<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss'><id>tag:blogger.com,1999:blog-34086439</id><updated>2009-11-16T02:11:50.003-08:00</updated><title type='text'>آراء مختلفة</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><link rel='next' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default?start-index=26&amp;max-results=25'/><author><name>leila</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18051203496581167078</uri><email>noreply@blogger.com</email></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>3411</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>25</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-5698932264936460917</id><published>2009-11-16T02:11:00.001-08:00</published><updated>2009-11-16T02:11:50.017-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='راسم عبيدات'/><title type='text'>هل تبادر اسرائيل الى شن حرب محدودة ..؟؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;راسم عبيدات&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;.......تمهيداً لهذه الحرب المتوقعة،حيث نعيش أجواء شبيهة بأجواء ما قبل غزو العراق واحتلاله،ففي حينها سعت القوى الاستعمارية الغربية وفي المقدمة منها أمريكا ،إلى شن حملة إعلامية واسعة،فيها الكثير من الأكاذيب والإشاعات،حول القدرات التسليحية للقوات العراقية،والادعاء بامتلاكها لأسلحة الدمار الشامل،وتهديدها لدول الجوار،في فبركة وتهيئة مقصودة للأجواء والرأي العام العالمي لقبول ضرب العراق وتدميره ومن ثم احتلاله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واليوم نشهد أجواء شبيهة بذلك،حيث تتواصل التصريحات العسكرية والسياسية الإسرائيلية المضخمة من القدرات التسليحية والعسكرية لحركة حماس وحزب الله،فمرة يقولون أن تل أبيب أصبحت تحت مرمى صواريخ حماس،وأن حماس أجرت أكثر من تجربة ناجحة على صواريخ مداها يزيد عن ستين كم،وأن حماس أدخلت صواريخ مضادة للطائرات،مما يشكل خطراً على المروحيات الإسرائيلية والتي تطير على ارتفاع منخفض...الخ،وفي نفس السياق والإطار فإن ما قامت به البحرية الإسرائيلية من عملية قرصنة بحرية في المياه الدولية وبما يبعد 150 كم عن مياه إسرائيل الإقليمية ضد السفينة الإيرانية والاستيلاء عليها،وتضخيم حمولتها من الأسلحة والقول بأنها تخص حزب الله،وكذلك القول بأن حزب الله يخزن كميات كبيرة من الأسلحة جنوب نهر الليطاني اللبناني،والقول كذلك بامتلاك الحزب لصواريخ إيرانية بعيدة المدى مزودة برؤوس كيماوية،ونشر وثيقة سرية عسكرية في الصحافة الإسرائيلية،قيل أن حزب الله كتبها،وفيها معلومات على درجة عالية من الأهمية ومعرفة دقيقة بتحركات الجيش الإسرائيلي وطرق واليات عمله في الجنوب اللبناني وغيرها،فإن ذلك ربما يندرج في إطار التحضير لحرب محدودة قد تبادر إليها إسرائيل في أوائل العام القادم،وربما تكون الساحة اللبنانية،هي الأكثر احتمالاً وترشيحاً لهذه الحرب،حيث تشكلت حكومة الوحدة الوطنية في لبنان،وتمثل فيها حزب الله،ولم يتم تخليه عن أو تجريده من ترسانته العسكرية،وكذلك فإن اللغة الحازمة والنبرة الواضحة،التي تحدث فيها الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ حسن نصر الله،عن قدرة وإستعدادت الحزب لسحق وتدمير أي عدوان إسرائيلي على لبنان والمقاومة،وأن صواريخ الحزب ستدك وتطال معظم المدن الإسرائيلية،تأخذها إسرائيل على محمل الجد،واستمرار الحزب بتطوير قدراته العسكرية،وخصوصاً الحصول على أسلحة مضادة للطائرات،ترى فيه إسرائيل تهديداً لطائراتها التي تستبيح الأرض اللبنانية ليل نهار،وكذلك الصفعة القوية التي وجهها الحزب والسلطة اللبنانية لإسرائيل،بالكشف عن وإعتقال معظم أعضاء شبكات عملائها في لبنان،من شأنه قطع شريان حيوي ورئيسي،كان يغذي إسرائيل بالكثير من المعلومات الهامة والحيوية عن حزب الله وعن الدولة اللبنانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ناهيك عن أن أوضاع إسرائيل الأخرى،ليست على ما يرام حيث أن المفاوضات مع السلطة الفلسطينية متوقفة،والرئيس الفلسطيني،يرفض العودة إلى المفاوضات،دون الوقف الشامل للأنشطة الاستيطانية في الضفة والقدس،وهدد بعدم ترشيح نفسه للرئاسة مرة أخرى،ناهيك عن أن السلطة الفلسطينية تهدد بنقل قضية الدولة الفلسطينية الى مجلس الأمن الدولي،للتصويت على إقامة هذه الدولة في حدود عام 1967.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورئيس الوزراء الإسرائيلي"بنيامين نتنياهو"،وحتى يتهرب من أية ضغوط دولية،من أجل وقف أو تعليق الأنشطة الاستيطانية،لجأ إلى لعبة المسارات من جديد،والعودة للمفاوضات مع سوريا،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكل ذلك يدخل في إطار استمرار إدارة الأزمة والمشاغلات والمماحكات وكسب الوقت،وإذا ما شعر"نتنياهو" بضغوط جدية دولية ستمارس عليه من أجل وقف أو تعليق الأنشطة الاستيطانية،فهو يدرك تماماً أن لا حكومته ولا شعبه جاهزين لدفع استحقاق العملية السلمية،والموافقة على وقف أو تعليق الأنشطة الاستيطانية،فهذا يعني انهيار الائتلاف الحاكم وسقوط حكومة"نتنياهو" فهو ولا غيره من قادة إسرائيل مستعدين للانتحار السياسي في سبيل التقدم الجدي والحقيقي في العملية السلمية،وخصوصاً أن البرنامج السياسي لحكومة "نتنياهو"،يقوم على التكثيف والتوسع في الاستيطان،وتشريع الاحتلال مقابل تحسين الشروط والظروف الاقتصادية للفلسطينيين تحت الاحتلال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذاً أمام هذه اللوحة المعقدة والمتشابكة،وفي ظل حكومة برنامجها جوهره الاستيطان والأسرلة والتهويد،وفي ضوء إنكشاف حقيقة المواقف الأوروبية الغربية والمواقف الأمريكية،والتي تتبنى إلى حد التماثل والتطابق المواقف الإسرائيلية،وتسعى الى استمرار إدارة الأزمة لا حلها،وخصوصاً بعد أن أتضح لمعسكر الإعتدال العربي والفلسطيني،أن البضاعة التي يحاول"أوباما" تسويقها هي نفس البضاعة القديمة الكاسدة ولكن على نحو أكثر سوء،وهو ما حدا بقادة الاعتدال العربي،وفي المقدمة منهم الرئيس الفلسطيني أبو مازن،الى توجيه خطاب للشعب الفلسطيني،يعلن فيه عن عدم ترشحه للرئاسة مرة أخرى،وأعلن كذلك تأبينه للمفاوضات والتسوية،وأن هذا الخيار والاستمرار فيه غير مجدي ولا يوصل الى التحرير وإسترداد الحقوق،وهذا معناه أن الشعب الفلسطيني،عليه تبني خيارات أخرى ومن ضمنها خيار الكفاح والمقاومة،وهذا يعني تعزيز قوى وخيار المقاومة فلسطينياً وعربياً وإقليمياً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والرسالة التي تصل لإسرائيل من ذلك أنه يتوجب عليها،حتى تستمر في البقاء والوجود كقوة ضاربة في المنطقة،أن تتحرك عسكرياً لمنع نهوض وترسخ هذا الخيار والنهج عربياً وفلسطينياً،وهذا التحرك باتت ملامحه واضحة وما يثار من جلبة وتصريحات إسرائيلية شبه يومية،حول القدرات العسكرية لحماس وحزب الله،وكذلك إيران وسعيها الى امتلاك أسلحة الدمار الشامل،يجعلنا متيقنين من أن دولة قامت على تاريخ القوة والغطرسة والاحتلال،ستبادر إلى شن والقيام بمغامرة عسكرية،في المقدمة من أهدافها،التهرب من أية ضغوطات دولية قد تمارس عليها،لدفع استحقاقات العملية السلمية،وثانياً تدمير القدرات العسكرية وكسر إرادة الصمود والمقاومة،ليس عند حماس وحزب الله فقط،بل وغيرها من قوى المقاومة الفلسطينية والعربية الأخرى،والبرهنة للعرب والفلسطينيين على أن رهانهم على هذا الخيار خاسر،ناهيك عن ما حققه حزب من انتصار وكسر وتحطيم لهيبة الجيش الذي لا يقهر في الحرب العدوانية التي شنتها إسرائيل على لبنان في تموز/ 2006،وكذلك صمود حماس والمقاومة الفلسطينية في غزة،عدوان كانون أول/2008،هذه عوامل تجعل إسرائيل تتحرك عسكرياً أيضاً لاستعادة هيبة جيشها المثلومة والممرغة في الوحل،بالإضافة إلى العوامل الأخرى السابق ذكرها.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-5698932264936460917?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/feeds/5698932264936460917/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=34086439&amp;postID=5698932264936460917' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/5698932264936460917'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/5698932264936460917'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_1302.html' title='هل تبادر اسرائيل الى شن حرب محدودة ..؟؟'/><author><name>leila</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18051203496581167078</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='16667777191289684004'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-3484177085870123014</id><published>2009-11-16T00:48:00.000-08:00</published><updated>2009-11-16T00:49:22.471-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فايز أبو شمالة'/><title type='text'>ما أطمع موظفي الأونروا</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;د. فايز أبو شمالة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;هل طمعت اللجنة المشتركة لاتحاد العاملين في وكالة الغوث الدولية بأكثر من تحقيق تطلعات الموظفين بحياة مهنية كريمة، حين التقت مع المفوض العام لوكالة الغوث الدولية "كارن أبو زايد"؟ وهل الأزمة المالية التي تعاني منها الأونروا سبباً مقنعاً لفشل اللقاء الذي سيجر سلسة إضرابات عن العمل لن يكون إضراب يوم الثلاثاء نهايتها؟ ما سبق يتوقف على ما يلي: هل موظفو الوكالة على حق في إضرابهم، أم هم أباطرةٌ مترفون؟&lt;br /&gt;ما أطمع موظفي الأونروا!، هذا ما فهمته من كلام السيد جون جنج، وهو يتخذ من رواتب موظفي السلطة الفلسطينية نموذجاً يحاكيه، وهو يعرف أكثر من غيره أن رواتب موظفي السلطة لا تفي بمتطلبات حياتهم، وهو يعرف أن حالة الانقسام الفلسطينية هي التي تحول دون اتخاذ موظفي السلطة خطوات احتجاجية. وهو يعرف أن العاملين في وكالة الغوث الدولية لم يتسلموا أي زيادة على أجورهم منذ أربع سنوات، زادت فيها لأسعار، وارتفعت قيمة الحاجبات أضعاف، وصار من المسلمات أن المرتبات لا تفي بالضروريات. لذا يجيء الإضراب عن العمل بمثابة صرخة توجعٍ، وانتفاضة مستخدمين على مستخدمهم الذي أغمض عينه عن تقدير صعوبة حياتهم، أو تصرف بالقرار الوظيفي منفرداً بعيداً عن مصالحهم.&lt;br /&gt;مثال على ذلك: لقد اندهش المعلمون في وكالة الغوث عندما صار راتب مدير المدرسة أعلى من راتب مفتش التعليم! وصار السؤال: هل تمت ترقية مئات مدراء المدارس من الدرجة العاشرة إلى الدرجة الخامسة عشرة كي يتباهى فيهم السيد جون جنج؛ وهو يقول: أن رواتب مدراء المدارس في الأونروا تزيد عن نظرائهم في السلطة الفلسطينية 100%؟ ولماذا لم يقل: أن رواتب عشرات آلاف المعلمين ظلت دون أي ترقية، وبراتب شهري أدنى من مستوى المعيشة؟ فهل كانت ترقية مئات المدراء رشوة وظيفية لإسكات عشرات ألوف المعلمين؟. هذه التساؤلات لا تعني أن المعلمين في الوكالة يكرهون لإخوانهم مدراء المدارس الزيادة في الراتب، ولكنهم يطالبون بمساواتهم، ولاسيما أنهم يؤدون عملاً لا يقل كفاءة عن عمل مدراء المدارس. وشخصياً؛ لا أبالغ لو قلت أن المعلمين هم الأصل في العمل، وكان الأجدر أن ترتفع مرتباتهم بالقدر ذاته الذي ارتفع فيه راتب مدراء المدارس.&lt;br /&gt;لكن السيد جون جنج يصرّ على معاندة واقع فلسطين، ولاسيما حين يتطرق إلى نهاية الخدمة، متجاهلاً أن موظف السلطة الفلسطينية يضمن له صندوق التأمين والمعاشات راتبه ما دام على قيد الحياة، بل ويضمن الراتب لأصغر أطفاله حتى يتم تعليمه، ويضمن الراتب لآخر زوجاته حتى نهاية العمر، وهذا ما يحرم منه موظف الوكالة الذي يتسلم في نهاية الخدمة أمواله التي ادخرها من راتبه على مر السنين، زد على ذلك؛ أن موظفي السلطة يتمتعون بالتأمين الصحي الذي حرم منه نظراؤهم موظفو الأونروا.&lt;br /&gt;معلومة للسيد جون جنج؛ موظفو الأونروا لا يتمتعون برواتبهم لوحدهم، وإنما لهم شركاء في الراتب من مطلع الشهر حتى صرف آخر دولار على الوالدين والأولاد والأخوات والأخوة العاطلين عن العمل، وعلى الجار والصديق، وعلى عابر الطريق.&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:fshamala@yahoo.com"&gt;fshamala@yahoo.com&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-3484177085870123014?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/feeds/3484177085870123014/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=34086439&amp;postID=3484177085870123014' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/3484177085870123014'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/3484177085870123014'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_5818.html' title='ما أطمع موظفي الأونروا'/><author><name>leila</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18051203496581167078</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='16667777191289684004'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-5040087733317204383</id><published>2009-11-16T00:43:00.000-08:00</published><updated>2009-11-16T00:45:08.649-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='نقولا ناصر'/><title type='text'>نهب النفط العراقي: ترجمة دون تعليق</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;نقولا ناصر&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;(مركز الولايات المتحدة في العراق يمكنها من إملاء الشروط على منافسيها الأوروبيين والآسيويين، ووسط التوترات المتصاعدة بين القوى العظمى، يمكنها من القدرة على التهديد بقطع إمدادات النفط)&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;إن من يطلع على تفاصيل ما آل إليه حال النفط العراقي هذه الأيام لا يمكنه إلا أن يرى في استجواب برلمان المنطقة الخضراء ببغداد لحسين الشهرستاني، وزير نفط الحكومة المنبثقة عن الاحتلال الأميركي، في الأسبوع الماضي مسرحية هابطة فشلت في التغطية على العملية الواسعة الجارية منذ الغزو عام 2003 لنهب هذه الثروة الوطنية الاستراتيجية قبل أن يتم إضفاء الصفة القانونية على مصادرة هذه الثروة لصالح الغزاة بقانون جديد للنفط فشل الاحتلال حتى الآن في تمريره بسبب تنازع الكتل السياسية الطفيلية التي جاء الاحتلال بها على من يكون الوكيل المحلي الأكبر للاحتكارات النفطية الدولية وبالتالي على من يستأثر بالحصة الأكبر من الفتات النفطي الذي ستتركه لهم، بالرغم من أهمية أوجه الفساد التي كشفها الاستجواب والجدل الساخن حولها الذي قاد بعض هذه الكتل إلى التوجه للمحاكم لحسم جدلها، بينما هي جميعها مسؤولة عن الوضع الراهن نفطيا ووطنيا وقد لا يكون اليوم بعيدا عن محاكمة وطنية كبرى لها جميعا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والتقرير التالي الذي نشره جيمس كوغان في الموقع الإلكتروني للاشتراكية العالمية (دبليو إس دبليو إس دوت أورغ) في الحادي عشر من الشهر الجاري بعنوان "نهب نفط العراق" يعطي لمحة سريعة لعملية النهب الجارية، وهو غني عن البيان، لذا أكتفي بترجمته في ما يلي دون تعليق، مكتفيا بتعليقات كاتبه:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"يؤكد منح حقوق تطوير حقل نفط القرنة الغربية الضخم في جنوب العراق لشركتي إيكسون – موبيل ورويال داتش شل يوم الخميس الماضي مرة أخرى الطابع الإجرامي للاحتلال المستمر الذي تقوده الولايات المتحدة. وكنتيجة مباشرة لحرب العراق، فإن كبرى الشركات الأميركية وغيرها من شركات الطاقة العابرة للحدود القومية تكسب السيطرة الآن على بعض أكبر الحقول النفطية في العالم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"فقد أثبت حقل القرنة الغربية وجود احتياطيات قدرها (8.7) مليار برميل من النفط. ويقدر إجمالي احتياطيات العراق في الوقت الحاضر ب(115) مليار برميل، مع أن العشرات من الحقول المحتملة لم تستكشف بصورة مناسبة بعد. قبل الغزو الأميركي في سنة 2003، منح نظام صدام حسين البعثي الحقوق على القرنة الغربية لشركة النفط الروسية لوكأويل. غير أن النظام العميل المؤيد للولايات المتحدة في بغداد مزق كل عقود ما قبل الحرب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"وكانت إيكسون – موبيل العملاق النفطي الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقرا له هي المستفيد الأول. وطبقا لبنود عقد مدته عشرون سنة تخطط إيكسون – موبيل وشل لزيادة الإنتاج اليومي في القرنة الغربية من أقل من (300) ألف برميل إلى (2.5) مليون برميل في اليوم خلال السنوات الست المقبلة. فإلى جانب قيام الحكومة العراقية بتعويض الشركتين عن كلفة تحديث الحقل – بمبلغ قد يرتفع إلى (50) مليار دولار أميركي – سوف يدفع لهما (1.9) دولار عن كل برميل يتم استخراجه، أو حوالي (1.5) مليار دولار سنويا. وتملك إيكسون – موبيل حصة (80) في المئة بينما تملك شل حصة العشرين في المئة الباقية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"وهذا العقد هو الثاني فقط الذي يوقعه نظام بغداد مع شركات طاقة أجنبية. ففي يوم الثلاثاء الماضي، أبرمت الحكومة العراقية صفقة مع بريتيش بتروليوم (بي بي) ومؤسسة البترول الوطنية الصينية (سي إن بي سي) ، لتعطيهما حقوق تطوير حقل الرميلة الشاسع الذي تبلغ احتياطياته (17) مليار برميل. وتملك بي بي حصة (38) في المئة وسي إن بي سي حصة (37) في المئة. والخطة هي رفع الانتاج من مليون برميل يوميا إلى (2.85) مليون برميل، لتحقيق أرباح تزيد على (2) مليار دولار أميركي في السنة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"وخيبة الأمل الوحيدة للشركات العابرة للحدود القومية هي أن العقود ليست على أساس نموذج اتفاقية الشراكة في الانتاج (بي إس إيه)، التي تمكنها من الوصول إلى (40) في المئة من إجمالي عائد أي حقل نفطي. فحتى العناصر المشتراة بالمال التي تتكون منها الحكومة العراقية رفضت تسليم حقول النفط الأكبر في البلاد بمثل هذه الشروط. وبدلا من ذلك، صنفت الصفقتان باعتبارهما اتفاقيتي "خدمة"، مما مكن رئيس الوزراء نوري المالكي ووزير نفطه، حسين الشهرستاني، من تجاهل البرلمان وعدم وجود قانون للهيدروكربون (النفط والغاز) يحكم صناعة الطاقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"وتوجد صفقات أخرى هي قيد وضع اللمسات النهائية عليها. فقد وقع كونسورتيوم يتكون من الشركة الايطالية إيني وأوكسيدنتال التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها والشركة الكورية الجنوبية كورغاس اتفاقية غير نهائية لحقل نفط الزبير باحتياطياته الأربع مليارات برميل. كما تتنافس إيني والعملاق الياباني نيبون أويل والشركة الاسبانية ريبسول على حقل في الناصرية ذي حجم مماثل من الاحتياطي. وفي شمال العراق، تتفاوض رويال دوتش شل على عقد لتطوير مناطق لم ينقب فيها من حقل نفط كركوك الكبير، الذي يعتقد بأنه يحتوي على احتياطيات تقدر بحوالي (10) مليارات برميل بالرغم من الانتاج فيه مستمر منذ عام 1934.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"بعد أن طالبت في البداية بشروط أفضل، فإن شركات الطاقة توافق الآن على تحديث الحقول القائمة آملة في أنها ستكون في مركز أفضل عندما تعرض في المزاد في وقت لاحق من العام الحالي أو العام المقبل عقود مجزية أكثر، أساسها نموذج اتفاقية الشراكة في الانتاج على (67) حقلا لم ينقب فيها بعد. وبينما استغرق الأمر فترة أكثر مما كان متوقعا، فإن شركات الطاقة الكبرى تحسب الآن بأن العراق مستقر كفاية حاليا للبدء في ضخ الأموال من أجل توسيع إنتاج البلاد من النفط إلى حد كبير. وقد اتخذت الخطوة الأولى بفتح صناعة النفط العراقية، التي أممت في سنة 1975، أمام المستثمرين الأجانب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"ومما يؤكد الطبيعة النيوكولونيالية لهذه العملية، أن مسؤولين كبيرين سابقين في إدارة بوش يقومان الآن بتسهيل صفقات الشركات في العراق. إن جاي غارنر، أول رئيس لإدارة الاحتلال الأميركي في العراق بعد الغزو، هو الآن مستشار شركة الطاقة الكندية فاست إيكسبلوريشن، التي تملك حصة (37) في المئة في حقل نفطي في الشمال الكردي. أما زلمان خليل زاد، السفير (الأميركي) السابق في أفغانستان والعراق والأمم المتحدة، فقد أسس مؤسسته الخاصة لتقديم المشورة للشركات الكبرى في مدينة أربيل الكردية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"لقد كان الغزو والاحتلال الأميركي للعراق دائما حربا على موارد الطاقة. وقد ذبح أكثر من مليون عراقي، وأصيب ملايين آخرون بالإعاقة الجسدية والنفسية، ودمرت مدن وبنى تحتية، وقتل أو جرح عشرات الآلاف من الجنود الأميركيين من أجل تحقيق السيطرة الأميركية على احتياطيات النفط الضخمة في العراق كجزء من أطماع أوسع في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"لقد فشلت الولايات المتحدة في تحقيق أهدافها الإقليمية الأوسع بعد حرب الخليج الأولى في 1990-1991. فنظام (صدام ) حسين بقي في مكانه وبالرغم من العقوبات المتواصلة للأمم المتحدة كان يوقع عقودا مع شركات مثل العملاق النفطي الفرنسي توتال ولوكأويل. ومنذ أواخر عقد التسعينات من القرن العشرين الماضي فصاعدا، كانت روسيا وقوى أوروبية تضغط من أجل رفع العقوبات للسماح لهذه الشركات بجني الفوائد. وأصبحت الحرب هي الوسيلة الوحيدة لمنع استبعاد مصالح الشركات الأميركية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"ولم تكن شركات الطاقة الأميركية الكبرى متفرجة سلبية. فقد شارك ممثلون رفيعو المستوى لإيكسون – موبيل، وشيفرون، وكونوكو – فيليبس، وبي بي أميركا، وشل في محادثات جرت في أوائل عام 2001 مع "قوة مهمات الطاقة" التي أنشاتها إدارة بوش برئاسة نائب الرئيس ديك شيني. ومن الوثائق التي أعدت للمباحثات خريطة تفصيلية لحقول النفط العراقية، وموانئها، وخطوط أنابيبها وقائمة بالشركات الأجنبية غير الأميركية التي كانت تستعد للدخول. وأعلن تقرير لقوة المهمات في أيار / مايو 2001 بفظاظة هدف الولايات المتحدة: "سوف يكون الخليج نقطة التركيز الأساسية لسياسة الطاقة الدولية للولايات المتحدة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"واستغلت هجمات 11 أيلول / سبتمبر الإرهابية عام 2001 لتوفير حجة للحرب. فالأكاذيب حول أسلحة الدمار الشامل العراقية اقترنت بمزيد من الأكاذيب عن صلة عراقية مع القاعدة. وفي التحضير للغزو، التقى المدراء التنفيذيون لصناعة النفط تكرارا مع مسؤولين في إدارة بوش. وكما علقت صحيفة الوول ستريت جورنال في 16 كانون الثاني / يناير عام 2003: "بدأت شركات النفط الأميركية تستعد لليوم الذي قد تحصل فيه على فرصة للعمل في واحد من أغنى بلدان العالم في النفط".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"وبعد أن أغرقت الشعب العراقي في الدماء، فإن القلة المالية الأميركية المهيمنة والساعية وراء منافعها الذاتية في الشركات تعتقد الآن بأن ذلك اليوم قد حل أخيرا. وبينما الشركات الأميركية الكبرى ليست هي المستفيد الوحيد من العقود، فإنه لا يوجد أي شك في من له القول الأخير الفصل حول نفط العراق. فبوجود قواعد عسكرية ضخمة في البلاد ونظام في بغداد مرتبط بواشنطن، تكون الولايات المتحدة في مركز يمكنها من إملاء الشروط على منافسيها الأوروبيين والآسيويين، ووسط التوترات المتصاعدة بين القوى العظمى، يمكنها من القدرة على التهديد بقطع إمدادات النفط – وهذه عقيدة عمرها طويل للسياسة الاستراتيجية الأميركية".&lt;br /&gt;* كاتب عربي من فلسطين&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:nicolanasser@yahoo.com"&gt;nicolanasser@yahoo.com&lt;/a&gt;* &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-5040087733317204383?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/feeds/5040087733317204383/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=34086439&amp;postID=5040087733317204383' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/5040087733317204383'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/5040087733317204383'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_9567.html' title='نهب النفط العراقي: ترجمة دون تعليق'/><author><name>leila</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18051203496581167078</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='16667777191289684004'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-4179564850280683409</id><published>2009-11-16T00:41:00.000-08:00</published><updated>2009-11-16T00:42:04.987-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='صالح النعامي'/><title type='text'>قصة عميل: من المنتجع الرئاسي وحتى المصحة العقلية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;صالح النعامي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;كانت هايدا بركات وزوجها لاري في غاية الدهشة، فرئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن نفسه يدعوهما لقضاء شهر العسل في المنتجع المخصص لرؤساء الوزراء في الطرف الشمالي من مدينة نهاريا، وذلك بعد أيام من عقد قرانهما في بيروت في مارس من العام 1981. لاري هو شاب لبناني ماروني تم تجنيده للعمل لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي للمهام الخارجية " الموساد " في العام 1975، والخدمات الكبيرة جداً التي قدمها لإسرائيل والمعلومات الدقيقة والهامة التي نقلها للموساد جعلته من أهم المصادر التي اعتمدت عليها إسرائيل في شن حملة " الليطاني " عام 1978 وغزو لبنان عام 1982، وبسبب تكرار قاد الموساد ذكر حجم المساهمة التي قدمها لاري لإسرائيل على مسامع بيغن الذي تخضع الأجهزة الاستخبارية لإمرته، فقد اهتم بيغن أن يشعر لاري أن إسرائيل تقدر جهوده، فقام بدعوته لقضاء شهر العسل في المنتجع المخصص لرؤساء الوزراء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان لاري يصل إسرائيل كل أسبوعين حيث يقدم المعلومات لمجنديه في " الموساد "، ويعود للبنان ليواصل جمع المعلومات الاستخبارية عن بلده.هذا الأسبوع وبعد حوالي تسع سنوات على فرار إسرائيل من جنوب لبنان، أجرى التلفزيون الإسرائيلي باللغة العبرية مقابلة مع لاري الذي يخرج عن طوره في التعبير عن مدى ندمه على الإرتباط بالموساد وخيانة شعبه، بعد أن تنكرت له إسرائيل ولزوجته التي أصبحت نزيلة في إحدى المصحات النفسية. يقول لاري أنه فر مع عناصر جيش لبنان الجنوبي عندما انسحب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان، حيث أنه كان يتوقع أن تستقبله إسرائيل استقبال الأبطال بفعل مساهمته في تمكين إسرائيل من توجيه ضربات قوية للمقاومة اللبنانية. وبلهجة تقطر حسرة وندماً يضيف لاري " كنت أتوقع أن يوفروا ليس سيارة ليموزين، فإذا بي أدخل إسرائيل في سيارة إسعاف بعد إصابتي بإنهيار عصبي إثر تلكؤ الجيش الإسرائيلي بالسماح لي ولزوجتي بدخول إسرائيل فراراً من عناصر حزب الله. ويواصل لاري التعبير عن خيبة أمله وصدمته البالغة من سلوك الإسرائيليين تجاهه، ويقول " تمر الأيام التي نعيشها هنا كأنها قرون، إنهم يعاملوننا معاملة الكلاب، لا كرامة لنا، لا احترام، لقد قذفونا إلى مجمع النفايات كما تقذف قطع السيارات الميئوس من صلاحيتها ". وما يلبث لاري أن ينفجر باكياً وهو يتساءل " كيف يحدث هذا ؟ أنا أتحول إلى لاجئ في البلد الذي خدمته بكل ما أوتيت من قوة واخلاص، أنا الذي كنت على لسان رؤساء الوزراء في إسرائيل، لا أطفر حالياً بمقابلة موظف بسيط في الأجهزة الأمنية التي وفرت عليها الكثير من العناء، وضحيت بوقتي وجهدي وقبل كل ذلك بسمعتي وسمعة عائلتي من أجل تنفيذ المهام التي طلبوها مني ".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتتحدث هايدا زوجة لاري عن تجربتها الشخصية وتجربة أولادها الذين ذاقوا ويلات اللجوء في البلد الذي كبروا وهم يعتقدون أنه يمثل ملاذهم الآمن. وتقول هايدا " لقد توقعت أنهم سيفرشون لنا الورود، فإذا بهم يرمون لنا بفضلاتهم ". وتضيف " كلما أمر على القرى العربية في الجليل والمثلث أشعر بالحسرة والندم، وأسأل نفسي دائماً: كيف أتحول أنا وزوجي إلى عملاء لإسرائيل في حين أن أهل هذه القرى الذين يعيشون تحت السيطرة الإسرائيلية يواصلون التمترس هنا في ظل شعورهم بالانتماء للقومية العربية ولم يفرطوا بوطنيتهم ". وهنا يتدخل لاري، قائلاً " أشعر أنني ارتكبت خطيئة عمري، لقد وافقت على التعامل مع الموساد لأنني اعتقدت أن إسرائيل هي الدولة الأقوى في الشرق الأوسط، وأنه لا يمكن قهرها وهزيمتها، وكنت أؤمن أنه من الأفضل للإنسان أن يكون مع الطرف الأقوى، لكنني صدمت عندما هزمت إسرائيل على أيدي مقاتلي حزب الله، لم أكن أتوقع ولو في أشد الكوابيس أن تخسر إسرائيل الحرب في مواجهة حزب الله على هذا النحو، لقد تبين لي وبعد فوات الأوان أن إسرائيل نمر من ورق " . ويكشف لاري النقاب عن أن ضباط الجيش الإسرائيلي هددوا عناصر جيش لبنان الجنوبي قبيل فرار إسرائيل من لبنان عام 2000 أنه في حال لم يقم هؤلاء بإخلاء مواقعهم العسكرية ويتوجهوا لإسرائيل، فإن الجيش الإسرائيلي سيقوم بإطلاق النار عليهم. ويضيف لاري أن الجيش الإسرائيلي لم يكن يحرص على قدوم ضباط جيش لبنان الجنوبي لإسرائيل حباً فيهم، بل حتى لا يقوموا بتسريب المعلومات التي بحوزتهم لجهات معادية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما أجريت المقابلة مع هايدا كانت تتوجه يومين أسبوعياً لإحد مستشقيات الأمراض العقلية بعد أن باتت تعاني من اضطرابات نفسية حادة، وما يلبث أن ينظر إليها لاري باكياً، ويذكرها بدعوة بيغن لها وله بقضاء شهر العسل في منتجعه، وهي الآن تترك لمصيرها مع المجانين اليهود. وهكذا تلفظ إسرائيل العملاء بغض النظر عن دينهم ومللهم، فهل من متعظ؟؟؟؟؟؟؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-4179564850280683409?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/feeds/4179564850280683409/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=34086439&amp;postID=4179564850280683409' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/4179564850280683409'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/4179564850280683409'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_16.html' title='قصة عميل: من المنتجع الرئاسي وحتى المصحة العقلية'/><author><name>leila</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18051203496581167078</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='16667777191289684004'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-8282160143740971448</id><published>2009-11-15T15:36:00.000-08:00</published><updated>2009-11-15T15:37:33.293-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='زهير الخويلدي'/><title type='text'>هرمينوطيقا الذات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;زهير الخويلدي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;"من أول ثقافة العصور القديمة الى آخرها من السهل أن نجد شهادات على الأهمية المعطاة ل"لانهمام بالذات"وربطها بموضوع معرفة الذات." ميشيل فوكو، درس هرمينوطيقا الذات.&lt;br /&gt;استهلال:&lt;br /&gt;لقد اعتقدت الفلسفة لفترة طويلة أن جوهر الإنسان هو نفس ناطقة وأن التفكير والإرادة والحرية هي أفعال للنفس تتعالى بها على الجسد وتتحكم عن طريقها في الانفعالات وفي أفعال الانسان وأقواله وقد تصورت أن الفكر الواعي هو كل الفكر وأن الذات العارفة هي كل الذات لاسيما وأن الحواس تخدع المرء والغرائز مثلت عقبة أمام اختيار الفعل الارادي الحر وأن الجنون عدو العقل والخيال كله أباطيل وتحريف للحقائق.&lt;br /&gt;ولقد تعززت مثل هذه الاعتقادات عندما ركزت الفلسفة الحديثة نفسها على أرضية ميتافيزيقية صلبة وشكلت صورة دغمائية للفكر تؤمن ببداهة الكوجيتو وصدقية الضمان الإلهي وأخلاقية العقل واستقامة الإرادة وتحمل كل كائن المسؤولية الوجودية وتعتبر مشروع اثبات الانية أمرا ممكنا عن طريق المعرفة.&lt;br /&gt;لكن مع ظهور فلسفة الرجة وصعود أسهم كاشفي الأقنعة وأقطاب الظنة خاصة مع جنيالوجيا نيتشه والاقتصاد السياسي عند ماركس وعلم التحليل النفسي عند فرويد بدأت الحقيقة تظهر ووقع اكتشاف "مشكل زيف الوعي والوعي باعتباره زيفا" واتضح أن علاقة الانية بالغيرية هي غامضة غموض العلاقة بين الوجود واللاوجود. على هذا النحو تبين أن الوعي لا يمثل إلا القشرة الظاهرية من الشخصية الإنسانية وأن الذات ليست قط من يفعل بل هي وهم خالص وعالمها الباطني مليء بالسراب وبالأنوار الخادعة والأنا أصبح مجرد خرافة ووهما وتلاعبا بالألفاظ وأن الوعي بالحرية يخفي اللاوعي بالتبعية وأن الإنسان ربما لا يكون مسؤولا عن أفعاله طالما أنه مضطهد من قبل أسياد ثلاثة هي متطلبات الواقع الخارجي ورغبات الهُوَ وأوامر الأنا الأعلى وطالما تتنازعه رغبتان متناقضتان الأولى هي التناتوس وتجعله يريد العدم ويحبذ الفناء والثانية هي الايروس وتجعله يريد الوجود ويقبل على الحياة.&lt;br /&gt;بيد أن الأسئلة التي تطرح الآن وهنا هي : ما المقصود بالأنا؟ كيف تم اكتشاف الذات؟ ما الفرق بين الذات والأنا؟ وما المقصود بالذات الواعية بجميع جوانب وجودها؟ كيف كانت حال الذات بعد ظهور فلسفة الرجة؟ وماهي البراهين التي قدمها كاشفو الأقنعة لثبتوا تبعية الذات وتشققها؟ وما مكانة الوعي على إثر هذا الاكتشاف؟ هل أرست مدرسة الارتياب ثورة في مستوى تعريف كينونة الإنسان؟ ماذا يصنع المرء بنفسه؟ ولأي عمل يخضع نفسه؟ كيف يحكم على أعمال يقوم بها بنفسه ويكون فيها هدفا ومجالا وأداة ؟ ماهو دور الوسيط اللغوي في اكتشاف المرء لنفسه؟ وكيف تكون اللغة هي اطار تحقق الذاتية؟&lt;br /&gt;تتمثل خطة هذا العمل في تقسيم مسيرة التفكير في هذه الإشكالية إلى ثلاثة لحظات:&lt;br /&gt;- لحظة مواجهة الذات لذاتها: حيث الذات تجوهرت بالتخلص من كيفياتها وجعلت هويتها تتشكل عن طريق التطابق مع الأنا الواعي وتتميز عن العالم بالتعالي عليه والنظر إليه من موقع منفصل.&lt;br /&gt;- لحظة مواجهة الذات مع العالم:حيث الذات لم تعد الأنا أفكر بل انخرطت في العالم عن التجربة المعيشة وصارت تعرف بالفعل حيث تفتح نوافذها وأبوابها على التاريخ والاقتصاد والحياة العضوية .&lt;br /&gt;- لحظة مواجهة الذات للآخر عن طريق الوسيط اللغوي وحيث "الذات ليست في مواجهة ذاتها المتماهية فحسب بل هي أيضا في مواجهة الغير ولا تكتمل كينونتها إلا في ضوء العلاقة مع الغيرية".&lt;br /&gt;ما نراهن عليه هو تفادي أن تكون نظرة الإنسان إلى نفسه واضحة وبديهية وأن الذات قادرة على معرفة ذاتها منذ البدء والانتباه إلى غموض الكينونة البشرية وحاجتها إلى وساطة الرموز والثقافة والنصوص من أجل الاعتبار والتدرب وإعادة هيكلة ذاتها.&lt;br /&gt;1- الكوجيتو المُثبَت:&lt;br /&gt;" أنا موجود الآن وأعرف أنني لست سبب وجودي ولا سبب بقائي في الوجود وانتقالي من لحظة حاضرة إلى لحظة موالية ينبغي أن يكون له سبب وهذا هو الكائن القادر على إيجادي وحفظي." ديكارت&lt;br /&gt;ما من شك أن الوعي له قيمة في حياة الإنسان لأنه يرتقي به فوق مرتبة الحيوان ويحقق إنسانيته وحريته ولكن ما من شك أيضا أن ماهية الإنسان نفسها في حاجة إلى الوعي بها والى تقصي حقيقتها وفهم جوهرها ومكوناتها والإحاطة بأعراضها وتتبع أقوالها وأفكارها وأفعالها. لكن إذا حاولنا انجاز رحلة الوعي الانساني فإننا نواجه صعوبات جمة وتثار أمامنا عدة مفارقات من جهة الذات وعلاقتها بالعالم وبالآخر. أولا ينبغي أن نلاحظ أن علاقة الإنسان بالعالم يسودها التعقد والتشابك وتقتضي الفهم والتدبر خاصة وأن الإنسان ابن الطبيعة الثائر يوجد في الكون وفي مخيلته تصورا لعالم آخر. ثانيا تتميز العلاقة بين الأنا والآخر بالتوتر والتصادم والمراوحة بين الاطمئنان من المثيل والشبيه والنفور من الغريب والمغاير وبين تقديس قيمة الصداقة والتعايش والانخراط في العداوة وكراهية الآخر. من ناحية ثالثة يتبين أن الإنسان نفسه كائن ملتبس يعيش المفارقة بين أن يكون لذاته وأن يكون لغيره وبين أن يوجد مثل بقية الموجودات وبين أن يستقل بنفسه ويرتقي في سلم الوجود نحو الأفضل. ومثلما صرح ريكور نقلا عن باسكال :"إن الإنسان هو كائن بسيط في حيويته معقد في إنسانيته" .&lt;br /&gt;يعيش الإنسان التناقض الواضح للعيان بين انتمائه إلى مملكة الطبيعة وما يترتب عنه من خضوع لمنطق الضرورة وتقيد بقانون الغريزة والحاجة وانتمائه من جهة ثانية إلى مملكة الثقافة والروح وما يترتب عنه من إحساسه بالحرية والكرامة والطموح نحو تجاوز كل المضيقات والتحديدات وكما يقول التوحيدي:" فهو يقاد بالطبيعة إلى الموت وبالعقل إلى الحياة". إن حل هذه الصعوبات اقتضى حسم الموقف النظري وانتهاء إلى تعريف الإنسان على أنه كمائن الوعي وأن الوعي هو الإدراك العقلي وأن جوهر الإنسان هو النفس وأن الذات هي الأنا العارفة ولتهيئة هذه الأرضية انتهجت الفلسفة منهج التعالي عن الجسد والانغلاق عن العالم وإقصاء الآخر والنظر إليه كمثيل.&lt;br /&gt;هكذا تقوم جوهرية الأنا على الوعي ويقوم الوعي على فهم النفس لنفسها بمعزل عن الحواس والخيال والنفس مرادفة للروح وهي جوهر وقوة ومصدر وعي الإنسان بانيته أما الوعي فيقيد لغة الاستيعاب والامتلاء والحضور التام للذات لدى ذاتها واصطلاحا يعني الإدراك والمعرفة والتطابق التام بين الذات وذاتها وبين العقل والوجود. وقد عبر ديكارت عن هذا الموقف الفلسفي بقوله:"إنني جوهر كل ماهيته أو طبيعته لا تقوم إلا على الفكر" وكان الكندي قد انطلق من قاعدة فلسفية هامة في النظر إلى الإنسان تتمثل في ما يلي:"إنا نحن ما نحن بأنفسنا لا بأجسامنا وأنفسنا ذاتية لنا أما أجسامنا فآلات لأنفسنا".&lt;br /&gt;إن الموقف النظري الذي تدور حوله الذات المتعالية هو الكوجيتو المبجل الذي يشدد على الذات وقدرتها على تأسيس ذاتها بذاتها بالاستناد إلى يقينية مطلقة وتعظيم الأنا إلى أقصى الدرجات والادعاء بأنه مصدر الحقيقة واليقين ويصلح لكي يكون مبدأ أول في الفلسفة انتصر في معركته على الطبيعة ويقوم بتفسير العالم وتمثل المواضيع الخارجية في شكل صورة ذهنية. حول هذا الأمر يقول ريكور:" والحقيقة هي أن هذا الطموح في التأسيس النهائي قد تثبت بطريقة جذرية من ديكارت إلى كانط ثم من كانط إلى فيخته وأخيرا مع هوسرل في كتابه التأملات الديكارتية ".&lt;br /&gt;لكن هذا الإقرار الفلسفي يؤدي الى اثبات الانية عن طرق الكوجيتو والى القول بأن الأنا هو الذات وان الوعي هو كل الذات وأن الذات واعية بجميع جوانب وجودها وأن الوعي واضح بما فيه الكفاية وقادر على بلوغ درجة مطلق فيه المثير من الغرور والادعاء. لكن ماهو موضوع الوعي؟ وكيف يتصرف عندما يكون بحضرة الآخر؟ وماهو دور الجسد في تجربة الوجود في العالم؟ وما العمل لو بين العلم أن ما يبطنه المرء هو أكثر مما يظهره؟ كيف كان هيجل هو أول فيلسوف غربي ميز بين الأنا والذات؟&lt;br /&gt;2- الكوجيتو المتصدع:&lt;br /&gt;"كيف قامت الذات في لحظات مختلفة وفي سياقات مؤسسية مختلفة كموضوع ممكن للمعرفة مرغوب فيه بل وضروري؟ "&lt;br /&gt;يرى الفكر الفلسفي أن هناك تعارض بين مفهومي الوعي واللاوعي طالما أن الوعي هو الحضور التام لذات لدى ذاتها أي المعرفة المباشرة للفكر بحالاته وأفعاله واللاوعي يمثل الجانب اللاشعوري الليلي للشخصية الإنسانية غير أن المزية الكبرى التي قدمتها فلسفة الرجة هي البرهنة العملية على صحة فرضية اللاشعور إذ من الحمق أن يواصل الإنسان المعاصر حسب ما بين نيتشه العيش داخل أسطورة أنشأها هو بنفسه فالوعي أسطورة ينتجها الفرد للمحافظة على حياته وقيمة أخلاقية تهدف غلى تقليص إرادة الحياة وتعمل على حفظ الرغبة وتعليبها تطمس وتتنكر للجسد وتخفي شيئا أكثر أصالة منها هي الرغبة بهذا المنى ليس سوى وهما يطفو على السطح أي مجرد مقولة لغوية سطحية تخفي شيئا أكثر جوهرية منها وهو الجسد وإن الأنا مشروطة بالجسد وبالإرادة الحية والعقل لا يعدو أن يكون سوى وسيلة الفرد إلى البقاء أي أداة للمحافظة على الإستمرار في الحياة وسلاح البشر الأقل صلابة فالذات تطور قواها الرئيسية عبر الإخفاء والتمويه والمراوغة وتتحول من ذات مريدة وسيدة إلى ذات مغلولة مشتته لا وحدة فيها ،فماهي القيود التي تتحكم في الذات حسب فرويد ؟ وكيف يبين هذا الأخير أن الأنا ليس سيدا حتى في بيته؟&lt;br /&gt;إننا مع فرويد نرصد شيئا لا مرئيا نتابعه من خلال آثاره وهو اللاشعور إذ إن التحليل النفسي الذي أسسه فرويد ليس علما فقط أو نظرية حول الطفولة والمرض العقلي بل نظرية شاملة حول الإنسان تثبت وجود معنى لاواعي لكلام الفرد ويخضع الإنسان لرغبات يعسر كبحها وبتبعية الإنسان لطفولته وبتلازم العقل مع الجنون ونقر بأن معطيات الشعور تتخللها ثغرات وهفوات وبأن اللاشعور هو رغبات مكبوتة ومدفونة في أعماق سراديب الذات بنيته تتكون من وحدات ثلاث : الأنا-الأنا الأعلى- والهو وترزح تحت وطأة أسياد ثلاث وهم الأنا الأعلى والهو والواقع الخارجي يعمل الأنا على إرضائهم جميعا والتوفيق بين مطالبهم لكنه لا يستطيع فيلجأ إلى الإخفاء والمراوغة والتصنع وبهذا التمشي ينشأ فرويد ما يمكن تسميته بالجغرافيا النفسية ويؤكد أن الذات لم تعد سيدة بل أصبحت حلبة صراع وخادمة لأسياد ثلاث قساة وأسيرة الطفولة والماضي ويرى بأن موقع اللاوعي هو الجهاز النفسي ذاته وحقيقته نفسها وكل ماهو مرموز ومتخيل كالحلم والفن ويتبين أن الإنسان كائن متستر يخفي حقيقته اللاواعية: أي ماهيته ليست ما يظهر أو يتجلى أو يطفو على السطح بل هي ما يختفي في الباطن في الدوافع والبواعث الخفية والمتسترة في السراديب المظلمة.&lt;br /&gt;إن اكتشاف اللاوعي كان بمثابة الطعنة أو الجرح الذي وجهه التحليل النفسي للإنسانية وإدانة للكوجيتو الديكارتي والأنا أفكر الكانطي وتشكيك في صحة ويقينية الوعي الإنساني فالوعي المباشر عاجز انطلاقا من ذاته عن التواصل إلى فهم ما ينتجه إنه ليس فقط وعي بشيء ما أو ما يستوجب وعي بالآخر بل غنه مرتبط مباشرة وبصفة وثيقة بالنشاط المادي للبشر طالما أن كينونة الأفراد ترتبط بالظروف المادية لانتاجاتهم ونظرا لأنه "ليس الوعي هو الذي يحدد الوجود الاجتماعي للبشر بل وجودهم الاجتماعي هو الذي يحدد وعيهم" مثلما بين ذلك كارل ماركس الذي أنهى الاعتقاد الهيجلي القائل بتأثير الفكر في الواقع وبإمكانية وصول الإنسان للوعي المطلق ليقر بوجود مشكل جديد وهو"زيف الوعي والوعي باعتباره زيفا" وبهذا المعنى أدى اكتشاف اللاشعور إلى تراجع الذات عن أنانيتها المفرطة والسذاجة وخروجها من مركزيتها وموقع السيادة والبرجعاجية التي كانت في الماضي تحتله على الصعيد المعرفي الأنطولوجي في الفلسفة الكلاسيكية لتصبح مجرد ضعف في قلب الوجود تتسم بالهشاشة والتمزق وتتصف بالتباعد بين ما هو لذاته وما هو في ذاته ولتضحى مشقوقة منكسرة من الداخل. ألا يستقيم قول الفارابي عندئذ من زمان من أن «الإنسان كثيرا ما تتبع أفعاله تخيلاته أكثر مما تتبع ظنه أو عمله..." ؟&lt;br /&gt;هذا الموقف النظري يفكك الذات ويقول بموتها وينتهي إلى الكوجيتو الجريح- الذي يخلع الأنا من عرشه ويعلن نهاية المؤلف لصالح البنية خاصة عند فوكو وألتيسور ودريدا تحت تأثير هيمنة الوضعية. هنا يقول ريكور:"إن الكوجيتو المحطم إن مثل هذا القول يمكن أن يكون شعار ارث فلسفي بالطبع لم يمتد ويستمر مثل ارث الكوجيتو غير أن حدته تبلغ ذروتها مع نيتشه جاعلة من هذا الأخير المناوئ الأبرز لديكارت". فكيف سيعمل ريكور في إطار أنثربولوجيا فلسفية جديدة على بناء تصور جديد للذات مستفيدا من المزايا الكبيرة التي وفرتها فلسفة الرجة؟&lt;br /&gt;3- الكوجيتو الهرمينوطيقي:&lt;br /&gt;" على الأنا الأناني أن يذوي لتتولد الذات صنيع القراءة."&lt;br /&gt;يرى ريكور انطلاقا من اشتغاله الفنومينولوجي الابستيمولوجي المتأمل في النتائج التي توصل إليها التحليل النفسي والألسنية والرامي إلى تأسيس أنتروبولوجيا فلسفية شاملة أنه من الخطأ الانطلاق من العقل والبعد الواعي لتعريف الإنسان أو الانطلاق من اللاشعور والمنطقة المظلمة العميقة لذات الإنسانية لتعريف الوعي والعقل لأن كل من الوعي واللاوعي ليسا مفهومين متناقضين مثلما يتصور ذلك الفكر الكلاسيكي بل هما على خلاف ذلك متلازمين ومتكاملين ويشكلان معا بعدي الذات الإنسانية طالما أن الإنسان أصبح يعرف كجدلية بين الوعي واللاوعي بين العقل والجنون بين الحرية والضرورة بين الهشاشة والمسؤولية . إن اللاوعي حسب فلسفة الرجة ليس نقيضا للوعي بل الآخر المؤسس له وليس قيمة مطلقة كما يدعي التحليل النفسي وإن الوعي ليس كما ترى الفلسفة الكلاسيكية منفصلا عن العالم ومسيطرا على حالاته وأفعاله بل إنهما حسب بول ريكور نسبيين ويخضعان للمراجعة والنقد طالما أن الإنسان كائن ذا طبيعة هشة ومندرجا في السياق الموضعي الاقتصادي وله تاريخ حافل بالرموز والمرويات الكبرى والأساطير والبنى المخفية.&lt;br /&gt;"ويشير ريكور مع حنا أرندت أن:"الناس لا يولدوا من أجل أن يموتوا وإنما من أجل أن يبدعوا"، وأول ما يمكن أن يبدعوه هو ذواتهم لأن الذات هي أن أغلى شيء في الوجود ينبغي أن يحرص كل واحد على الاعتناء به.&lt;br /&gt;غير أنه يصعب حقيقة تجسيد المطلب الذي حاول تأسيسه ريكور حول إقامة حوار فلسفي يجمع بين الجانب النظري المعرفي والجانب العملي التطبيقي للإنسان ومقاصده الواعية وزلاته اللاواعية نظرا لأنه مطلب نظري تصوري يصعب تحقيقه عل ارض الواقع إضافة إلى أنه من الصعب إزالة التناقض الموجود بين الوعي واللاوعي وتأسيس جدلية وحوار وتكامل بينهما مثلما بين ذلك إريك فروم في كتابه "اللغة المنسية" عندما أكد أن الوعي واللاوعي يشير كليهما إلى بنيتين متناقضتين للإنسان الأولى تتميز بالفعل والنشاط واليقظة والثانية تتصف باللافعل واللانشاط والظلمة إذ الوعي دخيل متطفل على اللاوعي في حالة النوم واللانشاط واللاوعي دخيل متطفل على الوعي في حالة اليقظة والفعل .&lt;br /&gt;بل إن البعض ذهب إلى حد التشكيك في وجود اللاوعي ذاته لأنه اكتشاف غير علمي يظل مجرد فرضية لا غير باعتباره حقيقة غير قابلة للبرهنة تجريبيا إذ يصرح سارتر في كتابه الوجود والعدم بأن " اللاوعي الفرويدي مجرد نية سيئة وقع تشييئها فهو أكذوبة الذات على ذاتها حتى تتمكن من الهرب منه أي من حقيقتها كحرية فاعترافها باللاوعي يخلصها من ثقل كونها حرة ومسؤولة إزاء أفعالها واختياراتها". خاصة وأن " الذات لا يمكن أن تفهم إلا عن طريق التفافي يمر بالأعمال ( الفنية الخ ) والأفعال والأدب والنظم والمؤسسات. وكل فهم ذاتي يتطلب تأويلا لنصوص أو بناءات شبيهة بالنص."&lt;br /&gt;لقد بينت فلسفة الرجة أن مسألة الانية محدودة من طرف اللغة والغريزة والمجتمع وبأننا لم نعد نفهم اللاوعي انطلاقا من الوعي أو المخيلة أو الحواس ولا حتى الوعي ذاته طالما أن نيتشه وماركس وفرويد اعتبروا الوعي في مجموعه وعيا مزيفا وكاذبا وأعادوا طرح مشكلة الشك الديكارتي لنقلها إلى صميم الحصن الديكارتي ذاته وحولوا الشك من مجال الأشياء الخارجية إلى مجال الوعي ذاته في حالاته وأفعاله وفرقوا بين المعنى والوعي وبين الحقيقة والقيمة وقالوا بتبعية الذات العارفة للماضي الطفولي وقاموا بكسر وحدة الذات العارفة وإذا كان ريكور نقد التناقض القائم بين ثنائية الوعي واللاوعي وشكك في النظر إليهما كمطلقين وأكد على أنهما نسبيان فإنه أبقى على انشطار الذات وتشققها ولم يحاول ردم الهوة التي تفصل بين الجانب النهاري الواعي والبعد الليلي غير الواعي وعجز عن إيجاد تصور موحد لذات يتوافق مع شعور الإنسان في تجربته الحميمية واستمراريته وتصوره لذاته كوحدة وتطابق . فهل قدر الفكر والفلسفة أن يؤمن بثنائية الوعي واللاوعي وتناقضهما وهل وجودهما مرتبط بتشكيكهما في قدرة الإنسان وثقته بنفسه ؟ أية جدلية بين العدم والوجود التي تضطلع بالذات الإنسانية؟&lt;br /&gt;يبعث بول ريكور الأمل من جديد في الإنسانية ويؤكد إمكانية مصالحة الذات مع ذاتها عندما يصرح:" لا أزعم أن ذاتا تهيمن أصلا على طريقة وجودها في العالم تشترع فهما قبليا لذاتها في النص وتقرأه على النص بل أزعم أن التأويل هو العملية التي يعطي بها انكشاف أنماط جديدة من الوجود أو إذا كنت تفضل فتغنشتاين على هيدجر: صورة حياة جديدة للذات قدرة جديدة على معرفة ذاتها. فإذا كانت إحالة النص هي مشروع عالم إذا فليس القارئ من يشترع نفسه في الأساس بل يتسع القارئ في قدرته على اشتراع ذاته بتلقي نمط جديد من الوجود من النص نفسه. بهذه الطريقة يكف التملك عن الظهور بوصفه نوعا من الاستحواذ، نوعا من التشبث بالأشياء بل ينطوي بدلا من ذلك على لحظة فقدان للذات الأنانية والنرجسية. وعملية فقدان الذات هي عمل نوع من أنواع الكلية ونزع الزمانية المؤكد عليها في الإجراءات التفسيرية. وترتبط هذه الكلية بدورها بقوة انكشاف النص المتميزة عن أي نوع من الإحالة الظاهرية. ولا يدشن فهما جديدا للذات سوى التأويل الذي يذعن لأمر النص ويتبع "سهم" المغزى ويفكر استنادا إليه. وفي هذا الفهم الذاتي أود أن أعارض النفسSelf التي تنبع من فهم النص بالذاتEgo التي تدعي أنها تسبقه. والنص بقوته الكلية على كشف العالم هو الذي يعطي الذات نفسا."&lt;br /&gt;ما تصل إليه الأنثربولوجيا الفلسفية هو الكوجيتو الهرمينوطيقي حسب عبارة المؤول جون غرايش الذي يتم تعديله واصلاحه وحيث يكون هناك انهمام غير مسبوق من طرف الذات بالذات لاسيما وأنها لم تمت ولم تستطع كل المعطيات الموضوعية أن تمحوها ولكنها في الوقت عينه لم تعد كما كانت في الماضي متمركزة على ذاتها وموحدة حول جوهرية الأنا بل تغيرت كثيرا واغتنت من الكثرة والتعدد المتعلق بالخيال والرغبة والجسد والتاريخ والطبقة والرمز.&lt;br /&gt;إن الذات خرجت جريحة فقط من معاول التفكيكية بعد تخلت عن حقيقتها المطلقة وقبلت بتواضع حقيقتها الذاتية التي مرت عبر معمارية الغير. لقد أصبحت الذات في اللحظة المعاصرة مع ريكور قادرة عبر التفكيري كمجهود مستمر لفهم ذاتها على اكتشاف معنى تجربتها عن طريق التساؤل المستمر عن الأسس التي تقوم عليها. إن التفكيرية تدعو الذات إلى المرور عبر الطريق الطويل والعودة عبر توسط الغير بماهو عالم الرموز والإشارات وان التوسط هو إذن قبول لفلسفة الآخر وسماع كلمته من أجل إعادة اكتشاف الذات على نحو آخر أكثر عمقا واتساعا.&lt;br /&gt;هل يمكن أن نلخص تاريخ البشرية في جملة تكتب على ورقة صغيرة في حجم لفيف السجائر كما يقول جوزيف كونراد في روايته "حظ" Fortune؟ أليس الجواب الذي يمكن التعبير عنه في هذه الصياغة هو على النحو التالي: "الناس يولدون ويتعذبون ثم يموتون ولكنها قصة مليئة بالعظمة"؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;المراجع:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;الفارابي، احصاء العلوم، حققه وقدم له وعلق عليه الدكتور عثمان أمين، طبعة 1949&lt;br /&gt;بول ريكور الذات عينها كآخر ، جورج زيناتي المنظمة العربية للترجمة الطبعة الأولى نوفمبر بيروت 2005&lt;br /&gt;بول ريكور، نظرية التأويل، الخطاب وفائض المعنى، ترجمة سعيد الغانمي، المركز الثقافي العربي2003&lt;br /&gt;بول ريكور، بعد طول تأمل، ترجمة فؤاد مليت، منشورات الاختلاف،الجزائر، الطبعة الأولى، 2006،&lt;br /&gt;بول ريكور، بعد طول تأمل، ترجمة فؤاد مليت، منشورات الاختلاف،الجزائر، الطبعة الأولى، 2006&lt;br /&gt;دروس ميشيل فوكو، ترجمة محمد ميلاد، دار توبقال للنشر،الدار البيضاء، الطبعة الأولى 1988&lt;br /&gt;عادل مصطفي فهم الفهم، مدخل إلى الهرمنيوطيقا، رؤية للنشر والتوزيع، القاهرة، الطبعة الأولى، 2007.&lt;br /&gt;Jean Greisch, Le cogito herméneutique. - L'herméneutique philosophique et l'héritage cartésien, editions, Vrin, Paris, 2000&lt;br /&gt;Paul Ricœur, Mémoire, Histoire, Oubli, Editions, Seuil, Paris 2000.&lt;br /&gt;كاتب فلسفي &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-8282160143740971448?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/feeds/8282160143740971448/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=34086439&amp;postID=8282160143740971448' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/8282160143740971448'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/8282160143740971448'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_1892.html' title='هرمينوطيقا الذات'/><author><name>leila</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18051203496581167078</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='16667777191289684004'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-6012157679977399497</id><published>2009-11-15T14:38:00.000-08:00</published><updated>2009-11-15T14:40:17.662-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='محمد فوزي عبد الحي'/><title type='text'>إيران وملء الفراغ في المنطقة العربية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;محمد فوزي عبد الحي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في عالم الحياة، لا يوجد ما يسمى بالفراغ، حتى العاطل لا بد وأن يملأ فراغه بشيء ولو كان تافها، ولذلك ورد عن الإمام الشافعي: نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن الفراغ الذي تعانيه الساحة العربية المهلهلة على مستوى النخبة – وأعمق وأوضح الأدلة على ذلك الأسماء المرشحة لخلافة مبارك على عرش مصر ، حيث لا نجد خطيبا بارعا متعلما ومثقفا متوهجا كأوباما، ولا محافظا متقشفا يشعرك أنه الثورة الخمينية حية حية تتقد لا تموت مثل أحمدي نجاد، كما لا نجد أحدا في جدية ووطنية وعقلية وتخطيط فلادمير بوتين الرئيس الروسي السابق ورئيس الوزراء الحالي، بل والأدهى اننا لا نجد رئيسا ذكيا وقوميا مثل بيلير إنجلترا أو ساركوزي فرنسا – خلقت جرأة وأعطت ثقة لاختراق العرب على كافة الأصعدة وخاصة عندما يكون الطرف الذي يملأ الفراغ يشراك حركات التحرير أزمتهم ويمد يد العون ولو بحذر وبقدر لحركات الرفض والمقاومة والتي يجتمع على احترامها إن لم يكن حبها كل عربي، وهذا هو الباب الذي دخلت منه إيران إلى القلب العربي بالرغم من الخلافات القديمة والندوب النفسية وتباين الجغرافيا الفكرية والعقدية بين المحيط السني والإخوة الشيعة الذين نتمنى أن نحبهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خلقت حالة الاستبداد العربية المعاصرة نوعا من الفراغ على المستوى السياسي ونجم عنه فراغ على صعيد الاستراتيجية العربية، أدى إلى فقدان الثقة في توجهات النخبة ولو صاحبتها نوايا حسنة وعلى الأخص بعدما أثبتت الايام صحة حجب الثقة عنها..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ففي مصر، الأخت الشقيقة وصاحبة الوصاية التاريخية والمستحقة على المحيط العربي كما التاريخ العربي منذ العهد الأيوبي وحتى عام النكبة 1967 قد استقرت بركات ولاة أمرها على توريثها كعزبة ومن ثم فإن مخططاتهم لمصر لا تتجاوز مخططات الملتزم الإقطاعي صاحب العزبة، والمصريون يعون جيدا مفردات العزبة والملتزم الإقطاعي ويعرفون كيف كان ولا زال يعاملهم، ومن ثم فكيف لسياسات سادة العزبة أن تملأ الفراغ الإقليمي، خاصة والمثقف المصري العادي قومي الهوى إسلامي النزعة، والإدارة المصرية لا تدعم هذا التوجه العقدي لدى الأغلبية المصرية وهو ما يفسر نجاح التيار الإسلامي في الشارع المصري .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما السعودية جواد البعث التوحيدي وصاحبة البركات النفطية، فحفظ العرش في السلالة المباركة أهم - ولا ريب - من مصلحة الأمة، وهذا يفسر الحلف الأمريكي للمملكة منذ نشأتها وحتى اليوم. هم فقط يصدرون لنا فتاوى تبديع أهل السنة، ونعوت الفرقة الناجية، ويعلنون أن علماء الأمة عاشوا اثني عشر قرنا وهم أشاعرة ضالون مبتدعون حتى شاء الله أن يحي الملة بشيخ الإسلام، وعلى ذلك فسلالة الشيخ تصدر لنا التوحيد الحقيقي الذي عاش مقبورا اثني عشر قرنا حتى بعث أخيرا في الجزيرة، ومعه بطاقات الخضوع للإمام وقضاء الدهر في الطاعة العمياء حتى تموت الأمة كلها ولا تفتات على السلطان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عموما لم تكن السعودية بتوجهاتها الحالية الضيقة ولن تكون يوما بقائدة للأمة لأن الأمة ترفض من البداية البدعة الأموية الملعونة في توريث الحكم، والتي لم يعلن أحد من المشايخ المجددين من أهل الجزيرة أبدا أنها بدعة – كما اهتموا بما دون ذلك من البدع التي لا وزن لها والتي يعد البعض منها سننا في الحقيقة - وبالرغم من عدم وجود نص على جواز التوريث والتمليك، ورغم أنها لم تكن من سنة النبي، ورغم أن الصحابة ما رضوا بذلك، ورغم أن النبي قال – كما يستدلون على تسعين بالمئة من أحكامهم -: "كل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد" ، ومن أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد". وهذا عمل ليس عليه أمر الأمة، وليس من الإسلام إلا إن مفتي السلطة ممن تقوم قيامتهم لمؤذن صلى على النبي في مكبر الصوت لم تقم أبدا قائمتهم على عرض الأمة وكرامتها وسرقة إرادتها وتوريثها مثل حذاء قديم يرثه الابن من الوالد..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد سئمنا حديث الإصلاح المعوج الذي لا يصل إلى غاية، لقد حاربت أمريكا من أجل الوحدة وانتصرت وحاربت من أجل الحرية وانتصرت، وحاربت ألمانيا من اجل القومية واستمرت من أجل الكرامة وانتصرت، واجتمعت دول لا رابط بينها من دين ولا لغة ولا عاطفة غير الوحدة الجغرافية والسيادة المسيحية الرسمية فكونت الاتحاد الأوربي وانتصروا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نحن لا نكره أصحاب العروش، لا نريد ان نزيلهم، دعهم يكونوا أمراء وملوك شرف يلبسون التيجان ويتمتعون بما بدا لهم شريطة أن يتركوا الأمة لتستأنف مسيرتها، كفانا استبدادا أيها العرب! إننا اليوم لا نحارب السلالات الحاكمة، إننا نحارب من أجل الوجود الذي نريده لنا ولهم في الغد، إنهم اليوم مثل الصحبة التي احتلت قاع السفينة في الحديث النبوي الصحيح وأرادت خرق السفينة من القاع لتصل للماء فإن تركناهم وما هم عليه من الفساد والاستبداد غرقنا جميعا وهم معنا بالطبع..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما جزائر المليون شهيد، ففرنسا تعلن الوصاية العقلية واللغوية والوصاية السياسية والعسكرية ومعها الحقد الإمبريالي ومصالح النفط الأمريكية وأطماع أشباه بني أمية في الجزائر، ومع كل ذلك ثورات الحقد التي فجرها الغرب في العرق الأمازيغي الذي نشر الإسلام في أفريقيا ونصره في الأندلس وأقام دولتي المرابطين والموحدين، وجاهد المحتلين ولكنه اليوم نسي تاريخه الإسلامي الماجد وتعلق بالعصبية التي حرمها النبي محمد صلى الله عليه وسلم، رسول العرب والأمازيغ والناس أجمعين، ولو قال المصريون نحن فراعنة، والسوريون نحن أشوريون، والفلسطينيون نحن كنعانيون، إلخ لخربت ديار الإسلام وتقوضت أرض العرب أكثر مما هي عليه الآن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما العراق فقد خرج – بفضل استبداد صدام وغبائه الذي قلما تجد له نظيرا في التاريخ - عن حرم مكة ليحتضن حوزة قم وتحضنه آيات الله الفارسية الصنع التي ترفع لافتة الجمهورية الإسلامية ولكنها تدعو الخليج العربي الخليح الفارسي وتنسى أن القرآن عربي وأن المسلم الحق، عربيا كان أم غير عربي، يشرف بكل عربي لغة وسلوكا وانتسابا، ولو لم أولد عربيا لتمنيت أن أكون عربيا لا حبا في العرب ولا فخرا بهم بل حبا لكلمة الله ودينه ونبيه. تفتت العراق، وسقطت دولة العرب والإسلام لتقوم دويلات الطوائف الكردية والشيعية والسنية وهلم جرا..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أن باقي الدول غير مؤهلة لملء الفراغ نظرا لضعف قوتها البشرية وضيق أراضيها وضعف دورها الإقليمي فدول مثل البحرين وسلطنة عمان والإمارات وقطر والكويت ولبنان الممزق لا تسطيع لعب دور إقليمي فاعل وموثر لصغر وزنها وضيق رقعتها وقلة سكانها ومحدودية جيشها، أما سوريا الجريحة وليبيا القذافي وتونس بن علي، فلا يمكنها ذلك أيضا فلديها مشكلاتها السياسية ونظمها الدكتاتورية كما أنها نموذج للدولة العزبة أيضا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الصومال ومورتيانيا والمغرب فدول بعيدة عن القلب، والصومال في حكم الفوضى المخطط لها دوليا حتى إشعار آخر، وأما السودان فقد كفا الغرب شره بتقوية شوكة الانفصاليين في الجنوب والشمال وتسميم عقول الطامعين بالذهب الأسود الثائر ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل ندرك حالة الفوضى، حرب استقرار الكرسي على الموج البركاني، الاستبداد، التخلف، تحويل الأموال وسلب الأمة مقتنياتها التاريخية، كل هذه الجرائم في حق الأمة العربية تركت العرب بلا خريطة استراتيجية، ولكل هذه الاسباب وغيرها فمن حق المد الشيعي الصاعد في إيران كما هو حق أمريكا وإسرائيل وفرنسا ملء الفراغ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا كانت إسرائيل وأمريكا يدعمان التعدي الاثيوبي والتناحر الصومالي والتمرد المسيحي في جنوب السودان ليس حبا في المسيح بل في السيطرة والذهب والبترول والماء وكرها للعرب والإسلام والشريعة فلما لا تدعم إيران الحوثيين في صعدة ضد الحكومات السنية في السعودية واليمن؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا كانت إسرائيل وباقي القوى الغربية تقاسم امريكا فطيرة العراق، فلما لا تأخذ إيران نصيبها بيد إخوة الدين الطائفيين من شيعة العراق؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا كان القلب العربي في يد إسرائيل، والقدس الرمز تحت سيطرة اليهود، والمستعمرة اللبنانية في يد الاستثمار السعودي الحريري فلما لا نتقاسم النفوذ على القلب بيد حزب الله..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تشهد المنطقة الآن محاولات جادة من كافة القوى الغربية والشرقية لاستقطاب المال العربي، كما اشهد دخول تركيا إلى الحلبة العربية، وإنني إذ أرحب بتركيا أردوغان ورفاقه باعتبارها أجندة وطنية إسلامية فإننا يجب جميعا أن ننظر بعين الريبة لمحاولات إيران العبث بأمن المنطقة بعدما تبينت النوايا المتطرفة على أرض العراق. إن السادة زعماء الدول العربية المحورية وعلى رأسها مصر يقع عليهم إعداد أجندة لملء الفراغ الذي تعيشه المنطقة وبناء جسور لقيام كيان عربي قوي لا يمكن للكيانات الخارجية العبث به، علما بأن قيام هذا الكيان يمثل النقطة (أ) في معركة الزوال التاريخي للخلية السرطانية المدعوة تجاوزا دولة إسرائيل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخيرا، لا يسعني غلا التقدم بالتحية للشعب الفارسي البطل، تحية لرجال أمريكا العظام وزعماء فرنسا المخلصين، تحية خاصة لقادة إسرائيل المجرمين ... لو كان عندنا أبطال أو رجال أو قادة لما كان هناك فراغ، أما وأصحاب الفخامة والجلالة والسمو يتوارثون العزبة العربية ونحن من مجموع التركة فهنيئا لمن يغلب فالعبيد والجواري ليس لهم حق اختيار السيد!!!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-6012157679977399497?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/feeds/6012157679977399497/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=34086439&amp;postID=6012157679977399497' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/6012157679977399497'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/6012157679977399497'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_9167.html' title='إيران وملء الفراغ في المنطقة العربية'/><author><name>leila</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18051203496581167078</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='16667777191289684004'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-7498107561518112359</id><published>2009-11-15T14:34:00.000-08:00</published><updated>2009-11-15T14:35:10.519-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='سعيد علم الدين'/><title type='text'>الإسلام السياسي والسقوط المدوي 2</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;سعيد علم الدين &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;وكما أشرنا في الجزء الأول فعند الحديث عن الإسلام ولكي نكون منصفين لا بد من التفريق بين الإسلام الديني والآخر السياسي.&lt;br /&gt;فأتباع الإسلام الديني هم المسلمون المؤمنون الصادقون الطيبون المخلصون المعاهدون المعتدلون الوسطيون الصالحون، المجتهدون لفعل الخير، المحافظون على علاقة الود والمحبة مع جيرانهم من الديانات الأخرى، القائمون على صلاح دينهم ودنياهم، وأيضا المسلمون بالوراثة والهوية والبيئة والعادات والتقاليد. المنسجمون جميعا مع مجتمعاتهم وتطورها، ودولهم وتقدمها، وأوطانهم ورقيها واحترام أنظمتها، وإعمار مجتمعات الأرض كافة ليعم خيرها على الانسانية جمعاء.&lt;br /&gt;أما أتباع الإسلام السياسي. فهم الْمُسَيَّسون بنصبِ الياء والْمُسَيِّسون بكسرها، للدين الإسلامي الحنيف. وذلك من خلال محاولاتهم الدؤوبة والمستمرة والمستعرة والهائجة والتي لا تهدأ لحظة واحدة لتستعرَ أخرى على اجلاسه عنوة وبالعنف على كرسي الحكم والسلطة والخلافة، ليجلسوا هم وبشتى الطرق الملتوية وحتى الإرهابية الدموية المرفوضة اصلا في الجوهر من الأكثرية العظمى من أتباع الإسلام الديني.&lt;br /&gt;المشكلة الكبرى تكمن هنا في الشعارات الدينية البراقة التي يرفعها شيوخ وقادة الإسلام السياسي مستغلين عواطف القسم الأعظم من عامة المسلمين الذين تنطلي عليهم خدع وبدع وألاعيب وهرطقات هؤلاء المتاجرين بالدين.&lt;br /&gt;كيف لا والدين لا يُسَيِّسُ نفسَه. ولكن الناس وبالأخص الحكام ورجال الدين المتطرفين هم الذين يُسَيِّسُونَهُ خدمةً لمآربهم الدنيوية الوصولية الوضيعة في الاستبداد بالمجتمع تحقيقا لمشاريعهم السياسية اللاعقلانية القاتلة. وهم الذين يَحرفونَ الدين وآياته عن مقاصده الروحانية العليا في إسعاد الإنسان الى إتعاس هذا الإنسان وزجه في المآسي والحروب ومستنقعات الظلام والفقر والتشرد والبؤسِ والحرمان.&lt;br /&gt;فالإسلام لم ينتشر بحد السيف وذبح ابناء المجتمع بحجة هدايتهم، وإنما وهذا الأهم بقيمه الروحية، ورسالته الحضارية، وفلسفته التوحيدية، وتجلياته القرآنية، وأبعاده الفكرية، وقوته العقائدية، وقدرته بالتالي على المناقشة والحوار بالحجة والمنطق وإقناع الآخر ومجادلته بالحسنى.&lt;br /&gt;ومن لم يقتنع بالإسلام رد عليه القرآن في سورة "الكافرون" ردا جميلا بقوله الشفاف الكلي الوضوح:&lt;br /&gt;" لكم دينكم ولي دين".&lt;br /&gt;وبما ان الدين هو العبادة، انسجم ذلك مع ما جاء في السورة نفسها مُردَّدا : "لا أعبد ما تعبدون. ولا أنتم عابدون ما أعبد. ولا انا عابد ما عبدتم. ولا انتم عابدون ما اعبد"&lt;br /&gt;أي وبكل بساطة ووضوح ودون تعقيد يقول المسلم المعتدل لأبناء مجتمعه غير المسلمين منسجما بذلك حرفيا مع جوهر القرآن، مرددا وبكل احترام:&lt;br /&gt;يا جيراني ويا ابناء حارتي وضيعتي ومدينتي ووطني وامتي والانسانية:&lt;br /&gt;لكم عبادتكم ولي عبادتي، لكم شعائركم ولي شعاري، لكم حياتكم ولي حياتي، لكم فكركم ولي فكري، لكم نظرتكم للحياة والكون ولي نظرتي، لكم فلسفتكم ولي فلسفتي، لكم معبدكم ولي مسجدي، لكم مقبرتكم ولي مقبرتي، لكم طريقكم ولي طريقي، لكم دينكم ولي ديني، لكم حريتكم ولي حريتي. فلا انا وصي عليكم ولا انتم عليَّ اوصياء.&lt;br /&gt;والقول ان الإسلام انتشر فقط من خلال الحروب وبحد السيف هو قول غير مكتمل ولا يعبر عن حقيقة وجوهر هذا الانتشار. كيف لا وعصر نشوئه كان عصر سيوف وحراب، وتصادم شعوب وحضارات، وأطماع امم كبرى تبتلع الصغرى، وسيطرة القوي على الضعيف، وعداوة جيران تتربص ببعضها البعض تربص الأسد القوي بالحَمَلِ الضعيف، وقبائل تفتخر بالغزو والسلب والنهب والخطف والسبي والحرق والغدر وتعتبره من قيمها العليا ومآثر بطولاتها.&lt;br /&gt;وليس كعصرنا الحالي عصر تلاق للامم والشعوب وانفتاحها على بعضها البعض رغم تفجر النزاعات المختلفة والحروب. وهذه امريكا عدوة الاسلام السياسي الأولى يوجد فيها سبعة ملايين مسلم.&lt;br /&gt;وهذه اوروبا التي انطلقت منها الحملات الصليبية قبل الف عام تقريبا ضد بلاد المسلمين، حيث لم يكن ليوجد على اراضيها آنذاك مسلم واحد يعيش بين ظهرانيها اليوم اكثر من عشرين مليون مسلم.&lt;br /&gt;عصر الامم المتحدة ومجلس الامن والقوانين الدولية التي تحاول الحفاظ على السلام بين دول العالم قدر استطاعتها.&lt;br /&gt;عصر تحولت فيه الكرة الأرضية بفعل التطور العلمي الهائل في كل المجالات الى قرية صغيرة.&lt;br /&gt;ولهذا فان صح قديما بعض الشيء انتشار الاسلام واستقراره بحد السيف والحرب والبطولات فلا يصح اليوم ذلك من خلال العنف والارهاب وقتل الابرياء وفرض وصاية عصابات الاسلام السياسي غير الشرعي على المجتمع.&lt;br /&gt;وإذا كان المسلم الديني يعمل ورعا تقيا نقيا مؤمنا مسلما مسالما صافي النية لخير دنياه ولآخرته، فإن السياسي على العكس أثبت انه لا يعمل الا لكرسي الحكم وركوب السلطة والتسلط على الناس والاستبداد بهم من خلال استغلال الدين والتطرف به إلى حد تشويهه.&lt;br /&gt;والأنكى في هذا الأمر أن هذا الاسلام السياسي خلال خضم معمعته الكبرى للوصول الى السلطة والتسلط وكرسي الحكم ينسى آخرته نهائيا مرتكبا ابشع الممارسات، ولا يفكر إلا بدنياه وبرهجها وذهبها ومالها ودنانيرها وزينتها وكراسيها . مرتكبا في سبيل الوصول الى مبتغاه كل أساليب الكذب والخداع والغش والتزوير والخبث ونكث العهود والتآمر والاحتيال واللف والدوران والطلوع والنزول والوقوف والجلوس وقلب الحقائق والأبلسة والشيطنة التجبر والغرور والعنجهية والتكبر وتبرير كل صغيرة وكبيرة ولي عنقها على هواه استغلالا للدين ابشع استغلال في هذا التبرير الواهي الذي يريد من خلاله ان يقول لعامة المسلمين:&lt;br /&gt;اتبعوني فانا امثل الله على الأرض أنا دائما على حق!&lt;br /&gt;ولهذا ينطلي ذلك على عامة المؤمنين والبسطاء والسذج وهم جماهيره المكدسة الذي يسير بها الى الهاوية فتصفق له طربا وترقص على مزماره.&lt;br /&gt;وهذا كله عكس الإسلام الديني والْمُعَبَّرُ عنه من خلال المسلم المؤمن:&lt;br /&gt;المعتدل لا المتطرف، الوسطي لا الشاذ، المستقيم لا المنحرف، الميسِّرُ لا المعسِّرُ، المؤمن الحق لا مدعي الإيمان المزيف، المتواضع لا المتعجرف، الواثق من نفسه ودينه لا المهزوز الموتور، الطيب لا الخبيث، المتفتح لمتطلبات العصر وما تقتضيه الظروف لا المتزمت المتشدد المتقوقع في الماضي الى حد الهلع والخوف من ما يحمله المستقبل، الأخلاقي السَّوي السموح لا المتعصب المتناقض المهووس، المهدئ لا المحرض، الباني لا الهادم، المسالم لا العدواني، المحب لا الكاره، المسامح لا الحاقد، المبشر لعمل الخير لا المضلل لفعل الشر، المعمر لا المدمر، المنفتح لا المنغلق، الصادق لا الكاذب، الواعظ بالحسنى لا الممهدد المتوعد المرهب بالسلاح.&lt;br /&gt;ولهذا فلا عجب ان يردد المسلم الديني الاية الكريمة:&lt;br /&gt;" لا تهدي من أحببت إن الله يهدي من يشاء"&lt;br /&gt;ويعمل بها محاولا الإقناع بالحسنى، ولا يحاول فرض الاسلام بالعنف والقمع وأساليب القهر والاستبداد على الآخرين، كما يحاول المسلم المسيس.&lt;br /&gt;ولهذا فلا عجب ان يردد المسلم الديني مستنيرا في حياته على هدى الآية الكريمة:&lt;br /&gt;" لا إكراه في الدين"&lt;br /&gt;ولا يحاول فرض الدين على المجتمع بالقوة والتسلط والإكراه.&lt;br /&gt;هذا الإسلام الديني هو جذورنا الأصيلة التي أكن لها كامل احترامي مع احتفاظي الشخصي الموضوعي والعلمي والمنطقي بنقد كل ما أراه مضاداً للموضوعية والعلم والمنطق، إلا ان هذا ليس موضوع مقالتنا وهو يحتاج الى مقالات.&lt;br /&gt;ولهذا فأنا هنا اتعرض وانتقد واهاجم وبشدة ودون هوادة الاسلام السياسي كبلاء حل علينا ويكاد يفتك بمجتمعاتنا بعد أن استطاع الفتك ببعضها. أما الاسلام الديني المعتدل الوسطي فأقدم له احترامي الكامل. يتبع! &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-7498107561518112359?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/feeds/7498107561518112359/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=34086439&amp;postID=7498107561518112359' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/7498107561518112359'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/7498107561518112359'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/2.html' title='الإسلام السياسي والسقوط المدوي 2'/><author><name>leila</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18051203496581167078</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='16667777191289684004'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-4403321267377773134</id><published>2009-11-15T13:16:00.000-08:00</published><updated>2009-11-15T13:17:43.596-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='عبدالله المدني'/><title type='text'>الإسلام الراديكالي يدق أبواب كمبوديا</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;د. عبدالله المدني&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لعل الكثيرون لا يعلمون أن في كمبوديا طائفة إسلامية تسمى "أتباع الإمام سان". وهذا الأخير كان يوما ما أحد أبرز الشخصيات الإسلامية في البلاد وأكثرها حظوة لدى الأسرة المالكة. حيث تقول إحدى الروايات التاريخية أن عاهل كمبوديا في القرن التاسع عشر الملك "أنغ دوونغ" صادف الإمام سان في الغابة وهو في حالة تأمل وعبادة، فاندهش لما رآه إلى الدرجة التي قربه معها إلى البلاط الملكي و أغدق عليه الأراضي والهدايا و العطايا المتنوعة. وفي رواية أخرى نجد ثمة أقاويل تشير إلى أن الملك وجد في الإمام حليفا جاهزا ومستعدا لدعم الحكم الملكي المترنح وقتذاك، فكان ذلك سببا في ارتباطهما بصداقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المهم أنه بمرور العصور صار لهذا الرجل أتباع (يقدرون في الوقت الحاضر بنحو 37 ألف شخص، يتوزعون على عشرات القرى في طول البلاد وعرضها)، بل صارت لهم أيضا مناسبات دينية خاصة من أهمها يوم مولد الإمام سان الذي يحتفلون به في أكتوبر من كل عام في "يودونغ"، وهي مدينة ملكية قديمة تقع على بعد 30 كيلومترا من العاصمة "فنوم بنه". في هذه المناسبة التي تسمى "مولوت" (الكلمة محرفة من مفردة "مولود" العربية)، تجري احتفالات مزركشة تجمع ما بين أتباع المذهب القادمين من مختلف أنحاء البلاد، وفيها يتم التواصل وعقد صفقات الزواج ما بين أسر الفتيان والفتيات أيضا، والتي لولا تلك المناسبة لاستحال على تلك الأسر إيجاد عرسان لبناتها أو العكس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعتبر طائفة الإمام سان، هي الطائفة الإسلامية الوحيدة التي لا تخضع لتعاليم وسلطة مفتي كمبوديا الرسمي المعين من قبل الحكومة، بل أن أتباع الطائفة يرون أن التهديد الذي يلاحقهم ليس مصدره أتباع الديانات الأخرى الموجودة على الساحة الكمبودية كالبوذية والمسيحية والهندوسية والبهائية، بقدر ما هو تهديد ناجم عن ازدراء واحتقار إخوتهم المسلمين لهم بدعوى أن إسلامهم غير نقي ومرتبط بالحركات الصوفية أو اختلطت به التعاليم البوذية بسبب قرب الإمام سان من البلاط الملكي البوذي، خصوصا وأن أتباع الطائفة يزورون المقابر ويقيمون الموالد، ولا يمانعون من بناء مساجدهم بجوار المعابد البوذية، بل لا يؤدون فريضة الصلاة سوى مرة واحدة في اليوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير أن أتباع سان الذين انحدر أجدادهم من فيتنام في القرن السابع عشر، ينظرون إلى أنفسهم كمسلمين أكثر التزاما وتوافقا مع مقاصد الإسلام الحقيقية من بقية مسلمي كمبوديا الذين ينتمون عرقيا إلى اثنية "تشام" والذين ظلوا إلى ما قبل سنوات قليلة يمارسون الإسلام الشرق آسيوي المتسامح والمعتدل على النمطين الماليزي والاندونيسي، قبل أن يظهر في صفوفهم من يبشر بالإسلام الشرق أوسطي المتشدد كنتيجة لما سمي بالصحوة معطوفا على تنامي العلاقات الاقتصادية والثقافية ما بين كمبوديا من جهة ودول الشرق الأوسط العربية وغير العربية من جهة أخرى، ودخول الجمعيات الدعوية والخيرية من الأخيرة إلى الأولى وقيامها باستغلال فقر وبؤس الشعب الكمبودي المنهك من الحروب الأهلية الطويلة لصالح أجنداتها الخفية عن طريق منح القروض الميسرة وإقامة المشاريع الخدمية وبناء المعاهد الدينية وتأسيس المصارف الإسلامية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و طبقا لمقابلة أجريت مع عجوز من أتباع الطائفة البارزين ويدعى " ايك بورت"، فان الطائفة أخذت تنحسر من حيث أعداد أتباعها مقابل ارتفاع عدد المنضوين تحت لواء تيار الإسلام الكمبودي الأعرض، وذلك بسبب أنشطة تقوم بها الجمعيات السلفية وجماعة التبليغ الكويتية و جماعات احمدية قادمة من الهند وباكستان، وضغوطات تمارسها تلك الجهات ضد أتباع الإمام سان من الشباب الذاهب للدراسة الجامعية في فنوم بنه كي يغير مذهبه. علاوة على ذلك صارت أنماط الجوامع الممولة من قبل هؤلاء مختلفة عما اعتاده الكمبوديون المسلمون عليها من حيث أشكالها الهندسية، وأيضا من حيث الطقوس التي تقام فيها والخطب التي تلقى بها. وبالمثل صارت ملابس المسلمين من اثنية "تشام" أقرب إلى ملابس الأفغان أو ملابس رجال الدين العرب منها إلى ملابس نظرائهم في ماليزيا، كما استبدل مفهوم الولاء للوطن بمفهوم الولاء للعقيدة والأمة. ولهذه الأسباب مجتمعة يبدي "ايك بورت" مخاوفه من احتمالات عدم تمييز الأجيال المقبلة لمذهب الإمام سام وتعاليمه وطريقته الدينية المميزة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبطبيعة الحال فان مثل هذه الأمور لم يكن لها وجود قبل عام 1975، بل أنه في الفترة ما بين عامي 1975 و 1979 التي كانت البلاد فيها رهينة في يد نظام الخمير الحمر بقيادة الجزار "بول بوت"، تم هدم ما لا يقل عن 132 مسجدا وإغلاق عشرات المساجد الأخرى كما تمت تصفية نحو تسعين ألف مواطن مسلم في حقول الموت من اصل إجمالي عددهم الذي كان يتراوح حينذاك ما بين مائة وخمسين ألف و مائتي ألف مسلم، بل لم ينج من مجازر الخمير الحمر سوى 21 عالم دين مسلم من أصل113 عالما (يقال أن عددهم اليوم ارتفع إلى 280 عالما). وبحسب مراكز الأبحاث المتخصصة في جامعات الغرب (جامعة ييل الأمريكية مثلا)، فان مسلمي كمبوديا الذين يشكلون اليوم نسبة 1.6 بالمئة من سكان البلاد البالغ تعدادهم 12 مليون نسمة أو نحو 230 ألف نسمة، لم يستيعدوا بعد ما كان لهم من حضور ونفوذ في الماضي، على الرغم من تحسن أوضاعهم ومراكزهم بعيد سقوط نظام الخمير الحمر على أيدي القوات الفيتنامية الغازية التي نصبت حكومة ساوت ما بين المواطنين المسلمين والبوذيين لجهة الحقوق والواجبات. وبعبارة أخرى لم يستعيدوا ما كان يتمتعون به من امتيازات في العهود الملكية المبكرة مثل استثناء قادتهم من الضرائب، ودعوة ممثليهم إلى حفلات البلاط الملكي، كما لم يعد حالهم مثلما كان في سنوات الاستقلال الأولى حينما كانت أمور المذاهب الإسلامية الخمسة تدار رسميا من قبل مجلس رسمي مكون من خمس أعضاء، وكان لكل مذهب "حكيم" لقيادة شئونه والإشراف على مسجده، و"أمام" لقيادة أتباعه وقت الصلاة، و"بلال" لرفع آذان الصلوات الخمس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والحقيقة أن أوضاع ونفوذ مسلمي كمبوديا من غير المتوقع أن تشهد تحسنا في المستقبل القريب، بعدما صارت أعين أجهزة المخابرات في الغرب (تحديدا الولايات المتحدة الأمريكية) وفي الشرق (تحديدا الصين) مفتوحة على كمبوديا وتراقب حركة مسلميها منذ أن ألقي القبض في عام 2003 على 47 مدرسا مسلما من الجنسيات الكمبودية والتايلاندية والمصرية والسودانية واليمنية والنيجيرية في مدرسة "أم القرى" في فنوم بنه، بتهمة الانتساب إلى الجماعة الإسلامية الاندونيسية المتهمة بالإرهاب والتعاون مع تنظيم القاعدة المجرم، و أيضا بتهمة تقديم الضيافة والملجأ في المدرسة المذكورة للإرهابي الماليزي رضوان عصام الدين (الملقب بالحنبلي) قبل شهر من وقوعه في قبضة الشرطة التايلاندية في أغسطس 2003 في منتجع تايلاندي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقتذاك، وبينما كان مسلمو كمبوديا من اثنية "تشام" يردون على تلك الاتهامات بالقول أنها جاءت إرضاء للأمريكيين وبغية كسب ودهم ومساعداتهم واستثماراتهم، كان النائب المسلم المعارض في البرلمان "أحمد يحيى" يكيل الشتائم لرئيس الحكومة "هون سين" ويصفه بالنسخة المكررة للجزار "بول بوت". غير أن كل هذه المواقف لم تمنع السفير الأمريكي في فنوم بنه "جوزيف موسوميلي" من القول في كلمته الوداعية وهو يغادر منصبه في أغسطس 2008، من أن كمبوديا في خطر، وأن نفوذ الجماعات الإسلامية المتشددة وهيمنتها على تيار الإسلام المعتدل الوسطي الذي ساد البلاد طويلا في ازدياد. وربما لهذه الأسباب، سارعت واشنطون في العام الجاري إلى افتتاح مقر ضخم لمكتب التحقيقات الفيدرالي ( اف بي آي) داخل سفارتها في فنوم بنه، وإرسال مدير المكتب "روبرت مويلر" لحضور الاحتفالية الخاصة بتلك المناسبة شخصيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الكلمة التي ألقاها الأخير، أوضح الرجل دوافع افتتاح المكتب ولخصها في تزايد أهمية كمبوديا عند المتطرفين كمعبر أو نقطة تجمع للقيام بالأعمال الإرهابية التي تستهدف مصالح ومواطني الغرب. ولم ينس مويلر أن يغمز من قناة دول شرق أوسطية معينة متهما إياها بتسهيل مرور الأموال والأشخاص من جمعياتها الدعوية والخيرية إلى كمبوديا منذ أوائل التسعينات من اجل تلويث عقول شبابها وغرس مفاهيم التشدد والتطرف فيها، فضلا عن استعدائهم ضد مكونات وطنهم من الطوائف الدينية الأخرى كالبوذية والمسيحية والهندوسية والبهائية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن الباحثة الأكاديمية "أغنيز دو فيو" ترى الأمور من زاوية أخرى، فتقول في حديث لها حول كتابها القادم المسمى " مسلمو كمبوديا وفيتنام"، أنه رغم كل ما حدث لمسلمي كمبوديا من شد وجذب، وقتل وتشريد، وعزلة واستنهاض، وإغراء وتكالب، فإنهم بصفة عامة لا يرون أنفسهم سوى أقلية مهاجرة داخل الوطن الكمبودي، فضلا عن أنهم – رغم روابطهم الاثنية والدينية والثقافية والتاريخية العميقة مع مسلمي تايلاند وماليزيا – يختلفون من حيث الأهداف والطموحات، فهم مثلا لا يطمحون إلى وطن مستقل كما يفعل إخوتهم في جنوب تايلاند المسلم. كما أنهم لم يتحدثوا قط عن إزالة النظام العلماني الكمبودي الحالي من اجل إقامة نظام إسلامي كما تفعل بعض الجماعات والأحزاب السياسية الإسلامية في ماليزيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;د. عبدالله المدني&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;&lt;br /&gt;باحث ومحاضر أكاديمي في الشئون الآسيوية من البحرين&lt;br /&gt;تاريخ المادة : نوفمبر 2009&lt;br /&gt;البريد الالكتروني :&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;a href="mailto:elmadani@batelco.com.bh"&gt;elmadani@batelco.com.bh&lt;/a&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-4403321267377773134?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/feeds/4403321267377773134/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=34086439&amp;postID=4403321267377773134' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/4403321267377773134'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/4403321267377773134'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_2063.html' title='الإسلام الراديكالي يدق أبواب كمبوديا'/><author><name>leila</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18051203496581167078</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='16667777191289684004'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-4645248287289569849</id><published>2009-11-15T13:13:00.000-08:00</published><updated>2009-11-15T13:14:34.107-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='سامي الأخرس'/><title type='text'>موقعة كروية عربية مصرية- جزائرية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;سامي الأخرس&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;لن أكابر أو أتجمل، ولن استطيعا لتوارى خلف قلمي السياسي، بل سأقر إنني كنت مشاهد ومتعصب للمنتخبات العربية في تمهيديات كأس العالم في مراحلها الأخيرة، ولا أفشيكم سراً إن قلت أن درجة من الغضب والحنق المصاحب بإكتئاب لحظي أصابني وأنا أرى البحرين تفشل للمرة الثانية على التوالي تفشل برسم البسمة على شفاهنا ولو بسمة كروية، وتبعها المنتخب التونسي ومن بعده المغربي، وحالة السقوط فريقاً تلو فريق، وخاصة" البحرين وتونس" الأقرب للتأهل، وتبدد الحلم بلحظات، حيث نريدها لحظة نشعر بها إننا بمصاف الكبار ولو بكرة القدم، ولكن ودعنا منصات الكبار متحسرين على حالتنا، ولم يتبق لنا من التاج المرصع باللؤلؤ سوى" مصر والجزائر" اللتان ومنذ شهر سعت الصحف ووسائل الإعلام لتحويلها لموقعة مثيرة، حتى بلحظة تخيلت أن المواجهة ليست بين أشقاء، وأن الموقعة ستحدث في ميدان غير الميدان الرياضي الذي من أهم أسلحته الفاعلة" الأخلاق، الروح الرياضية، والتنافس بشرف وحب، الفائز يأخذ بخاطر المهزوم، والمهزوم يهنئ الفائز، وشعار اللعب النظيف" بل إن لاعبي الكرة يدخلون الميدان بصحبة أطفال تعبيراً عن البراءة والطهارة.&lt;br /&gt;وعلى مدار أسبوعين نتابع ونسمع ونرى أجواء حربية كان آخرها حادث الأتوبيس للاعبي الجزائر الذي تضاربت حوله الأنباء حتى أنتهي الأمر.&lt;br /&gt;حقيقة توقعتها معركة خسائرها أكثر من فوائدها، واضطرتني للمعاناة من اضطرابات نفسية كلما اقترب موعد المباراة وما أن أطلق الحكم صافرة البداية حتى رأيت أشقاء يجمعهم التنافس الشريف في ميدان أخضر، وجماهير تشجع بحماسة وفي أجواء آمنة وأخوية، وغزل جميل لا يخرج عن روح المداعبات وإثارة الحماسة، وانتهي كل شيء وسط مشاعر كروية فرحة للفائز، وحزن للمهزوم، ولم نشاهد أي مظهر للعنف كالذي نشاهده في بلدان أكثر تحضر وتقدم منا، لم نرى مقاعد تتطاير بالهواء، وزجاجات فارغة تهوى على المنافس في أرض ملعب القاهرة، أو حجارة أبابيل تمطر الخصوم، رأيت احتفالات ومظاهر متقدمة تنم عن حب وأخوة من شعب واعٍ وقادر على التعامل مع أخوته.&lt;br /&gt;فكيف صور لنا الإعلام هذه الموقعة التي لم تنتهي ولم تحسم بعد؟ وماذا أراد هذا الإعلام من المعركة التي أثارها حول موقعة المحبة والتنافس المشروع؟ هل أرادوا أن ترتكب مذبحة بتحريضهم وإثارتهم للجماهير بأكاذيب وأباطيل؟&lt;br /&gt;إنها مباراة بكرة القدم لا مهزوم فيها مطلقاً لأن ممثل العرب الوحيد سيحمل صفة الوحدانية في هذا المونديال ويمثلنا جميعاً، وكلنا ثقة أن المتأهل سيكون المتحدث الرياضي الذي سيجمع عواطفنا وقلوبنا بنبض حب، وللحقيقة فالطرفين يستحقان تمثيلنا فإن كانت مصر فهي الأخت الأكبر والعزيزة على قلوبنا جميعاً وستكون خير من يتحدث باسمنا كعرب، وإن كانت الجزائر فهي جديرة بحمل اللواء والتحدث باسمنا لأنها قلعتنا الثائرة بلد المليون ونصف شهيد، ولؤلؤة التاج الوهاجة بالعز والشموخ دوماً.&lt;br /&gt;ورغم ميولنا العاطفية الشخصية إلا أن فرحتنا لا تضاهى ونحن نرى هذين المنتخبين أملاً وحدياً في تمثيلنا المونديالي، وعليه يتوجب على وسائل الإعلام العربية عامة، وإعلام البلدين خاصة الاحتفال بصعود فريق عربي لمنصات الكبار الرياضية، وعدم تحويل هذا التمثيل لموقعة ومعركة، فقد انتهت التسعون دقيقة الأولى بفوز مصر، وهو الفوز الذي أعاد كل شيء للبداية، وجعل الكرة بملعب الفريقين، وعلى من يريد التمثيل أن يجتهد ويثابر، ونحن كعرب سنقف ونصفق له ونشجعه حتى يحقق لنا مزيداً من الفرحة مع الكبار، فلا يهمنا هوية المتأهل، ولكن ما يهمنا أن يصمت هذا الإعلام المشوه الذي يريد أن يشعل الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، ويشعل فتيل الحقد في الصدور... إعلام مشوه مأجور، لا يعبر سوى عن حقيقة القائمون عليه.&lt;br /&gt;مبروك على العرب وجود فريق عربي بين الكبار ..... ولا عزاء لغربان الفتنة الذين ارتدوا على أعقابهم خائبين مهزومين، وقدم لهم لاعبو مصر والجزائر درساً في معاني العروبة والأخلاق، والفائز والمهزوم ذهب وحيا جماهيره بحب وأمن وأمان...&lt;br /&gt;مبروك على العرب فريق بين الكبار .... ولا عزاء لخفافيش الإعلام التي تحاول أن تنبث حقدها وغلها على هذه الأمة لتشعل مفاتن الحقد بين شعوبها...&lt;br /&gt;مبروك لنا هذه الروح الرياضية بين الأشقاء ... ولا عزاء لأبواق الفتن المسموعة والمقروءة والمرئية ......&lt;br /&gt;مبروك للإعلام العربي المحترم الذي تعامل بمسؤولية وعروبة.... ولا عزاء للإعلام الأسود الحاقد ..... مبروك لمصر على هذا التنظيم الأكثر من رائع وبأمن وأمان...&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-4645248287289569849?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/feeds/4645248287289569849/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=34086439&amp;postID=4645248287289569849' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/4645248287289569849'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/4645248287289569849'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_15.html' title='موقعة كروية عربية مصرية- جزائرية'/><author><name>leila</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18051203496581167078</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='16667777191289684004'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-2511334968496588642</id><published>2009-11-14T22:53:00.001-08:00</published><updated>2009-11-14T22:53:36.171-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فايز أبو شمالة'/><title type='text'>في السجن، عشية يوم الاستقلال</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;د. فايز أبو شمالة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;كان يوماً لا ينسى من أيام سجن نفحة الصحراوي، حين رقص بلاط السجن على أنغام الفرح بيوم الاستقلال، وتطايرت أصداء الأمل فوق الأسوار، وماج السجناء، ولعلعت ضحكاتهم في الغرف الرطبة، إنه يوم الإعلان عن قيام دولة فلسطين، اليوم الذي تدق فيه اليد المضرجة أبواب الحرية، وتحطم أقفال السجان والقضبان.&lt;br /&gt;في ذلك اليوم خرجت إلى باحة سجن نفحة الصحراوي وفي يدي ناي (شبابة) صنعتها داخل السجن، والتفّ من حولي السجناء في حلقة الدبكة، وصدحت الحناجر، وزغردت عصافير الدوري مع السجناء، وتحشرجت آهات الشوق مع الأجواء الانفعالية، وكان الأخ ياسر الأغا من مدينة خان يونس يسجل وقائع الفرح سراً بجهاز تسجيل صغير مهرب. قبل أن يتقدم ضابط الأمن الإسرائيلي إلى الباحة، ويطلب من ممثل المعتقل أن نسلمه الناي، فهذه القطعة من البلاستك بطول ثلاثين سنتيمتر، والمثقوبة ستة ثقوب، ممنوعة أمنياً. وهنا صرخ بعض السجناء باللغة العبرية: "شالوم". ألم تسمع يا ضابط الأمن الأخبار؟! من اليوم بيننا وبينكم سلام، انتهى زمن الحرب، سنعيش سوياً في هذه الديار بلا موت وبلا إطلاق نار، ألم تسمع بإعلان المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر عن قيام دولة فلسطين؟!&lt;br /&gt;هز ضابط أمن السجن رأسه، وابتسم، وقال باللغة العبرية: هم هنالك في الجزائر يعلنون ما يشاءون، وأنا هنا أفعل ما أشاء، هذا الناي ممنوع، سأنتظر حتى تكملوا فرحكم بإعلان دولتكم، ولكن بعد ذلك عليكم تسليمي الناي.&lt;br /&gt;كان استقلالاً زائفاً، هذا ما قالته الأحداث المتتالية، فقد تبين أن رقص السجناء كان وهماً، وأن فرحهم للحرية كان حزناً، عندما أفاق الشعب على اتفاقية أوسلو التي سمحت بعودة كل أولئك القادة الذين دخلوا من المعابر، وتحت عين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، بينما السجناء الذين نفذوا التعليمات ما زالوا حتى يومنا هذا من نوفمبر لسنة 2009 في السجون الإسرائيلية، وأملهم الوحيد بالتحرر هو نجاح صفقة "شاليط".&lt;br /&gt;لقد سلمنا الناي في السجن دون مشاكل، وأكثر من ذلك؛ فقد جمع النشيطون من بعض التنظيمات سلاح المقاومة، وحملوه في سياراتهم الخاصة، وسلموه للمخابرات الإسرائيلية مجرد التوقيع على اتفاقية أوسلو، فكان الرد الإسرائيلي مزيداً من الرصاص والموت.&lt;br /&gt;بعد واحد وعشرين عاماً على إعلان قيام دولة فلسطين، هنالك تفكير لدى السيد فياض بإعلان الاستقلال الفلسطيني من جديد، وكتب الإسرائيلي "يوسي سريد" مقالاً في صحيفة هآرتس، بعد اتصاله هاتفياً بالسيد عباس، يدعوه قبل الاستقالة إلى الإعلان عن قيام دولة فلسطين من طرف واحد على أن يدعو اليهود المستوطنين سكان الدولة الفلسطينية إلى السلام.&lt;br /&gt;فإذا أعلن السيد عباس دولته كما يقال، وأعلن السيد فياض الاستقلال دون انتظار الإسرائيليين؛ فماذا سيفعل الفلسطينيون بإعلان الدولة السابق، وبيوم الاستقلال السابق؟!.&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:fshamala@yahoo.com"&gt;fshamala@yahoo.com&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-2511334968496588642?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/feeds/2511334968496588642/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=34086439&amp;postID=2511334968496588642' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/2511334968496588642'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/2511334968496588642'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_7104.html' title='في السجن، عشية يوم الاستقلال'/><author><name>leila</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18051203496581167078</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='16667777191289684004'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-3129264494181984917</id><published>2009-11-14T22:49:00.000-08:00</published><updated>2009-11-14T22:50:52.931-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='سعيد علم الدين'/><title type='text'>الإسلام السياسي والسقوط المدوي ـ1</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;سعيد علم الدين &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;أين هو هذا السقوط؟&lt;br /&gt;إنه في برك الدم ومستنقعات القذارة وأوكار العفن، حيث الروائح النتنة مؤذية للروح قبل الجسد، وللعين قبل الأنف، وللمسلم المؤمن السوي المعتدل قبل غير المسلم:&lt;br /&gt;- المؤذية بشكل خاص لدين الإسلام الحنيف وبما يمثله من قيم حضارية سامية وانسانية رفيعة واجتماعية ودينية وسلوكية وإيمانية وأخلاقية خلقية عالية يشير اليها القرآن الكريم في الكثير من آياته ومنها على سبيل المثال قوله تعالى في مخاطبة محمد(ص) " وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ" (القلم: 4). وفي الحديث الشريف "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق". أي تحقيق أعلى درجاتها وأرقى مراتبها واسمى معانيها لبني الإنسان أجمع.&lt;br /&gt;فأين أصبحت درجات الأخلاق ومراتبها عند الإسلام السياسي ودوله وحركاته الجهادية المسلحة جميعا دون استثناء اليوم، الذي أوصلها بممارساته الى حضيض الحضيض والى الدرك الأسفل من التوحش والبشاعة والخروج عن كل القيم دفعة واحدة ؟&lt;br /&gt;هذه القيم الأخلاقية التي دعا اليها الاسلام تداس في هذه الأيام وللأسف بأرجل المتاجرين بالدين من اتباع الاسلام السياسي.&lt;br /&gt;- المنتشرة كالوباء ضد المدنيين والسياح والعزل الأبرياء، والتي انتشرت في كل مكان: من مصر الى باكستان ومن امريكا الى افغانستان، من الأردن الى الصومال ومن العراق الى السودان، من اليمن الى فلسطين ومن الجزائر الى لبنان، من اسبانيا الى انكلترة ومن اندونيسيا الى ايران، من موريتانيا الى نيجيريا ومن المغرب الى السعودية والى هنا وهناك من اقطار الكرة الارضية.&lt;br /&gt;ولهذا وللدخول في هذه المقالة ولأهمية الموضوع المطروح للمعالجة والنقاش، ولكي لا يحصل سوء فهم لما انوي تبيانه، لا بد في البداية من الإجابة عن سؤال مهم للغاية وهو الفرق حسب منظوري بين الاسلام الديني والآخر السياسي.&lt;br /&gt;كيف لا وفي هذه المقالة التي ستتمدد لأكثر من جزء، تماما كما تتمدد اليوم أيادي الأخطبوط الفارسي بأصابع الولي الفقيه وتتغلغل تحت غطاء الإسلام، ملوثَةً بالدماء، عابثة في استقرار وامن ومستقبل الدول العربية الواحدة تلو الأخرى. تاركة اثارها في برك الدم التي سببها تدخل الولي الفقيه في العراق ولبنان وفلسطين واليمن ومحاولة التدخل في الكويت والامارات والبحرين، ويحاولون اليوم عبر الحوثيين جر السعودية الى بركة الدم التي يخططون لاغراق كل العالم العربي بها.&lt;br /&gt;وذلك لكي يسهل عليهم اعادة امجاد الامبراطورية الفارسية، التي تسبَّبَ الاسلام باندثارها، على انقاض الامة العربية.&lt;br /&gt;وكانهم يريدون اخذ الثار من العرب.&lt;br /&gt;يتبع الفرق بين الإسلام الديني والآخر السياسي&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-3129264494181984917?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/feeds/3129264494181984917/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=34086439&amp;postID=3129264494181984917' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/3129264494181984917'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/3129264494181984917'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/1.html' title='الإسلام السياسي والسقوط المدوي ـ1'/><author><name>leila</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18051203496581167078</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='16667777191289684004'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-5142367858705243320</id><published>2009-11-14T22:46:00.000-08:00</published><updated>2009-11-14T22:48:08.227-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='صالح النعامي'/><title type='text'>الموساد: أنظمة الإستبداد تساعدنا على تجنيد العملاء العرب</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;صالح النعامي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يرى قادة الأجهزة الإستخبارية الإسرائيلية أن هناك علاقة وثيقة بين هيمنة الانظمة الديكتاتورية على العالم العربي وبين استعداد المواطنين العرب على السقوط في حبائل المخابرات الاسرائيلية وقبول عدد كبير منهم للعمل لصالح هذه المخابرات. ويقول رافي ايتان الذي شغل منصب قائد وحدة تجنيد العملاء في جهاز الموساد المعروفة ب " قيساريا " في حديث مع التلفزيون الاسرائيلي أن وجود انظمة حكم شمولية في العالم العربي سهل على الموساد تجنيد العملاء من العرب. ويفسر إيتان ذلك بالقول أن وجود أنظمة حكم قمعية تقتل الشعور بالإنتماء لدى المواطن العربي، وهذا يوفر البيئة المناسبة لتجنيد العملاء من أوساط العرب. ومن بين أسباب أخرى يشدد إيتان على مساهمة أنظمة الطغيان في العالم العربي على إيجاد بيئة إجتماعية وسياسية واقتصادية تدفع الكثير من العرب للموافقة على أن عيون لإسرائيل في قلب العالم العربي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفزع من الديموقراطية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد تبين أن أكثر ما يرعب إسرائيل هو أن يترك الخيار للعرب في اختيار من يرونه مناسباً لإدارة شؤون الحكم لديهم. وأنه كان لأمر بالغ الدلالة ما كشف عنه التلفزيون الاسرائيلي باللغة العبرية بتاريخ 10/10/2005 حول تفاصيل اجتماع عقده رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرئيل شارون وعدد مقلص من وزرائه مع كبار قادة الجيش وأجهزة الاستخبارات الاسرائيلية حول تصور العلاقات المستقبلية مع العالم العربي. فقد كان من اللافت أنه ساد هناك إجماع بين شارون وقادة اجهزته الأمنية على أن مصلحة " إسرائيل " تتمثل في الإبقاء على أنظمة الحكم الشمولية في العالم العربي. ليس هذا فحسب، بل أن المجتمعين توصلوا إلى استنتاج مفاده أن التحول الديموقراطي في العالم العربي وبالذات في الدول التي تحيط بالكيان الصهيوني يفاقم المخاطر الاستراتيجية على وجود الدولة العبرية نفسها. المجتمعون الذين استمعوا الى تصورات قدمها عدد كبير من المستشرقين الصهاينة وعدد من كبار قادة أفرع المخابرات الذين تعاطوا مع الشؤون العربية خلصوا الى نتيجة مفادها أن التحول الديموقراطي في العالم العربي سيفضي بالضرورة إلى وصول نخب سيكون من المستحيل على الدولة العبرية التوصل معها لتسويات سياسية وفق بوصلة المصالح الاسرائيلية. ولم يكن هناك ثمة خلاف على أن وصول الاسلاميين للحكم يعني فيما يعني أن الصراع بين العرب و " اسرائيل " لن يحل إلا عن طريق الحسم العسكري، الأمر الذي يعني أن على الدولة العبرية ألا تعيد سيفها الى غمده أبداً، كما يقول المؤرخ الصهيوني بنتسيون نتنياهو والد رئيس الوزراء الصهيوني الاسبق بنيامين نتنياهو.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الديموقراطية تعني التشبث بالحقوق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وينضم ما توصل اليه صناع القرار في الدولة العبرية من سياسيين وعسكريين من استنتاجات قاطعة، إلى فيض من الأحكام التي توصل إليها عدد من كبار الباحثين الصهاينة حول خطورة تحول العالم العربي نحو الدمقرطة. البرفسور يحزكيل درور الذي يوصف بأنه " أبو الفكر الاستراتيجي والسياسي " يقول في صحيفة الصفوة " هارتس " بتاريخ 4/3/2005 " أنا مع الديمقراطية، ولكن هيا نتخيل ديمقراطية في مصر او في الاردن، فهل هذا سيعزز سلامهما مع اسرائيل؟ بالطبع لا. النخب الحاكمة تفهم الحاجة للسلام، ولكن الجمهور في الشارع، الجماهير في الاسواق، بالتأكيد لا. استطلاعات الرأي العام في مصر تظهر بوضوح بان الجمهور لا يؤيد السلام مع اسرائيل". ويضيف درور انه على مدى تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي فقد كان للجماهير العربية دوما توجهات " لاسامية " اكثر من الحكام العرب الذين كانوا في حاجة لليهود. ويخلص درور إلى القول أن التحول الديموقراطي في العالم العربي يعني اندفاع العرب نحو للتشبث بحقوقهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التعلق بإسرائيل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويصل بن كاسبيت المعلق الصهيوني البارز في صحيفة " معاريف 8/2/2005" الى نفس الاستنتاج حيث يقول أن اسرائيل لا يمكنها أن تعيش في ظل تحول العالم العربي نحو الديموقراطية، حيث أن الرأي العام العربي معادي للسلام معها، في حين تعي الديكتاتوريات العربية أهمية علاقاتها بإسرائيل.وفي " مزايا " الانظمة الديكتاتورية التي يشدد عليها كبار الباحثين الصهاينة هو حقيقة ارتكاز هذه الأنظمة على موقف الادارة الامريكية كمصدر لشرعية بقائها، في حين أن الأنظمة الديموقراطية تستند الى شرعية نتائج الانتخابات النزيهة التي يمليها الشعب،كما يرى المستشرق جاي باخور الباحث البارز في مركز " هرتسليا متعدد الاتجاهات " في صحيفة " يديعوت احرنوت " بتاريخ 18/1/2004. وينوه باخور الى أن حقيقة حرص الأنظمة العربية الشمولية على موائمة سياستها مع السياسة الأمريكية طمعاً في البقاء، جعلها ترى في مغازلة اسرائيل والتودد لها بمثابة " جواز السفر " لقلب صناع القرار في واشنطن. ويجزم باخور أن مبادرة أنظمة الحكم العربية للتطبيع مع اسرائيل تأتي فقط لعدم استناد هذه الأنظمة الى شرعية الانتخابات، حيث أن كل ما يهم هذه الأنظمة هو بقاؤها، وليس مصالح شعوبها. ومن المفارقة أن باخور يصل لاستنتاج مثير حيث يوصي صناع القرار في الدولة العبرية بتجاهل مبادرات التطبيع التي تبديها الأنظمة العربية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البقاء كأولوية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويشير الجنرال المتقاعد داني روتشيلد الذي شغل في السابق منصب رئيس قسم الابحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية " أمان " الى حقيقة استفادة اسرائيل دوماً من حقيقة حصر الانظمة الشمولية في العالم العربي اهتمامها فقط بالحفاظ على استقرارها، وعدم ارتباطها بمصالح شعوبها الوطنية والقومية. واضاف في حديث مع الاذاعة الاسرائيلية باللغة العبرية بتاريخ 23/7/2005 " الحكومات التي يتم فرزها ديموقراطياً تكون ملتزمة بالعمل على تحقيق المصالح الاستراتيجية لدولها، لذا فأن هناك مصلحة اسرائيلية واضحة وجلية في بقاء أنظمة الحكم العربية الحالية". ويضرب روتشيلد مثالا على ذلك بالتطورات الدرامتيكية على سياسة معمر القذافي، وانقلابه على شعاراته القديمة بعد أن تملكه الفزع من مصير كمصير صدام حسين، ومسارعته للاعلان عن التخلص من الاسلحة الكيماوية، وخروجه عن طوره من أجل استرضاء امريكا.من ناحيته يرى الكاتب والمعلق السياسي الشهير الوف بن أنه ليس من مصلحة اسرائيل تحول العالم نحو الديموقراطية وذلك لأن اسرائيل في هذه الحالة ستفقد خصوصيتها ك " واحة " للديموقراطية في منطقة تحكمها الديكتاتوريات، وبذلك تفقد تل ابيب الحق في الزعم بأنها الدولة الوحيدة في المنطقة التي تربطها قواسم مشتركة مع حضارة الغرب. ويعتبر الاسرائيليون أن الديكتاتوريات في العالم العربي افرزت مع مرور الوقت قادة ضعاف، وبوجود هؤلاء القادة تصبح اسرائيل هي التي تمنح السلام لهم، لا ان تصنعه معهم، كما يقول بنيامين نتنياهو ( هارتس 18/4/2005).ويؤكد عكيفا الدار أن اسرائيل وجدت فرصتها الذهبية في ممارسة الضغوط على القادة العرب الضعاف، حيث أن هؤلاء ابدوا دوماً قدراً كبيرة للاستجابة للضغوط التي مارستها عليهم تل ابيب. ولا يساور الدار شك في أن اسرائيل ستفقد هذه القدرة في حال تم استبدال الانظمة الشمولية في العالم العربية بأنظمة ديموقراطية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنه ازاء هذا الموقف الصهيوني الواضح والجلي من قضية دمقرطة العالم العربي فأنه يبدو حجم مساهمة الديكتاتوريات العربية في تحقيق مصالح الدولة العبرية بشكل مباشر وغير مباشر، وأنه يتوجب التخلص من هذه الانظمة والانتقال للانظمة الديموقراطية ولو من أجل تحسين ظروف العالم العربي في المواجهة مع " اسرائيل ".&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:Saleh1000@hotmail.com"&gt;Saleh1000@hotmail.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-5142367858705243320?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/feeds/5142367858705243320/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=34086439&amp;postID=5142367858705243320' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/5142367858705243320'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/5142367858705243320'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_8399.html' title='الموساد: أنظمة الإستبداد تساعدنا على تجنيد العملاء العرب'/><author><name>leila</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18051203496581167078</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='16667777191289684004'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-4442520110203894995</id><published>2009-11-14T16:26:00.000-08:00</published><updated>2009-11-14T16:28:30.785-08:00</updated><title type='text'>اعتذار: لينجوا من حكم الإعدام</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;أخفى كوبرنيكوس نفسه وتراجع غاليلو عن نظرية بان الأرض كروية وتدور حول نفسها وحول الشمس&lt;br /&gt;ويعتذر ويتراجع الطيار نادر جنيد" عن نظريته بأن الأرض ثابتة ليعود إلى عمله في مجال الطيران&lt;br /&gt;كانت البشرية على اعتقاد تام بأن الأرض ثابتة وأنها مركز الكون، وأن الكواكب كلها تدور حول الأرض، حيث أن العالم بطليموس وهو من العصور الرومانية القديمة كان أول من قال ذلك , ثم جاء العالم كوبرنيكوس وهو من العصور الوسطى بنفي نظرية بطليموس ، وقال أن الشمس ثابتة وهي مركز الكون وأن الأرض كروية الشكل ، تدور حول نفسها ليتشكل الليل والنهار , وتدور حول الشمس لتتشكل الفصول الأربعة. وطبع كتابا" بذلك دون أن يحمل اسمه خشية بطش الكنيسة , لأنه خالف ما درجت عليه .&lt;br /&gt;ثم جاء العالم الإيطالي غاليليو وأكد على صحة نظرية كوبرنيكوس , ثم تراجع عن أفكاره لينجو بنفسه من حكم الإعدام .&lt;br /&gt;تلك القصة تكررت اليوم، لكن هذه المرة مع كوبرنيكوس وغاليلو سوريا "الطيار نادر جنيد" الذي جاء بنظرية جديدة تثبت أن "الأرض ثابتة لا تدور حول نفسها ولا حول الشمس"، ويثبت ذلك بـ 19 برهان علمي ، والآن يعتذر ويتراجع عن ما جاء فيه بعد إقصاءه عن عمله في مجال الطيران ، حتى يتمكن من العودة إلى عمله، فبعد ان نشرت جريدة بلدنا في عددها الصادر بتاريخ 15 / 7 / 2009 بعنوان "مجرَّدُ وهمٍ أم إنه حقيقةٌ علمية؟.. الأرض ثابتة لا تدور حول نفسها ولا حول الشمس!!"، وجه وزير النقل طالبا من مديرة عام مؤسسة الطيران العربية السورية، "التدقيق ومطالبة صاحب العلاقة بالبيان" صاحب المقالة وذلك بالكتاب رقم 5191 / 863، وبناء على ذلك وجهت مديرة مؤسسة الطيران الى مدير العمليات الجوية "للتدقيق مع السيد جنيد، ولماذا يستخدم اسم طيار سوري للبيان؟"، وذلك خلافا لتوجيهات وزير النقل بتاريخ 19 / 7 / 2009، وعلى آثر ذلك تم تشكيل لجنة بخصوص ذلك، ورغم الشهادات والوثائق التي قدمها الطيار نادر جنيد والصادر والموقعة من السيد الرئيس حافظ الأسد رحمه الله ومدير الطيران المدني السوري ورئيس منظمة الطيران المدني الأمريكي , ليصدر بعدها قرار رقم 5753 ش.أ- 1 من مدير عام مؤسسة الطيران العربية السورية، تقرر المادة الأولى فيه "بنقل السيد نادر جنيد – فئة أولى- رقمه (15528 ) من عمله مرحل جوي وإيقافه عن العمل في مجال الطيران إلى عمل إداري ضمن مديرية العمليات الجوية.&lt;br /&gt;ومع الأسف منذ أسابيع تناقلت وكالات الأنباء بان دكتور أمريكي نفى نظرية داروين بأن أصل الإنسان قرد, ومباشرة تناقلتها وكالات الأنباء العالمية والعربية حيث تم تصديقه دون أن يحارب ويفصل من عمله لنفيه نظرية داروين , بعد كل ذلك لا نريد التعليق على أي شيء سوى أن يعود نادر جنيد لعمله في مجال الطيران ولا يحارب في لقمة عيشه بسبب اكتشاف رفع فيها اسم بلده سورية عاليا وارتبط اسم طيار سوري مع بطلموس وكوبرنيكوس وغاليلو مشيرا الى عبقرية الشعب السوري مع العلم أنه على استعداد لمناقشة النظرية مع جميع علماء الفلك والفيزياء والرياضيات والمكانيك والطيران في سوريا وفي العالم وعلنيا" حيث رفض أصحاب الاختصاص في جامعات دمشق والملك سعود واستوكهلم واوتونما وكمبلمنسه في مدريد والتكنولوجية في برلين المناقشة العلنية وامام الصحافة , فيما ورد نترك حق التعليق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-4442520110203894995?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/feeds/4442520110203894995/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=34086439&amp;postID=4442520110203894995' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/4442520110203894995'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/4442520110203894995'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_5305.html' title='اعتذار: لينجوا من حكم الإعدام'/><author><name>leila</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18051203496581167078</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='16667777191289684004'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-3408925099454699992</id><published>2009-11-14T16:20:00.001-08:00</published><updated>2009-11-14T16:20:49.027-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='محمد داود'/><title type='text'>إعلان استقلال فلسطين هو يوم وطني مقدس</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;محمد داود&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;إن في تاريخ الشعب الفلسطيني محطات سياسية وتاريخية محفورة في الذاكرة ومطبوعة في القلوب وهي مظفرة بدماء الشهداء، وفي واحدة منها كان إعلان "الاستقلال" الذي جسد أروع ملاحم الوطنية، فكان تتويجاً لنضال الشعب العربي الفلسطيني، الذي تحول من مجرد لاجئ مشرد يبحث عن هويته السياسية إلى شعب له حقوقه الوطنية على الخارطة السياسية؛ وحقه أن يقيم دولته المستقلة على ترابه الوطني له سيادته وعبر مؤسساته الوطنية وفق الأسس الديمقراطية وبمشاركة سياسية شعبية وفصائلية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبإعلان الاستقلال أستطاع رمز الثورة الشهيد الرئيس "ياسر عرفات" أن يوحد الموقف العربي والدولي ويسخره من أجل الإقرار بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وحمله وحمل الاحتلال الإسرائيلي أن يعترف بالحقوق الفلسطينية وفي إقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، كما مثل إعلان الاستقلال تأكيداً على استقلالية القرار الفلسطيني وبدعم عربي وإسلامي ليؤازر الكفاح البطولي وتشد من عضده في لحظة كان العالم على وشك أن يستدير عن القضية الفلسطينية، فكانت الانتفاضة الشعبية الفلسطينية "انتفاضة الحجارة" المسعف واكبها إعلان الاستقلال فأضافت القوة والصمود لثورة الشعب الفلسطيني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهكذا خرج العرس الوطني من رحم المعاناة والنضال التاريخي، فرسم بأحرف من دم وبنور الشهداء وتضحيات الجرحى وبطولات الأسرى؛ أن رسم فجر الحرية القادم لا محاله؛ فأصبح الاستقلال من براثن الاحتلال هو هدف استراتيجي يقع على كاهل القيادة الفلسطينية التاريخية. وكانت الوثيقة تجسد برنامج سياسي عملي ثوري ومتمرد على الواقع لفرض أجندة التحرير، فمثلت سمة بارزة من سمات الوحدة الفلسطينية التي رسخها الأب وصانع العهد الفلسطيني المجيد الشهيد الرئيس "ياسر عرفات" وهو يوم أن أعلن الشهيد "أبو عمار" في جلسات الدورة التاسعة عشر للمجلس الوطني الفلسطيني من عام 1988م عن قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بهذه الكلمات وضع حجر الأساس العملية لقيام الدولة الفلسطينية التي اعترفت بها على الفور معظم دول العالم من شماله وحتى جنوبه وفتحت السفارات الفلسطينية التي فاقت عددها عن تلك التي اعترفت بالاحتلال، فسجلت بذلك نصراً سياسياً وفرضت الدولة الفلسطينية نفسها كأمر واقع وعليه أن يترجم الإعلان إلى واقع سياسي ملموس واستحقاق فكانت بداياته التوقيع على اتفاق أوسلو.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تجربة الثورة الفلسطينية خاضها بدون تشبيه هرتسل زعيم الحركة الصهيونية قبل خمسون عاماً وأعلن أمام المجتمعون الصهاينة عن نيته قيام دولة الكيان الصهيوني على أرض فلسطين وبالفعل ترجمت هذه الوعود إلى واقع عام 1948م.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فلسطينياً أقسم الشهيد الرئيس "ياسر عرفات" على تحقيق الحلم الفلسطيني طال الزمان أم قصر، ومضى على ذات الدرب الرئيس محمود عباس، حتى أصبحت هذه المناسبة جزء من حياة الإنسان الفلسطيني ومكنون الثقافي التراثي المقدس من خلال نضاله الوطني والسياسي والكفاحي لما له من معاني ودلالات أبرزها أن هذا الاستقلال والتحرير يأتي تأكيداً على الهدف بعد نضال وكفاح ودماء زكية، ليصبح ثمرة لجهد كبير وتضحيات جسام وعطاء متواصل لإيماننا بعدالة قضيتنا ونصرنا المحتوم بانتزاع حقنا في الوجود على ترابنا وبناء دولتنا المستقلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والاستقلال هو تذكير للأجيال الناشئة بمدى معاناة الشعب الفلسطيني الذي يتطلع إلى الحرية وغرس روح المواطنة وحب الوطن في قلوبهم. بالتالي من يسعى إلى طمس هذه الذاكرة التاريخية من الوجود الفلسطيني فإنه يسعى إلى شطب القضية الفلسطينية عن الخارطة السياسية وهي طعنة من الخلف لروح الشهيد "ياسر عرفات"؛ وخيانة عظمى لدماء الشهداء ولكفاح الشعب الفلسطيني وثورته عبر صيرورة تاريخية لنيل حقوقه وإقامة دولته المستقلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كاتب وباحث&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-3408925099454699992?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/feeds/3408925099454699992/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=34086439&amp;postID=3408925099454699992' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/3408925099454699992'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/3408925099454699992'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_6221.html' title='إعلان استقلال فلسطين هو يوم وطني مقدس'/><author><name>leila</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18051203496581167078</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='16667777191289684004'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-1163984348030160233</id><published>2009-11-14T16:04:00.000-08:00</published><updated>2009-11-14T16:06:12.610-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أفنان القاسم'/><title type='text'>ترجمة الفصل الخاص باتفاق واي رايفر: إقرأ ما فعله ياسر عرفات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;د. أفنان القاسم &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; باريس &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;نحو مؤتمر بال فلسطيني (16)&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;استمرار السخرية&lt;br /&gt;خفف وصول نتنياهو إلى الحكم عن قادة حزب العمل الشيء الكثير، هؤلاء القادة الذين فعلوا كل شيء من أجل ألا يفعلوا شيئا يؤدي إلى تطبيق اتفاق أوسلو، ومع ذلك كان هذا الاتفاق في صالحهم. في الواقع، ليس هذا ما يَثْقُلُ على ضمائرهم، ولكن عبء إيديولوجيتهم التسلطية والتمييزية، فيسلمون الدفة إلى الليكود ليقوم ببسالة الليكوديين القومجية وصراحة أهدافهم اللامنطقية بما جهدوا في إخفائه. وهكذا سيذهب نتنياهو بطل طرد الفلسطينيين إلى الأردن الرهيب ونصير إسرائيل الكبرى العنيف وداعية إخضاع كل العرب إلى واي بلانتيشن في ماريلاند في أكتوبر 1998، لأن الأمريكان بصفتهم الضامنين لاتفاق أوسلو بدأوا يفقدون مكانتهم على مسرح السياسة الدولية، وهو سيعينهم نوعا ما بالتظاهر بتقدم الأشياء لا أكثر، فلا شيء مما هو أساسي، أقول لا شيء، قد اتفق عليه، وجرى بالفعل تطبيقه. لقد صانت بشكل من الأشكال مراوغة رئيس الوزراء المتغطرس هذا والذي لا مثيل له في التاريخ المعاصر كرامة قادة البيت الأبيض وحزب العمل معا، فنتنياهو والليكود لا يخجلان من أخذ كل شيء على عاتقهما بل على العكس لأن ذلك يوسع من قاعدتهما الانتخابية وسط أناس أوقعهم النظام في الشرك وأفقدهم قواهم فأصيبوا عميقا في كينونتهم وإنسانيتهم. إذن ما كان اتفاق واي رايفر إلا استمرارا للسخرية التي اسمها "حكم ذاتي وسلام عادل ودائم". وفي الواقع البنود كما صيغت لا تحل شيئا جوهريا ولا تَنْفَذ إلى أي إعادة انتشار فعلي في الحال، كل شيء قد تم تأجيله إلى وقت لاحق، لم يكن سوى الأمن هاجسا ملحا للمفاوض الإسرائيلي والاقتصاد، فيستسلم المفاوض الفلسطيني للأول، ويسلم الثاني، ويرتاب في الاستعداد الإسرائيلي لتنفيذ ما يريد، لهذا يلح ما وسعه الإلحاح على الوصول إلى اتفاق نهائي في أقرب وقت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إعادة الانتشار:&lt;br /&gt;يتم في ثلاث مراحل. يعيد الإسرائيليون للفلسطينيين في المرحلتين الأوليين 13% فقط من الضفة الغربية – ويا ليت... على اعتبار أن 3% من هذه الأراضي "مناطق خضراء" ستبقى تحت المسئولية الإسرائيلية، 9% تحت المسئولية المدنية الفلسطينية، و 1% فقط تحت مراقبة الفلسطينيين الكاملة: "بموجب الإتفاق الإنابي والإتفاقات المتعاقبة يشتمل تطبيق الطرف الإسرائيلي لإعادة الإنتشار الإضافي الأول والثاني على تحويل 13 بالمائة من المنطقة ج إلى الطرف الفلسطيني كما يلي: 1 بالمائة إلى المنطقة أ، 12 بالمائة إلى المنطقة ب، وقد أعلم الطرف الفلسطيني أنه سيمنح منطقة أو مناطق تعادل 3 بالمائة من المنطقة السابق ذكرها ب لتكون منطقة خضراء و/أو احتياطا طبيعيا، وكذلك أعلم الطرف الفلسطيني أنه سيعمل تطبيقا للمعايير العلمية القائمة ولن يكون بالتالي أي تغيير في وضع هذه المناطق دون أن يلحق ذلك ضررا بحقوق السكان الموجودين فيها بمن فيهم البدو. ومع أن هذه المعايير لا تسمح ببناءات جديدة في هذه المناطق إلا أنه يمكن صيانة الطرق والعمارات الموجودة"، اتفاق واي رايفر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1% فقط من مسخرة انسحاب الجيش الإسرائيلي تحت المراقبة الفعلية لعرفات، وأنا هنا أريد أن ألفت نظر القارئ أن هذا الواحد بالمائة جزء من الضفة الغربية وليس من فلسطين التاريخية التي تبتلع إسرائيل حصة الأسد منها، حصة تعادل 78%. إذن هذا الواحد بالمائة البائس ليس مقتطعا من أل 22% من الأراضي المحتلة بمعنى من قطاع غزة والضفة الغربية، وإنما من الضفة الغربية وحدها. مما يمثل نتفا صغيرة بالنظر إلى مجموع ما يعود من حق للفلسطينيين. وهذا ما يُطرح من "معايير علمية"! يتظاهر الإسرائيليون بالإنسحاب ولكنهم يبقون دائما حيث هم، ويحاولون بشتى السبل دفع البنود المتفق عليها في صالحهم، المستعمرات لهم حصان طروادة، وبالطبع عندما يتعلق الأمر بالبدو قلة القليل والمنعدمين تقريبا أمام تحضرهم الجاري، فالأمر فقط من أجل ألا يكون هناك تغيير يخص وضع هذه المناطق ومن أجل تبرير الوجود العسكري الإسرائيلي في المستعمرات في أعين الرأي العام الفلسطيني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لنر كيف يقدم هذا الوجود في اتفاق واي رايفر: "سيحتفظ الطرف الإسرائيلي في هذه المناطق الخضراء/الإحتياطات الطبيعية بالمسئولية الأولى في مادة الأمن وذلك بهدف حماية الإسرائيليين ومواجهة التهديد الإرهابي. سيمكن لفعّاليات وتحركات قوات الشرطة الفلسطينية التدخل بعد التنسيق والتأكيد، وسيجيب الطرف الإسرائيلي بسرعة على طلباتها في هذا الشأن".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;آه منك أيها التهديد الإرهابي!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ها هي المسألة الأمنية تعود بقوة تحت ادعاء التهديد الإرهابي ولا تترك للشرطة الفلسطينية بحال من الأحوال أي حظ للتدخل، لأن واقع "التدخل بعد التنسيق" والمتبوع ب "التأكيد" يجعلنا نفهم أن الجواب "السريع" الإسرائيلي هو بشكل من الأشكال مستحيل، وما ذلك سوى مناورة لا أكثر. أما لو تعلق الأمر بقمع الفلسطينيين فستختلف الحال وبسرعة البرق سيأتي الأمر بالقمع دون تنسيق أو تأكيد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذن في المرحلتين الأوليين لإعادة الإنتشار ليس هناك سوى 1% من الضفة الغربية لا فلسطين التاريخية تحت السيادة الفلسطينية بانتظار المرحلة الثالثة التي "ستتكلف بها لجنة" – وعندما يتعلق الأمر بلجان ولجان ملحقة يعني هذا أن كل شيء قد أودع في يد الغيب وأن إعادة الإنتشار هذه لن تتحقق أبدا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأمن:&lt;br /&gt;منذ قيام دولة إسرائيل والأمن لديها ذريعة مضحكة خبطُهُ خبطُ عشواء وداهيتُهُ داهيةُ الدهماء: نشل في بيارة برتقال، سطو في سوبرماركت، ضياع مفتش أردني للتعليم الإبتدائي على الحدود... وأمن إسرائيل! وأمن إسرائيل! ومع ذلك، إسرائيل هي التي تهدد أمن الفلسطينيين وكل شعوب المنطقة. لكن ما يسعى إليه الإسرائيليون أن يقووا أكثر فأكثر جهاز دفاعهم وذلك بوضع جهاز الأمن الفلسطيني تحت وصايتهم، وبشكل كامل، ودون أن يتركوا له أدنى ثغرة يمكنها أن تؤدي إلى تعاون أحادي أيا كان مع نظام الأمن العالمي، والحالة هذه النظام الأميركي. من هنا جاء غضب نتنياهو في واي بلانتيشن عندما علم بمباحثات دارت بين السي آي إيه وعرفات من أجل قمع ثنائي مثلما هي عليه الحال في هذا الأمر مع كل الأنظمة العربية، فأوجب حضوره، وحصل على ما أوجب عندما نقرأ تحت عنوان "لجنة ثلاثية": "إضافة إلى التعاون الثنائي الإسرائيلي-الفلسطيني في مادة الأمن ستجتمع لجنة ثلاثية عليا أميركية-إسرائيلية-فلسطينية عندما يتم تشكيلها وعلى الأقل كل أسبوعين من أجل تقدير التهديدات الموجودة وإزالة العقبات من أمام تعاون وتنسيق حاسمين في مادة الأمن والقيام بإجراءات لمحاربة الإرهاب والمنظمات الإرهابية، وستعمل اللجنة أيضا كمجلس يُعنى بمسألة الدعم الخارجي للإرهاب. وفي هذه الإجتماعات يخبر الطرف الفلسطيني أعضاء اللجنة كاملا وتماما بتحرياته الخاصة بالمشبوهين الإرهابيين المعتقلين، ويتبادل المشتركون المعلومات الإضافية الوثيقة الصلة بالموضوع. وستعلم اللجنة بشكل دائم قادة الطرفين بمستجدات حال التعاون ونتائج الإجتماعات وتوصياتها".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بكلام آخر لا لبس فيه، لقد تم ابتلاع جهاز مخابرات عرفات دون أدنى شك من طرف الموساد بدعم السي آي إيه، حتى إنه قد كُنِسَ كنسا بمكنسة هذين الجهازين العملاقين، وما عليه سوى تطبيق الأوامر هناك حيث فشل الإسرائيليون في مادة الأمن يعني "الإرهاب"، فالإسلاميون وباقي النشطاء لا يتركونهم ينامون الليل، ومع ذلك الطريقة الوحيدة لوضع حد لظاهرة العنف هذه هي إعادة الإنتشار الفعلي، سحب قوات الإحتلال، والإنسحاب من الأراضي الفلسطينية: وستجد مسألة "الإرهاب" حلها بنفسها. لكن الليكوديين وعلى رأسهم نتنياهو، هذا المتغطرس الكولونيالي، يبحثون عن إنهاء العنف مع بقائهم الدائم كمحتلين من عصر آخر، وعلى عرفات وأتباعه أن يقوموا "بالشغل" بدلهم. لهذا السبب يوجبون ما وجده قادة حزب العمل دون منطق وأقرب إلى العته ومخالف لكل القوانين التي تعمل بها دولة ذات سيادة "قائمة بأسماء الشرطة يزود بها الطرف الفلسطيني الطرف الإسرائيلي". وكما هي حال أفراد السلطة الفلسطينية ووزراء عرفات، لتعيين شرطي بسيط يجب الحصول على الضوء الأخضر للموساد. هنا التنوِيَة للنظام العرفاتي من طرف إسرائيل تنوِيَة مطلقة، حتى "العون التقني" الأميركي، بمعنى التموين العسكري وخبرائه، هو خاضع لما يتفضل به الموساد تحت غطاء "لجنة المراقبة والسلوك" لهدف إخضاع لا مثيل له للشعب الفلسطيني. وبعد هذا يأتون ليحكوا لنا عن حقوق الإنسان ودولة الحق: "طبقا للبند الحادي عشر من الملحق 1 من الإتفاق الإنابي ودون خرق للتدابير السابق ذكرها تمارس الشرطة الإسرائيلية سلطاتها ومسؤولياتها لتنفيذ هذه المذكرة الدبلوماسية من خلال احترامها لمعايير حقوق الإنسان ودولة الحق المتفق عليها دوليا ويكون دافعها الحاجة إلى حماية الجمهور واحترام الكرامة الإنسانية وتحاشي الإزعاج والتنكيد".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن... أنحن أحمرة إلى هذا الحد! الشرطة التي لا يسمح لها بالعمل إلا بعد موافقة أجهزة المخابرات الإسرائيلية ولأجل هدف أوحد ألا وهو الترهيب والتحري لا يمكن لها أن تكون الضامن لحقوق الإنسان ولا الأداة لحماية الجمهور في دولة الحق فيها مداس. ومن جهة الإحتلال، هل احترام الكرامة الإنسانية يُعمل به؟ غريب وعجيب تصور نتنياهو لحقوق الإنسان، تصوره ذو وجهين وأبدا لا يخدم إلا تغطية الأهداف اللاإنسانية قطعا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسب اتفاق واي رايفر، على القمع الفلسطيني-الفلسطيني أن يمارس لحماية الإسرائيليين في إسرائيل والإسرائيليين في المستعمرات: "وافق الطرف الفلسطيني في التدابير الخاصة بتهيئة الأمن من الإتفاق الإنابي أن يقوم بكل الإجراءات الضرورية لمنع الأعمال الإرهابية والجرائم والعنف الموجه ضد الطرف الإسرائيلي وضد الأفراد تحت السيادة الإسرائيلية وضد متاعهم...".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هؤلاء الأفراد الذين هم تحت سيادة الطرف الإسرائيلي المستوطنون، يأتون عندنا، يغتصبون أرضنا، وعلينا واجب حمايتهم! إنه العالم مقلوبا على عقبيه! عالم عرفات ونتنياهو! ويا ليت الأمر يقف عند هذا... لنقرأ الباقي: "يعترف الطرفان أن من مصلحتهم الحيوية محاربة الإرهاب والكفاح ضد العنف تطبيقا للملحق 1 من الإتفاق الإنابي ومن الملاحظة للتذكير. ويعترفان أيضا أن الكفاح ضد الإرهاب والعنف يجب أن يكون كاملا، أن يأخذ في الحسبان الإرهابيين والبنية الداعمة للإرهاب والبيئة المؤاتية لدعم الإرهاب".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;... الكفاح التام ضد الإرهاب والعنف حسب عرفات يعني ضد كل السكان وكل الأراضي الفلسطينية، "وعليه أن يكون تعاونيا بمعنى أنه لا يمكن لأي جهد أن يكون فعالا على أكمل وجه دون تعاون إسرائيلي-فلسطيني ودون تبادل متواصل للمعلومات والأفكار والأفعال".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن يقول تبادلا متواصلا للمعلومات والأفكار والأفعال يقول بكل بساطة عملاء لإسرائيل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الإقتصاد:&lt;br /&gt;يبدأ المصراع الثالث من اتفاق واي رايفر، لجنة إنابية ومسائل اقتصادية، بالفِقرة 1 التالية: "يكرر الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني تأكيدهما الإلتزام بتقوية علاقاتهما ويوافقان على ضرورة دفع التطور الإقتصادي في الضفة الغربية وغزة. وفي هذا الإتجاه، يتفق الطرفان على متابعة أو إعادة تنشيط كل اللجان الدائمة المنشأة حسب الإتفاق الإنابي وعلى الخصوص لجنة المراقبة والسلوك واللجنة الإقتصادية المشتركة ولجنة الأشغال المدنية واللجنة القانونية واللجنة الدائمة للتعاون".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تُختصر كل اللجان المتشكلة عن الإتفاق الإنابي والتي يحاولون هنا تأبيدها أو إعادة تنشيطها بكلمة واحدة: العار. عار المفاوض العرفاتي طبعا، لأن من مواقفه التي اتخذها ينتج التراجع نحو التبعية الإقتصادية الطويلة والكاملة لاقتصاد الشعب الفلسطيني في صالح الشيكل و"تساهل" (الجيش الإسرائيلي) اللذين تعود عليهما أول ما تعود فائدة كل إنعاش للإقتصاد الفلسطيني المقيد من كل طرف بالإقتصاد الإسرائيلي. ومن أجل هذا تمت الإشارة في الفقرة 2 إلى: "اتفاق الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني على القيام بتهييئات تسمح بفتح سريع للمنطقة الصناعية في غزة، إضافة إلى إجرائهما بروتوكولا خاصا بإنشاء وتنشيط المطار الدولي للقطاع خلال الفترة الإنابية".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا بد من الإشارة إلى أن تنفيذ هذه التهييئات يتوقف على مدى ما سيجنيه الإسرائيليون من أرباح وفوائد، فالرهانات تتجاوز بالطبع تجاوزا بعيدا مصنع عرفات للكازوز، لأن الهدف في الحقيقة هو الصناعة التي يجب دفعها ومن وراء دفعها مستوطنو القطاع بالقدر الذي فيه فائدة لهم وبالقدر الذي فيه مساهمة إقتصادية إسرائيلية في إطار اختراق مبرمج: يد عاملة ليست غالية ومنطقة استهلاك نموذجية. من هنا جاء الحديث عن "الممر الآمن" نحو الشمال ونحن الجنوب فقرة3، والذي ستعود المفاوضات بين الطرفين حوله حالا. في هذا السياق السابق للإنتفاضة الثانية بناء ميناء غزة شيء أساسي، وذلك من أجل بيع بضائع غير شرعية تحت مظهر فلسطيني ولكنها في الواقع من إنتاج المصنّع الإسرائيلي بماله أو بأداته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وابتداء من الفقرة 6 من الإتفاق ذاته نقرأ ما يؤكد استنتاجي السابق: "سيقيم الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني أيضا حوارا اقتصاديا استراتيجيا لتقوية علاقاتهما الاقتصادية، ومن أجل هذا سيشكلان في إطار اللجنة الإقتصادية المشتركة هيئة لهذا الغرض تفحص المسائل الأربع التالية:&lt;br /&gt;1) الجمارك الإسرائيلية عند الشراء.&lt;br /&gt;2) التعاون في الكفاح ضد سرقة السيارات.&lt;br /&gt;3) الحل للديون الفلسطينية غير المدفوعة.&lt;br /&gt;4) الأثر للمعايير الإسرائيلية كعائق للتجارة وتوسيع قوائم البضاعة أ1 وأ2.&lt;br /&gt;وسترفع الهيئة تقريرا إنابيا خلال ثلاثة أسابيع بعد دخول هذه المذكرة حيز التنفيذ وكذلك سترفع خلال ستة أسابيع ما توصلت إليه وما توصي به من أجل التنفيذ".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومثلما قلت وكررت القول، المسائل الأربع كلها في صالح إسرائيل من خلال استراتيجية اقتصادية ذات نفس طويل لكنها يمكن أن تطبق بأسرع وقت، عدة أسابيع فقط بعد دخول الإتفاق الحالي حيز التنفيذ. وللنجاح في هذه الطريق الخاضعة إقتصاديا لوزارة المالية الإسرائيلية يبدو طبيعيا أن يتفق الطرفان في الفقرة 7 على "أهمية العون المتواصل للمانحين الدوليين لتسهيل تنفيذ الاتفاقات التي توصل إليها الطرفان، وهما يعترفان أيضا بالحاجة إلى دعم متزايد للتطوير الإقتصادي في الضفة الغربية وغزة".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عون متواصل ودعم متزايد طبعا طبعا! أما فيما يخص الوضع النهائي للأراضي المحتلة للقدس وللمستعمرات لا شيء: كل شيء قد تم تأجيله إلى زمن لا وجود له ليكون إيقافه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;ترجمة بريجيت بوردو - مونتريال&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أفنان القاسم: خطتي للسلام، الإتحاد بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ص ص 45-55، دار لارماطان، باريس 2004.&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.parisjerusalem.net/"&gt;www.parisjerusalem.net&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-1163984348030160233?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/feeds/1163984348030160233/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=34086439&amp;postID=1163984348030160233' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/1163984348030160233'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/1163984348030160233'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_6710.html' title='ترجمة الفصل الخاص باتفاق واي رايفر: إقرأ ما فعله ياسر عرفات'/><author><name>leila</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18051203496581167078</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='16667777191289684004'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-8078812146404253624</id><published>2009-11-14T15:51:00.000-08:00</published><updated>2009-11-14T15:52:26.653-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الياس بجاني'/><title type='text'>تيار العقم وشح الكفاءات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الياس بجاني&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لقد انكشف وبان المستور العوني وسقطت كل أقنعته ومعها وجوه البربارة، ولم يبقَ ولو ورقة توت واحدة تستر ظاهرة مدعي تمثيل المسيحيين كذباً وتسلبطاً التي تلفظ آخر أنفاسها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يعد هناك أدنى شك بأن ظاهرة ميشال عون قد بدأت رحلة الأفول الإنحداري وبسرعة كبيرة جداً. في حين أنه لا يكاد يمر يوم واحدً دون أن يعاكس وينقض الرجل بنفسه وبلسانه بصوت عال وجهور دون خجل أو وجل كل مواقفه وشعاراته ووعوده التي كان حملها وسوق لها ما بين 1998 و2006 ، وتحديداً حتى يوم توقيعه ورقة التفاهم ، "الإستسلام" مع حزب الله بتاريخ 6/2/2006 في كنيسة مار مخايل، حيث تنازل يومها طوعاً عن كل شيء ولم يُبقِِ على أي شيء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما جديد الزعيم الأوحد وديغول لبنان كما يلقبه دغدغة وتملقاً ونفخاً النائب عباس الهاشم العضو في كتلته، فهو إعلانه بالفم الملآن حالة القحط والعقم الفكري وشح الكفاءات داخل تياره. فطوال ما يقارب الخمسة أشهر تصدر واجهة تعطيل تشكيل الحكومة نيابة عن محور الشر السوري- الإيراني تحت حجة واهية وكاذبة هي دفاعه عن حقوق المسيحيين وحقه في أن يتمثل طبقاً لعدد نوابه. أقام الدنيا وعلا صراخه ولم يترك أحداً من شره، اتهامات وتحديات وعنتريات مدعياً أن لا أحد يمون عليه وأن قراره حر، فماذا كانت النتيجة بعد انقشاع الضباب الدنكيشوتي وشروق الشمس ومعها الحقيقة؟ جيء له بمن يمثله "بالمونة" الشامية في الحكومة ومن خارج تياره، ونقطة على السطر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يتمثل تياره العوني إلا بوزير واحد هو الصهر وسندة الظهر جبران باسيل وفي وزارة عينه فيها الإخوان الشوام، وطبعاً بالمونة كما أفادنا الأستاذ وئام وهاب حيث كشف في حديث إلى محطة "OTV"، أنه "جرى تدخل سوري في تقريب وجهات النظر بين الأفرقاء، وبالتحديد في مسألة وزارة الإتصالات والأستاذ جبران باسيل"، مؤكدًا أن "سوريا تدخلت لتليين مواقف النائب ميشال عون ولتوزير باسيل في الطاقة بدلاً من الاتصالات، ولجهة قبول الجنرال عون بحقائب التكتل الأخرى"، وأضاف وهاب: "ليست صحيحة مقولة أن التيار الوطني الحر ربح معركة تشكيل الحكومة وأن الرئيس الحريري خسرها، وإنما جميع الأطراف ليّنت مواقفها ولم يكن هناك رابح أو خاسر". وعن زيارة الوزير جبران باسيل إلى دمشق عشية موافقة المعارضة على السير في تشكيل الحكومة، أجاب وهّاب: "يقولون أنه ذهب في واجب اجتماعي، لكن ما استطيع أن أؤكده أن الجميع يعرف أن أي مناسبة في سوريا يتم فيها الكلام في السياسة"، مستطردًا "إذا أردتم معرفة ما الذي حصل مع باسيل خلال زيارته دمشق يجب أن تسألوا من كان معه وهو دولة الرئيس إيلي الفرزلي".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مسكين عون الزعيم الأوحد، أعانه الله فقد صام خمسة أشهر عجاف وفطر على جبران من أصل الوزراء الخمسة الذين هم حصة تكتله، وفقط جبران. أما الوزيران الآخران اللذان فرضا عليه شامياً، وبالمونة الأخوية فهما القومي السوري بامتياز فادي عبود وزيراً للسياحة وهو الخبير في الصناعة، وشربل نحاس وزيراً للإتصالات وهو الإقتصادي المقرب جداً جداً من الإخوان ومن أجهزتهم الأمنية منذ سنين وكان مكلفاً من قبلهم مع زميله جورج قرم مهمة خردقة وتعطيل كل سياسات الشهيد رفيق الحريري المالية، علماً أن نحاس عمل مستشارا للرئيس لحود لنفس الأهداف، والرجل خلفيته شيوعية ولم يكن في يوم من الأيام لا في تيار عون ولا في أي تيار سيادي آخر. وطبعاً الوزير الأرمني ابراهام دديان هو لحزب الطشناق والوزير الخامس يوسف سعادة هو لتيار المردة. فماذا بقى لعون غير الصهر؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما هو مثير للعجب والأسى وناحر لمصداقية عون وكاشف لعوراته ومكذب لكل أضاليله هو أن جبران باسيل ليس متخصصاً بالطاقة، ونحاس ليس متخصصاً بالإتصالات وعبود ليس متخصصاً بالسياحة، فأين هي ادعاءاته التي جاءت في رده على أحد الأسئلة يوم الأربعاء خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في الرابية عقب انتهاء اجتماع تكتله الأسبوعي. في أسفل السؤال المحرج والجواب الهروب من الحقيقة:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السؤال: "ألم تجد في "التيار الوطني الحر" متخصصين لتسلم الوزارات التي سلمت إلى أناس من خارج التيار؟"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جواب عون: "لم يرسل أحد سيرته الذاتية والملفات التي تتعلق بالخصخصة والطاقة والاتصالات ومختلف وزارات الدولة. ربما هناك أناس لديهم الكفاءة ليتسلموا وزارات أخرى لكن هذه الوزارات التي أخذناها، وليس هناك من يناسبها. ومن عنده ملف درسه، فليرسل لي سيرته، وأهلا به سواء أكان من التيار أو من أصدقائه. الشعب ينتخب نوابه، ونحن نعين الوزراء على مسؤوليتنا، وهذه مسؤولية شاملة لكل لبنان. لا يمكننا أن نقدم أناسا عندهم كل الإرادة الطيبة وكل الكفاءة من دون الكفاءة التقنية. نريد الوزير أكثر من معبر سياسي عن وزارته، فنحن نعبر من الخارج عن السياسة. في بلد فيه فساد كثير يجب أن يضبط الوزير الإدارة وإلا أداره الموظفون أو سلطة أخرى إذا كان يجهل التقنيات. إن كوادرنا إلى الآن غير مؤهلة للميدان الصناعي، لدينا مجموعة كبيرة من الاختصاصيين في الدولة، وهؤلاء لم نعينهم نحن، ولو تبين أنهم يؤيدوننا فليرسلوا لي سيرهم الذاتية لكني لن أفتش عنهم لأن حولي أناسا عندهم الكفاءات".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي نفس السياق التضليلي للذات وللآخرين رفض عون التعليق على خسارته منصب نائب رئيس مجلس الوزراء وتولي الوزير الياس المر المنصب، وقال انه "لا يعرف" شعور اللواء عصام ابو جمرا لأنه لم يوزر". وردا على الاعتراضات داخل تياره على آلية اختيار الوزراء، اعتبر أن الوعود التي قطعها للبعض بالتوزير كانت مرتبطة بحقائب معينة، داعياً من يعترض من التيار على الوزراء الحاليين "أن يكشف عن قناعه". غريب، فهل التيار العوني قد أصبح أيضاً تيار الأقنعة إضافة إلى الودائع!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد انكشف وبان المستور العوني وسقطت كل أقنعته ومعها وجوه البربارة، ولم يبق ولو ورقة توت واحدة تستر ظاهرة مدعي تمثيل المسيحيين كذباً وتسلبطاً التي تلفظ آخر أنفاسها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كلام عون الجلف هذا عن القحط والعقم والشح والأقنعة داخل تياره فيه اهانات كبيرة جداً لكل أصحاب الكفاءات في هذا التيار وهي بالفعل كثيرة، كما أنها تظهر أحاديته الدكتاتورية والعائلية والمزاجية في طريقة تعاطيه مع مؤيديه ومحازبيه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نسأل أهل التيار افراداً وقيادات، هل فعلاً تياركم الذي يفاخر به مؤسسه ورئيسه العماد عون ويدعي أن عديده زاد عن الأربعين ألفاً هو تيار مصاب بالقحط والعقم والشح وليس بين أعضائه شخصين بكفاءة عبود ونحاس اللذين وزرا في وزارتين بعيدتين عن تخصصهما وبالمونة الشامية؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-8078812146404253624?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/feeds/8078812146404253624/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=34086439&amp;postID=8078812146404253624' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/8078812146404253624'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/8078812146404253624'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_14.html' title='تيار العقم وشح الكفاءات'/><author><name>leila</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18051203496581167078</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='16667777191289684004'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-680485745805757423</id><published>2009-11-13T18:51:00.001-08:00</published><updated>2009-11-13T18:51:46.894-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فايز أبو شمالة'/><title type='text'>وماذا بعد الفشل، يا صائب</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#cc6600;"&gt;د. فايز أبو شمالة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;لكلٍّ من اسمه نصيب، حتى الدكتور صائب عريقات صار له من اسمه نصيب، وأصاب كبد الواقع وهو يعلن على الملأ فشل المفاوضات، ويقول: جاءت لحظة الحقيقة ومصارحة الشعب الفلسطيني؛ أننا لم نستطع أن نحقق حل الدولتين من خلال المفاوضات التي استمرت ثمانية عشر عاما. وأضاف عضو اللجنة المركزية: أعتقد أن الرئيس عباس وصل إلى الحقيقة التي تقول: أن إسرائيل لا تريد حلا ولا عملية سياسية تقود لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، ولا زالت تمنع الوصول إلى هذا الحل. وتابع في مقابلة مع وكالة "فرانس برس": الآن؛ وبعد ثمانية عشر عاما لا زلنا نتحدث عن وقف الاستيطان، ووقف هدم المنازل في القدس، ووقف مصادرة الأراضي، وإسرائيل ممعنة في كل هذه الإجراءات التي تجعل الوصول إلى تسوية غير ممكن".&lt;br /&gt;أحسنت يا دكتور صائب، يا كبير المفاوضين الفلسطينيين، لقد أقدمت على أول خطوة جريئة، وهي الاعتراف بالخطأ، الذي سبقك للاعتراف فيه ضمنياً السيد عباس، فهل معنى ذلك أن المفاوضات قد انتهت، ويطلب الشعب الفلسطيني عوضه من الله عن السنوات الثماني عشرة الماضية، وعليه البكاء مثل النساء على وطن خضع للتجربة والخطأ، ويندب الأرض التي ضاعت عبر السنوات؟ وهل نعتبر اعترافكم بحد ذاته نهر براءة يمكن التطهر فيه من الخطايا، أم أن وراء الاعتراف ما وراءه من خطوات قد تكون رجولية، أو تراجعية؟&lt;br /&gt;لقد قضى المنطق على مر الزمان بأن يقدم المسئول عن الفشل في قضايا حياتيه صغيرة استقالته، وأن يحاسب على أخطائه، وأن يعتزل حياة الناس، ويعيش وحيداً يلعق الندم، وقضت الرجولة أن يقدم الذي فشل في قضايا قومية كبرى على الانتحار، ولاسيما إذا عرض حياة شعبة، وأرضه للخطر، وقضت الكرامة أن يتحرك الشعب ليحاكم القادة المسئولين عن تدمير وطنه، وضياع أحلامه ليكونوا عظة لمن يأتي بعدهم. فمع أي قضاء أنت يا دكتور صائب، ومن معك من طاقم القرار الفلسطيني وعلى رأسكم السيد عباس نفسه؟.&lt;br /&gt;وما رأيك يا دكتور صائب في كل قيادي فلسطيني، سواء أكان عضو في اللجنة التنفيذية، أو في اللجنة المركزية، أو المجلس المركزي، ما رأيك في كل أولئك الذين ما زالوا يصرون على عدم استقالتكم، وضرورة بقائكم في السلطة، بل مواصلة تزعمكم للعمل السياسي الفلسطيني الذي أثبت فشله، وأثبتم فشلكم في إدارته؟ وهل العيب فيكم أنتم أيها القادة أم العيب في الثلة الخائبة التي ضاق أفقها، وقصر فهمهما، وصغر حلمها حتى انحشرت في خرم مصالحها الضيقة، وخرجت لتهتف ببقائكم في السلطة رغم اعترافكم العلني بفشلكم!؟.&lt;br /&gt;وهل اعترافكم يا دكتور صائب بفشل المفاوضات، يلزم جميع الفلسطينيين بالتقزز منها، وإلى الأبد، ليصير من حق الشعب أن يجلل بالعار كل من يفكر بلقاء تفاوضي مع الإسرائيليين، أم يستثنى من ذلك التنسيق الأمني، واعتقال المقاومين؟ ما رأيكم؟&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:fshamala@yahoo.com"&gt;fshamala@yahoo.com&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-680485745805757423?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/feeds/680485745805757423/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=34086439&amp;postID=680485745805757423' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/680485745805757423'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/680485745805757423'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_4678.html' title='وماذا بعد الفشل، يا صائب'/><author><name>leila</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18051203496581167078</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='16667777191289684004'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-4708335877210074213</id><published>2009-11-13T18:42:00.000-08:00</published><updated>2009-11-13T18:44:02.046-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='خضر خلف'/><title type='text'>إدارة البيت الأبيض تخطط لاغتيال الوفاق الوطني اللبناني</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;خضر خلف&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;بعد خلافات ومفاوضات شاقة وصعبة بين قوى الأكثرية النيابية والمعارضة.... وضغوط سعودية و سورية لتسريع تشكيل الحكومة... يعلن عن ولادة الحكومة اللبنانية الجديدة ... ويدخل الحريري السراي الحكومي بصفته رئيس لمجلس الوزراء وذلك بعد إعلان تشكيل حكومة الائتلاف الوطني التي تضم ثلاثون وزير ... معربا عن أمله أن تكون المرحلة المقبلة للحكومة مرحلة تعاون بين كل الفرقاء… ويصف البعض الحكومة الجديدة أنها تعكس سياسية التوافق التي تبناها رئيسها الحريري... وبأولى جلساتها يتغيب وزير من وزرائها احتجاجا على حصة الحزب في كعكة الحكومة….&lt;br /&gt;والجميع يدرك ان الحكومة ما زالت في مرحلة الخطر ... أمامها أولى المهام الصعبة صياغة وإقرار البيان الوزاري وعرضه على مجلس النواب لدى التصويت على منح الثقة للحكومة ...&lt;br /&gt;بحمد الله حصل التوافق على الحكومة وأعضائها.. وجمعينا ندعو الله أن تعبر الحكومة الجديدة وتتخطى مرحلة الخطر بإعلان البيان الوزاري وعرضه على مجلس النواب وان ينال رضا الجميع وتلقى الحكومة الثقة..&lt;br /&gt;فيخرج لنا البيان الصادر عن المكتب الإعلامي للبيت الأسود الأمريكي مطالبا بان يعكس البيان الوزاري للحكومة الجديدة التزام لبنان تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي 1559 و1680 و1701 بالكامل ....&lt;br /&gt;البيت الأسود يريد أن يضع حجر العثرة أمام حكومة الوحدة الوطنية اللبنانية كما حصل بفلسطين لا يريدون للعرب الاتفاق والوفاق... نعم تدخلا حقيرا" وسافلا" وصريحا" في أبعاده .... البيت الأسود يريد أن يتضمن البيان الوزاري أسس الفرقة والفساد ... انه تدخل خارجي وقح ..&lt;br /&gt;أمر البيان الوزاري شان لبناني داخلي صرف ولا يحق لأمريكا أو غيرها فرض أمر الواقع على نصوص إقراره ... فلماذا لم يتناول أي إعلان أو تصريح صادر عن البيت الأسود موضوع القرارات الدولية الواجب على إسرائيل تنفيذها ... ولماذا تخلى البيت الأسود عن شروطه حول وقف الاستيطان ... إن تصريحاتهم متعلقة فقط بالتدخل في شؤون الدول العربية وفرض الشروط عليها وإلزامها في تنفيذها ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن البيت الأسود لم ولن يتوقف عن خلق الأجواء المشحونة بإعاقة أي تقارب عربي .. بل يبقى ممعن بالتدخل في شئون منطقتنا العربية تحت عناوين مختلفة بالإصلاحات الاقتصادية .. السياسية ...الأمنية .. تحيق الديمقراطية ...محاربة الإرهاب ... جاعلا منه بيانا ومطلبا دوليا ... ويكون بحد ذاته تدخل في شئون حكوماتنا وموجها" لها ومسيطرا" عليها ويكون في شموليته واقع استعماريا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويتبجحون في البيان بان الولايات المتحدة تطلع للعمل مع الحكومة الجديدة الملتزمة بسط سلطتها على الأراضي اللبنانية كافة وإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية تفيد الشعب اللبناني ، معتبرا أن متابعة تنفيذ الأهداف المذكورة يشكل اتجاها واضحا نحو السلام والاستقرار والفرص الاقتصادية في لبنان والمنطقة ... وأن لبنان سيلعب دورا أساسيا في الجهود الرامية إلى تحقيق سلام شامل في الشرق الأوسط ... وشددا على انه لن يكون هناك حل دائم في المنطقة على حساب لبنان ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البيت الأسود يسعى لتمهيد الطريق بمعوقات أمام الحكومة الجديدة لإحياء الخلافات بين الأكثرية والمعارضة حول العديد من الخلافات السابقة و الملفات الحساسة منها مصير سلاح حزب الله ... يريد أن يتضمن البيان هذا المصير لهذا السلاح لكي يحصل الخلاف ويذهب الوفاق وان لا تنال الحكومة ثقة المجلس من اجل أن نعيد لبنان لحالة عدم الاستقرار ويبقى يتشدق بوصف هذه الحالة ... وانه يسعي من اجل توفير الاستقرار بالمنطقة...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أن البيت الأسود ينظر إلى مستقبل هذه الحكومة مع العاصمة السورية دمشق ..&lt;br /&gt;في مسعى منه لمنع فتح صفحة جديدة بعد سنوات العداء التي سببها وصنعها البيت الأسود مع النظام السوري والأكثرية اللبنانية والتي كان أخرها توجيه الاتهام للمؤسسات الأمنية السورية بالمسؤولية عن اغتيال رفيق الحريري ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أصبح واضح لدينا وبلا شك بان أي خلل في توازن الوفاق اللبناني الجديد سوف يهدد مستقبل الحكومة اللبنانية الجديدة وكذلك استقلال لبنان ذاته....والوفاق الوطني اللبناني اليوم انطلق بالتوافق على أسس الشراكة الوطنية ... وسلاح حزب الله وثقل الحزب على الساحة السياسية في لبنان من أسس التوافق والشركة الوطنية ... واعتقد أن خيار الحكومة اللبنانية سوف يكون المحافظة على هذا التوازن وهذه الأسس التوافقية واستقلال لبنان ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-4708335877210074213?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/feeds/4708335877210074213/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=34086439&amp;postID=4708335877210074213' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/4708335877210074213'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/4708335877210074213'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_2947.html' title='إدارة البيت الأبيض تخطط لاغتيال الوفاق الوطني اللبناني'/><author><name>leila</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18051203496581167078</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='16667777191289684004'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-3950025787855813368</id><published>2009-11-13T15:58:00.000-08:00</published><updated>2009-11-13T15:59:19.134-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='محمود أبوالوفا'/><title type='text'>قمة الكويت الاقتصادية وامال الوحده الاقتصادية العربية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;د. محمود ابو الوفا&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;خبير مالى وادارى&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:Maw01000@yahoo.com"&gt;Maw01000@yahoo.com&lt;/a&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;فى مجلس الوحدة الاقتصادية العربية الذى انعقد عام 1964 اتفق الاعضاء المجتمعون من الدول العربيه على مجموعه من المبادئ كنواه لاقامة التكامل و التعاون الاقتصادى العربى , حيث تمثلت هذه المبادئ فى : حرية انتقال الأشخاص ورؤوس الأموال , وحرية تبادل البضائع والمنتجات الوطنية والأجنبية ,وحرية الإقامة والعمل والاستخدام وممارسة النشاط الاقتصادي وحرية النقل والترانزيت واستعمال وسائل النقل والمرافئ والمطارات المدنية , ومن يومها لم يتحقق شئ يذكر من هذه المبادئ , ورغم وجود محاولات للوحده الاقتصاديه بين بعض الدول الا ان اغلبها لا يعدو كونه حبرا على ورق , ولم يهتم احد بان يتحول الاطار النظرى لتلك الاتفاقيات الى حيز التنفيذ الفعلى او محاولات تفعيل تنتهى بالفشل التام فى ظل الخلافات العربيه وسيادة مبدأ ( اتفقنا على الا نتفق) , ورغم كثرة الائتلافات والاتفاقيات بين بعض الدول العربيه لم يحالف ايا منها حظا فى النجاح , اللهم الا التجربة المحدوده لمجلس التعاون الخليجى , وفي قمة الرياض 2007 طرحت مصر والكويت فكرة قمة عربيه تعالج القضايا الاقتصادية العربيه ، وتمخض عن ذلك قمة الكويت الاقتصاديه التى انعقدت فى الثانى والعشرين من يناير الماضى , فما هو حصاد تلك القمه ؟ وهل بات هناك امل فى وحده اقتصاديه عربيه على غرار ما فعلته اوربا ؟ , اما انه كسابق العهد منذ تاسيس جامعة الدول العربيه ستظل قرارات القمم العربيه موقوفة التنفيذ حتى اشعارا اخر؟ , لقد تمخضت قمة الكويت عن تطلعات كبيره وعظيمه فى مجالات تفعيل أسس العمل العربي المشترك وخاصة التكامل الاقتصادي ، ومكافحة الفقر والبطالة والأمية و الامن الغذائي والتعليم وإقامة شبكة الطرق البرية بين الدول العربيه و مشروعات الربط الكهربائي ، و تفعيل دور منظمات المجتمع المدنى وتعزيز دور القطاع الخاص ، ودعم الصندوق العربي للتنمية الاقتصادية ورفع رأسماله إلى ملياري دولار ، وتشكيل اتحاد جمركي عربى موحد بين لتسهيل اتفاقية التجارة الحرة العربية ، والتاكيد على ادراج القمة الاقتصادية في جدول أعمال القمم العربية على ان تعقد كل عامين، واتفق على ان تعقد القمة المقبلة بمصر , وقد قررت القمه دعم التشغيل والحد من البطالة في الدول العربية وذلك بتنفيذ برنامج متكامل من خلال منظمة العمل العربية واجهزتها والجهات المعنية في الدول العربية واعتماد الفترة من 2010 ولمدة عشر سنوات للعمل على خفض البطالة الى النصف، واما مشروع برنامج الحد من الفقر فقد تقرر تنفيذه على مدار اربعة اعوام بتمويل مشروعاته مع دعوة مؤسسات التمويل العربية للمساهمة في تمويله ووضع السياسات الاقتصادية والاجتماعية اللازمه لخفض معدلات الفقر الى النصف في فترة اقصاها عام 2012 , أما مشروع برنامج تنفيذ الاهداف التنموية للالفية فقد تقرر العمل على تنفيذها خلال الفترة من 2009 الى 2015 على ان يتم التركيز على الدول العربية الاقل نموا , على ان تقوم تلك الدول بتقديم تقرير سنوي الى الامانة العامة للجامعة العربيه حول ما تحقق من تقدم في تنفيذ الاهداف التنموية , حيث ترتبط المساعدات طبقا لما يتم احرازه من تقدم , أما فيما يتعلق بالبرنامج الطارئ للامن الغذائي فقد تقرر بدأ العمل بالبرنامج وتكليف حكومات الدول المستفيدة منه بمنح مزايا تفضيلية خاصة للاستثمار في المجالات المحددة بالبرنامج والطلب من المؤسسات والصناديق الانمائية العربية والاقليمية والدولية المساهمة في توفير المتطلبات المالية اللازمة لتنفيذه بالاضافة الى دعوة القطاع الخاص الى الاستثمار في تنفيذ ذلك البرنامج , وفيما يخص مخطط الربط البري العربي للسكك الحديدية بين الدول العربيه فقد تقرر البدأ من وثيقة المخطط التي وافق عليها مجلس وزراء النقل العرب مع قيام الدول باتخاذ خطوات فعاله لتعديل ومواءمة التشريعات والاطر التنظيمية ذات الصلة بكل منها وازالة اى معوقات للمشروع وضع الية للتمويل على اسس تجارية.&lt;br /&gt;واللافت للنظر فى قرارات القمه الاقتصاديه بالكويت انها تناولت قضايا حيويه دون النظر الى من هى الدول المستفيده من مشروع البرنامج , كما يلمح ايضا اتفاق ضمنى على ان الكل يحتاج الى الاخرين , مما يبشر باختفاء النظره الاستعلائيه من البعض الذى كان يمتلك بعض الميزات النسبيه الاكثر اهميه والتى كانت من اهم اسباب الاخفاقات السابقه فى مجال الاتفاقات الاقليميه العربيه , لكن برأىّ ان القمه قد فاتها تحديد جهة اختصاص تدير العمليه بصفه اصيله وانما القت ببعض المشاريع الى بعض الجهات دون وجود معيار للعمل او المسائله او حتى المراقبه و تركت بعض المشاريع وكانها ستنفذ بدون مُنفذ , لذلك كان على القمه ان تتخذ قرار بتكوين جهه تمثّل فيها جميع الدول الاعضاء تكون لها صفة وضع الاجراءات والاليات اللازمه لتفعيل البرامج واختيار الاطر التى يتم العمل من خلالها بالاضافه الى التوجيه و المراقبه لمشروعات البرامج المطروحه , وتقديم التقارير اللازمه للقمه الاقتصاديه عند انعقادها كل عامين , على ان يمثل فى هذه الجهه القطاع الحكومى - على مستوى الوزراء - بالاضافه الى القطاع الخاص( رجال اعمال) والمجتمع المدنى( العمل التطوعى) , على ان يتزامن ذلك مع شحن معنوى اعلامى مكثف للمواطن العربى على المستويين الرسمى والشعبى بكل الدول العربيه نحو ازكاء روح التعاون والتكامل واقناع المواطن العربى بان الخير للجميع فى ائتلاف عربى وثيق , بالاضافه الى العمل على القضاء على النعرات الافتراقيه والطائفيه التى يتبناه البعض استجابة لبعض الموروثات البغيضه التى لا تقرها الشرائع ولا المنطق القويم .&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-3950025787855813368?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/feeds/3950025787855813368/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=34086439&amp;postID=3950025787855813368' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/3950025787855813368'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/3950025787855813368'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_5655.html' title='قمة الكويت الاقتصادية وامال الوحده الاقتصادية العربية'/><author><name>leila</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18051203496581167078</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='16667777191289684004'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-9014397951815624900</id><published>2009-11-13T14:58:00.000-08:00</published><updated>2009-11-13T14:59:02.806-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='نقولا ناصر'/><title type='text'>كلينتون تقبل استقالة عباس</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;نقولا ناصر&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;عندما أعلن محمود عباس مؤخرا عدم رغبته في ترشيح نفسه مجددا لرئاسة سلطة الحكم الذاتي الفلسطيني احتجاجا على انحياز إدارة باراك أوباما الأميركية إلى شروط دولة الاحتلال الإسرائيلي لاستئناف المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية، إثر الزيارة الفاشلة التي قامت بها وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون إلى دولة الاحتلال ورام الله المحتلة، سارعت كلينتون إلى اعتبار الإعلان عن "رغبته" في عدم الترشيح بمثابة "استقالة"، ثم تسرعت بقبول هذه الاستقالة المفترضة التي لم يعلنها عباس بإعلان قبول إدارتها عمليا بها عندما أعلنت استعدادها للعمل معه "بأي صفة" له بعد ذلك، في استهتار غير دبلوماسي باحتجاجه لم يستطع الاحترام الظاهر لشخصه بصفته "شريكا حقيقيا" للولايات المتحدة، كما قالت، أن يحجب عدم الاحترام السياسي له ولشعبه ولقضيته ولا حتى ل"عملية السلام" التي انتدبها رئيسها لتحريك مفاوضاتها، لأن استعداءها لعباس ليس له إلا تفسيرا واحدا هو استعداء "الشريك الفلسطيني" الوحيد المتبقي ذي المصداقية في هذه العملية، وتشديد الخناق عليه، لابتزاز المزيد من التنازلات منه، أو لا مانع من رحيله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد أمضت كلينتون معظم ما تبقى من جولتها الشرق أوسطية في مراكش والقاهرة في ما وصفه أندرو كوين في تحليل له بثته رويترز في الخامس من الشهر ب"احتواء الأضرار" فلسطينيا وعربيا على السياسة الخارجية الأميركية المعلنة لرئيسها الناجمة عن زيارتها، وقد ركزت حملتها لاحتواء تلك الأضرار على تفسير انحيازها إلى شروط دولة الاحتلال في تكرار التأكيد على أن موقف إدارة أوباما من الاستيطان غير الشرعي لليهود الإسرائيليين في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 "لم يتغير .. وقد أوضحنا ذلك للإسرائيليين وللعرب وللفلسطينيين وللعالم"، لكن كل الدلائل تشير إلى أنها ما زالت لم تقنع أحدا من هؤلاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وربما تكون إشارة كلينتون هذه إلى "عدم التغيير" هي الحقيقة الوحيدة الصادقة والمقنعة في كل تصريحاتها أثناء جولتها في المنطقة، لكنها أيضا الحقيقة الوحيدة التي يكمن فيها السبب الأول والأخير لخيبة الأمل والإحباط اللذين دفعا "الشريك" الفلسطيني ونظرائه العرب إلى الاختلاف علنا لأول مرة مع "الراعي" الأميركي الذي يتوسط منذ عقدين من الزمن في عملية سلام عبثية أصبح طرفها الفلسطيني يدرك تماما أنها مطلوبة لذاتها فقط، ويبدو أنه قد توصل إلى الاستنتاج أخيرا بأن استمرارها لذاتها يجب أن يتغير، وأن دور الوسيط الأميركي يجب أن يتغير، وأن مرجعية الأمن الإسرائيلي لهذه العملية يجب أن تتغير، وإذا استحال كل ذلك فإن الشراكة الفلسطينية في هذه العملية يجب أن تتغير ويعاد النظر فيها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن الحصيلة المؤكدة لجولة كلينتون الأخيرة في المنطقة أكدت أن لا شيء من ذلك سوف يتغير، وأنه إذا كان لا بد من تغيير ما في العملية فليكن تغيير الشريك الفلسطيني في العملية إذا لم يتساوق معها، وإذا كان عباس يعجز عن التساوق، فليستبدل، وإذا رفض فلتجر"إزاحته" من الطريق، لأنه في هذه الحالة سيتحول إلى "عقبة في طريق السلام". ويبدو أن دولة الاحتلال والوسيط الأميركي قد وجدا سابقة ناجحة في توفر "احتياطي" من المفاوضين الفلسطينيين، احترف التفاوض ك"طريقة حياة"، وكان لديه استعداد ل"تغيير النظام الفلسطيني" الذي كان يقوده الراحل ياسر عرفات ثم لتجاوز "إزاحة" عرفات نفسه لإخراج هذا النظام إلى حيز الوجود، لكي يفكر الحليفان في تكرار التجربة مع عباس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن المؤكد أن "هذا" التغيير ليس هو التغيير الذي أثار عاصفة من التفاؤل لم يتبدد غبارها بعد في أوساط شركاء السلام العرب الذين تفاءلوا خيرا بوعد الرئيس الأميركي الجديد أوباما ب"التغيير"، وبخاصة الفلسطيني منهم الذي ما زال يدفع ثمن استمرار رهانه على التغيير الموعود من أوباما انقساما وطنيا يشجع أوباما وغيره على الإيغال في ابتزاز المزيد من تنازلاته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن أوباما لم يغير شيئا في سياسات أسلافه تجاه الصراع العربي الإسرائيلي، لا بل إنه تبنى "رؤية" سلفه جورج بحذافيرها دون إضافة أي جديد يحولها من "رؤية" إلى خطة واقعية قابلة للتنفيذ بمرجعية واضحة أساسها إنهاء الاحتلال وبجداول زمنية وبضمانات دولية، لينفض الغبار عن "خريطة الطريق" لعام 2002 مرجعية لها، وهذه خطة كان من المفترض أن تكتمل عام 2005 وبناء عليه وعد بوش الفلسطينيين بدولة في تلك السنة قبل أن يؤجل هذا الموعد إلى نهاية عام 2008 الذي انقضى بدوره دون الوفاء بالوعد الذي جدده أوباما لمدة عامين في الإعلام فقط بينما مضت عشرة شهور على وجوده في البيت الأبيض دون أن يتمكن من إعلان خطة للوفاء بوعده، ليفاجأ شريك السلام الفلسطيني بأن أوباما، بدلا من ذلك، قد تبنى خطة رئيس وزراء دولة الاحتلال الجديد ينيامين نتنياهو بشروط إضافية لم تكن موجودة من قبل، مثل الاعتراف الفلسطيني ب"يهودية إسرائيل"، وتجريد أي دولة فلسطينية في المستقبل من السلاح، ومشروعه ل"السلام الاقتصادي" مع دولة فلسطينية مؤقتة لمرحلة انتقالية طويلة الأمد، وأخيرا مصادقة نتنياهو على مشروع قانون يمنع التوصل إلى سلام دون المساواة بين "اللاجئين اليهود" من الدول العربية واللاجئين الفلسطينيين، إلخ.، لتكون خلاصة خطة أوباما وصفة لتأجيل الوعد الأصلي باختتام مفاوضات الوضع النهائي عام 1999 بدولة فلسطينية تنهي المرحلة الانتقالية لسلطة الحكم الذاتي الفلسطينية إلى أجل غير مسمى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والأدهى أن أوباما يسعى إلى تعديل مبادرة السلام العربية لتنسجم مع هذه "الرؤية" بدل أن يعدلها لتكون أكثر انسجاما مع المبادرة العربية، ويسعى إلى أن يدفع العرب مسبقا ثمن السلام من أجل "تشجيع" حكومة دولة الاحتلال على الجنوح للسلام بإجراءات لبناء الثقة معها! لذلك فإن تخبط كلينتون خلال جولتها الأخيرة لم يكن مجرد فشل شخصي لها كوزيرة خارجية فحسب، بل كان تخبطها تعبيرا صادقا عن تخبط رئيسها وإدارته وفشلهما في الوفاء بوعودهما ووعود أسلافهما للمفاوض الفلسطيني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويظل السؤال الفلسطيني المعلق اليوم هو: هل يسمح الوضع الوطني الفلسطيني ل"احتياطي التفاوض" الفلسطيني بتكرار سابقة تغيير نظام عرفات السياسي وتغيير عرفات نفسه وكأن شيئا لم يكن؟ وهل يقاوم النظام الفلسطيني الراهن في رام الله كما قاوم عرفات حتى استشهاده أم يكرر ما درج عليه من تراجع ليرضخ فيتنازل مجددا من أجل البقاء؟ إن الوقت المتاح للإجابة قصير جدا ولن يطول انتظار الجواب. وفي هذه الأثناء يفرض الشاعر العربي نفسه عندما يقول: من يهن يسهل الهوان عليه، ما لجرح بميت إيلام".&lt;br /&gt;* كاتب عربي من فلسطين&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:nicolanasser@yahoo.com"&gt;nicolanasser@yahoo.com&lt;/a&gt;* &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-9014397951815624900?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/feeds/9014397951815624900/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=34086439&amp;postID=9014397951815624900' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/9014397951815624900'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/9014397951815624900'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_6997.html' title='كلينتون تقبل استقالة عباس'/><author><name>leila</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18051203496581167078</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='16667777191289684004'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-6278832008836595708</id><published>2009-11-13T13:57:00.000-08:00</published><updated>2009-11-13T13:58:11.733-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أنطوني ولسن'/><title type='text'>الحكم في قضية .. مروة الشربيني</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;أنطوني ولسن&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;صدر الحكم في قضية مقتل الدكتورة مروة الشربيني بعد نظر المحكمة الألمانية للقضية لمدة أسبوعين فقط . أدانت المحكمة المتهم الألماني وحكمت عليه بأقصي عقوبة يسمح بها قانون العقوبات الألماني ، آلا وهي السجن المؤبد مدى الحياة . وقد سمحت المحكمة لمحاميين مصريين للترافع في القضية لصالح القتيلة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من ينظر الى هذه القضية التي حدثت لمواطنة ألمانية من أصل مصري ، مسلمة الديانة تضع الحجاب فوق رأسها مخالفة بذلك ما ترتديه نساء ألمانيا واللاتي منهن القاضية التي نظرت القضية وأصدرت الحكم بأدانة المتهم دون أي اعتبارات دينية " ربما يكون مسيحيا مثلها " ، أو عرقية " ربما تكون هي من أصل روسي مثله " . لكنها أصدرت الحكم طبقا للحيثيات المقدمة اليها للقضية ، وأصدرت حكمها بما ينص عليه القانون الجنائي الألماني دون عواطف شخصية ، ودون تحيز مع أو ضد لا الجاني ولا المجني عليها . مما اثارفي نفس كل انسان يحترم القانون في بلاد لا يطبق القانون فيها ، الغيرة والتعجب من بلاد الدين فيها شيء شخصي خاص بين الله والأنسان . ولا يتخذ الدين وسيلة لانكار القانون والحكم على الناس بأنتمائتهم الدينية ، وبمظهرهم الخارجي . والا لكانت القاضية الألمانية الي لا ترتدي الحجاب والغير مسلمة قد حكمت بحكم مخفف على المتهم ، مبررة بذلك " دون أن تقول ذلك علنا " بأن المجني عليها كانت تستفزه وتحتقره وتتعالي عليه بأسلامها .. وألخ من حجج حتى لو كانت واهية وغير حقيقية . لكن مبررة ذلك لنفسها " انصر أخاك ظالما أو مظلوم " . وهذا هو السائد في بلاد العالم العربي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أسبوعان فقط تم فيهما نظر قضية قتل بشعة وبالعدل القانوني طبقا للقانون الجنائي الألماني وأصدرت المحكمة حكمها بأقصى عقوبة يسمح بها القانون .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأجد نفسي متسائلا أين القانون والعدالة في بلدي مصر؟!. أين القانون والأحكام التي كانت تصدر طبقا لحيثيات القضايا وقدرت الدفاع في اثبا ت الأدانة أو البراءة ؟!!. أين الضمير الأنساني الذي لا ينحاز لا مع ولا ضد لأي سبب شخصي أو ديني أو عقائدي أو حتي لأختلافات حزبية ؟!!. يقتل الأنسان ويبرأ القاتل لمجرد أن القتيل يعتبرونه من الأقلية .تغتصب المرأة ولا تستطيع التفوه بكلمة لأنها مهددة من المغتصب والمجتمع الظالم الذي سيتهمها بالفسق والتحريض بلباسها الذي مهما كان محتشما ، لكنه لايتماشي مع الأخريات . لذا لارحمة لها ولا حق لها في التقدم بشكوى للمسؤلين . لأنهم متحيزيين للجاني ضد المجني عليها . تسرق محلات الأقلية يغلق محضر السرقة بأكلاشيه ،لم يستدل على السارق وجارى البحث عنه . الخوف ملأ قلوب الأقلية و أصبح مسيطرا على كل حياتهم ، في العمل ، في الشارع ، في الحي وفي كل نواحي الحياة . يصرخون ولا من يسمع لصراخهم قتل 21 في الكشح ومرت سنوات دون الحكم على أي متهم من الذين أثبتت عليهم التهم ومع ذلك برأتهم المحكمة . لأنها حكمت بقانون الغاب لا العدالة كما حكمت قاضية ألمانيا . على الرغم من أن المجني عليها جنسيتها الأصلية ليست ألمانية . بينما الذين قتلوا في الكشح جنسيتهم هي نفس جنسية القتلة .. المصرية .. لكن الديانة ليست الديانة . فلا حق لهم . لأنهم جناة لا مجني عليهم . من قال لهم الدفاع عن ممتلكاتهم التي تنهب وتحرق أمام عيونهم ، على الرغم أن دفاعهم لم يكن لابسلاح ولا بسيوف كما فعل المعتدون . ولم يفعل هكذا لا الشعب الألماني ولا القانون . بل كان العدل . العدل الذي يتشدق به العرب ، والعدل منهم براء . حوادث القتل والنهب والحرائق ضد من يقولون عنهم أقلية مازالت مستمرة وبشراسة تدل على التصميم على الأستمرار في اضطهادهم والتنكيل بهم ،وابادتهم بما يعرف بالتطهير العرقي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الغريب في الأمر ، اذا كتبنا دفاعا وتوضيحا وشرحا لما يحدث للأقباط في مصر ، نتهم بالخيانة . فأين المفر ..! متى يسود العدل في مصر والدول العربية الأسلامية ، والأسلامية غير عربية ؟؟!! متـــي !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عن نفسي لا أعـــــرف .. فهــــــل تعـــــرفــــــون ؟؟؟؟!!!!!. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-6278832008836595708?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/feeds/6278832008836595708/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=34086439&amp;postID=6278832008836595708' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/6278832008836595708'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/6278832008836595708'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_4348.html' title='الحكم في قضية .. مروة الشربيني'/><author><name>leila</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18051203496581167078</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='16667777191289684004'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-9079965535595022460</id><published>2009-11-13T13:55:00.001-08:00</published><updated>2009-11-13T13:55:49.087-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فايز أبو شمالة'/><title type='text'>مَنْ يشتري تنظيماً فلسطينياً؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;د. فايز أبو شمالة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;هذا الرجل باع نفسه لتنظيم حماس، أو باع نفسه للسيد فياض! بهذه السذاجة أو بخبث مقصود، يصدر البعض حكماً في معاني الانتماء للوطن، ويختصر تاريخ فلسطين في تنظيمات سياسية تأتي لتروح، ناسياً أن القضية الفلسطينية هي الأصل، حتى لو تقصفت فروع التنظيمات، وتساقط ورق الأشخاص، فالتنظيمات السياسية لم تنطلق إلا لتحرير فلسطين، وكل التنظيمات تضمحل، وتموت لو تخلت عن هذا الهدف، الذي يستقطب الجماهير، ويستحوذ على قلبها، ولاسيما أن وحشية الاحتلال قد فرضت على كثير من التنظيمات أن ترفع من سقف وطنيتها، وأن تعرض بضاعتها الثورية في السوق طمعاً في مشترٍ، أغرته فكرة التحرير، أو العمل المقاوم، أو أغراه الشعار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما سبق هو الأصل في الانتماء التنظيمي، وليس كما يحسب البسطاء؛ أن حركة حماس، أو حركة فتح أو غيرهما من التنظيمات الفلسطينية مجرد تجمع عفوي من الناس يقوم على أسس جغرافية، أو عشائرية، أو تحكمه الصداقة والعلاقات العامة، أو التقاء مصالح مجموعة من الأشخاص في سفرٍ، ناسياً أن التنظيمات الفلسطينية بمجملها ليست إلا إطاراً خارجياً لمضمون فكرة التقى عليها الرجال، وتعاقدوا، وتعاهدوا على تطبيقها من خلال العمل المخلص للوطن فلسطين، وأن هذه التنظيمات قد وجدت في مرحلة زمنية معينة، ولتحقيق أهداف معلومة، بالتالي فإن العقد، أو العهد الذي يقطعه الإنسان على نفسه تجاه أي تنظيم كان، يصبح لاغياً، وغير قائم إذا اهتزت الفكرة التي من أجلها كان العهد، وكان قسم الولاء، فالتنظيم ليس عجلاً مقدساً، وليس صنماً للعبادة، التنظيم فكر وعمل، وهدف من أجله تكون التضحية بالنفس والمال، وليس التكسب والارتزاق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، فما أكثر أولئك الذين وجدوا أنفسهم ينتمون إلى تنظيم سياسي فلسطيني دون علم منهم، وجدوا أنفسه بالصدفة يؤيدون هذا دون ذاك، ويتعصبون لهذا دون ذاك، ويقتتلون من أجل هذا ضد ذاك، وهم لا يعرفون أفكار هذا، ولا برامج ذاك السياسية، ولا أسرار هذا، ولا أهداف ذاك الخفية، وصار التنظيم صنو أشخاص يهتفون باسمهم، وصارت فلسطين التي من أجلها كان انطلاق كل التنظيمات، صارت المطية التي يعتلي ظهرها بعض التنظيمات، ليغدو الانتماء للتنظيم هو الهدف بحد ذاته بعد أن تاهت أكثر التنظيمات عن أهداف نشأتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا بد من التفريق بين رجل ينتمي لتنظيم معينٍ عن وعي، وإدراك للأهداف التي من أجلها يكون الانتماء، وآخر ينتمي بالصدفة، أو ممن يردد: هكذا وجدنا آباءنا وأسيادنا ومدراء مؤسساتنا يعبدون!. لأنه لم يجرب لذة العطاء، ولم يعرف معاني الانتماء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:fshamala@yahoo.com"&gt;fshamala@yahoo.com&lt;/a&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-9079965535595022460?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/feeds/9079965535595022460/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=34086439&amp;postID=9079965535595022460' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/9079965535595022460'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/9079965535595022460'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_9056.html' title='مَنْ يشتري تنظيماً فلسطينياً؟'/><author><name>leila</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18051203496581167078</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='16667777191289684004'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-2140453883106605700</id><published>2009-11-13T13:51:00.000-08:00</published><updated>2009-11-13T13:53:01.222-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='محمد فوزي عبد الحي'/><title type='text'>ثورة المنبر</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;محمد فوزي عبد الحي &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;مدينة الألف مئذنة تئن من الضجيج، تعوم في الدخان والتراب، يقطع أمنها عواء الذئاب، تتلفظ أنفاسها الحزينة الساخنة من حر الغلاء، وفداحة الظلم، وطغيان الحاجة، ونار الطمع.&lt;br /&gt;مدينة الألف مئذنة يقودها الجميع للانتحار، يقودها الطاقم التائه، الملاحون النائمون، الرعاة الغافلون، يضلها يهوذا في الظلام، ونباح الطامعين من خلف جيحون، ويلدغها الأفاعي في الردهات المكيفة، ويستأسد عليها أشباه الرجال في زمان العرائس.&lt;br /&gt;والمساكين الغلابة يتامي صغار مات أبوهم من قديم، رحل بابا ذات مساء، دفنوه بعد العشاء، رحل ولم يترك لنا أصدقاء، ودون أن يترك الدليل، تركنا دون عشاء، وعشنا أذلاء بلا بابا منذ بعيد بعيد ..&lt;br /&gt;أنا لا زلت أذكر يوم مات بابا وجاء رجل غريب وتزوج الأم قبل انقضاء العدة وبدأ يفرض الجزية على الصغار...&lt;br /&gt;خرجنا فرارا نبحث عن مأوى .. كنا نراهن على المسجد، كنا نتصفح الوجوه في صلاة الجماعة، في يوم الجمعة، ساعة الظهيرة وعند كل ساعة، في بهجة الأعياد المؤقتة، في صدقات الفقراء وغيرة أولاد البلد...&lt;br /&gt;لكن ... حرارة المساجد خبت لأن وقودها الدراهم وليست هناك دراهم، وروعة المساجد يعلوها غبار النفاق..&lt;br /&gt;مسجد الرفاعي يعيش وحيدا في العهد الملكي لأنه يكره الحياة الحديثة، والجامع الأزهر يسافر كل صباح وكل مساء شرقا وغربا، هربا من العيون الزرقاء والخضراء، تخترق المآذن، هربا من النهود والخصور تربك التقاة في الصلاة، تأخذ قلوب الجباة..&lt;br /&gt;في المساجد تقف المنابر الحزينة كأرملة عقيمة بلا مطر لأن الكلمات الجوفاء تخاصم الحكمة، لا تخالط القلوب.. لا تنبع من نور السماء.. لا تخاطب الحضارة القديمة ولا تعانق الحضارة الحديثة ..&lt;br /&gt;كلمات الرضا بالعصر المملوكي، وسلطة الخليفة الأموي والجابي العثماني.. كلمات منشورة من نشارة النشارة البالية، كلمات محشورة لتحتل الدقائق الفارغة...&lt;br /&gt;سألت المنبر ذات مساء بعدما دمعت من حر الصلاة، لماذا أيها المنبر تصير الكلمات بلا فائدة، لماذا خبت جذوة القرآن في القلوب الباردة، لماذا تفر المواعظ فوق الرءوس، لماذا لا يقوم الكسالى للصلاة؟ لماذا لا يجيبون الدعاء؟&lt;br /&gt;لماذا لا ينهض العراة ويرتدون لباس الحضارة؟&lt;br /&gt;لماذا نأكل من أوزارنا ونشرب الذنوب في أعماقنا؟&lt;br /&gt;لماذا يضل السفين وتتيه القافلة ويهرب الدليل؟&lt;br /&gt;لماذا يصير الضلال والفساد والهروب خيارا استراتيجيا للصغار والكبار؟&lt;br /&gt;أيها المنبر الحزين في زمن التتار من يصنع قرار الفرار؟&lt;br /&gt;لماذا نفر جميعا ونترك القطار بلا مسار؟ لماذا نرفض الخيار؟&lt;br /&gt;أجابني صمت المنبر ونهنهة البكاء: لأننا نعيش بلا قيادة منذ قرون.. العلماء يبيعون الرسالة.. يخونون الأمانة .. والقادة يعملون طباخين في الردهات الخلفية..&lt;br /&gt;يسمسر الوزراء وهم يبيعون تاريخ الأمة، ويجمعون ألبانها من ضرع مدخرات الفقراء من المصارف الصديقة المنهوبة يوم الجمعة حين الصلاة..&lt;br /&gt;لأن الكبار يعيشون على وهم تجار السعادة.. لأن الساحر لا يزال يصنع التعاويذ والأحجبة، والوزير يعمل عصفورة وعضوا في فريق الحمام الزاجل.&lt;br /&gt;لأننا نأكل القرآن ونأكل بالقرآن ..&lt;br /&gt;لأننا نعلف من خيانتنا الكلاب.. نقلد الدواب .. نصير حينا كالذباب ونحيا في الخيانة كالذئاب..&lt;br /&gt;لأن أعتاب المنبر الطاهرة صارت مسرحا للخرافات البابلية، تسكنها القضايا الميتة، والقصص الخاوية..&lt;br /&gt;لأننا دائما نخاف غدر بيبرس، وخسارة الجبن على العشاء..&lt;br /&gt;لأن المنابر الصامتة الواجفة تعيش وحيدة كأرملة قعيدة، كطفل يتيم ..&lt;br /&gt;خرساء أيتها المنابر، خرساء أيتها المحابر، خرساء في صخب الزحام، خرساء في زمن الكلام، خرساء في زمن اللصوص العظام!!&lt;br /&gt;تموت القلوب كل مساء .. تصير الجسوم بلا أرواح ، تصير الرءوس بلا أدمغة .. نمثل في كل شيء حتى الصلاة، ونخرج من مسرحية الحياة نحرك أشباح الهزيمة فوق أشلاء سكينة.. نركع للطواغيت حتى تنحني ظهورنا، ونسجد لهم حتى تنكسر رءوسنا..&lt;br /&gt;يا شعبنا المحتضر ..&lt;br /&gt;لأنكم تأكلون من أوزاركم..&lt;br /&gt;وتشربون من دمائكم&lt;br /&gt;وترسمون أحلامكم فوق قبور بعضكم&lt;br /&gt;تفقدون الحدائق الداخلية ولا تزرعون الحدائق الخارجية ..&lt;br /&gt;تعيشون في صحراء الجهل والتخلف ..&lt;br /&gt;تستمتعون في جحيم الاستبداد والتكلف .. تعتادون محنة الشقاء ..&lt;br /&gt;تموتون في وادي الضلالة والجهالة والسفالة وتحسبونه درب التحضر والحياة&lt;br /&gt;- سيظل الخراب خيارا استراتيجيا!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;باحث ومترجم – مصر&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:Faqeeh2life@yahoo.com"&gt;Faqeeh2life@yahoo.com&lt;/a&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-2140453883106605700?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/feeds/2140453883106605700/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=34086439&amp;postID=2140453883106605700' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/2140453883106605700'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/2140453883106605700'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_1556.html' title='ثورة المنبر'/><author><name>leila</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18051203496581167078</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='16667777191289684004'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-6932125207512467476</id><published>2009-11-13T13:23:00.001-08:00</published><updated>2009-11-13T13:23:57.756-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='يسرية سلامة'/><title type='text'>مصر بحاجة لإنتخابات ديمقراطية نزيهة كي يُحتذى بها</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;يسرية سلامة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;مع اقتراب موعد الإستحقاق الدستوري للإنتخابات المصرية تتسارع وتيرة التوقعات والتكهنات بالمستقبل الذي ستفضي إليه نتائج هذه الانتخابات، ولعل الموجة الأعلى في اللغط الدائر ما يتعلق بترشيح السيد جمال مبارك لمنصب الرئاسة، فقد اعتبر البعض ذلك توريثا لموقع الرئاسة كونه ابن الرئيس محمد حسني مبارك، وآخرون اعتبروا أن الترشح لهذا المنصب هو حق لأي مواطن مصري بغض النظر عن نسبه وأصله طالما لا يوجد ما يمنع من ترشحه للانتخابات قانونيًا، فالجميع سواسية أمام هذا الحق، ولم يمنع القانون ابن الرئيس أو زوجته من الترشح لهذا المنصب كفرد من أفراد الشعب، معتبرين أن رأي الشعب يبقى الفيصل في كون هذا المرشح أو ذاك يصلح لموقع الرئاسة من عدمه، ففي الإنتخابات يكرم الإنسان أو يهان، وصندوق الانتخابات هو محكمة الشعب لكافة المرشحين .&lt;br /&gt;أنا لا اتفق مع تلك الفئة من الشعب المثيري زوبعة الادعاء بأن ترشح السيد جمال مبارك يعني توريث للمنصب الرئاسي، وأدعوهم لإعادة النظر في مواقفهم، والإنشغال في قضايا أهم، وهي كيف تكون الانتخابات القادمة ديمقراطية بالمعني الحقيقي للكلمة؟ وكيف لها أن تضمن تكافؤ الفرص لجميع المرشحين؟ وكيف تضمن رقابة حقيقية وشفافية عالية أثناء إجرائها؟ هذه القضايا وغيرها ما يجب التركيز عليه، والأهم كيف تستطيع القوى السياسية والفعاليات المختلفة تأهيل وإعداد الشعب لإختيار المرشحين بناء على برامجهم السياسية والإجتماعية؟ لا أن يبقى الكثيرين أسرى لنزق العائلية والتبعية الشخصية، أو لبعض الذين يغدقون العطاء أثناء الحملات الإنتخابية ليتمكنوا من شراء أصوات الشعب، فهم يتذكرون الفقراء والمساكين والمقيمين في المناطق العشوائية والأرياف فقط أثناء حملاتهم الانتخابية لأنهم بحاجة لأصوات هؤلاء، وعندما يحققوا ما يريدون يديرون ظهورهم لمن انتخبهم، وكانوا سببا في أن يتبوأ هذا المرشح أو ذاك موقع ما أو كرسيًا في مجلس الشعب .&lt;br /&gt;لقد عبرت الانتخابات السابقة عن ثغرات بحاجة لأن نعالجها كي تصبح التجربة المصرية تجربة ديمقراطية يحتذى بها في أرجاء الوطن العربي، فمصر التي تمثل قلب الأمة العربية، والتي تقود مصالح العرب جميعًا، بحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضي لأن تشكل بتجربتها نموذجًا ديمقراطيًا يُحتذى به، إن ذلك سيزيد من رصيدها، وسيقطع الطريق على كافة المتربصين بدورها وبمستقبلها، وسينهي حالة التنذر التي ترافق إنتخاباتها، والتي يترصدها البعض بقولهم، إن الإنتخابات المصرية يتم تفصيلها بما يحقق مصالح الفئات الحاكمة، وهي تفصل على المقاس .&lt;br /&gt;آن الأوان لأن ينطلق شعبنا المصري لرحاب الحياة الديمقراطية الواسعة، الديمقراطية الملتزمة بالقانون والتي تحقق مصالح الشعب، وليست تلك الديمقراطية التي يستغلها البعض لتحقيق مصالح تتعارض وقيم المجتمع المصري وطبيعته الوسطية المنفتحة على العالم بما يحقق ويعزز شخصية مصر وفي قلبها شخصية الإنسان المصري المتميزة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:Yousria_salama@yahoo.com"&gt;Yousria_salama@yahoo.com&lt;/a&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-6932125207512467476?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/feeds/6932125207512467476/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=34086439&amp;postID=6932125207512467476' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/6932125207512467476'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/6932125207512467476'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_1689.html' title='مصر بحاجة لإنتخابات ديمقراطية نزيهة كي يُحتذى بها'/><author><name>leila</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18051203496581167078</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='16667777191289684004'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34086439.post-3857116729864224695</id><published>2009-11-13T13:19:00.001-08:00</published><updated>2009-11-13T13:19:44.659-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='راسم عبيدات'/><title type='text'>عن الجهل والتخلف والأوطان والانتصارات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;راسم عبيدات&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;.......دائماً في مرحلة الهزائم والإتكسار،تحدث الردة والاستدارة للخلف في المجتمعات،ويلجأ الكثير من الناس للهروب من واقعهم وأزماتهم نحو الغيبيات والأساطير وقضايا السحر والشعوذة،ويتجه الناس نحو قضايا الهم والحل الفردي على حساب الهم الجمعي والوطني،وتحل القبلية والعشائرية محل الوطن والأمة،وتصبح التربة خصبة لتسييد مفاهيم الجهل والتخلف وثقافة الإنغلاق والدروشة والشعوذة،فعلى سبيل المثال لا الحصر،وجدنا في لحظات اليأس والقنوط العربي،أن هناك من كانوا يرون أنهم شاهدوا الشهيد صدام حسين على قرص القمر،وهناك من أدعوا بمشاهدة السيدة العذراء في أكثر من بلد وقطر،وعندنا هناك من تقاطروا إلى مدينة الخليل المثقفين قبل غيرهم،للعلاج من أمراضهم المزمنة وغير المزمنة،بإدعاء وجود طبيب يقوم بعمل عمليات جراحية دون ألم وحتى نزول قطرة دم واحدة،وهناك من آمن وصدق وجود تيس للغنم في بلدة السواحرة الشرقية يحلب،وحليبه دواء للنساء اللواتي لا ينجبن أو مصابات بالعقم،وهناك من يعتقد بوجود أناس قادرين على المعالجة بالحجاب وطرد الجن وغير ذلك الكثير والعجب العجاب،حتى أن البعض وفي العديد من المناطق الريفية لا ينظر للمرأة على أنها ضلع قاصر فقط،بل يساوي بينها وبين الشيء أو الجماد،وعندما يتحدث عنها كأنها يتحدث عن شيء مخزي أو معيب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذه ليست الأسباب الوحيدة لظهور وسيادة هذه المفاهيم،بل أن عدم القدرة على مواكبة العلم والتطورات التكنولوجية،وسيادة ثقافة الإقصاء والانغلاق أو رفض الرأي الآخر والادعاء بامتلاك الحقيقة المطلقة،والثقافة الأبوية القائمة على تقديس وتأليه الأفراد وأن الحاكم أو الوالي لا ينطق عن الهوى،وهو المرجع الأول والأخير في كل شؤون ومناحي الحياة،حتى لو كانت معرفته أو علمه بها لا يتعدي معرفتي بعلم الفلك،أو حتى لو كان في حالة من العته والهبل،فالمهم أنه من أبناء الأسرة الحاكمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن المجتمعات المتخلفة والجاهلة تحاول أن تظهر،على أساس أنها مجتمعات مترابطة ومتماسكة إجتماعياً،وهي محصنة ضد الأمراض الاجتماعية،وترفع شعارات وإستشهادات من القرآن والسنة وغيرها من طراز "لا فرق بين عجمي وعربي إلا بالتقوى"،أو"لا يحب أحدكم لغيره ما لا يحب لنفسه"،أو" المسلم أخو المسلم إذا إشتكى منه عضو تداعى له باقي الجسد بالسهر والحمى" (أحاديث نبوية)،.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن عندما تسبر غور تلك المجتمعات،فتجد أن ما يطفو على السطح أو يظهر،من إدعاءات التحصين والطهارة والتدين والأخوة والمحبة والتسامح وغير ذلك،ليس لها وجود على أرض الواقع،ويخفي في الداخل أزمات عميقة إجتماعية ودينية ومذهبية وأثنية،يغذيها الاستعمار والأنظمة الحاكمة والمراجع الدينية وثقافة مغرقة في الجهل والتخلف،وتنطحن وتنشغل بها الشعوب،فأنت على سبيل المثال لا الحصر،ترى عربياً وإسلامياً أن أنصار السنة،يعتبرون أنصار المذهب الشيعي ممثلين في ايران وحزب الله أكثر خطراً على العروبة والإسلام من إسرائيل وأمريكا،وتنشغل القيادات والمراجع الدينية من الفريقين،بإصدار فتوى التخوين والتكفير لهذا الطرف أو ذاك،وأكثر من ذلك تجد أن العراق يذبح ويدمر ويقتل أبناءه على أساس المذهبية والطائفية،وأصبحت وحدته الجغرافية مهددة بشكل جدي وحقيقي بالتجزئة والتقسيم والتذرير،أما في الواقع الاجتماعي فتمارس كل أشكال الإضطهاد بحق المرأة من النفسي الى الجسدي وتعامل كسلعة وأحط حتى من السلعة،فأنت أصبحت ترى حالة من التحرش الجنسي تطال النساء في الأماكن العامة وبغض النظر عن العمر وإذا كانت محتشمة أو غير محتشمة محجبة أو غير محجبة،فهناك حالة من النهم والجوع الجنسي،وتجد المراجع الدينية منشغلة بإصدار الفتاوي الخاصة بجسد المرأة والاستمتاع بها،من زواج المسيار فزواج المتعة وزواج السفر وزواج الكيف وغيرها،وتجد أن تجارة الجنس والدعارة رائجة في معظم الأقطار العربية والإسلامية،بل وتحتل عالمياً مواقع متقدمة في هذا الجانب،فالمغرب مصنفة عالمياً المرتبة الثانية على هذا الصعيد،والأمارات العربية في المرتبة السادسة.والأمور ليست قصراً على هذا الجانب،فأنت ترى مجرد خلافات شخصية وعلى أمور غاية في البساطة والتفاهة،تتحول إلى حالة من الاحتراب العشائري الدموي أو القبلي،والذي لا ينفع معه أي شكل من أشكال الروابط والوشائج لا وحدة الدم ولا الدين ولا الإنتماء ولا الهوية،وتصبح الناس أقرب إلى القطعان البشرية والمجردة من كل معاني الأخوة والإنسانية،وتغلب العصبية القبلية والعشائرية على أي إنتماء آخر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والجهل والتخلف لا يطالان هذه الجوانب فقط،فأنت ترى الكثير من القيادات التربوية والمفكرين والأدباء والعلماء والمثقفين والمراجع الدينية وغيرهم،إما جيوش خدم يسبحون بحمد ونعم ومال القادة والسلاطين،ويبررون أعمالهم وتصرفاتهم تجاه الشعوب وقضايا الأمة،أو أنهم سلبيون او مغرقين في الفئوية والانغلاق،أو هم مجموعة من الدراويش والمعادين لكل أشكال التطور والتقدم في المجتمع،ويقفون ضد تعليم المرأة ومشاركتها في العلم والإنتاج والحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية،ولا ينظرون إليها إلا من زاوية الجنس،وأي اجيال سيخرجها موجه تربوي أو مدير مدرسة يؤمن،بأن المكان الطبيعي للمرأة هو البيت والمطبخ؟.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتصورا أن البعض يريد ليس في فلسطين بل في العالم العربي، تعطيل لغة العلم،ويعيدنا الى عهد الكتاتيب،بتحريم تعلم المرأة للكمبيوتر أو الثقافة والتربية الجنسية،بحجة أن ذلك يتعارض مع الدين ويفسد الأخلاق والقيم في المجتمع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأنا لا أعرف كيف لأمة أن تخرج في مسيرات عارمة،ضد رسوم كاريكاتيرية مسيئة للرسول والإسلام،ولا تنتفض لاغتصاب العراق وفلسطين،ومحاولات هدم المسجد الأقصى؟،فهل رسم كاريكاتري مسيء من صحفي مغمور قد يبغي الشهرة،أخطر من ضياع فلسطين والعراق والمقدسات الإسلامية؟،أم أننا بحاجة الى إعادة تأهيل في الفكر والثقافة والتربية،ثقافة وفكر وتربية تعظم قضايا الأمة على القضايا القطرية،والأخطر أن القطرية نفسها تتعرض لمخاطر التجزئة والتقسيم،ويتعرض النسيج المجتمعي للتهتك والتدمير،بحيث يصبح القطر الواحد مجموعة من القبائل والعشائر،همها الأول والأخير مصلحة العشيرة والقبيلة لا مصلحة الوطن والأمة؟.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إننا بحاجة على المستوى العربي والإسلامي إلى ثورة اجتماعية شاملة،تطيح بكل البنى القائمة،وتضرب كل أركان العشائرية والقبلية،وتتخلص من كل مفاهيم الجهل والتخلف،قيادة تنتج وتبدع وتتواصل مع كل المنجزات العلمية والتطورات،قيادة تؤمن بالعدالة والحريات الاجتماعية والتعددية الفكرية والسياسية،قيادة تتحرر من قوالب الدراويش والمشعوذين والمساطيل والمهابيل وأصحاب الفتاوى الجاهزة من التكفير والتخوين وغيرها،وبدون ذلك لن تبنى لا أوطان ولا تتحقق إنتصارت،ولنا في تركيا وحزب الله أمثلة ساطعة.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34086439-3857116729864224695?l=leilamagazine26.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/feeds/3857116729864224695/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=34086439&amp;postID=3857116729864224695' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/3857116729864224695'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34086439/posts/default/3857116729864224695'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://leilamagazine26.blogspot.com/2009/11/blog-post_8455.html' title='عن الجهل والتخلف والأوطان والانتصارات'/><author><name>leila</name><uri>http://www.blogger.com/profile/18051203496581167078</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='16667777191289684004'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>0</thr:total></entry></feed>