tag:blogger.com,1999:blog-270794222009-07-13T10:26:57.677+03:00آخر الحارةبعيدا عن زحام الشوارع الفسيحة والعربات الطائشة، اخترت الحارة كي أهرب إليها من المجتمع الموحش، لكن سرعان ما اضطررت إلى تكرار هروبي مرة أخرى.. هربت إلى أفضل مكان في الحارة.. بعيييدا عن الجميييع إلى آخر الحارةAbdou Bashahttp://www.blogger.com/profile/08795800558717098361Abderrahmann@gmail.comBlogger422125tag:blogger.com,1999:blog-27079422.post-82956767150182833502009-07-10T22:05:00.006+03:002009-07-11T08:36:07.462+03:00أمير المنشدين وإمام الزاهدين - عمرو دياب 2009<div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">على تل متواضع أمام شباب وهبوا أنفسهم للذكر والزهد، أنشد <a href="http://www.jeeran.com/tarfeeh/a/node/11069">قصائده </a>في حب الله وآل البيت الكرام، وعم الأرض دخان من أفئدة مشتعلة بعشق الواحد القهار، و فاحت رائحة زكية مزجت المسك والبخور، فدارت الرؤوس، ومالت الأعناق، وتساقطت الدموع بغير حساب، كنت معهم في ثغر مارينا، أستمع، وارقص، على أنغام سماوية</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">**<br /><a href="http://www.mawaly.com/file/play/49065.html">كله الا حبيبي<br />ودي تبقي دنيا<br />الا ويا حبيبي<br />انا ليا مين في الدنيا بعد حبيبي<br /></a>سمعنا وبكينا.. وشكينا ظلمهم رسول الله، وخرج شاب يرتدي تي شيرت صوفي <a href="http://4.bp.blogspot.com/_41V_DlDWJeA/SDgd2lTjCyI/AAAAAAAAAeE/YQW6fg-vuFs/s400/amr+diab-concert@jamal+el+khanoussi.jpg"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 184px; FLOAT: left; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_41V_DlDWJeA/SDgd2lTjCyI/AAAAAAAAAeE/YQW6fg-vuFs/s400/amr+diab-concert@jamal+el+khanoussi.jpg" /></a>ضرب على صدره بقبضة قوية وصرخ : كله إلا حبيبي.. إلا رسول الله<br />فردد الشباب عبارته، ثم عاد إنشاد عمرو دياب من جديد<br />**<br />بنات رابعة العدوية كن هناك، لم يمنعهن شيء عن التجمع في رحاب الزاهدين، أغشي على كثير منهن بعد أن أنشد الهضبة قصيدة "الله على حبك إنت" التي أهداها إلى صاحب المقام، حامي مارينا وإمامها مولانا أبو عبيد الله الماريني درة الخاشعين وشيخ المجاهدين في بحر الروم والأندلس<br /><a href="http://www.mawaly.com/file/play/49066.html">الله علي حبك انت<br />مبحبش غيرك انت<br />والدنيا عندي انت والدنيا عليك شويه<br />عاشق صوته وكلامه<br />عايش علي أحلامه معرفش ليه قدامه بتلف الدنيا بيا </a><br />**<br />رائحة الدخان أدارت الرؤوس، وضربت الدفوف فوق الآذان.. وعلا الصراخ حين أنشد هضبة الإنشاد قصيدة مولانا الماريني، حلوة الأيام، وذبنا جميعا في العشق الإلهي على انغام اندلسية<br /><a href="http://www.mawaly.com/file/play/49068.html">ايام بتفوت يا حبيبي وبتعدي علينا<br />وكاني بعيش انا وانت في دنيا لوحدينا<br />ايام.. حلوه الايام<br />يا حبيبي معاك ولا في الاحلام<br /></a>**<br /><a href="http://www.youtube.com/watch?v=-GZkOaap35s">رددنا </a>أسماء الله وصفاته.. ثم حملنا ذخائرنا وعاد كل زاهد إلى بلاده محملا بحب الله ورسوله</span></strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27079422-8295676715018283350?l=abdoubasha.blogspot.com'/></div>Abdou Bashahttp://www.blogger.com/profile/08795800558717098361Abderrahmann@gmail.com9tag:blogger.com,1999:blog-27079422.post-27579101256128286982009-07-10T02:28:00.003+03:002009-07-10T02:31:48.144+03:00عيش بط<div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">في المناطق الشعبية، والريف، يبلل الناس الخبز الناشف أو المعفن ويقدمونه وجبة اساسية للبط، وقد تشارك الطيور الأخرى من سكان الزريبة أو السطوح في تناول هذا الطعام العجيب<br />**<br />البط لا يشتكي من طعم الخبز المشبع بالماء، لا يرفض أو يعترض على وجبة ليس بها طعم، ويعيش حياته ببساطة<br /><br />البط يقوم فرحان من النوم يغطس ويعوم وهات يا لعب<br />**<br />لا أعرف ما هو طعم عيش البط، ولا أعتقد أن كثيرين من البشر جربوا هذا الطعم، لكن فيما يبدو أنه بلا طعم، ولا فائدة<br />**<br />بعض الأعمال.. الناس.. العلاقات.. الأفكار..الخ<br />طعمها مثل طعم عيش البط، الذي لم أذقه إلا في هذه الأشياء</span></strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27079422-2757910125612828698?l=abdoubasha.blogspot.com'/></div>Abdou Bashahttp://www.blogger.com/profile/08795800558717098361Abderrahmann@gmail.com2tag:blogger.com,1999:blog-27079422.post-78320762864728945292009-07-06T10:29:00.005+03:002009-07-06T17:13:25.022+03:00رقصة مايكل جاكسون الأخيرة<div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">أحيانا ما تكون الأيام الغريبة هي الأيام العادية</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">**</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">بعد السعي على أكل العيش في الحواري والأزقة، والتأكيد على الشعور بأنك دائما على المحك، تعاليت على الأرض وبدأت تنظر في السماء طالبا النجدة، هاربا من قطرات عرق كادت أن تسقط في عينيك<br />دخلت سايبر في أطراف عابدين، مديرو السايبر شباب بين العشرين والثلاثين، يتألف حديثهم من شتائم بينها كلمات عادية، قررت أن تضع سماعة السايبر على أذنيك مخالفا عاداتك وتقاليدك القديمة، فتحت اليوتيوب واستمعت إلى توزيع </span></strong><strong><span style="font-size:130%;">سيمفوني لأغنية </span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;"><a href="http://www.youtube.com/watch?v=ziLvvUEWQK4">Smooth Criminal </a></span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">كانت الشتائم تخترق السماعة وتشارك العازفين عزفهم، تذكرت اليوم المرتقب الذي ستشتم فيه على أعين المارة بسبب تطفلك على خلق الله واختراقك خصوصيتهم. بعد نصف ساعة تركت المكان دون أن تحصل على أي تعويض مقابل هذه الجلسة المرهقة، التعويض الوحيد كان في بقاء العازفين داخل أذنيك يؤدون نفس المقطوعة دون كلل أو ملل.<br />**<br />شارع البطل أحمد عبدالعزيز الذي عرفته طوال حياتك في المهندسين تجده على تخوم عابدين حيث السايبر الفاجر. الأوركسترا مستمرة في العزف.. تنظر إلى السماء، إلى أعلى البنايات، تراقب مباني القاهرة الخديوية وعمارتها الفخمة، تتذكر مجدا ما زال باقيا في بقايا لافتات شركات ومتاجر أجنبية فرت بعد الثورة. تآلف الوتريات يذكرك بذروة اللذة، صديقتك فسرت لك العالم من قبل تفسيرا جنسيا، بدء من أكل الشكولاتة انتهاء بأداء عملك. كنت رافعا رأسك وكأن سماعات الإم بي فور متدلية من أذنيك، تعبر شارع عبدالخالق ثروت دون أن تنظر ناحية اليسار، وبكل رعونة تظن أن من واجب السيارات احترام لذتك الخاصة. أمام شارع الألفي تفتن بعمارة عدس وزخارفها، تفكر في أداء <a href="http://www.blogger.com/en.wikipedia.org/wiki/Moonwalk_(dance)">رقصة القمر </a>وسط الشارع على الأنغام السيمفونية، يخرج مايكل جاكسون من أحد التاكسيات المعطلة زاعقا على طريقته، يقفز فوق السيارات وتؤديان الرقصة الأخيرة قبل أن تدخل إلى ميكروباص.. بنزينة – عرابي – عبود<br />**<br /><a href="http://www.aawsat.com/details.asp?section=54&amp;issueno=11172&amp;article=525443">أخبرتك </a>زوجة جاكسون السابقة أنه لم يطأها قط طوال فترة زواجهما، أما أنت فتعلم أنه وجد لذته بجميع مراحلها داخل الموسيقى، يبدأ مايكل أغانيه بمستوى واحد، ثم يضيف إيقاعات، ثم وتريات، ثم آلات نحاسية، تماما مثلما كانت صديقتك تصف لذة الجنس وتعقيداته. رحل الأوركستراليون من رأسك، ومات مايكل. وجف العرق، ونكست رأسك </span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">**</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:85%;">ستحاول تقديم قراءة صوفية لكلمات أغاني عدوية</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:85%;">أعانك الله</span></strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27079422-7832076286472894529?l=abdoubasha.blogspot.com'/></div>Abdou Bashahttp://www.blogger.com/profile/08795800558717098361Abderrahmann@gmail.com0tag:blogger.com,1999:blog-27079422.post-17725417964480467462009-07-03T20:20:00.003+03:002009-07-03T20:29:23.320+03:00حوارات العوامة 51<div align="right"> <strong><span style="font-size:130%;">كعادته يجمع بين الجرأة والتحفظ، لم تزده جائزة الدولة التقديرية إلا تواضعا وخشوعا أمام ماض صنعه بيديه وقلمه، يعي قيمة أعماله دون غطرسة أو تباهي وكأنه يحصل كل يوم <a href="http://www.al-akhbar.com/files/images/p24_20080619_pic3.jpg"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 159px; FLOAT: left; HEIGHT: 187px; CURSOR: hand" border="0" alt="" src="http://www.al-akhbar.com/files/images/p24_20080619_pic3.jpg" /></a>على تكريم.. الدكتور محي الدين عادل يحصل على جائزة، مجرد خبر في صفحات الجرائد سرعان ما سينساه الناس، هكذا رأى الأديب محي الدين عادل الحقيقة في لحظات كشف صوفي أزاحت الغطاء عن عالم الجوائز وحافظت على حقيقة الأدب أمام زيف الثناء والتكريم<br />**<br />في عوامته الشهيرة استقبلني بابتسامة واثقة وأجلسني فورا في موقع نطل منه سويا على النيل، أمامه كؤوس البيرة الستيلا، والترمس، والبقسماط.. وبمجرد أن علم أنني لا أشرب، سحب صندوق كانز بيبس مثلج ووضعه أمامي بكرم عفوي غير مفتعل<br />سألته مباشرة: <span style="color:#000099;">ـ التكريم اتأخر؟؟<br /></span>صب كأس بيرة وعصر ليمونة على الترمس، وبدأ في القزقزة، كأنه لم يسمع سؤالي.. انتظرت، قررت ألا أسأله حتى يتحدث<br />ـ <span style="color:#660000;"><span style="color:#990000;">التكريم طعمه حلو، بس فيه مرارة.. زي الترمس والبيرة بالظبط</span><br /></span>**<br /><a href="http://65.17.227.80/elaphweb/Resources/images/Culture/2008/11/thumbnails/T_9a25b547-e9a0-44ae-b2b8-6df064420df3.jpg"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 158px; FLOAT: left; HEIGHT: 300px; CURSOR: hand" border="0" alt="" src="http://65.17.227.80/elaphweb/Resources/images/Culture/2008/11/thumbnails/T_9a25b547-e9a0-44ae-b2b8-6df064420df3.jpg" /></a>في عوامة 51.. لا تنقطع الزيارات، أثناء حديثي مع الأديب محي الدين عادل حل علينا وعلى النيل السعيد ضيف من نوع خاص، المفكر الكبير عبدالمنعم الصفطي مرتديا الكاسكيت الشهير قابضا على عصاه بعد أن أصبح لا غنى له عنها الآن، بعفوية شديدة تدخل في الحوار مهنئا زميله في النضال الأدبي قائلا له : <span style="color:#990000;">الجايزة دي مش جايزتك لوحدك يا محي، ده تكريم للجيل كله.. لمحمد الشنتوري، ورجب المحلاوي، وفادي عزيز، وكتير.. خلاص ماتبقاش غيرك انت والعبدلله<br /></span>تبادلا ضحكات النصر، احترمت هذه اللحظات الخاصة، وآثرت أن أكمل حديثي بعد حين<br />**<br />حصلت مقابل صمتي وانسحابي أمام انشغال الأديب الكبير على مشروع خبطة صحافية اقتحمت المكان، دخلت العوامة فنانة غابت عنا طويلا، ترددت الأقاويل حول هجرتها إلى الخارج وزواجها من ثري عربي وحجابها، لكن قليلون هم من يعرفون ويحترمون قصة اعتكافها عن الشهرة.. الفنانة هناء شوقي، ما زالت كما هي متأنقة ومتألقة، عامرة الفخذين والصدر، عيونها الشقية لم تكف عن إثارة من في العوامة<br />بعد محاولات مني، وتوسط الأستاذ عبدالمنعم الصفطي، وافقت بعد ساعتين قضيناها في ضيافة الفائز الأكبر، اشترطت أن أكتب الحوار أمامها وان أتعهد بأن ينشر كما هو.. وكذلك فعلت، لكن نصري الأكبر كان في عدد من الأسئلة الهامة التي وافقت على نشرها<br />ـ <span style="color:#000099;">إيه رأيك في مستوى الإغراء دلوقت؟<br /></span>ـ <span style="color:#990000;">هو ده إغراء يا (...)، ده هبل، والمصيبة التانية في اللي تلاقي واحدة تقولك أنا مبعملش إغراء، مبعرفش أعمله.. طب البعيدة حمارة مبتعرفيش تمثلي، اعتزلي وارحمينا</span><br />ـ <span style="color:#000099;">شايفة انه فكرة ان</span><a href="http://www.elcinema.com/photo/photolist/5828381/60050081209849226.jpg"><span style="color:#000099;"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 156px; FLOAT: left; HEIGHT: 275px; CURSOR: hand" border="0" alt="" src="http://www.elcinema.com/photo/photolist/5828381/60050081209849226.jpg" /></span></a><span style="color:#000099;">ه البنات دلوقت اتحولت من حريم إلى مزز أثرت كتير على جرأة البنت المصرية؟<br /></span>تنهدت، وأشعلت سيجارة حشيش بهدوء، ثم قالت بحسرة<br />ـ <span style="color:#990000;">كل حاجة اتغيرت.. زمان كنت أبقى واقفة على المسرح ولا قدام الكاميرا ومقولكش على اللي كانوا بيعملوه الممثلين ولا الجمهور، كانت الواحدة مننا بتحس بقيمة الفن بتاعها، دلوقت احنا في زمن السنما النضيفة والكلام الفاضي ده</span><br />ـ <span style="color:#000099;">فاكرة مشهد الفنان عادل امام لما كان بيخبط على فخادك في فيلم الارهابي؟</span><br />تضحك ضحكة رقيعة ثم تجيب : ـ <span style="color:#990000;">ودي أيام تتنسي برضو، عادل إمام ده أستاذ، بيقدر الحرمة اللي بتمثل معاه، واشتغل مع كله، حريم ومزز .. مخلاش</span><br />تنهدت بقوة ثم قالت : ـ <span style="color:#990000;">فين أيام زمان!!؟ </span></span></strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27079422-1772541796448046746?l=abdoubasha.blogspot.com'/></div>Abdou Bashahttp://www.blogger.com/profile/08795800558717098361Abderrahmann@gmail.com8tag:blogger.com,1999:blog-27079422.post-7153858947299617252009-07-01T02:38:00.002+03:002009-07-01T03:17:36.505+03:00في حضرة الطيور والخنازير<div align="right"> <strong><span style="font-size:130%;">لميت الطيور والخنازير وقولتلهم لازم ناخد موقف.. كفاية قوي اللي بيحصل ده، لازم <a href="http://productnews.link.net/general/Entertainment/22-06-2009/4AmrDiab_poster_04.jpg_L.jpg"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 180px; FLOAT: left; HEIGHT: 348px; CURSOR: hand" border="0" alt="" src="http://productnews.link.net/general/Entertainment/22-06-2009/4AmrDiab_poster_04.jpg_L.jpg" /></a>ناخد موقف<br />قاللي الخنزير أنه تعبان ومجهد من كتر السفر بين البلاد، أما الوزة فاشتكت من وجع في جناحها اليمين، والبطة بقت بتكح وتكاكي في نفس الوقت<br />وفجأة جه العصفور من سبأ بنبأ وقال : يا مولانا عندي خبر طازة لازم تسمعه<br />قلت : انجز<br />قال : بره البلاد.. فيه بلاد، وعباد، بيصلو لربك، لكن بيعملو عمل غير عملك، كانوا في يوم على دينك، وكنت في يوم على دينهم، لكنهم بقيوا هناك، وانت بقيت معانا هنا<br />قلت : قصدك إيه<br />قال : قصدي ترحل يا عم الحاج، انت ايه اللي مقعدك هنا اساسا<br />سكت ومرديتش على طول، وقلت بعد فترة : لما ييجي معادي يا عصفور<br />سكت العصفور، وسكتو كلهم.. وطلبت من اليمامة تشغل لينا عمرو دياب الجديد، على ما العصفور ينقل ألبوم تامر من على الفلاشة </span></strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27079422-715385894729961725?l=abdoubasha.blogspot.com'/></div>Abdou Bashahttp://www.blogger.com/profile/08795800558717098361Abderrahmann@gmail.com6tag:blogger.com,1999:blog-27079422.post-19657533184984365712009-06-21T21:18:00.005+03:002009-06-21T21:44:46.439+03:00عودة إلى الألفين وأربعة وما قبلها<div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">بعد أن شاهدت <a href="http://www.aladl.net/">د. معتز بالله عبدالفتاح</a> على شاشة الفضائية المصرية في برنامج البيت بيتك مع محمود سعد، امتزجت لدى عدة أحاسيس صنعت حالة غريبة، ظاهرها التعاسة، وباطنها الحيرة<br />**<br />عدت إلى العام 2004 حين كنت أتحدث عن أفكار بدت غريبة بعض الشيء، نشرتها في عدد من المواقع، وتحدثت عنها مع بعض الحمقى والمغفلين.. ثم وجدت من الأفضل أن أختزنها في العقل الباطن وانتهى الأمر.. حتى قرأت أحد مقالات الدكتور معتز بالله في مجموعته على فيسبوك، وتطوعت وتهورت وأبديت رأيي بعد أن تحمست.. وكتبت عنوانا غريبا "نظرية عربية سياسية في الحكم"ـ أو كما قيل ـ العنوان بدا أحمقا للغاية، وهذا نتيجة الاندفاع، وهو ما أتاح فرصة للداخلين كي يوجهوني إلى أمور مبدئية في حقل المعرفة.. للأسف أنها أمور معروفة لدى بالضرورة، على سبيل المثال فمن شروط النظرية أنها إنسانية عالمية، حاولت توضيح رأيي، فأنا لم أقصد عربية الهوية، بل أقصد أنها من هنا من مجتمعنا، تولدت نتيجة صراعات وظرف تاريخي.. كان هذا الكلام في الألفين وسبعة تقريبا، لكن نبرة كتابتي ـ إن جاز التعبيرـ كنت قد استعرتها من سذاجة العام 2004ـ التي ما زلت محتفظ ببعض منها، وبدأ الجدل<br />ظهرت إحدى مديرات المجموعة وتدخلت في الحوار كي تضبطه، وتجاوبت مع فكرتي حول أن النظرية لا تولد إلا من رحم المرحلة، والحقيقة أنني أعترف ـ الآن وسابقا ـ أن فكرة "النظرية"ـ نفسها لا يمكن قياسها إلا عند الحضارة الغربية<br />حاولت أن أوضح، لكن العنوان كان قد قضى على فرصي في توضيح ما أقصده<br />**<br />مجموعة د. معتز بالله عبدالفتاح اختفت تقريبا من الفيسبوك ولم أجدها حين أردت البحث عن هذا النوت، وعبدالرحمن 2004 بدأ يتلاشي قليلا، خاصة في مجتمع يحتقر التنظير.. إنت هتنظر؟؟ في حين أن الأمم لا تتقدم إلا في إطار فكري ونظري يسهم في تنظيم العلاقات بين أفراد المجتمع و......الخ<br />كان ضمن أمراض هذه الحقبة أنني <a href="http://abdoubasha.blogspot.com/2007/09/blog-post_84.html">رأيت</a> أن أكبر كوارث ثورة يوليو هي أنها لم تكن مؤهلة ـ فكريا ـ للوقوف في وجه الشعب، ومواجهته بحقيقة ألاف السنين التي عاشها بدون اجتهاد نظري ينظم علاقته بالحاكم، واتكاله على نظرية أجداده الفراعنة في الحكم التي استمرت حتى الآن، وبدلا من الاجتهاد كانت محاولات توفيق وتلفيق النظريات الغربية مع مجتمعاتنا، ودكترتها ـ من الدكتاتورية<br />وكنت مستمتعا بمشاهدة حركات من نوعية كفاية، وبطيخ من أجل التغيير، وأنا ـ أفوّل ـ عليها بالانهيار لأنها كانت وما زالت أقرب إلى غازات بغيضة انطلقت من موضع أبغض<br />**<br />في حواره في البيت بيتك ظل محافظا على لكنته القرآنية، مستشهدا بالحديث والسنة، وكأنه أحد الشيوخ، لكنه اقترب قليلا من العام 2004 حين طمحت في رؤية من يواجه الماضي، كأحلام طالب بليد في التاريخ، واقترب د.معتز من تجسيد بعض ما كنت أتحدث عنه قديما من أفكار أهدرتها مع <a href="http://abdoubasha.blogspot.com/2008/08/intellectualism-and-anti.html">الحمقى والمغفلين </a><br />لكنته القرآنية ما زالت تثير الشك تجاه هويته "الإسلامية وليست المسلمة"ـ وتدفعني إلى الشك في أنه من الذين يتحدثون عن اسلمة المعرفة وهذا الجدل المريض الذي يريد خطف انجازات الآخرين.. على أي حال، أنا لا أعرفه جيدا لكن... أعتقد أنه ليس من هذه النوعية. ما أنا متأكد منه أنه اقترب وأعادني إلى ما كنت أفكر فيه قديما.. حتى إن كان ظهوره في البيت بيتك تاليا لزيارة أوباما<br />**<br />محروق أبو نجاد على خامئني، وربنا يعين اللي بيموتوا في إيران.. دي <a href="http://news.bbc.co.uk/2/hi/middle_east/8111352.stm">مشكلة بلدهم</a>، لكن مشكلتنا إننا بلد <a href="http://charkawy.blogspot.com/2009/06/blog-post_21.html">مملة </a>عايشة ألاف السنين على المصطبة بتحكي، وعايشين في نظام قديم قدم الأهرامات</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">هذه لغة العام 2009<br />**<br />قرأت قديما في الآلفين وأربعة وما قبلها ادعاءات تقول أن العقلية الشرقية لا تنتج نظرية وليس لديها القدرة على هذا، وليس لديها القدرة على إنشاء العلوم والتقعيد لها.. هذا الادعاء الاستشراقي الأخرق جعل من علامات مثل ابن خلدون وعلم العمران البشري مجرد ظواهر منفلتة... وكذلك طبق بعضهم هذا على اليونان القديمة التي أخذت عن الشرق ومصر الكثير، لكنها أنتجت علوما وقواعد تفتقدها الروح الشرقية التي تنتج اجتهادات دينية، وتفتقد العقلانية والمنطق<br />**<br />بعد الألفين وأربعة بدأت في الإيمان بهذا.. أننا لا ننتج أفكارا والتنظير لدينا مرادف للثرثرة، وأننا ما زلنا نعيش في مزيج عجيب من عالم يحكمه كهنة أمون ومماليك قلعة الجبل<br />**<br />أعترف أن لدي حنين لما كان قبل الألفين وأربعة، وأتمنى قراءة ما يعبر عن هذه الرؤية الغريبة التي تحاكم تاريخ ألاف السنين، دون ابتذال أو وطنية مفتعلة<br />**<br />عودة<br />إلى<br />2009 </span></strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27079422-1965753318498436571?l=abdoubasha.blogspot.com'/></div>Abdou Bashahttp://www.blogger.com/profile/08795800558717098361Abderrahmann@gmail.com3tag:blogger.com,1999:blog-27079422.post-59915512881668435482009-06-15T23:00:00.003+03:002009-06-15T23:03:08.208+03:00نظريات مصرية : إنت لسه?؟ والحتة الطرية<div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">تلقيت مكالمة بالأمس من صديقة أرادت التأكد من أنني لست مصابا بأنفلونزا الخنازير كما أشيع مؤخرا.. كنا قد افترقنا لفترة، وأحيانا ـ بعد فترات الابتعاد ـ يصاب الإنسان بالشك في إمكانية استعادة التواصل المفقود، بدأت <a href="http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44136000/jpg/_44136992_bulliedgirl203larrybray.jpg"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 143px; FLOAT: left; HEIGHT: 266px; CURSOR: hand" border="0" alt="" src="http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44136000/jpg/_44136992_bulliedgirl203larrybray.jpg" /></a>المكالمة بنبرة توتر شديد من جانبها، لكننا بعد الدقيقة الأولى انطلقنا في الحديث حول موضوعات مصيرية، وكأننا نكمل مكالمة انتهت منذ دقائق<br />**<br />أخبرتها أننا نخضع دائما لنظرية مصرية ذكية.. أطلقت عليها نظرية "إنت لسه!؟"<span style="font-size:78%;">ـ</span> حين تلتقي بأحدهم أو إحداهن و تتلقى عبارة صفراء مقيتة في صيغة تساؤل "ياااه هو انت لسه ما....؟"<span style="font-size:78%;">ـ </span>لسه مخلصتش دراسة، لسه مشتغلتش، لسه مصاحبتش، لسة مجوزتش، لسه مخلتفش، لسه مترقتش، لسه مسافرتش، لسه ما.......الخ<br />بعد دقائق من عرض النظرية المصرية.. سألتها لا إراديا "هو انتي لسه....!؟"<span style="font-size:78%;">ـ</span> وبعدها بدقائق وجدتها توجه لي نفس السؤال، وتحولت الجملة إلى إفيه بيننا<br />**<br />بالأمس أيضا مررت بتجربة عكرت مزاجي قليلا، ولم أخرج منها إلا بعد جلسة حسينية مع أصدقاء في جوار جامع الحسين<br />بعدها.. في الواحدة صباحا.. داخل مطعم بيتزا هت، دار حوار مع صديق حول نظرية أخرى من نظريات العلاقات المصرية، وهي نظرية "الحتة الطرية"<span style="font-size:78%;">ـ</span> تعتمد هذه النظرية في بنائها على أن يرافق الشاب <a href="http://www.google.com/search?hl=en&amp;num=100&amp;q=%22%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AA%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D8%A9%22&amp;aq=f&amp;oq=&amp;aqi=">حتة طرية</a> يتسلى بها قدر الإمكان، تظهر هذه الأعراض بين المراهقين في أول دخولهم الجامعة حين تجد الشاب النحيف ذو الشعر الخفيف حول فمه يمسك بيد طفلة نحيفة ترتدي البادي الأصفر وفوقه شيء أخضر متسق مع لون الحجاب، وبيقضوها سوا<br />** <a href="http://lh4.ggpht.com/_669tWU-eINI/RsESQm4oyXI/AAAAAAAAAtk/15O6vj-kzko/DSC_0090.JPG"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 162px; FLOAT: left; HEIGHT: 287px; CURSOR: hand" border="0" alt="" src="http://lh4.ggpht.com/_669tWU-eINI/RsESQm4oyXI/AAAAAAAAAtk/15O6vj-kzko/DSC_0090.JPG" /></a><br />ما من شك أن نظرية "إنت لسه!؟"<span style="font-size:78%;">ـ</span> تدفع في بعض الأحيان بمعتنقيها إلى تبني نظرية "الحتة الطرية"<span style="font-size:78%;">ـ</span> بمعنى أن وجود الحتة الطرية التي ترافقه، أو الواد المز الذي يرافقها يقدم إجابة مفحمة على "هو انت لسه مصاحبتش أو مخطبتش أو متجوزتش!؟"<span style="font-size:78%;">ـ</span><br />**<br />دار نقاش شرس مع صديقي العزيز أثناء جلوسنا حول صحن البيتزا السوبر سوبريم، كان محور النقاش حول الجانب الأخلاقي وراء نظرية "الحتة الطرية!؟"<span style="font-size:78%;">ـ</span> حول مشروعية أن أرافق فتاة وأحولها إلى مجرد إجابة على سؤال "إنت لسه!؟"<span style="font-size:78%;">ـ</span> وتحدثنا عن زيجات فاشلة سقطت في فخ النظريتين المصريتين<br />**<br />توصلنا أنا وصديقي إلى نظرية ثالثة ظهرت بادرتها الأولى في بيتزا هت، ثم اكتملت ونضجت في شارع رمسيس، وهي نظرية تحمل اسما بذيئا لا يليق "***الحياة" أو <span style="font-size:78%;">ـ</span>"*** اللي مش عاجبه"<span style="font-size:78%;">ـ</span> وكنت قديما قد توصلت مع صديقتي السابقة صاحبة المكالمة الجميلة إلى نفس النظرية، لكن بصيغة أكثر تأدبا هي "ملعون أبوكو كلكو"<span style="font-size:78%;">ـ</span> </span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">**</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">أتمنى ألا أضطر إلى اختبار أي من النظريتين</span></strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27079422-5991551288166843548?l=abdoubasha.blogspot.com'/></div>Abdou Bashahttp://www.blogger.com/profile/08795800558717098361Abderrahmann@gmail.com8tag:blogger.com,1999:blog-27079422.post-36997784733090157112009-06-14T06:15:00.006+03:002009-06-14T10:35:39.625+03:00المرحلة الخصية<div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">لا أستطيع أن أخمن إحساس كافور الإخشيدي حين وردته <a href="http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&amp;doWhat=shqas&amp;qid=5511">قصيدة </a>المتنبي التي قال فيها </span></strong></div><strong><span style="font-size:130%;"><div align="center">صَارَ الخَصِيّ إمَامَ الآبِقِينَ بِهَا ** فالحُرّ مُسْتَعْبَدٌ وَالعَبْدُ مَعْبُودُ </div><div align="right"><a href="http://johnbokma.com/new-zealand/the-sad-horse.jpg"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 145px; FLOAT: left; HEIGHT: 290px; CURSOR: hand" border="0" alt="" src="http://johnbokma.com/new-zealand/the-sad-horse.jpg" /></a>لا أستطيع أن أؤكد أيضا خبر وصولها فعلا إلى كافور، عموما ليست هذه هي القضية.. هذه الأبيات ذكرتني بأمر آخر عن إحساس هؤلاء الخصيان آنذاك، هل كانوا موضع سخرية دائمة مثلما نتهكم الآن على فكرة الاخصاء؟؟ وان كان الأمر هكذا.. فكيف وصل الخصيان إلى الحكم والقيادة ؟ هل كان المجتمع أكثر تسامحا من الآن؟<br />هناك <a href="http://www.suhuf.net.sa/2002jaz/nov/16/cu6.htm">صورة أخرى</a> يقدمها البعض عن هذا الخصي الأسود الذي حكم مصر!!ـ<br />**<br />من الكليشيهات الطريفة التي يستخدمها البعض من تيارات القومية العربية والإسلامية و...الخ كليشيه "خيولنا التي لا تصهل"<span style="font-size:78%;">ـ</span> كانت المرة الأولى التي أقرأ فيها هذا التعبير في <a href="http://www.alraheel.com/vb/showthread.php?t=121">مقال </a>لفهمي هويدي في الألفين وواحد.. قال في ختامة "إن الخيل المخصية لا تصهل "<span style="font-size:78%;">ـ </span>وتحولت الفكرة إلى عنوان <a href="http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=125864&amp;pg=12">كتاب يضم مقالاته السياسية</a>، وبدأ <a href="http://freehassanmalek.blogspot.com/2007/05/blog-post_22.html">الكليشيه </a>في الانتشار، لست بصدد الدخول في الأصل التشريحي لأسباب صمت <a href="http://www.thehorse.com/ViewArticle.aspx?ID=30">الخيل المخصية</a> أو في حقيقة هذه المعلومة، لكنني مهتم بقراءة هذه الحالة على مستوى الفرد، وليس على مستوى الأمة، والدولة<br />**<br />أعتقد أن في حياة كل إنسان مرحلة خصية، لا يصهل فيها.. فالمناضل يأتي عليه زمان يتم تسكينه في منصب مؤسسي حزبي أو حتى حكومي، والكاتب الطموح الرومانسي يتحول إلى نحات أو في معنى أفضل "محترف كتابة = شغيل"<span style="font-size:78%;">ـ</span> والباحث المجتهد يتوطن كالفيروس داخل جسد المؤسسات التي تتعايش معه ويتعايش معها، و... هناك نماذج كثيرة تعبر عن حالة الاخصاء في حياة الفرد، حين يفقد القدرة على الصهيل، أو يشعر بالملل والضجر مما دأب عليه طوال حياته الماضية<br />**<br />ليس معنى هذا أن أداؤه الذكوري الزاعق قد تلاشي، فقد يصرخ ويتحمس.. لكن هذا الصراخ <a href="http://thechefalliance.com/userfiles/image/Chef/chef%20prepping%20onions%20close%20up%20of%20hands.jpg"><img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 138px; FLOAT: left; HEIGHT: 287px; CURSOR: hand" border="0" alt="" src="http://thechefalliance.com/userfiles/image/Chef/chef%20prepping%20onions%20close%20up%20of%20hands.jpg" /></a>والحماس لن يوجه في الغالب ناحية أحلامه القديمة، بل سيوجه ناحية ترسيخ وضعه الحالي<br />لا أقصد هنا أن "الخصي"<span style="font-size:78%;">ـ</span> أو المهزوم متواطئ أو مشتاق إلى الاستكانة أو انه مارس الدهاء كي يستقر، فهذه المرحلة قد تكون جبرية، يتوه فيها الفرد ويذهل عن ماضيه، ويبدأ في ممارسة السكينة والهدوء بعد أن غاب عنه الماضي والمستقبل، وتتحول حياته إلى دقائق يستهلكها، أو يستنزفها<br />**<br /><a href="http://nadakabli.jeeran.com/nadakablidew/archive/2007/4/212720.html">قالوا </a>أن كافور حين دخل سوق النخاسين بمصر سال زميلا له في العبودية ماذا تريد أن تصبح في هذه البلاد؟ قال أريد أن أباع لطباخ كي أكل ما أشتهي.. رد عليه كافور بأنه يريد أن يملك هذه البلاد<br />كافور الخصي لم يكن خصيا في امانيه</div><div align="right">ـــــــــــ</div><div align="right"></span><span style="font-size:85%;">العنوان غير مضبوط لغويا</span></strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27079422-3699778473309015711?l=abdoubasha.blogspot.com'/></div>Abdou Bashahttp://www.blogger.com/profile/08795800558717098361Abderrahmann@gmail.com9tag:blogger.com,1999:blog-27079422.post-91285075949349559132009-06-05T11:01:00.005+03:002009-06-05T12:06:17.664+03:00Obama online<div align="right"><strong><span style="font-size:130%;"><span style="color:#990000;"><em><img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5343747918907357698" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SijOa3u0ugI/AAAAAAAAA4Y/R1qrB8Wt0ck/s320/02062009.jpg" />Abdoubasha</em> </span><br />صباح الفل.. اخبارك ايه يا ريس<br /><span style="color:#000099;">ObAmA61</span><br />قشطة يا معلم، عامل ايه؟<br /><em><span style="color:#990000;">Abdoubasha</span></em><br />تمام.. انت عملت إيه بعد ما رحت الهرم؟ </span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">شوفت المسخرة اللي احنا عايشين فيها<br /><span style="color:#000099;">ObAmA61</span><br />مسخرة إيه؟؟<br /><em><span style="color:#990000;">Abdoubasha</span></em><br />البشر اللي بتسقف في الجامعة... وبعدين أنت مأخدتش بالك انه البلد أخدت اجازة يوميها، ومفضيين الشوارع </span></strong><strong><span style="font-size:130%;"><br /><span style="color:#000099;">ObAmA61</span><br />طب وانا مال أهلي؟ ان شالله يولعوا.. ده كان يوم فقر، ايه يا جدع الحر ده؟؟؟؟ وجايبنلي واحد اسمه <a href="http://www.elaph.com/Web/NewsPapers/2009/6/447838.htm">زاهل حواس</a> ولا إيه... طلع ........ أهلي<br /><em><span style="color:#990000;">Abdoubasha</span></em><br />استنى أنا هقولك عللي حصل بعد ما انت مشيت<br /></span></strong><strong><span style="font-size:130%;">???? </span></strong></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">You have just sent a nudge<br /><strong>ياريس انت معايا؟<br /><span style="color:#000099;">ObAmA61</span><br />سوري النت بيقطع<br /><span style="color:#990000;"><em>Abdoubasha</em></span><br />هبعتلك ميل<br />باي </strong></span></div><div align="center"><span style="font-size:180%;"><strong>رسالة إلى أوباما <img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5343747923128848002" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SijObHdTjoI/AAAAAAAAA4o/GxUmGM2fHAU/s320/03062009(001).jpg" /></strong></span></div><strong><div align="right"><span style="font-size:130%;">صباح الفل<br />كنت بقولك انه البلد كانت مترشقة عربيات شرطة في كل حتة والعساكر خنقوا علينا جامد، تصدق قبليها بيوم كنت في وسط البلد شاري أكل من القزاز وكان معايا ناس واكتشفنا انه كل قهاوي البورصة قافلة!!ـ البورصة اللي بتبقى كلها كراسي قدام القهاوي ومبتعرفش تمشي منها.. الكراسي اختفت، وحتى القهاوي اللي على الشارع قفلت<br />وبعدين انت عارف اني اصلا بكره القزاز، وبقرف من شكل المحل اساسا، والبورصة دي مكان خنيق بس كنت مضطر، الواحد نفسه اتسدت<br /><img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5343747924853710562" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SijObN4i3uI/AAAAAAAAA4g/T6OrlSiduIY/s320/03062009.jpg" />العجيب يا ريس انه بعد ما رجعت يوميها لقيتلك فيه حتت من اللي كان فيها فحت عاملين عليها صوان عشان سعاتك متشوفهاش، بس اكيد انت ناصح واخدت بالك، وقبليها بيومين كنت في الجامعة وعمال البلدية عمالين ينضفوا السور.. مش عارف الكلام ده بياكل معاك ولا ايه<br />المهم دلوقت أنا ببعتلك الرسالة دي بعد ما انت ما سافرت وسبت مصر، يعني بعد ما كل الناس بعتولك رسايل، احنا دلوقت في مرحلة التحليل والتنظير</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">كدا منظري مش ظريف، ياريت متقولش لحد من الشباب اني بعتلك الرسالة دي</span></strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27079422-9128507594934955913?l=abdoubasha.blogspot.com'/></div>Abdou Bashahttp://www.blogger.com/profile/08795800558717098361Abderrahmann@gmail.com8tag:blogger.com,1999:blog-27079422.post-89236759518273273172009-06-02T09:52:00.005+03:002009-06-02T21:24:01.791+03:00بعض ما تعلمته من تأويل الأحاديث<div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">ـ I have a dream </span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">ـ What was your dream about? </span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">**</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">الآن يرسل رسـ إس إم إس ــالة يطلب فيها حضوري فورا إ<a href="http://img142.imageshack.us/img142/4439/cairo2004245pr8.jpg"><img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 144px; CURSOR: hand; HEIGHT: 247px" alt="" src="http://img142.imageshack.us/img142/4439/cairo2004245pr8.jpg" border="0" /></a>لى البيت</span></strong><strong><span style="font-size:130%;"> الكبير.. تسلمتها أثناء جلوسي مع نجيب الريحاني على مقهي في شارع على الكسار، شكا من جحود جيل الشباب، وحكى عن تطاول تامر حسني عليه في مهرجان القاهرة السينمائي الأخير، تخليت عن ذوقي وتكلفي المعتاد وتركته يكمل حكايته مع المخرج الشاب استفانو دي روستي، اتجهت ناحية ميدان الجمهورية، استأذنت إبراهيم باشا في حصانه، لم يبد أي أعتراض، كان كما اعتده دائما.. قائد وفي مع رجاله، ما زال يذكر دوري العظيم في حروبه ضد الوهابيين، أعطاني الحصان هدية، واستبدله بآخر من جراج الأوبرا<br />في طريقي إلى عابدين، رأيت ظلال المقطم من بعيد، وفرسان المعبد اصطفوا على اليمين واليسار، لم أصدق أنهم هنا من أجلي، فأنا لست من المماليك، ولست من رجال الباشا.. ماذا حدث؟ تهادي الحصان ونطق بلكنة بريطانية<br />You should have more <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Self-esteem">self-esteem</a></span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">شكرته، وأسرعت نحو قصر عابدين، مررت من <a href="http://www.abdeenmus.gov.eg/paris.asp">باب باريس</a> مقتحما ما بين المتاحف والحدائق، ساعدني على التألق مظهر حصان <a href="http://kan-zaman.egypty.com/first/7okam/2.htm">إبراهيم باشا</a> ونشاطه الواضح، قفزت راكضا نحو القصر، رأيت كمال بيه في الشرفة يبتسم ويلوح لي بيده اليسرى، أما يمناه.. فكانت <a href="http://farm4.static.flickr.com/3007/2713951529_685da2ce46.jpg?v=0"><img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 141px; CURSOR: hand; HEIGHT: 248px" alt="" src="http://farm4.static.flickr.com/3007/2713951529_685da2ce46.jpg?v=0" border="0" /></a>مشغولة بتسديد محتوى كوب العصير في اتجاهي، أخطأني، تعجبت من قدرته على التهور إلى هذا الحد، ربما اعتقد أنه يمازحني، صرخت من أسفل الشرفة مع ابتسامة عصبية<br />Don't Mess With Me<br />ضحك الحصان، ثم ركض بين حدائق عابدين، راقبته.. وقف ناحية ضريح قديم في ساحة القصر، وبدأ في الدعاء<br />**<br />انشغلت في معركة خفيفة ضد أفراد الأمن حين حاول أحدهم تفتيشي أمام بوابة القصر، غدرت بكبيرهم وأسقطته على الأرض، أنتهت المعركة بصرخة من <a href="http://abdoubasha.blogspot.com/2009/01/blog-post_30.html">كمال بيه</a>، انتزعني بعدها وأخذ بيدي في هدوء ناحية ممرات خلفية داخل القصر، بين كل ممر والتالي باب أثري عتيق، على رأس كل باب يقف أحد العماليق المدججين بالسلاح، عبر أحد الدهاليز هبطنا في سرداب طويل غير مضاء، تركني كمال بيه هذه المرة أفتح الباب، حول مائدة دائرية رأيته هناك يتوسطهم<br />لاحظوا جميعا أثر المفاجأة على ملامحي، كانت المرة الأولى وقد تكون الأخيرة التي أقابل فيها رئيس أمريكي... أسود<br />تلقيت عبارة عربية فصيحة من السيد أوباما : ـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br /><a href="http://2.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SiTKt_Tc0HI/AAAAAAAAA4A/AKL7vtM25Og/s1600-h/untitled.bmp"><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5342617949404188786" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 126px; CURSOR: hand; HEIGHT: 226px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SiTKt_Tc0HI/AAAAAAAAA4A/AKL7vtM25Og/s320/untitled.bmp" border="0" /></a>أخرستني المفاجأة، أشار بيده أن أتخذ مكاني، كدت أنسى وجود كمال بيه حتى اتخذ مجلسه جانبي<br />ـ الرئيس أوباما يريدك في خدمة<br />قطع الرئيس الأمريكي الديباجة التقليدية والمقدمات المنهجية المتوقعة</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">ـ <a href="http://www.americanrhetoric.com/speeches/mlkihaveadream.htm">I have a dream </a><br />ـ What was your dream about?<br />لم يعجبهم الرد غير البليغ</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">قام من مجلسه، وبدأ في الحديث بعربية فصيحة: ـ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ<br />ـ ولماذا طلبتني أنا بالذات؟<br />سكت..، وقال: ـ رأَيت فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُك..َ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى<br />**<br /><a href="http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SiTLK295fsI/AAAAAAAAA4Q/JA9Pzz2hiaE/s1600-h/n37615973_34526220_7431.jpg"><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5342618445382516418" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 118px; CURSOR: hand; HEIGHT: 257px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SiTLK295fsI/AAAAAAAAA4Q/JA9Pzz2hiaE/s320/n37615973_34526220_7431.jpg" border="0" /></a>ـ أما البقرات فهم زملائك في مجموعة الثمانية الكبار، ستنشغل عنهم بسبع آخرين، وأما ذبحي فهي ذكرى جدنا إبراهيم الذي تحاول أن تسير في ركابه، فإن كنت قد ذبحتني فهو دليل وبرهان من الله على نجاحك<br />ـ لا.. لقد فداك الله بذبح عظيم<br />سكت.. لم أكمل ما بدأته، لمَّا علمت ما سيقع من <a href="http://www.alrassxp.com/forum/t124995.html">حوادث الزمن القادم</a></span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">ـ إن الكبش، علامة ودليل كي تستجيب لرغبات الألاف في أن تعود إلى <a href="http://www.facebook.com/group.php?gid=42395004653">الأفرو</a></span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">هنا نادي منادي : ـ انتهى اللقاء</span></strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27079422-8923675951827327317?l=abdoubasha.blogspot.com'/></div>Abdou Bashahttp://www.blogger.com/profile/08795800558717098361Abderrahmann@gmail.com4tag:blogger.com,1999:blog-27079422.post-69665979000893953352009-05-26T00:00:00.002+03:002009-05-26T00:08:17.484+03:00عشرون عاما من اللعب مع الكبار<div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">... عام 1990... في سينما قصر النيل<br />كنت أجلس مع أسرتي الصغيرة مبهورا بإمكانية مشاهدة النجم عادل إمام على شاشة كبيرة بطول وعرض جدار السينما، وقتها كانت مصر بالنسبة لي مجرد رحلة استكشاف، كالتي قام <a href="http://www.aramovies.com/movieimages/4108.jpg"><img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 139px; CURSOR: hand; HEIGHT: 259px" alt="" src="http://www.aramovies.com/movieimages/4108.jpg" border="0" /></a>بها<a href="http://en.wikipedia.org/wiki/James_Cook"> جيمس كوك</a> في مجاهل استراليا، حتى الآن يذكرني مزيج رائحتي العادم و الطعمية برائحة........ مصر، (!!)ـ هكذا كان الانطباع الأول عن هذا البلد<br />وكطفل لم يتجاوز العاشرة، كان يكفيني ان أبتسم واضحك مع قفشات وحركات عادل إمام، حتى إن لم افهم من هم الكبار، ولا معنى أمن الدولة<br />**<br />قبل يومين.. شاهدت <a href="http://video.google.com/videoplay?docid=1523749293008870392">الفيلم كاملا</a> بعد عشرين عاما، أعتقد أنني الآن أدرى بمصر عن ذي قبل، أصبحت أعرف جيدا معنى امن الدولة، ومعنى أن يجتمع وحيد حامد ـ مؤلف ومنتج الفيلم ـ بعادل إمام، عموما.. اكتشفت أن في الفيلم رسالة، ليست تلك الرسالة الساذجة التي يذكرها البعض عن محاولة تجميل نموذج ضابط أمن الدولة ـ حسين فهمي ـ وتقديمه على أنه إنسان لطيف مراعي لحقوق الانسان، أو عن تبرير وجود الضابط الشرس ـ مصطفى متولى</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">لا .. أقصد رسالة أخرى<br />**<br />في الفيلم يؤدي عادل إمام دور شاب عاطل، لديه صديق يعمل في سنترال ويسترق السمع على مكالمات يعلم من خلالها عن بعض الحوادث قبل وقوعها، ولأن <a href="http://www.cinematechhaddad.com/Derasat/SArafah/AMElkebar.jpg"><img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 168px; CURSOR: hand; HEIGHT: 359px" alt="" src="http://www.cinematechhaddad.com/Derasat/SArafah/AMElkebar.jpg" border="0" /></a>البطل ـ عادل إمام ـ يريد حماية صديقه فقرر أن يخبر الأمن عن هذه الحوادث، وبالفعل يرفع سماعة هاتف المقهى ويخبر الضابط المكلف ـ حسين فهمي ـ أنه يرى أحلاما تقع فيها هذه الحوادث، التي تتحقق فيما بعد . وطوال الفيلم يضغط الضابط المهذب على البطل بطرق لطيفة لمعرفة مصدر المعلومات، ويدور حوار يكشف عن رسالة تعبر ـ في رأيي الشخصي ـ عن وجهة نظر وحيد حامد ـ مؤلف ومنتج الفيلم ـ وعادل إمام<br />**<br />وحيد حامد وعادل امام يتعرضان منذ مدة إلى اتهامات بأنهما من الموالين للسلطة، عادل إمام اتهم بهذه الاتهامات بعد رحلته الشهيرة ضد الارهاب في الثمانينات حين عرض مسرحيته في أسيوط معقل الجماعات المتطرفة بدعم من الدولة، كما أتهم بأن الدولة تتسامح معه رقابيا في موضوعات أفلامه، إلى جانب تصريحاته الأخيرة حول أزمة حزب الله وحكومة حماس مع الحكومة المصرية.. ربما يعبر فيلم اللعب مع الكبار عن موقف كلا من وحيد حامد، وعادل إمام من الحكومة والسلطة والأمن<br />**<br />في الفيلم يظهر البطل صاحب الأحلام المتحققة كرمز لقدرة من هم خارج الأجهزة الأمنية على توقع واستشراف الحوادث والكوارث القادمة، الفكرة تعبر عن الرؤية التي تتحول إلى رؤيا، أو العكس، وفي واقع الأمر هي تعبير عن قدرة من هم خارج الأجهزة الأمنية على اختراق المجتمع وادراك عيوبه، وكانها رسالة إلى تلك الأجهزة الأمنية يقولان فيها.. يا قوم.. نحن لدينا القدرة على استشراف الواقع، وتبصرتكم بما لم تبصرون، فلا تعاملونا بغلظة، أو باجراءاتكم الأمنية الروتينية، لا تنهكوا انفسكم بالتفتيش وراءنا، وخذوا عنا ما نقدمه إليكم<br /><a href="http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Entertainment/2006/2/thumbnails/T_eb5ba535-c22c-41e5-bc30-af57367f31e8.jpg"><img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 161px; CURSOR: hand; HEIGHT: 297px" alt="" src="http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Entertainment/2006/2/thumbnails/T_eb5ba535-c22c-41e5-bc30-af57367f31e8.jpg" border="0" /></a></span></strong></div><strong><span style="font-size:130%;"><div align="right"><br />وكأننا نتحدث هنا عن النخبة الطليعية.. هذه النخبة يجسدها الفيلم على هيئة بطل شعبي .. عاطل.. متسكع، وذلك طبعا بهدف جذب الجمهور إلى شباك التذاكر، ولا عجب أن نرى في نفس الفيلم مشهدا يجلس فيه وحيد حامد ـ بشحمه ولحمه ـ مع عادل إمام (البطل)ـ على المقهى يلعبان الطاولة، وكأن وحيد حامد يريد أن يقول.. نعم، أنا هنا، انا وبطل الفيلم شيء واحد<br />الرسالة.. أريد أن أتعاون مع السلطة والأمن وأقدم له المعلومات التي لدى، أريد أن أقدم له تنبؤاتي وتوقعاتي، لكن لا أريد أن أتحول إلى عصفورة أمن<br />**<br />الضابط (حسين فهمي)ـ انت بتشتغل إيه؟<br />البطل (عادل إمام)ـ أنا عاطل<br />الضابط (حسين فهمي)ـ طب ما تشتغل معانا<br />... هنا يرفض البطل (عادل إمام)ـ ويتلو عبارات شعبوية، هي في مضمونها رسالة إلى السلطة، لا تحولونا إلى عصفورة لدى الأمن</div><div align="right">وهي أيضا رسالة إلى الجماهير، نحن معكم ولسنا خداما للسلطة</span></strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27079422-6966597900089395335?l=abdoubasha.blogspot.com'/></div>Abdou Bashahttp://www.blogger.com/profile/08795800558717098361Abderrahmann@gmail.com6tag:blogger.com,1999:blog-27079422.post-33155429493214924112009-05-22T02:22:00.007+03:002009-05-23T00:14:12.886+03:00والله ان القلب ليحزن وان العين لتدمع<div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">من أروع اللقطات الساخرة التي تصور حالة النفاق الساذج.. <a href="http://www.youtube.com/watch?v=CBB7LoBeJJk">المشهد الشهير من مسرحية تخاريف</a>، حين استخدم محمد صبحي <span style="font-size:78%;">ـ</span>(لغة المنصة)<span style="font-size:78%;">ـ</span> التي نسمعها في ندوات ومؤتمرات المثقفين، أثناء لحظات التقريع والهمبكة<br />يلجأ مدير الجلسة في مثل هذه المحافل إلى استخدام مفردات من عينة.. لقد أمتعنا الشاعر، وأفاض وباض وزاد وعاد، وأنا باسم الجمهور الحاضر اليوم اشكره، وأحب على يده أن يكررها مرة أخرى<br />وطبعا.. التكرار يستوجب دفع مكافأة مالية لأهل المنصة، أما الجمهور المسكين، فأحيانا ما يجلس متبرما متورما، وفي أوقات أخرى يخرج من بين الحضور من يكرر نفس العبارات العذبة المنافقة<br />**<br />في المسرحية استخدم محمد صبحي عبارات: <span style="color:#990000;">نفحة من التنازل.. ولمحة من الديمقراطية، وشلحة</span><span style="color:#990000;"> من العدالة، وسلخة من طيبتي، وبردخ...!!!؟</span> يعني أي كلام مزوق<br />**<br />بعد وفاة المرحوم محمد علاء الدين محمد حسني مبارك، ظهرت هذه اللغة العذبة.. لغة منصات الندوات، وجلسات الشعراء، في عناوين صحافية عاطفية تثير السخرية، رغم <a href="http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=211760">التعليمات الرئاسية</a> بعدم نشر مشاطرات التعزية<br /><a href="http://2.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/ShXe4wlbkEI/AAAAAAAAA3g/Uy_Y7oRfXRM/s1600-h/19052009.jpg"><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5338418000013529154" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 183px; CURSOR: hand; HEIGHT: 282px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/ShXe4wlbkEI/AAAAAAAAA3g/Uy_Y7oRfXRM/s320/19052009.jpg" border="0" /></a>** </span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">قبلها كانت سوزان مبارك قد <a href="http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=211106">فرغت لتوها من افتتاح مساكن زينهم الجديدة</a>، فظهر هذا العنوان الظريف من مجلة صباح الخير</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#990000;">السيدة الأولى.. سبب الخير</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#990000;">زينهم ليست النجاح الوحيد</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">عنوان لا يوصف..سوى بأنه (...)، فحين يصبح الانسان سبب الخير في الدنيا، يبقى اعمل له تمثال عجوة واعبده احسن، و آكله آخر النهار</span></strong><strong><span style="font-size:130%;"><br />--</div></span></strong><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">وفي عنوان آخر على غلاف مجلة آخر ساعة.. <span style="color:#990000;">سوزان مبارك، قلب من حرير.. وإرادة من فولاذ</span></span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">في هذا العنوان ظهرت رائحة قريبة من رائحة السخرية، العنوان شبيه بالعناوين المستخدمة مع أبطال السباحة في عبور المانش من المعاقين</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">**</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">أ<a href="http://2.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/ShXe5dB9gFI/AAAAAAAAA3o/uJeMYmCf00I/s1600-h/20052009.jpg"><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5338418011944353874" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 168px; CURSOR: hand; HEIGHT: 276px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/ShXe5dB9gFI/AAAAAAAAA3o/uJeMYmCf00I/s320/20052009.jpg" border="0" /></a>ما الأهرام، فجاءت بعد <a href="http://www.egypty.com/people-talk-details.aspx?people_talk=2754">وفاة نجل علاء مبارك </a>بالعنوان الأروع</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#990000;">إن القلب ليحزن، وداعا محمد علاء مبارك</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">تعبير إن القلب ليحزن، يذكرنا باقتباس شهير.. <span style="color:#990000;">إن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع، وانا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون</span>، وهي الكلمات التي نعى بها الرسول محمد ابنه ابراهيم، ونسبت إليه </span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">أي أن مظاهر التقديس في الأهرام قد تجلت في صورتها الرسمية، وكأنها تتحدث عن طائفة مقدسة من الناس، أو حفيد الرسول<img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5338418384467491730" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 282px; CURSOR: hand; HEIGHT: 211px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/ShXfPIyZe5I/AAAAAAAAA3w/_tiGMjRK-FU/s320/22052009(001).jpg" border="0" /></div></span></strong><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">في نفس المشهد من مسرحية تخاريف، ألح المواطن على الدكتاتور : الناس عمرها ما كانت مبسوطة، وتم التنويع على هذه العبارة بعدة طرق.. عن نفسي أعتقد أن الناس مبسوطة، فهذا هو السيستم الذي اعتادوه منذ مئات السنين، أن يظهروا انهم غير مبسوطين... لكنهم في الحقيقة مبسوطين، و متعودين، وبينهم منافقون يصنعون حالة من التوازن، مشكلة مشهد مسرحية تخاريف انه لم يظهر هؤلاء المنافقين كوسيط بين السلطة والأفراد، لذا اضطر الدكتاتور بنفسه ـ في مسرحية تخاريف ـ إلى استخدام عبارات النفاق المذكورة أعلاه</span></strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27079422-3315542949321492411?l=abdoubasha.blogspot.com'/></div>Abdou Bashahttp://www.blogger.com/profile/08795800558717098361Abderrahmann@gmail.com8tag:blogger.com,1999:blog-27079422.post-1540583323118289402009-05-17T22:30:00.003+03:002009-05-20T01:48:55.856+03:00مستر حسان حسان<div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">للمرة الأولى منذ أكثر من عام.. رأيت حلما لا أستطيع وصفه سوى أنه قصة متكاملة الأركان، بل ربما هو مشروع رواية صغيرة، لا يستطيع كتابتها وتصميم بنيتها سوى كاتب محترف لئيم، في مرة سابقة مررت بتجربة مشابهة/حلم معقد آخر، وقتها تذكرت الحلم بتفاصيله الدقيقة <a href="http://abdoubasha.blogspot.com/2007/11/blog-post_18.html">ودونته هنا، </a>أما هذه المرة فلم يكن لدى هذا الفاصل الواضح بين الحلم </span></strong><strong><span style="font-size:130%;">والواقع الذي سبقه بساعات<br />**<br />رأيت أحداثا معقدة، ليس بينها رابط، تكرر ظهور بعض الأماكن مما زاد من فعالية دراما الرواية المفقودة، في الحلم مررت على أحد الأماكن عدة مرات، هو مطعم.. أو بار... قيل انه ألجريون، لكن بحكم زيارتي لألجريون عدة مرات، فأستطيع أن أؤكد انه مكان آخر تماما.. أكثر غرابة، التقيت مدير المكان وهو في حالة سكر بيِّن، حذروني من التعامل معه، حاولت أن أخبره عن صلة القرابة التي بيننا، وفي مرة قبلها، تعمد رجل ذو حلة بنفسجية أن يدفع ثمن الطاولة التي أجلس عليها، وطالبني بالاستمرار في الجلوس والتأمل وإنتاج المزيد من الأعمال، التقيت بعض أقاربي حول المكان، ثم التقيت فتاة أعرفها لكن لا تربطني بها صداقة قوية، دعتني إلى غرفة نومها في أحد الفنادق لمجرد النوم والاستراحة من عناء الجلوس في المطعم ـ أو البار ـ الغريب، بينما اكتفت هي بالوقوف في الشرفة و متابعة التلفزيون، في نهاية الحلم كانت ذروة التصاعد الدرامي، حين أبدى صاحب الحلة البنفسجية ذو الشارب المسمار غضبا شديدا تجاهي، وقررت أن أسأله لماذا كان يظهر في البداية هذا الترحاب المبالغ فيه؟ وماذا كان يريد مني؟ ولماذا انقلب علي فجأة؟ شعرت أنه ذو صلة واضحة بنفس الفتاة المألوفة التي نمت في غرفتها بكل براءة وعفوية، قال لي مدير المكان، أن الرجل البنفسجي ضابط شرطة سابق، وضابط مخابرات سابق في نفس الوقت، أي أنه جمع ما لا يجتمع، وذكر أنه هو المالك الأصلي لهذا المكان، وبالضبط مثلما ثار المنسي/عادل إمام على <a href="http://www.youtube.com/watch?v=KpGTiaSdYzA">مستر حسان حسان في فيلم المنسي، </a>قمت بنفس الدور بعد تصاعد مثير، وانتهى الموقف بأن أنهكت الضابط السابق غريب الأطوار ضربا حتى ظننت انه قتل، وخلعت عنه حلته البنفسجية، وسرت به وهو مسجي على ترولي الإسعاف، وكان معي الفنان السكندري طلعت زكريا، الذي بدأ في غسل صدر الرجل العاري بالصابون، وشاهدت الفتاة التي كانت معي في غرفة النوم وهي تضحك من مظهر الضابط السابق المضروب، وظهرت أثداء أنثوية للرجل الطريح أثناء تغسيله بالصابون على يد طلعت زكريا<br />**<br />كنت قد شاهدت في اليوم السابق على هذا الحلم الغريب أشياء أغرب، ومررت بمواقف عجيبة في كل مكان خطوت فيه، وجلست على عدة مقاهي، آخرها مع صديق حتى الرابعة صباحا، وتناولت نوعين من البيتزا، وكم كبير من المياه الغازية حولتني إلى قنينة صودا سحرية تشفي كافة الأمراض والأوبئة، وعدت إلى المنزل الساعة الخامسة والنصف، وتكرر نفس المشهد الذي تكرر قبلها بأسبوع حين خشي مني سائق التاكسي بعد أن شك أني في حالة سكر، لمجرد إبدائي الغفلة والتوهان والإنهاك، دخلت المنزل، صليت الفجر مع الملائكة ونمت في السادسة<br />استيقظت في الثامنة بعد هذا الحلم، واكتشفت أني في حجرة تكاد أن تكون مفرغة من الهواء، مغلقة الباب، أشبه بقنينة الصودا التي أشبهها بالضرورة<br />**<br />كانت هذه هي المرة الوحيدة في حياتي التي أرى فيها حلما عجيبا كهذا... حلم عجيب يمثل امتدادا طبيعيا ليوم غير طبيعي<br />--<br /></span><span style="font-size:78%;">17مايو2009<br />الســــ9ــــاعة صباحا </span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:78%;">النشر 10.30 السايبر</span></strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27079422-154058332311828940?l=abdoubasha.blogspot.com'/></div>Abdou Bashahttp://www.blogger.com/profile/08795800558717098361Abderrahmann@gmail.com2tag:blogger.com,1999:blog-27079422.post-33338173605466522752009-05-13T23:56:00.007+03:002009-05-14T00:53:38.269+03:00في داخل البراد<div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">بعد إلقاء التحية على يوسف بطرس غالي المستقر أمام خرائب ومزابل جراج الترعة البولاقية، أشرت بيدي اليسرى نحو محل كوافير الجذور، بدت ملامح <a href="http://1.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SZXEg4KWAhI/AAAAAAAAAy0/SJnu5h2_nFU/s320/05022009.jpg"><img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 187px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SZXEg4KWAhI/AAAAAAAAAy0/SJnu5h2_nFU/s320/05022009.jpg" border="0" /></a>الكهولة واضحة على صاحب المحل.. هناك عرفت مبكرا كيف يغرق الانسان أثناء غسيل رأسه بالشامبو، انتقلنا إلى حارة جانبية، وتلقيت العبارة كما توقعتها<br />"انت مودينا على فين"<br />كانت فرصة لطيفة لممارسة هوايتي القديمة في اختصار الوقت، على امل الاستفادة منه في أشياء أخرى لا تفيد.. على المقاهي، وعلى الكراسي أمام المنازل، استهجن أهالي الحارة مرور الغرباء.. اقتحمنا حارة على اليمين، ثم أخرى على اليسار، ثم.... مشينا ببطء، كتبوا على أحد المنازل "1000 مبروك الحج يا حج محمد"، ورسموا مشاهد فلكلورية بدأت تتلاشي من على جدران المنازل القاهرية، دعوتها إلى اختراق الحارة اليمنى، موضحا لها كمرشد سياحي متحذلق أن الحياة هنا أهدأ بكثير من صخب الميكروباصات في الخارج، بعض الحواري أشبه بالممرات، كان هذا أفضل مكان للهرب<br />**<br />عبارة سخيفة "عاجبك الجو العجيب ده؟؟؟" ـ<br />ـ هو حضرتك مش أصلا من شبرا برضو؟<br />ـ أيوه، بس مش ساكنة هنا<br />بعد صمت قصير أضافت "إذا ضاقت بكم الصدور عليكم بزيارة القبور"ـ<br />ـ فين القبور؟ هنا ولا الميكروباص؟<br />**<br />أظهرنا بعض الاحترام والوجل أثناء مرورنا في حارة جاد يوسف، وأمام منزل مكون من دور واحد جلست امرأة عجوز لتذكرنى بعمتي، نفس الملابس البسيطة، وإلى جوارها امرأة سبعينية أخرى أمام محل مهجور، صورة العدرا تنير المحل المظلم، خرجوا من قبورهم يتأملوا الغرباء، وقفت أتأمل صليبا كبيرا على بوابة أحد المنازل المتهالكة، استجمعت غروري وادعائي وقلت بثقة : في القبور مفيش طائفية<br />بإمكاني أحيانا أن أتقمص دور الأنثروبولوجي وهو يحلل غرائب البشر وعاداتهم<br />**</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">تلفتت حولها في قلق :ـ إحنا فين؟؟<br />ـ معرفش.. ومتسأليش تاني<br />توقفت في مكانها، لاحظت زفيرها القوي الذي طير أوراقا وبقايا أكياس شيبسي ملقاة على الرصيف<br /><a href="http://www.aluae.net/vb/picture.php?albumid=161&amp;pictureid=1110"><img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 177px; CURSOR: hand; HEIGHT: 304px" alt="" src="http://www.aluae.net/vb/picture.php?albumid=161&amp;pictureid=1110" border="0" /></a>ـ احنا راحيين فين؟؟؟؟<br />ـ لا تسألني عن شيء حتى احدث لك منه ذكرا<br />أخرجت مسدسها من الحقيبة وأطلقت النار على رأسي<br />**<br />في شارع <a href="http://wikimapia.org/9306927/ar/%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AF">البراد</a>، بدأت أعراض شارع شبرا تظهر ببطء، ظهر الشباب الصاخب، وأصحاب الدراجات الهوائية المحلقين فوق الكراسي المتراصة، كنت مشغولا وقتها باستخراج الرصاصة من رأسي، ألقيت بها إلى الشمس، وتلوت نصا حفظته في طفولتي، خدي سنة الحمار وهاتي سنة العروسة، وصلنا إلى المحطة الأخيرة، حيث شارع شبرا الذي تسلمنا طاهران من كل حقد وغل<br />**<br />أشرت إلى التوحيد والنور<br />ـ المكان ده مرشح انه يكون </span></strong><a href="http://www.copts.net/forum/showthread.php?t=2872"><strong><span style="font-size:130%;">مركز فتنة طائفية</span></strong></a><strong><span style="font-size:130%;"><br />ـ إن شاء الله، لما شبرا هتقع، نبقى نرجع القبور تاني </span></strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27079422-3333817360546652275?l=abdoubasha.blogspot.com'/></div>Abdou Bashahttp://www.blogger.com/profile/08795800558717098361Abderrahmann@gmail.com5tag:blogger.com,1999:blog-27079422.post-7324548637331277192009-05-06T18:34:00.009+03:002009-05-09T04:41:54.364+03:00البحث عن الخنزير الأخير<div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">في وقت كتابة هذا البوست المغمور، كانت أغلب الأجهزة المسئولة في مصر قد هبت واستنفرت من أجل ملاحقة الخنزير الأخير والقضاء عليه منعا لانتشار <a href="http://ara.reuters.com/article/internetNews/idARACAE53S0SX20090429">الأوبئة، </a>ليست هذه هي القضية، القضية الحقيقية هي ان هذا الموقف كشف للمرة الألف عن كيفية تحويل مصطلحات بعينها إلى سلطة تبث الرهبة في نفوس المواطنين، حين يصبح المصطلح حكرا على فئة.. هي من تفهمه، وتعمل على تقديمه، ثم يظهر في مرحلة تالية من يستخدم هذا المصطلح تمحكا في السلطة، ظانا أنه مع تكرار المصطلح قد ينقل إلى المتلقي إحساسا بأنه على دراية ومعرفة بالمصطلح، وانه ضمن الفئة التي تستخدمه، وتتحول معرفته إلى سلطة، أو <a href="http://egyptwatchman.blogspot.com/2007/08/blog-post_23.html">تمحكا في السلطة </a><br />**<br />أعلن السيد صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى والأمين العام للحزب الوطني، منذ أسبوع تقريبا أن "<a href="http://www.kuna.net.kw/NewsAgenciesPublicSite/ArticleDetails.aspx?id=1994468&amp;Language=ar">مرض أنفلونزا الخنازير قضية أمن قومي</a>"ـ، ليطرح هذا التعبير المبهم الذي احتكره كرادلة السلطة في مصر وجنرالاتها وأوليائهم الصالحين والمريدين والمحتاجين من اعلاميين وصحافيين<br />مصطلح الأمن القومي لا شك انه ضخم ومهيب، خاصة حين يستخدمه الجنرالات على شاشات التلفزيون، أو حين <a href="http://www.4shared.com/file/45413843/c0baa266/________.html?dirPwdVerified=e58bbdb3">يتحدث عنه </a>رجل مخابرات سابق، مثل <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86_%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%AF%D9%8A">أمين هويدي، </a>أو <a href="http://www.ndp.org.eg/ar/Committee/Council.aspx?CommitteeID=16">صفوت الشريف، </a>أو حين نراه في صدر <a href="http://www.ahram.org.eg/Archive/2006/12/27/FILE1.HTM">عنوان </a>لأحد الباحثين الاستراتيجيين<br />اما الأهم فهو أن تعبير "الأمن القومي المصري"ـ مرتبط في وعي المتلقى بجهاز كان الرئيس الراحل السادات أكثر من يشير إليه في خطبه، وهو <a href="http://www.us.sis.gov.eg/Ar/Politics/PInstitution/President/Interview/000001/0401010300000000000048.htm">جهاز الأمن القومي المصري، </a>وذلك في خضم مصطلحات ظهرت عن الأمن الغذائي، والأمن المركزي.. وما زلنا أسرى إبهار مصطلح الأمن القومي المصري وفخامته، خاصة حين يظهر رجل في حجم وبنية <a href="http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=208082&amp;IssueID=1383">السيد يس</a> وهو يتحدث عن الأمن القومي المصري، أو حين يستخدمه أحد جنرالات الجيش أو أحد أبناء المراكز البحثية بنبرة جهورية ترهب أعداء الوطن. رغم اننا الآن ربما نكون في زمن أمن الفرد، الذي توارى عن الأذهان، لصالح المصطلح الرهيب ـ الأمن القومي المصري، وما ارتبط لدينا عن جهاز الأمن القومي <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/رفعت_جبريل">ورجاله </a>الذين لهم مكانة لدى المصريين<br />**<br />منذ عدة أسابيع، درت وطفت حول هذه <a href="http://abdoubasha.blogspot.com/2009/04/blog-post.html">الفكرة، </a>نتيجة إحساسي بالاستفزاز من تكرار <a href="http://fnoonarabia.com/artists_archieve/artist_cv.aspx?id=362">محمود سعد </a>لهذا المصطلح، لم يكن ضيقي من منطلقات محافظة تهدف إلى عودة احتكار المصطلح/السلطة بيد الطبقة التقليدية التي تستخدم المصطلح، لكن ضيقي كان من استخدام المصطلح كوسيلة للاستعراض، أي لاستخدام المعرفة الغامضة من أجل السيطرة على الجماهير، لم أكن أعرف أيضا أن السيد فهمي هويدي كان قد <a href="http://www.iraq4allnews.dk/new/ShowNews.php?cat=8&amp;id=1172">أقلقه هذا الأمر من قبل، </a>لكن تهكمه أو قلقه أراه متناسقا مع سلطته هو نفسه شخصيا، بنفوذه وحضوره الحالي، أي أن استنكاره شيوع المصطلح هو استنكار لتطفل الصحافيين المتمحكين في السلطة والمعرفة علي العمالقة امثاله</span></strong></div><strong><span style="font-size:130%;"><div align="right"><br />هناك آخرين غير محمود سعد....</span></strong><strong><span style="font-size:130%;"> وكثير من المتمحكين الاعلاميين استخدموا التعبير لإثبات قدراتهم النافذة وانهم على علم على العالمين، والبعض الآخر استخدمه لترويج احساس زائف/أو حقيقي بأنه من الناس اللي فوق<br />**<br />بعد هذا <a href="http://abdoubasha.blogspot.com/2009/04/blog-post.html">البوست، </a>تصادف أن قرأت من يشتكي الأفراط في استخدام المصطلح، وكما اتفقنا ان المصطلح يعبر عن معرفة، ولأنها معرفة غامضة على أغلب الناس، ولأنها كانت حكرا على طبقة من الجنرالات والاستراتيجيين، ولان المصطلح مرتبط في الأذهان بأحد الأجهزة الأمنية، فجاء النقد الذي قرأته منذ أسابيع للدكتور <a href="http://www.islamonline.net/livedialogue/arabic/Guestcv.asp?hGuestID=igWt04">نبيل عبد الفتاح </a>في جريدة الأهرام حول الإفراط في <a href="https://www.speedysigns.com/images/decals/jpg/H/345/688.jpg"><img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 187px; CURSOR: hand; HEIGHT: 314px" alt="" src="https://www.speedysigns.com/images/decals/jpg/H/345/688.jpg" border="0" /></a>استخدام المصطلح والمصطلحات الشبيهة، ثم قرأت منذ أيام لسيد علي في الأهرام <a href="http://sayedmokhtar.maktoobblog.com/1619764/ببساطة-7/">يتهكم على كثرة استخدام تعبير"الأمن القومي"</a>، ويتساءل عن الأمن غير القومي، واليوم قرأت للباحث الاستراتيجي حسن ابوطالب، الذي هو في الأصل متخصص في الدراسات العربية موضحا أن : "<a href="http://www.elaph.com/Web/NewsPapers/2009/5/437305.htm">مفهوم الأمن القومي العربي له بريق خاص لدي قطاعات عريضة من الرأي العام العربي‏</a>"، ولا تخفي المرارة الموجودة في كتاباتهم حول شيوع المصطلح، أو حسب رأيي هي مرارة من خروجه عن سلطة أهله من الجنرالات والاستراتيجيين، لدرجة أني </span></strong><strong><span style="font-size:130%;">أعتقد أن من تهكم على شيوع المصطلح وابتذاله على يد الإعلاميين والصحافيين المتمحكين في السلطة، لم يكن هدفه إعلان السخط على سلطة المصطلحات والسيطرة على الجماهير بألفاظ مهيبة، بقدر ما هو نزاع على السلطة، بين من يظنون أنهم الأعلم بالأمن القومي والأجدر باستخدام المصطلح، والآخرين من الهواة الذين شاع بينهم استخدام المصطلح<br />**<br />قد لا يعلم الخنزير الأخير الذي تبحث عنه مصر الآن أنه يمثل تهديدا على الأمن القومي المصري، مثله مثل اسرائيل وحزب الله، لكن الواضح أن لبعض المصطلحات هيبة مصنوعة، وراءها معرفة غامضة، تدعم سلطات بعض الفئات</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">ـــــــــــــــــ</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;"><span style="font-size:180%;color:#cc0000;">تحديث :</span> الحقيقة لن أخفي أنشكاحي وسعادتي، حين قرأت هذا <a href="http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2009/05/blog-post_08.html">المقال </a>لفهمي هويدي، ففي البوست أعلاه حديث عن غياب فكرة أمن الفرد/الانسان في مقابل سطوة مصطلح الأمن القومي رغم أن زماننا الآن يتجه نحو <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Human_security"><span style="font-size:180%;">أمن الانسان</span></a></span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;"><a href="http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2009/05/blog-post_08.html">في مقال هويدي المنشور اليوم 9مايو إشارة إلى هذه المفارقة بين المصطلح المستنزف ـ الأمن القومي ـ، والمفهوم المطمور امن الإنسان</a></span></strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27079422-732454863733127719?l=abdoubasha.blogspot.com'/></div>Abdou Bashahttp://www.blogger.com/profile/08795800558717098361Abderrahmann@gmail.com5tag:blogger.com,1999:blog-27079422.post-24173668561669086202009-05-02T00:16:00.002+03:002009-05-02T09:03:03.770+03:00َلَما صَفَا قَلْبي وَطَاَبتْ سَرِيرَتِي<div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">بحثت في دروب بغداد ومسالكها، لم أجده، فتشت عن كلماته، عن بقايا نسله الطاهر.. كانوا قد ألحدوا وكفروا، وآخرون أطلقوا لحاهم للريح، لم يفهموني، ولم أفهمهم، ركبت بغلة إلى البصرة، ترجلت حتى شط العرب، قابلت رجلا من أحواز الفرس ذو أصل قرشي شريف، دلني على طريق العودة إلى القاهرة، دخلت بطن الحوت، قلت : سبحان الله بحمده، سبحان الله العظيم، كان التسبيح غذائي وقوت يومي، حتى وصلت السويس<br />**<br />في السويس، تلقيت كلمات مولانا <a href="http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&amp;doWhat=ssd&amp;shid=509">الجيلاني، </a>أغمضت عيناي وفتحتهما في القاهرة، وفي درب جوار <a href="http://www.egyptarch.net/historicalcairo/islamicmonements/khanbarquoq/khbarqoq.htm">خانقاه السلطان فرج بن برقوق، </a>على مقهى متواضع الحال، أكملت <a href="http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&amp;doWhat=shqas&amp;qid=76693">قصيدته </a></span></strong></div><strong><span style="font-size:130%;"><div align="center"><a href="http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&amp;doWhat=shqas&amp;qid=76693"><span style="color:#660000;">فَلاَ عَالِمٌ إِلاَّ بِعِلْمِيَ عَالِمٌ ** وَلاَ سَالِكٌ إِلاَّ بِفَرْضِي وَسُنَّتِي<br />وَلاَ جَامِعٌ إِلاَّ وَلِي فِيهِ رَكْعَةٌ ** وَلاَ مِنْبَرٌ إِلاَّ وَلِي فِيهِ خُطْبَتِي<br />وَلَوْلاَ رَسُولُ اللهِ بِالْعَهْدِ سَابِقٌ ** لأَغْلَقْتُ أَبْوَابَ الْجَحِيمِ بِعْظمَتِي</span> </a><br /></div><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5330964802505517090" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 215px; CURSOR: hand; HEIGHT: 205px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/SftkPkNzqCI/AAAAAAAAA3Y/u2pGjsWJNro/s320/2586-080218-224304.jpg" border="0" /> <div align="right"></div><div align="right">وَلَما صَفَا قَلْبي وَطَاَبتْ سَرِيرَتِي، سمعت صوت ناي من بعيد، ومنشد ينشد </div><div align="center"><span style="color:#660000;"><a href="http://www.mawaly.com/file/play/42666.html">ياللي غرقت في بحر الفكر وفكرك تاه<br />ليه بتفكر ؟ فكر بس في صنع الله</a></span> </div><div align="right">كان المنشد مولانا <a href="http://www.mawaly.com/music/egypt/el_twnsy_elghmrawy/">التونسي الغمراوي، </a>الرجل الصالح الذي ترك قصره في إفريقية واختار محلة ميت غمر، رأيته وحوله شيوخ الدرب يسبحون بحمد الله وفضله، عرفني وعرفته، وأراني آيات ربي<br />**<br />وَلَما صَفَا قَلْبي وَطَاَبتْ سَرِيرَتِي، زارني الجيلاني في المنام، واهدانى مصحفا، والواح توراة، وانجيل.. ألقيت الألواح، وذهبت مغاضبا، فأنقذني سيدي، وأخذني من يدي وزرنا مولانا السلطان... ذو بسطة في الجسم، وسعة في العلم، قدّم إليّ سيفا، وقلما، وكتابا<br />تناولت السيف، ثم أخرته، أخذت القلم، ثم أعدته، وتركت الكتاب في محله<br />مال الجيلاني على أذني، نصحني بالعودة العام القادم، لأختار<br />**<br />مر عام وراء عام، حتى توفاني الله، وإلى الآن انظر من مستقري على الثلاثة في حيرة وحسرة</span></strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27079422-2417366856166908620?l=abdoubasha.blogspot.com'/></div>Abdou Bashahttp://www.blogger.com/profile/08795800558717098361Abderrahmann@gmail.com6tag:blogger.com,1999:blog-27079422.post-56883430784430828192009-04-28T13:04:00.007+03:002009-04-30T09:52:50.095+03:00تسكع النعسان<div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">قرص واحد لا يكفي لقهر العطسات الصباحية المتكررة، اثنان أفضل، وهما كافيان لقهر صاحب العطسات نفسه، وإشاعة روح الكآبة والضجر داخل رأسه، وصنع هالة من النعاس والوخم تحيط به أينما حل<br />**<br />حين وصلت ماسبيرو، أجريت عددا من المكالمات، لم يرد علي أحد، وفي الزمالك كنت في حاجة ماسة لاستخدام الانترنت، خاصة.. بعد أن فقدت الانترنت المنزلي، اكتشفت أن أحد السايبرات يقدم خدمة الانترنت مقابل ثمانية جنيهات للساعة، تركته إلى أبو الفدا وزرت مكانا بغير فائدة، ذكرني بمشوار قضيته يوم الجمعة<br />**<br />يوم الجمعة الماضية، ركبت مع سائق تاكسي، أعتقد أنه كان يبغضني في الله، وجه إلي عبارات التوبيخ دون سبب واضح، وهو ما دفعني إلى أن أنقلب عليه، حكيت قصته لأحدهم هذا النهار وتحاورنا حول أحوال سائقي التاكسي وعدوانيتهم وقصصهم المفبركة، انتقلت من الزمالك إلى وسط المدينة، أجريت مكالمة مبتسرة تدل على ضعف القدرة على التواصل البناء، ذكرتني تلك المكالمة بالميسد التي اكتشفتها أمس على المحمول، اتصلت بها، ثم اتصلت هي بي مرة أخرى، كنت وقتها أمسك المحمول بيد مغطاة بالشحم الأسود، واليد الأخرى بها منديل ورقي وبعض الشحم<br />**<br />اكتشفت أنني في عابدين، ذكرني المكان <a href="http://abdoubasha.blogspot.com/2009/01/blog-post_30.html">بكمال بيه، </a>في داخل سايبر الطيب جوار الميدان، تلقيت مكالمة من <a href="http://amr-ezzat.blogspot.com/">عمرو عزت، </a>ردا على اتصالي الصباحي، كنت وقتها نصف نائم أمام جهاز الكمبيوتر، أشعر بتنميل في يداي، وأحاول إظهار التماسك والتركيز الشديد، والتواصل الجيد، حدثته عن أهمية موضوع النقاب، والحملة المصرية على مظاهر الوهابية، وحدثني عن تجربة <a href="http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=32458">خلع الحجاب </a>وصعوبتها للفتاة <a href="http://media.assembly.org/gallery/album/people/slides/sleepy.jpg"><img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 178px; CURSOR: hand; HEIGHT: 297px" alt="" src="http://media.assembly.org/gallery/album/people/slides/sleepy.jpg" border="0" /></a><br />أمام الكمبيوتر أقاوم النوم، طلبت رقم هاتف أحدهم في رسالة.. أنهيت المدة ورحلت عن المكان، واكتشفت أنني في حاجة إلى العودة لأخذ بيانات أخرى من الانترنت<br />**<br />في الطريق إلى حي الظاهر، صعدت فتاة حسناء إلى الأتوبيس الأخضر، لديها خصلتان تغطيان ما حول عينيها ووجنتيها، تعمدت أن تحرك رأسها كثيرا كي تبرز معاناتها مع شعرها الناعم الذي يغطي عينيها ويمنعها من الرؤية جيدا... محاولة غير مباشرة للإغواء، فأساس الإغواء إن تظهر المرأة ضعفها وحاجتها إلى المساعدة.. كنت أحيانا ما أغمض عيناي تمهيدا للنوم، كنت أجرب النوم واقفا، لكنها بثت داخلي بعض النشاط، وكلما شعرت أنني أراقبها، كلما زادت من تحريك شعرها الناعم على وجنتيها، هذه اللعبة أيضا يلعبها الذكور، مثلما كان الراحل أنور وجدي يتعمد تحريك شعره الناعم في الشجار </span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">أهملتها قليلا.. ثم التفت إليها فجأة، كانت تنظر إلىّ، أدارت رأسها بعيدا كي لا تكشف عن لعبتها، خاصة بعد أن أوضحت لها أني لا أخشى من ابداء اهتمامي بطريقتها البدائية في الإغواء<br />نزلت هي قبل مديرية أمن القاهرة، واتجهت نحو الدرب الأحمر، وهي مستمرة في توزيع شعرها يمينا ويسارا، وإغاظة زميلتها المحجبة<br />**<br />في سايبر في الظاهر، تلقيت مكالمة من صديقة تستفسر عن اختفائي، كنت أضعف من أن أظهر التماسك الذي حاولت إظهاره في سايبر عابدين، جاءت الإجابات جافة، ومقتضبة، بعد المكالمة أسندت راسي إلى راحتي، كنت على وشك النوم فعلا، تذكرت ان امامي ساعة فقط كي انهي الاطلاع على الانترنت، والذهاب إلى بولاق الدكرور<br />**<br />ركبت إلى وسط المدينة، هبطت أمام جامع الطباخ في عابدين.. نعم عابدين مرة أخرى، صليت في المسجد، واستلقيت على ظهري وسط المشردين ومن ينتظرون الصلاة، كدت أن أنام، تذكرت مشوار بولاق الدكرور، مررت من أمام تمثال <a href="http://abdoubasha.blogspot.com/2009/03/blog-post_03.html">محمد فريد، تذكرت كمال بيه </a>مرة أخرى، مر أمامي تاكسي حدق سائقه في وجهي، ثم أطلق نفيرا بشعا من سيارته، كان هو نفس السائق الذي كنت أتحدث عنه صباحا، هو نفس من ركبت معه إلى ميدان الدقي في الجمعة الماضية، في الطريق إلى التحرير لفت نظري أن أغلب الفتيات يرتدين ملابس ضيقة، ومثيرة، وفوقها طرحة، تذكرت حالة التصالح التي تعيشها صاحبة الخصلات الطائرة من الدرب الأحمر، والحديث السابق منذ ساعات عن خلع الحجاب، فكرت.. ماذا لو نزعت طرحة احداهن على طريقة المستوطنين الاسرائيليين، ثم اخبرها ان الطرحة ليس لها معنى مع هذه الأزياء؟؟ سلوك متحرش مثالي، ربما تتحول القصة في اليوم التالي إلى قصة شبيهة <a href="http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2009/february/11/interior.aspx">بشاب المعادي، </a>الذي نكلت به الصحافة وتدخلت في عاداته السرية والمعلنة للبحث عن مادة غريبة الأطوار توضح متاعب رجال الشرطة.. عموما لن تكون أغرب من <a href="http://www.mahatetmasr.org/2009/04/95.html">اغتصاب سيدة عمرها 95عاما في المقابر، </a>ابتسمت، و ركبت إلى بولاق الدكرور.. كوبري الخشب<br />**<br />صعدت معي فتاة<a href="http://www.ploomy.com/wp-content/uploads/2008/04/do-these-jeans-make-me-look-fat.jpg"><img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 180px; CURSOR: hand; HEIGHT: 286px" alt="" src="http://www.ploomy.com/wp-content/uploads/2008/04/do-these-jeans-make-me-look-fat.jpg" border="0" /></a> خارج سياق الأتوبيس، ترتدي الجينز الضيق، والبدلة الجينز، والوشاح الراقي، شعرها بطول ظهرها، كان من المفترض أن يتحرش بها أحدهم مثلما يحدث أحيانا مع السائحات الأجنبيات، ذكرتني بمجموعة من السائحين رأيتهم في نفس اليوم في ميدان طلعت حرب اندهشوا حين قالت لهم مجموعة من الطالبات في أتوبيس مدرسة خاصة : هااااي، كادت مشاعر الفرح تذهب عقولهم وهم يردون التحية، توقعت أن يكون هذا فخ من الطالبات وأنهن سيوجهن لهم سبابا بعد الهااااي، لكن هذا لم يحدث... ظلت الأمور على ما يرام مع فتاة أتوبيس بولاق، حتى جاءت فرملة عنيفة اجبرتها على إطلاق صرخة عالية أفقدتها بهاءها، ظهرت هناك حالة من الشماتة، كشفت عن أن المسكينة لم تكن ضيفة مرغوب فيها، كان مكانها الطبيعي داخل تاكسي او بصحبة أحدهم في سيارة، لعلها اعتقدت أنها بجمالها وزينتها وقدرتها على لفت الأنظار وسط أصحاب الملابس المهترئة، قد تمارس الاستعلاء عليهم دون أن تتحدث، وكأن رسالتها أنه يمكنني أن أركب معكم أيها المتواضعون، أما الرسالة الإلهية فكانت أن اهبطي من الأتوبيس، هبطت بعد أن ادعت أنها أصيبت في هذه الفرملة، لكنها كانت تهرب من الإحراج، وتحول نظرات الغبطة إلى الشماتة، وتنمرن صاحبة العباءة السوداء<br />**<br />مستخدما التوكتوك، وصلت إلى المكان المحدد، حاولت للمرة الأخيرة أن أبدو متماسكا، خاصة إنني كنت على وشك الانهيار التام، أو الموت الزؤام وقد قضى الإجهاد على ما لم يقض عليه النعاس، بعد أن انتهيت، لعنت قرصي الصباح وقدرتهما الغريبة على تغيير طبيعة البشر هكذا وإفقاد الوجه قدرته على التعبير، وإفقاد العقل القدرة على الصبر والتركيز<br />**<br />بعد مكالمتين لم أنجح في مقابلة صديقة في وسط البلد، فالموعد أصبح متأخرا، ولم انجح في لقاء صديق آخر ناحية أكتوبر، ما لفت نظري عند الكوبري الخشب في بولاق الدكرور هو محل جزارة، أمامه نعجتان، وكلاهما ينظر إلى رأس نعجة فوق برميل أمام المحل، كدت أن أخرج المحمول لتصوير رأس نعجة فوق برميل من خلفها نعجتان يعيشان نفس الحالة التي اعيشها من الشرود، الكل منشغل بمباراة الأهلي، ندمت على عدم التصوير، كان علي العودة، وصلت إلى مرحلة لا اعرف إن كان هناك من مر بها قبلي أم لا، ربما يكون قد عاشها قديما أحد المتصوفة، او راهب من رهبان التبت، الحالة انني كنت نائما بالفعل، لكن عقلي منتبه، الجسد هامد، لكن العين ترى، الفؤاد ميت، والذهن يقظ<br />في هذا اليوم، ركبت أكثر من 12مواصلة متنوعة، بقلب ميت، وعضلات وجه معطلة، وجسد هامد، وروح كئيبة، حكمة هذا اليوم، أن الإنسان اضعف من قرصين مضادين <a href="http://www.natlallergy.com/article.asp?ai=150&amp;bhcd2=1240915296">للعطس</a></span></strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27079422-5688343078443082819?l=abdoubasha.blogspot.com'/></div>Abdou Bashahttp://www.blogger.com/profile/08795800558717098361Abderrahmann@gmail.com4tag:blogger.com,1999:blog-27079422.post-63653027337077389322009-04-24T11:47:00.007+03:002009-04-24T12:26:52.480+03:00الخطابة لأرسطوطاليس<div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">ما معنى أن تتحول عرقلة خفيفة من حجر صغير في الطريق إلى كارثة كبيرة تدفعك إلى إعادة التفكير في الاستمرار في نفس الطريق؟ ربما تكون مجرد تلاكيك، أو مبرر تافه لإعادة تقييم علاقتك <span style="color:#990000;">بإنسان أو مكان أو نمط معيشة</span><br />**<br />في موقف عبدالمنعم رياض عدد لا بأس به من باعة الصحف، لفتت نظري مشادة خفيفة بين شخص يحمل وجها من النوع المألوف، وبائع الصحف<br />ـ أنا رئيس تحرير<br />وبائع الصحف يرد : ـ ما هو الحاجات دي مش فيها كلام ربنا؟ مش فيها كلمة الله؟؟!!؟<br /><br />بعد أن دفعت قيمة الكتاب، سألته ـ ماله رئيس التحرير ده؟<br />ـ بيدوس على الحاجات الموجودة على الأرض ومش عاجبه إني اعترض<br /><a href="http://www.davemckay.co.uk/philosophy/aristotle/aristotle.jpg"><img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 142px; CURSOR: hand; HEIGHT: 348px" alt="" src="http://www.davemckay.co.uk/philosophy/aristotle/aristotle.jpg" border="0" /></a>ـ معلش أصله شايف نفسه عشان بيطلع في التلفزيون<br />ـ يعني يا استاذ حضرتك دلوقت المفروض تكون قدوة، راجل شاري كتاب، المفروض تحترم اللي فيه، يعني إحنا ندوس على كلام ربنا وبعدين نعايب على ولاد الوسخة الأمريكان بعد كده؟<br />نظر في عيني مباشرة، وربما يكون قد ركز على عيني اليسرى تحديدا وقال بهدوء مشيرا إلى <span style="color:#000099;">الكتاب</span> في يدي :ـ<br />ـ المفروض الواحد يكون قدوة، يعني حضرتك شاري كتاب دين، المفروض تقراه وتفيدني، وتعم الفايدة<br /><br />لم أفهم غرضه من هذه الجملة، لكن الأهم أن <span style="color:#000099;">الكتاب</span> الذي اشتريته لم يكن كتاب دين، كان بعنوان "الخطابة"، لأرسطوطاليس، شرح وتلخيص أبي علي بن سينا، اشتريته <span style="color:#990000;">وأنا أعلم أني في الغالب لن أقرأه</span><br /><a href="http://comps.fotosearch.com/comp/GSH/GSH384/man-book-walking_~gs275066.jpg"><img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 150px; CURSOR: hand; HEIGHT: 269px" alt="" src="http://comps.fotosearch.com/comp/GSH/GSH384/man-book-walking_~gs275066.jpg" border="0" /></a>العالم لا يحتاج إلى الخطابة، يحتاج إلى الزعيق<br />**<br />تذكرت <a href="http://islamport.com/w/amm/Web/1678/75.htm">قصة </a>عن أبي حامد الغزالي، حين سرقه قطاع الطرق، وبعد أن ترجاهم ان يعيدوا إليه كتبه قال له كبيرهم<br />ـ تدعي أنك عالم.... ها أنت بغير كتبك، وأصبحنا الآن متساويين، بل أصبحتُ أنا من لديه الكتب </span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">!!!!</div></span></strong><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">هذا الحجر الصغير الذي اعترض الغزالي كان مناسبة جيدة لكشف عدم رضاه عن نفسه، بدليل أنه أعاد علاقته مع هذه الكتب، واسس نفسه من جديد، كي يصبح عالما ذو علم، وليس حمّال كتب<br />**<br />كمية الوعظ ـ والخطابة ـ المكتوبة هنا... لا بأس بها، لكنها ليست اكثر من مراجعة للهدف من شراء <a href="http://www.4shared.com/file/100525257/3eda333a/___online.html">كتاب الخطابة، </a>و نظرة خاطفة على الطريق وصخوره التي قد تستوجب إعادة تقييم العلاقة مع <span style="color:#990000;">الإنسان و المكان و نمط المعيشة</span></span></strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27079422-6365302733707738932?l=abdoubasha.blogspot.com'/></div>Abdou Bashahttp://www.blogger.com/profile/08795800558717098361Abderrahmann@gmail.com5tag:blogger.com,1999:blog-27079422.post-81317075443715349422009-04-18T23:11:00.003+02:002009-04-18T23:18:34.082+02:00تجربتي مع اليسار المصري<div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">ومن أهم ما لفت نظري في اليساريين المصريين أنهم لا يشربون الفيروز، ويعتبرونها علامة على التخنث، وفي الوقت الذي اتفق فيه أغلب المصريين على أن الرجولة في أن تشرب بيريل، نجد أن البيرة الستيلا هي المشروب المفضل لليساريين، ويفضلونها على بقية أنواع الخمور الأخرى، ويقال أن في هذا دلالة على شعبويتهم، وانحيازهم للطبقات الفقيرة التي تدمن الستيلا<br />ولهذا فإن الحكومة المصرية ما زالت تسمح بشرب الستيلا في الطرقات، وبعض المقاهي، لتشجيع اليسار في مواجهة المد الإسلامي، وإحداث توازن ضد جماعة الإخوان المسلمين<br />والمفارقة أن الإسلاميين أيضا لا يشربون الفيروز، تحت دعوى أن بها بعض الكحوليات، وهو ما جعل الفيروز بعيدة عن منال الفريقين<br /><br />فرانسوا بيير<br />من شهادات الحركة اليسارية <img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 289px; CURSOR: hand; HEIGHT: 240px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://www.fayrouzinternational.com/media/images/FayrouzPackshots05:02:08_474.jpg" border="0" /></span></strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27079422-8131707544371534942?l=abdoubasha.blogspot.com'/></div>Abdou Bashahttp://www.blogger.com/profile/08795800558717098361Abderrahmann@gmail.com9tag:blogger.com,1999:blog-27079422.post-44613709513146233272009-04-16T23:02:00.003+02:002009-04-17T15:47:00.157+02:00ذكريات شيعية<div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">في العام الماضي.. كنت أرى ضلالات وهلاوس..... رأيت <a href="http://abdoubasha.blogspot.com/2008/07/blog-post_09.html">سماحة السيد محمود الليثي</a> ـ قدس الله سره ورده من غيبته ـ مقيدا في الأغلال، والعسكر يستجوبونه ويستفسرون عن كلمات أغانيه المتشيعة، ويتهمونه بأنه <a href="http://www.watan.com/upload/7ezeb_Alluh(1).jpg"><img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 172px; CURSOR: hand; HEIGHT: 250px" alt="" src="http://www.watan.com/upload/7ezeb_Alluh(1).jpg" border="0" /></a>ذو صلة بالحرس الثوري الإيراني، وانه.. وانه.. ومنذ ذاك الوقت لم أسمع صوته في الإنشاد حتى يومنا هذا<br />كان حلما مزعجا، لم أعلم وقتها أن الأحلام قريبة من الواقع إلى هذا الحد، لم يكن حلما، فقد كان <a href="http://shorouknews.com/ContentData.aspx?id=27232">الحرس الثوري بيننا</a>، لكن للحقيقة.. فقد كان بعيدا عن سماحة السيد الليثي<br />**<br />رأيت في الألفين وستة، <a href="http://abdoubasha.blogspot.com/2006/12/blog-post_04.html">صورة السيد حسن نصرالله</a> ناحية حدائق القبة على زجاج إحدى السيارات، لم تكن ضلالات ولا هلاوس، ولا من تلبيس الشيطان، كانت صورا حقيقية، اليوم لم أعد أراها، قد تكون سيارة أحد العاملين في الحرس الثوري !!??<br />**<br />كانت لي <a href="http://abdoubasha.blogspot.com/2008/05/blog-post_12.html">صديقة</a>، علمت بعد معرفتها بأسابيع أنها شيعية، أو أنها محسوبة على الشيعة، مثلما أنا محسوب على السنة، والحقيقة أن آخر همومها ـ وهمومي ـ أن نتحدث عن المذاهب الإسلامية والفرق الضالة، والبدع و..الخ، سألتها مرة على سبيل المشاكسة، هل زرتي مقام السيدة زينب حين كنتِ في مصر ؟ ما كنت أعرفه أنها ليست مهتمة بهذه الطقوس.. ليست مهتمة بها أبدا<br />وفي مرة من المرات صليت خلف صديق زيدي، من اليمن، أتذكر محاولاته تقديم الزيدية في ثوب سني خشية الفوبيا الموجودة لدى المصريين من المذهب الشيعي، أتذكر هنا في حضرة مقام الفوبيا أن زميلا في كلية الأداب سألني مرة عن <a href="http://www.paltimes.net/arabic/upload/hanya.jpg"><img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 176px; CURSOR: hand; HEIGHT: 198px" alt="" src="http://www.paltimes.net/arabic/upload/hanya.jpg" border="0" /></a>الفرق بين الشيعة والشيوعيين.... عموما.. لم أهتم كثيرا لهذه القصص حتى أنه في مرة أخرى كان صديقي الزيدي هو من صلي معي وأنا الأمام<br />جميل تعبير "أنا الإمام"ـ تنقصنى عمامة لائقة بهذه العبارة<br />**<br />ماذا يحدث..؟ أعتقد ان وصم الشيعة، وإظهارهم كمتواطئين ليس جديدا، وقد مورس في مصر مع بعض الشرائح المسيحية، وهو ما يمارس مع بعض شرائح السنة السلفية، حين يتم ربطهم بالنفط الوهابي، وما إلى ذلك من روايات عجيبة<br />**<br />هناك مشكلة بين الحلم والواقع، بين ضلالات وهلاوس عن مشروعات يصنعها الآخر، و الواقع الذي تعيشه مع أصدقاء ينتمون إلى هذا الآخر... ما أبشع أن تنعكس الصراعات السياسية والاجتماعية على علاقات الأفراد</span></strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27079422-4461370951314623327?l=abdoubasha.blogspot.com'/></div>Abdou Bashahttp://www.blogger.com/profile/08795800558717098361Abderrahmann@gmail.com4tag:blogger.com,1999:blog-27079422.post-6560834118611774772009-04-16T01:21:00.009+02:002009-04-16T09:57:35.889+02:00أنور وجدي يصارع مهاويس الإعلام<div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">روى من روى عن أنور وجدي أنه كان يلجأ إلى حيلة طريفة من أجل ترويج أعماله قبل أن يطرحها في سوق السينما، قيل أنه كان <a href="http://www.arabseed.com/vb/uploaded/5_1218162880.jpg"></a>يلجأ أحيانا إلى افتعال أزمة أو مشكلة، أو حتى شجار من أجل أن يصبح محور حديث المجلات، تمهيدا لظهور أخبار فيلمه الجديد<br /></div><img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 367px; CURSOR: hand; HEIGHT: 254px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://www.arabseed.com/vb/uploaded/5_1218162880.jpg" border="0" /> <p align="right">لست بصدد تحقيق هذه الرواية الغريبة، لكن بعد عقود من عصر أنور وجدي، أرى أن الإعلام أصبح فتنة للأفراد العاديين، وسببا في نشر هوس بين كثير من الناس، لم يعد حلمهم الظهور من خلال الغناء أو التمثيل، فقد تيسر الظهور في وسائل الإعلام بألف طريقة أخرى، ولأن الإعلام <a href="http://abdoubasha.blogspot.com/2008/08/blog-post_22.html">سلطة</a>، أو كما يقال على الطريقة الشعبية : ـ الصيت ولا الغنى، فقد تحول الظهور في الإعلام، أيا كانت الوسيلة ـ بدءا من البلوج، انتهاء بالفضائيات ـ إلى سلطة يبتكر/يفتكس الناس الأساليب لحيازتها </p><img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 330px; CURSOR: hand; HEIGHT: 190px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://avidaeaobra.files.wordpress.com/2008/12/forrest-gump04.jpg" border="0" /> <p align="right">بعض الأحداث التي نتفاعل معها مفتعلة<br />نعم.. تأكد من هذا.... وتختلف أهدافنا من هذا الافتعال</span></strong><strong><span style="font-size:130%;"><br />بعض هذه الأحداث ترويج لمؤسسات، أو أفكار وتوجهات، بطلها أحيانا ما يكون متواطيء، زاحف وراء هذه السلطة، وأحيانا أخرى قد يكون شخص مغمور لا يهدف سوى إلى ممارسة سلطة الظهور على خلق الله، تخيلوا معي <a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%B3%D8%AA_%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%A8">فورست جامب</a> متواطئ !!ـ<br />**<br />فكرة.. أن تصنع حدثا لتلميع فكرة، وأن تخطف الإعلام، فتخطف السلطة، فكرة خطيرة، الدولة تمارسها طول الوقت، ولعل قصة تنظيم حسن نصرالله الأخيرة خير شاهد على كيفية خطف الاعلام، أن يتحدث الناس لدقائق، لساعات، لأيام، لسنوات حول موضوع واحد... البعض الآن أصبح مسعاه أن يتحول إلى رمز القضية، بل هناك من انحط بالمستوى واصبح غاية أمله هو التواجد..فقط</span></strong></p><p align="right"><strong><span style="font-size:130%;">فبمجرد أن تحفظ أخباره في أرشيف الاعلام والانترنت، يكون قد دخل حيز السلطة، وهو ما قد يرقيه إلى موقع أفضل<br />**<br />لقد كان انور وجدي أفضل، فهو يروج عمله، لا يبحث عن سلطة من فبركة أحداث وهمية أو مصطنعة أو صورية </span></strong></p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27079422-656083411861177477?l=abdoubasha.blogspot.com'/></div>Abdou Bashahttp://www.blogger.com/profile/08795800558717098361Abderrahmann@gmail.com1tag:blogger.com,1999:blog-27079422.post-79836725087912498222009-04-07T22:25:00.007+02:002009-04-08T20:30:34.515+02:00من فنون القبح والتقبيح<div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">هل كان الفرعون ليتصور في لحظة من اللحظات أن يـُعرض له تمثالا برفقة الآلهة في قفص زجاجي، مع قائمة وجبات أحد المطاعم الرديئة؟؟<br /></div><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5322049843697014018" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 222px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/Sdu4Iqp71QI/AAAAAAAAA2Y/X5ljyuZTPpA/s320/dd.JPG" border="0" /> <p align="right">هل كان يعلم هذا المسكين أو أهله أنه سيتحول إلى صورة في أتوبيس، يشوهها أحدهم برسم نظارات شمسية غريبة الشكل على عينيه؟ </p><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5322048602200468866" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 258px; CURSOR: hand; HEIGHT: 269px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/Sdu3AZuF7YI/AAAAAAAAA2I/FSax9ygbL48/s320/17022009.jpg" border="0" /> <p align="right">هل يتصور الوليد بن طلال، أن هناك محل للأحذية اسمه روتانا، قد حول شعار قناة السينما إلى مش هتقدر تمنع رجليك؟</p><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5322048602865403922" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 240px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_dFo2gYWpm6o/Sdu3AcMoCBI/AAAAAAAAA2Q/kify3I2_bFA/s320/21022009(001).jpg" border="0" /></span></strong><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27079422-7983672508791249822?l=abdoubasha.blogspot.com'/></div>Abdou Bashahttp://www.blogger.com/profile/08795800558717098361Abderrahmann@gmail.com8tag:blogger.com,1999:blog-27079422.post-81802552417906292872009-04-07T07:07:00.008+02:002009-04-07T12:50:10.472+02:00مسابقة افضل قصة<div align="center"><strong><span style="font-size:130%;">ماذا فعل الشاب الوطني بعد إخفاقه في المظاهرة؟</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-size:130%;">هذا السؤال تطرحه القصة الساذجة المنشورة في البوست الماضي، ونظرا لمرارة الأحداث</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-size:130%;">ندعوكم إلى الإجابة على هذا السؤال</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-size:130%;">**</span></strong></div><div align="center"><a href="http://abdoubasha.blogspot.com/2009/04/blog-post_06.html"><strong><span style="font-size:130%;">مطلوب إكمال القصة الماضية ـ إن أمكن ـ </span></strong></a><a href="http://abdoubasha.blogspot.com/2009/04/blog-post_06.html"><strong><span style="font-size:130%;">والاطلاع على النص الأصلي غير المكتمل</span></strong></a></div><div align="center"><strong><span style="font-size:130%;">**</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-size:130%;">القصة المكتملة الفائزة ، ستنال الحفاوة والتقدير المناسب </span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-size:130%;">وسيتم نشرها في المدونة هنا</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-size:130%;">والدعاية لها بالشكل الملائم</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-size:130%;">**</span></strong></div><div align="center"><span style="font-size:78%;">Abderrahmann@gmail.com </span></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27079422-8180255241790629287?l=abdoubasha.blogspot.com'/></div>Abdou Bashahttp://www.blogger.com/profile/08795800558717098361Abderrahmann@gmail.comtag:blogger.com,1999:blog-27079422.post-85608341819026884242009-04-06T16:49:00.013+02:002009-04-06T17:21:48.016+02:00الشباب الواعي اللي بيحب بلده<div align="right"><strong><span style="font-size:130%;">شفتهم من بعيد.. كان وشهم منور، مقدرتش اعرف مين فيهم المسلم ومين المسيحي، مين الصعيدي ومين المنوفي، <a href="http://cache.gettyimages.com/xc/56820118.jpg?v=1&amp;c=ViewImages&amp;k=2&amp;d=17A4AD9FDB9CF19390335F8FA9CA92A689DD565E1E4FB33026D5502F4A3FD04B"><img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 135px; CURSOR: hand; HEIGHT: 235px" alt="" src="http://cache.gettyimages.com/xc/56820118.jpg?v=1&amp;c=ViewImages&amp;k=2&amp;d=17A4AD9FDB9CF19390335F8FA9CA92A689DD565E1E4FB33026D5502F4A3FD04B" border="0" /></a>كلهم مصريين، كان نفسي أبقى زيهم، سالت راجل عجوز كان قاعد بيقرا في كتاب، قالي.. لسه بدري عليك يا بني، لسه بدري على ما تبقى زيهم.. دي ناس باعت حياتها عشان مصر.. هل تقدر تبقى زيهم؟؟<br />**<br />كلامه كان بيتكرر في دماغي، رجعت، قريت في الكتاب اللي كان معاه، كان كتاب للدكتور جلال أمين، خلصته.. قريت كتاب لعبدالحليم قنديل، اتصدمت، وحسيت انه لازم اعمل حاجة عشان بلدي مصر، خلاص زهقنا من الفساد والكوسة، لازم نعمل حاجة<br />**<br />رجعت تاني يوم، روحت لشاب ملامحه مصرية أصيلة، حسيت انه هو الزعيم بتاعهم، قالي : <a href="http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44559000/jpg/_44559535_khaled_flag_466.jpg"><img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 141px; CURSOR: hand; HEIGHT: 146px" alt="" src="http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44559000/jpg/_44559535_khaled_flag_466.jpg" border="0" /></a>مفيش عندنا زعيم، إحنا مبادئنا هي اللي بتحكمنا كلنا، انت عايز ايه؟<br />قلت له : عايز أكون معاكم<br />مردش عليا، وابتسم، وسابني<br />حسيت اني لازم اعمل حاجة اثبت اني جدير بحب مصر<br />**<br />أخدت علم مصر.. ووقفت في ميدان التحرير، وقلت يسقط حسني مبارك، الناس كانت بتبصلي وفاكراني مجنون، قلت تحيا مصر، بدؤوا يتريقوا عليا اكتر، أخدت بعضي ومشيت ، مشيت كتير، بطول النيل، <a href="http://rlv.zcache.com/egypt_flag_heart_t_shirt-p2354498747472336483sci_400.jpg"><img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 164px; CURSOR: hand; HEIGHT: 218px" alt="" src="http://rlv.zcache.com/egypt_flag_heart_t_shirt-p2354498747472336483sci_400.jpg" border="0" /></a>لحد ما وصلت حتة أرياف بعد بشتيل<br />وهناك أخدت قرار، انه فيه وسائل كتير ممكن الواحد ينفع بيها بلده، وانا دلوقت على بداية الطريق<br />**<br /><span style="font-size:78%;">ما الدروس المستفادة من القصة؟؟؟</span> </span></strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27079422-8560834181902688424?l=abdoubasha.blogspot.com'/></div>Abdou Bashahttp://www.blogger.com/profile/08795800558717098361Abderrahmann@gmail.com6tag:blogger.com,1999:blog-27079422.post-31450352088920860202009-04-05T21:33:00.006+02:002009-04-05T22:19:22.668+02:00prOstAtE mAssAgE<div align="center"><strong><span style="font-size:130%;"><a href="http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&amp;doWhat=shqas&amp;qid=9699"><span style="color:#990000;">وجلس الهِرُّ بجنب الكلبِ ** وقبَّل الخروفُ نابَ الذِّئبِ</span> </a></span></strong></div><strong><span style="font-size:130%;"><div align="right">كان الكاتب يداعب حلزونته الصغيرة، على أمل أن تستجيب، فاقتحم المقهى شاب وفتاة، على الأقل هما أصغر منه بخمسة عشر سنة، كانا في حالة من الانبهار، ولكي يتم نعمته عليهما أخبرهما عن سهرة البيرة التي أربعها بالأمس، ثم بدأ في ممارسة اللزاقة على الفتاة وتهميش الشاب الصغير، كاتب بائس !!.. كان الأمر أشبه بعملية تدليك البروستاتا من أجل تيسير متاعب الحياة</div><div align="center"><a href="http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&amp;doWhat=shqas&amp;qid=24937"><span style="color:#990000;">إني عجبْتُ، وفي الأيام مُعْتَبَرٌ ** والدّهْرُ يأتي بألْوانِ الأعاجِيبِ</span> </a></div><div align="right">حديث مكرر، ومستهلك، الحجاب والطرحة، عن الملابس الملزقة التي تزينها طرحة، وكأنها محاولة لنيل الدين والدنيا معا، فإن أردتها متدينة، فهي محجبة، وان اردتها مثيرة، فقد أدت ما عليها </div><div align="center"><a href="http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&amp;doWhat=shqas&amp;qid=55546"><span style="color:#990000;">هل للغرائب من حكيم عاقل ** أو عالم يقضي بحكم فاصل</span> </a></div><div align="right">ويقال أن الرجال حيوانات دنيا منحطة، أو كما يقال على السنة يسرا، وايناس الدغيدي، وغيرهن،"بيفكروا بنصهم التحتاني" وهو ما يدفع بعضهن إلى التنكيل بهؤلاء المنحطين، معلنين ان خلع ملابسهن هو نوع من التحدي.. وهناك من تدعي التواضع وتعلن انها ليست مثيرة، فهي كده على طبيعتها ـ حاجة رباني ـ وملابسها عادية، المشكلة في الرجالة المنحطين.. اعتقد ان الموضوع.. معقد، فلكل واحدة قصتها، وازمتها، والناس كلها تعبانة </div><div align="center"><a href="http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&amp;doWhat=shqas&amp;qid=24937"><span style="color:#990000;">لا تحمدنّ امْرأً حتى تجرّبَه ** ولا تَذُمّنّهُ من غير تجريبِ</span></a> </div><div align="right">بعد التجربة..إضراب 6أبريل أشبه بعملية تدليك البروستاتا من أجل تيسير متاعب الحياة</span></strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/27079422-3145035208892086020?l=abdoubasha.blogspot.com'/></div>Abdou Bashahttp://www.blogger.com/profile/08795800558717098361Abderrahmann@gmail.com7