tag:blogger.com,1999:blog-19192027.post-62696303247734697862008-05-27T12:13:00.000-07:002008-05-27T13:25:59.140-07:00يا راجل ؟<span style="text-decoration: underline;"><span style="font-weight: bold;"><br /><br /><br /><br /></span></span><div style="text-align: center;"><a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Cinema/2007/6/thumbnails/T_78b27036-7d35-402e-be38-41785744aaba.jpg"><img style="cursor: pointer; width: 400px;" src="http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Cinema/2007/6/thumbnails/T_78b27036-7d35-402e-be38-41785744aaba.jpg" alt="" border="0" /></a><br /><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-weight: bold;"></span></span></div><span style="text-decoration: underline;"><span style="font-weight: bold;"></span></span><p style="text-align: right; font-weight: bold; color: rgb(0, 0, 102);" dir="rtl"><br /></p><p style="text-align: right; font-weight: bold; color: rgb(0, 0, 102);" dir="rtl"><span style="font-size:130%;"><br />منذ زمن و أنا أريد أن أقول بطريقة ما أو بأخرى بأنني في حياتي لم أستمتع بمشهد واحد ليوسف شاهين..<br />ولا فيلم واحد يوحد ربنا للرجل أحسست بعده أنني رأيت عملا هاما أو حقيقيا , لا لسبب , و لكن لأني فعلا لا أبلع لغته السينمائية على الأطلاق , القائمة في نظري على مشهدية ضخمة و أسلوب حوار تكنيكي فحت , يشوّه أي فنية يحاول شاهين أن يمررها خلال الصورة ..<br />مؤخرا فقط قرأت له حوارات و سمعته مرة واحدة يتحدث في التليفزيون فعرفت أنه يتحدث بفنية و جرأة أفضل كثيرا من إخراجه , ناهيك عن إعجابي الحقيقي بقدرته على إحداث الضجة و التركيز على مشروعه و بناء كاريزما فنية معيّنة<br />إنما شاهين يقدم سينما رديئة فعلا , أفلامه كلها أشعر أمامها بنوع من الكآبة..نوع من الضحالة كأن الفيلم كله يدور على سطح كسرولة مسطحة تمسك مقبضها في يدك , و إن أراد الإشارة للعمق تجاه شئ ما.. فإنه يشير بعصبية..يلوح برأسه و عينه و ذراعه و خصره و قدميه حتى تفقد تركيزك كله في متابعة الآداء المفتعل لممثليه<br />أماعن السيناريو , فيمكنك الإعتماد على منهج ثابت لفك شفرته , ثلاثة أرباعه يتم على طريقة : ياراجل ؟<br />بالضبط كأن يخبرك صديقك أنه مشغول الآن جدا في العمل بينما تعلم أنه ينتظر حبيبته مثلا أو أي شئ آخر غير العمل فتقول له بهدوء وبصوت موزون النبرة و أنت تثبت عينيك في عينيه : ياراجل<br /><br />تمرين على ما سبق :<br /><br /><span style="color: rgb(102, 0, 0);">جرب تكنيك يا راجل الذي سبق شرحه على كل العبارات التالية</span><br /><br />محسن : أنا قررت أسافر<br />حمدية : حتروح فين ؟<br />بلجيكا<br />ليه؟<br />بحب الحريم هناك<br />مش حترجع<br />إحتمال<br /><br />تشبّ حمدية و تسند على كرسي أمامها و تمط جسمها بقوة كأنها تلاحق بجذعها فقط محسن الذي خرج من الغرفة حاملا حقيبته :<br />ملعون أبوك..روح..روح لحريم بلجيكا..سافر...متجيش إلا لما أموت<br /><br /><br />الأثقل بشكل حقيقي هو حضور يوسف شاهين الثابت في كل مشهد من أفلامه , لقطة بلقطة , بنفس طريقة أدائه , بنفس أسلوبه في تقطيع العبارات, بنفس إنفعالات وجهه ,كأنه هو الذي يتحدث من وراء يسرا و عمرو عبد الجليل و هاني سلامة و خالد نبوي و ليلى علوي و محمد منير..إلخ<br />بينما يكتفون هم فقط بالتلويح , و أيضا على طريقة شاهين الخاصة في فعل ذلك..<br />أعرف أن يوسف شاهين نرجسي بشكل واضح<br />لكن أن ينتج سلسلة طويلة من الأفلام يقوم فيها جميعا بكل الأدوار فذلك شئ مثير للدهشة<br />فكرت الآن في استثناء فيلم الأرض من أجل خاطر : الأرض لو عطشانة<br />المشهد المقدس و العنيف<br />لكن على كل حال أنا الآن ارتحت كثيرا بعد أن قلت رأيي في الراجل<br />جدير بالذكر أن ناصر عبد الرحمن كاتب فيلمه الأخير هي فوضى , الذي كان يسكن في أرض الجمعية في شارع ملاصق لشارعنا , فجعني هو الآخر حين قال بفم ملآن : إن فيلم هي فوضى ليس به أي رموز على الأطلاق و الحكاية كلها قصة حب أمين شرطى لوزة بلدي في منطقته..<br />يقول عبد الرحمن ذلك في الوقت الذي لو صرّح فيه فني الإضاءة في الفيلم أو عامل الكلاكيت بأنه كان يرمز في الفيلم إلى رمز مهم جدا في الهيصة الحاصلة لصدقت عن طيب خاطر..<br />ثم يضيف عبد الرحمن بأنه يكتب من أجل الهيرو , و حين سئل على الهواء عن ماهية الهيرو صرح عبد الرحمن :<br />الهيرو ده يعني شخصية تراجيدية...اللي بيتحدى المصاعب و الأخطار عشان يوصل لحبيبته<br />فإذا كان يسري نصر الله قد سبق و صنع من سيناريو لناصر عبد الرحمن فيلم كالمدينة , الذي أثق الآن أن ناصر لم يكن يقصد أبعد من قصة شاب برضه كان بيحب الوزة البلدي اللي في منطقته , فإن يوسف شاهين في هي فوضى حقق لناصر عبد الرحمن كل آماله في السيناريو الخاص به بشكل معكوس تماما<br />قام شاهين بحشو السيناريو بجميع أنواع الرموز حتى لم يعد هناك أي مساحة لرمز صغنتوت إضافي في الفيلم مما أحال الفيلم من فرط رمزيته إلى فعلا قصة أمين شرطة كان بيحب الوزة البلدي اللي في منطقته<br />طبعا كل هذا كوم و خطيئته الفادحة " خالد يوسف " كوم تاني..وهو ما لا يحتاج إلى أي شرح أو تبرير إضافي لضيقي الشخصي من ذائقة شاهين الفنية ..<br /><br /></span><br /></p>محمود عزتhttp://www.blogger.com/profile/05163653226959797549noreply@blogger.com