tag:blogger.com,1999:blog-226481742008-10-14T08:51:31.456+02:00قبل الطوفانYasser_besthttp://www.blogger.com/profile/14444005305985287654noreply@blogger.comBlogger202125tag:blogger.com,1999:blog-22648174.post-41128209029283117322008-10-14T05:39:00.004+02:002008-10-14T08:51:31.464+02:00"هكذا جاء قدري" 14 أكتوبر تشرين أول 2008 قد يبدو يوماً عادياً من أيام تجرها مصر ويجترها المصريون.. لكن تاريخ 14 أكتوبر لم يكن قبل 27 عاماً بالضبط مجرد يومٍ آخر في ذاكرة هذا الوطن ففي الساعة الثانية عشرة وست عشرة دقيقة من ظهر يوم الأربعاء الموافق الرابع عشر من أكتوبر عام 1981، وبعد استفتاءٍ شعبي خرج بنتيجة تأييد 98.46 % لاختيار محمد حسني مبارك رئيساً للجمهورية. وقف مبارك وإلى يمينه الرئيس السوداني جعفر نميري، Yasser_besthttp://www.blogger.com/profile/14444005305985287654noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-22648174.post-63238810866388232352008-10-08T23:02:00.014+02:002008-10-09T09:47:22.936+02:00ثمن الصداقة في حكم مصر (5): جيمي.. وروبنسون كروزو كان اللقاء الأول بين عبد الناصر وعامر في الكلية الحربية عام 1937 وقبل ذلك، انضم عبد الناصر إلى كلية الحقوق ودرس بها لمدة ستة شهور، ثم قرر الالتحاق بالكلية الحربية في 17 مارس آذار 1937.. وكذلك فعل عامر، الذي التحق بكلية الزراعة وظل بها ستة شهور، قبل أن يتركها للالتحاق بالكلية الحربية في أكتوبر تشرين أول 1937..وكان آخر يومٍ لتقديم الطلبات وفي تحقيقٍ صحفي أجرته إيزيس نظمي في مجلة "آخر ساعة" في 12 Yasser_besthttp://www.blogger.com/profile/14444005305985287654noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-22648174.post-78601149823619743172008-10-05T15:04:00.015+02:002008-10-08T10:27:17.452+02:00ثمن الصداقة في حكم مصر (4): الرجل الأول..والأول مكرر كانوا يطلقون عليه سراً اسم الرجل الأول "مكرر" ارتبط اسمه برتبته العسكرية: "المشير"، واختارت دائرته المقربة أن تناديه "يا ريس".. لكن نفوذه الأبرز ظل حتى النهاية مستوحى من صفته الأهم: صديق الرئيس وصداقة الرجل الأول في بلادنا تعني الكثير كانا معاً في كل مكان: الكلية الحربية في القاهرة عام 1937، السودان عام 1941، حرب فلسطين 1948، إنشاء وتكوين تنظيم الضباط الأحرار الذي قاد ثورة 23 يوليو 1952 مدنٌ Yasser_besthttp://www.blogger.com/profile/14444005305985287654noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-22648174.post-27845504209270024022008-10-01T03:52:00.015+02:002008-10-02T01:26:48.043+02:00ثمن الصداقة في حكم مصر (3): "اضربهم بالجزمة يا ريس" بدهاءٍ يُحسدُ عليه، تحرك عثمان في المساحات الفارغة، حتى تمكن من تحريك بيادقه إلى الأمام على رقعة شطرنج الوطن وبسلاسةٍ، استيقظ المصريون على حقيقة أن "المهندس عثمان" أصبح أحد أفراد الدائرة الضيقة لصنع القرار، في بلدٍ كانت تتبدل فيه الخرائط الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وتنقلب رأساً على عقب، لتقود طبقة المُلاك ورجال المال والأعمال الجدد أغرب عملية استيلاءٍ على مقدرات الدولة والمجتمع وفي Yasser_besthttp://www.blogger.com/profile/14444005305985287654noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-22648174.post-37418842572506966312008-09-29T22:08:00.018+02:002008-10-10T00:57:16.851+02:00ثمن الصداقة في حكم مصر (2): "ساكن قصادي" من الفوز بمناقصة بناء جسم السد العالي عام 1957 إلى انتخابه عضواً في مجلس الأمة عن دائرة أبو المطامير في محافظة البحيرة في 9 يناير كانون ثانٍ 1969، وقعت أحداث ومحطات كثيرة في حياة عثمان أحمد عثمان بعض هذه المحطات طريف، مثل عضويته الشرفية في النادي الأهلي في 8 يناير كانون ثانٍ 1966، ورئاسته لمجلس إدارة النادي الإسماعيلي - الذي قدم له خدمات لا تُحصى- في 2 يوليو تموز 1966، ثم رئاسته لنادي "Yasser_besthttp://www.blogger.com/profile/14444005305985287654noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-22648174.post-57491706106449368412008-09-29T07:16:00.014+02:002008-10-01T01:56:44.046+02:00ثمن الصداقة في حكم مصر (1): المقاول والرئيس لم تكن مجرد صداقاتٍ عادية، تلك التي جمعت بين رؤساء وزعماء مصر وبين آخرين في فترات مختلفة من تاريخ المحروسة الغريب أن هذه الصداقات الغامضة نمت وازدادت تشابكاً لتصل في مراتٍ إلى علاقات مصاهرة، ولتصبح في مراتٍ أخرى مدخلاً إلى علاقاتٍ آثمة وفي كل الأحوال، كانت مصر هي التي تدفع ثمن تلك الصداقات إحدى هذه الصداقات تسببت بدرجةٍ أو بأخرى في هزيمةٍ عسكرية قاسية تشبه الجرح الغائر في ذاكرة المصريين Yasser_besthttp://www.blogger.com/profile/14444005305985287654noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-22648174.post-85503166817357994952008-09-26T18:44:00.010+02:002008-10-02T11:18:03.615+02:00سرقات صيفية وصلني سيلٌ من الرسائل الإلكترونية والاتصالات الهاتفية التي تنبهني إلى أن أحدهم نشر موضوعاً على امتداد الصفحة الثامنة من العدد الأسبوعي لجريدة "الدستور" المصرية، نقل فيه جزءاً كبيراً من تدوينتيّ عن "نساء المتعة" المنشورتين في سبتمبر أيلول 2008 وبعد التأكد من الأمر والتثبت من وجود تناص بين المنشور في الصحيفة ومدونتي في أكثر من موضع من دون إشارة إلى المصدر، وحرصاً على ودٍ قديم بيني وبين القائمينYasser_besthttp://www.blogger.com/profile/14444005305985287654noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-22648174.post-12560826625698450182008-09-21T05:44:00.019+02:002008-09-25T04:03:51.109+02:00الصورة..إن حكت (1): إثم اللون الصورة: أمريكي من أصل إفريقي يشربُ الماءَ من صنبورٍ يخص "الملونين"، بموجبِ سياسةِ الفصلِ العنصري في ولاية كارولينا الشمالية عام 1950 تصوير: إليوت إرويتPhotographer: Elliott Erwitt الماءُ دوماً عَصيٌ على القراءة وحين نكرهُ، تكونُ للماء ذاكرةُ الغدر، لا ذاكرة الارتواء كيف ينبجسُ الماء وتُولَدُ الخضرة في مكانٍ ينضحُ بالكراهية؟ كيف تشربُ وتشربُ، ولا ترتوي تشربُ ولا تشربُ.. كأن الماءَ داخلَكنحن Yasser_besthttp://www.blogger.com/profile/14444005305985287654noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-22648174.post-6491609055029571162008-09-17T09:14:00.037+02:002008-09-21T23:54:03.782+02:00أبو غزالة..من "النجم الساطع" إلى "خريف الغضب" (5): رقصة واحدة تكفي "تحلم راقصات أن تُكنَ أخوات الفجر كي ترقصن في الأعجوبة المنسية بفعل مكر الأثواب البهية" (إدمون غابيس، "غياب المكان"، "العتبة - الرمل" ( 1943 - 1988)، مطبوعات غاليمار، عام ١٩٩١) في السياسة كما في عُلب الليل: رقصةٌ واحدة تكفي وربما كانت هذه الرقصة، سبباً في تغيير وجه ووجهة السياسة الدولية في واحدة من أدق فترات الحرب الباردة إنها رقصة صممها من أرادوا أن يحاربوا الاحتلال السوفيتي في Yasser_besthttp://www.blogger.com/profile/14444005305985287654noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-22648174.post-17096818604984003352008-09-15T17:46:00.016+02:002008-09-15T19:46:49.883+02:00أبو غزالة..من "النجم الساطع" إلى "خريف الغضب" (4): لوسي آرتين..والباشا تتشابه قصة صعود وهبوط المشير عبد الحليم أبو غزالة في بعض جوانبها، مع قصة صعود وهبوط المشير عبد الحكيم عامر، وخاصةً ما أثير حول علاقاتهما النسائية المتشعبة فقد تزوج عبد الحكيم عامر أكثر من مرة، غير أن زواجه من الفنانة برلنتي عبد الحميد كان الأشهر، وقد أثمر ولداً في إبريل نيسان ١٩٦٧، هو عمرو عبد الحكيم عامر ولبرلنتي عبد الحميد كتاب بعنوان "المشير وأنا" صدر عام ١٩٩٣، كما أصدرت في عام 2002 Yasser_besthttp://www.blogger.com/profile/14444005305985287654noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-22648174.post-47934519196209918672008-09-13T23:03:00.010+02:002008-09-14T00:46:54.736+02:00أبو غزالة.. من "النجم الساطع" إلى "خريف الغضب" (3): ذهب مع الصاروخ كان أبو غزالة شريكاً في السلطة وبدا مألوفاً أن يستقبل رؤساء وسفراء أجانب ويدير جانباً من السياسة المصرية في أهم الملفات الإقليمية وقتها، ويصرح لوسائل الإعلام حول الموقف من مختلف القضايا العسكرية وغير العسكرية، ويسافر إلى الخارج لعقد مباحثات ومفاوضات مع دول العالم باسم مصر وأشرف أبو غزالة على التصنيع الحربي. وبالإضافة إلى المصانع الحربية والهيئة العربية للتصنيع فقد وقف وراء إنشاء مصانع وزارةYasser_besthttp://www.blogger.com/profile/14444005305985287654noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-22648174.post-24352327783986691972008-09-12T11:49:00.013+02:002008-09-14T18:13:07.922+02:00أبو غزالة.. من "النجم الساطع" إلى "خريف الغضب" (2): لا يوجد الآن غيرك كان المشير أبو غزالة وزيراً للدفاع عندما اغتيل الرئيس أنور السادات في 6 أكتوبر تشرين أول 1981. وفي حادث المنصة، كان أبو غزالة يجلس على يسار السادات، وتبادل معه – في الدقائق التي سبقت الاغتيال- التعليقات حول شحنات الأسلحة الأمريكية الجديدة ومواعيد وصولها، وعن احتفالات الانسحاب الإسرائيلي المرتقب من سيناء في 25 إبريل نيسان 1982، والترقيات الاستثنائية التي سيحظى بها بعض كبار الضباط بهذه المناسبة Yasser_besthttp://www.blogger.com/profile/14444005305985287654noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-22648174.post-3801945427994389932008-09-10T03:54:00.018+02:002008-09-14T01:05:02.417+02:00أبو غزالة.. من "النجم الساطع" إلى "خريف الغضب" (1): نكات الطوبجي لم تكن مجرد "حالة" تصفيق عادية، بل "تياراً" سرى إلى وجدان الجميع في تلك الليلة من ليالي أكتوبر تشرين أول عام 1998 التي شهدت احتفالاً باليوبيل الفضي لحرب أكتوبر 1973، شعر الجميع أن التصفيق الحار الذي ناله وزير الدفاع المصري الأسبق المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة، ترحيبٌ عفوي وتقديرٌ صادق..وربما رسالة إلى من يهمه الأمر لم يتصور كثيرون أن يستمر التصفيق بضع دقائق للمشير الذي عاد إلى الظهور بعد Yasser_besthttp://www.blogger.com/profile/14444005305985287654noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-22648174.post-33229558537986622212008-09-06T07:46:00.019+02:002008-09-28T02:53:10.865+02:00نساء المتعة (2): حريق القلوب بين النساء والمجوهرات والتحف الفنية أوجهُ شبهٍ لا تُحصى وربما لهذا السبب انجذب تجار المجوهرات والتحف الفنية إلى الفنانات الفنانة سهير البابلي التي كانت واحدة من ألمع نجمات المسرح المصري طوال عقدي السبعينيات والثمانينيات، تزوجت من خالد السرجاني الذي كان يملك محال للمشغولات الذهبية والماسية. وأدى زواجه منها وهي في أوج مجدها الفني إلى زيادة إقبال النساء على محاله وخاصة نساء الوسط الفني وزوجات Yasser_besthttp://www.blogger.com/profile/14444005305985287654noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-22648174.post-8374266731261948172008-09-06T06:12:00.009+02:002008-09-06T07:43:52.351+02:00نساء المتعة (1): ورقة المأذون.. وأوراق البنكنوت لم تكن السلطة بعيدة يوماً عن الأنوثة وثمة دوماً علاقة بين الرجال الذين يملكون ابتسامةً كأسنان التماسيح، والفراشات التي تحمل الفصولَ بين أجنحتها كم يحلمُ الجبلُ بأن يطاردَ فراشة والسلطة، سواء أكانت المال أو النفوذ أو السياسة، دأبت على النظر إلى المرأة كوسيلة للمتعة وإشباع الإحساس بالقوة والتملك والانفراد بشيء جميل ومرغوب من الآخرين وهكذا شهدت مصر منذ منتصف أربعينيات القرن الماضي، وصولاً إلى Yasser_besthttp://www.blogger.com/profile/14444005305985287654noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-22648174.post-5831257583891276602008-09-01T20:48:00.010+02:002008-09-02T21:23:49.827+02:00وزراء في المصيدة رجال أعمال ومكتشفو آثار ولصوص تائبون هؤلاء هم أبرز من نجحوا في النصب والاحتيال على وزراء مصر فالوزير في بلادنا قد يصبح في لحظةٍ ما صيداً ثميناً لنصاب أو محتال، يرغب في استغلال هذا الوزير ومنصبه وهكذا لم يكن الشاب محمد جاد الرب القادم من أسوان هو أول نصابٍ في حياة وزير الثقافة المصري فاروق حسني. فقبل هذا النصاب الذي زعم للوزير اكتشافه مقبرةً أثرية في سبتمبر أيلول عام 1996 سعياً وراء اقتناص مكاسبYasser_besthttp://www.blogger.com/profile/14444005305985287654noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-22648174.post-89278084449659720082008-08-27T03:13:00.011+03:002008-08-29T02:54:37.740+02:00كتاب الرغبة (16): مدينة النعناع..ودرب الزعفران "بعنايةٍ فتحت بيد ثوبها وعرضت لي ثديين ناعمين دافئين كما لو تقدمُ يمامتين حييتين للإلهة. أحبيهما جيّداً، قالت لي، فأنا أحبُهما جداً، إنهما حبيبان، أشبه بطفلين صغيرين. عندما أكونُ وحيدة أهتمُ بهما. ألعبُ معهما، أمتّعهما. أغسلُهما بالحليب. أرشُ عليهما مسحوق الزهر. وشعري الناعم الذي يمسحهما جدُ عزيز على أطرافهما الصغيرة. أداعبُهما برعشة. أمددهما في الصوف ليناما. وبما أنه لن يكونَ لي أطفالٌ Yasser_besthttp://www.blogger.com/profile/14444005305985287654noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-22648174.post-89019864905572584622008-08-16T23:00:00.011+03:002008-08-17T23:27:56.098+03:00أحمر خفيف..الملائكة حين تتفرق هذه الرواية نافورةٌ ابتلت بماء الذهبففي روايته "أحمر خفيف" يقدم لنا الروائي وحيد الطويلة عملاً يجمع بين الواقعية بكل تفاصيلها الدقيقة، والأسطورة بكل غرائبيتها وملامحها التي تثير الدهشة وما بين الواقعية والأسطورة يُولَدُ عملٌ إبداعي مهم، يخطو خطوة جديدة فوق أرضٍ بِكر، إذ ينقلنا وحيد الطويلة نقلاتٍ متلاحقة ما بين عالم الريفِ والحضر، ويستدعي حكاياتٍ تتناقلها الأجيال ورموزاً لا تُنسى ويقدم لنا Yasser_besthttp://www.blogger.com/profile/14444005305985287654noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-22648174.post-13863249884973664022008-08-11T03:21:00.012+03:002008-08-11T05:47:48.281+03:00نجوم على القوائم السوداء (2): هروب الزئبق وسقوط الحوت لا يكتمل موضوع الهروب من مصر، إلا بالحديث عن الرجل الزئبقي: أشرف السعد ورجل الأعمال المقيم في لندن والذي يطل علينا من خلال القنوات الفضائية بلحيته الكثيفة مدافعاَ عن نفسه أو معبراً عن آرائه، لم يكن لحظة خروجه في المرة الأولى مدرجاً على قوائم المنع من السفر. فقد فرضت الحكومة المصرية الحراسة على ممتلكات رئيس مجموعة السعد للاستثمار لمدة 15 عاماً، بعد أن تبين تورطه في فضيحة شركات توظيف الأموال، Yasser_besthttp://www.blogger.com/profile/14444005305985287654noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-22648174.post-59079652794685690572008-08-10T05:40:00.016+03:002008-08-15T01:55:57.792+03:00عُد للأرض.. كي تستريح "هزمتكَ يا موتُ الفنون جميعها هزمتكَ يا موتُ الأغاني في بلاد الرافدين،مسلةُ المصري، مقبرةُ الفراعنة،النقوشُ على حجارةِ معبدٍ، هزمتكَوأفلتَ من كمائنكَ الخلودُ فاصنع بنا، واصنع بنفسكَ ما تريد"("جدارية"، محمود درويش، منشورات رياض نجيب الريّس للكتب والنشر، 2000) قُل لي: أبَعدَ الموتِ موتٌ؟ هل كنتَ تعرفُ أن الأغنياتِ الأثيرة يسيلُ منها دمك، فآثرت حفظَ مائكَ الفضي واتخذتَ من القلوبِ منازل لم Yasser_besthttp://www.blogger.com/profile/14444005305985287654noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-22648174.post-78462471131323977072008-08-08T17:16:00.014+03:002008-08-11T06:09:16.900+03:00نجوم على القوائم السوداء(1): هاربون..والله أعلم يُقلِبُ ضابطُ الجوازات صفحاتِ جواز السفر ويركزُ نظراته على بياناتِ صاحب الجواز، وينقرُ بأصابعه على لوحة جهاز الكمبيوتر أو يحيل الأمر إلى موظفٍ أقل درجةً يجلس في كابينة ملاصقة، قبل أن يضع ختم الوصول أو المغادرة، أو يبلغ المسافر الذي أمامه بأحد أمور ثلاثة: إما أنه مدرجٌ على قوائم ترقب الوصول أو أنه ممنوعٌ من دخول البلاد، أو أنه ممنوعٌ من السفر وفي مصر، لا تكتفي وزارة الداخلية بقرارات المنع من Yasser_besthttp://www.blogger.com/profile/14444005305985287654noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-22648174.post-35443925506240724042008-07-30T21:44:00.015+03:002008-08-01T03:27:41.247+03:00وعليكم..السلام 98 "ولهذه الأسباب حكمت المحكمة حضورياً: برفض الدفع بعدم اختصاصها إقليمياً ونوعياً بنظر القضية، وبراءة ممدوح إسماعيل محمد علي وعمرو ممدوح إسماعيل محمد ومحمد عماد الدين أحمد أبوطالب وممدوح محمد عبدالقادر عرابي، ونبيل السيد إبراهيم شلبي "وبراءة صلاح الدين السيد جمعة من التهمتين الأولى والثانية، وبمعاقبته عن التهمة الثالثة بالحبس لمدة ستة أشهر وكفالة عشرة آلاف جنيه لإيقاف التنفيذ، وألزمته بالمصروفاتYasser_besthttp://www.blogger.com/profile/14444005305985287654noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-22648174.post-72876873172973577252008-07-19T00:29:00.016+03:002008-07-20T03:30:16.546+03:00كتاب الرغبة (15): خارج القبيلة في يومياتِ المرأة عن الجسدِ و الرجال الشقر ذوي القامات الطويلة الذين لا ينتمون إلى منطق القبيلة، يبدو كل بابٍ ذاكرة، وكل هديرٍ اجتياحاً، وكل غيمةٍ بكاء وما أصعب أن تُضِيعَ سمكةٌ سِربَ الزُرقةِ نحن نتحدث هنا عن "رجالي" للكاتبة الجزائرية الأصل مليكة مقدّم (ترجمة: حسين عمر- المركز الثقافي العربي، المغرب- 2006) والذي صدرت له ترجمة ثانية في بيروت عن "دار الفارابي" ضمن سلسلة "فسيفساء"، ترجمة: نهلة Yasser_besthttp://www.blogger.com/profile/14444005305985287654noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-22648174.post-28152853311774789582008-07-08T04:14:00.014+03:002008-07-09T14:07:04.991+03:00كتاب الرغبة (14): العجز هذه رحلةٌ إلى أعماق الأرواح المطلية بالذل كابوسٌ موغلٌ في المنافي، حيث تنمو إحباطاتٌ مثل الطحالب فوق سطح حياة بطل رواية "التشهي"، لتطغى على تجاربه وذكرياته مع أسرته وإخوته وبلده ويساره ونسائه وشبقه وترجماته وحين يفتح البطلُ صندوقَ التذكر، يلتهمه الأسى الدائم الذي لا شفاء له منه تبدأ رواية العراقية عالية ممدوح حين يفقد بطلها قدرته الجنسية. يذهب العراقي سرمد برهان الدين إلى طبيبه الباكستاني حكيمYasser_besthttp://www.blogger.com/profile/14444005305985287654noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-22648174.post-38976478960750777942008-06-24T14:46:00.011+03:002008-06-28T11:41:32.397+03:00أبانا الذي في الامتحانات أخطر ما في الهزل أن يتحول إلى جد ومن مساخر هذا العصر في مصر حكاية الامتحانات التي تتسرب أوراقها، بالسهولة نفسها التي يتسرب فيها اسم الرئيس إلى تلك الأوراق الطريف - وربما كان هذا هو المحزن- أن يتحول أي اعتراضٍ أو احتجاجٍ على ورقة الامتحان إلى قضية رأي عام، لتبدأ رحلة التنكيل بالطالب المخطيء الذي تجاوز الخطوط الحمر، من فصلٍ وحرمان ورسوب، قبل أن ينال في نهاية الأمر نظرة عطفٍ وعفو من الأب Yasser_besthttp://www.blogger.com/profile/14444005305985287654noreply@blogger.com