهو أن يدافع الشخص عن نفسه أو يحاول تبرير عمله باظهار شيوعه بدلا من شرعيته. طبعا، (الحرس القديم) المستهدف بهذه المعايرة بإمكانه أن يردها بكل سهولة، وذلك بالقول أن مؤسسة القذافي تعمل كند أو شريك مستقل، وليست موظفة تتلقى الأجور من NED. وبامكانهم أيضا أن يقولوا ليست هذه أول مرة تتعامل فيها مؤسسة القذافي بمثل هذه المنظمات الأمريكية، فقد سبق أن تشاركت وتشاورت مع منظمات أخرى، منها على سبيل المثال: NDI (المعهد الوطني اللديمقراطية). من الواضح أن جماعة (ملتبس) تعاني من الفقر، وما مقالتهم هذه إلا دليل على عمق إفلاسهم وضحالة فكرهم. تناولنا سابقا بعض أطروحـ(ات) هذه المجموعة التحفونة، وأعود هنا لإلقاء نظرة على بعض روائعهم القديمة في ضوء جديد، وهو <a href="http://www.nfsl-libya.ws/">الضوء الذي سلطه عليهم خصومهم مؤخرا</a> بفضح ارتباط (ملتبس) بمنظمة (الوقف الوطني للديمقراطية) الأمريكية، NED. <br /><br />سبق أن تناولنا <a href="http://mindamir.blogspot.com/2006/01/blog-post_21.html">علاقة (ملتبس) بالعصابة الحاكمة</a> في ليبيا، وممارستهم للإبتزاز عن طريق الضغط على العائلة الحاكمة باشهار فسادها، من جانب، ومن الجانب الآخر تلتلة حبال نفس العصابة الحاكمة بالتطوع للشراكة في أعمالها عبر واجهتها على المجتمع المدني، أو ما يعرف بمؤسسة القذافي.<br /><br />وتناولنا أيضا قضية التعدي الذي أدى إلى <a href="http://mindamir.blogspot.com/2006/08/blog-post.html">طرد موقع (أخبار ليبيا) وإعدام محتوياته</a> من قبل الشركة المضيفة (ياهو!) بسبب ما تبين فيما بعد من عمليات سرقة\سطو قامت بها جماعة (ملتبس) على أملاك منظمة مدنية أخرى، وهي (مؤسسة تبرة) النسائية، وكيف إنتفض تريس (ملتبس) المحصحص في ما أسميناه عملية (مدابرة) للمسؤولية، بعكس المواجهة، حيث أنهم ولوا دبرهم المسمى (ثوري بن عامر)، في محاولة للتشهير بالمجني عليهم وتهديدهم، ولكنهم لم يجنوا سوى (رياحي) مليح. إضافة لهذه السابقة، تمت مقاضاة براكة (أخبار ليبيا) قانونيا في قضية تشهير رفعت ضدها في بريطانيا من طرف السيد محمد عبد المطلب الهوني. وحكمت فيها المحكمة لصالح المدعي، وحكمت أيضا بتغريم المدعى عليه، ثم تمت تسوية فيما بعد وقامت البراكة بنشر إعتذار اعترفت فيه بعدم صحة ما كانت قد نشرته حول المدعي. <br /><br />ويجدر بالذكر هنا أن التقارير التي تم نشرها تبين أن مجموعة علي بابا في (ملتبس)، والتي تتلبس بالتزام الشفافية، كانت تعد تقاريرها بتلاعب وانتقائية. فمن جانب، نجد جماعة (ملتبس) تقر بخسارتها لقضية التشهير، ولكنها تستمر في نعت السيد الهوني بأنه (أحد أكبر رموز الفساد) في تقاريرها، بعد أن كانت قد اعتذرت له علنا وأقرت بعدم صحة نعتها له بالفساد! ومن نفس الجانب، نجد هذه التماسيح تسكب دموعها عند NED أسفا على فقدان جميع محتويات موقعها بسبب عملية قرصنة وصفتها بـ (الهجوم الغادر). أما من الجانب الأخر، فلم تتطرق تقارير (ملتبس) أبدا لموضوع قضيتهم مع مؤسسة تبرة، رغم أن جماعة (ملتبس) كانت تتلقى الدعم من NED عندما اعتدت على أملاك (مؤسسة تبرة) ورغم أن ما ترتب عن ذلك من إعدام لجميع مواد (أخبار ليبيا) من المفترض أن يشكل لهم ولداعميهم خسارة مادية أكبر من مجرد نشر إعتذار. لماذا إمتنعت جماعة (ملتبس) عن اخبار داعميها في NED عن إنقطاع موقعهم وإعدامه في قضيتهم مع مؤسسة (تبرة)، في حين أنهم لم يتستروا على إنقطاع نفس الموقع بسبب القرصنة، ولم يتستروا عن خسارتهم لقضية التشهير؟ الإجابة واضحة: لأنهم يعلمون جيدا أن إثارة موضوع (تبرة) لا يخدم أغراضهم، بل أن سطوهم على أملاك منظمة مدنية مسجلة في أمريكا قد يعتبر دليلا على أنهم يقومون بتوظيف الهبات المالية لأغراض منافية للإلتزامات والأهداف التي أعلنوا عنها، ويعلمون أيضا أن إنتهاك حقوق الملكية في أمريكا يعتبر خروجا عن القانون. إذا، من صالح (ملتبس) أن يظهر بمظهر الضحية المستهدفة من قبل النظام الحاكم في ليبيا، ومن صالحهم أن يظهروا بمظهر العامل المؤثر الذي يحاربه (رموز الفساد) في المحاكم. ولكن، ليس من صالحهم أن يعلموا NED بأنهم خسروا موقعهم لأن شركة (ياهو!) المعتبرة قامت بطردهم وحرق متاعهم بسبب شكوى تلقتها ضدهم، تفعيلا للصلاحية التي يكفلها عقد الإستضافة للشركة المضيفة فيما يخص إلتزامها بالقوانين الأمريكية وإلزام الضيف باحترام حقوق الملكية الفكرية.<br /><br />من الواضح أن جماعة (ملتبس) أصبحوا في موقف لا يحسدون عليه. بعد أن كانت NED مصدرا لدعمهم، من الممكن أن تتحول إلى أداة ضغط ومصدر هموم، خاصة إذا تمكن خصومهم من توظيف التقارير التي تحصلوا عليها، ومعلومات أخرى قد تترتب عنها، في استراتيجية تهدف إلى الزج بمنظمة NED في وضع الإختيار بين كونها ضحية عملية نصب واحتيال وكونها مشاركة فيها أو راعية لها. فمن بين المعلومات التي وردت في تقارير (ملتبس)، هناك أرقام بطاقات شخصية قدموها لمنظمة NED على أنها تعريفات لبعض الأفراد الذين يدعون أنهم يعملون معهم داخل ليبيا. الحكومة الليبية بإمكانها أن تتعرف على أصحاب تلك البطاقات الشخصية، ولن نتفاجأ إذا أخرجوهم ليعلنوا برائتهم مما نسب لهم وليكذبوا جماعة (ملتبس)، وليخلقوا الأرضية التي عليها تقوم دعوى نصب وإحتيال في محكمة الرأي العام، إن لم تصل إلى المحاكم الأمريكية.<br /><br /></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7985793-936630599776121884?l=mindamir.blogspot.com'/></div>ضمير مستترhttp://www.blogger.com/profile/08845457612480510800mindamir@yahoo.com5tag:blogger.com,1999:blog-7985793.post-42166723643164623212009-04-02T22:21:00.000+02:002009-04-02T22:22:48.603+02:00في مبارزة مع صحيفة (ليبيا اليوم)، موقع (جيل ليبيا) يروج المسروقات الأدبية ويتستر على سوابق السارق<div style="text-align: justify;">في نوفمبر الماضي كانت لنا جولة مع صحيفة (ليبيا اليوم) التجارية حول نشرهم مواد مسروقة وحول ممارساتهم التضليلية والتعتيم من خلال إعدام المادة المسروقة ثم بعثها ثم إعدامها من جديد، ثم نشر إعتذار نص كم تعترف فيه الصحيفة بأن (بعض كتابها) قاموا بعملية (نسب مقالات لغير أصحابها)، دون أن تحدد الكتاب الذين (نسبوا) لأنفسهم ما ليس لهم، ولا المقالات (المنسوبة)، وقامت (بعد الفحص والتمحيص) - على قولها - بإعدام جميع المواد وحرق كافة الملفات التي تأكدت من كونها (منسوبة لغير أصحابها) ولم تذكر إطلاقا أنها طردت (البعض) المذنب أو أنهت علاقتها بهم. وهكذا سجلت صحيفة (ليبيا اليوم) سلسلة من الإنتهاكات لأخلاقيات المهنة، بداية بنشر مواد مسروقة، ثم التستر على (البعض) الذي سرق مقابل وضع (الجميع) من كتابها في دائرة الإتهام، وهو إتهام ضمني أصدرته الصحيفة نفسها في حق كل من يصح اعتباره (أحد كتابها) قبل شهر نوفمبر الماضي.<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">يا لها من مهنية تلك التي يدعيها أصحاب (ليبيا اليوم). إنها مهنية القبلية، المتفشية بين الليبيين، ولا نعني بالضرورة القبلية العرقية، إنها مهنية توزيع الذنب التي تدفعها نفس الذهنية الفاسدة التي تبرر توزيع العقوبة. سألنا سابقا، لماذا يعترض الإسلاميون على عقوبة الجماعة، واليوم نسأل لماذا يقبل أعضاء قبيلة (ليبيا اليوم) بإدانتهم جماعة؟ لأنهم يعتقدون أن تستر (ليبيا اليوم) على الجناة المعنيين هو بمثابة التزام الصحيفة بحماية كتابها. وهل ترى يا عزيزي القاريء كيف أن الإنسان الليبي معد ذهنيا وإجتماعيا لأن يقبل الظلم تحت غطاء الحماية؟ نعم، إنها مجتمعات السرب والقطيع والقبيلة والعصابة.<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">موضوع سرقات (ليبيا اليوم) بحذافيره موجود هنا في ثلاثة تدوينات، وهي على الترتيب الزمني <a href="http://mindamir.blogspot.com/2008/11/blog-post.html">١</a> ثم <a href="http://mindamir.blogspot.com/2008/11/blog-post_13.html">٢</a> ثم <a href="http://mindamir.blogspot.com/2008/11/blog-post_16.html">٣</a>. ومن نتائج تلك الجولة مع (ليبيا اليوم) أنها قامت فيما بعد بإسقاط الـ (أ.) من أمام (د. إبراهيم قويدر)، بدون أي تنويه طبعا، ورغم ما ادعته من (فحص وتمحيص) فقد أبقت عمدا إلى هذا اليوم على مقالات أخرى مسروقة تعرضها أمام القراء وتسعى من خلال تسويقها إلى رفع جاذبية الصحيفة تجاريا وتحقيق عائد أكبر عن طريق تضليل المعلنين. وبعد أن (كلاها المالح) <a href="http://www.libya-alyoum.com/look/article.tpl?IdLanguage=17&amp;IdPublication=1&amp;NrArticle=21052&amp;NrIssue=1&amp;NrSection=14">خرج محررها ليتفاخر</a> بأن <a href="http://www.libya-watanona.com/adab/mbhmida/mb28029a.htm">فلوكتهم المنقوبة</a> تشق عباب البحر بدون وجهة. وعلى فكرة، حكاية الفلوكة المنقوبة هي المقالة التي تعرض فيها السيد محمد بن احميدة لمهنية (ليبيا اليوم) وزمالة مديرها العام بالاستعراضية الثورية هالة المصراتي، والتي ردت عليها الأخيرة بمقالة ركيكة لا تقل ابتذالا ولا تضليلا عن صورتها المرفقة بالمقالة. وللعلم، قام السيد ابراهيم قويدر مؤخرا بتحديث موقعه الشخصي وضمنه قسما للصور (يا سلام، مناسب جدا لخبير سياسات اجتماعية)، وقسما لمقالات الآخرين وعلى رأسه نجد <a href="http://www.dribrahimguider.com/new/site/articles.php?pids=187&amp;ids=do">رد هالة المصراتي على محمد بن احميدة</a>. فهمت الطبيخة يا صاحبي؟ مش باين. طيب، خوذ بالمفقوش: أولا مقالة السيدة هالة كانت ردا شخصيا ولذلك لا أظن أن السيد قويدر اختارها بناء على فحواها، ولا أظن أنه اختيار مبني على كرهه للشخص المستهدف بالمقالة، وأغلب الظن أنه مجرد تملق للكاتبة عسى أن يغنم منها بفرصة ظهور في فضائية سيف أو حتى في براكة (بوابة ليبيا) التي تديرها. توا فهمتووو؟<br /><br />اليوم نضيف موقع (جيل ليبيا) لقائمة (اسرق وغطي)، بعد أن نشرت <a href="http://www.jeel-libya.net/show_article.php?id=13723&amp;section=12">مقالة نسبتها للكاتب (د. إبراهيم قويدر)</a> عن التحرش الجنسي ضد المرأة في محل عملها، وهي مقالة سبق للسيد الكاتب أن <a href="http://www.libya-alyoum.com/look/article.tpl?IdLanguage=17&amp;IdPublication=1&amp;NrArticle=9921&amp;NrIssue=1&amp;NrSection=14">نشرها في براكة (ليبيا اليوم)</a> بتاريخ ١٥ أغسطس ٢٠٠٧، وأرسلنا لهم التعليق التالي:<br /><blockquote>هذه (الدراسة العلمية الراقية) كما يسميها بوزعكوك والتي سبق للدكتور قويدر أن نشرها في ليبيا اليوم عام ٢٠٠٧ كانت ولازالت مقالة مسروقة، تضاف لسوابق الدكتور قويدر، والأصل موجود في منتديات االساحة<br /><br /><a href="http://www.alsaha.com/sahat/4/topics/169065" target="_blank">http://www.alsaha.com/sahat/4/<wbr>topics/169065</a><br /><br />يا إدارة (جيل ليبيا) ما هو الذي تسعون إلى تحقيقه بنشر المواد المسروقة؟ هل تريدوا أن تكونوا مثل (ليبيا اليوم) وترفعوا جاذبية موقعكم التجارية بنشر المسروقات؟ يجب أن تحترموا قرائكم وأن تلتزموا الحذر والحرص الواجب، خاصة مع أصحاب السوابق. للموضوع بقية...<br /></blockquote>لاحظ يا عزيزي القاريء أن المقالة الموجودة في منتديات الساحة نشرت منذ يونيو ٢٠٠٦، أو ما يزيد عن عام قبل أن ينشرها قويدر في (ليبيا اليوم). ولاحظ أيضا الأفظع من ذلك، وهو أن كاتب المقالة الأصلية يستشهد فيها بقول ينسبه إلى السيد قويدر نفسه بصفته أمين منظمة العمل العربية سابقا! يا سلام ياسلام.<br /><br />براكة (جيل ليبيا) طبعا يديرها السيد طارق القزيري مع أخرين. وأخر <a href="http://www.jeel-libya.net/show_article.php?section=12&amp;id=13023">اتصال لنا بالسيد القزيري</a> كان حديثا، ولكن علاقتنا به اتعود إلى عدة سنوات مضت عندما كان يدير ما يسمى (مجلة الحقيقة)، وبإمكانكم أن تبحثوا في أرشيف الديوان لتطلعوا على بعض مراسلاتنا مع تلك البراكة عندما كان يديرها، وفيما بعد تحت إدارة السيد (عيسى عبد القيوم). والأخير يكون حاليا عضو في مجلس إدارة ما يسمى - ترا وسع شوي بالله - (إتحاد المدونين الليبيين)، رفقة السيدة غيداء التواتي والتي تكون أيضا شريكة السيدة هالة المصراتي في بعض الأعمال الإستعراضية. والسيد عيسى عبد الكرموس هو أحد المتملقين الذين يمنحون السيد على بوزعكوك شهادة دكتوراة من ذقنهم الكريم، شأنه في ذلك شأن الكاذب - أسف، الكاتب - خالد المهير، والسيد بو زعكوك رد الجميل لعبد الكرموس بإيصاله (رفقة السيد عادل صنع الله، من إدارة براكة جيل، وأخرين) بالمؤسسات المدنية التي تتلقى الدعم المالي من أقسام ومكاتب حكومية أمريكية تختص بالمخابرات وتجميع المعلومات. شفتوا السلاطة، ولماذا أسسنا الديوان؟ شفتوا الشبكة ما أطولها وما أرق حبالها؟ ولا يهمكم، إذا توفر الوقت سنعود ونفليها شعرة شعرة ولن تفلت حتى صيبانة!<br /><br />عودة إلى موضوع اليوم... ماذا فعلت براكة (جيل ليبيا) بتعليقي؟ لقد أسقطت منه عبارة (تضاف لسوابق الدكتور قويدر) وعبارة (خاصة مع أصحاب السوابق) قبل نشر التعليق. لماذا؟ هل هذه العبارات تعد في عرفهم سب أو شتم؟ هل كذبت على الرجل؟ <a href="http://74.125.93.104/search?q=cache:SYQo2YShNjQJ:www.akhbar-libya.com/index.php%3Foption%3Dcom_content%26task%3Dview%26id%3D22777%26Itemid%3D56+site:akhbar-libya.com+%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85+%D9%82%D9%88%D9%8A%D8%AF%D8%B1&amp;cd=2&amp;hl=en&amp;ct=clnk&amp;gl=us&amp;client=firefox-a">ألم يقر الدكتور قويدر بسوابقه</a> بخصوص المقالة المسروقة من الدكتور الجاغوب ومقالتين لم يحددهما؟ إذا، لماذا أسقطت براكة (جيل ليبيا) إشارتي لسوابق السيد قويدر؟ وكل ذلك يسمونه مهنية. للسيد طارق القزيري، مدير تحرير براكة (جيل ليبيا)، نقول بوضوح العبارة (هذي مهنية مادي في ترمته). طبعا السبب واضح: براكة جيل رحبت بالسيد قويدر بعد أن غادر معرض (ليبيا اليوم) للمسروقات الأدبية لانها تعتبر نفسها منافسة لبراكة (ليبيا اليوم)، منافسة الثوم والكراط، وربما كان أحد شروط الكاتب على معرضه الجديد هو عدم التعرض لسوابقه اللصوصية.<br /><br /></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7985793-4216672364316462321?l=mindamir.blogspot.com'/></div>ضمير مستترhttp://www.blogger.com/profile/08845457612480510800mindamir@yahoo.com10tag:blogger.com,1999:blog-7985793.post-26180069987276612852009-03-27T23:02:00.001+02:002009-03-27T23:11:03.653+02:00ليبيا: السابعة عالميا في انتشار الوباء الكبدي؟<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_Hz-U1L_Dkgw/Sc00yuG9usI/AAAAAAAAAJA/dmO7Q5iFgcM/s1600-h/hcv.jpg"><img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 400px; height: 391px;" src="http://3.bp.blogspot.com/_Hz-U1L_Dkgw/Sc00yuG9usI/AAAAAAAAAJA/dmO7Q5iFgcM/s400/hcv.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5317964780969769666" border="0" /></a><br /><div dir="rtl" style="text-align: center;">المصدر: <a href="http://www.hcvadvocate.org/hepatitis/hepC/whostats_99.htm">بيانات منشورة في موقع متخصص</a>، بناء على <a href="http://www.who.int/wer/pdf/1997/wer7246.pdf">معلومات من منظمة الصحة العالمية</a> تعود لسنة ١٩٩٧.<br />وفي السنوات الفاصلة لا نتوقع أي تغير للأفضل.<br />سؤال: كيف يكون الترتيب لو وضعنا مستوى الدخل في الإعتبار؟<br /><br /><br /><br /><a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_Hz-U1L_Dkgw/Sc07fCc8MZI/AAAAAAAAAJI/2KdOM3h-gpI/s1600-h/AIDS-06.jpg"><img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 356px; height: 400px;" src="http://4.bp.blogspot.com/_Hz-U1L_Dkgw/Sc07fCc8MZI/AAAAAAAAAJI/2KdOM3h-gpI/s400/AIDS-06.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5317972139414663570" border="0" /></a>المصدر: <a href="http://www.emro.who.int/asd/Index.asp">مكتب شرق المتوسط</a><br /><br /><div style="text-align: right;">سنعود لاحقا لموضوع انتشار مرض الأيدز في ليبيا، وهو موضوع غامض رغم خطورته. ولكن هذه مجرد لقطة تبين وضع ليبيا بين جيرانها.<br /></div></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7985793-2618006998727661285?l=mindamir.blogspot.com'/></div>ضمير مستترhttp://www.blogger.com/profile/08845457612480510800mindamir@yahoo.com3tag:blogger.com,1999:blog-7985793.post-23763095909469431402009-03-22T19:02:00.003+02:002009-03-26T03:17:29.799+02:00حوادث المرور تُصنف ضمن الأمراض غير السارية -- هكذا يقالفي تقرير حول <a href="http://gis.emro.who.int/HealthSystemObservatory/PDF/Libya/Full%20Profile.pdf">نظام الصحة في ليبيا</a>، صدر في 2007 عن مرصد النظم الصحية بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط، الذي يتبع (منظمة الصحة العالمية)، وتحت عنوان (الأمراض غير السارية) وردت المقارنة التالية.<br /><div style="text-align: right;"><br /></div><div style="text-align: center;"><br /><a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_Hz-U1L_Dkgw/ScZo7Tl-u-I/AAAAAAAAAIw/i9W5sD80nGo/s1600-h/traffic.gif"><img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 389px; height: 400px;" src="http://4.bp.blogspot.com/_Hz-U1L_Dkgw/ScZo7Tl-u-I/AAAAAAAAAIw/i9W5sD80nGo/s400/traffic.gif" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5316051778238594018" border="0" /></a>معدل الموت بسبب الحوادث في ليبيا يقارب ثلاثة أضعاف متوسط الدول المجاورة. هل هناك مقياس أدق للتخلف البشري؟<br /></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7985793-2376309590946943140?l=mindamir.blogspot.com'/></div>ضمير مستترhttp://www.blogger.com/profile/08845457612480510800mindamir@yahoo.com2tag:blogger.com,1999:blog-7985793.post-59315304602663884302009-03-09T22:10:00.002+02:002009-06-29T15:27:32.939+02:00لماذا يعترض الإسلاميون على عقوبة الجماعة؟<div style="text-align: center;"><a href="http://upload.wikimedia.org/wikipedia/en/3/31/Banu_Qurayza.png"><img style="width: 296px; height: 328px;" src="http://upload.wikimedia.org/wikipedia/en/3/31/Banu_Qurayza.png" /></a><br />رسم بياني من مخطوط بقلم (محمد رفيع بازل) يعود للقرن التاسع عشر، يظهر فيه نبي الإسلام وابن عمه ممثلين بشعلتين ذهبيتين وبرفقة متفرجين آخرين من الصحابة، في مشهد من مذبحة (بني قريظة) التي حدثت في القرن السابع. المرجع: <a href="http://upload.wikimedia.org/wikipedia/en/3/31/Banu_Qurayza.png">موسوعة ويكيبيديا</a><br /><br /><img src="http://4.bp.blogspot.com/_Hz-U1L_Dkgw/ScwtnTqg0MI/AAAAAAAAAI4/aLNHTXbTK4o/s400/yifrin.jpg" /><br />تهديد بالقتل صادر عن ميليشيا الحكومة الليبية وموجه لعائلة ليبية في مدينة (يفرن). المصدر: موقع (<a href="http://www.alt-libya.org/">المؤتمر الليبي للأمازيغية</a>)<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">في أواخر ديسمبر ٢٠٠٨ (من القرن الواحد والعشرين)، جندت الحكومة الليبية بعض أعوانها لمهاجمة عائلة سيدة ليبية أرملة، تقيم في مدينة (يفرن)، وليهددوا العائلة بالقتل عقابا على ما إدعوا أنه خيانة للوطن وتعاون مع العدو من طرف أحد أبناءها. المهاجمون كانوا خليطا من ميليشيات القذافي الأب (صلت عليه الثورة وسلمت) والإبن (رضيت الثورة عنه)، وتميزوا بألوان قبعاتهم: الخضر من (اللجان الثورية) والبيض من (شباب ليبيا الغد). العملية بكاملها سجلت على الفيديو، تسجيل حي وليس تسجيل تاريخي، وتم <a href="http://www.libya-al-mostakbal.com/MalaffatKhassa/ahdath_yefren_dec2008.html">بثها للعالم عبر بعض براريك الغضب</a>، أقول بعض لأن براكة (ليبيا اليوم) مثلا تجاهلت الموضوع ولم تأت على ذكره إلا بشكل ثانوي، في سياق تغطية <a href="http://www.libya-alyoum.com/look/article.tpl?i_x=0&amp;i_y=0&amp;IdLanguage=17&amp;IdPublication=1&amp;NrArticle=19530&amp;NrIssue=1&amp;NrSection=3">بيان بالخصوص صدر لاحقا </a>عن منظمة (التضامن لحقوق الإنسان)، وهنا مربط الفرس.<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">منظمة التضامن -- في الحقيقة -- منظمة ذات خلفية إسلامية، ولكنها تعي جيدا أنها لا يمكن أن تحظى بدعم أو حتى إهتمام المنظمات العالمية إلا إذا أبدت الإلتزام بمباديء الإعلان العالمي - - العلماني -- لحقوق الإنسان، ولذلك نجد منظمة (التضامن) تنتهج أسلوب المنظمات العلمانية ولكن بإنتقائية تمكنها من تجنب مواقع الإختلاف بين الفكر الإسلامي المقيد بما يعرف بالثوابت والفكر الإنساني الحر. مثلا، ممكن أن تجد منظمة التضامن وأخواتها يدعون إلتزامهم بحق الحياة، ولكن لن تجد أبدا بيانا يدينون فيه عقوبة الإعدام. وبينما يرغي ويزبد الإسلاميون ويلوحون بما يعرف بالإعلان الإسلامي عن حقوق الإنسان، مثل المضلل على الصلابي، لن تجد أبدا المنظمات الإسلامية المتربصة في لباس الحقوقية تصدر حتى إشارة إلى ذلك الإعلان العقيم، ولكنها تلوذ دوما بمرجعية الإعلان العلماني الفعال.<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">السؤال: من (بني قريظة) إلى (بني يفرن)، كيف يفهم الإسلاميون عقوبة الجماعة؟ من وجهة نظر إسلامية، ومن حيث المبدأ، ما الذي يبرر مذبحة بني قريظة ولا يبرر العدوان على بني يفرن؟ في الحالة الأولى، كانت هناك (صحيفة المدينة) التي يعتبرها الإسلاميون مفخرة، وفيها مواد تنص مسبقا على عقوبة الجماعة. وفي الحالة الثانية هناك صحيفة تسمى (ميثاق الشرف) في ليبيا وفيها مواد تنص على عقوبة الجماعة. إذا، لا يعقل أن يعترض الإسلاميون على مبدأ عقوبة الجماعة، وفي أحسن الأحوال هم يعترضون على ممارستها، يعترضون على خطأ في التطبيق وليس على مبدأ باطل.<br /></div><br /><div style="text-align: justify;"> لا أحد ينكر أن مذبحة (بني قريظة) وإجلاء (بني النظير) وغيرها من الأحداث ليست فريدة من نوعها، حيث أن عقوبة الجماعة عرفتها ومارستها المجتمعات البدائية عبر التاريخ، داخل جزيرة العرب وخارجها، قبل ظهور الإسلام وبعده. الإسلاميون -- أو أعقلهم، إن صح التعبير -- يبرر هذه الأعمال بأنها عقوبة على الخيانة والتآمر مع العدو، وأن عقوبة الجماعة قد تكون ضرورة تمليها الحاجة لحماية الدولة الناشئة من القوى الخارجية المعادية. وهذا المنطق الغير أخلاقي يشكل قاعدة القران الأبدي ومفتاح الشراكة العقدية بين الإسلاميين والثوريين في ليبيا. ولعل آخر عرض للإعتذاريات الإسلامية على الإجرام الثوري هو ما ورد ضمن تصريحات السيد الإسلامي <a href="http://www.almanaralink.com/new/index.php?scid=4&amp;nid=14138">سليمان دوغة في مقابلة مع نظيرته الثورية هالة المصراتي</a>، حيث قال أنه بعد مرور السنين (أي بمعنى بعد كبر ودار عقل) قام بمراجعة ذاتية وأصبح في ضوءها متفهما لضرورة العنف لحماية (الثورة الغضة). ولا يمكن إطلاقا لأي إسلامي أن يفلت مما خلص إليه دوغة عندما بلغ رشده، ولذلك لا يمكن أن ينبذ أي إسلامي صادق معاقبة الجماعة من حيث المبدأ، وأي إعتراض تقدمه منظمة التضامن أو غيرها من الواجهات الإسلامية، رغم أنه يصب في الإتجاه الصحيح، فهو نابع من نفس المصدر الذي يستقون منه أخلاقهم، من برك الفساد الأخلاقي، والأفظع من ذلك أن الهيكل الأخلاقي الإسلامي غير قابل للتعديل والإصلاح.<br /></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7985793-5931530460266388430?l=mindamir.blogspot.com'/></div>ضمير مستترhttp://www.blogger.com/profile/08845457612480510800mindamir@yahoo.com2tag:blogger.com,1999:blog-7985793.post-86927106085952944212009-03-05T16:24:00.004+02:002009-06-29T15:27:50.813+02:00لا تقول لي ولا نقول لك: الديوان في المرتبة الثالثة!<div style="text-align: justify;">تعودنا مطالعة قوائم وترتيبات المواقع في براريك الغضب، ليس آخرها ما يعرض الآن على براكة علي بابا والأربعين متطوع (آخبار ليبيا). الغريب في الأمر أن هذه القوائم عادة ما تشمل البراكة الناشرة في الصدارة، وجميعها تنسب لنفس المصدر: (أليكسا بنت عداد). حيرني أمر هذه القوائم، ولكن بعد الذهاب لموقع (أليكسا) أكثر من مرة، وجدت أن المتصفح يمكن أن يصل إلى عدة ترتيبات وقوائم مختلفة، بل أن تصفح الموقع ليس سهلا بسبب تعدد طياته وتصنيفاته الغير مترابطة. عندها تبين لي أن الجماعة في براريك الغضب يختاروا من قوائم أليكسا (يعني سيقانها) ما يناسبهم. مثلا، القوائم المعلقة هذا اليوم على حبال براكة (أخبار ليبيا) ترفرف بترتيبات صادرة في نهاية العام الماضي، لأن معلومات اليوم غير مناسبة. ويا فرارة دوري دوري ... براكتنا حويتة بوري!<br /><br />سألتني النفس: لماذا لا يكون للديوان حضور في مهرجان القوائم؟ فقلت: ما فيش مشكلة. سنبحث في قوائم (العكسة) ونبحث إلى أن نجد في حفرة من الحفر ما يناسبنا ويظهرنا في الصدارة.<br /><br />واليوم يسعدنا أن نعلن للقراء أن ديوان (رفــ الحصانة ــع) يحتل المرتبة الثالثة في قوائم (أليكسا) للصفحات الشخصية الليبية، واللي ماعنده شاهد كذاب!<br /><br /><a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_Hz-U1L_Dkgw/Sa_zcuBiMxI/AAAAAAAAAIg/kZ52pFsr3FE/s1600-h/alexa.jpg"><img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 320px; height: 250px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_Hz-U1L_Dkgw/Sa_zcuBiMxI/AAAAAAAAAIg/kZ52pFsr3FE/s320/alexa.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5309730160409457426" border="0" /></a><br /><div style="text-align: center;">طقطق على الصورة لعرض نسخة مكبرة منها، أو <a href="http://www.alexa.com/topsites/category/Top/World/Arabic/%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%80%D9%8A/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7/%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9_%D9%88_%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB/%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A7%D8%AA_%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9/">دونك موقع (أليكسا)</a><br /></div><br />وفي هذه المناسبة التاريخية لا أملك إلا أن أتقدم بجزيل الشكر والحمد والثناء لمبرمجي (أليكسا) الحريصين دائما على توفير المعلومات الدقيقة --جدا جدا، إلى درجة التلاشي -- وأتعهد للأمة كافة بالمضي قدما على صراط الذين إرتحت إليهم، غير المكذوب عليهم، ولا الجاهلين.<br /></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7985793-8692710608595294421?l=mindamir.blogspot.com'/></div>ضمير مستترhttp://www.blogger.com/profile/08845457612480510800mindamir@yahoo.com0tag:blogger.com,1999:blog-7985793.post-16876126858507249402009-03-02T20:00:00.000+02:002009-03-02T20:15:02.820+02:00جماهيرية الكراسيصورتان من تقارير مراسل <a href="http://www.telegraph.co.uk/news/picturegalleries/4884723/Inside-Libya.html?image=4">صحيفة (تيليغراف) في ليبيا</a>، حول حقيقة ما يدور في المؤتمرات الشعبية<br /><br /><div style="text-align: center;"><br /><a href="http://www.telegraph.co.uk/telegraph/multimedia/archive/01357/plib2_1357439i.jpg"><img style="text-align:center;cursor:pointer; width: 450px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_Hz-U1L_Dkgw/Sawfqabib4I/AAAAAAAAAIQ/5Bfu3gzbIDM/s400/surman.jpg" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5308652874272763778" /><br /></a><br />إجتماع المؤتمر الشعبي في (صرمان) لتقرير موضوع (فرضيات توزيع الثروة). الأغلبية الساحقة كانت للكراسي.<br /><br /><a href="http://www.telegraph.co.uk/telegraph/multimedia/archive/01357/plib1_1357438i.jpg"><img style="text-align:center;cursor:pointer; width: 450px;" src="http://4.bp.blogspot.com/_Hz-U1L_Dkgw/SawgA5hOwXI/AAAAAAAAAIY/6M5KKHERE_Q/s400/faces.jpg" border="0" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5308653260575261042" /></a><br />جماهير المؤتمرات الشعبية تظهر ثقتها في جدوى المشاركة. في رأيك، ما هو العامل المشترك: (١) خوف (٢) يأس (٣) إمساك هضمي (٤) إمساك إرادة أو (٥) جميع ما سبق؟<br /></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7985793-1687612685850724940?l=mindamir.blogspot.com'/></div>ضمير مستترhttp://www.blogger.com/profile/08845457612480510800mindamir@yahoo.com1tag:blogger.com,1999:blog-7985793.post-53884686749275675212009-02-27T19:43:00.000+02:002009-02-27T21:48:47.131+02:00عاشور الشامس يصرح... وبالعين الحمرافي مقالة على موقع <a href="http://www.akhbar-libyaonline.com/index.php?option=com_content&amp;task=view&amp;id=23109&amp;Itemid=61">(أخبار ليبيا)</a>، السيد عاشور الشامس يتحدث:<br /><div style="text-align: center;"><div style="text-align: right;"><div style="text-align: right;"><a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_Hz-U1L_Dkgw/Saf0kCZBbgI/AAAAAAAAAHI/9l3Y3-WNE08/s1600-h/redeye2.jpg"><img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 400px; height: 267px;" src="http://3.bp.blogspot.com/_Hz-U1L_Dkgw/Saf0kCZBbgI/AAAAAAAAAHI/9l3Y3-WNE08/s400/redeye2.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5307479585833709058" border="0" /></a>والرسم البياني أدناه يظهر الوجه الآخر للعمل (التطوعي).<br /></div><br /></div><a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_Hz-U1L_Dkgw/Sagr9GSt8WI/AAAAAAAAAH4/jycdy7ZcNTw/s1600-h/chart.gif"><img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer;" src="http://4.bp.blogspot.com/_Hz-U1L_Dkgw/Sagr9GSt8WI/AAAAAAAAAH4/jycdy7ZcNTw/s400/chart.gif" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5307540489517265250" border="0" /></a><a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_Hz-U1L_Dkgw/SagmopLi2TI/AAAAAAAAAHw/g3iR7M0DpyM/s1600-h/chart.gif"></a><div style="text-align: right;"><div dir="rtl" style="text-align: right;"> المصادر:<br />١. تقارير موجزة صادرة عن منظمة (NED) الأمريكية حول برامجها خلال السنوات <a href="http://www.ned.org/grants/04programs/grants-mena04.html#Libya">٢٠٠٤</a>، <a href="http://www.ned.org/grants/05programs/grants-mena05.html#Libya">٢٠٠٥</a>، <a href="http://www.ned.org/grants/06programs/grants-mena06.html#libya">٢٠٠٦</a>، <a href="http://www.ned.org/grants/07programs/grants-mena07.html#libya">٢٠٠٧.</a><br /></div></div><div style="text-align: right;"><div style="text-align: right;"> ٢. تقارير مفصلة، ومطابقة لمعلومات (NED)، <a href="http://www.nfsl-libya.com/">نشرت على الإنترنت</a> ونسبت إلى السيد عاشور الشامس ورفاقه في منتدى (ملتبس).<br /><br /></div></div><div style="text-align: right;"><a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_Hz-U1L_Dkgw/SagRbcjEJGI/AAAAAAAAAHQ/U93G5WrzRe8/s1600-h/board.jpg"><img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 400px; height: 188px;" src="http://4.bp.blogspot.com/_Hz-U1L_Dkgw/SagRbcjEJGI/AAAAAAAAAHQ/U93G5WrzRe8/s400/board.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5307511324073534562" border="0" /></a><br /><div style="text-align: justify;">الخلاصة: مجموع نتائج (خطة التنمية الخماسية) من ٢٠٠٤ إلى ٢٠٠٨ يفوق خمسمائة ألف (٥٠٠,٠٠٠) عمل تطوعي ينطح عمل تطوعي.<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">بعض الأسئلة البسيطة السريعة تطرح نفسها. هل تذكروا موقف السيد (نعمان عندي معلومات بن عثمان) وتصريحاته ضد (المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية) قبيل إنعقاده في لندن عام ٢٠٠٥؟ هل تذكروا أنه إتهم القائمين على المؤتمر باستلام دعم مالي من السعودية؟ وهل تذكروا أن السيد (يوسف شاكير) كان شريكه ذاك اليوم في إتهام الآخرين بالخيانة والعمل لصالح جهات أجنبية؟ عند إطلاق تلك الإتهامات، كان السيد بن عثمان ورفاقه في منتصف ثاني سنة من دعم منظمة NED الأمريكية، وكانوا حينها قد إستلموا ما يزيد عن ستين ألف (٦٠,٠٠٠) دولار، وهذه حقائق موثقة وليست مجرد إتهامات صادرة عن شراميط مخابرات عبر قنوات الإعلام العربي. والآن، وبعد خمس سنوات من الدعم الأمريكي المتواصل، والذي فاق في مجموعه نصف مليون دولار، دارت الدوائر، فأصبح السيد بن عثمان ورفاقه في قفص الإتهامات التي <a href="http://www.quryna.com/detail.php?a_idx=742">يوجهها السيد شاكير نفسه عبر براكة (قورينا)</a>. يا سلام يا سلام! وبراكة (قورينا) هي نفس البراكة التي استقبلت السيد على أبو زعكوك بالأزهار وأقامت له الولائم، ولم يخطر ببال أي هرواك من هراويكها أن يسأل: من أين يأتيكم الدعم المالي، وما أثر الزيارة على برامج تنمية مواردكم المالية؟<br /></div><br />إذا توفر الوقت، سنعود لتحليل المزيد من التفاصيل...<br /></div></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7985793-5388468674927567521?l=mindamir.blogspot.com'/></div>ضمير مستترhttp://www.blogger.com/profile/08845457612480510800mindamir@yahoo.com2tag:blogger.com,1999:blog-7985793.post-63880987807776171862009-02-17T19:43:00.007+02:002009-02-23T04:41:37.105+02:00رسائل من الأرض--٦<div style="text-align: center;"><a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_Hz-U1L_Dkgw/SZsKzcrtJfI/AAAAAAAAAFc/NeJ6yL83fYo/s1600-h/MT.jpg"><img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 320px; height: 240px;" src="http://4.bp.blogspot.com/_Hz-U1L_Dkgw/SZsKzcrtJfI/AAAAAAAAAFc/NeJ6yL83fYo/s320/MT.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5303844865148003826" border="0" /></a>"الآلهة لا تقدم مكافآت للذكاء. ولا واحد منهم على الإطلاق أظهر أي إهتمام به."<br /></div><div style="text-align: justify;"><br />هذه ترجمة الرسالة السادسة من سلسلة (رسائل من الأرض) للكاتب الأمريكي (مارك توين). يمكنكم الإطلاع على الأجزاء المترجمة سابقا (<a href="http://mindamir.blogspot.com/2007/08/blog-post_13.html">1</a>)، (<a href="http://mindamir.blogspot.com/2007/08/2.html">2</a>)، (<a href="http://mindamir.blogspot.com/2007/08/blog-post_29.html">3</a>)، (<a href="http://mindamir.blogspot.com/2007/11/blog-post.html">4</a>)، و (<a href="http://mindamir.blogspot.com/2008/09/blog-post_26.html">5</a>). و للإطلاع على النصوص الأصلية بالإنجليزية، نحيلكم إلى الموقع التالي.<br /></div><br /><div style="text-align: center;" dir="ltr"><br /><a href="http://www.positiveatheism.org/hist/twainlfe.htm"><span style=";font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;font-size:100%;" ><b>Letters From The Earth</b></span></a><br /><span style=";font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;font-size:100%;" ><b> by Mark Twain</b></span><br /><span style=";font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;font-size:100%;" > © Harper &amp; Row, 1962, 1974<br /></span><br />_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/<br /><br /></div><div style="text-align: center; color: rgb(0, 0, 153);"><span style="font-size:130%;"><span style="font-size:180%;"><span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 0, 153);">الرسالة 6<br /></span></span></span></div><br /><br /><div style="text-align: justify;">في ثالث يوم، قرب الظهر، تبين أن ذبابة تخلفت. ورحلة العودة كانت طويلة وشاقة بسبب عوز الخريطة والبوصلة، وبسبب تغير مناظر جميع السواحل، لأن المياه المتزايدة باستمرار غمرت بعضا من معالمها السفلى وأظهرت معالمها العليا بشكل غير مألوف. ولكن بعد ستة عشر يوما من البحث بإيمان وجد، عثروا أخيرا على الذبابة، واستقبلوها على متن السفينة بتراتيل من الثناء والإمتنان، بينما كانت (الأسرة) واقفة بدون غطاء، تبجيلا لأصلها الإلهي. كانت الذبابة منهكة وبالية، وقد عانت بعض الشيء من الأحوال الجوية، ولكن عدا ذلك كانت في حالة جيدة. رجال وأسرهم كانوا قد لاقوا حتفهم بسبب الجوع على قمم جبال جرداء، ولكن هي لم تفتقر للغذاء، فقد أمدتها الجثث الكثيرة بوفرة من الفساد والعفن. وهكذا حُفظ الطائر المقدس بالرعاية الإلهية.<br /><br />بالرعاية الإلهية. ذلك هو التعبير. لأن الذبابة لم تتخلف صدفة. كلا، يد الرعاية الإلهية كان لها دور. ليس هناك صدف. كل حادث يحدث لغرض ما، وهو معلوم مسبقا منذ الأزل، مقدر منذ الأزل. منذ فجر الخلق المولى علم أن نوح، بحكم جزعه وإرتباكه من غزو حفريات الشرف المذهلة، أنه سيسرع إلى البحر قبل الأوان، ودون أن يكون معدا بمرض لا يقدر بثمن. كان من الممكن أن تكون بحوزته جميع الأمراض الأخرى، وأن يقوم على توزيعها بين أجناس الإنسان الجديدة عند ظهورها في العالم، ولكنه كان سيفتقر واحدا من أجود الأمراض-- الحمى التيفودية؛ الداء الذي، عندما تتوفر الظروف المناسبة بشكل خاص، يكون قادرا على تحطيم المريض تماما دون قتله؛ لأنه يمكن أن يعيده على قدميه مع طول العمر، ولكنه يكون أصم، أبكم، أعمى، مشلول، ومخبول. ذبابة المنازل هي الناشر الرئيسي لهذا المرض، وهي أكثر كفاءة و أفجع فعالية من باقي موزعي ذلك الويل اللعين مجتمعين. وهكذا، بتقدير مسبق منذ الأزل، هذه الذبابة تخلفت لتبحث عن جثة تيفودية ولتتغذى على عفنها وتلطخ سيقانها بالجراثيم وتحيلها إلى العالم بعد إعادة تأهيله للعمل دوما. من تلك الذبابة الوحيدة، وعبر العصور التي انقضت منذئذ، بلايين من أسرة المرض ملئت، بلايين من الأجسام المحطمة أرسلت تترنح حول الأرض، وبلايين المقابر جُند لها الأموات.<br /><br />إن فهم مزاج رب المصحف غاية في الصعوبة، فيا له من فوضى من التناقضات؛ من تميع مائي وحزم حديدي؛ من أخلاق مجردة حلوة-حليوة مصنوعة من الكلمات، وأخرى مخرسنة وليدة الجحيم ومصنوعة من الأفعال؛ من رأفة عابرة يُتاب عنها إلى خباثات دائمة.<br /><br />ولكن عندما تستقصي سر مزاجه، بعد كثير من الحيرة، تتوصل أخيرا إلى شيء من فهمه. وقد كشف عن ذلك السر بنفسه وبصراحة جذابة صبيانية ومدهشة. إنها الغيرة!<br /><br />أتوقع أن يذهلكم ذلك. أنتم تعلمون -- فقد سبق لي أن أعلمتكم في رسالة سابقة -- أن الغيرة تعتبر ضعفا متميزا بين البشر؛ وهي العلامة التجارية للعقول الصغيرة؛ إحدى خواص جميع العقول الصغيرة، ولكنها مخجلة حتى لأصغر العقول، وعندما يتهم بحوزتها سوف ينكر ذلك كذبا ويستاء من الإتهام على أنه إهانة.<br /><br />الغيرة. لا تنسوها، أبقوها في الإعتبار. إنها السر. بها سوف تصلوا إلى فهم الله جزئيا بينما نمضي قدما؛ بدونها لا يمكن لأحد أن يفهمه. وكما قلت، انه أشهر هذا السر المدين بنفسه، ليراه الجميع. ويقول، بعباطة، بصراحة، وبدون إشارة من الحرج: "أنا الله ربكم إله غيور".<br /><br />كما ترون، إنها مجرد عبارة أخرى لقول "أنا الله ربكم إله صغير؛ إله صغير ومهموم بالصغائر."<br /><br />كان يوجه إنذارا: إنه لا يستطيع تحمل فكرة حصول أي إله آخر على بعض من مدائح هذا الجنس البشري الكوميدي يوم الأحد-- أرادها جميعا لنفسه. إنه يقدرها. بالنسبة له هي ثروات، تماما كما هي العملة القصديرية بالنسبة لأحد الزولو.<br /><br />ولكن مهلا -- أنا لست عادلا؛ إنني أشوه صورته؛ الحكم مسبقا هو الذي يخدعني لأقول ما ليس صحيحا. فلم يقل الله أنه يريد كل التملقات؛ لم يذكر شيئا عن عدم استعداده لتقاسمها مع زملائه الآلهة؛ ما قاله هو "لا تتخذوا آلهة أخرى من دوني."<br /><br />وهو شيء مختلف تماما، ويضعه في صورة أفضل -- أنا أعترف بذلك. كانت هناك وفرة من الآلهة، الغابات كانت مليئة بهم، كما يقول المثل، وكل ما طالب به أنه ينبغي أن يكون في مرتبة الآخرين -- ليس فوق أي منهم، ولكن ليس أقل من أي واحد منهم. كان راضيا لهم أن يخصبوا عذارى الأرض، ولكن ليس وفق أي شروط أفضل مما يكون له عندما يأتي دوره. أراد أن يُنظر له كند لهم. على هذا أصر، وبأوضح العبارة: أنه لن يقبل بآلهة أخرى قبله. يمكنهم أن يسيروا معه جنبا إلى جنب، ولكن لا يمكن لأي منهم ان يقود المسيرة، ولم يدعي حق القيادة لنفسه.<br /><br />هل تعتقد انه كان قادرا أن يلتزم بذلك الموقف المستقيم المحمود؟ كلا. يمكنه أن يبقي على قرار سيء إلى الأبد، لكنه لا يستطيع الحفاظ على واحد جيد لمدة شهر. مع مرور الوقت، ألقى به جانبا وادعى أنه الإله الأوحد في الكون بأسره.<br /><br />وكما كنت أقول، الغيرة هي المفتاح؛ وهي حاضرة بارزة عبر جميع تاريخه. إنها دم مزاجه وعظامه، وهي أساس طبعه. كم من صغيرة يمكنها أن تحطم رباطة جأشه وتسبب إضطراب حكمه إذا لامست عرق غيرته. ولا شيء يحمّي هذه السمة بشكل أسرع ولا أكثر تأكيد وغلو مثل الاشتباه في أن بعض المنافسة مع الأمانة الربانية قد أوشكت. الخوف من أن آدم وحواء إذا أكلوا من ثمرة شجرة المعرفة سوف "يكونوا كالآلهة" ألهب غيرته إلى درجة التأثير في عقله، ولم يستطع أن يتعامل مع تلك المخلوقات المسكينة بإنصاف أو بإحسان، ولا حتى أن يمتنع عن التعامل بقسوة وإجرام مع ذريتهم التي لا لوم عليها.<br /><br />إلى يومنا هذا لم يتعافى عقله من تلك الصدمة؛ وقد امتلكه كابوس ثأري متوحش منذ ذلك الحين، وقارب على إستنفاذ عبقريات فطرته في إختراع الآلام والمآسي والاهانات والخيبات التي بها يكدر حياة أحفاد آدم القصيرة. تدبّر الأمراض التي أبدعها لهم. وهي كثيرة جدا؛ لا يمكن حصر أسماءها جميعا في أي كتاب. وكل واحد منها هو فخ منصوب لضحية بريئة.<br /><br />الإنسان آلة. آلة تلقائية تتكون من آلاف الآليات المعقدة والحساسة، التي تؤدي وظائفها في وئام وعلى أكمل وجه، وفقا لقوانين وضعت لحكمها، وعليها ليس للإنسان نفسه أية سلطة، ولا سيادة، ولا سيطرة. ولكل واحدة من هؤلاء الآلاف من الآليات صمم الخالق عدوّا، مهمته أن يضايقها، يضطهدها، يضرها، يصيبها بالآلام، والبؤس، والتدمير في نهاية المطاف. ولا آلية واحدة تم التغاضي عنها.<br /><br />من المهد إلى اللحد هؤلاء الأعداء دوما يعملون، لا يعرفوا الراحة، ليلا ولا نهارا. إنهم جيش: جيش منظم؛ جيش محاصر؛ جيش معتدي؛ جيش متأهب، يقظ، متلهف، لا رحمة له؛ جيش لا يلين أبدا، ولا يهادن أبدا.<br /><br />إنه يتحرك في جماعات، وفي سرايا، وفي كتائب، وأفواج، وألوية، وشعاب، وفيالق؛ وبين الحين والآخر يحشد أجزائه ويزحف على بني الإنسان بكامل قواه. إنه جيش الخالق العظيم، وهو قائده العام. على طول جبهته، تلوح راياته المروعة في مواجهة الشمس بأساطيرها: كوارث، أمراض، والبقية.<br /><br />المرض! تلك هي القوة الرئيسية، القوة الدؤوب، القوة المدمرة! تهاجم الرضيع لحظة ولادته، توفر له الداء تلو الداء: خناق، حصبة، نكاف، مشاكل الأمعاء، آلام التسنين، حمى قرمزية، وغيرها من مخصصات الطفولة. انها تطارد الطفل إلى أن يدخل سن الشباب وتوفر له بعض مخصصات تلك المرحلة من العمر. تطارد الشباب إلى الرشد، والرشد إلى الشيخوخة، والشيخوخة إلى القبر.<br /><br />مع هذه الحقائق أمامكم، لكم الآن أن تحزروا الإسم المفضل لدى الإنسان لهذا القائد العام الشرس؟ سأوفر عليكم المتاعب -- ولكن يجب عليكم ألا تضحكوا. إنه (أبانا في السماء)!<br /><br />غريبة -- الطريقة التي يعمل بها العقل البشري. المسيحي يبدأ بهذا المقترح المباشر، هذا المقترح المحدد، هذا المقترح الجامد الغير متسامح: <span style="font-style: italic; font-weight: bold;">إن الله بكل شيء عليم، وعلى كل شيء قدير</span>.<br /><br />والحال كذلك، لا شيء يمكن ان يحدث دون أن يعرف مسبقا أنه سيحدث؛ لا يحدث شيء دون موافقته؛ لا يمكن أن يحدث شيء إذا اختار أن يمنعه.<br /><br />هذا مؤكد بما فيه الكفاية، أليس كذلك؟ وهو يجعل الخالق مسؤولا بتميز عن كل ما يحدث، أليس كذلك؟<br /><br />المسيحي يعترف بذلك في تلك الجملة المكتوبة بالخط المائل. يعترف بإحساس، بحماس.<br /><br />ومن ثم، وبعد أن حمّل الخالق المسؤولية عن تلك الآلام والمآسي والأمراض المعددة أعلاه، والتي كان بإمكانه أن يمنعها، المسيحي الموهوب يدعوه بلا طعم (أبانا)!<br /><br />إن الأمر كما أخبركم. فهو يجهّز الخالق بكل سمة تستعمل في صنع سفاح، وبعد ذلك يخلص إلى أن السفاح والأب نفس الشيء! رغم أنه ينكر أن المعتوه الشرير وناظر مدرسة يوم الأحد هما أساسا نفس الشيء. ما رأيكم في العقل البشري؟ أعني، في حال اعتقادكم أن هناك عقل بشري.<br /><br /></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7985793-6388098780777617186?l=mindamir.blogspot.com'/></div>ضمير مستترhttp://www.blogger.com/profile/08845457612480510800mindamir@yahoo.com2tag:blogger.com,1999:blog-7985793.post-23055449758910286612008-11-16T19:43:00.004+02:002009-06-29T15:26:04.211+02:00صحيفة (ليبيا اليوم) ومسؤولياتها عن نشر المسروقات الأدبية<div dir="rtl" style="text-align: justify;">أرسل التعليق أدناه إلى صحيفة (ليبيا اليوم)، تحت عنوان (لكم أن تعدموا الأدلة، ولكن لن تغتالوا الحقيقة)، وسأقوم لاحقا بإكمال تحريره ليحتوي الروابط والتواريخ، إلخ.<br /><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);">إضافات بعد البارود: </span><br /><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);">- تمت إضافة الروابط في ١٨\١١.</span><br /><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);">- ملاحظة: منذ أيام توقف عن العمل موقع (منتديات إتحاد كتاب الإنترنت العرب) الذي نشرت فيه بعض الوثائق المهمة، من بينها إحتجاج الكاتب (محمد الجاغوب) المسروق منه، ورد (الدكتور ابراهيم قويدر) عليه. لا أعلم سبب توقف المنتديات عن العمل الآن، ربما يكون مجرد صدفة... على كل حال، رابط المنتدى فيما يلي لا يعمل الآن وقد يبقى عاطلا، ولكن المواد الهامة سبق نسخها من ذلك المنتدى ويمكن أن يطلع عليها القراء </span> <a href="http://mindamir.blogspot.com/2008/11/blog-post.html">هنا على الديوان ضمن التعليقات</a>.<br /><br />************************<br /><br /><span style="font-weight: bold;">لكم أن تعدموا الأدلة، ولكن لن تغتالوا الحقيقة</span><br /><br />هذه مسودة مقالة سيتم إدراجها بعد إكمالها في (ديوان _رفع الحصانة_)، أينما يمكن للقراء أن يجدوا المزيد من الأدلة والحقائق المحيطة بهذه القضية. وننبه القراء أن هذا التعليق أرسل مرتين، ليتم نشره تحت <a href="http://www.libya-alyoum.com/look/article.tpl?IdLanguage=17&amp;IdPublication=1&amp;NrArticle=18796&amp;NrIssue=1&amp;NrSection=3">النسخة أعلاه</a> من إعلان (ليبيا اليوم) وتحت <a href="http://www.libya-alyoum.com/look/article.tpl?IdLanguage=17&amp;IdPublication=1&amp;NrArticle=18803&amp;NrIssue=1&amp;NrSection=14">النسخة المكررة</a> في قسم (آفاق ليبيا اليوم)، وسوف نصل إلى المغزى من تكرار الإعلان، في ضوء الحقائق والآراء التي نقدمها حول هذه القضية.<br /><br /><span style="font-weight: bold;">ملخص الأحداث التي أدت بنا إلى هنا:</span><br /><br />١. ليبيا ليوم ليس لها سياسة معلنة للنشر، لتبين من خلالها حقوق وواجبات الكاتب والناشر. هذا لا يعني أنها لا تتحدث هنا وهناك عن هذه المواضيع، ولكن هل هناك سياسة واضحة المعالم مثل سياسة (ليبيا اليوم) فيما يخص الإعلانات التجارية\الربحية؟ لماذا لايكون هناك وثيقة ثابتة، واضحة، بارزة مثل أختها التجارية، تحدد (ليبيا اليوم) من خلالها كل ما يعنيها ويعني شركائها في النشر؟<br /><br />بسبب تغييب سياسة معلنة، لا يمكن للقاريء الموضوعي أن يحدد نصيب (ليبيا اليوم) في الشراكة وفي عائداتها من جميع الجوانب. ليس أمامنا أي دليل يدعم فكرة إذناب الناشر على المستوى الأخلاقي، ولكن ليس هناك ما يبرر إحتمال برائته.<br /><br />٢. في ظل الغموض والعتمة وإعوجاج المعايير التي تهتم بالشكل ولا تقيم المحتوى نمت جراثيم التدني الأخلاقي التي كان أول ظهور لها في مقالة نسبتها (ليبيا اليوم) للكاتب الثوري (د. محمد الشحومي)، الذي (حط العظم في الرية) عندما إختار لمقالته المسروقة عنوان (مهمة الإعلام الملتزم في عصر العولمة). وتبين من تعليقات القراء أن مقالة صاحب المهمة كانت مسروقة من كتاب آخرين، وقلنا حينها أن تلك الحالة كانت تمثل إمتحان لإدارة (ليبيا اليوم) المتكونة من جماعة إسلامية ليبية، وفرصة ليبين الإعلاميون الإسلاميون مدى إلتزامهم بأخلاقيات المهنة. فماذا فعلوا؟ إنتظروا إلى أن غابت المقالة عن الصفحة الرئيسية، ثم ذهبوا وراء الكواليس وأعدموا مادتها بكامل الصمت، ولكنهم أبقوا على صورة الكاتب وتعليقات القراء. ونبهناهم بتعليق في أوائل أغسطس، رد عليه المحرر بأن ما طرأ على أرشيف الموقع من تغيرات كان بسبب (خلل)، ولكنه لم يجب عندما سئل عن امتناعه عن إعادة إدراج المادة المشبوهة. واستمر الغموض والصمت من أوائل أغسطس إلى أوائل هذا الشهر (نوفمبر)، حينما ذكرت إدارة (ليبيا اليوم) بحادثة الشحومي في سياق تعليقي على جرثومة ثانية، نشرتها (ليبيا اليوم) في ٥ نوفمبر، ونسبتها لأحد كتابها. سنعود إلى هذه المقالة وأخواتها لاحقا، ولكن ما يهم في هذا السياق أن الجماعة الإسلامية الليبية التي تشرف على (ليبيا اليوم) قررت أن تبعث الروح من جديد في مقالة الشحومي، وأعادت إدراجها في السابع من نوفمبر، لتعدمها مرة ثانية (بعد يوم من بعثها) بصحبة صورة السيد الشحومي وحديث المحرر عن الخلل وكل ما سبقه وما لحقه من تعليقات! أي أن مقالة السيد الشحومي أصبحت مثل حكاية المسيحيين عن دراما تبدأ بولادة غير معقولة، ثم إعدام، ثم بعث بعد أشهر، ثم إعدام مرة ثانية، ولذلك يمكن أن نصف مهنية (ليبيا اليوم) بأنها أسطورية -- كيخ كيخ كيخ!<br /><br />٣. الجرثومة الثانية كانت مقالة نشرتها (ليبيا اليوم) في ٥ نوفمبر تحت عنوان (المعلم أولا) ونسبتها لكاتب تقدمه للقراء بإسم (أ.د. إبراهيم قويدر) <a href="http://www.libya-alyoum.com/look/article.tpl?IdLanguage=17&amp;IdPublication=1&amp;NrArticle=10519&amp;NrIssue=1&amp;NrSection=14">وتشهد بإنه (خبير في السياسات الإجتماعية)</a>، (<a href="http://www.libya-alyoum.com/look/writers.tpl?IdLanguage=17&amp;IdPublication=1&amp;NrIssue=1&amp;tpid=115">نشط في مكافحة الفساد</a>)، إلخ. وبعد تنبيهات القراء اتضح أن <a href="http://mindamir.blogspot.com/2008/11/blog-post.html">المقالة مسروقة من كاتب فلسطيني</a>، وتبين أيضا أن (ليبيا اليوم) سبق أن نشرت مقالات أخرى مسروقة ونسبتها لنفس الكاتب، إنكشف أمرها في (<a href="http://www.alwatan-libya.com/default.asp?mode=more&amp;NewsID=2915&amp;catID=23">صحيفة الوطن الليبية</a>)، وكان من بينها على سبيل المثال <a href="http://mindamir.blogspot.com/2008/11/blog-post_13.html">مقالة مسروقة من صحيفة (الشرق الأوسط) بقلم الكاتب (إياد أبو شقرا)</a>. وبعد سيل من الإحتجاجات، من بينها <a href="http://arab-ewriters.net/bbforums/viewtopic.php?t=4198">إحتجاج صاحب المقالة</a> <span style="color: rgb(255, 0, 0);">{منه نسخة</span> <a href="http://mindamir.blogspot.com/2008/11/blog-post.html">هنا</a><span style="color: rgb(255, 0, 0);">}</span> الذي تتغاضى (ليبيا اليوم) عن ذكره، قامت (ليبيا اليوم) بإعدام المواد المسروقة المشار إليها ونشرت إعلانا لا يمكن أن يحتمل مزيدا من التلاعب بالألفاظ والمفاهيم، لتبدي أسفها عن نشر مقالات لم تقل أنها مسروقة، بل أنها (نسبت لغير كتابها الأصليين). وهكذا نصل إلى إعلان (ليبيا اليوم) وما ينضح به من مغالطات وغموض وما ينقصه من الجانب المهني والأخلاقي.<br /><br /><span style="font-weight: bold;">مسؤولية (ليبيا اليوم) تجاه القراء</span><br /><br />إعدام المسروقات يعتبر وقاية لقراء المستقبل، ولكن إعدامها بدون توثيق يعتبر نوع من التزوير يقلل من مصداقية (ليبيا اليوم) ويجهض قيمتها الأرشيفية. مسؤولية (ليبيا اليوم) تقتضي تدوين وتوثيق كل ما يطرأ على أرشيفها من تغيرات، وإلا فهي في مقام من يزور السجلات بعد تدوينها.<br /><br /><span style="font-weight: bold;">المسؤولية تجاه كتاب (ليبيا اليوم) </span><br /><br />في الحقيقة، ما قامت به الجماعة الإسلامية المشرفة على (ليبيا اليوم) يعكس بإخلاص كامل مفاهيم المسؤولية في ثقافتهم. فكما قرر أحد المعلقين أن إمتناع (ليبيا اليوم) عن (تعليق الشاه من كراعها) وإلباسها الذنب على من لا ذنب له تحت غطاء (بعض الكتاب)، كل ذلك يعكس بوضوح مفاهيم وممارسات ثقافة الإستبداد التي ينتمي لها السادة المحررون، وقد سبقنا أحد المعلقين بالإشارة إلى أسلوب (ما بال قوم)، وهو أيضا أسلوب التعامل مع شهود محاكمة (عبد الله بن أبي السرح)، الذي نماه وطوره صدام حسين ومعمر القذافي، وأسلوب الهروب من المسؤولية، بالإيحاء والتحريض الغامض من جانب، ومن الجانب الآخر هو أسلوب تقييد القضية ضد مجهول، ضد نكرة يرمز لها بعبارة (بعض الكتاب). قارنوا أقوال إدارة (ليبيا اليوم) بأقوال المنظمة الإجرامية الحاكمة في ليبيا: (ليبيا اليوم) تقول أن ما حدث مجرد حالات (نسب مقالات لغير كتابها الأصليين) بدل أن تقول حالات سرقة أدبية، وبدل أن تحدد حاملي القربة المشروكة، تقول أنهم (بعض الكتاب). ومنظمة القذافي تقول (حدثت تجاوزات من بعض الثوريين في المرحلة الإستثنائية)، وكلاهما يحجب الأدلة ويخفيها ويعدلها ويعدمها ويبعثها حية ليعدمها من جديد، وكل ذلك يسمونه شفافية وعدالة ومهنية وووو.<br /><br /><span style="font-weight: bold;">مسؤولية (ليبيا اليوم) تجاه أصحاب المواد المسروقة والجهات التي نشرتها</span><br /><br />إعدام المواد المسروقة يمثل أضعف الإيمان، فهو سلوك يعالج الجانب القانوني فقط ولا يتعامل مع الجانب الأخلاقي الذي يقتضي الإعتذار الصريح للجهات، أفراد ومنظمات، التي تم إنتهاك حقوقها على صفحات (ليبيا اليوم) وضمن برامج عملها وبإدارة القائمين عليها. إعلان (ليبيا اليوم) فاقد لأدنى إعتبار لحقوق الكتاب والناشرين المسروق منهم.<br /><br /><span style="font-weight: bold;">الخلاصة </span><br /><br />إدارة (ليبيا اليوم) لا تفهم الفرق بين (السرقة الأدبية) وبين (إنتهاك حقوق الطبع)، ولا أظن أنهم يفهموا أن الصحف المحترمة لا تنشر ودائع أدبية وإنما تنشر فقط ما تملك حقوق نشره. ويظهر جهل إدارة (ليبيا اليوم) في هذا الصدد عندما تعيد نشر مقالة ما وتقول أنه سبق نشرها في كذا وكذا، وأن إعادة نشرها تمت بموافقة الكاتب. وما علاقة الكاتب بحقوق الطبع؟ يا أهل (مهنية إغيتال الحقيقة بإعدام الأدلة): أن تنسب مقالا لغير مالكه، فهذا إنتهاك لحقوق الطبع، أما أن تنسخ نصا أو حتى فكرة فذلك يسمى (سرقة أدبية) وهو عمل قد يتضمن إنتهاك حقوق الطبع ولكن ليس بالضرورة، كأن تكون المواد المسروقة غير خاضعة لحماية قانونية. وأنتم لم تتعاملوا مع هذه القضية بشفافية ووضوح، بل تلاعبتم بالأدلة وتلاعبتم بالألفاظ، وأشركتم كتابكم في ذنب لا علاقة لهم به، واعترفتم بتغيير أرشيفكم بدون توثيق.<br /><br />ومن هذه الخلفية يمكننا الآن أن نفهم السبب وراء نشر إعلان أسفكم في مقالتين منفصلتين. الهدف هو تركيز ردود أفعال المعلقين في النسخة التي على رأس الصفحة الرئيسية، مع تجاهلهم للنسخة الأخرى المنشورة في قسم (آفاق ليبيا اليوم). وبعد مدة، تهدأ العاصفة، وتسقط نسخة الصفحة الرئيسية بالتقادم وتنزوي وراء الكواليس ليلحقها (زوار الظلام) ويضعوا كاتم الصوت على بنادقهم ويعدموها سرا مثلما أعدموا الذين من قبلها، وكل ذلك يتم تحت شعارات الشفافية والمسؤولية والمعايير المهنية. ما أبعد الشفافية على ثقافة الجلابيب!<br /></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7985793-2305544975891028661?l=mindamir.blogspot.com'/></div>ضمير مستترhttp://www.blogger.com/profile/08845457612480510800mindamir@yahoo.com0tag:blogger.com,1999:blog-7985793.post-9737151745324363832008-11-13T19:01:00.012+02:002009-06-29T15:26:04.211+02:00صحيفة (ليبيا اليوم) تنشر مقالات مسروقة من جريدة (الشرق الأوسط) ومصادر أخرىأرسلت التعليق التالي إلى صحيفة (ليبيا اليوم) تحت مقالة تحمل عنوان <a href="http://www.libya-alyoum.com/look/article.tpl?IdLanguage=17&amp;IdPublication=1&amp;NrArticle=17835&amp;NrIssue=1&amp;NrSection=14">(فرص بوش.. المحدودة)</a> نشرتها الصحيفة في ١٨\٩\٢٠٠٨ ونسبتها إلى الكاتب (أ. د. إبراهيم قويدر)، وهي في حقيقة الأمر مطابقة حرفيا لمقالة نشرت في <a href="http://www.asharqalawsat.com/leader.asp?section=3&amp;article=479674&amp;issueno=10828">صحيفة (الشرق الأوسط)</a> قبل سرقتها بشهرين. وهذه حالة أخرى تضاف إلى <a href="http://mindamir.blogspot.com/2008/11/blog-post.html">سوابقها في سجل صحيفة (ليبيا اليوم)</a> للمسروقات الأدبية.<br /><br /><br />إليكم التعليق الذي أتوقع أن تعدمه (ليبيا اليوم):<br /><br />**********************<br /><br />نشرت (صحيفة الوطن الليبية) مقالة يوم ١١\١١ تبين من خلالها أن المقالة أعلاه منتحلة وتمثل نموذجا من السرقة الأدبية، وإليكم الروابط<br /><br />مقالة (صحيفة الوطن الليبية): http://alwatan-libya.com/default.asp?mode=more&amp;NewsID=2915&amp;catID=23<br /><br />المقالة الأصلية المسروقة من صحيفة (الشرق الأوسط): http://www.asharqalawsat.com/leader.asp?section=3&amp;article=479674&amp;issueno=10828<br /><br />السؤال لإدارة (ليبيا اليوم): أنتم مشاركون في عمليات سرقة أدبية متكررة. هل ستتعاملوا مع هذه القضية بأمانة ومهنية، أم أنكم ستعدموا الأدلة مرة أخرى وتصمتوا وكأن شيئا لم يكن؟<br /><br />للمزيد من التفاصيل حول تعامل (ليبيا اليوم) مع حالات سرقة أدبية أخرى، ندعوكم إلى (ديوان رفع الحصانة) على العنوان الوارد أعلاه بجانب إسم المعلق.<br /><br />**********************<br /><br /><br />وفيما يلي نعرض نصوص المقالتين، حيث يظهر النص المسروق باللون الأحمر، ويتضح أن المقالة المنشورة على (ليبيا اليوم) مسروقة بكاملها.<br /><table style="text-align: justify; margin-left: 10px; margin-right: 10px;"><br /><tbody><tr><br /><td style="border: medium solid ; margin-left: 10px; margin-right: 10px; vertical-align: top;">فرص الرئيس بوش.. المحدودة<br /><br /><br />بقلم: أ.د. إبراهيم قويدر<br />تاريخ النشر: ١٨\٩\٢٠٠٨<br />الناشر: <a href="http://www.libya-alyoum.com/look/article.tpl?IdLanguage=17&amp;IdPublication=1&amp;NrArticle=17835&amp;NrIssue=1&amp;NrSection=14">صحيفة (ليبيا اليوم)</a><br />بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا ومعلمنا وقائدنا سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وأتباعه الأخيار.....وبعد<br /><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);">حتى لو قضت أصول اللياقة بتغاضي أفرقا النزعات الاقليميه والمحلية في الشرق الأوسط عن الشعور بالإحباط فان هذا هو واقع الأمور الذي يجب الإقرار به</span>ا ......<br /><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);">اليوم نسمع همسا عن ((تبديل في الأولويات )) وأحيانا عن ((أعادة تموضع )) وثمة من يتكلم عن تغيير السلوك كبديل عن الحاجة لتغيير الأنظمة .</span><br /><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);">كبارا وصغارا ،راديكاليين ومحافظين عربا وعجما ممانعين ومتعايشين تراهم يسيرون في اتجاه((تبريد)) الأجواء ....إما ترقبا منهم حدوث شيء ما أو نتيجة لملاحظتهم اختلالا في المعطيات أو شكا في نيات من كانوا يراهنون عليهم .</span>....<br /><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);">وفى هذه الإثناء العالم يسير ولن ينتظر إلى ما لانهاية ، وحتى أولئك الذين خدروا شعوبهم بعدما غسلوا أدمغتهم فما عادوا يخشون منها مساءلة ولا حسابا ، يدركون انه لاشيء يمكن أن يبقى على حاله إلى الأبد ، وسبحانه وحده المغير الذي لا يتغير .</span><br /><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);">هنا يبدو كم كان باهظا خطأ الإدارة الامريكيه المودعة ، في رفضها نصح أصدقائها ، وأيضا في إهمالها التفاصيل الدقيقة لمشروع مسلح أخرق على مستوى العالم كله كالمشروع الذي أسمته ((الحرب على الإرهاب ))</span><br /><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);">وما زلنا نتذكر عبارة(( تحالف المريدين )) التي استخدمها الرئيس جورج بوش (الابن ) أمام الراى العام الامريكى لتسويق حملاته التي لم تحظ بإجماع أو تأييد دولي واسع ؟ وأيضا نتذكر أي دول تلك ذات القدرات القتالية الحقيقيه وافقت أن تكون في عداد المريدين باستثناء بريطانيا وبدرجة اقل اسبانيا واستراليا في عهدي حكومتيهما اليمنيتين السابقتين ؟</span><br /><br /><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);">هذا النوع من الحملات الاحاديه أساسا ما كان يحضى بتأييد عريض حتى في الدول الحليفة لواشنطن وكان بديهيا أن تتعاطى أصوات الاعتراض ، وان ينفرط عقد ( التحالف) عندما يؤدى تجاهل ((شيطان)) التفاصيل إلى أخطاء جسيمة ، كما حدث في أفغانستان والعراق</span> ...<br /><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);">ثم إذا كان بديهيا اعتراض من هم مسحوبون في خانة الدول الحليفة فكيف بالدول المعادية و المنافسة ؟؟بل كيف عندما تتعامل واشنطن مع دول بحجم الصين وروسيا كما لو أنها من دول العالم الثالث فتبتزها اقتصاديا وإنسانيا وامنيا من دون أن تقيم وزنا لتحفظاتها أو تأبه لتحسسها من قضايا تعتبرها مصيريه ؟</span><br /><br /><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);">إزاء هذه الخلفية ومع العد التنازلي لعهد الإدارة الحالية ، أمام الرئيس بوش فرص محدودة لتغيير الحقائق على الأرض ما لم تحصل مستجدات مفاجئة .</span><br /><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);">فهو لايستطيع دستوريا زيادة مدة تواجده في الرئاسة ويتعذر عليه قبل اشهر معدودات من الانتخابات الرئاسية المقبلة زج أميركا في مغامرة جديدة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ، مع انه ربما يود لو يورط الديمقراطيين – إذا كسبوا (البيت الأبيض ))- بسيل من المشاكل المعقدة .</span><br /><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);">وهذا يعنى أن المجالين الوحيدين المفتوحين إمامه بين اليوم وشهر نوفمبر المقبل هما :</span><br /><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);">أولا:تحسين فرص فوز المرشح الجمهوري جون ماكين أمام منافسه الديمقراطي باراك اوباما</span><br /><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);">ثانيا: السعي لمنع خسارة الجمهوريين في السيطرة على مجلسي الكونغرس حتى إذا تغلب اوباما على ماكين</span><br /><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);">الشخصيات المعتدلة في الحزب الجمهوري ترى أن أفضل خدمة تقدمها الإدارة الحالية لماكين هي إبعاده عن أرث بوش حتى ولو رغب ماكين بالتشدد اعتزازا بماضيه العسكري ..... ومن هنا يجوز قراءة المقاربة الجديدة لوزارة الخارجية الامريكيه – ( التي همش دورها إبان صعود ساسة البنتاغون ) في موضوع الملف النووي الايرانى .... حتما المسألة غير محسوبة بالمطلق لكن الثابت أن مقاربات التيار البرغماتيكى المعتدل في واشنطن تعيش ألان أياما طيبة على الأقل لطمأنة الناخب الامريكى إلى انه لا نية للغرق من جديد بمغامرات خارجية أخرى غير محسوبة العواقب .</span><br /><br /></td><br /><td style="border: medium solid ; margin-left: 10px; margin-right: 10px; vertical-align: top;">الجميع أمام تحدي «تبريد» الأجواء مع المحافظة على الثوابت<br /><br />بقلم: إياد أبو شقرا<br />تاريخ النشر: ٢١\٧\٢٠٠٨<br />الناشر: <a href="http://www.asharqalawsat.com/leader.asp?section=3&amp;article=479674&amp;issueno=10828">جريدة (الشرق الأوسط)</a><br /><br /><br /><br /><br /><br />حتى لو قضت أصول اللباقة بتغاضي أفرقاء النزاعات الإقليمية والمحلية في الشرق الأوسط عن الشعور بالإحباط، فإن هذا هو واقع الأمور الذي يجب الإقرار به.<br /><br />اليوم نسمع همساً عن «تبديل في الأولويّات»، وأحياناً عن «إعادة تموضع». وثمة مَن يتكلم عن «تغيير السلوك» كبديل عن الحاجة لتغيير الأنظمة.<br /><br />كباراً وصغاراً، راديكاليين ومحافظين، عرباً وعجماً، «ممانعين» و«متعايشين»، تراهم يسيرون في اتجاه «تبريد» الأجواء.. إما ترقباً منهم حدوث شيء ما، أو نتيجة لملاحظتهم اختلالاً في المعطيات أو شكاً في نيّات من كانوا يراهنون عليهم.<br /><br />وفي هذه الأثناء، العالم يسير ولن ينتظر إلى ما لا نهاية. وحتى أولئك الذين خدّروا شعوبهم بعدما غسلوا أدمغتها فما عادوا يخشون منها مساءلةً ولا حسابا، يدركون أن لا شيء يمكن ان يبقى على حاله إلى الأبد، وسبحانه وحده المغيّر الذي لا يتغيّر.<br /><br />هنا يبدو كم كان باهظاً خطأ الإدارة الأميركية المودِّعة في رفضها نصح أصدقائها، وأيضاً في إهمالها التفاصيل الدقيقة لمشروع عداء حضاري مسلّح وأخرق على مستوى العالم كله.. كالمشروع الذي أسمته «الحرب على الإرهاب».<br /><br />أما زلنا نتذكر عبارة «تحالف المُريدين» Coalition of the Willing التي استخدمها الرئيس جورج بوش «الابن» أمام الرأي العام الأميركي لتسويق حملاته التي لم تحظ بإجماع أو تأييد دولي واسع؟ ألا نتذكر أي دول تلك ذات القدرات القتالية الحقيقية وافقت على أن تكون في عداد «المُريدين» باستثناء بريطانيا.. وبدرجة أقل إسبانيا وأستراليا في عهدي حكومتيهما اليمينيتين السابقتين؟<br /><br />هذا النوع من الحملات، «الأحادية» أساساً، ما كان يحظى بتأييد عريض حتى في الدول الحليفة لواشنطن. وكان بديهياً أن تتعالى اصوات الاعتراض، وأن ينفرط عقد «التحالف» عندما يؤدي تجاهل «شيطان» التفاصيل إلى أخطاء جسيمة، كما حدث في أفغانستان والعراق.<br /><br />ثم إذا كان بديهياً اعتراض مَن هم محسوبون في خانة «الدول الحليفة»، فكيف بـ«الدول المعادية» أو «المنافسة»؟ بل كيف عندما تتعامل واشنطن مع دول بحجم الصين وروسيا كما لو انها من دول «العالم الثالث» فتبتزّها اقتصادياً و«إنسانياً» وأمنياً من دون أن تقيم وزناً لتحفظاتها أو تأبه لتحسّسها من قضايا تعتبرها مصيرية؟<br /><br />إزاء هذه الخلفية، ومع العد التنازلي لعهد الإدارة الحالية، أمام الرئيس بوش فرص محدودة لتغيير الحقائق على الأرض ما لم تحصل مستجدات مفاجئة.<br /><br />فهو - أولاً - لا يستطيع دستورياً الترشح لفترة ثالثة، وثانياً يتعذّر عليه قبل أشهر معدودات من الانتخابات الرئاسية المقبلة زجّ أميركا في مغامرة جديدة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، مع أنه ربما يودّ لو يورّط الديمقراطيين ـ إذا كسبوا «البيت الأبيض» ـ بسيل من المشاكل المعقدة. وهذا يعني أن المجالين الوحيدين المفتوحين أمامه بين اليوم ومطلع نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل هما: أولاً، تحسين فرص فوز المرشح الجمهوري جون ماكين أمام منافسه الديمقراطي باراك أوباما. وثانياً، السعي لمنع خسارة الجمهوريين السيطرة على مجلسي الكونغرس حتى إذا تغلّب أوباما على ماكين.<br /><br /><br /><br /><br /><br />الشخصيات «المعتدلة» في الحزب الجمهوري ترى أن أفضل خدمة تقدمها الإدارة لماكين هي إبعاده عن «إرث» بوش حتى لو رغب ماكين بالتشدّد اعتزازاً بماضيه العسكري. ومن هنا يجوز قراءة المقاربة الجديدة لوزارة الخارجية الأميركية -ـالتي هُمِّش دورها إبان صعود ساسة البنتاغون ـ للملف النووي الإيراني.<br /><br />حتماً، المسألة غير محسومة بالمطلق. لكن الثابت أن مقاربات التيار «البراغماتيكي المعتدل» في واشنطن تعيش أياماً طيبة الآن، على الأقل، لطمأنة الناخب الأميركي إلى أنه لا نية للغرق بمغامرة خارجية أخرى غير محسوبة العواقب. وهذا، مع أن أميركا «قوة عظمى» تتحمل نكسة من هنا وأخرى من هناك بعد مغامرات خارجية أكثر طموحاً مما ينبغي.<br /><br />إيران، في المقابل، تقرأ هذا الوضع بعناية. وهي أيضاً بينما تناور وترفع صوتها، توجّه رسائل غير مباشرة رغبةً بالحوار. وهنا كذلك، ثمة تمازج بين استراتيجية كسب الوقت لتحقيق الهدف الثابت من جهة، وتكتيك طمأنة من لا حاجة لإثارة غضبهم من جهة أخرى.<br /><br />ثم هناك إسرائيل و«اللوبي الإسرائيلي» الناشط أميركياً وأوروبياً. إسرائيل لديها هواجس أمنية، قد تكون تلك التي تُكثر التكلم عنها وقد لا تكون، لكنها تبقى هواجس أمنية مفهومة يُمليها الاحتلال والقمع المتطاولان والهروب الدائم إلى الأمام والسعي للمحافظة على انسجام مجتمع فيه العديد من عوامل التفسخ والاستقطاب الثقافي والعرقي. وهي أولاً وأخيراً تقاتل عدواً لا يرحم اسمه «الديموغرافيا».<br /><br />بعض الساسة الإسرائيليين ـ وأصحابهم ـ يحاولون إقناع العالم بأن ثمة أملاً بفرط «التحالف» الراهن بين إيران وسورية، وبأن إيران وامتداداتها «عدوّ» زنيم لإسرائيل. غير أن نجاح هذا الرهان يعني فتح معركة بين سورية «ما بعد الممانعة» والملتزمين بـ«التحرير» الذي هو أساس «شرعية» التوسّع الإيراني في العالم العربي. وعند هذه النقطة قد تصبح «النبرة المعتدلة» المستجدة عند «حزب الله» اللبناني أقرب إلى الفهم. فذكريات قدامى «الحزب» ما زالت حية بالنسبة للتعامل السوري القديم معه، وهذا إذا نُسي الغموض المحيط حالياً باغتيال الحاج عماد مغنية.<br /><br />أما بما يتعلق بـ«التبريدين» الشيعي ـ السني والشيعي ـ الدرزي اللذين حملهما الأسبوع الفائت للبنان فهما يندرجان، ويجب أن يندرجا، ضمن الحاجة إلى الذهن المفتوح وحفظ خطوط الرجعة من دون التفريط بالثوابت المتعلقة بمشروع «الدولة». والأمل وطيد بأن تكون قوى «14 آذار»، بكل مكوّناتها الفئوية والطائفية، التي خذلتها مراراً خلال السنتين الأخيرتين قناطير الدعم الكلامي الفارغ قد نضجت تجربتها، وغدت أكثر إدراكاً لثوابتها وأدرى بعالم المصالح ورياح المساومات العاتية، بفضل تنوعها التنظيمي وتلّون منابعها الفكرية . وليس على الرغم منهما.<br /><br /></td><br /></tr></tbody><br /></table><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7985793-973715174532436383?l=mindamir.blogspot.com'/></div>ضمير مستترhttp://www.blogger.com/profile/08845457612480510800mindamir@yahoo.com2tag:blogger.com,1999:blog-7985793.post-68079490236996348212008-11-06T20:28:00.014+02:002009-06-29T15:26:04.211+02:00نماذج من الإلتزام والأمانة لدى الإسلاميين<div style="text-align: justify;">نشرت براكة (ليبيا اليوم) هذا الأسبوع مقالة بقلم الكاتب (أ.د. إبراهيم قويدر)، وقد تبين لنا أن هذه المقالة مطابقة لمقالة أخرى سبق نشرها في فبراير من العام الماضي بقلم كاتب يدعى (د. محمد عبد الرحمن الجاغوب). وفيما يلي نعرض أمامكم المقالتين جنبا إلى جنب لتسهيل المقارنة للباحثين عن الحقيقة. ويمكنكم الإطلاع على تعليقاتنا وعلى ردود الفعل في <span style="color: rgb(51, 51, 255);"> <a href="http://www.libya-alyoum.com/look/article.tpl?IdLanguage=17&amp;IdPublication=1&amp;NrArticle=18618&amp;NrIssue=1&amp;NrSection=14">موقع (ليبيا اليوم)</a></span><a href="http://www.libya-alyoum.com/look/article.tpl?IdLanguage=17&amp;IdPublication=1&amp;NrArticle=18618&amp;NrIssue=1&amp;NrSection=14">.</a> كل ما يظهر باللون الأحمر في نص السيد قويدر، المنشورة هذا الشهر، يتطابق حرفيا مع ما ورد في مقالة السيد الجاغوب في فبراير من العام الماضي.<br /></div><table style="text-align: justify; margin-left: 10px; margin-right: 10px;"><br /><tbody><tr><br /><td style="border: medium solid ; margin-left: 10px; margin-right: 10px; vertical-align: top;"><br /><div style="text-align: right;"><span style="color: rgb(0, 0, 0);">المعلم أوَّلا</span><br /></div><div style="text-align: right;"><span style="color: rgb(0, 0, 0);">05/11/2008</span><br /></div><div style="text-align: right;"><span style="color: rgb(0, 0, 0);">أ.د. إبراهيم قويدر</span><br /></div><div style="text-align: right;"><br /></div><div style="text-align: right;"><span style="color: rgb(0, 0, 0);">مكان النشر: <a href="http://www.libya-alyoum.com/look/article.tpl?IdLanguage=17&amp;IdPublication=1&amp;NrArticle=18618&amp;NrIssue=1&amp;NrSection=14">موقع (ليبيا اليوم)</a></span><br /></div><br /><div style="text-align: justify;"><span style="color: rgb(0, 0, 0);">بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ومعلمنا وقائدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم</span><br /></div><br /><div style="text-align: justify;"><span style="color: rgb(255, 0, 0);">إن المعلم أمة في رجل، ومهنة التعليم ما زالت تحوطها هالة من القداسة، فهي مهنة الأنبياء والرسل، وحيثما يُذكر المصلحون الاجتماعيون فالمعلمون يأتون على رأس القائمة.<br /><br /></span></div><div style="text-align: justify;">وإذا نظرنا إلى <span style="color: rgb(255, 0, 0);">الموروث الأدبي والشعبي في ذاكرة الأمة</span> العربية والإسلامية- وفي مجتمعنا الليبي خاصة- نجده <span style="color: rgb(255, 0, 0);">مليئًا بالشواهد الحيوية الدالة على ذلك، وفي الآونة الأخيرة ازدادت أهمية المعلم، وفي وقتنا الحالي يزداد الاحتياج إلى دور أكثر فاعلية له، فوظيفته لم تعد تقتصر على نقل المعلومات إلى المتعلمين. بل أصبحت تتطلب ممارسة دوره القيادي، وأيضًا التخطيط للتدريس وتصميمه والإشراف عليه، ووضع أسس مناهج البحث العلمي وفقا للأساليب العلمية الحديثة، كذلك الإسهام الفعال في التشكيل الثقافي والأخلاقي للمجتمع، ولشخصيات المتعلمين </span>خاصة.<br /><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);">هذا هو الوضع الصحيح والسوي، </span>الذي يجب أن نتكاتف من أجله؛ <span style="color: rgb(255, 0, 0);">لكن المتأمل لأوضاع المعلم العربي في الوقت الراهن يرى صورة ضبابية لمكانة المعلم، نراها تتصدع ويعتريها الذبول، ومن يأخذ على عاتقه مسئولية تحليل هذه الأوضاع يستطيع أن يلمح بجلاء مظاهر تدني تلك المكانة، </span>تتمثل في عدة نقاط <span style="color: rgb(255, 0, 0);">منها:</span><br /></div><br /><div style="text-align: justify;"><span style="color: rgb(255, 0, 0);">- تدني رضا المعلم عن واقعه المهني، مما ينعكس سلبا على نفسيته، فيسيطر عليه الشعور بالإحباط وخيبة الأمل، ويحس دائما بأن آماله ومشروعاته في مهب الريح، وعلى الرغم من بساطة تلك الآمال إلا أنه ينظر إليها على أنها غير قابلة للتحقيق.</span><br /></div><br /><div style="text-align: justify; color: rgb(255, 0, 0);">- تردي الأوضاع المادية للمعلمين التي تجبر الكثير منهم على الانجرار وراء الهوس الدائم عن الثروة- في بعض الأحيان- على حساب القيم الإنسانية التي يفترض أن يناضلوا من أجلها، كما يفعل الملتزمون منهم، فنرى البعض يمارس أعمالًا إضافية لا تليق بمركزه العلمي والاجتماعي، وبذلك ينطبق عليه قول القاضي الجرجاني:<br /></div><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);">لو أن أهل العلم صانوه صانهم *** ولو عظموه في النفوس تعظما</span><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);">ولكن أهانوه فهانـوا، ودنَّسـوا *** مُحيَّـاه بالأطمـاع حـتى تجهـمـا</span><br /><br /><div style="text-align: justify;"><span style="color: rgb(255, 0, 0);">وإلا ما معنى أن يعمل بعض المعلمين خارج أوقات عمله: بائعا أو سائقا أو سمسارا في السوق أو مدرسا خصوصيًّا، يطرق أبواب بيوت الطلبة عارضا بضاعته عليهم وملتمسا فتات رزقه من بقايا موائدهم.</span><br /></div><br /><div style="text-align: justify;">- إن سيادة مفهوم <span style="color: rgb(255, 0, 0);">ارتباط مسألة الاحترام والتقدير الاجتماعي للمهنة بمقدار ما يكسبه صاحبها من مال وثروة، جعل العديد من الناس في مجتمعاتنا لا يحترمون غير </span>من يملك المال، <span style="color: rgb(255, 0, 0);">ولما كان</span> وضع المدرسين المالي في مرتبة أقل الناس مالا؛ <span style="color: rgb(255, 0, 0);">فإنهم</span> ب<span style="color: rgb(255, 0, 0);">لا شك</span> بدءوا يواجهون معضلة عدم <span style="color: rgb(255, 0, 0);">احترام</span>هم <span style="color: rgb(255, 0, 0);">وتقدير</span>هم <span style="color: rgb(255, 0, 0);">من قِبَل</span> بعض <span style="color: rgb(255, 0, 0);">أفراد المجتمع، وهذا</span> للأسف <span style="color: rgb(255, 0, 0);">وضع مغاير</span> كثيرًا <span style="color: rgb(255, 0, 0);">لمنطق الأشياء.</span><br /></div><br /><div style="text-align: justify;">- كذلك ف<span style="color: rgb(255, 0, 0);">إن توقف المعلمين عن التنمية الذاتية لأنفسهم بالقراءة والاطلاع ومتابعة التحصيل الجامعي- لدرجة أن الواحد منهم لم يعد يقرأ كتابًا واحدًا في السنة ولا حتى صحيفة في اليوم- أثر سلبا على مكانتهم العلمية. وهذا التوقف عن التطوير والتنمية الذاتية أفقدهم بالتدريج احترام وتقدير المثقفين والمتعلمين من أفراد المجتمع إلى حد كبير.</span><br /></div><br /><div style="text-align: justify;">- كما أن <span style=""><span style="color: rgb(255, 0, 0);">تخلي المؤسسات التربوية</span> </span>ودوائر اتخاذ القرار <span style="color: rgb(255, 0, 0);">عن دعم المعلم وحمايته ومؤازرته</span> معنويًا وماديًا، وأيضًا مع <span style="color: rgb(255, 0, 0);">حرمانه من بعض الامتيازات التي تشد أزره كالمشاركة في اتخاذ القرارات التربوية، أو المشاركة في تصميم المناهج وبنائها وقرارات النجاح والرسوب، و</span>كذلك <span style="color: rgb(255, 0, 0);">حرمانه من البعثات والدورات التدريبية التي تشحنه بالمعرفة والخبرة، كل هذا</span> أدى إلى إضعاف <span style="color: rgb(255, 0, 0);">ثقة المعلم بنفسه وزلزل مكانته وقوَّضها</span> بل <span style="color: rgb(255, 0, 0);">وهشمها، وجعله عرضة للاعتداء والتجريح من قِبَل الجهلة وضعاف النفوس من الناس.</span><br /></div><div style="text-align: justify;"><br />إن الأمم- يا ساداتي- لا تعرف سبيلا مضمونًا إلى النهوض والتقدم والرفعة سوى التعليم، تلك حقيقة بديهية أكدها رواد وخبراء التعليم وكبار المفكرين في العالم، وعلينا أن نعترف أن أحوال التعليم في ليبيا لا تسرنا، وإذا كنا جادين حقًا في إنقاذ منظومة التعليم في بلادنا فينبغي أن نركز اهتمامنا في الأساس على حسن إعداد المعلم وتكريمه ووضعه في المقام اللائق به وبمهنته المقدسة.<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">وما أطالب به هنا ليس ترفا أو بدعًا، وإنما هي شروط ضرورية لأي إصلاح أو نهوض مأمول؛ حيث أكدت تجارب دول عديدة كانت خلفنا- سواء على المستوى العربي أو حتى الليبي، لكنها سبقتنا بخطوات واسعة في مسيرة التقدم والتطور- أن الاهتمام بالتعليم والمعلم هو الركيزة الأساسية لأي تقدم... ولعل تجربة ماليزيا في ظل قيادة زعيم نهضتها مهاتير محمد الذي منح التعليم وتطويره هدفه الأساس، واعتمد في تنفيذه على المدرس كعمود فقري للعملية التعليمية- خير دليل على ما قلناه.<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">إن <span style="color: rgb(255, 0, 0);">الواقع المرير والمتأزم الذي تعيشه طبقة المعلمين </span>يتطلب وقفة جادة وإجراءات عملية شجاعة أبرزها ما يلي:<br /></div><br />- <span style="color: rgb(255, 0, 0);">وضع شروط صارمة ومعايير دقيقة على تسجيل وقبول الطلبة في </span>الكليات التي تقوم بتخريج المعلمين.<br /><br />- <span style="color: rgb(255, 0, 0);">تحسين الوضع المادي للمعلمين</span> كي يتفرغوا للعملية التعليمية.<br /><br />- <span style="color: rgb(255, 0, 0);">تشديد الرقابة الوظيفية والإدارية على ممارسة المعلمين لأدوارهم؛ للتحقق من مدى التزامهم بأخلاقيات المهنة.</span><br /><br />- <span style="color: rgb(255, 0, 0);">توفير الإعداد والتدريب والتطوير المهني، الذي يشحذ أسلحة المعلمين العلمية والمهنية، ويعزز صمودهم </span>في مواقعهم، <span style="color: rgb(255, 0, 0);">ويعينهم على أداء أدوارهم، ويحسن من أساليبهم</span> في التحضير والبحث ونقل المعلومات، مما <span style="color: rgb(255, 0, 0);">يزيد من ثقتهم بأنفسهم.</span><br /><br />- <span style="color: rgb(255, 0, 0);">بناء اتجاهات إيجابية للمعلمين لممارسة دورهم كقادة تربويين صانعين للتغيير،</span> فبسواعدهم يتحقق تطوير التعليم ورقي المجتمع، بالإضافة إلى <span style="color: rgb(255, 0, 0);">دعم المجتهدين والمبدعين منهم، وذلك: بتبني إبداعاتهم وكتاباتهم ونشر مؤلفاتهم.</span><br /><br />هذا ما تتبعه الدول الساعية للإصلاح والرقي بأبنائها ومستقبل أجيالها، أما إهمال المعلم واضطهاده ثم إذلاله وإهدار كرامته عبر برامج «الملاك الوظيفي» الفاشل منهجًا وتطبيقًا، فذلك عار يجب أن نتخلص منه حتى لا ندق بأيدينا مسمارا جديدا في نعش العملية التعليمية!!<br /><br />وختاما؛ <span style="color: rgb(255, 0, 0);">فهذا غيض من فيض، مما يصف واقع المعلمين ومعاناتهم، ومما يمكن أن يُقدم لهم؛ لرد بعض جميلهم على أبنائنا وفلذات أكبادنا- من أجل أن يكونوا قادرين على أداء دورهم على مسرح الحياة بشكل صحيح، وعلى أداء واجبهم في بناء مجد ليبيا ورفعتها، والله من وراء القصد.</span><br /></td><br /><td style="border: medium solid ; margin-left: 10px; margin-right: 10px; vertical-align: top;"><br /><div style="text-align: right; color: rgb(0, 0, 0);"><span style="color: rgb(0, 0, 0);">المكانة الاجتماعية للمعلم العربي</span><br /></div><div style="text-align: right; color: rgb(0, 0, 0);"><span style="color: rgb(0, 0, 0);">01/02/2007 </span><br /></div><div style="text-align: right; color: rgb(0, 0, 0);"><span style="color: rgb(0, 0, 0);">د. محمد عبد الرحمن الجاغوب</span><br /></div><div style="text-align: right;"><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><br />مكان النشر:</span> عدة مواقع، من بينها </span><a href="http://www.arabrenewal.org/articles/957/1/CaaBCaE-CaCIEaCUiE-aaaUaa-CaUNEi/OYIE1.html">(التجديد العربي)</a>،<span style="color: rgb(0, 0, 0);"> <a href="http://anas112.freehostia.com/readarticle.php?article_id=79">(الموقع الخاص بالسيد الجاغوب)</a>، <a href="http://pulpit.alwatanvoice.com/content-73232.html">(دنيا الوطن)</a></span>، <a href="http://www.aklaam.net/aqlam/show.php?id=4540">(مجلة أقلام الثقافية)</a>، <a href="http://groups.yahoo.com/group/arab-ewritersgroup/message/4594">(مجموعة إتحاد كتاب الإنترنت العرب)</a>، ...<br /><p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><br />السادة المحترمون مجلس التربية والتعليم:<br /></p></div><p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><b><span style=";font-family:'Arabic Transparent';color:black;" >إن المعلم أمة في رجل، ومهنة التعليم تحوطها هالة من القداسة منذ القدم، فهي مهنة الأنبياء والرسل، وحيثما كان يذكر المصلحون الاجتماعيون كان المعلمون يأتون في رأس القائمة، والموروث الأدبي والشعبي في ذاكرة الأمة مليء بالشواهد والأدلة على ذلك، ومما يزيد من أهمية دور المعلم في وقتنا الحاضر أن وظيفتهلم تعد تقتصر على نقل المعلومات إلى المتعلمين، بل إنها أصبحت تتطلب منهممارسة دور القيادة والتخطيط للتدريس وتصميمه والإشراف عليه والبحث العلمي، والتشكيل الأخلاقي والثقافي لشخصيات المتعلمين</span></b><b><span dir="ltr" style=";font-family:'Courier New';color:black;" >.</span></b></p> <p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><b><span style=";font-family:'Arabic Transparent';color:black;" >هو الوضع الصحيح والسوي، لكن المتأمل لأوضاع المعلم العربي في الوقت الراهن لا يعجزه أن يرى بوضوح مكانة المعلم وهي تتصدع ويعتريها الذبول، فمن يأخذ على عاتقه مسؤولية تحليل هذه الأوضاع يستطيع أن يلمح بجلاء مظاهر تدني تلك المكانة، ومنها:</span></b></p> <p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><b><span style=";font-family:'Arabic Transparent';color:black;" >تدني رضا المعلم عن واقعه المهني ينعكس سلبا على نفسيته، فيسيطر عليه دائما شعور بالإحباط وخيبة الأمل، ويحس بأن آماله ومشروعاته في مهب الريح ، وأنها غير قابلة للتحقيق، نراه يتردد على مدرسته كل صباح ولسان حاله يقول:</span></b></p> <p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><b><span style=";font-family:'Arabic Transparent';color:black;" >لو جرب التعليم شوقي مرة ***لقضى الحياة شقاوة وخمولا</span></b></p> <p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><b><span style=";font-family:'Arabic Transparent';color:black;" >يا من تريد الانتحار وجدته ***إن المعلم لا يعـيش طويلا</span></b></p> <p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><b><span style=";font-family:'Arabic Transparent';color:black;" >تردي الأوضاع المادية للمعلمين تجبر كثيرا منهم على الانجرار وراء هوس البحث الدائم عن الثروة على حساب القيم الإنسانية التي يفترض بهم أن يناضلوا من أجلها، فنراهم يمارسون أعمالا إضافية لا تليق بمركزهم العلمي والاجتماعي، وبذلك ينطبق عليهم قول القاضي الجرجاني</span></b><b><span dir="ltr" style=";font-family:'Courier New';color:black;" >:</span></b></p> <p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><b><span style=";font-family:'Arabic Transparent';color:black;" >ولو أن أهل العلم صانوه صانهم***ولو عظموه في النفوس تعظما</span></b></p> <p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><b><span style=";font-family:'Arabic Transparent';color:black;" >ولكن أهانوه فهانوا، ودنسوا***محياه بالأطماع حتى تجهما</span></b></p> <p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><b><span style=";font-family:'Arabic Transparent';color:black;" >وإلا ما معنى أن يعمل بعض المعلمين خارج أوقات عمله بائعا أو سائقا أو سمسارا في السوق،أو مدرسا خصوصيا يطرق أبواب بيوت الطلبة عارضا بضاعته عليهم، وملتمسا فتات رزقه من بقايا موائدهم.</span></b></p> <p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><b><span style=";font-family:'Arabic Transparent';color:black;" >ارتباط مسألة الاحترام والتقدير الإجتماعي للمهنة بمقدار ما يكسبه صاحبها من مال وثروة، فالناس في مجتمعاتنا العربية باتوا لا يحترمون غير الآغنياء وأصحاب الثروات، ولما كان المعلمون من أقل الناس إيرادا ماليا فإنهم ولاشك سيكونون الأقل احتراما وتقديرا من قبل أفراد المجتمع، وهذا وضع مغاير لمنطق الأشياء.</span></b></p> <p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><b><span style=";font-family:'Arabic Transparent';color:black;" >إن توقف بعض المعلمين عن التنمية الذاتية لأنفسهم بالقراءة والاطلاع ومتابعة التحصيل الجامعي، لدرجة أن الواحد منهم لم يعد يقرأكتابا واحدا في السنة ولا حتى صحيفة في اليوم، هذا التوقف عن التنمية الذاتية يؤثر سلبا على مكانتهم العلمية، ويفقدهم تقدير المجتمع إلىحد كبير.</span></b></p> <p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><b><span style=";font-family:'Arabic Transparent';color:black;" >بروز مهن أخرى في المجتمع تكسب أصحابها مالا وجاها وحصانة واحتراما كالطب والهندسة والمحاماة، مثل هذه المهن خطف بريقها احترام المعلمين وتقديرهم، وجعلهم إلى حد ما دون غيرهم في النظرة، وباتوا لا يعبأ بهم أحد، لا في الاستقبال ولا في التوديعأو التشييع، ولا حتى في التزويج والمصاهرة.</span></b></p> <p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><b><span style=";font-family:'Arabic Transparent';color:black;" >تطاول وسائل الإعلام المختلفة وعلى رأسها القنوات التلفزيونية على المعلمين، وسخريتها منهم في أفلامها ومسلسلاتها ومسرحياتها، وتصويرهم في أسوأ حال، هذا التطاول وهذه السخرية تضعف من هيبة المعلمين أمام طلبتهم وأمام أفراد المجتمع.</span></b></p> <p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><b><span style=";font-family:'Arabic Transparent';color:black;" >تخلي المؤسسات التربوية والحكومات عن دعم المعلم وحمايته ومؤازرته، ثم حرمانه من بعض الامتيازات المادية والمعنوية التي تشد أزره، كالمشاركة في اتخاذ القرارات التربوية أو المشاركة في تصميم المناهج وبنائها وفي قرارات النجاح والرسوب، وحرمانه من البعثات والدورات التدريبية التي تشحنه بالمعرفة والخبرة، كل هذا يضعف ثقة المعلم بنفسه، ويزلزل مكانته ويقوضها ويهمشها، ويجعل المعلم عرضة للاعتداء والتجريح من قبل الجهلة وضعاف النفوس من الناس</span></b></p> <p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><b><span style=";font-family:'Arabic Transparent';color:black;" >البترول العربي وما تسبب به من طغيان للحياة المادية، وشيوع لحياة البذخ والتركيز على العمران والاتصال والسياحة والسفر وانتشار ثقافة التبذير والإسراف والتسوق، كل هذا يتناقض مع رسالة المعلم التربوية والخلقية ويجعله يغرد بعيدا خارج السرب فلا يأبه لغنائه ولا لنواحه أحد من عشاق هذه الثقافة الجديدة</span></b><b><span dir="ltr" style=";font-family:'Courier New';color:black;" >.</span></b></p> <p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><b><span style=";font-family:'Arabic Transparent';color:black;" >هذا هو الواقع المرير والمتأزم الذي تعيشه طبقة المعلمين في وطننا العربي الكبير، وهذه هي الأسباب والمظاهر فأين هي الحلول؟ إن الحلول غالبا ما تكون تنظيرا وأحلام يقظة بعيدة عن الواقع ما لم تكن مدعومة بتوجهات جادة من أصحاب القرار وصانعيه في وطننا لإنقاذ مكانة المعلم، وما لم يتولد لدى المعلمين أنفسهم شعور من الثقة بالنفس، وإحساس بالإباء والكبرياء</span></b></p> <p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><b><span style=";font-family:'Arabic Transparent';color:black;" >ومن أجل تحسين النظرة الاجتماعية للمعلم واستقطاب الكفاءات وجذب ذوي القدرات العالية إلى مهنة التعليم لا بد من بعض المقترحات التي قد تعيد للمعلمين شيئا من حقوقهم المستلبة، ومكانتهم الغابرة، ومنها على سبيل المثال:</span></b></p> <p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><b><span style=";font-family:'Arabic Transparent';color:black;" >إقصاء من لا يصلح للمهنة من المعلمين الذين هرمت هممهم وطموحاتهموشاخ تفكيرهم قبل أن تشيخ أجسامهم، وسيطرت عليهم روح الانهزام،فتقوقعوا على أنفسهم وراحوا يقاومون التغيير والتجديد، وينبغي إحلال عناصر جديدة شابة تؤمن بالتطوير والانفتاح وتستطيع استيعاب مستجدات العصر من اللغات الحديثة والتكنولوجيا، وتتقبل آراء الآخرين، هؤلاء هم المعلمون القادرون على تعليم الجيل القادم وإعداده للتكيف مع طبيعة العصر.</span></b></p> <p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><b><span style=";font-family:'Arabic Transparent';color:black;" >وضع شروط صارمة ومعايير دقيقة على تسجيل وقبول الجامعات للطلبة في تخصصات المهن التعليمية، بحيث لا يلتحق بهذه الكليات إلا أصحاب المعدلات والمجاميع العالية من الطلبة، كي لا يتسرب إلى مهنة التعليم معلمون ضعاف ممن يتخذونها مصدرا لكسب الرزق لا أكثر.</span></b></p> <p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><b><span style=";font-family:'Arabic Transparent';color:black;" >تحسين الوضع المادي للمعلمين ومنحهم امتيازات المسكن اللائق والتنقل المريح والرعاية الصحية والرفاه الاجتماعي وتوفير فرص التعليم لأبنائهم، وإغنائهم عن ممارسة أدوار سلبية كالتكسب في الرزق أو التنفيس عن واقعهم بمعاقبة الطلبة.</span></b></p> <p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><b><span style=";font-family:'Arabic Transparent';color:black;" >تشديد الرقابة الوظيفية والإدارية على ممارسة المعلمين لأدوارهم، للتحقق من مدى التزامهم بأخلاقيات المهنة، ومن مدىاعتنائهم بالمظهر والهندام اللائق ونظافة الجسد والثوب واللسان، والترفع عن تقريع الطلبة وأهليهم بالألفاظ السوقية والنابية، التي تتنافيونزاهة المهنة وشرفها.</span></b></p> <p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><b><span style=";font-family:'Arabic Transparent';color:black;" >تجنيد الطاقات الإعلامية لامتداح المعلمين وإعلاء شأنهم وإجراء المقابلات معهم، وإشراكهم في الندوات والحلقات المتلفزة والحوارات التي تهم المجتمع وتزيد من التوعية بأهمية دور المعلمين، والكف عن السخرية منهم والانتقاص من دورهم.</span></b></p> <p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><b><span style=";font-family:'Arabic Transparent';color:black;" >توفير الإعداد والتدريب المهني الذي يشحذ أسلحة المعلمين العلمية والمهنية، ويعزز صمودهم في مواقعهم ويعينهم على أداء أدوارهم،ويحسن من أساليبهم ويزيد من ثقتهم بأنفسهم.</span></b></p> <p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><b><span style=";font-family:'Arabic Transparent';color:black;" >إشراك المعلمين في عمليات تصميم المناهج وبنائها، والتخطيط الاستراتيجي للتدريس والامتحانات والبحث العلمي، وإفساح المجال لهم للمشاركة في حل بعض المشكلات التي تواجه المجتمع.</span></b></p> <p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><b><span style=";font-family:'Arabic Transparent';color:black;" >بناء اتجاهات إيجابية لدى المعلمين نحو دورهم كقادة تربويين صانعين للتغيير، وساعين إلى تجويد التعليم بالابتعاد عن ممارسة التعليم بأساليب تقليدية، وعن ممارسة العقاب البدني والنفسي للطلبة وبأسايب غير إنسانية، ومن ثم الأخذ بأيديهم إلى أعلى درجات التحصيل والتفوق والإبداع العلمي والأدبي.</span></b></p> <p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><b><span style=";font-family:'Arabic Transparent';color:black;" >دعم المجتهدينوالمبدعين من المعلمين وذلك بتبنيإبداعاتهم وكتاباتهم ونشر مؤلفاتهم، و إجراء مسابقات سنوية تبرز إنتاجهم العلمي والأدبيوالتربوي،وتكريم الفائزين منهم بشتى الوسائل الممكنة، وفي ذلك تعزيز لمكانتهم بين أبناء مجتمعهم، وبث لروح الثقة بأنفسهم.</span></b></p> <p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify;"><b><span style=";font-family:'Arabic Transparent';color:black;" >وبعد، فهذا غيض من فيض، مما يصف واقع المعلمين العرب ومعاناتهم، وما يمكن أن يقدم لهم لرد بعض جميلهم على أبنائنا وفلذات أكبادنا، ومن أجل أن يكونوا قادرين على أداء دورهم على مسرح الحياة بشكل صحيح، وعلى أداء واجبهم في بناء مجد الأمة ورفعتها، والله من وراء القصد.</span></b></p><br /><br /></td><br /></tr></tbody></table><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7985793-6807949023699634821?l=mindamir.blogspot.com'/></div>ضمير مستترhttp://www.blogger.com/profile/08845457612480510800mindamir@yahoo.com22tag:blogger.com,1999:blog-7985793.post-30243682361751940142008-09-26T23:22:00.005+02:002009-02-23T04:42:18.811+02:00رسائل من الأرض--٥<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://www.twainquotes.com/RussianStamp.jpg"><img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 320px;" src="http://www.twainquotes.com/RussianStamp.jpg" alt="" border="0" /></a><br /><div style="text-align: center;">"الشيطان ليس له مساعد واحد يعمل بأجر؛ والمعارضة يوظفون مليون."<br /></div><br /><br /><div style="text-align: justify;">هذه ترجمة الرسالة الخامسة من سلسلة (رسائل من الأرض) للكاتب الأمريكي (مارك توين). يمكنكم الإطلاع على الأجزاء المترجمة سابقا (<a href="http://mindamir.blogspot.com/2007/08/blog-post_13.html">1</a>) و (<a href="http://mindamir.blogspot.com/2007/08/2.html">2</a>) و (<a href="http://mindamir.blogspot.com/2007/08/blog-post_29.html">3</a>) و (<a href="http://mindamir.blogspot.com/2007/11/blog-post.html">4</a>)، و للإطلاع على النصوص الأصلية بالإنجليزية، نحيلكم إلى الموقع التالي.<br /></div><br /><div style="text-align: center;" dir="ltr"><br /><a href="http://www.positiveatheism.org/hist/twainlfe.htm"><span style=";font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;font-size:100%;" ><b>Letters From The Earth</b></span></a><br /><span style=";font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;font-size:100%;" ><b> by Mark Twain</b></span><br /><span style=";font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;font-size:100%;" > © Harper &amp; Row, 1962, 1974<br /></span><br />_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/<br /><br /></div><div style="text-align: center; color: rgb(0, 0, 153);"><span style="font-size:130%;"><span style="font-size:180%;"><span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 0, 153);">الرسالة 5<br /></span></span></span></div><br /><div style="text-align: justify;">بدأ نوح في جمع الحيوانات. وكان المطلوب زوج من كل نوع من المخلوقات التي سارت أو زحفت، أو سبحت أو طارت في عالم الطبيعة المتحركة. علينا أن نخمن طول المدة الزمنية التي استغرقها جمع المخلوقات وكم كلف، لأنه لا يوجد سجل لهذه التفاصيل. عندما كان سيماكوس يستعد لإدخال ابنه الصغير لحياة الكبار في روما الامبريالية، أرسل الرجال إلى آسيا، وافريقيا وإلى كل مكان لجمع الحيوانات البرية لساحة المعارك. واستغرق الرجال ثلاث سنوات في تجميع الحيوانات وجلبهم لروما. مجرد حيوانات ذوات الأربع وتماسيح، أفهم -- لا طيور، ولا ثعابين، ولا ضفادع، ولا ديدان، ولا قمل، ولا فئران، ولا براغيث، ولا قراد، ولا يرقات، ولا عناكب، ولا ذباب ، ولا بعوض -- لا شيء بكل بساطة سوى ذوات الأربع والتماسيح : ولا ذوات أربع ما عدا المقاتلة منها. ومع ذلك، كان الأمر كما قلت: استغرق ثلاث سنوات لجمعها، وتكلفة الحيوانات والنقل وأجور الرجال بلغت إجمالا 4,500,000 دولار.<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">كم عدد الحيوانات؟ لا نعرف. ولكنه كان أقل من خمسة آلاف، فقد كان هذا أكبر عدد جمع في أي وقت لتلك العروض الرومانية، وكان تيتوس جامعها، ليس سيماكوس. تلك كانت مجرد متاحف صغيرة بالمقارنة مع عقد نوح. من الطيور والبهائم ومخلوقات المياه العذبة، كان عليه أن يجمع 146,000 نوعا؛ ومن الحشرات ما يفوق مليوني نوع.<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">الآلاف والآلاف من تلك الكائنات صيدها صعب جدا، وإن لم يكن نوح قد تخلى واستقال لكان مشغولا حتى الآن، كما كان يقول سفر اللاويين. ولكن، أنا لا أعني أنه انسحب. كلا، لم يفعل ذلك، بل جمع عددا من المخلوقات بقدر المساحة التي توفرت لديه، ثم توقف.<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">لو كانت لديه دراية بجميع الشروط في البداية، لكان على علم بأن المطلوب هو أسطول من السفن. ولكنه لم يكن يعرف عدد أنواع المخلوقات، لا هو ولا رئيسه. وهكذا لم يكن معه كنغارو، ولا بوسوم، ولا وحش غيلا، ولا أورنيثورينكوس، وكان يفتقر العديد من غيرها من النعم التي لا غنى عنها، والتي كان قد وفرها الخالق المحب للإنسان ثم نسيها بعد تجوالها منذ فترة طويلة إلى جانب من هذا العالم لم يراه سابقا ولم يكن له علم بشؤونه. وهكذا كان كل منهم على قيد شعرة من الغرق.<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">انهم نجوا فقط بالصدفة. لم يكن هناك ما يكفي من المياه، فقد توفر فقط ما يكفي لإغراق ركن واحد صغير من أركان الأرض-- لم يكن باقي العالم معروفا آنذاك، وكان من المفترض الا يكون موجودا.<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">ومع ذلك ، فإن الشيء الذي جعل نوح حقا وأخيرا وبالتأكيد يتوقف عند ما يكفي من الأنواع لأغراض تجارية بحتة ويترك البقية تنقرض، كان حادث وقع خلال الأيام الأخيرة: أتى رجل غريب متحمس ببعض الأخبار المنذرة إلى أبعد الحدود. قال أنه كان مخيما بين بعض الجبال والوديان على بعد ستمائة ميل تقريبا، وانه شاهد هناك شيئا رائعا: كان واقفا على شفا جبل يطل على واد واسع، وفي الوادي رأى بحرا أسودا متموجا من الحيوانات الغريبة قادمة. بعد قليل، مرت به المخلوقات، وهي تناضل، وتقاتل، وتهرول، وتصيح، وتشخر -- حشود ضخمة مروعة من اللحوم الصاخبة! حيوان سلوث بكبر الفيل؛ ضفادع بحجم البقر؛ ميغاثيريوم بصحبة حريمه أضخم من الخيال؛ وسحالي وسحالي وسحالي، مجموعة بعد مجموعة، أسرة بعد أسرة، نوع بعد نوع -- مائة قدم طولا، ثلاثون قدم إرتفاعا، ومشاكستها بقدر الضعف؛ واحدة منهن ضربت بذيلها ثورا لا لوم عليه إطلاقا، فأرسلته يؤزّ في الهواء ثلاثمائة قدم، ثم سقط ناهتا بين قدمي الرجل ولم يعد له وجود. وقال الرجل أن هذه الحيوانات العجيبة قد سمعت عن السفينة وأنها قادمة. قادمة لكي تنجو من الفيضان. وليست قادمة أزواجا، بل كانوا جميعا قادمين: لم يعرفوا أن قائمة الركاب تقتصر على الأزواج، قال الرجل، وهم لا يعيروا القوانين أي اهتمام على أي حال -- انهم سوف يبحروا على السفينة أو يعرفوا سبب منعهم. وقال الرجل أن السفينة لن تسع نصفهم؛ وعلاوة على ذلك انهم يعانون من الجوع، وسيلتهموا كل ما كان هناك، حتى حديقة الحيوانات والعائلة.<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">كل هذه الحقائق طمست في رواية الكتاب المقدس. لا تجد حتى إشارة لها هناك. الأمر كله مسكوت عنه. ولا حتى أسماء تلك المخلوقات الضخمة تذكر. وهذا يبين لك أن الناس عندما يتركوا ثغرة مشبوهة في عقد، فإنهم يتسترون عنها في الأناجيل كما في أماكن أخرى. تلك الحيوانات القوية يمكن أن تكون لها قيمة لا تقدر بثمن للإنسان الآن، أمام ضغوط المواصلات الشديدة وتكاليفها، ولكنها جميعا مفقودة له. جميعها فقدت، وبسبب خطأ نوح. كلها أغرقت. بعضهم منذ ثمانية ملايين سنة مضت.<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">جيد جدا، الرجل الغريب حكى حكايته، ونوح رأى أنه يجب أن يفلت قبل أن تصل الوحوش. وكان يمكن أن يبحر على الفور، ولكن المنجّدين ومصممي الديكور في غرفة تزين الذبابة لا زالوا يضعون بعض اللمسات الأخيرة، وذلك أضاع منه يوما. ويوم آخر ضاع في تصعيد الذباب على متن السفينة، بحكم تواجد ثمانية وستين مليار منهم، والإله لا يزال خائفا أن العدد قد لا يكون كافيا. يوم آخر ضاع في تعبئة أربعين طنا من مختارات القذارة مؤونة للذباب.<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">ثم أخيرا، أبحر نوح؛ ولم يكن ذلك سابقا لأوانه، لأن السفينة كانت لتوها قد توارت خارج الأنظار في الأفق عندما وصلت الوحوش وأضافت نواحها إلى بكاء العديد من الآباء والأمهات والأطفال الصغار المرعبين الذين كانوا يتشبثوا بصخور تغسلها الأمواج تحت الأمطار الهاطلة، ويرفعوا الدعاء توسلا إلى كائن كامل العدل وكامل المغفرة وكامل الإشفاق، والذي لم يسبق له قط أن استجاب لدعاء منذ أن بنيت تلك الصخور، حبة بحبة من الرمال، ولن يكون قد استجاب لدعاء واحد عندما تكون العصور قد فتتها رمالا مرة أخرى.<br /><br /></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7985793-3024368236175194014?l=mindamir.blogspot.com'/></div>ضمير مستترhttp://www.blogger.com/profile/08845457612480510800mindamir@yahoo.com2tag:blogger.com,1999:blog-7985793.post-67090901373866663432008-09-14T20:18:00.002+02:002009-06-29T15:56:17.161+02:00الاستبداد أمة واحدة<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://www.idiomsbykids.com/taylor/mrtaylor/class20022003/idioms/idioms2003/Square%201.jpg"><img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer; width: 200px;" src="http://www.idiomsbykids.com/taylor/mrtaylor/class20022003/idioms/idioms2003/Square%201.jpg" alt="" border="0" /></a><br /><div dir="rtl" style="text-align: justify;"><br /><br />تحت هذا العنوان كان لنا تعليق في براكة (ليبيا اليوم) على <a href="http://www.libya-alyoum.com/look/article.tpl?IdLanguage=17&amp;IdPublication=1&amp;NrArticle=17635&amp;NrIssue=1&amp;NrSection=14">الحلقة (٣١) من سلسلة التضليل الإسلامي تحت غطاء (الثقافة الدستورية)</a>، والتي يقوم بنشرها الشيخ على الصلابي والسيد إسماعيل القريتلي. وهذه الحلقة كانت حول موضوع حقوق الإنسان من منظور إسلامي، وأثارت تعليقات من بعض حملة الفكر الأخضر (النيء)، المعروفين بالثوريين في الأوساط الليبية. يمكنكم الإطلاع على <a href="http://www.libya-alyoum.com/look/article.tpl?IdLanguage=17&amp;IdPublication=1&amp;NrArticle=17635&amp;NrIssue=1&amp;NrSection=14">المقالة والتعليقات</a> في براكة (ليبيا اليوم)، ومن بينها التعليق التالي:<blockquote><br /><br /><br />من أهم شروط تمكين الأيديولوجيات الإستبدادية ومن ضرورات بقائها في السلطة، لا بد من تواجد القدرة على تزوير الواقع على رؤوس الأشهاد، ولا شك أن صناعة البروباغاندا تشكل مساحة هامة من مساحات التطابق بين الإستبداد القذافي والإستبداد الإسلامي. الثوري يتحدث عن وثيقته الخضراء التي لم تثبت لها فاعلية حتى للأغراض (التطهيرية)، والإسلامي يغني على وثائق أخرى ونصوص تاريخية من قديم الزمان. ولا يستطيع أحدهما أن يغادر المربع الأول! قالت الوثيقة، قال القائد ذات مرة؛ قال الله، قال الرسول، وانتهت الحكاية تماما مثلما ابتدأت! لاهذا في ربع قرن، ولا ذاك في أربعين يجد ما يستشهد به على حيوية هذا الفكر الإستبدادي أو ذاك، أي على قدرته على النمو خارج المربع الأول وترجمة الشعارات والمباديء التي يدعون إلى مؤسسات وعادات وتقاليد قانونية تشهد على عمق الفكر وصلاحيته وقدرته على مواجهة إمتحان الزمن بالتقدم وليس بالجمود والتحنط وإلقاء اللوم دائما على خرافة (فشل في التطبيق). تصور أن عالما من علماء الكيمياء يبرر فشل نظريته المتكرر بأنه فشل الذرات والجزيئات في التطبيق وليس فشل (النظرية الشاملة الخاتمة)، ثم يعود للمربع الأول!<br /><br />في دائرة الحديث عن الحقوق، الإسلامي والثوري سيان، حالهم مثل حال (علماء) عصور الظلام الذين كانوا يعتقدون أن الشيطان يكمن في عالم المادة ولذلك لم يعتمدوا التجارب، ولا الأدلة الملموسة على وجه العموم، كوسيلة للإثبات والنفي وإنماء الحقيقة وإرساء التصديق. وعلى المستوى الرمزي هناك مثال متداول على هذا التحجر العقلي يفيد بأن (علماء) الظلام كانوا يقضون ليلة كاملة في جدل حول عدد أسنان الحمار، ولا يخطر ببال أي منهم أن يخرج من قوقعته ويفتح فم حماره ليقرر عدد أسنانه، لأن الإحتكام للعالم التطبيقي يعتبر زيغ وكفر ورجعية ورجس من رجس الشيطان. وهكذا يقتل العقل ويسجن الإنسان في متاهة المربع الأول ليجتر الفكر والأطر والمقاصد والأهداف التي أثبت الزمن فشلها بكل ما تعنيه كلمة فشل.<br /><br />يحدثوننا عن مراعاة نظريتهم لكرامة الإنسان وحقه في الحياة، وهو نفس الإنسان الذي حللوا تسليعه فتوارثوه وباعوه في الأسواق وخصوه إن كان رجلا، أما الجواري فقد أسسوا جاذبيتهن التجارية على فاعليتهن الجنسية! ويحدثوننا عن المساواة! كيف يا علماء تتساوى العبدة مع مالكها، وكيف العين تتعلا على حاجبها؟ هل يستطيع الإسلاميون أن يحرموا الرجل المسلم من حقه في ملكية إنسان آخر، ذكر كان أو أنثى؟ وهل يستطيعوا أن ينكروا أن حضارتهم تجمدت بأسرها عندما قرر الإنسان أن يحرم صناعة الرقيق، لتختفي ظاهرة الجندي المملوك، والعامل المملوك، وينتقل شباب المسلمين من ما ملكت أيمانهم إلى أيمانهم المجردة؟ وهل يستطيع الإسلاميون أن يحدثونا عن المساواة التي على قدمها يقف قانون تخفيف عقوبة الجارية، لتكون نصف عقوبة المرأة الحرة؟ أي مساواة هذه؟ يا علماء الظلام: هاهو الواقع، هاهو وجه الحاج الذي حج به، وهاهو فك الحمار يمتد خلفنا ويحيط بنا من كل جانب، فأحصوا وأخبروا إن كنتم صادقين!<br /><br />في المربع الأول تتكرر الشعارات الخارجة تماما عن سياقها، ومن أكثرها إستهلاكا في زنقة الحقوق طبعا مقولة (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا) والتي يستشهد بها الإسلاميون كدليل على إحترام كرامة الإنسان وعلى المساواة وربما حتى دليل على أن عمر بن الخطاب اخترع الإنترنت! لماذا يقتطعون هذه المقولة من سياقها وإطارها الإجتماعي المعاصر؟ لأنها صناعة البروباغاندا ومتطلبات التضليل. نحن نسألهم بواقعية: عندما أطلقت هذه العبارة، كم كان يملك قائلها من العبيد والجواري؟ لا يمكن لعاقل أن يهضم هذه المقولة إلا بالنظر لها في سياقها ومقامها الصحيح، ومن ثم يستوعب - العاقل - أن السائل لا يستنكر حق إستعباد الناس على الإطلاق، وإنما المغزى الحقيقي هو استنكار الخروج على قانون الاستعباد. وهكذا يكون تقدير الكلام من منطلقه الصحيح: (لا مانع لدينا أن تستعبدوا الإنسان المؤهل شرعيا للاستعباد، ولكن متى استعبدتم الغير مؤهلين؟) شتان بين الحقيقة وبين بروباغاندا الظلاميين!</blockquote><br /><br /><br /><br /></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7985793-6709090137386666343?l=mindamir.blogspot.com'/></div>ضمير مستترhttp://www.blogger.com/profile/08845457612480510800mindamir@yahoo.com3tag:blogger.com,1999:blog-7985793.post-12396147949659761862008-09-14T18:49:00.004+02:002009-02-23T05:28:54.425+02:00الجمال وعين الناظر<div style="text-align: justify;">هل لاحظت يا عزيزي القاريء تدني وجمود المستوى الفني في إخراج بطاقات المعايدة والتهاني الخاصة بالمناسبات الإسلامية؟ لا أعتقد أن هذه الصناعة تطورت، ولا تختلف منتجاتها الإلكترونية عن سابقاتها من العصور الورقية، فهي تكاد تكون مجرد إعادة تعليب لنفس المواد. إذا ما فائدة هذه الصناعة؟ أعتقد أن فائدتها الوحيدة هي عرض القيم التي تقف ورائها والمعايير الجمالية في ثقافة تناست معنى الجمال.<br /></div><div dir="rtl" style="text-align: right;"><br /><a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_Hz-U1L_Dkgw/SM1DLrt5H0I/AAAAAAAAADY/9jMq-JN9aDo/s1600-h/ramcross.gif"><img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer;" src="http://3.bp.blogspot.com/_Hz-U1L_Dkgw/SM1DLrt5H0I/AAAAAAAAADY/9jMq-JN9aDo/s320/ramcross.gif" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5245923008949329730" border="0" /></a><br /><div style="text-align: justify;">صادفتني هذه الصورة الدعائية على رأس مقالة نشرتها براكة <a href="http://www.jeel-libya.com/show_article.php?id=9251&amp;section=22">(جيل ليبيا)</a>، ولكن الصورة من منتجات براكة <a href="http://allibiya.fm/">(الليبية)</a> الإذاعية، فكان لي التعليق التالي، وقد تتكرم براكة (جيل ليبيا) بنشره فيما بعد:<br /><br /></div><div style="text-align: justify;"></div><blockquote><div style="text-align: justify;">جمال الحرية يظهر بأوضح شكل في أقبح الأعمال. كم مرة وردت كلمة (الدين) والله والرسول وغيرها من المصطلحات الأيديولوجية في هذه المقالة الدعائية؟ كل ذلك لا يعكس مثقال ذرة من العمل الحر، بل مجرد عرض آلي لا يتغير أبدا ولا يمت لحقيقة الحياة لا في ليبيا ولا في المريخ. ما يعكس الحقيقة هي العفسات التلقائية، والتي تمثلها هنا الصورة الدعائية المعروضة على رأس المقالة، وهي بمثابة الربيع للناظر من فم الدار بعين العقل!<br /><br /></div><div style="text-align: justify;">(رمضان كريم)، يقول المصمم الذي يعكس إفلاس ثقافته بوضوح شديد، ومن حيث لا يدري، بينما تبدو مقولته وكأنها في محراب بين هديتين ملفوفتين بشكل أنيق وتصميم معهود استهلاكه في المناسبات المسيحية، يرمز إلى الصليب بإنحياز تقاطع الأشرطة الذهبية إلى جانب. ما علاقة هذه الرمزية بالشهر أو حتى السيد (رمضان كريم)؟ لاشيء على الإطلاق، ولكن الإخراج الحر يعكس بإخلاص لا إرادي الواقع الثقافي والإفلاس الأخلاقي المستشري خلف الأقنعة الإجتماعية. من الواضح أن إخراج هذه الصورة تم عن طريق (قص-لصق) وهو طريق مقبول إلى أبعد الحدود في الثقافات المفلسة، ويعكس القيم الحقيقية لتلك الثقافات ومدى تفهمها للإبداع والملكية والأصالة. وهكذا تكون معايير الجمال عندما يفقد الإنسان حاسية القيم.</div></blockquote><div style="text-align: justify;"><br /></div></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7985793-1239614794965976186?l=mindamir.blogspot.com'/></div>ضمير مستترhttp://www.blogger.com/profile/08845457612480510800mindamir@yahoo.com0tag:blogger.com,1999:blog-7985793.post-89872945524930107532008-03-21T00:17:00.006+02:002009-02-23T04:37:53.870+02:00برتراند رصل: صلاة إنسان حر--١<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_Hz-U1L_Dkgw/R-GHfdrhKzI/AAAAAAAAADQ/9w_DP1-DW_o/s1600-h/russell.jpg"><img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer;" src="http://2.bp.blogspot.com/_Hz-U1L_Dkgw/R-GHfdrhKzI/AAAAAAAAADQ/9w_DP1-DW_o/s320/russell.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5179570021065632562" border="0" /></a><br /><div style="text-align: justify;"><div style="text-align: center;">"لايمكن أبدا أن أموت من أجل معتقداتي لأنني قد أكون مخطئا."<br /></div><br />هذه ترجمة جزء من المقالة الشهيرة (A Free Man's Worship) بقلم الفيلسوف وعالم المنطق (برتراند رسل). لاحظ أنني فضلت كلمة (صلاة) على كلمة (عبادة) التي تستعمل عادة لترجمة (worship) لأن كلمة (عبادة) لا تليق بإنسان حر، خاصة في هذا السياق.<br /><br />يمكن لقراء الإنجليزية الإطلاع على سيرة برتراند راسل <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Bertrand_Russell" target="new">(هنا)</a> وعلى المقالة الأصل <a href="http://www.positiveatheism.org/hist/russell1.htm" target="new">(هنا)</a>.<br /><br /><br /><div style="text-align: center;">/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_<br /></div><br /><br />للدكتور فاوستوس في خلوته، سرد ميفيستوفلس تاريخ الخلق قائلا:<br /><br />"إن المدح الذي لا نهاية له من جوقات الملائكة قد بدأ يتزايد إرهاقا؛ فبعد كل شيء، ألم يستحق مدحهم؟ ألم يهبهم فرحا لا ينتهي؟ أولن يكون أكثر متعة أن يحصل على ثناء غير مستحق، أن يُعبد من قبل كائنات يعذبها؟ ابتسم داخليا، وقرر أن الدراما العظيمة تنبغي تأديتها.<br /><br />"لعدد لا يحصى من العصور كان السديم الساخن يجوب بسرعة وعشوائية عبر الفضاء. بعد طول بدأ يتبلور، ورمت الكتلة المركزية كواكبا، والكواكب بردت، بحار تغلي وجبال محترقة تقاذفت، ومن كتلات سحابية سوداء صفائح من أمطار ساخنة أغرقت القشرة التي كانت بالكاد قد تجمدت. والآن أول جرثومة للحياة نمت في اعماق المحيط، وتطورت بسرعة في ذلك الدفء المثمر إلى أشجار غابات شاسعة، سراخس ضخمة تنبثق عن الفطريات الرطبة، وحوش بحرية تتناسل، تتقاتل، تلتهم، وتمضي بعيدا. ومن الوحوش، كما كشفت المسرحية عن نفسها، ولِد الإنسان، بقوة الفكر ومعرفة الخير والشر، والتعطش القاسي للعبادة، ورأي الإنسان أن كل من عليها فان في هذا العالم المجنون البشع، وأن كل شيء يناضل من أجل انتزاع، وبأي ثمن، بضع لحظات خاطفة من الحياة قبل مرسوم الموت الذي لا يرحم. وقال الإنسان : `هناك غرض خفي، لو أننا فقط نسبر أغواره، وهو غرض جيد؛ لأننا يجب أن نقدس شيئا ما، وفي العالم المرئي ليس هناك ما يستحق التقديس. ' ووقف الإنسان جانبا من الكفاح، مقررا أن الله أراد أن يخرج الوئام من الفوضى بجهود البشر. وعندما تتبع الإنسان الغرائز التي أحالها الله إليه من أسلافه الحيوانات المفترسة، أطلق عليها إسم ذنب، وسأل الله أن يغفر له. ولكنه شك في أن يكون مغفورا له بإنصاف، إلى أن اخترع خطة إلهية والتي بموجبها كان من المقرر أن يتجنب غضب الله. ومع رؤيته لسوء الحال، جعلها أسوأ، عسى أن يكون المستقبل أفضل. وحمد الله على القوة التي مكنته من أن يمتنع حتى عن المتع التي تعد ممكنة. وابتسم الله؛ وعندما رأى أن الإنسان قد أصبح كاملا في التخلي والعبادة، أرسل شمسا أخرى عبر السماء صدمت شمس الإنسان، وعاد كل شيء مرة أخرى الى سديم.<br /><br />"'نعم' ، قال متمتما ، 'كانت مسرحية جيدة؛ سأعمل على عرضها مرة أخرى. '"<br /><br />هكذا، في خطوط عريضة، بل بأكثر إفتقار لأي هدف، وأكثر خلو من أي معنى، هو العالم الذي يعرضه العلم لإيماننا. في خضم هذا العالم، إن في أي مكان كان، مثُلنا من الآن فصاعدا يجب أن تحل بمنزل. أن الإنسان نتاج لأسباب لم تسبق لها رؤية النهاية التي كانت تعمل على إنجازها؛ أن أصله، نموه، آماله ومخاوفه، محباته ومعتقداته مجرد نتيجة تجمع عرضي من الذرات؛ أن لا نار، ولا بطولة، ولا حدة في الفكر والشعور تستطيع الحفاظ على حياة الفرد إلى ما بعد القبر؛ أن كل جهود العصور، كل التفاني، كل الإلهام، كل سطوعات عبقرية الإنسان، أنها جميعا آيلة الى الإنقراض فى الموت المهيب للمنظومة الشمسية، وأن معبد إنجازات الإنسان بكامله سيكون حتما مدفونا تحت أنقاض كون محطم-- كل هذه الأمور، إن لم تكن تماما خارج نطاق النزاع، فإنها من اليقين بقرب إلى درجة أن أية فلسفة ترفضها لا يمكن لها أن تصمد. فقط في داخل هيكل هذه الحقائق، فقط على أساس متين من يأس لا يلين، يمكن أن يُبنى مسكن الروح بأمان من الآن فصاعدا.<br /><br />كيف، في هذا العالم الأجنبي اللا إنساني، يستطيع مخلوق بعجز الإنسان أن يحفظ تطلعاته من التشوه؟ إنه لغز غريب، أن الطبيعة، قاهرة ولكن عمياء، في خضم عجالاتها اللادينية عبر هاويات الفضاء، أخيرا أنجبت طفلا يخضع لسلطانها، ولكنه موهوب بالبصر، بمعرفة الخير والشر، بقدرة الحكم على جميع أعمال أمه الغير عاقلة. علي الرغم من الموت، علامة الرقابة الأبوية وخاتمها، لا زال الإنسان حرا طوال سنواته الوجيزة، ليدرس، لينقد، ليعرف، وبخياله ليخلق. له وحده، في العالم الذي يعرفه، أن يملك هذه الحرية، وفي ذلك يكمن تفوقه على القوى التي لا رادع لها، والتي تتحكم في حياته خارجيا.<br /><br />البدائي يشعر مثلنا بقمع عجزه أمام قوى الطبيعة؛ ولكن بحكم أنه لا يملك في نفسه شيئا يحترمه أكثر من القوة، فهو على إستعداد أن يخر ساجدا أمام آلهته، دون الإستفسار عما إذا كانوا جديرين بعبادته. مؤسف ورهيب جدا هو تاريخ التعذيب والقسوة الطويل، تدهور وتضحيات إنسانية قُبلت أملا في استرضاء الآلهة الحسودين: بالتأكيد، المؤمن المرتجف يعتقد، بعد تقديم الأثمن بعفوية، أن شهوة الدم عندهم لابد أن تكون قد سُدت، ولن يكون هناك حاجة للمزيد. ديانة (مولوخ) -- كما يمكن أن تدعى هذه المذاهب بشكل عام -- هي في جوهرها إسلام العبد الذليل، الذي لا يجرؤ، حتى بقلبه، أن يسمح لخاطرة تراوده بأن ربه لا يستحق العبادة. وبما أن استقلال المُثل ليس مسلّما به بعد، القوة يمكن أن تُعبد بحرية وأن تلقى احتراما غير محدود، على الرغم من ألم أذاها الغاشم.<br /><br />ولكن بالتدريج، بينما تزداد الأخلاق جرأة، يصبح مطلب العالم المثالي محسوسا؛ والعبادة، إن لم تتوقف، لا بد أن تعطى لآلهة من نوع آخر، غير تلك التي أوجدها البدائيون. البعض، رغم أنهم يشعرون بمطالب المثالية، سيظلون يرفضونها عمدا، ويحثون بأن القوة العارية جديرة بالعبادة. هكذا هو الموقف المتمثل في رد الله على أيوب خارج الدوامة: إستعراض القوة والمعرفة الإلهية، أما الخير الإلهي فليس منه حتى لمحة. وهكذا أيضا هو موقف أولئك الذين، في يومنا هذا، يبنوا أخلاقهم على أساس الصراع من أجل البقاء، تمسكا بأن الناجين هم الأصلح بالضرورة. ولكن آخرين لا يكتفوا بهذا الرد البغيض على الحاسة الأخلاقية، سيتخذوا موقفا تعودنا أن نعتبره دينيا بشكل خاص، متمسكين بأن عالم الواقع، بشكل خفي، منسجم حقا مع عالم المُثل. وهكذا يخلق الإنسان الله، بكامل قوته وكامل خيره، توحيد سحري لما يكون وما يجب أن يكون.<br /><br />ولكن عالم الواقع، على كل حال، ليس جيدا؛ وفي تسليم حكمنا له هناك عنصر من الخنوع الذي يجب تطهير افكارنا منه. ففي جميع الأمور، يستحسن إعلاء كرامة الإنسان، عن طريق تحريره إلى أبعد حد ممكن من طغيان القوة الغير بشرية. فعندما يكون لدين إدراك أن القوة سيئة إلى حد بعيد، وأن الإنسان، بمعرفته الخير والشر، ما هو إلا ذرة عاجزة في عالم ليس له مِثل هذه المعرفة، عندها يكون لنا أن نختار مرة أخرى : هل نعبد القوة، أم نعبد الخير؟ هل يوجد ربنا ويكون شريرا، أم يُعترف بكونه مخلوق ضميرنا؟<br /><br />إن الإجابة على هذا السؤال هامة جدا، وتؤثر بعمق في كل أخلاقياتنا. عبادة القوة، والتي عودنا عليها (كارلايل) و(نيتشه) ومذهب العسكرية، هي نتيجة الفشل في المحافظة على مُثلنا ضد كون معادي : إنها بذاتها إسلام ساجد للشر، وتضحية بأعز ما لدينا لمولوخ . إذا كان للقوة أن تحترم في الواقع، فإنه حري بنا أن نحترم قوة أولئك الذين يرفضون "الإعتراف بالحقائق" الكاذب، الذي يفشل أن يعترف بأن الحقائق غالبا ما تكون سيئة. دعونا نعترف بأنه، في العالم الذي نعرفه، هناك الكثير من الأمور التي من شأنها أن تكون أفضل على خلاف ما هي عليه، وأن المُثل التي بها ولابد أن نلتزم لا تتحقق في مجال المادة. فلنحافظ على إحترامنا للحقيقة، للجمال، لمثل الكمال الذي لا تسمح لنا الحياة ببلوغه، رغم أن أيا من هذه الأمور لا يحظى برضا الكون اللاواعي. إذا كانت القدرة سيئة، كما يبدو، فلنرفضها من قلوبنا. في هذا تكمن حرية الإنسان الحقيقية: في تصميمنا على عبادة فقط الله الذي خلقه حبنا للخير، وعلى إحترام فقط السماء التي تلهم البصيرة في أطيب اللحظات. في العمل، وفي الرغبة، لا بد أن نستسلم على الدوام لطغيان القوى الخارجية؛ ولكن في الفكر، وفي الطموح، نحن أحرار، أحرار من زملائنا الإنسان، أحرار من الكوكب الذي تزحف عليه أجسادنا عقما، وأحرار، في حياتنا، حتى من طغيان الموت. فلنتعلم، إذا، تلك الطاقة الإيمانية التي تمكننا من العيش باستمرار في مرأى الخير؛ ودعونا نهبط، عملا، الى عالم الواقع، بتلك الرؤية دائما أمامنا.<br /><br /><span style="color: rgb(255, 0, 0);">{آمين. الباقي يتبع يوما ما... ربما.}<br /><br /></span></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7985793-8987294552493010753?l=mindamir.blogspot.com'/></div>ضمير مستترhttp://www.blogger.com/profile/08845457612480510800mindamir@yahoo.com7tag:blogger.com,1999:blog-7985793.post-52715837972730898412007-11-12T19:24:00.001+02:002009-02-23T04:38:42.481+02:00رسائل من الأرض--٤<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_Hz-U1L_Dkgw/RziY1h4GVEI/AAAAAAAAADI/EUIdDee4MNg/s1600-h/twainbust.jpg"><img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer;" src="http://3.bp.blogspot.com/_Hz-U1L_Dkgw/RziY1h4GVEI/AAAAAAAAADI/EUIdDee4MNg/s320/twainbust.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5132019820782834754" border="0" /></a><br /><div style="text-align: justify;"> <!-- Begin .post --> <div class="post"><div class="post-body"> <div style="text-align: center;" dir="rtl"><br />"لا يمكنك الإعتماد على عينيك، عندما يكون خيالك مشوشا."<br /><br /></div><br /><div style="text-align: justify;">هذه ترجمة الرسالة الرابعة من سلسلة (رسائل من الأرض) للكاتب الأمريكي (مارك توين). يمكنكم الإطلاع على الأجزاء السابقة <a href="http://mindamir.blogspot.com/2007/08/blog-post_13.html">هنا</a> و<a href="http://mindamir.blogspot.com/2007/08/2.html">هنا</a> و <a href="http://mindamir.blogspot.com/2007/08/blog-post_29.html">هنا</a> وللإطلاع على النص الأصلي بالإنجليزية، نحيلكم إلى الموقع التالي.<br /></div><br /><div style="text-align: center;" dir="ltr"><br /><a href="http://www.positiveatheism.org/hist/twainlfe.htm"><span style=";font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;font-size:100%;" ><b>Letters From The Earth</b></span></a><br /><span style=";font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;font-size:100%;" ><b> by Mark Twain</b></span><br /><span style=";font-family:Arial,Helvetica,sans-serif;font-size:100%;" > © Harper &amp; Row, 1962, 1974<br /></span><br />_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/_/<br /><br /></div><div style="text-align: center; color: rgb(0, 0, 153);"><span style="font-size:130%;"><span style="font-size:180%;"><span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 0, 153);">الرسالة 4<br /></span></span></span></div></div></div><br /><br />وهكذا خرج الزوج الأول من الجنة تحت لعنة -- لعنة دائمة. لقد فقدا كل ما ملكا من متع قبل "السقوط" ؛ ورغم ذلك كانوا أثرياء، لأنهم إكتسبوا متعة تساوي بقية المتع مجتمعة: لقد عرفوا (الفن الأعلى).<br /><br />مارسوه بجد وكانوا مليئين بالإمتنان. الإله أمرهم بممارسته. أطاعوا هذه المرة. وحسن أنه لم يكن محرما، لأنهم كانوا سيمارسونه على أي حال، ولو حرمه ألف إله.<br /><br />النتائج تبعت. باسم قابيل وهابيل. وهؤلاء كانت لهم بعض الأخوات؛ وعرفوا ماذا يفعلون بهن. وهكذا كان المزيد من النتائج : هابيل وقابيل أنجبا بعض أبناء وبنات الأخت. وهؤلاء، بدورهم، أنجبوا بعض ابناء العم من الدرجة الثانية. هنا بدأت صعوبة تصنيف العلاقات، وتم التخلي عن محاولة إبقاءه.<br /><br />العمل السعيد على تأهيل العالم مضى من عصر إلى عصر، وبكفاءة عالية؛ ففي تلك الأيام السعيدة ظل الجنسان مؤهلين للفن الأعلى حتى عندما توجب أن يكونا في عداد الأموات ثمانمائة سنة. الجنس الأحلى، الجنس الأعز، الجنس الأروع كان بوضوح في أحسن أحواله، عندئذ، لأنه تمكن حتى من إغراء الآلهة. آلهة حقيقية. نزلوا من السماء وأمضوا أوقاتا رائعة مع تلك الزهور الشابة الحامية. الإنجيل يخبر عنها.<br /><br />بمساعدة أولئك الأجانب الزائرين نما عدد السكان ونما إلى أن بلغ عدة ملايين. ولكنها كانت خيبة أمل عند الإله. لم يكن راض على أخلاقهم؛ والتي لم تكن أفضل من أخلاقه في بعض النواحي. والواقع أنها كانت تقليد مقارب بلا تملق لأخلاقه. كانوا أناس سيئين للغاية، وبما أنه لم يعرف طريقا لإصلاحهم، فقد خلص بحكمة إلى إلغائهم. وهذه هي الفكرة الوحيدة المستنيرة حقا التي قيدها له إنجيله، وكان لها أن تصنع سمعته إلى الأبد، لو أنه فقط كان قادرا أن يبقي عليها وينفذها. لكنه كان دائما غير مستقر--إلا في دعاياته-- وانهارت عزيمته. كان فخورا بالانسان؛ فقد كان الإنسان أروع اختراعاته؛ وكان الإنسان أليفه، بعد الذبابة، ولم يستطع أن يفقده كليا؛ ولذلك قرر أخيرا أن يحتفظ بعينة منه ويغرق الباقين.<br /><br />لا شيء يمكن أن يميزه بشكل أفضل. هو الذي خلق كل هؤلاء الناس سيئي السمعة، وهو وحده المسؤول عن سلوكهم. لا أحد منهم يستحق الموت، لكن إخمادهم كان سياسة جيدة؛ خصوصا أن في خلقهم كانت الجريمة الكبرى قد نفذت، والسماح لهم بالتكاثر من شأنه أن يكون إضافة متميزة للجريمة. ولكن في الوقت نفسه لا يمكن ان تكون هناك عدالة، ولا إنصاف، في أي محسوبية-- ينبغي أن يغرق الجميع أو لا أحد.<br /><br />كلا، لن يقبل بذلك؛ انه سيوفر نصف دستة وسيعيد الكرة مع هذا الجنس. لم يكن قادرا أن يتنبأ بفساده مرة أخرى، فهو ليس سوى (ذو النظر البعيد) في دعاياته.<br /><br />إنه أنقذ نوح وعائلته، ورتب لإبادة الباقين. صمم سفينة، ونوح بناها. لم يسبق لأي منهما قط أن بنى سفينة، ولا أن عرف اي شيء عن السفن؛ وهكذا كان المتوقع شيئ من غير المعتاد. وهكذا حدث. نوح كان مزارعا، ورغم أنه كان على علم بما هو مطلوب من السفينة، فقد كان عاجزا تماما أن يقرر ما إذا كانت هذه السفينة كبيرة بما يكفي لتلبية المتطلبات ام لا (ولم تكن كذلك)، ولذلك لم يغامر بأية نصيحة. الإله لم يدري أنها لا تكفي، بل خاطر بدون أن يجري قياسات كافية. في النهاية السفينة كانت أقل بكثير من الضرورات، وحتى يومنا هذا لا يزال العالم يعاني من ذلك.<br /><br />نوح بنى السفينة. بناها على أفضل ما يمكنه، لكنه تغافل عن معظم الضروريات. لم يكن لها دفة، ولم يكن لها أشرعة، ولا بوصلة، ولا مضخات، ولا خرائط، ولا مراسي، ولا سجل، ولا ضوء، ولا تهوية، أما غرفة الشحن--التي كانت الأهم-- فأقل ما يقال عنها هو الأفضل. كان عليها أن تبقى في البحر أحد عشر شهرا، وستحتاج من المياه العذبة ما يكفي لملء سفينتين من حجمها--ورغم ذلك لم توفر السفينة الإضافية. المياه من الخارج لا يمكن استخدامها: نصفها سيكون من المياه المالحة، والناس والحيوانات البرية لا يمكنهم شربها.<br /><br />فلم تكن فقط عينة من الإنسان رهن الإنقاذ، بل عينات تجارية من الحيوانات الأخرى ايضا. يجب ان نفهم أن آدم عندما أكل التفاحة في الحديقة وتعلم كيف يتكاثر ويعوض المفقود، باقي الحيوانات تعلمت (الفن) أيضا، من مشاهدة آدم. كان مكرا منهم، وبراعة؛ لأنهم حصلوا على كل ما له قيمة من التفاحة من دون أن يتذوقوها ويصيبوا أنفسهم بكارثة حاسة الأخلاق، أم المنكرات جميعا.<br /><br /></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7985793-5271583797273089841?l=mindamir.blogspot.com'/></div>ضمير مستترhttp://www.blogger.com/profile/08845457612480510800mindamir@yahoo.com0tag:blogger.com,1999:blog-7985793.post-46195478149301915712007-10-29T17:52:00.001+02:002009-02-23T05:29:45.466+02:00ممنوع من النشر: المباديء الإنسانية والعوائق الفوق-إنسانية<div style="text-align: justify;">نشرت براكة (ليبيا اليوم) مقالة بقلم السيدة عزة المقهور تحت عنوان <a href="http://www.libya-alyoum.com/look/article.tpl?IdLanguage=17&amp;IdPublication=1&amp;NrArticle=11242&amp;NrIssue=1&amp;NrSection=14" target="new">(التحرش الجنسي في مواقع العمل بين الصمت والتشريع</a>) وموضوع المقالة يمثل مشكلة أخلاقية واسعة الإنتشار، حتى في المجتمعات المتمدنة، ناهيك عن المجتمعات المتخلفة التي تجعل للعار وزنا أكبر من الذنب، وبذلك الشكل تعوق دون بوح الضحايا بوقوعهم تحت جريمة التحرش وتجهض بالعار الإجتماعي جميع التشريعات والآليات القانونية التي تهدف إلى إنصاف المجني عليهم، وعقاب الجناة وردعهم مسبقا. آثارت المقالة عدة تعليقات أشادت بفكرة تسليط الضوء على هذه الظاهرة لفضح الإنحرافات الأخلاقية ولمناصرة المرأة وتعزيز قدراتها لنيل حقوقها وتحقيق طموحاتها في مجال العمل والدراسة، إلخ. ومن بين التعليقات كانت بالطبع هناك تعليقات من الإسلاميين الذين لا يعيشون في عالم اليوم (أخلاقيا). من بين هؤلاء ، علق السيد خالد الغول (إسلامي يعاني من عقدة النقص تجاه النساء) بأن القانون لا يوقف التحررش الجنسي، وألقى بالمشكلة على عاتق الضحية: إما أن تبلغ عن التحرش أو تكون راغبة فيه وتتحمل ما كسبت. وعلق إسلامي آخر بأن حل هذه المشكلة يكمن في حبس المرأة في بيتها وإبعادها عن مجال العمل، وعلل حلوله (لمشكلة العار وليس لمشكلة الذنب) بأن الوقاية خير من العلاج. ثم مضى السيد الإسلامي إلى أن المرأة يجب تعليمها جيدا لكي تبقى في بيتها وتجيد تربية أبناءها ليرفعوا راية الإسلام، ويجيدوا عبادة الله، وغيرها من الأهداف الأيديولوجية. وكان لنا تعليق حول الموضوع، ولكن سادة البراكة لم ينشروه لأنهم مثل باقي الإسلاميين محدودي المدى لا يستطيعوا أن يواجهوا غيرهم في ميادين الفكر على ساحة مستوية بدون إنحياز وبتساوي الفرص.<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">يمكنكم الإطلاع على المقالة والحوار المنشور في براكة (ليبيا اليوم) عبر الرابط أعلاه. ثم تفضلوا بقراءة التعليق التالي الممنوع من النشر لدى أحبابنا من الإصلاحجية الإسلامية.<br /></div><blockquote><br /><div style="text-align: justify;">كما جرت العادة، المباديء الإنسانية العلمانية تصطدم بالعوائق الإسلامية. الإنسانية العلمانية تدعو إلى شمولية الحقوق والمساواة وصيانة كرامة الإنسان بغض النظر عن جنسه ودينه وعمره ولون بشرته، إلخ. والمباديء الإسلامية تقوم على أساس عدم المساواة، وذلك بإسناد الحقوق على الجنس والدين والعلاقات العرقية (مثل مفهوم مسؤولية (العاقرة) ومقابله ميثاق الشرف في جماهيرية الحمقى). المباديء الإنسانية لا تتحقق على أرض الواقع بسهولة، حتى في المجتمعات الغربية المتقدمة، بحكم الإرث الديني والعنصري لتلك المجتمعات، ولكن هناك تقدم وحراك مستمر لأن الدساتير والمنظومات القانونية التي تسود تلك المجتمعات لا يوجد فيها ما هو محصن ضد التقدم والتطور. أما في المجتمعات المتخلفة، لا سيما المجتمعات الإسلامية، لا زال الإنسان مكبلا بقيود العبودية ولا زالت حقوقه مجمدة في قوالب قديمة تسمى (ثوابث). القاعدة الدينية العتيقة بنيت عليها صروح نصية كاذبة، غير متجانسة، تشكل ما يسمى قوانين وهي في الحقيقة أدوات إحتياطية لا يتم تفعيلها إلا لصالح الطغمة المتسلطة.<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">الغرض من هذه المقدمة هو تقديم خلفية لتقييم الأمور تقييم عقلي. في المجتمعات الإسلامية مهما تقدمت وتكاثرت التشريعات المبنية على أسس إنسانية مستوردة، ستظل تلك التشريعات حبيسة في عالم نظري لا علاقة له بالعالم العملي لأن تطبيق تلك التشريعات سرعان ما يصطدم بالنماذج الفكرية التي تقول أن الله (وحراسه، مثل السيد الغول) أدرى بما ينفع الإنسان، والله فضل الرجل على المرأة ومنحه حق السمو الأبدي، ومنحها خاصية نقصان العقل والإغراء والإغواء، واالإنحراف الخلقي. وهذا الفكر هو السبب الذي يجعل الرجل الإسلامي (مثل السيد الغول) يحتج أن القانون لا يوقف التحرش الجنسي وأن السبب في التحرش الجنسي يعود للضحية ذاتها: للمرأة. إما أن تبلغ عن التحرش أو أنها تكون راغبة فيه وتستحق ما كسبت. في كلتا الحالتين المسؤولية تقع على المرأة، أما الرجل فهو مجرد حيوان يقوده الإغراء ولا يطلب منه أن يكون متحكما في سلوكه بعقله. في العالم الحر الذي يعيش فيه السيد الغول، مجرد إتهام الضحية بأنها السبب قد يؤدي به إلى السجن، ولكن السيد الغول الإسلامي لا يفهم معنى الحقوق ولا يفهم الإعتداء الجنسي والإغتصاب ليست أعمال جنسية على الإطلاق بل أعمال عنف إجرامية سادية، ولا علاقة لها بالجمال أو الجاذبية البدنية.<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">تخيل يا عزيزي القاريء ما سيحدث إذا نجح الإسلاميون في عقد شراكة سلطوية مع العصابة الحاكمة في ليبيا. النتيجة ستكون بوضوح نموذج أخر من الفاشية الدينية، أي بمعنى قران المؤسسة الدينية بالسلطة السياسية والعسكرية، مثل ما يحدث في السعودية وإيران وحدث في أفغانستان الطالبان. وهذا المستقبل البغيض هو هدف ما يسمى زورا بالإصلاح الإسلامي في ليبيا، وهو الهدف الذي من أجله مستعد الغول وباقي الإسلاميين أن يتغاضوا عن مسؤولية معمر القذافي الأخلاقية ومستعد أيضا أن يقدم مسبقا شيك التغاضي لأي وريث لمعمر القذافي يسمح لهم بقطعة من كعكة السلطة.<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">الهيمنة الإسلامية الأيديولوجية تتمثل أيضا بوضوح في فكر السيد (المتحرر) الذي يقوم أساسا على نفس المفاهيم التي تشرع العبودية وتجارة الرقيق وتجارب الدكتور (منغلي)، وهو الفكر الذي يعتمد الفوارق البيولوجية كأساس للتمييز بين إنسان وإنسان. ضرورة تعليم المرأة عند السيد (المتحرر) تتناغم تماما مع ضرورة حبسها في بيتها، إستنادا إلى نفس المنطق الذي يدعو إلى توفير رعاية صحية جيدة للحيوانات الأليفة والعبيد والجواري والرأفة بهم. من المستحيل أن يقبل الفرد منطق العبودية ولا يقبل منطق معاملة المرأة كالحيوان الأليف، وهذا السبيل إلى الهيمنة بحكم الولاء الأيديولوجي المسبق هو ما يشير إليه السيد (المتحرر) مستنكرا (أاو ليس هذا ما يتمناه كل مسلم). وبإمكانك يا عزيزي القاريء أن تستبدل كلمة (مسلم) بكلمة (ثوري) أو (وطني حر) أو (إصلاحي) إلي أخر قائمة شركاء الإستبداد الأيديولوجي.<br /></div><br /><br /></blockquote><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7985793-4619547814930191571?l=mindamir.blogspot.com'/></div>ضمير مستترhttp://www.blogger.com/profile/08845457612480510800mindamir@yahoo.com2tag:blogger.com,1999:blog-7985793.post-17520403990545082892007-10-22T18:12:00.000+02:002009-06-29T15:58:09.664+02:00تكملة: حوار حول صمت جمعة عتيقة والمعارضين الزلطة<div style="text-align: right;"><div style="text-align: justify;">نشرت براكة (ليبيا اليوم) مؤخرا <a href="http://www.libya-alyoum.com/look/article.tpl?IdLanguage=17&amp;IdPublication=1&amp;NrArticle=11016&amp;NrIssue=1&amp;NrSection=14" target="new">قصيدة بكائية للسيد د. جمعة عتيقة</a>، قال أنه كان قد حررها في سجن أبو سليم بمناسبة حلول خامس عيد في فترة سجنه. وظل نواح عتيقة صامتا إلى أن سأل أحد القراء عن مواقف السيد الشاعر وتفاصيل صفقاته التي عقدها في الظلام مع العصابة الحاكمة، والتي بموجبها تم تعيينه بوابا لمغازة سيف باته للصدقات المسروقة، ومن خلالها إرتبط داعية حقوق الإنسان إرتباطا عضويا بالمؤسسة الإجرامية التي تنتهك ذات الحقوق، وهو إرتباط أسقط عنه الإستقلالية والتأهيل الأخلاقي لرعاية حقوق الإنسان. الأمين السابق للكيان الدعائي المسمى--إهانة للعقل--جمعية حقوق الإنسان التابعة لمؤسسة القذافي يعرف جيدا أن المسؤول الأول عن إنتهاكات حقوق الإنسان في ليبيا هو معمر القذافي، لأن المسؤولية الأساسية عن حقوق الإنسان هي المسؤولية الأخلاقية والتي لا يعقل أن يتم تجاهلها و تجاوزها إلى المسؤولية الإدارية والتنفيذية. ولكن السيد الأمين آثر أن يتغاضى عن البعد الأخلاقي ليصبح من أبرز الشخصيات التي ساهمت وتساهم في خلق وهم الإصلاح عند الليبيين، ذلك الوهم الذي يراد منه تغطية التنازل عن مسؤولية معمر القذافي على الخراب، تنازل بالوكالة، تقدمه رموز مصنعة (مثل عتيقة)، إلى جانب الرموز المصطنعة مثل بويصير وبوزعكوك وصلاح الشلوي، وغيرهم من فرق المعارضين الزلطة.<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">عتيقة (ومن بعده خباز الضلال طرنيش) يريد أن يوهم الليبيين بأن المسؤول الأول عن _رعاية_ حقوق الإنسان في ليبيا هو الآخر قذافي، ولكن قذافيهم ورث من الصفاقة ما يجعله يملي على الليبيين حدود حقوقهم ويرسم لها خطوطا حمراء لتحصين أبيه المدان في عدة جرائم ضد الإنسانية والفاقد لأدنى المؤهلات الأخلاقية لقيادة حتى كاراطون ناهيك عن قيادة دولة. وصفاقة القذافي الإبن، إضافة إلى إجرامية موكله، لا تشكل أي عائق أخلاقي للسيد عتيقة --المحامي--وأمثاله ولا تعرقل سعيهم لخدمة القذافي الأول والثاني والثالث...إلخ، بحجة أن تعاميهم عن المسؤولية الأخلاقية يعود بفوائد مادية شخصية (محدودة المدى) على بعض السجناء أو غيرهم من المتضررين. في عرفهم يجوز التصدق بالمسروقات، وفي الأعراف التي تحترم الحقوق لا يجوز حتى شراء المسروقات. فأنى لمن يجتاح حرمة الحقوق بمنطق (روبن هود) أن يفقه معنى المسؤولية الأخلاقية وأولويتها؟<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">من خلال موقعه (وبدفع رغبته في الظهور) خدم السيد عتيقة الحملة الدعائية التي قادها سيف القذافي لتجميل صورة أبيه أمام المنظمات الخارجية، تلك التي ترعى حقوق الإنسان بدون إرتباط عضوي بالمنظمات الإجرامية التي تنتهكها. فانطلقت حملة (لا للتعذيب) ثم اختفت، وانطلق موقع على الشبكة يناشد الليبيين أن يبلغوا على حالات إنتهاك الحقوق، ثم اختفى هو الآخر، وكانت طبعا مسرحية زيارات السجون التي لعب فيها عتيقة الدور الرئيسي، والتي ركزت جل انتباهها على حالة المراحيض والتدفئة التي توفرها الدولة للمساجين الإجراميين، ولم تتطرق مسرحية عتيقة للمساجين السياسيين لا من بعيد ولا من قريب. وهكذا، عتيقة لعب دوره في حملة مؤقتة لم تؤدي غرضها بالكامل وفشلت جميع عروضه في إقناع منظمة (أمنستي) عند زيارتها لليبيا بعد منعها من الدخول لمدة طويلة، وهي الزيارة التي عقدت عليها عصابة سيف القذافي الأمل وحصدت منها الخيبة فقط. وبذلك الشكل انتهت مهمة عتيقة وانتهت صلاحيته، فما كان من العصابة إلا أن تزيحه من على خشبة المسرح وتكافئه بإجازة مطولة في بريطانيا، قالوا أنها بعثة دراسية لطالب أشرف على سن التقاعد. ولكن لا يضر الشاة سلخها بعد ذبحها، فمن لا يخجل من تزكية لصوص السلطة لرعاية الحقوق، لا نظن أنه سيخجل من تسمية كراءه بعثة دراسية.<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">وبعد التعليق الأول على بكائية عتيقة، إنطلقت أقلام بعض المعلقين لترد بأغبى الردود التي لا تستند لأي شيء من العقل، ولا تملك شعرة من الموضوعية والتحليل المنطقي، وأقل ما يقال عنها أنها مجرد قوادة فاضية ينفرد الليبيون بإتقانها. مثلا، أتحفنا أحد المعلقين بما سماه شهادة في حق السيد عتيقة، وهي إشارة إلى دور السيد عتيقة في تنظيم مظاهرات ضد الحكم الملكي عندما كان طالبا بمدرسة طرابلس الثانوية. لتوضيح ملائمة هذه الشهادة ومعناها العملي، نذكر القراء أن العهد الملكي إنتهى منذ ما يقارب الأربعين عاما، أي أن الشاهد لم يجد ما يستشهد به في ثلثي عمر عتيقة الأخيرين، ولا في عمله في مغازة القذافي، فذهب ينقب في مرحلة ما قبل التاريخ! وهذا ما يسميه الأمريكان (ربت بقفا اليد)، أو كما يقول الليبيون: سألوا البغل عن أبيه فأجاب بأن خاله حصان! يا سلام يا سلام! وهذا المعلق الفذ هو أيضا واحد من كتاب براكة (ليبيا اليوم) وينتمي إلى ما يسمونه الليبيون (النخبة).<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">لفت إنتباهنا تعليق بإمضاء (نور الدين السيد الشريف)، وهو أحد الإصلاحجية الذين تعودنا على قراءة تعليقاتهم العاطفية في براكة (ليبيا اليوم)، والتي تبين منها أنه سجين سابق هو الآخر، وأن العصابة خدعته واستدرجته إلى ليبيا ثم رمته في السجن ومكث هناك حتى بعد ما يسمى (أصبح الصبح، نراكم في العرض القادم). وفي ضوء هذه الحقائق، لن نتفاجأ إذا سمعنا عن تكريم السيد الشريف ببعثة دراسية هو الآخر. الغريب في الآمر أن كل من جنت عليه (أو ضحكت عليه) عصابة القذافي يسمى وقوعه في المقلب (نضال) و (تضحية)! نضال من وتضحية من، فهل كان لكم خيار فيما كسبتم؟ هؤلاء العينات يشوهون معنى المعارضة، لأنهم في الحقيقة مجرد ضحايا عمليات إجرامية، وأفضل تصنيف لهم هو (المعارضون الزلطة) لأنهم عملة منتهية الصلاحية يروجها سيف القذافي وأعوانه ليوهم بها الرعاع أن هناك حرية ومعارضة، ويستغل مظهرهم النيابي في ترويج مشروع التنازل الصامت عن مسؤولية معمر القذافي كرئيس عصابة إجرامية مدانة.<br /></div><br />وفيما يلي ننقل لكم حوارنا مع السيد نور الدين الشريف، الذي نشرت براكة (ليبيا اليوم) أوله وعجزت عن نشر آخره.<br /><span style="color: rgb(102, 102, 102);"></span><div style="text-align: justify;"><blockquote><br /><span style="color: rgb(102, 102, 102);">هل سيعود الدكتور الى صفوف المعارضة فى الخارج؟</span><br /><span style="color: rgb(153, 0, 0);">مواطن فضولي. | الخميس, 11 تشرين أول , 2007</span><br /><br />نحن نعلم يادكتور بملابسات اعتقالك وعلى علم بالقضية التى ادت الى اعتقالك امنياً ولكننا نجهل حيثيات *الاتفاقية التى ابرمتها مع النظام والتى بصددها تم الافراج عنكم*.. نود معرفة تفاصيل الصفقة والمخطط الذى على ضوئه تم تعيينك المدير التنفيذى لجمعية سيف الخيرية وما ترتب على ذلك من اتعاب وتبعات كلفتك الكثير مما ادى الى تدنى صورتك ومكانتك السابقة التى عرفناها فى السبعينيات وفى الثمانينات اثناء تواجدك من ضمن صفوف المعارضة الوطنية. بالطبع لك الخيار يادكتور في تحديد وقت وزمن الاجابة ولكن لاتنسى ان هذا التسائل يحتاج الى اجاب<br /><br /><span style="color: rgb(102, 102, 102);">رد على الفضولى</span><br /><span style="color: rgb(153, 0, 0);">نورالدين السيد الشريف | الجمعة, 12 تشرين أول , 2007</span><br /><br />انا لست ادرى ما الذى يقصده الاخ الفضولى من وراء تسائله فيما يتعلق بملابسة قرار الافراج عن معتقل محكوم بالبرائة من قبل محكمة جنوب طرابلس . فمن المفترض ان يتم الافراج عن اعتيقة مباشرة بعد نطق الحكم ببرائته وليس بعد ان قضى سبع سنوات فى السجن وهو بريء . اين هى الصفقة يا فضولى ومن الذى يفترض ان يبرمها مع الاخر .. ارجو ان تراجع حساباتك يا اخى وان تتبين قبل ان تطلق العنان لتهم فارغة من اساسها.<br /><br /><span style="color: rgb(102, 102, 102);">الصمت اللا منطقي والمعارضون الزلطة</span><br /><span style="color: rgb(153, 0, 0);">ضمير مستتر | السبت, 13 تشرين أول , 2007</span><br /><br />السيد نور الدين الشريف:<br /><br />عذرا يا سيدي، ولكن المعلومات التي سقتها لا تعزز موقف السيد عتيقة على الإطلاق. إن الإفراج عن السيد عتيقة وأمثاله لا يختلففي جوهره عن الإستمرار في سجنهم بعد تبرئتهم من قبل ما تسميه (محكمة جنوب طرابلس)، فالإفراج مثل السجن تم بقرار دكتاتوري لم يخضع صانعه لأي مسائلة ولا حتى إشارة إلى الجهة المسؤولة. إذا، السيد عتيقة هو الوحيد الذي يملك القدرة على تمييز وضعه: هل هو ضحية عملية عشوائية أم أنه سجين مباديء؟ الذي تبين من أصبح الصبح وما شابهه من إنقلابات ذاتية للمؤسسة الإجرامية الليبية، أن السيد عتيقة وأمثاله كانوا سجناء بلا حقوق فأصبحوا طلقاء بلا مباديء، وهو مايجعلنا نطلق على هؤلاء السادة صفة (زلطة) لأنهم حقا عملة قديمة غير صالحة ولا تمت للمعارضة بأي صلة سوى صلة الشكل والمظهر. أين هي المباديء التي من أجلها سجنوا؟ هل سجن هؤلاء لأنهم يكتبون الشعر الركيك؟ لا ياسيدي، جميع القرائن والإدلاءات التي يقدمها عتيقة طواعية لا تدل على شيء سوى أن السجين السياسي سابقا تحول إلى موظف علاقات عامة ضمن نفس الجهاز الدكتاتوري الإرهابي الذي سجنه صامتا وأطلق سراحه صامتا.<br /><br /><span style="color: rgb(102, 102, 102);">لايعجبكم العجب ولا الصيام فى رجب</span><br /><span style="color: rgb(153, 0, 0);">نورالدين السيد الشريف | الأحد, 14 تشرين أول , 2007</span><br /><br />أبشع شيء هو ان نزايد بالوطنية على بعضنا البعض .ان ما ورد فى تعليقى على الاخ الفضولى عبارة عن تصحيح لملابسات ولوقائع هو على ما اعتقد انه بعيد عنها كل البعد .ثم انه ياأخى ياصاحب الضمير المستتر لماذا لاتفصح عن نفسك وتتحدث باسمك الحقيقى لكى نعرفك ثم نفهمك حتى نستطيع الرد عليك بللغة التى انت وامثالك يفهمها. النضال والتضحية فى سبيل الوطن ياسيد المستتر المغيب لن يفرضا على الوطنى الغيور ان يرتدى عبائة واحدة وزيى موحد بل ان السياسة هى فن الممكن ، وما هو ممكن ويخدم المصلحة الوطنية هو فى الحقيقة مأربنا ومغزانا ..نحن لانتخندق فى مكان واحد ونتمسك بمواقف شخصية ذاتية قد تخطاها عامل الزمن ولم تعد تخدم لب قضيتنا الوطنية التى من المفترض اننا قد جردنا ذاتنا فيها منذ زمن طويل . ثم ان ما قدمه الاستاذ جمعة وغيره من ابناء الوطن المخلصين من انجازات فى صراعهم من اجل الاصلاح فى الداخل يشهد به القاصي والداني واولهم السجناء السياسيين الذين تم الافراج عنهم بمساعى وجهود هؤلاء الرجال بطريقة او باخرى .ألم يكن هذا من ضمن المكاسب التى يشهد لهم بها على صعيد القضية الوطنية ،أم ان فاقد الشيء لا ولن يعطيه .اننى اخشى ان يكون هذا هو الحسد بعينه .</blockquote></div><br /><br /><span style="color: rgb(102, 102, 102);">وإليكم الرد الذي حجبته براكة (ليبي اليوم) عن القراء:</span><br /><br />السيد نور الدين الشريف:<br /><br /><div style="text-align: justify;">لا أدري ما دفعك من جانبي إلى النهي عن المزايدة بالوطنية، هل لأنني أبديت رأيا حول أعمال السيد عتيقة وأمثاله؟ لا أدري كيف يصبح الرأي مزايدة إذا لم يزج فيه صاحبه أي خواص شخصية. وفي نفس السياق، لا أفهم على الإطلاق كيف أن إسم صاحب الرأي يشكل ضرورة من ضروريات فهم الرأي والتفاعل معه. على كل حال يا سيدي، أنا لست مرشحا لشغل منصب عام، ولا أسعى إلى إستقطاب المصوتين ولا إستعطاف المجرمين. رد علي بما تشاء وأصدق مع نفسك ولا تهتم بتلوين لغتك حسب المتلقي.<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">العباءة مجرد قشرة وغلاف، لا ضير في تبديلها وتنظيفها بين الحين والآخر، ولكن حديثنا يدور حول المباديء التي إفترضنا أنها كانت سببا جوهريا في سجن السيد عتيقة وغيره. وقد أكدت أنت ما تبين من أسباب سجنهم بقولك، (نحن لانتخندق فى مكان واحد ونتمسك بمواقف شخصية ذاتية)، وهذا إعتراف بأن المواقف التي تغيرت كانت مواقف شخصية لا تتعلق بالحق العام، وربما يكون الأمر كذلك بلغة الإصلاحجية ولكنها لغة لا تختلف كثيرا عن لغة السجانين. أنا قلت أن السيد عتيقة يملك القدرة على الفصل بين كونه ضحية عشوائية غير متميزه وكونه ضحية مستهدفة ومنتقاة بناء على مباديء ومواقف وقدرات تشكل خطرا على سلامة المنظومة الإجرامية في ليبيا. ولكنك ذهبت إلى أبعد من ذلك بكثير حين وصفت المواقف السابقة بأنها شخصية ثم أضفت أن دور السيد عتيقة اللاحق كان دورا سياسيا (أو فنيا بحكم أن السياسة فن الممكن). ولكن الثابت من الأمر أن السيدة عتيقة ترك عبائته القديمة ليمارس دور يسمى حقوقي، وليس سياسي، وليمارس دوره من داخل سياج العصابة المتسلطة، وليس مستقلا عنها. الحقوق يا سيدي لاتتلون ولا تقع في دائرة الفنون ولا يمكن أن تأتي بتحيكم الخصم وإستجداء العطايا والمزايا والخضوع لإرادة بلا حسيب.<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">أين هي أعمال السيد عتيقة التي تتحدث عنها؟ أين التوثيق؟ أين الأدلة على دوره في إطلاق سراح السجناء، وأي سجناء؟ السيد عتيقة يجب ألا يقبل أن يكون سمسار حقوق يعقد الصفقات بدون إشهار. دور السيد عتيقة الموثق هو ما قدمه من خلال تقريرات تصدرها جمعية خيرية حول ما يسمى حقوق الإنسان، وهذا النشاز الفكري مرده أن الحقوق تأتي من باب الصدقات في العرف الإصلاحجي الجديد الذي يقول أن الأب مدينة الرحمة، والإبن بابها، والسجين السابق بوابها. أي أعمال تدور خلف الأبواب تحسب في خانة الصفقات الخفية ولا تعد أبدا أعمال للصالح العام، لأن الصالح العام يقتضي الشفافية بالإشهار والتوثيق والمتابعة ولا يقتضي الشخصنة والواسطة والوصاية. الأعمال التي قام بها السيد عتيقة والتي تم إشهارها تدور جميعها داخل دائرة الإستجداء الإنتقائي، ولا تصل إلى الحد الأدني من المطالبة. أي نضال الذي تتحدث عنه؟ هل هي زياراته للسجون وتقريراته عن حالة المراحيض والتدفئة؟ قارن بين تلك التقارير وبين تقرير منظمة هيومان رايتس واتش لسجون النساء في ليبيا، وهناك سترى الفرق بين الحديث عن حقوق الإنسان وبين الدعاية لصالح حكومة الظل وتغليف الحقيقة. أين تقارير عتيقة وجمعية القذافي عن فتحي الجهمي وعبد الرازق المنصوري وضيف الغزال وإدريس بوفايد وأحداث بنغازي؟ لم يستطع السيد عتيقة حتى أن يذكر الجهمي في تقاريره ولا في دعاياته المبرمجة على هذه الصفحة. أين مواقف عتيقة من مسرحية إقرارات الشفافية، وأين موقفه من سلب الحقوق المتمثل في تعيين إبن القذافي مستشار الأمن القومي وتعيين إبنه الآخر شريكا في مشروع بوكماش، وتعيين القذافي نفسه خطا أحمرا فوق المحاسبة وفوق القانون؟ وأين وأين وأين. الدور الوحيد الذي أشهره السيد عتيقه بخصوص السجناء كان دوره في مسرحية محاكمة سجناء الإخوان، وكان ذلك بشهادته على هذه الصفحة بنزاهة المحكمة قبل أن تصدر حكمها بتجريمهم، والإفراج عنهم تم بموجب صفقة ظلامية لا تشكل سابقة قانونية ولا ترسي المسؤولية ولا تلزم العصابة الحاكمة ولا تخدم الصالح العام بأي شكل من الأشكال.<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">الخلاصة يا سيدي أن السيد عتيقة--في نظري--لعب دوره في مسرحية لم تلتفت إلى مصالح الليبيين ولا مطالبهم على الإطلاق. الضغوط الخارجية في آخر الثمانينات هي التي أدت إلى إخراج ما تسمونه (الوثيقة الخضراء الكبرى...) وإلى مهزلة (أصبح الصبح)، ومن بعد أدت الضغوط الخارجية إلى إستحداث جمعية الصدقات وتنصيب السيد عتيقة عليها ليبلغ الزوار بالنيابة عن تسامح الليبيين وطي صفحة الماضي والتلونات التي تسميها فن الممكن. ولكن لم يكن من الممكن تغطية الشمس بالغربال، ولم تنجح جهود سيف وعملائه في تزييف الحقيقة أمام الزوار الأجانب وأتت رياح (آمنستي) بما لم تشتهيه سفينة الإصلاحجية، فخرجوا بعويلهم المعهود. ومنذ ذلك الحين إنتهت صلاحية السيد عتيقة فتم إستبداله بخباز آخر مخصص للإستهلاك المحلي. هل هذا وضع يحسد عليه أحد؟ ربما في صفوف الإصلاحجية يحسدون بعضهم بعضا على هكذا أوضاع وعلى الفوز بمنحة دراسية في خريف العمر، أما نحن (المغيبون) كما تكرمت، أو بالأصح المستقلون عن حظيرة القذافي، فلا نرى في وضع السيد عتيقة ما يحسد عليه، لا من الجانب المادي ولا من الجانب الأخلاقي.<br /></div><br /><br /><div style="text-align: justify;">وإلى المعلقين الذين لا يملكون ما يمكنهم من الحوار نقول: شكرا على تعليقاتكم. نتمنى أن تكونوا قريبا قادرين على نقاش الأفكار التي تلي الأسماء. الآن أنتم أكملتم السطر الأول--مبروك--وأمامكم مجال كبير للتقدم.<br /></div><br />--ضمير مستتر<br />http://mindamir.blogspot.com/<br /><br /><br /><br /></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7985793-1752040399054508289?l=mindamir.blogspot.com'/></div>ضمير مستترhttp://www.blogger.com/profile/08845457612480510800mindamir@yahoo.com0tag:blogger.com,1999:blog-7985793.post-56349226182236186532007-09-20T19:09:00.000+02:002009-06-29T15:58:09.664+02:00وراثة وعدوى الأخلاق في ثقافة الـ آل والرفاق<div dir="rtl"><div style="text-align: justify;">نشرت اليوم وكالة الصحافة الفرنسية خبرا مفاده أن الحكومة الليبية أصدرت قرارا بحظر (الأجانب) من التعليم والعلاج مجانا، وقالت الوكالة أن الحظر على الأجانب يشمل أبناء الليبيات المتزوجات من غير الليبيين، كما أضافت أن هذا التشريع يأتي في ظل ما تدعيه الدولة الليبية من إلتزام بمساواة الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات. يا سلام! وهكذا يملك الرجل الليبي حق تعليم وعلاج أبناءه مجانا ولكن المرأة الليبية لا إعتبار لها على الإطلاق ولا أثر. أبناء الرجل لهم حقوق، بغض النظر إلي جنسية أمهم، أما أبناء المرأة الليبية فليس لهم حقوق إلا بموجب جنسية أبيهم. وفي المجتمع الليبي المتخلف، سواء داخل أو خارج ليبيا، لا تثير هذة الأمور أي شجب يذكر، لأن المجتمع الليبي مجمتمع بدائي غير ناضج عقليا. لذلك لا يغضب الليبيون إذا قيل لهم أن أمهاتهم كائنات حقيرة، مثلما يقول لهم هذا القانون، ولكنهم يغضبوا إذا قيل لهم أن والدهم متزوج من كلبة.<br /></div><div style="text-align: justify;"><br /></div><div style="text-align: justify;">الليبية لا تورث جنسيتها لأبناءها، أما الرجل الليبي يورثهم ولو كانت أمهم غير ليبية. هذه الصفاقة القانونية لا تأتي من فراغ، بل هي متجذرة في أعماق التاماللي الثقافي الليبي منذ القدم، وهي متجانسة تماما مع التشريعات الإسلامية المعادية للمرأة باعتبارها ناقصة عقل ودين ولا أهلية لها إلا بحكم أنها زوجة فولان أو أم علان.<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">ونشرت أمس براكة (ليبيا اليوم) خبرا ذا علاقة، وهذا نصه<br /></div><br /><div style="text-align: justify; color: rgb(255, 0, 0);"><blockquote><a href="http://www.libya-alyoum.com/look/article.tpl?IdLanguage=17&amp;IdPublication=1&amp;NrArticle=10591&amp;NrIssue=1&amp;NrSection=3">مصادر مطلعة تشيد بتعيين نجل أحد رجالات عمر المختار رئيساً لمكتب العمارة للاستشارات الهندسية<br /></a><br />19/09/2007<br /><br />بنغازي- (خاص) ليبيا اليوم<br /><div style="text-align: right;">أشادت مصادر مطلعة في تصريحات خاصة لصحيفة (ليبيا اليوم) الأربعاء بالخطوة التي أقدمت عليها اللجنة الشعبية العامة بشأن تعيين المهندس عبدالله مصطفى بن عامر رئيساً لمكتب العمارة للاستشارات الهندسية.<br /></div>وقالت المصادر إن تعيين عبدالله بن عامر خطوة للحد من الفساد في هذا المكتب الذي تعتمد عليه الكثير من أجهزة المرافق.<br />كما أشادت المصادر بنزاهة بن عامر، واعتبرته من الشخصيات التي يشار بها بنظافة الذمة المالية.<br />ويعد مصطفى بن عامر من أبرز الشخصيات الوطنية الليبية، وأحد رجالات جمعية عمر المختار. ولم تكشف اللجنة الشعبية العامة عن القرار.<br />يذكر أن مصادر مطلعة كشفت لصحيفة (ليبيا اليوم) قبل أيام عن إقالة عدد من مديري المكاتب الاستشارية الهندسية على صلة بالفساد.<br /></blockquote></div><br /><div style="text-align: justify;"><div style="text-align: justify;">وقد أرسلت لهم التعليق التالي، ولكنهم لم يتكرموا بنشره.<br /></div><div style="text-align: justify;"></div><blockquote style="color: rgb(0, 0, 0);"><div style="text-align: justify;">عنوان التعليق: الأخلاق تكتسب ولا تورث بيولوجيا يا أمة الـ آل<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">التعليق:<br /><br />أعزائنا في براكة ليبيا اليوم:<br /></div><br /><div style="text-align: justify;">ما علاقة تعيين السيد بن عامر بوالده وأجداده وتركيبته الوراثية الجينية؟ لا تفهموا أنني أطعن في أخلاق السيد الإبن ولا أنني أنزه بالضرورة السيد الأب. ما هي العلاقة بين مؤهلات السيد الإبن وبين سلالته البيولوجية من جهة الأب؟ هل تظنون أنكم بعملكم هذا تساهمون في إصلاح مفاسد القبلية وما قد نصطلح له إسم (النجلية) فهذا نجل العقيد وذلك نجل أحد رجالات جمعية عمر المختار، ووين وذنك يا جحي! ما هذا التخلف والإصرار على التمسك بقيم أبادها الفشل. ثم إذا كنتم فعلا مصدقين لخرافة بيولوجية الأخلاق والكفاءة المهنية، لماذا لم تتكرموا بذكر نصف بيولوجية السيد بن عامر الإبن؟ هل أنجبه والده بدون أم؟ ألا تعلمون أيها (البيو-أخلاقيون) أن المولود يرث نصف جيناته من أمه؟ أم أن لكم نظرية أخرى تقول أن مساهمة الأب تساوي ضعف مساهمة الأم، مثلا؟ قبل أن تحدثونا عن إصلاحكم يا أمة الآل، أصلحوا معاييركم التي لاتنتمي لعالم اليوم، ولا حتى عالم القرن الثامن عشر. يجب عليكم أن تعتذروا على إهانة والدة السيد بن عامر، كما يجب عليكم أن تعترفوا بأن مفهومكم للأخلاق لا يختلف كثيرا عن المنطق الذي تأسس عليه قانون عقوبة الجماعة الذي يسمى (ميثاق الشرف)، ولعلكم لا تغفلون معنى (الشريف) في القاموس البيو-أخلاقي.</div></blockquote><div style="text-align: justify;"><br /></div></div></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7985793-5634922618223618653?l=mindamir.blogspot.com'/></div>ضمير مستترhttp://www.blogger.com/profile/08845457612480510800mindamir@yahoo.com2