<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss'><id>tag:blogger.com,1999:blog-29349488</id><updated>2009-11-29T18:25:00.744+02:00</updated><title type='text'>طيارة ورق</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://tayarawara2.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tayarawara2.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><link rel='next' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default?start-index=26&amp;max-results=25'/><author><name>بثينــــــة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01319668352671824999</uri><email>noreply@blogger.com</email></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>311</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>25</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-29349488.post-4316322983138743185</id><published>2009-11-29T03:51:00.000+02:00</published><updated>2009-11-29T03:51:47.779+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='أفلام'/><title type='text'>أولاد العــــــم</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;font color="#00099"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;توقيت سيء&lt;br /&gt;هذاما جال بذهني عندما ذهبت لرؤية فيلم في موسم العيد رغم ذهابي لحفلة متأخرة الموعد .. ولكن هذا لا يهم .. الأهم هو أن عرض هذا الفيلم بالذات في هذا التوقيت هو أمر سيء لصناعه لعدة أسباب أبسطها هو قصر أيام أجازة العيد وتأثير ذلك حتميا على ايراداته وأقساها أنني رأيت أحداثه لا تتناسب مع الجو العام في البلد رغم أن الكثيرين قد لا يرون نفس رأيي .. فالفيلم قائم على اللعب على أوتار الوطنية والانتماء و'الفخر' وقد يرى كثيرون أننا بعد موقعة الجزائر في أوج وطنيتنا وحماسنا ولكن بنظرة واقعية سنجد أنه حماس وقتي تلاه خيبة أمل في كل شيء .. وظهرت حقيقة عارية مؤكدة أننا هانت علينا أنفسنا فهنا على الآخرين.. ولهذا وجدتني لا ابتهج لرؤية قصة جاسوسية نعرضها من جانبنا وننتصر فيها بينما نحن قد عجزنا عن 'إدارة' أزمة تعلقت بمباراة كرة قدم&lt;br /&gt;الأحداث&lt;br /&gt;يتعرض الفيلم لقصة جاسوس اسرائيلي تعرف بفتاة مصرية يتيمة متوسطة الحال تحيا مع خالتها في العراق وتزوجها باعتباره مصري مسلم وعادا إلى مصر وأنجبا طفلين .. وتبدأ الأحداث بشجار عادي بينهما يحقنها على إثره لتصحو وتجد نفسها في تل أبيب .. زوجة مصرية مختطفة من زوجها الجاسوس الإسرائيلي الجنسية اليهودي الديانة&lt;br /&gt;وبالطبع تثور وتنهار وترفض وتشجب وتدين فعلته وتحاول الهرب بطفليها فتجده أمامها دوما مؤكدا حبه وأنه لم يأت بها إلا لحبه لها فقد كان بإمكانه تركها والهرب بأطفاله&lt;br /&gt;بالطبع هناك خط موازي يتمثل في الجانب المصري الذي يرسل أحد رجاله ليخلص الزوجة وطفليها .. ونتتبع رحلته منذ دخوله فلسطين حتى التحاقه بالعمل في بناء الجدار العازل وكعامل هدد مع مقاول فلسطيني يهد أنقاض البيوت المجتاحة من المحتل وهي رحلة شاقة على النفس وكانت مصدر ألم فعلي في الفيلم فلم يسبق أن قدمت السينما أفلاما تمس حياة الفلسطينيين المتعاملين مع المحتل.. ونتتبع رجل المخابرات حتى وصوله تل أبيب ليعمل في صيدلية يمتلكها يهودي مصري يستمع للست في صيدليته ويؤكد أنه يهودي وليس صهيوني.. وبعد كثير من الأحداث ينجح المصري البطل في حرق الزوج اليهودي الذي يتضح أنه أتى بزوجته كطعم يستدرج به رجل المخابرات الى ملعبه .. المهم يتم إنقاذ الزوجة وأطفالها .. فيلم عربي&lt;br /&gt;الحوارات&lt;br /&gt;امتلأ الفيلم بالحوارات التي لم تقلل من فنياته ولم تؤثر على إيقاعه فقد كانت ضرورية لتوضيح وجهات النظر&lt;br /&gt;من أهم الحوارات حوار الزوج مع زوجته لإقناعها بالبقاء متحدثا عن ديموقراطية بلاده ونبذها العنصرية والمحسوبية والفساد .. وعن تفوقها العلمي ونظافتها ونظامها وأنها فقط يمكن أن تتخيل أنهم هاجروا لبلد أوروبي&lt;br /&gt;يأتي الحوار متزامنا مع وجود الجارة الطيبة التي تتودد إلى الزوجة متحدثة عن الأولاد والمدارس تماما كما تفعل الجارات الطيبات وتوضح للزوجة جمال الحياة وهنائها .. وتحكي عن اصابة زوجها المقعد في حرب التحرير بحزن شديد وعن همجية الارهابيين الذين لا يتركونهم يحيون في سلام&lt;br /&gt;حوار آخر في حفل بين الزوجة ومهندس مصري يقيم في اسرائيل ويؤكد لها فيه انه يحيا في امان وسعادة ويساهم في بناء نهضة لأناس يعملون بهمة وهو حديث وان كان صحيحا بعدما قرأت مرارا عن أعداد المصريين المقيمين في اسرائيل الا انه لم يفعل غير تجميل تلك الصورة ولم يأت في الاحداث التالية ما يشير الى ادانة أو رد فعل لهذا الفعل من اي طرف من أطراف الفيلم..تلفت وقتها الى جمهور المراهقين الذي يشهد الفيلم وتساءلت عما يدور برؤوسهم الآن&lt;br /&gt;وتذكرت لحظتها فكرة الفيلم الرئيسية وهي استعادة الزوجة المصرية لأن زوجها رجل مخابرات وجاسوس.. وتساءلت ماذا لو لم يكن؟ماذا لو كان رجلا عاديا اختطف زوجته وأقنعها بالبقاء؟كانت الحياة ستمضي بها لتظل قرب أولادها فالفكرة الرئيسية أن الزوج جاسوس وليس رجلا عاديا..واسترجعت عندئذ مشاهد طقوس دينية حضرها الطفلين مع الأب وحديث بين الأب وحاخام يؤكد له أن أولاده يهود رغم ان أمهما مسلمة فهو بطل قومي&lt;br /&gt;حوار آخر مع الزوج عن الدين وكونه ليس الا علاقة بين العبد وربه وانه لا علاقة له بالحب الذي يربطهما.. وأن اليهودي ليس بكافر وان المسلمات في بدء انتشار الإسلام كن يعاشرن أزواجهن الكفار .. حديث مليء بالمتناقضات والمغالطات بهدف الاقناع وتلاه هدية من أحد الاصدقاء للزوجة :نسخة القرآن الكريم .. في مشهد يوحي بالسماحة الغير متوقعة والتي تذهل الزوجة&lt;br /&gt;كل هذه الحوارات الجدلية والمعلومات عن دولة اسرائيل كانت لتأكيد فكرة روعة الدولة ولاقناع الزوجة بها لكن النهاية حملت مشاهد عنصرية وتفشي الوساطة وكذب الجارة وزوجها الغير مقعد وكأنهم يهدمون بهذه الاحداث ما جاء على لسان البطل ولكني لم اقتنع ببساطة .. فتفوق اسرائيل العلمي وسياستها الديموقراطية أمر واقع لا يمكن تكذيبه وانكاره بوضعه في سلة واحدة مع باقي اكاذيبهم&lt;br /&gt;حوارات أخرى بين المنقذ والزوج تخللتها قفشات مصرية جاءت على لسان رجل المخابرات المصري .. لم تضحكني بالمرة فقد سئمت الفهلوة سئمتها حقا&lt;br /&gt;حوار أخير قد لا يكون محط انتباه لكنه أثارني للغاية بين رجل المخابرات المصري وفدائية فلسطينية'وقعت في حبه في لحظات!!' يؤكد فيه أنه يرفض تفجيرها لنفسها في وسط جمع اسرائيلي لأن الحياة أغلى من التضحية بها هكذا .. وأننا قادرون على التحرر بدون فقدان الحياة..تساؤل طرح نفسه في هذه اللحظة عن معنى المقاومة وفكرة الشهادة حيث صار الأمر كما يرى البطل مناف لكل ذلك .. بدت لي تلك الأفكار على اختلافها لما ألفناه مجرد فكر مختلف يطرح نفسه وحسب &lt;br /&gt;مشاعر&lt;br /&gt;لقطات قصيرة للزوجة .. رؤية العلم الاسرائيلي مرفرفا عند صحوها بعد الاختطاف .. ورؤيته مرسوما بيد طفلها وجزعها لذلك .. فتحها الثلاجة لتصب الحليب فتجزع للغة العبرية المكتوبة على العلبة ..قرائتها فاتحة الكتاب لطفلها قبل النوم.. لقطات على سرعتها كانت في غاية التأثير&lt;br /&gt;الفيلم&lt;br /&gt;جاء تصويره واخراجه متميزا وان كانت مشاهد المطاردات قد نفذت بكثير من المبالغة الغير منطقية والغير مقبولة وأعجبني كريم عبد العزيز'رجل المخابرات المصري' في بعض المشاهد خاصة مشاهده مع الجانب الفلسطيني أما باقي مشاهده مع الزوج فكما قلت أصابتني بالسأم .. يبدو أني لم يعد يروق لي التفوق القائم على فنجرة البق..كانت منى زكي 'الزوجة' متألقة في كل مشاهدها وأحسست بتمزقها الذي أجادت التعبير عنه تماما..أما شريف منير'الزوج'  فقد أدى دورا مميزا كعادته .. وفقط&lt;br /&gt;الخلاصة&lt;br /&gt;ليس كل ما يتمناه المرء يدركه .. إلا بالعمل الجاد .. وهذا الفيلم وإن كان قد نجح كفيلم في أن يجعلني أتساءل وأفكر..ولعل هذه رسالة الفن السابع في حقيقة الأمر.. إلا أنه لم يصور لنا غير الصورة التي نحب أن نرى عليها أنفسنا وليس ما يجب أن نكون عليه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/29349488-4316322983138743185?l=tayarawara2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tayarawara2.blogspot.com/feeds/4316322983138743185/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=29349488&amp;postID=4316322983138743185' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/4316322983138743185'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/4316322983138743185'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tayarawara2.blogspot.com/2009/11/blog-post_29.html' title='أولاد العــــــم'/><author><name>بثينــــــة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01319668352671824999</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00729076217954108404'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-29349488.post-3912128274601122080</id><published>2009-11-23T17:49:00.000+02:00</published><updated>2009-11-23T17:49:13.970+02:00</updated><title type='text'>تقلص دور الخروف المعاصـــر</title><content type='html'>&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_5vuSKcuALNI/SwmHPD0mAhI/AAAAAAAAAWU/YYh_NrJ9xUo/s1600/sheep.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="219" src="http://2.bp.blogspot.com/_5vuSKcuALNI/SwmHPD0mAhI/AAAAAAAAAWU/YYh_NrJ9xUo/s320/sheep.jpg" width="320" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-size: xx-small;"&gt;photo copyrights to: Jean-Marc Legros&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: x-small;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;&lt;span style="color: blue;"&gt;دراسة تحليلية&lt;/span&gt;&lt;br style="color: #20124d;" /&gt;&lt;span style="color: #20124d;"&gt; في مثل هذه الأيام الجميلة المباركة جرت العادة أن يتعالى صوت الخروف ليؤكد على وجوده الذي يوشك على الاختفاء في موسم الأضاحي.. وجرت العادة أن ترى في شوارع المدن ذلك الرجل الذي يهش على غنمه ويؤويهم في أي ركن خرب ليلاً ليطوف بهم طيلة النهار عسى أن يبتاع أحدهم.. أحدهم &lt;/span&gt;&lt;br style="color: #20124d;" /&gt;&lt;span style="color: #20124d;"&gt; ولا يخفى عليكم أن الخروف كان له دلالة عظيمة في تلك الأيام من كل عام حيث أنه كان بين الجيران منظرة وأمام الأقارب عز.. وبين العبد وربه- الله أعلم..ولكننا كشعب ضحوك باسم أبينا إلا أن نضع بصمتنا على الكلمة فصار الخروف والعياذ بالله رمزاً للخنوع والذلة والمسكنة وابتعدنا شيئاً فشيئاً عن معناه الديني العميق كرمز للتضحية والفداء ولعل ما حدث كان نتيجة لانتشار مشاهد فرار الخرفان من جزاريها لحظة الذبح وانتشار تلك اللقطات هنا وهناك مما زاد من سخريتنا من الخروف وتحقيرنا له.. ونحن لم نبتعد عن الحقيقة كثيراً فالخروف في الأصل "دبيحة" .. ولهذا صار مصطلح "الرجل الخروف" مطروحاً في قاموسنا اللغوي كتعبير عن الرجل الذي يساق إلى حتفه وهو " لا يعي" ..والذي تحاك حوله المؤامرات وتشحذ لنحره السكاكين وهو يمأمأ في بلاهة.. والذي يستعبطه الاقربون فلا يفقه شيئاً مما يفعلون.. والذي يرضى بالقليل وينسى مع مضي الوقت وازدياد الفقر معنى كلمة"علف" فيأكل الزبالة راضياً.. إن الخروف صار رمزاً لمن يستطيب الضرب على قفاه ومن يهنأ بعيشة الحقراء&lt;/span&gt;&lt;br style="color: #20124d;" /&gt;&lt;span style="color: #20124d;"&gt; ولعله من غير المناسب ذكر مقام الخرفان في بلاد الدنيا حيث تجد من الرعاية والعناية ما يجعلها محل حسد بعض بني البشر منّا "ضعاف النفوس" والذين لا يقدرون نعمة آدميتهم..وذلك لأنهم لا يستخدمونها-آدميتهم- تماما كما العضو الذي يتناقص أداؤه نتيجة للركنة.. أو على أقل تقدير يسخطون على حال خرفان بلادنا المتردي بينما الخرفان البيضاء تنعم بالعلف والطبيب المعالج وربما التكييف والذبح في المكان المخصص بلا زروطة.. إن ذكر هذه الأمور لكفيل بإيغار صدورنا على خرفان الآخرين .. فليهنأ كل شعب بخرفانه ولنتجنب حتى ذكر ممثلي مؤسسة الرفق بالحيوان وتعقيباتهم السنوية عن أفاعيلنا بأضاحينا في عيد الأضحى حيث نمتهنها علانية وقت الذبح.. إن هذا الحديث يفتح أبواباً من السخرية الثقيلة على القلب لا محل لها في هذا المقام&lt;/span&gt;&lt;br style="color: #20124d;" /&gt;&lt;span style="color: #20124d;"&gt; وبمرور الأيام والسنين.. تغيرت احوال دنيانا كثيراً في السنوات "الأخيرة " .. وحدث اهتزاز كبير في مفهوم التضحية في العيد الكبير مؤخراً لدى الكثيرين حيث تحولت شرائح كبيرة من المجتمع إلى شرائح "مُضحَّى بها" وغير قادرة على التضحية.. وتحولت تدريجياً من فئة ذابحي الأضاحي إلى فئة المشترين للحوم في تلك المواسم فقط.. بينما إذا نظرت لقاعدة الهرم  العريضة لوجدت قطاعاً كبيراً ينتظر ما يجود به" متوسطي الحال".. ولعل لسان حالهم جميعاً كما قال الإمام الشافعي&lt;/span&gt;&lt;br style="color: #20124d;" /&gt;&lt;span style="color: #20124d;"&gt; أجود بموجب ولو بت طاوياً&lt;/span&gt;&lt;br style="color: #20124d;" /&gt;&lt;span style="color: #20124d;"&gt; على الجوع كشحا والحشا يتألم&lt;/span&gt;&lt;br style="color: #20124d;" /&gt;&lt;span style="color: #20124d;"&gt; وأظهر أسباب الغنى بين رفقتي&lt;/span&gt;&lt;br style="color: #20124d;" /&gt;&lt;span style="color: #20124d;"&gt; لمخافهم حالي وإني لمعدم&lt;/span&gt;&lt;br style="color: #20124d;" /&gt;&lt;span style="color: #20124d;"&gt; وبيني وبين الله أشكو فاقتي&lt;/span&gt;&lt;br style="color: #20124d;" /&gt;&lt;span style="color: #20124d;"&gt; حقيقاً فإن الله بالحال أعلم&lt;/span&gt;&lt;br style="color: #20124d;" /&gt;&lt;span style="color: #20124d;"&gt; ***&lt;/span&gt;&lt;br style="color: #20124d;" /&gt;&lt;span style="color: #20124d;"&gt;  ونتيجة لهذا التغيرات جميعاً فإن نظرة قطاع كبير من المصريين قد تحولت عن " الخروف" في السنوات الأخيرة كضحية مفضلة.. وصاروا يبحثون بداعي التوفير عن عجل سمين يتشاركون فيه سوياً فيضربون عدة عصافير بنبلة واحدة فلم يزل للعجل متطلبات خاصة من مكان يبيت فيه وبقية من رعاية واهتمام من مربيه.. فالعجل على الأقل يؤمن لهم اللحم الوفير لهذا صار مقدماً على الخروف.. فبذبحه يقيمون الشعيرة ويطعمون الأفقر ويملأون الفريزر ببعض المؤونة التي تكفيهم شر سؤال الجزار&lt;/span&gt;&lt;br style="color: #20124d;" /&gt;&lt;span style="color: #20124d;"&gt; ولهذا يمكننا أن نعلنها صريحة : أيها السادة .. لقد تقلص دور الخرفان في الوقت الحالي حيث انخفضت أسهمها في سوق اللحوم.. فبالإضافة لامتلاء أجسادها بالدهن والشغت نتيجة لرداءة العلف فهي أيضاً كائنات خانعة خاضعة لا يأبه لها راعيها او مشتريها فيمتهنها وتصبح كأطفال الشوارع .. حتى صارت لا تمثل غير عز بائد وذكرى في نفوس من كان أهله من الموسرين.. وارتفع في المقابل سهم كل "عجل" محترم يذهب إلى مصيره بإباء وشمم ويواجه جزاره بأقدام ثابتة&lt;/span&gt;&lt;br style="color: #20124d;" /&gt;&lt;span style="color: #20124d;"&gt; حكمة العيد: إن كان ولابد من الذبح فلا تكن خروفاً&lt;/span&gt;&lt;br style="color: #20124d;" /&gt;&lt;span style="color: #20124d;"&gt; عفواً .. فلا يكون خروفاً&lt;/span&gt;&lt;br style="color: #20124d;" /&gt;&lt;span style="color: #20124d;"&gt; وكل عام وأنتم بخير&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;h2&gt;&lt;/h2&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/29349488-3912128274601122080?l=tayarawara2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tayarawara2.blogspot.com/feeds/3912128274601122080/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=29349488&amp;postID=3912128274601122080' title='9 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/3912128274601122080'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/3912128274601122080'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tayarawara2.blogspot.com/2009/11/blog-post_23.html' title='تقلص دور الخروف المعاصـــر'/><author><name>بثينــــــة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01319668352671824999</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00729076217954108404'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_5vuSKcuALNI/SwmHPD0mAhI/AAAAAAAAAWU/YYh_NrJ9xUo/s72-c/sheep.jpg' height='72' width='72'/><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>9</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-29349488.post-79246113207425960</id><published>2009-11-18T00:56:00.000+02:00</published><updated>2009-11-18T00:56:32.178+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تأملات'/><title type='text'>الانتمـــــاء</title><content type='html'>&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_5vuSKcuALNI/SwMpkY1teGI/AAAAAAAAAVk/B2s7H4_oJT4/s1600/egypt.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="http://4.bp.blogspot.com/_5vuSKcuALNI/SwMpkY1teGI/AAAAAAAAAVk/B2s7H4_oJT4/s320/egypt.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-size: x-small;"&gt;photo rights to: Miro Halas&lt;/span&gt; &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;يقال أن الانتماء هو ارتباط وانسجام مع المنتمَى إليه&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;وفي تعريف آخر أكثر ليونة .. الانتماء هو حالة تعاقدية بين الإنسان والأرض&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;وفي صيغة أكثر صلابة ..هو حالة وطنية لا شعورية تتأثر بالتربية والبيئة المحيطة..وهو حالة لا يجوز تجريد أي فرد منها إلا بتأكد خيانته لما ينتمي إليه&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;ويمكن لمن يشاء أن يصنف الانتماءات إلى قومية ودينية وإنسانية وإلى ما يشاء من تصنيفات&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;ولهذا يعد الانتماء حالة أشمل من المواطنة التي تقتصر على ارتباط الإنسان بوطن قد يعيش فيه دون انتماء له..وقد تمنحه المواطنة حقوقاً سياسية واجتماعية ولهذا فالمواطنة في تعريف بسيط هي تعاقد بين الانسان ونظام سياسي&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;وعليه فإن حالة الانتماء تدفع الانسان للذود عما ينتمي له وحمايته بصفة شاملة وعامة&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;بينما المواطنة تبيح للانسان أن يقوّم النظام السياسي أو يؤيده أو يعارضه كيفما يشاء&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;...&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;لماذا أفكر في هذه المصطلحات وأزعج نفسي هذه الأيام بدلالاتها ؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;الأمر لا يحتاج إيضاح&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;فالأعلام على شرفات المنازل تؤكد ان في الأمر شيء ما.. ومن يرى الشرفات من بعيد وقد ازدانت بأعلام الوطن يؤكد أننا ذوي انتماء عظيم للوطن.. ولكن من يدقق النظر يرى أن هذا الانتماء ليس للوطن ولعله ليس انتماءاً من الأصل ولكنه مجرد رغبة في تحقيق إنجاز حقيقي لوطن يعجز عن ارضاء ابنائه بإنجاز منذ زمن ليس بالقصير&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;انني لا أناقض كلماتي والتعريفات التي سقتها في بداية الحديث..فأنا لا أجرؤ على تجريد أحد من انتمائه لوطنه.. ولا يجوز لي ذلك .. ولكني أعري حقيقة وهم يحيا فيه البعض بأن هذا دلالة انتماء..الانتماء موجود بوجودنا على هذه الأرض لكنه لا يتأكد برفع العلم والزهو بوهم زائف .. الانتماء يتأكد بعمل حقيقي وإنجاز حقيقي وهذا ما يظنه الجميع عندما يلتفون حول حدث رياضي قد ينتهي كأي حدث رياضي بربح أو خسارة.. فما سيحدث في حال الخسارة هو اختفاء الأعلام لتظهر في حدث رياضي آخر !! وكأننا أدمنّا خداع النفس !!ا&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;إنني لا أعيب على الناس الحماسة ولكني أعيب على من يحيل هذا الأمر لغاية وحيدة لا بديل لها ويطبل لها ويحيطها بهالة غير عادية تجعل منّا أضحوكة العالم&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;إن الأمر أعظم من تلخيصه في فرحة وقتية بل يجب أن يكون سعي دائم ومنظومة كاملة من العمل لتحقيق إنجاز حقيقي يؤكد شعور الانتماء "الحقيقي" لدى أبناء الوطن&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;أحتاج قنبلة&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;أجل أحتاج قنبلة أنسف بها كل هذا الاهتراء الذي يعشش برؤوسنا و يجعلنا مسيرين وفاقدين للمواطنة"راجع تعريف المواطنة" ونوشك جميعاً على فقدان الانتماء الذي تؤكد كل التعريفات أنه لا يمكن فقدانه&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/29349488-79246113207425960?l=tayarawara2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tayarawara2.blogspot.com/feeds/79246113207425960/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=29349488&amp;postID=79246113207425960' title='5 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/79246113207425960'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/79246113207425960'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tayarawara2.blogspot.com/2009/11/blog-post_18.html' title='الانتمـــــاء'/><author><name>بثينــــــة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01319668352671824999</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00729076217954108404'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_5vuSKcuALNI/SwMpkY1teGI/AAAAAAAAAVk/B2s7H4_oJT4/s72-c/egypt.jpg' height='72' width='72'/><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-29349488.post-1290741919914738565</id><published>2009-11-12T02:21:00.000+02:00</published><updated>2009-11-12T02:21:51.088+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تأملات'/><title type='text'>جنان رسمي</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_5vuSKcuALNI/SvnknkRzcFI/AAAAAAAAAVc/R0o1QmkNEKw/s1600-h/spotty-smilies-thumb5609731.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="http://1.bp.blogspot.com/_5vuSKcuALNI/SvnknkRzcFI/AAAAAAAAAVc/R0o1QmkNEKw/s200/spotty-smilies-thumb5609731.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: black; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://www.dreamstime.com/spotty-smilies-image5609731"&gt;&lt;span style="font-size: x-small;"&gt;&lt;span style="color: black;"&gt;photo rights&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="color: #20124d;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;أفكار غريبة تداهم عقلي كل فترة ولا أستطيع دفعها وتتغير طبعاً بتغيرالمؤثرات من حولي&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;مثلاً&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;ماذا لو انضم الشعب كله &lt;a href="http://www.ndp.org.eg/ar/index.aspx" style="color: #990000;"&gt;للحزب الوطني&lt;/a&gt;.. وأصبحوا أعضاء فيه !! أعضاء فاعلين ومنادين بكل برامجه ومصفقين لمؤتمراته وموافقين لكل ما يفعل ؟ ألن يتغير الحال عندها؟ ويبدأ الحزب في دعم أعضائه؟ لقد جربنا وجود معارضة واهية تذوب ذوبان الأيس كريم في أغسطس أمام شخطة من عضو وطني وجربنا إحساس التجاهل الرسمي لكل ما تريده قوى الشعب على اختلاف توجهاتها..ماذا إذن لو دخلنا كلنا في العباءة ؟ ماذا سيُفعل بنا ؟ فيه حد بيجوع فلذة كبده؟!!أو يتركه عاطلاً !!!ا&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;يخيل لي أن "العند" هو دأب الحكومة مع الشعب فهل سيظل هذا دأبها مع شعب حلو لطيف موافق في منزلة الابن؟ &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;جنان رسمي&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;ومثلاً&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;ماذا لو صدر قرار علوي بتحويل ثلاثة أرباع المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية إلى مدارس كرة قدم ؟ والابقاء على الربع الأخير ليكون دراسة عادية لمحبي العلم والسائرين على سنة العلماء..ما الذي جنيناه من العلم لنبقي عليه في مدراسنا ومعاملنا المهجورة.. لقد كانت ومازالت جامعاتنا خارج أي&lt;span style="color: #990000;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;a href="http://newsforums.bbc.co.uk/ws/ar/thread.jspa?forumID=10357" style="color: #990000;"&gt;احصاء دولي&lt;/a&gt; لتقييم الكفاءة.. ولهذا فإن فكرة تحويل المدارس فكرة عبقرية.. صدقوني.. تخيلوا الهنا والنعيم الذي سنحياه&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;اولاً : سيهنأ الأطفال بطفولتهم ويحيون حياة الرياضة والصحة مقارنة بالحياة اللاآدمية التي يحيونها لمدة عشرة أشهر في السنة لثلاثة عشرة سنة متوالية من حياتهم"باعتبار البيبي كلاس سنة دراسية" : )ا&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;ثانياً : سينتقم المجتمع من مدرسي الرياضيات والعلوم الذين أمضوا دهوراً ينحرون مرتبات أولياء الأمور البائسين وتميل كفة الميزان ناحية مدرسي الألعاب لترد لهم قليلاً هيبتهم المفقودة على مر العصور&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;ثالثاً : ستتحول المدارس إلى ملاعب خضراء بالنجيل الطبيعي طبعاً مما يؤدي إلى تنقية البيئة من الملوثات وسيتم هدم المباني الدراسية في سبيل ذلك بالطبع مما سيؤدي إلى نقصان التلوث البصري الملازم لرؤية مباني هيئة الأبنية التعليمية-عافاكم الله&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;رابعاً : نتيجة لظاهرة العرض والطلب -التي يصدع الوزراء رؤوسنا بها – سيزيد اعداد اللعيبة وبالتالي يقل سعرهم وبالتالي يقل الحقد الطبقي على هذه الفئة من كل فئات الشعب&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;خامساً : سنتمكن في هذه الحالة من تحقيق &lt;a href="http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=155096&amp;amp;SecID=65&amp;amp;IssueID=0" style="color: #cc0000;"&gt;رغبة الكبراء&lt;/a&gt; في الوصول لكل كئوس العوالم وذلك لصنع مجدنا التاريخي بأقدام ابنائنا..مفخــــرة ولاشك&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;ولمن يتسائل عن مصير البنات فلنا أن نكون رواد الكرة البناتية..كل شيء جايز &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;جنان رسمي&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;ومثلاً&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;ماذا لو عممت الدولة أمرا ما وجعلته هدفا قوميا يتلهى به الناس عن أعداد المصابين بالانفلونزا..كزراعة المشروم في الحمامات أو إنتاج الاكياس الورقية لزوم لف الطلبات بماكينات بيتية صغيرة الحجم نطلبها من الصين-مافيش مشكلة- و تعتمد على ورق التواليت .. واقتصت من ميزانية اعلانات الوزارات على الفضائيات لتقيم أسواقاً لترويجها محلياً ومن ثم تصديرها للصين كنوع من فش الغل أيضاً !!!ا&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt; &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;ومثلاً&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;ماذا لو&amp;nbsp; سمحت لنا كل المصالح المعنية كشعب غلبان بإمكانية إقامة أسواق أسبوعية في كل حي يعرض فيها الناس ما يزيد على حاجتهم للآخرين بأسعار رمزية طبعا يحددها المستغنون وتكون في إطار لطيف ظريف ..أتدرون فائدة هذه الفكرة لو خلعت المرافق والحي والمجالس النيابية وجمعية سرقة المستهلك أيديهم عنها&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;أولاً : لن يكون هناك باعة روبابيكيا وستقل الملوثات الناتجة عن حمير الكارو الذين يؤكدون اختفائه ولكنه موجود وسيقل بالتبعية التلوث السمعي الناتج عن ميكروفوناتهم الصينية&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;ثانياً : ستقل الكراكيب في البيوت وبالتالي الحشرات وبالتالي البيروسولات وبالتالي نسهم فعليا في نقاء البيئة&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;ثالثاً : سنتعلم سلوكيات جديدة وهي عدم شراء-لو كانت هناك قدرة شرائية عند البعض- إلا ما نحتاجه فقط&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="color: #20124d; text-align: right;"&gt;رابعاً : سأتخلص من توك بنتي وبنادق ابني وإن هذا أمر لو تعلمون عظيم&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #20124d;"&gt;جنــــان رســــمي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/29349488-1290741919914738565?l=tayarawara2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tayarawara2.blogspot.com/feeds/1290741919914738565/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=29349488&amp;postID=1290741919914738565' title='5 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/1290741919914738565'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/1290741919914738565'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tayarawara2.blogspot.com/2009/11/blog-post_12.html' title='جنان رسمي'/><author><name>بثينــــــة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01319668352671824999</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00729076217954108404'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_5vuSKcuALNI/SvnknkRzcFI/AAAAAAAAAVc/R0o1QmkNEKw/s72-c/spotty-smilies-thumb5609731.jpg' height='72' width='72'/><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-29349488.post-5582395900013159809</id><published>2009-11-09T23:59:00.000+02:00</published><updated>2009-11-09T23:59:53.788+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='جوانيات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تأملات'/><title type='text'>بيـــن بيـــن</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_5vuSKcuALNI/SvdPKvRn-SI/AAAAAAAAAVU/IDqyqw2fXT0/s1600-h/old+house.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="http://3.bp.blogspot.com/_5vuSKcuALNI/SvdPKvRn-SI/AAAAAAAAAVU/IDqyqw2fXT0/s320/old+house.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;photo copy rights to:Brad Bradley &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color: #000770;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شجرة قديمة مائل جذعها تقف كحارس عملاق ‏قرب الباب العتيق .. ذابلة أوراقها الخضراء ومتهدلة ‏بينما جذعها قد صار أملسا فاقد ‏للونه الأصيل من كثرة استناد العابرين عليه.. الشجرة كانت تطرح ثمار التوت البيضاء وكانت يوما ما رائعة الجمال .. شابة .. فتية&lt;br /&gt;لم أحبها يوما.. فهي عائق أمام البيت وكنت اتسائل في طفولتي هل زرعها والدي وبنى الدار الواسعة بعد ذلك؟ أم أنه بنى البيت ورمى شتلات عشوائية نبتت احداها ‏في ذلك المكان واستطالت بسرعة فلم يقوى على انتزاعها؟&lt;br /&gt;لم أحبها حتى في موسم امتلائها بثمار التوت الشهية ولعلها أيضا لم تحبني .. فقد قذفت بي أرضا وأنا بعد في العاشرة عندما تسلقتها راغبة في ثمارها الناضجة.. لعلي منذ ذلك الحين توقفت عن التطلع لأعلى وصار موقع عيني دوما إلى الأرض .. إلى حيث سقطت&lt;br /&gt;بيتنا الذي أخصه بالحديث في مكان ليس بقرية.. ‏رغم إمكانية اعتباره بيت ريفي .. وهو مكان بعيد عن المدنية كذلك .. ‏فبيتنا على شاطئ ترعة على جانبيها طريق شبه ‏ممهد.. وأعمدة إنارة صفراء الإضاءة معتمة .. بيتنا من طابقين ‏بنوافذ صغيرة عالية وبلا شرفات .. وراءه أرض نزرعها أشجار فاكهة أكبر من أبي عمرا فقد اشترى البيت بأشجاره قديما.. وحوضا بصنبور صدئ من الأسمنت بناه أبي لأمر أجهله .. يحدثني أن الصنبور كان طلمبة مياه في الماضي.. ‏أكره الماء المنساب من الصنبور الصدئ ولعله يكرهني .. فقد نالني منه سيل يوم اجتمعوا ‏لإصلاحه&lt;br /&gt;هذا البيت ‏كان عقدتي رغم أنه لم يكن ‏يحتوينا إلا بأيام الاجازات .. كنت أخشاه .. ‏أخشى سقفه العالي وحجراته الضيقة ومدخله الواسع.. أخشى ‏الذباب الذي كان يحاصرني عصرا والناموس ‏الذي كان يمنعني ليلا من مراقبة النجوم.. ونقيق الضفادع حول الترعة البائسة السوداء.. أكره ازدواجيته وتيهه ..وصوت صرصار الحقل الذي يضج في الليل الصامت الثقيل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #000770;"&gt;كان أبي بهذا البيت يود إقامة بيت ريفي كالذي نشأ فيه.. فنتج المسخ السابق.. كان يود أن يعود فلاحاً لكن المدنية غزت المكان فقضت على أحلامه..أما أنا فقد كنت لا أرى فيه إلا سجناً.. أرى فيه عزلة لا مبرر لها..وأستغرب صوت قنوات التليفزيون تصدح في ليله الطويل ..أحسها دخيلة لا معنى لها.. وأشعر بغرابة المياه الساخنة ..أنظر لها فتطالع عيني صورة حوض المياه الأسمنتي القميء في الخارج&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #000770;"&gt;تمر ذكرى هذا البيت كلما وقعت في مأزق "البين بين" ..كل الأشياء على هذه الشاكلة تزعجني.. كل الأشياء أحبها صريحة واضحة .. حتى لحظة الغروب التي طالما صادفتني في طريق السفر تبدو لي هوة سحيقة من البين بين.. وتصيبني باكتئاب لونها الرمادي الباعث على الصراخ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: #000770;"&gt;هذه الحالة تحيلني لكائن ساكن صامت حتى أستبينها وتتضح لي الأمور .. لا بأس عندي من الظلمة.. لا بأس عندي من إعلان فشل .. المهم ألا أتأرجح بين أمرين لا أحدد هويتهما وتضيع هويتي بينهما كهوية هذه البيت الذي آل إلى زوال &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/29349488-5582395900013159809?l=tayarawara2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tayarawara2.blogspot.com/feeds/5582395900013159809/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=29349488&amp;postID=5582395900013159809' title='5 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/5582395900013159809'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/5582395900013159809'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tayarawara2.blogspot.com/2009/11/blog-post.html' title='بيـــن بيـــن'/><author><name>بثينــــــة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01319668352671824999</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00729076217954108404'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_5vuSKcuALNI/SvdPKvRn-SI/AAAAAAAAAVU/IDqyqw2fXT0/s72-c/old+house.jpg' height='72' width='72'/><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-29349488.post-3205900049510450570</id><published>2009-10-28T13:24:00.000+02:00</published><updated>2009-10-28T13:24:08.345+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='لحظات داكنة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تأملات'/><title type='text'>سحابه سوده</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;font color="#00099"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لفت انتباهي طبعا بملابسه الداخلية المزركشة التي يسير بها في أحد شوارع مصر الجديدة حيث كنت في السيارة أنتظر فأغلقت الشبابيك و نظرت له وهو يسير وكأنه يرتدي بدلة كاملة ويمعن النظر في سيجارة بيديه يدخنها ولا على باله .. المجانين لا يهاجمون المارة وراكبي السيارات .. فقط العقلاء الفاقدين للأمل ولمقومات الحياة يفعلون&lt;br /&gt;مضى المجنون إلي حاله وتذكرت أني تحدثت يوما عن المتحدثين إلى أنفسهم .. لكنهم كانوا بملابسهم كاملة لم ينزعوها بعد ولم أتعجب فهذا هو التطور الطبيعي للحياة الساقعة .. تذكرت أني أنتظر في السيارة لحين يأتي طبيب يتقاضى مائة وستون جنيها ليكشف على ابني .. أحكمت ذراعي حول ملابسي ومضيت أحصي ما معي&lt;br /&gt;بالأمس قالت لي صديقتي التي انتهى الطبيب توا من نزع رحمها أنها اكتشفت غبائها متأخرا جدا .. فقد كانت تستنصح على الحياة بينما الحياة قد استنصحت أكثر وأعطتها خازوقا خرج من أنوثتها .. فقد كان لقبها في عائلتها 'المرأة البلدي' ذلك لأنها تسرف في الامتناع عن المصنعات والملوثات وتستجيب لوسوسات تدعوها للعودة للطبيعة في مأكلها ومشربها .. ضحكت وقالت : نسيت أن الطبيعة في بلدنا صارت منبع التلوث .. كانت مازالت بلباس المستشفى .. لم تنزعه ‏مع عقلها بعد&lt;br /&gt;وبالأمس الأسبق مات شوية بشر ‏بسبب ‏حادثة قطار ..  طبعا تعلمون جميعا تفاصيل الحادث المروع .. الأروع أنني بتذكري لهذا الحادث الآن قد أكون دخلت فيما يسمى بالـ تشين رياكشن .. وهو ما يمنعني من قول وانا مالي .. الله يرحمهم .. إحساسي بمأساة هؤلاء اليشر ليس مجرد تعاطف إنساني ولكنه إحساس باقتراب الخطر .. وذلك لأني متأكدة أن ما من شئ يمكن أن يبعدك عن المصائب في أم هذه البلد .. مهما علا شأنك وزاد مالك .. بجد .. أنت حلقة في التشين رياكشن فاعل او مفعول به وبأهله لا يهم .. بالبلدي أنت ملطوط مادمت تحيا هذا العصر البائس الذي ستحاول كتب التاريخ تجنب أحداثه بكل تأكيد ..إننا أساتذة في الضحك على أنفسنا فمن يكتبون ‏التاريخ ملطوطين أيضا بالهم .. وتخيلت أهالي أموات الحادث وقد فقدوا صوابهم ومضوا كالمجنون إياه .. ‏كم حدث مر علينا يستحق أن نجن من أجله .. لا أدري&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل ما أعلمه أن بقلبي سحابه سوده كتلك التي تغيم على سماء القاهرة ليل نهار&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/29349488-3205900049510450570?l=tayarawara2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tayarawara2.blogspot.com/feeds/3205900049510450570/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=29349488&amp;postID=3205900049510450570' title='8 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/3205900049510450570'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/3205900049510450570'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tayarawara2.blogspot.com/2009/10/blog-post_28.html' title='سحابه سوده'/><author><name>بثينــــــة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01319668352671824999</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00729076217954108404'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-29349488.post-2620647579481884732</id><published>2009-10-17T23:44:00.000+02:00</published><updated>2009-10-17T23:44:49.949+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تأملات'/><title type='text'>لا تمــــــرض</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: #000880;"&gt;منذ أيام قليلة استمعت لصحفي مشهور أصيب بفيروس اتش وان إن وان (الخنازير يعني) في حديث له في برنامج تليفزيوني كان يحكى فيه عن تجربته تلك وعن المهازل التي تعرض لها في مستشفى حميات العباسية .. وللعلم فإن هذا المستشفى هو المكان&amp;nbsp;المنوط به استقبال الحالات المصابة بهذا الفيروس .. المهم أن هذا الصحفي الشهير حكى أنه هرب بجلده من عنبر مليء بالمرضى المصابين بكافة الأمراض الصدرية .. وروى انزعاجه من فكرة دخوله بمرض وحيد وخروجه بمجموعة أمراض إن قدر له الخروج ..ثم أفاد بأنه قد توجه إلى مركز بحثي أمريكي كان يعمل به ليتلقى هناك العلاج في النهاية&lt;br /&gt;.. وقتها فقط أحسست بالضياع .. وفكرت فيما لو أصبت أنا&amp;nbsp;أو أحد أفراد أسرتي بالمرض لا قدر الله أين سنذهب ؟ وكيف سنواجه هذا الموقف ؟&lt;br /&gt;واقع الأمر يقول أن المواطن العادي في بلدنا سيرضخ للذهاب إلى تلك المستشفى الوحيدة والتي خصصتها وزارة الصحة فقط لاستقبال المرضى لسبب وجيه جدا وهو : احصاء حالات الإصابة بدقة !!ا&lt;br /&gt;نعم .. فالوزارة تهتم بإستكمال أوراقها على حساب وجود علاج آدمي للمصابين !! وهو الأمر الذي يجعلك تشعر أنك أرخص من الورقة التي يدونون بها عدد الحالات&lt;br /&gt;بالأمس علمت أن اجراء المسحة التي تبين إمكانية وجود الإصابة من عدمها في المستشفيات الخاصة يتكلف ألف ومائتين من الجنيهات .. تخيل لو ‏أن أحدهم دفع ذلك المبلغ وتبينت له الإصابة .. كم ستكون كلفة العلاج إذا؟ لا أعلم أصلا ان كانت تلك المستشفيات قد صرح لها باستخدام التامفلو وهو العقار الوحيد المعالج أم لا فقد قرأت تصريحات عدة بأنه غير متداول إلا في المستشفيات العامة التابعة لوزارة الصحة !!!ا&lt;br /&gt;وبالأمس فقط علمت أن مكان عملي قد تعاقد مع أحد تلك المستشفيات ليتوجه إليها العامل وأفراد أسرته في حالة توجسه من الإصابة وستقوم بتقسيط التكاليف .. الحق أنني استرحت قليلا ولكني ما زلت لا أعرف حدود ما يمكن للمستشفيات الخاصة تقديمه في ظل تعنت الوزارة وتمسكها بمسألة الإحصاء .. وأدرك أنه حل لا يفيد سوى البعض ولكن كم مؤسسة ستقدم على هذا !! وهل سيهتم مثلا قطاع الأعمال الخاصة بتأمين موظفيه بدلا من عصرهم عصرا .. اتمنى ان تحاول جهات العمل على اختلافها أن تدير الأزمة بعد أن عجزت لجنة إدارة الأزمات'ان كان هناك كيان يحمل هذا المسمى' عن طرح حلول مماثلة .. فهو الحل المنطقي المتاح بعد أن صار المتغطي بالعلاج الحكومي عريان&lt;br /&gt;وقد عجز ذهني عن الوصول لحلول للفئة العاطلة عن العمل أو أرباب المعاشات وهي نسبة لا يستهان بها كما نعلم جميعا&lt;br /&gt;كل ما خطر ببالي بعد تفكير في هذه الأزمة هو أنها أظهرت أسوأ ما في مجتمعنا من فساد واهتراء في كل النواحي .. فلا شك عندي من تمييز انساني طبقي حادث على أعلى مستوياته لصالح فئة بعينها على حساب البسطاء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في النهاية .. عزيزي المواطن محـــدود الدخل محـــدود الواسطة محـــدود المواطنة إليك النصيحة التالية : لاتمــــــرض‏&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/29349488-2620647579481884732?l=tayarawara2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tayarawara2.blogspot.com/feeds/2620647579481884732/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=29349488&amp;postID=2620647579481884732' title='12 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/2620647579481884732'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/2620647579481884732'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tayarawara2.blogspot.com/2009/10/blog-post_17.html' title='لا تمــــــرض'/><author><name>بثينــــــة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01319668352671824999</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00729076217954108404'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>12</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-29349488.post-8353637475590226613</id><published>2009-10-11T19:56:00.000+02:00</published><updated>2009-10-11T19:56:35.239+02:00</updated><title type='text'>سلوك لبلابـــــي</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;font color="#00099"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في ليلة أكثر ازرقاقاً من هذه الليلة وبينما كنت جالسة في أمان الله أحتسي الشاي الأخضر ‏بالنعناع وأمسك بالموبايل في يدي كالمعتاد.. أتصفح ببراءة متناهية وفي نفس الوقت -كالمعتاد أيضاً- أحسب كم تبقى لي من ميجات لهذا اليوم ‏وهي حسبة يومية أبدأها مبكرا كل مساء لأفاضل بين ما أريد تصفحه والتعليق عليه وعدد الميجات وعدد الساعات .. وهو أمر يتطلب دقة وحسن اختيار ودماغ متيقظة لأهمية الاولويات..وهي مفاضلة منحتني عبر امتداد السنوات كفاءة محاسب ودقة طبيب وذكاء مهندس وليونة "مفاوض".. إنه أمر لا يعرفه اولئك " الدي اس اليون " الذين –واللهم لا حسد بالمرة- في النعيم يرفلون&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم وإذ فجأةً ألمح بطرف عيني اشارة غريبة على شاشة الموبايل .. وعندما تقصيتها وجدتها وياللعجب وايرلس سيجنال ووجدت امامها لفظة : آفيلابل !! وعندما ضغطت عليها إذا بها : كونكتد !! وهنا كان توجهي مباشرة الى المتصفح الأصلي للموبايل ذو الإمكانيات الخاصة والذي أبتعد عنه لأنه يحمل الصفحات بافتراء زوجة أب .. ويحمل اشتراكي اليومي ثلاثين ضعفا عند استخدامه.. وكتبت فيه "جوجل" فجائني جوجل سريعا واضحا مصورا ملونا في نسخته الكلاسيكية المفضلة وليست نسخة الموبايل المختصرة بإخلال وهنا اهتز الموبايل في يدي - كدت أبكي من فرط التأثر - .. فكتبت عنوان "طيارة ورق" فجائني بلوجي زاهياً .. وانتقلت كعصفور شارد تائه من هنا إلى هناك ثم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;!!!!ا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم أغلقت المتصفح فجأة وقد أفقت لنفسي وكأنها لدغة عقرب وأصابتني..شعور فظيع ‏بأني ‏مددت يدي في جيب أحدهم وأخذت بضعة جنيهات.. ‏فهذا ‏الوايرلس خاص بـ "دي اس ال" الجيران .. لقد تركوه مفتوحاً .. اذن فهو ليس حقي .. فقد اعتدت الدفع مقابل كل بايت.. وكنت دوماً اؤكد لنفسي أنها سنة الحياة وأن ما من شيء في الحياة دون مقابل الخ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وظللت اهز رأسي وأهتف : لست أنا التي تفعل هذه الفعلة الشنعاء.. ما أنا بلصة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجاء الشيطان الرجيم.. ذلك الموسوس الذي تعرفونه جميعا بكل تأكيد ليوسوس في أذني الوسطى : ومن أدراك أنه حرام.. اسألي شيخاً وتحري قبل أن تضيعي على نفسك فرصة.. فقط توجهي للشيخ المناسب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولأن الشاي الأخضر كان ثقيلاً فقد كتم على أنفاسي وجعلني أذهب هنا وهناك بأفكاري وكان السؤال : ما حكم استخدام الوايرلس كونيكشن اذا لم تكن شارته ملك لك تدفع ثمنها؟وهل يحق لك الانتفاع بها ان كان مالكها تاركا لها سداحا مداحا عبر الأثير؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فزعت قليلا عندما تخيلت أني اتصل لأسأل هذا السؤال في برنامج "اسألوا يرحمكم الله" على قناة "البر والإحسان" وتخيلت الشيخ وهو يجيبني بأنني آثمة ويجب علي مسح ما تصفحته من ذاكرتي وما داونلودته من تليفوني إن كنت أثمت بداونلدة أي شيء لأن التصفح ليس كالداونلود كما يعلم الجميع ..وأفاض مذكرا إياي بألا أعاود الكرة أبداً بتاتاً وأعلنها توبة نصوحة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذهب خيالي إلى أبعد قليلاً عندما استقبل البرنامج مداخلة من الأخت "أم صالح" لتلعن على الملأ أمثالي من اللبلابيين الذين يتصفحون على قفا دافعي الاشتراك الأبرياء البسطاء الغافلين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم مداخلة أخرى تطالب بتبصيري بوجوب تصفحي بمحرم أرشد مني لينبهني إلى الزلات وأولها سرقة الحقوق والميجات حيث أني كامرأة ناقصة عقل لم استطع وحدي مقاومة مثل هذا الفعل المشين.. وان من تصفح بلاشاً قادر على سرقة البنك التجاري الدولي المركزي العالمي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم حدث أن ذهبت ذاهلة في غيبوبة قصيرة لأصحو صباحاً على جريدة " الجرسة"  المستقلة وقد نشرت سؤالي متبوعا بتفاصيل الإجابة السابقة ومداخلات الأخوة تلاها رأي المحرر الذي تساءل عن دور وزارة "الانترنت" في مراقبة الفضاء وأين رقابتها على الموجات السابحة هنا وهناك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتوالت ردود الفعل على صفحات الجريدة التي خصصت صفحة يومية لتلقي تفاعلات وآراء القراء لتصل - على حد قولها - إلى وجود قانون وتشريع ملزم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فبادر البعض أولاً إلى المطالبة بتشريع يلزم كل صاحب إشارة بتشفيرها والا تعرض للمساءلة القانونية ورد عليهم آخرون بأن هذا شبه مستحيل لأن البعض يغفل ذلك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بينما ذهب الكثيرون بمطالبة  وزارة "الاستيراد" بالتوقف عن استيراد اجهزة المحمول واللابتوب اللاقطة لإشارات الشبكات وحظر تداولها وجمع ما يوجد منها في أيدي الأفراد لخطورتها على الأمن الاقتصادي للشركات العاملة في مجال البث وللحفاظ على اخلاقيات البشر الذين لا يعرفون الصح من الخطأ ولمزاولة إحدى مهام الدولة العليا وهي فرض الوصاية على أدمغتهم وتصرفاتهم اللامسئولة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وطالب البعض بحظر استخدام الانترنت ذلك اللعنة الموبوءة وماخور الفساد وتحريمه تماماً وقد رد عليهم المحرر بنفسه بملف صوتي يمكن تخمين محتواه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ودعا متعقلون آخرون شيوخ الأزهر الأجلاء لإصدار فتوى بتوحيد طريقة الاتصال بالانترنت عبر التليفون فقط أي" دايل أب" لأنها أكثر الطرق أماناً على المجتمع وسهلة في الجباية والمراقبة على حد سواء وقد تلقت الجريدة شتائم لا حصر لها من الشركات الخاصة ذات البيزنس في هذا المجال وقد عرضت الجريدة نموذجا لهذه الشتائم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد أدت كل هذه الجلبة لتمرير قانون في مجلس الشعب في خلال يومين اثنين يقضي بتأميم الأجهزة المذكورة والتوقف عن استخدام اللواقط نهائياً&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعدها بعدة أيام دق جرس الباب لأجد أمامي مندوب العدالة الاقتصادية  ماداً يده مطالباً إياي باعطائه موبايلي اللاقط للإشارة فأعطيته له كسيفة البال مكسورة الخاطر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد ذلك بعدة أيام نشرت نفس الجريدة المستقلة أنباء عن أن رجل الأعمال المعروف علان العلاني - وقد جهّلت اسمه بحرفين – قد فاز بأول عملية تصديرية للبلاد منذ سنوات إلى دولة افريقية شقيقة وقد ربح من ورائها المليارات.. وأن الجريدة كمنبر حر تتساءل كيف ولماذا؟ وتتسائل عن دور وزارة " تنظيم السرقات" في هذه الفضيحة التي أخلت بموازين العدل بين كبراء المفسدين وأوغرت صدورهم على بعض .. وقررت الجريدة  تخصيص صفحة لآراء القراء في المذكور وعملته الكحلي وتساءلت من وراءه وهل لمجرد الرغبة في التصدير نترك الباب مفتوحا للخبطة شئون الفساد والإفساد .. وطبعا لا يخفى على ألمعيتكم ان الصفقة كانت لتصدير أجهزة مستعملة لاقطة للإشارات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من أجل كل ما كان سيحدث ولا أظنه أبداً أبداً ببعيد قمت ذاهلة من غيبوبتي القصيرة وأغلقت الشارة والصفحة والموبايل وأنا أستعيذ بالله من الشيطان الرجيم .. و أعلنها الآن عالية مدوية على الملأ .. أنا أدفع كما تريدون وكما تقرر شركاتكم المصون .. ولست لبلابة ولن أكون.. فأنتم اللباليب اللهاليب لو تعلمون&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/29349488-8353637475590226613?l=tayarawara2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tayarawara2.blogspot.com/feeds/8353637475590226613/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=29349488&amp;postID=8353637475590226613' title='10 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/8353637475590226613'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/8353637475590226613'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tayarawara2.blogspot.com/2009/10/blog-post_11.html' title='سلوك لبلابـــــي'/><author><name>بثينــــــة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01319668352671824999</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00729076217954108404'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>10</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-29349488.post-8157779201637642687</id><published>2009-10-08T00:39:00.000+02:00</published><updated>2009-10-08T00:39:37.628+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مرأة'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصص'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تأملات'/><title type='text'>ونــس مؤقـــت</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;font color="#00099"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;‏"لا يأتي انصهارنا مع الآخر صدفة .. بل هو وليد تاريخ تسطره أيامنا المشتركة معا" ..!ا&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;التقيتها أخيراً .. أخيراً جداً .. جمعتنا المصادفة في مناسبة عائلية فتركتها تضمني كما كانت تفعل دوماً ونحن صغار .. فقد كانت الأكبر و حنانها يفيض على الجميع .. وسألتني زيارتها في مدينتها الساحلية عند ذهابي فوعدتها بالزيارة صادقة .. وكيف لا أفعل وهي جزء مني شئت أم أبيت.. تاريخنا مشترك من اليتم والتحفز لأفعال وأقاويل الأهل.. واغتراب نحياه داخل أنفسنا مهما تظاهرنا بالتفاعل مع من حولنا .. اغتراب يجعلنا لا نفعل سوى الابتسامات المؤقتة ..نأنس لها .. لنستمر في الحياة بقوة دفع خفية .. كل على حده .. كل في صمت&lt;br /&gt;خجلت أن أسأل عنها الأهل قبل ذهابي .. أخجل دوماً من السؤال عمّن أعتبرهم قريبين من القلب .. المفترض أن أعرف .. وكأن الحرج نال مني فأحجمت .. لذا ذهبت لها بجهلي عن تفاصيل حياتها .. آخر ما وصلني عنها هو زواج ثان طُلقت منه بعد عزوف طويل عن معاودة الكرّة زاد عن عشرين عاماً تفرغت فيهما لتربية الطفلين&lt;br /&gt;لعل طلاقها الثاني هو مصدر الحرج&lt;br /&gt;الطلاق الأول قد يُغتفر أما الثاني فقد يحكم على صاحبته بالإنزواء الأبدي.. وأظنه قد فعل&lt;br /&gt;ربما تناثرت بين الأهل أقاويل شتّى عن جنون زوجها الثاني وغيرته الحمقاء عليها .. و ترديد بعض الكبار أن لديه الحق كل الحق فرغم كل شىء مازال للورد رائحة جميلة .. وهي كانت بارعة الجمال .. لقد اكتفت سيدات العائلة بالصمت .. أقعدهن جمالها الهادىء واتزانها المعتاد عن خوض بحار نميمة لا تنتهي&lt;br /&gt;لماذا لم أعد أسمع عن أخبارها شيئاً ؟ هل زهدوا سيرتها ؟&lt;br /&gt;أظنه الجيل الجديد من فتيات العائلة بجنونه واندفاعه قد جذب الانتباه بعيداً عن الكبيرات في الاهتمام والتحري&lt;br /&gt;..&lt;br /&gt;رجل فضي الشعر هو من استقبلني أولاً بابتسامة مرحبة .. حسبتني أخطأت العنوان حتى لمحت شعرها الأحمر يتألق فوق رأسها من خلفه .. زالت غربتي القليلة عندما جذبتني إلى أحضانها منادية إياي باسم لم اسمعه منذ سنين&lt;br /&gt;قدمتني إلى الرجل .. وقدمته إلي .. أستاذ جامعي أسبق و زوجها&lt;br /&gt;تركت نفسي لذكرياتي معها وضحكاتنا التي علت وهو يشاركنا بابتسامه صغيرة .. ورغم قوامه الرياضي وإشراقة وجهه لم يستطع إخفاء ارتعاشة يديه وهو يحشو البايب بوريقات التبغ الصغيرة&lt;br /&gt;تركتني معه للحظات فتبادلنا كلمات المجاملة وعادت وقدمت له فنجان قهوة تركي تفوح منه رائحة حبهان مطحون .. ثم لمست شعره الفضي اللامع برقة متناهية وانحنت لتطبع عليه قبلة خاطفة قبل أن تجلس وتسألني عن أحوالي&lt;br /&gt;ملأت روحي السعادة لأجلها .. هل هناك أجمل من روح محبة تنقضي معها وفي أحضانها أيامنا المتبقية .. وبدأت عيناي تجوبان المكان لأطالع ذوقها الرائع منثور هنا وهناك&lt;br /&gt;ومع طول جلستي وامتداد أحاديث الذكريات .. تنبهت لغرابة الأشياء من حولي وكأن كل منهما حمل ماضيه معه ووضعه - بعناية في عشهما الصغير .. رأيت أشيائهما الجميلة تأبى الانصهار&lt;br /&gt;رأيت مقعدها يختلف عن مقعده .. يتجاوران في مواجهة الشرفة المطلة على البحر من عل لكنهما مختلفان .. رأيت شرفتهما تحوي نبتات خضراء زاهية لا تشبه بعضها البعض تتجاور في آنية واحدة تهتز وكأنها تشكو غربة ما .. رأيت عصفورين مختلفين في قفص واحد يستكين كل منهما في ركن بعيدا عن الآخر .. نعم لهما ذات الريش الملون لكنهما يبدوان وقد انتزعا من أقفاصهما ليظلا حبيسين معا&lt;br /&gt;وسمعت .. رنين راقص لهاتفها يناديها ألف مرة في مكالمات عمل .. وهاتفه صامت كالصحراء .. لم أسمع له رنين&lt;br /&gt;سمعت حكاياه عن أسفاره التي لم تشاركه فيها .. وسمعت عن نجاحاتها في عملها الذي لا يعرف عنه شيئاً&lt;br /&gt;سمعت حديثه الدائم عن ابنه المهاجر .. و أحاديثها المطولة عن أولادها ونجاحاتهم وأحفادها الذين أوشكوا على المجىء إلى الحياة&lt;br /&gt;سمعته يحكي عن عشقه للعاصمة التي حرم منها في شبابه كثيراً نظراً لسفره للدراسة والتدريس ورغبته في زيارات دائمة للأوبرا&lt;br /&gt;وسمعتها تشير إلى مقتها للعاصمة وشرائها لبيت بحديقة واسعة على شاطىء البحر لتمضي فيه كل أيامها بعد انقضاء سنوات عملها الشاق&lt;br /&gt;شقّ علي أن أتمزق بينهما جيئة وذهاباً .. أحسست تعباً .. وأدركت أنها ربما تكون في طريقها لمزيد من الانزواء&lt;br /&gt;وضعت على خدها قبلة وداع قبل أن أغادر &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خُيل إليّ أني أفهم – حد الوجع - معنى ابتسامتها الأخيرة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/29349488-8157779201637642687?l=tayarawara2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tayarawara2.blogspot.com/feeds/8157779201637642687/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=29349488&amp;postID=8157779201637642687' title='5 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/8157779201637642687'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/8157779201637642687'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tayarawara2.blogspot.com/2009/10/blog-post_08.html' title='ونــس مؤقـــت'/><author><name>بثينــــــة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01319668352671824999</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00729076217954108404'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-29349488.post-2506713174117145376</id><published>2009-10-03T11:22:00.000+02:00</published><updated>2009-10-03T11:22:20.778+02:00</updated><title type='text'>شئ كثيـــر من الخــوف</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;font color="#00099"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا أظن أني وحدي في هذا الأمر .. ربما أني قليلة الكلام مع الآخرين-نعمة عظيمة أن تمتلك القدرة على الصمت- ولكن ربما كان هناك الكثيرون مثلي لكنهم ‏لا يتحدثون في هذا على وجه التحديد&lt;br /&gt;ما أعنيه ‏هو خوفي&lt;br /&gt;أعترف بالخوف .. القلق .. ‏فقدان السلام الداخلي .. كل هذه المترادفات السلبية جميعا&lt;br /&gt;الحياة من حولي صارت قاسية جدا بقسوة قاتل معتاد الإجرام .. ليس الأمر شخصيا بقدر ما هو عام وشامل .. الحياة من حولي تدفعني لكل ‏هذه المشاعر السلبية .. مجتمعة .. الحياة في بلدنا صارت عذابا مقيما لا يدركه غير المحاصرين فيه&lt;br /&gt;إنه عذاب في الماء والهواء والرزق والعلاقات الإنسانية .. كل شئ&lt;br /&gt;الحمد لله .. أ ذكر نفسي أن أحمد الله آناء الليل وأطراف النهار عندما أتذكر من هم أدنى مني&lt;br /&gt;أذكر نفسي بنعم لا حصر لها .. نعمة صحة لا تدفعني لعذاب الإهمال مضافا إليه عذاب المرض .. وبأبناء لا يتكدسون في حجرة دراسة مع ثمانين طفلا آخر ..وبمال يقتل في سبيل جنيهات ‏قليلة منه أحدهم نفسه لعجزه عن الحصول عليه .. الحمد لله .. ولكن خوفي مازال يسكنني وشيطاني الصغير يعابثني&lt;br /&gt;لطالما تسائلت عن ‏سقف طموح كل إنسان أقابله .. لماذا يستكين وهو يملك أن يجاهد أكثر لينال حياة أسعد؟ بواب منزلي يحيا بحجرة في الجراج تغمرها المياه كل حين هو وزوجته وابنائه ! بينما يملك منزلا في بلدته البعيدة بناه من كده وتعبه ! كيف يقبل بأن تنقضي حياته في قبو ويحيا مأمورا بينما هو يملك أن يحيا فوق الأرض ولو بأجر أقل ! هذا اختياره لكن لماذا؟&lt;br /&gt;لماذا لا يعمل أحدهم أكثر أو يتعلم أكثر ليتحسن في مكانه؟&lt;br /&gt;أهو الخوف من الفشل والرغبة ‏في السكون والركون ‏إلى المتاح؟ أهو اختلاف العزائم؟ أهي الحياة فقط تسحبنا كموجة عالية في بحر هائج؟&lt;br /&gt;أخشى ما أخشاه لو صرحت بما قلت لآتاني من يذكرني بأن الله خلق الناس طبقات وأن الرزق بيد الله وكأني لا أعلم ! بلى أعلم ولكني فقط أتحدث عن هؤلاء الذين في أسفل سافلين .. أتسائل عمن تسبب في عجزهم واتسائل عن حقوقهم في مجرد طموح سرق منهم وعن هولاء الذين يركنون ويستسلمون&lt;br /&gt;لطالما تسائلت ومنذ عشرون عاما لماذا بلدي ليست كباقي البلاد ولماذا نقضي العمر لنحصل على ما يناله الآخرون بصك الولادة في بلادهم؟ أهي طبيعتنا الخانعة؟&lt;br /&gt;لماذا اذن لم اهرب ‏أنا من هنا؟ وفيم بقائي وبقاء الآخرين مادمنا لا نفعل شيئا لصالحنا؟ لماذا يبتلع كل منا خوفه ويجاهر  على أقصى تقديرلصديقه المقرب بسخطه ويتناساه بعد لحظات؟&lt;br /&gt;أسجل لنفسي هنا خوفا مستمرا متزايدا يزيد مع الأيام من كل شئ وعلى كل شئ&lt;br /&gt;لطالما أملت بأن الغد أحسن ولكني ما زلت آمل ولم يأت الغد الأحسن بل تتتالى المؤرقات والمحبطات وتتضخم وتأخذ صورا مرعبة كل يوم عن سابقه بينما أنا كما أنا آمل وأؤمن أن الغد الجميل آت ‏.. فقط أضفت إلى أملي أني ربما لن أكون على قيد الحياة ‏لأشهده&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/29349488-2506713174117145376?l=tayarawara2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tayarawara2.blogspot.com/feeds/2506713174117145376/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=29349488&amp;postID=2506713174117145376' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/2506713174117145376'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/2506713174117145376'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tayarawara2.blogspot.com/2009/10/blog-post.html' title='شئ كثيـــر من الخــوف'/><author><name>بثينــــــة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01319668352671824999</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00729076217954108404'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-29349488.post-5562877873228839306</id><published>2009-09-26T20:34:00.000+02:00</published><updated>2009-09-26T20:34:39.797+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصص'/><title type='text'>لانجيري</title><content type='html'>&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_5vuSKcuALNI/Snl0HN8jwKI/AAAAAAAAAU8/DsR5cQdWAzI/s1600-h/langerie.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" src="http://3.bp.blogspot.com/_5vuSKcuALNI/Snl0HN8jwKI/AAAAAAAAAU8/DsR5cQdWAzI/s200/langerie.jpg" vj="true" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-size: xx-small;"&gt;photo copyrights to : &lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.hemmerlingart.com/original-art/‎"&gt;&lt;span style="font-size: xx-small;"&gt;here&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;ترك لها ميدالية المفاتيح الثقيلة وطبع على ثغرها قبلة خاطفة قبل أن يذهب لشراء قائمة طويلة من الأشياء .. لقد قال قبل قليل وهو يقبلها قبلة أخرى غير خاطفة أن هذا البيت سيكون أجمل مكان بالعالم لأنه سيضمهما معاً .. و أن عليها أن تعده جيداً ولا تغفل شيئاً فالزفاف بعد أيام&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;تجولت بعد ذهابه بين الغرف التي تحوي أثاثاً يغلفه الورق اللامع و دواليباً خاوية وحقائباً بلا نهاية .. تخطو فوق الأرض السيراميكية الباردة بحذر .. ما زالت غربة المكان تسكنها لكنها تطردها عنها بوقوفها المطول أمام مرآة طولية تحيطها الزخارف .. وتحتضن نفسها كما اعتادت&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;الرائحة الزاعقة لدهان الحوائط تملأ أنفها فتهرب إلى خلف حاجز تحيطه المقاعد العالية لتقف في مطبخ حديث لم تفتقد فيه شيئاً&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;وتبتسم .. عندما ترى فنجاناً نظيفاً وبراد كهربائي وقهوة .. إنه يبث الألفة في المكان حتى بغير وجوده&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;إعداد القهوة يمتعها&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;ليته كان معها في هذه اللحظات.. تبدو لها الأيام الباقية على زفافها كثيرة جداً&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;تنهمك طويلاً في ترتيب أشياء.. تضع بعضاً من نفسها في كل زاوية&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;هكذا نسكن البيوت.. تؤكد لنفسها.. نسكن البيوت عندما نضع من أنفسنا فيها.. ولهذا دوماً يكون ترك بيت هو أمر أشبه بوداع حبيب ذلك لأنّا تركنا من أنفسنا فيه جزءاً&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;وحيدة وسعيدة بوحدتها الأولية في المكان .. ربما تجتاحها وحدة ما بعد ذلك .. كما حدث قبلاً .. لكنها تشعر بالأمان مجدداً.. إنه يختلف&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;يرن هاتفها فتجده يطمئن عليها ويرسل قبلات لتؤنسها.. ونكات يعابثها بها&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;تفتح حقائبه الكثيرة.. وتشعر بأحاسيس عدة وهي تضع أشيائه في أماكنها.. لعله شىء من خجل .. فهي وإن كانت تحبه كثيراً لكنها لم تحيا في أشيائه بعد.. ولم تدعه يضع فيها جزءاً من نفسه بعد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;لكنها لا تخجل للقدر الذي يمنعها عن تقبيل بعضاً منها&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;يرن هاتفها من جديد.. إنها شقيقتها الوحيدة تطمئن عليها وتثرثر قليلاً.. وتمتدح زوجها كثيراً .. وتؤكد لها أن ما فعلاه بالزواج السريع هو الخير عينه&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;تتذكر أن قهوتها قد صارت ببرودة الثلج&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;تستمع طويلاً لأحاديث كثيرة بلا معنى.. وتنتبه عندما تؤكد لها شقيقتها أن زوجها السابق خارج البلاد الآن وأنهما كانا يجب أن يحتفلا في حفل كبير وفي مكان فاخر يليق بمكانة زوجها الجديد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;تنتهي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;وتجر نفسها إلى غرفة النوم وتنهمك في فرد الملاءات الجديدة على الفراش&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;تضع المناشف الجديدة في أماكنها &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;تتجول لاهثة وقلبها يخفق بشدة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;وتفتح أولى حقائبها لتجد ملابسها التي عبأتها منذ زمن.. منذ الطلاق.. لانجيري.. تفتح حقيبة أخرى وتجدها كسابقتها.. لانجيري.. كانت تشتري اللانجيري بجنون&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;كانت تصادق البائعات ليأتونها بكل جديد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;وتتصل بوكلاء الماركات الشهيرة لترسل في طلب ما يحلو لها&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;لا تذكر أنها اشترت غيره من راتبها منذ بدأت تعمل&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;جلست وسط ثروة من اللانجيري .. طاردتها بعض الروائح لقطع منها .. في بعضها رائحة زوجها الأول&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;ليس عطره&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;رائحته&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;تلك التي أحبتها يوماً بعيداً&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;جلست مشعثة على طرف الفراش تحيطها الملابس وتخنقها الروائح&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;كيف حدث ولم تنتبه لكل هذا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;كيف أتت برائحة زوجها السابق لغرفة نومها الجديدة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;أصابها بعض جنون فبدأت تمزق &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;لم تتوقف إلا بعد حين .. بعد أن فقدت ثروتها الكبيرة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;هدأت قليلاً.. ربما أنها نامت&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;وأفاقت لتعد فنجاناً من القهوة مجدداً&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;وأشعلت سيجارة نفثت دخانها في الهواء وهي تتصل به على هاتفه&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;نعم.. بخير.. أظنني بحاجة لجولة أخرى طويلة جداً.. فقد اكتشفت أني لا أملك أي لانجيري&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: #073763;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/29349488-5562877873228839306?l=tayarawara2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tayarawara2.blogspot.com/feeds/5562877873228839306/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=29349488&amp;postID=5562877873228839306' title='11 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/5562877873228839306'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/5562877873228839306'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tayarawara2.blogspot.com/2009/09/blog-post_26.html' title='لانجيري'/><author><name>بثينــــــة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01319668352671824999</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00729076217954108404'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_5vuSKcuALNI/Snl0HN8jwKI/AAAAAAAAAU8/DsR5cQdWAzI/s72-c/langerie.jpg' height='72' width='72'/><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>11</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-29349488.post-3543639094327787332</id><published>2009-09-24T18:23:00.001+02:00</published><updated>2009-09-24T18:24:40.948+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='جوانيات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تأملات'/><title type='text'>استجداء القوة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;font color="#00077"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحاديث الذات دوما مرهقة.. ربما لطغيان السلبي منها عن الإيجابي.. فقد ورد في الدراسات التي لا أطيق قراءتها ولا أتحمل تعميمها أن أكثر من ثمانين بالمائة من أحاديثنا لأنفسنا يكون سلبيا وذلك نتيجة لأننا وحتى سن الثامنة عشرة نكون قد سمعنا أكثر من مائة وخمسين ألف كلمة "لا" ونكون قد فقدنا من قوتنا الفطرية الكثير.. لكني أستشعر صحة هذه الدراسة رغم أني لم أتعرض لكل هذا الكم من اللاءات في الصغر&lt;br /&gt;من العسير تقبل عبارة "استجداء القوة" فالقوة أمر يؤخذ.. بل لعله أمر يتتزع.. القوة أمر لا يليق به استجداء&lt;br /&gt;يقال : القوة لا تعطى ولكنها تؤخذ .. وعملية ‏أخذها بذاتها قوة&lt;br /&gt;تربصت بحالي وأنا ذات عزيمة خافتة وسكون عظيم ورأيت في ذاتي أمرا لا يليق بي .. ‏فلطالما قال لي "الكبير" أنني سليلة ذوي الهمة وعائلتنا شيمتها القوة .. رأيت ينفسي ترفعا أحببته وعنجهية كرهتها وقوة افتقدتها مؤخرا .. فذهبت إليه مجددا استلهم منه قوة تسري في دمائنا معا .. فكان "الكبير" ذاته ساكنا خافت الصوت قد هدته السنون&lt;br /&gt;ينقسم ذاتي على ذاتي وأنا أشهد كيف كنت وكيف أصبحت !! وكيف كان"الكبير" مانحا لي من صلابته ما جعلني قادرة على مناطحته في لحظات تملكتني فيها عنجهية العائلة ‏وكنت من القوة بحيث باركني وأسبغ علي من إعجابه الكثير بعدما تفهم كنه دمائي.. فما باله الآن إذن !! أتراني قد فقدت قوتي في ‏وقت لم يفترض بي ذلك فيه ؟ فأنا على كل حال أسير على نهجه وسيهدني الكبر والشيب يوما .. أكان يجب علي ‏توخي الحذر ففقدانها لا تليه عودة؟ا&lt;br /&gt;أتذكر حديث الرسول الكريم " لا يحقرن أحدكم نفسه" .. والإستكانة للضعف تحقير للذات&lt;br /&gt;هل ‏كوني امرأة هو ما جعل الدماء تختلف في شراييني وانقلب قبل الأوان لكائن هادئ ينزوي في ركن ‏في انتظار ربتة؟ لا .. فقد كنت ذات المرأة التي جابهت قبل زمن وأقر الجميع بذكائها وقوتها&lt;br /&gt;لعله بحثي بذاتي عن ذاتي التي يسرقها مني الزمن الذي صرت أتجنب مراقبته&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أو لعله سعيي للقوة هو ما يضعفني وينال من قدرتي.. ولكن كيف والسعي للقوة بذاته قوة&lt;br /&gt;ها قد عدت لنقطة البدء.. وها أنا استجدي القوة.. بل استلهمها لأستعيد يقيني بنفسي.. لا أدري كيف ولا ممن استلهمها على وجه التحديد.. لكني أفعل&lt;br /&gt;ألم يؤكد جوته أن أشد الضرار على الإنسان ظنه السئ بنفسه&lt;br /&gt;.&lt;br /&gt;.&lt;br /&gt;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/29349488-3543639094327787332?l=tayarawara2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tayarawara2.blogspot.com/feeds/3543639094327787332/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=29349488&amp;postID=3543639094327787332' title='5 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/3543639094327787332'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/3543639094327787332'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tayarawara2.blogspot.com/2009/09/blog-post_24.html' title='استجداء القوة'/><author><name>بثينــــــة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01319668352671824999</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00729076217954108404'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-29349488.post-6986368379515329805</id><published>2009-09-21T15:30:00.000+02:00</published><updated>2009-09-24T16:29:37.527+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصص'/><title type='text'>الدائـــــــرة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;font color="#00099"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منحني القدر لحظة كي ألتقط أنفاسي بينما كنت أجري لأطارد الرجل تحت ضوء خافت من شعاع فجر لا يبين.. فقد تعرقل الرجل في حجر وسقط أرضاً.. لم أنتهز الفرصة كما هي عادتي بل وقفت للحظة.. كان حري بي أن أنطلق في تلك اللحظة المشئومة كعدائي ألعاب القوى لأخطف السباق في اللحظة الأخيرة وأنتزع منه الفوز.. أو الحقيبة الجلدية السوداء التي سبق واختطفها من جانبي منذ لحظات بينما كنت جالساً على المقعد المتشقق في تلك الحديقة الخاوية منتظرا الموعد.. ولأني لم أفعل فقد اتسعت المسافة بيننا وكنت أراه شبحاً يجري كشعاع ضوء.. وعندما أحسست بسكين حاد يمزق صدري من فرط المجهود المفاجئ توقفت عن الركض.. وسقطت أرضاً&lt;br /&gt;أحسست بضجيج مفاجئ حولي ولم أدر أين أنا للحظات أخرى.. وعندما برقت الأحداث في ذهني حاولت النهوض ولم أستطع.. كنت مستلقياً على أرض الحديقة الجرداء ومن حولي يمر البشر  بلا مبالاة مستغربة بعد أن سطع ضوء الصباح.. توقعت أن أجدهم يتنادون لإنقاذي لكن لم يحدث.. فأغلقت عيناي لأتأكد أني خارج دوامة الكوابيس.. وأعدت فتحهما فتأكدت من الأمر وغشيتني المرارة.. ما بال الناس وقد تحولوا وحوشاً في زماننا هذا.. ألا يثيرهم مرأى رجل ملقى على ظهره يبدو عليه أنه يصارع الموت؟ الموت.. هل سأموت حقاً ككلب ضال في حديقة عامة ؟!! هل هذه نهايتي التي لم أخطط لها أبداً على هذا النحو المهين؟!!!ا&lt;br /&gt;أحسست بالشق في صدري يزداد اتساعاً فمددت يدي إلى جيبي وأخرجت هاتفي الجوال لأستنجد ببشر يعرفونني.. فعلت.. وأغمضت عيني لأمد أطول كثيراً حتى شعرت بصوت محسن صارخاً منادياً إياي.. وأحسست بأياد تحملني وتمضي.. أظنني في تلك اللحظة فقدت الوعي مجددا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ لقد فقدت الحقيبة&lt;br /&gt;كان هذا ما همست به لمحسن عندما فتحت عيناي في تلك الغرفة البيضاء.. كنت يائساً يحاصرني الفشل.. ربت الرجل على كتفي مواسياً&lt;br /&gt;ـ الحمد لله أنك بخير&lt;br /&gt;ـ نعم.. أنا بخير.. لكنني فقدتها.. ولا أدري ماذا فعل بها الرجل الذي سرقها.. كم الساعة الآن؟ا&lt;br /&gt;ـ الساعة الآن الحادية عشرة صباحاً يا أخي.. قدر الله وما شاء فعل.. ألا تتذكر هيئة الرجل؟ا&lt;br /&gt;أشحت برأسي إلى الحائط الأبيض وشعرت بالدموع تسيل على وجهي.. لقد كان رجلاً بائساً.. لعله اعتقدها مليئة بالطعام الذي لم يذقه أبداً.. لعله ظن بها مالاً أو شيئاً يبيعه يأكل بثمنه.. لقد دفعه الجوع لسرقتي.. لا شك في ذلك.. وأجبت باقتضاب&lt;br /&gt;ـ لقد كان متسولاً&lt;br /&gt;ضحك محسن ضحكة جوفاء و ربت على كتفي مؤازراً&lt;br /&gt;ـ لا تحزن يا أخي.. يمضي المرء في طريقه وقد ظن أنه نال كل شيء وملك زمام كل شيء ولكن وكما تعلم إنها إرادة الله.. ولعل هذه الحقيبة تأخذ طريقها إلى من يستحق رغماً عن إرادتنا جميعاً.. ولعلك مسير إلى مهمة أخرى أجل وأعظم دون أن تدري.. لا تؤنب نفسك ولا تبتئس&lt;br /&gt;ـ أين أنا ؟ا&lt;br /&gt;ـ لقد حملتك لأقرب مستشفى.. ولحسن الحظ كان بها نفر قليل ساعدوني بمجرد أن أتيت بك.. تعلم أننا في حي بعيد&lt;br /&gt;سمعنا طرقاً على الباب في هذه اللحظة ودخلت ممرضة تؤدي مهمتها في صمت.. وسمعنا طرقاً آخر ودخل رجل يرتدي أسمالاً بالية ومبتسماً ابتسامة هادئة.. فانتفضت لرؤيته وهتفت الممرضة لأستكين في موضعي.. لوح الرجل لي بالحقيبة وقال بصوت خفيض وهو يضعها على طرف الفراش: لقد راقبتك.. وأتيت بها.. لقد أغواني شيطاني لحظة لكني لست بسارق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعندها انفجرت الحقيبة في دوي مخيف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/29349488-6986368379515329805?l=tayarawara2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tayarawara2.blogspot.com/feeds/6986368379515329805/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=29349488&amp;postID=6986368379515329805' title='8 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/6986368379515329805'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/6986368379515329805'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tayarawara2.blogspot.com/2009/09/blog-post_21.html' title='الدائـــــــرة'/><author><name>بثينــــــة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01319668352671824999</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00729076217954108404'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-29349488.post-6008316964916960303</id><published>2009-09-14T13:49:00.000+02:00</published><updated>2009-09-14T13:49:38.377+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فوازيـــر'/><title type='text'>وجون وجون وجــــــــون</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;font color="#00099"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ياواش ياواش&lt;br /&gt;ما تخضهاش&lt;br /&gt;دي لعبة حلوة ما زيهاش&lt;br /&gt;تقولش دولة من جوة دولة&lt;br /&gt;ودنيا تانية ماتوعاهاش&lt;br /&gt;يبيعوا فيها المان ‏بألف&lt;br /&gt;وان جاله كسر&lt;br /&gt;يروح بلاش&lt;br /&gt;وناس تدرب وناس تهرب&lt;br /&gt;وناس تهيص لو جون ماجاش&lt;br /&gt;وناس تقامر وناس تغامر&lt;br /&gt;وناس تزيط ماتعدهاش&lt;br /&gt;ولما رحنا وعملنا باللو&lt;br /&gt;وقلنا دة احنا&lt;br /&gt;تاريخ و عاش&lt;br /&gt;ادونا زيرو كبير وقالوا&lt;br /&gt;دي أمة نايمة&lt;br /&gt;ويا بــــــــلاش&lt;br /&gt;كانت رياضة فيها افادة&lt;br /&gt;بس الأكادة&lt;br /&gt;صارت مزايدة ما نحبهاش&lt;br /&gt;بزنس وشامل برة وجوة&lt;br /&gt;وكله واكل&lt;br /&gt;حاجة ببلاش&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/29349488-6008316964916960303?l=tayarawara2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tayarawara2.blogspot.com/feeds/6008316964916960303/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=29349488&amp;postID=6008316964916960303' title='10 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/6008316964916960303'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/6008316964916960303'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tayarawara2.blogspot.com/2009/09/blog-post_14.html' title='وجون وجون وجــــــــون'/><author><name>بثينــــــة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01319668352671824999</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00729076217954108404'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>10</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-29349488.post-2261141726868135445</id><published>2009-09-11T19:05:00.000+02:00</published><updated>2009-09-11T19:05:20.566+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فوازيـــر'/><title type='text'>طراز : لويس البتاعتاشر</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;font color="#00077"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بيقولوا سره باتع&lt;br /&gt;وفيه سكر مكرر&lt;br /&gt;دة عندنا احنا بس&lt;br /&gt;مش أي بلد متحضر&lt;br /&gt;فيه صمغ يمكن سوداني&lt;br /&gt;أو أوهو مـ الياباني&lt;br /&gt;أو يمكن له بريق&lt;br /&gt;يخليه يبرق ويلمع&lt;br /&gt;ويلزق صاحبه فيه&lt;br /&gt;ولا شد معاه بينفع&lt;br /&gt;ياريت واحد دمياطي&lt;br /&gt;يعمل في الشعب خدمة&lt;br /&gt;يدق طراز جديد&lt;br /&gt;لازم أشد لازمة&lt;br /&gt;ويبطنه بـ 'تيفلون'ا&lt;br /&gt;دي تبقى أحلى نمرة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/29349488-2261141726868135445?l=tayarawara2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tayarawara2.blogspot.com/feeds/2261141726868135445/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=29349488&amp;postID=2261141726868135445' title='4 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/2261141726868135445'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/2261141726868135445'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tayarawara2.blogspot.com/2009/09/blog-post_11.html' title='طراز : لويس البتاعتاشر'/><author><name>بثينــــــة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01319668352671824999</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00729076217954108404'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-29349488.post-1222040323797038514</id><published>2009-09-08T01:40:00.000+02:00</published><updated>2009-09-08T01:40:58.495+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فوازيـــر'/><title type='text'>عنكــــب</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;font color="#00077"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تقدر تقول انه اقوى اختراع&lt;br /&gt;وثورة قوية للم اللي ضاع&lt;br /&gt;وخدمات كتير وترفيه كتير&lt;br /&gt;وأخبار تجيلك بضغطة صباع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تلاقي فيه العلوم اللي هيه&lt;br /&gt;وتلاقي فيه الآراء القوية&lt;br /&gt;وفيه القباحة وسماحة وسياحة&lt;br /&gt;دي شبكة وجامعة سكان البرية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبدأت هنا عندنا من زمان&lt;br /&gt;غالية وبطيئة وآخر جنان&lt;br /&gt;وبدأنا عصر الشبك الوسيع&lt;br /&gt;وصلنا وجلنا وقلنا أمان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعدين سابولنا الهوا والفضاء&lt;br /&gt;وقالوا السما في ايدين من يشاء&lt;br /&gt;هلموا انبحوا وزيدوا نباحا&lt;br /&gt;هيعمل ايه النباح في الوباء&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سابونا نكتب ننفس ‏عليه&lt;br /&gt;وقالوا دي حرية ومعرفش ايه&lt;br /&gt;وقالوا مافيش حتى ريحة رقابة&lt;br /&gt;وكان هو مصدر يقارفونا فيه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;راقبوا الكلام اللي في الجو طاير&lt;br /&gt;وقفلوا شبابيك اللي صابر وحاير&lt;br /&gt;وكل ما تحصل مصيبة ‏يلموا&lt;br /&gt;كل اللي كان ‏على الشاشة ثاير&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبقينا نحسس سوا ع الكلام&lt;br /&gt;ونقول بالهوادة لنروح في التمام&lt;br /&gt;ونلقى قفانا ازرق ووارم&lt;br /&gt;وتبقى عيشتنا طين او سخام&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقاللك لا مش كفاية المهاودة&lt;br /&gt;لازم تراقب كل اللي عدى&lt;br /&gt;وساب كلمة وحشة في حق النظام&lt;br /&gt;وتمسح والا تعيش زاوية حادة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالوا رخيص ومتاح في البيوت&lt;br /&gt;وتقدر تشوف العالم.. تفوت&lt;br /&gt;لكن نفسك هيحسب عليك&lt;br /&gt;يا تلعب يا ترغي..م الآخر سكوت&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/29349488-1222040323797038514?l=tayarawara2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tayarawara2.blogspot.com/feeds/1222040323797038514/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=29349488&amp;postID=1222040323797038514' title='7 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/1222040323797038514'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/1222040323797038514'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tayarawara2.blogspot.com/2009/09/blog-post_08.html' title='عنكــــب'/><author><name>بثينــــــة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01319668352671824999</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00729076217954108404'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-29349488.post-1628234180534135</id><published>2009-09-05T02:12:00.000+02:00</published><updated>2009-09-05T02:12:30.752+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فوازيـــر'/><title type='text'>مجاشــــــي</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: #000990;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طويل وسارح في الأراضي يعمر&lt;br /&gt;والناس على جانبيه خيرها أهوه يكتر&lt;br /&gt;تنام وتصحى عشانه في الفجرية تشمر&lt;br /&gt;ويحن يوهب لينا من عنده زاد متخضر&lt;br /&gt;وفي الأغاني دايما كان الحليوه الأسمر&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;بنقول بتاعنا لكن الزمن دوار&lt;br /&gt;صحي اللي كان نايم وصار من الاحرار&lt;br /&gt;وجاي يدور على مياه تحيي له الديار&lt;br /&gt;غيرنا ‏تمانية فيهم هو شريان ومار&lt;br /&gt;قالوا للقط عنك شوية مفتاح الكرار&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;واحنا بأة شاربين عصير وأصفر&lt;br /&gt;عايشين كدة مسطولين بنعب نسكر&lt;br /&gt;كان سد وعملناه والقلب أخضر&lt;br /&gt;قلنا نحوش الطوفان بيفيض يدمر&lt;br /&gt;وعشنا من بعد خيره في الخير نهدر&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;ومن عجيب الزمن من بعد ما دار بينا&lt;br /&gt;ان الخضار يرتوي من صرف مجارينا&lt;br /&gt;واننا نرمي بقرة مكان ما يسقينا&lt;br /&gt;ونحيا أهوه ف صحرا وهو في ايدينا&lt;br /&gt;دة عمره ما يفيد ندم والعين اهي علينا‏&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/29349488-1628234180534135?l=tayarawara2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tayarawara2.blogspot.com/feeds/1628234180534135/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=29349488&amp;postID=1628234180534135' title='5 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/1628234180534135'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/1628234180534135'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tayarawara2.blogspot.com/2009/09/blog-post_05.html' title='مجاشــــــي'/><author><name>بثينــــــة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01319668352671824999</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00729076217954108404'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-29349488.post-1298853177104418929</id><published>2009-09-02T22:03:00.000+02:00</published><updated>2009-09-02T22:03:17.633+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فوازيـــر'/><title type='text'>في القلب</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;div class="separator" style="border-bottom: medium none; border-left: medium none; border-right: medium none; border-top: medium none; clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_5vuSKcuALNI/SpkV-uAAeBI/AAAAAAAAAVM/Hor_4IBO2RY/s1600-h/b05210174348vw0.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" lk="true" src="http://2.bp.blogspot.com/_5vuSKcuALNI/SpkV-uAAeBI/AAAAAAAAAVM/Hor_4IBO2RY/s320/b05210174348vw0.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="border-bottom: medium none; border-left: medium none; border-right: medium none; border-top: medium none;"&gt;&lt;span style="color: #000770;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اسأل عليها فتحي&lt;br /&gt;وعنترة وجيهان&lt;br /&gt;وقيس بن الملوح&lt;br /&gt;واسأل كمان حنان&lt;br /&gt;الكل يعرفوها&lt;br /&gt;ويمكن جربوها&lt;br /&gt;ويمكن هربوا منها&lt;br /&gt;شافوها ضعف وجنان&lt;br /&gt;هسهس قديم وأزلي&lt;br /&gt;بيصيب أبو قلب دافي&lt;br /&gt;ويخليه يمشي حافي&lt;br /&gt;يسهر بالليل يتنح&lt;br /&gt;وبالنهار كمان&lt;br /&gt;لو جاتلك يا صديقي&lt;br /&gt;في عصرنا اللي حالي&lt;br /&gt;هتجيب دبدوب .. وأحمر&lt;br /&gt;وتروح على طول تخبط&lt;br /&gt;على باب بنت الجيران&lt;br /&gt;وتجيب الورد أحمر&lt;br /&gt;وتعيش احمر في احمر&lt;br /&gt;وعلاجك الوحيد&lt;br /&gt;اللي يخليك سعيد&lt;br /&gt;وتعود تاني لطبيعتك&lt;br /&gt;قلبك جامد .. حديد&lt;br /&gt;انك تروح لشيخ&lt;br /&gt;عنده دفتر كبير&lt;br /&gt;وغالبا بيلبس&lt;br /&gt;عمة ‏وقفطان طويل&lt;br /&gt;ويروح مسجل اسمك&lt;br /&gt;وتسمع الزغاريط&lt;br /&gt;كدة بقيت عبيط&lt;br /&gt;وكمان كدة شفيت&lt;br /&gt;ونسيت اسمك كمان&lt;br /&gt;ساعتها يا عزيزي&lt;br /&gt;هيدق كل قلبك&lt;br /&gt;فقط علشان تعيش&lt;br /&gt;هتنسى الورد الأحمر&lt;br /&gt;وتنسى تهمس وتسهر&lt;br /&gt;بس فـ نومك تفكر&lt;br /&gt;ازاي تقدر تعيش&lt;br /&gt;ويمكن تبقى فلتة&lt;br /&gt;وتعيش شوية منها&lt;br /&gt;رغم طاحونة مافيش&lt;br /&gt;أو يمكن تشتهيها&lt;br /&gt;لما تهيس وتكبر&lt;br /&gt;وتلعب حبة.. تهنكر&lt;br /&gt;مع ‏واحدة طبعا أصغر&lt;br /&gt;بس هتفوق وتنكر&lt;br /&gt;وتقول دة العمر عدّى&lt;br /&gt;وتعيش بس تغني&lt;br /&gt;لحليم واسمهان&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/29349488-1298853177104418929?l=tayarawara2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tayarawara2.blogspot.com/feeds/1298853177104418929/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=29349488&amp;postID=1298853177104418929' title='9 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/1298853177104418929'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/1298853177104418929'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tayarawara2.blogspot.com/2009/09/blog-post.html' title='في القلب'/><author><name>بثينــــــة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01319668352671824999</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00729076217954108404'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_5vuSKcuALNI/SpkV-uAAeBI/AAAAAAAAAVM/Hor_4IBO2RY/s72-c/b05210174348vw0.jpg' height='72' width='72'/><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>9</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-29349488.post-1327599930018013952</id><published>2009-08-30T01:14:00.000+02:00</published><updated>2009-08-30T01:14:18.588+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فوازيـــر'/><title type='text'>في وصف من لا توصف</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: #000880;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أوقات صادقة ونقية&lt;br /&gt;و فـ أوقات شرانية&lt;br /&gt;أحيانا براوية&lt;br /&gt;وأحيانا مفترية&lt;br /&gt;وبعض ساعات مشاكسة&lt;br /&gt;وبعض ساعات شقية&lt;br /&gt;هي في كل حد&lt;br /&gt;بتخليه يبقى جد&lt;br /&gt;أو تجعله هفية&lt;br /&gt;ساعات بالشر تؤمر&lt;br /&gt;وساعات تلوم تفكر&lt;br /&gt;وياريتها مطمئنة&lt;br /&gt;تبقى أحلى هدية&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/29349488-1327599930018013952?l=tayarawara2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tayarawara2.blogspot.com/feeds/1327599930018013952/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=29349488&amp;postID=1327599930018013952' title='10 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/1327599930018013952'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/1327599930018013952'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tayarawara2.blogspot.com/2009/08/blog-post_30.html' title='في وصف من لا توصف'/><author><name>بثينــــــة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01319668352671824999</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00729076217954108404'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>10</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-29349488.post-6266103628611853760</id><published>2009-08-27T22:05:00.000+02:00</published><updated>2009-08-27T22:05:23.449+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فوازيـــر'/><title type='text'>عم سـيـــــــد</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;font color="#00099"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شغلة قديمة ومالهاش قيمة&lt;br /&gt;بس ان جيتو للحق عظيمة&lt;br /&gt;ايوة احتار في قبولها الناس&lt;br /&gt;بيبصولها بكل إحساس&lt;br /&gt;أصلها لعبة وخدمة فـ موسم&lt;br /&gt;أصبح كل ما فيها تراث&lt;br /&gt;كان غلبان في قديمه زمان&lt;br /&gt;وبيسترزق مـ الإحسان&lt;br /&gt;والغلبان لساه موجود&lt;br /&gt;ولغاية دلوقتي كمان&lt;br /&gt;لكن أصبح بعض شباب&lt;br /&gt;بيعملها في الحي الراقي&lt;br /&gt;ويصحوا الناس النعسانة&lt;br /&gt;وثوابهم عند الله باقي&lt;br /&gt;عمك سيد خلاه خالد&lt;br /&gt;بمواله الحلو المتعاجب&lt;br /&gt;بافتكره وادعيله الرحمة&lt;br /&gt;رغم بقاله سنوات غايب&lt;br /&gt;و&lt;br /&gt;وحــــــــدوا الرزااااق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://www.4shared.com/file/55913246/cd73c07f/_-_.html?s=1"&gt;اسمعوا ‏عم سيد&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/29349488-6266103628611853760?l=tayarawara2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tayarawara2.blogspot.com/feeds/6266103628611853760/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=29349488&amp;postID=6266103628611853760' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/6266103628611853760'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/6266103628611853760'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tayarawara2.blogspot.com/2009/08/blog-post_27.html' title='عم سـيـــــــد'/><author><name>بثينــــــة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01319668352671824999</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00729076217954108404'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-29349488.post-1222793638185699343</id><published>2009-08-25T00:38:00.000+02:00</published><updated>2009-08-25T00:38:13.259+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فوازيـــر'/><title type='text'>راحت عليهـــــــا ؟؟ !!!ا</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;font color="#00088"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حاجة مهمة جدا&lt;br /&gt;لكن تقول لمين&lt;br /&gt;في مالطة انت بتدن&lt;br /&gt;حقك تكون حزين&lt;br /&gt;لا طفل اهتم بيها ولا حتى بيه كبير&lt;br /&gt;دة شىء ما يجيبش همه.. في زمن: إلمح وطير&lt;br /&gt;معقول نصرف فلوسنا على شوية كلام&lt;br /&gt;دي حتى تبقى عيبه وتصرف مش تمام!!ا&lt;br /&gt;معقول نهتم بيها في وقتنا اللي فاضي!!!ا&lt;br /&gt;طيب ما نخانق أحسن أو نرغي في الافتراضي!!!ا&lt;br /&gt;بنقول على غيرنا جاهل.. وشعوب مالهاش حضارة&lt;br /&gt;وهم في ايدهم تملي.. واحنا في ايدنا السيجارة&lt;br /&gt;عملنا ليها قلعة&lt;br /&gt;في'ماريا' اللي ترابها&lt;br /&gt;من تبر ‏و زعفران&lt;br /&gt;لكن في الوقت نفسه&lt;br /&gt;غيرها بيجيب في ضلفه&lt;br /&gt;من غير ما حد يشعر&lt;br /&gt;أو يتأثر كمان&lt;br /&gt;نفسي أخلي ابني&lt;br /&gt;يدمنها باهتمام&lt;br /&gt;زي ما كنا زمان&lt;br /&gt;:/&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;a href="http://www.aawsat.com/details.asp?section=54&amp;article=532119&amp;issueno=11220"&gt;شفتو الخبر دة&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/29349488-1222793638185699343?l=tayarawara2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tayarawara2.blogspot.com/feeds/1222793638185699343/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=29349488&amp;postID=1222793638185699343' title='7 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/1222793638185699343'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/1222793638185699343'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tayarawara2.blogspot.com/2009/08/blog-post_25.html' title='راحت عليهـــــــا ؟؟ !!!ا'/><author><name>بثينــــــة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01319668352671824999</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00729076217954108404'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-29349488.post-5154003739024325795</id><published>2009-08-22T23:58:00.000+02:00</published><updated>2009-08-22T23:58:38.942+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فوازيـــر'/><title type='text'>أمريكان ستايل</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;font color="#00077"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هو مكان محندق&lt;br /&gt;وساعات بيكون مفندق&lt;br /&gt;والبركة في الأمريكان&lt;br /&gt;كان مترين بالكتير&lt;br /&gt;بس الحداثة وصلت وخلته خطير&lt;br /&gt;فيه روح أمي بتطلع&lt;br /&gt;م الخنقة والدخان&lt;br /&gt;دة طبعا كان زمان&lt;br /&gt;مليان زاد أما زاد.. سكر وعيش وفستق&lt;br /&gt;وكتير علب كمان&lt;br /&gt;فيه كل ما تتمنى&lt;br /&gt;وساعات خاوي الوفاض&lt;br /&gt;وفيه بخور وحنة&lt;br /&gt;وساعات عنده انسداد&lt;br /&gt;مليان ريحة تجوع&lt;br /&gt;وساعات تشمه تشبع&lt;br /&gt;وساعات تهرب تبرطع&lt;br /&gt;لو نفسك مش تمام&lt;br /&gt;والست مننا .. بتقول دة مملكتها&lt;br /&gt;وان جيت للحق يعني دي بس فذلكتها&lt;br /&gt;أجمل حاجة الدليفري&lt;br /&gt;وبلاها عكعكتها :)ا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/29349488-5154003739024325795?l=tayarawara2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tayarawara2.blogspot.com/feeds/5154003739024325795/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=29349488&amp;postID=5154003739024325795' title='8 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/5154003739024325795'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/5154003739024325795'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tayarawara2.blogspot.com/2009/08/blog-post_23.html' title='أمريكان ستايل'/><author><name>بثينــــــة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01319668352671824999</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00729076217954108404'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-29349488.post-1730536413044073458</id><published>2009-08-21T19:03:00.000+02:00</published><updated>2009-08-21T19:03:23.236+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فوازيـــر'/><title type='text'>رمضـــان جانــــا بالفوازيــــر</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_5vuSKcuALNI/So7QhodNZVI/AAAAAAAAAVE/rIGyZQnav2Y/s1600-h/ramadan+11.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" lk="true" src="http://4.bp.blogspot.com/_5vuSKcuALNI/So7QhodNZVI/AAAAAAAAAVE/rIGyZQnav2Y/s320/ramadan+11.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color: #000990;"&gt;رمضان جانا وفرحنا به.. وقدومه دايما يفرحنا&lt;br /&gt;كل اللي عملناه في غيابه.. بنحاول نلغيه بصلاحنا&lt;br /&gt;نفسي اغلس على شيطاني.. واطلع روحه بعبادة&lt;br /&gt;نفسي أكيده واخليه يهرب.. أصله ملازم فوق العادة&lt;br /&gt;وعشان الدنيا محاصرانا.. بحاجات تحرق دم الواحد&lt;br /&gt;بتخلي شياطينه تصحصح.. ولسانه يبرطم بالجامد&lt;br /&gt;هافضل افكر برضه هافكر.. مش هاتوقف عن تفكير&lt;br /&gt;وطبعا راحت عالفوازير.. وزماننا خطاها كتير&lt;br /&gt;مين فاضي يفكر ويفزر.. والتفكير بأة أمر عسير&lt;br /&gt;وأنا كواحدة من الستات.. نازلة كتابة في تدوينات&lt;br /&gt;عمالة أطير طيارة.. من فوق فيللا وللا عمارة&lt;br /&gt;ومن كتر فضايا وطيراني..عايزة أفكر باللي فـ بالي&lt;br /&gt;لا أنا هلبس باروكات وأغني.. ولاهدي جوايز وأمني&lt;br /&gt;همه شوية رغي كلام.. جايز يوصف لينك تمام&lt;br /&gt;أو حاجة حوالينا بتحصل..أو غنواية لسه بتوصل&lt;br /&gt;أو معنى راحت أيامه.. أو تصريح بندوب فـ كلامه&lt;br /&gt;وتملي هاجاوب هنا دايما.. أصل الفكرة يادوب تنفيس&lt;br /&gt;كلامنجاية وجاية تهجص.. وسع وسع للتهييس&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/29349488-1730536413044073458?l=tayarawara2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tayarawara2.blogspot.com/feeds/1730536413044073458/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=29349488&amp;postID=1730536413044073458' title='5 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/1730536413044073458'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/1730536413044073458'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tayarawara2.blogspot.com/2009/08/blog-post_21.html' title='رمضـــان جانــــا بالفوازيــــر'/><author><name>بثينــــــة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01319668352671824999</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00729076217954108404'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_5vuSKcuALNI/So7QhodNZVI/AAAAAAAAAVE/rIGyZQnav2Y/s72-c/ramadan+11.jpg' height='72' width='72'/><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-29349488.post-7603605773099892816</id><published>2009-08-17T15:32:00.000+03:00</published><updated>2009-08-17T15:32:54.064+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تأملات'/><title type='text'>سحارة التاريخ</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;font color="#00088"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في إطار محاولاتي الدؤوبة لترتيب الأشياء.. والأشياء دوما وكما تعلمون في حالة احتياج لترتيب وإعادة ترتيب لأنها تتكاثر في الدواليب والأدراج والأرفف بشراهة .. عثرت على الكثير منها الذي اندثر وعلاه غبار الزمن.. الزمن القريب السريع المرور الكثيف الغبار&lt;br /&gt;وجدت في الرف العلوي من المكتبة شئ عزيز كنا نستعمله زمان ‏.. شئ اسمه الفيديو .. وقد كان للفيديو مكانة هامة في بيتنا ومعظم البيوت حيث كان هو النافذة الوحيدة لرؤية أفلام أخرى غير تلك المقررة علينا في قناتي التليفزيون اليتيمتين.. أفلاما مؤجرة لم تفلح في إفساد الفيديو الياباني أصيل المكونات ..وكان كذلك يعينني على ‏تسجيل أفلاما عديدة لأراها وقت ما أريد.. ويساعدني في ‏الترفيه عن طفلتي برؤية برامج وأفلام كارتون مسجلة وقت ‏احتياجي لذلك.. وأذكر فضله كذلك في تسجيل البرامج التعليمية قديما جدا رغم أني لم أشاهدها أبدا بعد تسجيلها.. لقد كان للفيديو وضع حيوي وفعال تراجع بحكم الزمن حتى صار أشبه بقطعة أثرية&lt;br /&gt;وبعد أن لملمت الفيديو وأسلاكه ليذهب إلى سحارة التاريخ صادفني على رف مجاور مغلق علبة غريبة الشكل لم اتذكرها لأول وهلة ..وبعد أن تأملتها جيدا اكتشفت انها الأتاري القديمة !!! ولم أتوقف لأتسائل أصلا عن احتياجي لها من عدمه فالإجابةمعروفة .. لأن الجهاز التاريخي انتقل مع زوجي إلى بيتنا كوسيلة ليتخلصوا منه بدون تأنيب ضمير&lt;br /&gt;وتذكرت بعض التوابع الصغيرة .. شرائط فيديو لا حصر لها كنت اشتريها خالية بالدستة وأخرى تمتلئ باللحظات العائلية المختلفة ..وكان علي لملمة كل تلك الأشياء معا .. فماذا تفيدالشرائط بعد اندثار الفيديو .. وهنا تذكرت ‏كاميرا الفيديو التي تزن حوالي نصف كيلو وشرائطها الصغيرة والتي سجلت عليها لحظات كثيرة ومناسبات عديدة ‏.. وفكرت هل ألملم كل هذه الأشياء بعد أن استبدلناها بالكاميرا الديجيتال وتسجيل مشاهد الفيديو على التليفونات المحمولة !! وقررت فعل ذلك ‏لتحقيق هدفي الأول وهو الترتيب .. وقررت كذلك بنية خالصة إعادة البحث عن ذلك المحل القديم مجددا لتحويل ثروتي من شرائط الفيديو إلى سيديهات&lt;br /&gt;وتوقفت مرة أخرى .. فنحن توقفنا تقريبا عن استخدام السيديهات ومن قبلها الديسكات وحلت محلها الفلاشات.. وهكذا أخذت طريقي للملمة الديسكات والسيديهات ونقلها هي الأخرى إلى سحارة التاريخ بعد أن توحشوا في عدة أدراج متجاورة.. وفي أثناء ذلك وقع بصري على الكاسيت الذي كان يوما ما يعمل هو الآخر بالسيديهات بالإضافة إلى شرائط الكاسيت !! تلك الشرائط التي كنت استخدمها أيضا في الاستماع لأغاني المفضلة على الووكمان القديم الذي حل محله الإم بي هات بأرقامها المختلفة.. وذهبت إلى ‏درج الشرائط لأفرغه هو الآخر وأملأ حقيبة ‏كبيرة بذكريات لا نهاية لها .. وصار مصير الجميع  كما هو متوقع.. سحارة التاريخ&lt;br /&gt;وامتدت يدي إلى الدرج السفلي لأجده يمتلئ لآخره بألبومات الصور !! تلك التي كنت أضم في كل ‏واحد منها ‏صور مناسبة معينة بعد تحميضها في الاستوديو وادون على غلاف الألبوم الداخلي تاريخ وملحوظة عن الحدث .. ووجدت لطفلتي الأولى أكثر من عشرين ألبوما ‏حيث كنت أحرص كل شهر منذ مجيئها للحياة على تصويرها وحدها فيلما كاملا ‏أي حوالي ستة وثلاثين صورة باستخدام الكاميرا الفوتوغرافية القديمة ذات الفلاش والبطارية القلم .. ولكني تركت الألبومات مكانها لأن مطالعتها متعة لا حد لها و قررت طبع الصور التي التقطها الآن يالكاميرا الديجيتال وتخزين الصور في ألبومات كما كنت أفعل رغم ان الأوقع أن أحتفظ بصور الألبومات عن طريق سكانر على جهاز الكمبيوتر أو الفلاشات لكني بالفعل أميل إلى تصفح الألبوم وأنا في حالة استرخاء مستخدمة يدي في طي الصفحات بدلا من الماوس.. هذا القرار يتكرر منذ توقفت عن التحميض في الاستوديو بلا تنفيذ !! ولكني طبعا سأحافظ على تصنيف الصور العائلية في ملفات على فلاشات إلى حين انقضاء عهد الفلاشات .. ولكني في النهاية لملمت الكاميرات الفوتوغرافية القديمة والشرائط وكل الأشياء كل الأشياء لأحتفظ بها - لا أدري لماذا- في سحارة التاريخ&lt;br /&gt;في كل الأحوال فمعظم الوسائط السابق ذكرها كانت وكما يقال وسائط أحادية - أي وسيلة نقل معلومات لي فقط - أمتعتني في وقت وجودها كثيرا وكانت حلقة في تطور -مجرد حلقة لم تحافظ على كياناتها من الانقراض وتوارت لتسمح ببدائلها في الوجود لكني أدين لها بالكثير وإن كانت قد صارت تاريخا بأسرع ما يكون&lt;br /&gt;وجدتني بعد ذلك كله قد لخصت حياتي الماضية أو كثير منها في حقائب ووضعتها بعناية في تلك السحارة&lt;br /&gt;التي ربما يفتحها أولادي يوما ويضحكون .. وينظرون إلى تاريخي نظرة استخفاف&lt;br /&gt;.. وكيف لا يفعلون وأنا نفسي أتعجب من تسارع الزمن ومن تطور وسائل استمتاعنا واحتفاظنا بذكرياتنا ومن رغبتي العظيمة التي أشعر بها تؤرقني من الآن للاختباء في بعض الأحيان وحدي للعبث في سحارة تاريخي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/29349488-7603605773099892816?l=tayarawara2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tayarawara2.blogspot.com/feeds/7603605773099892816/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=29349488&amp;postID=7603605773099892816' title='6 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/7603605773099892816'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/7603605773099892816'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tayarawara2.blogspot.com/2009/08/blog-post_17.html' title='سحارة التاريخ'/><author><name>بثينــــــة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01319668352671824999</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00729076217954108404'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-29349488.post-2957823446583575680</id><published>2009-08-15T03:34:00.000+03:00</published><updated>2009-08-15T03:34:44.592+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='قصص'/><title type='text'>ماذا حدث لرمزي؟ا</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;font color="#00088"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رمزي كان رجلا والرجال قليل.. كان موظفا منذ بداياته الأولى متمرسا في الوظيفة ومحبا لها ..وكان زوجا لسيدة ترتدي ‏السواد طوال حياتها.. فكلما مات أحد أفراد عائلتها الكبيرة ارتدت السواد زمنا طويلا ‏وقبل ان تتحول الى ارتداء الرمادي يموت آخر.. وهكذا&lt;br /&gt;وهكذا كان يحيا في مأتم دائم إن لم يكن ببكائياتها وذكرياتها عن الراحلين والإيشارب الأسود فوق رأسها فهو يحياه بأحاديثها الداكنة وتحفظها الزائد عن كل حد.. كانت امرأة ريفية حتى الثمالة تعتز بالذهب الأصفر وبتربية الطيور فوق سطح البيت.. دعمته بإرثها حتى بنى عمارة من عدة طوابق في بلدتهما الصغيرة&lt;br /&gt;.. وكان رمزي مشغولا عنها بتربية الأولاد الذين ابتعدت عنهم لحالها بعد أن شبوا عن الطوق ..فقد كانت امرأة بعيدة عن الحياة لاهية عن أي جديد بمتابعة أحاديث سيدات العائلة ونميمتهن .. لكنها كانت صدرا حنونا وإن كان لا يقدم حلولا لمشكلاتهم .. وعندما ابتعدوا واستقلوا كما يفعل كل الأبناء تقلصت حياتها&lt;br /&gt;وماتت السيدة الفاضلة&lt;br /&gt;ووجد رمزي الحزن يعتصر قلبه لفراقها وكأنه كان عاشقا لها&lt;br /&gt;غريب أمره.. فهو يتذكر أنه كف عن مغازلتها منذ ما يزيد على ثلاثين عاما.. لكن الحزن كاد يقتله وهو يرى مكانها غائرا فارغا على الأريكة التي قضت فوقها ثلاثة أرباع عمرها&lt;br /&gt;أما أشياؤها المتناثرة هنا وهناك فقد نالت من قدرته على الاحتمال .. ولهذا قرر الاستقرار في العاصمة بجوار عمله بعد أن كان يقطع مسافة طويلة يوميا ليبقى بجوارها بدون سبب واضح&lt;br /&gt;كان رمزي لا يتذكر بالفعل سببا واضحا لارتباطه بها غير أنها "أول بخته" .. أول امرأة دهمته بها الحياة .. ولم يكن لديه الوقت ليرى نفسه في عيون امرأة أخرى لا ترتدي السواد&lt;br /&gt;وبعد.. فقد قضى رمزي في حزنه حوالي الشهرين أتم فيهما مراسم الأربعين ولاحظ أن سيدات عائلتها الحزانى عليها قد تحولت أزيائهن إلى الرمادي في اليوم الواحد والأربعين&lt;br /&gt;وعاد رمزي إلى عمله منكبا عليه محاولا سطر نقاطا بيضاء في سجله الوظيفي الذي يقارب على الانتهاء ..ولكنه أدرك أنه صار وحيدا فاقترب من الزملاء ليقضي على وحدته قبل أن تقضي عليه .. ألم يذكر الحكماء ذلك؟ا&lt;br /&gt;وفي ذلك الوقت بدأ يشعر بوجود ثريا .. الأرملة المجنونة كما يلقبها الجميع.. تقترب هي الأخرى من سن التقاعد وتحيا وحيدة بعد زواج الأبناء لكنها مستقلة ذلك الاستقلال الذي يخيف الرجال ..ورمزي وإن كان في سن التقاعد إلا أن ريفيته الفجة منعته من إبداء أي بادرة لها&lt;br /&gt;لكن زواجهما حدث&lt;br /&gt;منفردين&lt;br /&gt;بلا عائلة أو أولاد يعلمون&lt;br /&gt;لقد هربا من مواجهة الأبناء خشية رفض قد يطول وهما لا يملكان من الوقت الكثير&lt;br /&gt;واستمر الأمر شهورا .. يلتقيان خفية كمراهقين .. وشعر رمزي لأول مرة بالحياة تدب في روحه .. لأول مرة يشعر بامرأة بجواره .. امرأة تعلم عنه الكثير دونما حديث .. امرأة تبهره بذكائها .. لعله أحب ذلك الذكاء .. امرأة راقت له رغم أنوثتها المتخافتة .. لعله أحب تلك الأنوثة&lt;br /&gt;ومرض رمزي&lt;br /&gt;ولكنه لم يفعل غير إحضار ابنته لتعني به .. لم ينتهز الفرصة ليخبر أحدا عن أمرها .. وهي انتظرت حتى أتم شفائه .. لتطبع على جبينه قبلة فهم&lt;br /&gt;هل خبا بريق ما؟ا&lt;br /&gt;هل انطفأت جذوة بعد حين قصير؟&lt;br /&gt;لقد بدأ رمزي يرى فيها حرية لم يعهدها وحياة موازية لا يتحكم بأزرارها .. رأى امرأة لا تقضي ثلاثة أرباع عمرها على أريكة .. بل تذهب إلى ناد وتهنأ بصحبة الأصدقاء&lt;br /&gt;لم يكن عدلا أن يغير حياتها .. أو يحتمل في صمت&lt;br /&gt;لقد اتفقا بلا كلمات على انهاء الأمر.. وخرجا بعد الطلاق ليتناولا الغداء في مطعمهما المفضل .. وافترقا كل في طريق&lt;br /&gt;....&lt;br /&gt;قالت له تهاني جارته وهي تغادر بيته : ليس عدلا أن نستمر ومن الحمق أن نبتعد .. لكن الحمق مفيد في حالنا&lt;br /&gt;...&lt;br /&gt;وودعته منال بقبلة طويلة قبل أن يوقعا ورقة الطلاق قائلة : أدرك تضحيتك لأجل فتاة كان الأحرى أن تكون ابنتك&lt;br /&gt;...&lt;br /&gt;وقالت سلوى&lt;br /&gt;‏ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/29349488-2957823446583575680?l=tayarawara2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tayarawara2.blogspot.com/feeds/2957823446583575680/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='https://www.blogger.com/comment.g?blogID=29349488&amp;postID=2957823446583575680' title='7 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/2957823446583575680'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/29349488/posts/default/2957823446583575680'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tayarawara2.blogspot.com/2009/08/blog-post_15.html' title='ماذا حدث لرمزي؟ا'/><author><name>بثينــــــة</name><uri>http://www.blogger.com/profile/01319668352671824999</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:extendedProperty xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' name='OpenSocialUserId' value='00729076217954108404'/></author><thr:total xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'>7</thr:total></entry></feed>