tag:blogger.com,1999:blog-18104055240959596072009-07-14T08:20:07.010-07:00مواطنالفرد في بلادنا
مواطن أو سلطان ..
ليس لدينا إنسان !!mowa6enhttp://www.blogger.com/profile/05065343706529973641a.mannae@gmail.comBlogger31125tag:blogger.com,1999:blog-1810405524095959607.post-8623715647374096902009-06-23T04:44:00.000-07:002009-06-23T04:57:13.384-07:00للعلم فقط !!<div align="center"><a href="http://media.economist.com/images/D3808SR1.jpg"><img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 323px; DISPLAY: block; HEIGHT: 207px; CURSOR: hand" border="0" alt="" src="http://media.economist.com/images/D3808SR1.jpg" /></a><br />في عصر العولمة<br /><span style="font-size:78%;"><br /></span><span style="font-size:130%;color:#3333ff;">عدم العلم ليس علما بالعدم .. </span></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1810405524095959607-862371564737409690?l=www.mowa6en.com'/></div>mowa6enhttp://www.blogger.com/profile/05065343706529973641a.mannae@gmail.com8tag:blogger.com,1999:blog-1810405524095959607.post-88248194116106601342009-06-17T13:09:00.000-07:002009-06-17T13:16:56.663-07:00زرعوا فحصدنا .. ونزرع فيحصدون !!<div align="right"><span style="font-size:130%;">سُأل نابليون بونبارت وهو في منفاه الأخير في جزيرة سانت هيلانه عن كيفية قيامه ببناء هذه الأمبراطورية العظيمة وهو لا يزال شابا ، وهل يخاف على هذه الإمبراطورية أن تنهار بعد وفاته ؟ وإذا ما انهارت فماذا سيصيب الأوروبيين والفرنسيين من بعده ؟ فقال عبارة لا تزال تذكر منذ ذلك الوقت إلى يومنا هذا ، قال نابليون ) أنا والطوفان من بعدي ، أنا الشمس التي تضيء فإذا غربت أظلمت الدنيا واليوم بدأت تغيب ) بعدها بأيام فارق الحياة على يدي طبيبه الإنجليزي الذي ظل يعطيه السم على مدى أشهر حتى مات ، وانتهت مع موته مسيرة رجل وأمبراطورية كان لها أن تعيش إلا أن قدر الله كان أسبق مما كان يخططه لنفسه ولشعبه</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"> </span><span style="font-size:78%;">.</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">تعيش المجتمعات والشعوب دائما كامتداد تاريخي لبعضها البعض دون انقطاع ، فجميع من هم موجودين حاليا هم إمتداد لجيل الآباء ، وهؤلاء الآباء هم كذلك إمتداد لجيل الأجداد وهذا من جانب ، أما من جانب آخر فكل ما نراه من عادات وتقاليد خاصة بالشعوب في وقتنا الحاضر هي كذلك نتاج تجارب إنسانية مر بها من هم قبلنا وتعاملوا معها بما يتناسب مع أوضاعهم الاجتماعية والثقافية في ذلك الوقت دون أي اعتبار لما سيكون عليه الوضع في المستقبل ، فكما هو معروف بأن الإنسان هو وليد لحظته ، وبناءا على هذه المنطلقات كان لزاما على أي مجتمع أن يحلل ويراجع أي إرث ثقافي واجتماعي من عادات وتقاليد وغيرها من الموروثات التي قد تراكمت لدينا عبر الأزمنة إلى أن وصلت واستقرت في زماننا الحاضر دون أن تأخذ أي موافقه لعملية العبور والاستقرار في هذا الزمان سوى أنها من فعل الأقدمين </span><span style="font-size:130%;"><br /><span style="font-size:78%;">.</span><br />اعتمادا على هذه المقدمة أستطيع أن أقفز إلى صلب الموضوع المتمثل بعنوان المقالة (زرعوا فحصدنا ونزرع فيحصدون) ، نستطيع أن نقسم الأنظمة السياسية والمدارس الفكريه وغيرها من مجموعات إلى أربع تقسيمات وبناءا عليها نستطيع أن نحكم على مدى الكفاءة التي تتغلغل في هذه النظام أو تلك المدرسة ، أولى هذه التقسيمات هي التي تتبنى رأي (زرعوا فحصدوا ونزرع فنحصد) ، هذه المدرسة هي التي تطبق أسمى آيات التنمية وأبهى صور التحضر ، والتي تعتمد على استمرار دوامة الحركة المجتمعية المتمثلة في كافة المجالات و التي تجني آثارها الأجيال في حال ما إذا كان الجيل اللاحق يقوم بتنقيح و تطوير ما استمده من الجيل السابق حتى يتوائم مع ما وصل إليه الزمن من تقدم وتحول ، لأن الحركة الديناميكية هي صفة هذا العالم في هذه الأيام والذي يمكننا أن نصفه على أنه عالم متغير ومتطور لا يستأذن أحد بل هو في حركة مستميتة فرضته عليه أسطورة تصارع الدول من أجل السيادة ، والتي لم تعد سيادة عسكرية فقط كما كانت في السابق بل أصبحت في كل المجالات والعسكرية إحداها <br /></span><span style="font-size:78%;">.</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">أما عن ثاني هذه التقسيمات فهي مبنية على هذه الفرضية (زرعوا فحصدنا ونزرع فيحصدون ) ، أي أن حظوظ أي مجتمع ما هي إلا نتاج من كان قبلهم ، فإما أن تحل عليهم لعنة من كان قبلهم أو بركاتهم ، ويكمن سر هذه الفرضية في أن أعمالنا هي لمن هم بعدنا كما أن أعمال من كانوا قبلنا هي من شكلت ما نحن عليه من واقع وهنا نكون قد ألغينا دورنا في صناعة حاضرنا وعززنا من دورنا في صناعة حاضر غيرنا </span></div><span style="font-size:130%;"><div align="right"><span style="font-size:78%;">.</span><br />أما عن ثالث هذه التقسيمات فهي (زرعوا فحصدنا وسوف يحصدون ) وهنا نكون قد ألغينا دورنا ودور من هم بعدنا في صياغة واقعنا وواقعهم ، ويكون السابقون هم من فرضوا علينا الماضي والحاضر والمستقبل وما نحن ومن يلينا إلا مجتمعات ممسوخة لا تضيف شيء للحياة ، إنما نكرر ما جائنا وما ورثنا من إرث سياسي واجتماعي وما دون ذلك من مجالات ، هنا يتشبث المجتمع بالماضي وأحلامه وذكرياته ويتناسون أن العالم من حولهم يتحرك نحو كل ماهو جديد في عالم المادة ، وما الماضي إلا حديث للذكريات ولاستخلاص العبر دون أي سلطة له على الحاضر والمستقبل<br /><span style="font-size:78%;">.</span></div><div align="right">آخر هذه التقسيمات وأسوءها وهي ما لا يريد أي مجتمع الوقوع به إلا أنه واقع لا محالة على العديد من الدول والمجتمعات وهو المتمثل بالافتراضية التالية ( لا زرعوا ولا حصدنا ولا زرعنا ولن يحصدوا ) وهنا لا مجال للشرح لأن المفهوم أوضح من أن يشرح ، أي بمعنى آخر هنا يتمثل قول نابليون بونابارت ( أنا والطوفان من بعدي) ، سامحك الله يا نابليون </div><div align="right"></span> </div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1810405524095959607-8824819411610660134?l=www.mowa6en.com'/></div>mowa6enhttp://www.blogger.com/profile/05065343706529973641a.mannae@gmail.com2tag:blogger.com,1999:blog-1810405524095959607.post-83109920532935563272009-06-11T00:48:00.000-07:002009-06-11T01:38:16.094-07:00وتكلم الصديق نيشته !!<a href="http://blog.bradleyrichert.com/wp-content/uploads/2007/06/nietzsche.jpg"><img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 230px; DISPLAY: block; HEIGHT: 231px; CURSOR: hand" border="0" alt="" src="http://blog.bradleyrichert.com/wp-content/uploads/2007/06/nietzsche.jpg" /></a><br /><div align="center"><span style="font-size:130%;">تستطيع المرأة أن تكوّن -تصنع- صداقة جيدة مع الرجل ، لكن عليها أن تدعم هذه </span><span style="font-size:130%;">العلاقة ببعض البغض لتحافظ عليها</span></div><div align="center"><span style="font-size:78%;">.</span></div><div align="center"><span style="font-size:85%;color:#3333ff;">نيشته</span></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1810405524095959607-8310992053293556327?l=www.mowa6en.com'/></div>mowa6enhttp://www.blogger.com/profile/05065343706529973641a.mannae@gmail.com9tag:blogger.com,1999:blog-1810405524095959607.post-62357119371104110962009-06-08T22:53:00.000-07:002009-06-08T23:34:21.666-07:00وثنية العادات والتقاليد !!<a href="http://gabesguide.com/wp-content/uploads/2008/07/prison.jpg"><img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 346px; DISPLAY: block; HEIGHT: 228px; CURSOR: hand" border="0" alt="" src="http://gabesguide.com/wp-content/uploads/2008/07/prison.jpg" /></a><br /><br /><div align="center"><span style="font-size:130%;">سلطان الماضي على الحاضر هو بمثابة سيطرة يفرضها الموتى على الأحياء ... إن للزمن إجلالاً أيما إجلال ... فما أسرع ما يتحول الأمر عند الإنسان من إعجاب بالقديم إلى تقديس له يوهمه بأن ذلك القديم معصوم من الخطأ<br /></span></div><div align="center"><span style="font-size:85%;color:#3333ff;">زكي نجيب محمود</span></div><div align="center"><span style="font-size:85%;color:#3333ff;">تجديد الفكر العربي</span></div><div align="center"><span style="font-size:85%;color:#3333ff;"></span></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1810405524095959607-6235711937110411096?l=www.mowa6en.com'/></div>mowa6enhttp://www.blogger.com/profile/05065343706529973641a.mannae@gmail.com5tag:blogger.com,1999:blog-1810405524095959607.post-32570928942348388972009-06-07T14:29:00.000-07:002009-06-07T14:36:44.484-07:00إنسان قبل كل شيء<a href="http://www.maktoobblog.com/wp-content/blogs.dir/56649/files/2009/03/alone_by_hidden_target.jpg"><img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 332px; CURSOR: hand; HEIGHT: 234px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://www.maktoobblog.com/wp-content/blogs.dir/56649/files/2009/03/alone_by_hidden_target.jpg" border="0" /></a><br /><div align="center"><span style="font-size:130%;">إذا اتبعت الحق واحترمته فليس لأني فاضل ، وإذا اتبعت الباطل</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">فليس لأني شرير ، ولكن لأني في الحالتين إنسان . إني أفعل ذاتي دائماً</span></div><div align="center"><span style="font-size:78%;">.</span></div><div align="center"><span style="font-size:85%;color:#000099;">عبدالله القصيمي</span></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1810405524095959607-3257092894234838897?l=www.mowa6en.com'/></div>mowa6enhttp://www.blogger.com/profile/05065343706529973641a.mannae@gmail.com5tag:blogger.com,1999:blog-1810405524095959607.post-45478803346611518992009-06-03T02:26:00.000-07:002009-06-03T02:37:04.348-07:00في الكويت ضاع اللبن .. وضاع معه كل شيء !!<div align="right"><span style="font-size:130%;">جاء في موسوعة الأمثال العربية " تزوجت امرأة من العرب رجلا ذا مال ، لكنه كان شيخا تقدمت به السن ، فاختلفا فطلقها ، وكان ذلك في وقت الشتاء الذي يكثر فيه المرعى ويدر اللبن ، وتزوجت المرأة بعد طلاقها شابا جميلا ، لكنه كان غير ثري ، فلما جاء الصيف احتاجت إلى اللبن ، ولم يكن للبن وجود في ذلك الوقت إلا عند زوجها الأول ، فبعثت إليه ترجوه بعضا منه فأبى وصاح قائلا: (في الصيف ضيّعت اللبن )" . ومن ذلك الوقت اصطلحت العرب هذا المثل ليدل على من أسرف في ماله أو صحته أو من لم يأخذ بالنصح ثم بحث عنهم جميعا في وقت العجر وانقضاء الأسباب فلم يجد مسعفا له </span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">.<br />تناقضات النظام السياسي من الداخل هي أقصر الطرق المؤدية لمرض النظام ثم موته !! بطبيعة الحال لا أقصد هنا تناقضات النظام الفكرية كما كان يفعل كارل ماركس وأقواله بالنسبة لتناقضات النظام الرأسمالي ، أو ما كان يدعيه الرأسماليون بالنسبة لطريقة عمل النظام الشيوعي وعدم واقعيته ، حيث كان مجمل النقاشات بين الفريقين تحوم حول التناقضات الفكرية والفلسفية لبنية هذين النظامين وعليه كان النظام يخترق فكريا و نظريا قبل أن يخترق عمليا وواقعيا ، أليس الفكر هو أهم محددات الفعل !! . حتى يأخذ موضوعنا موقعه من الإعراب ، وبما أن نظامنا السياسي في الكويت لا ينطلق من منطلق فكري محدد ، وإنما محددات النظام السياسي لدينا تنطلق من مبدأ ردة الفعل على كل شيء ولأي شيء وسواء كان هذا الشيء يستحق ردة الفعل أو لا يستحق ، ولذلك سيكون نقدنا لتناقضات النظام السياسي في الكويت منطلق من التناقضات العملية من دنيا الواقع والممارسة ، لا دنيا التنظير والمثالية </span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"><span style="font-size:78%;">.</span><br />صراع الكرسي والقانون ... هو أول تناقضات النظام السياسي لدينا ، ففي حين أن كرسي المنصب يتطلب نظريا التقيّد بما ينص عليه القانون وذلك حتى يأخذ القانون موقعه الصحيح في بنية النظام السياسي ، إلا أن كرسي المنصب لدينا يتطلب عمليا تجاوز بل وكسر القانون لأجل إرضاء أطراف اللعبة السياسية حتى يحفظ صاحب الكرسي مكانه في النظام ، ألا يفترض في أي نظام سياسي أن يكون القانون هو الحاجز النهائي الذي لا يتعداه إلا المخالف أو ما يمكن أن نصطلح عليه لفظ المجرم !! إذن فوجود حاجز خفي يقع خلف حاجز القانون وهو الذي يستند عليه صاحب الكرسي ، هذا بحد ذاته يخلق تناقض صارخ في بنية النظام السياسي لدينا </span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"></span><span style="font-size:130%;"><span style="font-size:78%;">.<br /></span>صراع اليوم والغد ... وهو تناقض ثاني من تناقضات النظام السياسي لدينا ، حيث أنه في أي نظام سياسي ناجح تكون الخطط التنموية مبنية على المنفعة طويلة المدى بوسائل قصيرة ومتوسطة المدى ، لأنه لا خير في قرار ينعش الحاضر ويقتل المستقبل ، فلذلك تلجأ الأنظمة السياسية إلى بناء خطط للمستقبل غير قابلة للتعديل إلا على سبيل التطوير ، وتكون هذه الخطة فاعلة سواء بقي الشخص المسؤول عن الخطة بمنصبه أم ذهب ، وهذه طبيعة دولة المؤسسات ، أما في نظامنا الذي تتشكل فيه خطة كل جهه حكومية سواءا بسواء مع تقلد الوزير منصبه الحكومي ، فإن الخطة تحيا وتموت مع بقاء الوزير على رأس منصبه-وهذا في حال لو كان هناك خطة لدى الوزير ابتداءا- ، وفي نظام سياسي يكون فيه متوسط عمر أغلب الوزراء ما بين الشهرين إلى السنتين حيث يكون قرار التوظيف والإقاله هو رهن مزاج رأس النظام الحكومي ، مما يجعل القيادي الحكومي الجديد يسعى لإنجاز اليوم على حساب إنجاز الغد حتى يقنع المجمتع إنجازاته ، ومنها فإنه يرضي مجتمع اليوم على حساب سخط مجتمع الغد ، وبناءا عليها فإن الخطط الحكومية طويلة المدى لو كانت موجودة فإنها تأتي متضاربة ومتداخله لا تعرف بدايتها حتى تعرف نهايتها والضحية هو الانسان في هذا المجتمع </span></div><span style="font-size:130%;"><div align="right"><span style="font-size:78%;">.<br /></span>قد يعترض البعض على أنه رغم كل هذه التناقضات المذكورة في النظام السياسي لدينا إلا أن الدولة مازالت بخير ، فالخدمات التعليمية والصحية والأمنية والمالية وغيرها هي أفضل مما هم عليه في كثير من الدول المجاورة !! وهذا اعتراض مقبول ومرفوض بنفس الوقت ، فوجود الوفره المالية الحالية والتي هي سبب توافر الخدمات ليس ضمان على ضرورة توافرها بالمستقبل ، كما أن استقرار الأوضاع في لحظة معينة من الزمن ليس مؤشر على ديمومة هذا الاستقرار إلى الأبد ، وما القصة المذكورة في الأعلى إلاّ تدعيم على أن الحياة صراع طويل المدى لايوجد فيها ضمان على استمرار أي أمر على ما هو عليه إلى الوقت الذي نريد وبالطريقة التي نريد </div><div align="right"><span style="font-size:78%;">.<br /></span>أرى أن النظام السياسي يجب عليه أن يصوب أخطاءه بنفسه قبل أن يجبره الواقع على تصويبها بإكراه ، فالزمن مثلما هو جزأ من العلاج فهو كذلك جزأ من تفاقم المشكلة ، نخشى أن يأتي اليوم الذي يتحول فيه المثل من ( وفي الصيف ضيّعت اللبن ) إلى ( وفي الكويت ضاع اللبن .. وضاع معه كل شيء) !!؟</span></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1810405524095959607-4547880334661151899?l=www.mowa6en.com'/></div>mowa6enhttp://www.blogger.com/profile/05065343706529973641a.mannae@gmail.com14tag:blogger.com,1999:blog-1810405524095959607.post-72109977534890984812009-06-01T03:52:00.000-07:002009-06-01T04:03:28.445-07:00الحرية في موضعها الصحيح<a href="http://mocoloco.com/archives/freedom_of_creation_venus.jpg"><img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 285px; DISPLAY: block; HEIGHT: 260px; CURSOR: hand" border="0" alt="" src="http://mocoloco.com/archives/freedom_of_creation_venus.jpg" /></a><br /><div align="center"><span style="font-size:130%;"><span style="color:#3333ff;">الحرية</span> لا تحتوي شيئا ، إنها كالوعي ، تمتلئ باتصالها بالموجودات ، الواقعة والممكنة . فمن يروم الاستكفاء بالحرية وحدها هو بمرتبة من يروم الخروج من الوجود إلى العدم</span></div><div align="center"></div><div align="center"><span style="font-size:78%;color:#3333ff;">.</span></div><div align="center"><span style="font-size:85%;color:#3333ff;">باب الحرية</span></div><div align="center"><span style="font-size:85%;color:#3333ff;">ناصيف نصار</span></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1810405524095959607-7210997753489098481?l=www.mowa6en.com'/></div>mowa6enhttp://www.blogger.com/profile/05065343706529973641a.mannae@gmail.com5tag:blogger.com,1999:blog-1810405524095959607.post-50803610503541838672009-05-24T08:24:00.000-07:002009-05-25T09:34:52.586-07:00محاكمة الدين بالحرية<a href="http://www.oakparkdecatur.org/files/oakparkchurch/Frontpage/real-men-pray.jpg"><img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 283px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://www.oakparkdecatur.org/files/oakparkchurch/Frontpage/real-men-pray.jpg" border="0" /></a><br /><div align="center"><span style="font-size:130%;">إن الإيمان الذي لا يصمد في امتحان الفكر والحياة لا قيمة لحرية التمسك به ، ولذلك علين</span><span style="font-size:130%;">ا </span><span style="font-size:130%;">عدم المكابرة من جهة الفكر الإيماني ، كما عدم الإنزلاق إلى المزاعم الخاطئة من جهة الفكر العقلي</span></div><div align="center"></div><div align="center"><span style="color:#000099;">باب الحرية</span></div><div align="center"><span style="color:#000099;">ناصيف نصار</span></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1810405524095959607-5080361050354183867?l=www.mowa6en.com'/></div>mowa6enhttp://www.blogger.com/profile/05065343706529973641a.mannae@gmail.com6tag:blogger.com,1999:blog-1810405524095959607.post-69037848302679027042009-05-15T16:02:00.000-07:002009-05-17T04:39:58.854-07:00غير قابل للقياس !!<div align="center"></div><div align="center"></div><div align="center"><a href="http://www.yesmeenah.com/gallery/data/media/5/WallpapersMania-LOVE-006.jpg"><img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 282px; DISPLAY: block; HEIGHT: 228px; CURSOR: hand" border="0" alt="" src="http://www.yesmeenah.com/gallery/data/media/5/WallpapersMania-LOVE-006.jpg" /></a> </div><div align="center"><span style="font-size:130%;"></span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">من غير الدخول في بحر التعاريف النظرية</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;">..</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;color:#cc0000;">الحب باختصار</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;"> هو أن نهدي حريتنا لشخص نود استعباده</span></div><div align="center"></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1810405524095959607-6903784830267902704?l=www.mowa6en.com'/></div>mowa6enhttp://www.blogger.com/profile/05065343706529973641a.mannae@gmail.com4tag:blogger.com,1999:blog-1810405524095959607.post-69913587167810417822009-05-14T00:41:00.000-07:002009-05-14T00:53:24.427-07:00عندما تنحرف السياسة !!<div align="right"><span style="font-size:130%;">في دنيا السياسة من المسؤول عن تحريك الآخر ، هل رجال السياسة هم من يحرك الجماهير أم الجماهير هي من تحرك رجال السياسة ؟ بالتأكيد ستكون الإجابة التلقائية من قبل القارئ أن كلاهما يحرك الآخر ، وهذا شيء منطقي ، ولكن الغير منطقي في هذه الإشكالية هي أن نترك إجابتنا عن هذا السؤال فضفاضة وعائمة من غير تحديد متى وكيف وأين وتحت أي ظروف تكون مسؤولية التحريك من قبل الجماهير أو من رجال السياسة ، الإجابة التلقائية لهذا السؤال هي كمن سأل طفل عن كيفية الوصول الى القمر فكانت إجابة الطفل هي عن طريق صاروخ ، ولكن المسألة هي ليست بهذه البساطة ، المسألة هي كيف يصنع الصاروخ ؟ ومن يصنعه ؟ وبأي طريقة ؟ ومتى ؟ وأين ؟ । التلقائية في الإجابة شيء جميل وسهل ، ولكن هل تصلح التلقائية كنظام يتحدد على أثره مستقبل الدولة ومواطنيها !!؟ </span></div><span style="font-size:130%;"><div align="right"><br />قبل البدأ لابد من توضيح عدة مسائل ، أولها أن رجل السياسة هو رجل من عامة الشعب قبل كل شيء ، كسب ما كسب من الرمزية المجتمعية لعدة أسباب قد يكون أحدها أمكانياته وقدراته الفذة في مجال من مجالات العمل المجتمعي ، كما قد يكون السبب قدرته على خداع الجماهير والتمظهر بصورة حامي حمى الشعب ومناصر حقوق المواطنين وهو عما يدعي ببعيد ، المسألة الثانية هي أن الجماهير ليست كلها سواء ، فذوي الدخل المتوسط مطالبهم ليست بمثل مطالب ذوي الدخل العالي ، وكذلك المتزمت يطالب بغير الذي يطالب به المتحرر ، كما أن المتمدن ينشد مالا ينشده غيره من أبناء البادية ، فكل إناء بما فيه ينضح ، ثالث هذه المسائل وأهمها هي حجم المساحة الهامشية بين المعنى الحقيقي للمطالب السامية التي يطالب فيها غالب رجال السياسة كالتنمية والعدالة والديمقراطية و دولة المؤسسات ، وبين معناها في عقل السياسي والتي قد تكون في غالب الأحيان بعيده من معناها الحقيقي بعد المشرق عن المغرب ، خذ الديمقراطية كمثال واترك لعقلك المجال ليسرح في استذكار فهم أغلب رجال السياسة لدينا لمعناها المختزل الدقيق المتمثل بدنائة الأسلوب ومستوى الرقابة الإنتقائي . </div><div align="right"><span style="font-size:78%;">.</span><br />يعبر الدكتور تركي الحمد عن أحد أهم مشاكل الجماهير بعبارة دقيقة وعميقة في نفس الوقت ، يقول فيها : ((معضلة الجماهير تكمن في أنها (أي الجماهير) هي في العادة والغالب كم من الناس وجداني الفعل وردة الفعل ، ظاهري الفهم ، يعيش على وعي يومي دون القدرة على امتلاك وعي تاريخي)) ، فالنخب السياسية (يفترض) أن تكون طبقة من المجتمع لديها فهم عميق للواقع ، وبناءا عليه تستطيع أن تدرك المتغيرات والمتحولات في المجتمع ، ومن خلالها ترسم خارطة الطريق نحو مستقبل أفضل للدولة والمجتمع ، فرجل الشارع البسيط يرى العالم من معيار اليوم ، ولا يشكل الغد البعيد أي أهمية بالنسبة له ، على عكس النخب السياسية التي ترى اليوم مفتاح لبناء الغد ، من هنا نتوصل إلى الإفتراضية التي تقول أن علاقة النخب السياسية بالجماهير يجب أن تكون علاقة تكاملية لأجل مصلحة الجميع وليست علاقة استغلال وتكسب لحساب طرف دون الآخر ، لأن الجماهير إذا تركت لوحدها لا تستطيع أن تصنع دولة ، وكذلك النخب لوحدهم من غير جماهير ليس باستطاعتهم أن يصنعوا دولة كذلك . </div><div align="right"><span style="font-size:78%;">.</span><br />متى تكمن الاشكالية في هذه المسألة ؟ تبدأ هذه الاشكالية متى ما تحولت العلاقة بين النخب والجماهير إلى لعبة تحكمها قواعد وقوانين من قبل أحد الأطراف ، في الوقت الذي تتحول النخب السياسية من دعاة إصلاح وبناء إلى طلاب سلطة ومنصب تكون اللعبة قد بدأت وحينها نكون قد دخلنا في مراحل العد التنازلي لضياع ملامح التنمية والإصلاح على مستوى الدولة . </div><div align="right"><span style="font-size:78%;">.</span><br />بمعنى آخر عندما تتحول النخب من ناشرة للوعي بين الجماهيرالى نخب ناشرة للاوعي ، وعندما يتزاحم الجهال على صدارة كراسي التأثير على جمهور المواطنين ، وعندما يتم المفاضلة بمناقشة المسائل الثانوية قبل مسائل التنمية العليا بعلم النخب وجهل الجماهير من أجل الحفاظ على المنصب والكرسي ، حينها تكون النخب قد فهمت اللعبة بشكلها السيء والقبيح ، وحينها تكون عجلة الدولة قد بدأت بالدوران العكسي نحو مستقبل مظلم لا يعلم ملامحه إلا الله . </span></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1810405524095959607-6991358716781041782?l=www.mowa6en.com'/></div>mowa6enhttp://www.blogger.com/profile/05065343706529973641a.mannae@gmail.com4tag:blogger.com,1999:blog-1810405524095959607.post-72317839558899906922009-05-13T05:46:00.000-07:002009-05-13T06:13:00.840-07:00عن السفلة يتكلم<a href="http://benoo.files.wordpress.com/2008/05/miss-sama-14.jpg"><img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 232px; DISPLAY: block; HEIGHT: 307px; CURSOR: hand" border="0" alt="" src="http://benoo.files.wordpress.com/2008/05/miss-sama-14.jpg" /></a><br /><br /><blockquote><div align="center"><span style="font-size:130%;">لا ترفهوا السفلة فيعتادوا الكسل والراحة ، ولا تجرؤوهم<br />فيطيلوا السرف والشغب ، ولا تأذنوا لأولادهم تعلم الأدب فيكونوا لرداءة<br />أصولهم أذهن وأغوص وعلى التعلم أصبر ، ولا جرم فإنهم إن سادوا في آخر<br />الأمر خربوا بيوت علية أهل الفضائل</span></div></blockquote><div align="center">أبوحيان التوحيدي</div><div align="center"></div><div align="center"><span style="font-size:130%;color:#000099;"></span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;color:#000099;"></span></div><div align="center"><span style="font-size:78%;color:#000099;">-</span></div><div align="center"><span style="font-size:78%;color:#000099;">-</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;color:#000099;">هل هي سنة من سنن الحياة فهمها التوحيدي منذ القرن الرابع الهجري ، أم أن النفَس </span><span style="font-size:130%;color:#000099;">الطبقي هو جزأ لا يتجزأ من عقلية كل من يتكلم لغة الضاد !!؟</span></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1810405524095959607-7231783955889990692?l=www.mowa6en.com'/></div>mowa6enhttp://www.blogger.com/profile/05065343706529973641a.mannae@gmail.com0tag:blogger.com,1999:blog-1810405524095959607.post-83486553984147913962009-05-08T01:08:00.001-07:002009-05-08T07:46:16.067-07:00الشرع في محكمة العقل<div align="center"><a href="http://www.mowa6en.com/uploaded_images/568574-710634.jpg"><img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://www.mowa6en.com/uploaded_images/568574-710631.jpg" border="0" /></a><br /><div align="center"><br /></div><blockquote><p align="center"><span style="font-size:130%;">العقل متبوع فيما لا يمنع منه الشرع ، والشرع مسموع فيما لا يمنع منه</span><br /></p><p align="center"><span style="font-size:130%;">العقل ، لأن الشرع لا يرد بما يمنع منه العقل ، والعقل لا يتبع فيما يمنع منه الشرع</span></p></blockquote><br /><p><br /><span style="color:#6600cc;">الماوردي - أدب الدنيا والدين</span></p></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1810405524095959607-8348655398414791396?l=www.mowa6en.com'/></div>mowa6enhttp://www.blogger.com/profile/05065343706529973641a.mannae@gmail.com5tag:blogger.com,1999:blog-1810405524095959607.post-77328429372909103592009-05-07T06:27:00.000-07:002009-05-07T12:13:50.993-07:00نزاريات .. تعاريف<div align="center"><a href="http://www.mowa6en.com/uploaded_images/file-726368.jpg"><img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 199px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://www.mowa6en.com/uploaded_images/file-726366.jpg" border="0" /></a><br /><div align="center"><span style="font-size:130%;">تعريف نزار قباني للحب ليس كتعاريفنا التي نطلقها ثم نبحث عن معناها الواقعي</span></div><br /><div align="center"><span style="font-size:130%;">تعاريفنا كاذبة ، فهي تعيش في دنيا المثاليات أو دنيا الكتب </span></div><br /><div align="center"><span style="font-size:130%;">أما تعاريف نزار فهو يكتبها من حبر الدم وقلم التجربة<br /></span></div><span style="font-size:130%;">.............<br /></span><div align="center"><span style="font-size:130%;">تعاريف</span></div><span style="font-size:130%;"></span><div align="center"><br /><span style="font-size:130%;color:#cc0000;">أنا ضد كل التعاريف في الحب..<br /><br />فهي جميعاً قوالب..<br /><br />وضد جميع الوصايا القديمة،<br /><br />ضد جميع النصوص،<br /><br />وضد جميع المذاهب..<br /><br />فلا يصنع الحب إلا التجارب..<br /><br />ولا يصنع البحر.. إلا الرياح وإلا المراكب<br /><br />ولا يستطيع الحديث عن الحرب.. إلا المحارب<br /><br />أنا أفعل الحب.. لكن إذا سألوني عنه.<br /><br />فإني أفضل أن لا أجاوب</span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;color:#cc0000;"></span> </div><div align="center"><span style="font-size:130%;color:#000000;">نزار</span></div></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1810405524095959607-7732842937290910359?l=www.mowa6en.com'/></div>mowa6enhttp://www.blogger.com/profile/05065343706529973641a.mannae@gmail.com2tag:blogger.com,1999:blog-1810405524095959607.post-60192531066818061862009-04-26T22:20:00.000-07:002009-04-26T22:23:34.070-07:00ثورة على الديمقراطية<div align="right"><span style="font-size:130%;">في الديمقراطيات الصحيحة يوجد صندوقان للاقتراع لكل شخص وليس صندوق واحد كما هو الاعتقاد السائد ، الصندوق الأول يحكم الصندوق الثاني ويشكل هويته ، الأول هو صندوق الدماغ والثاني هو صندوق الإقتراع ، متى ما صلح الأول فلنستبشر خيرا بالثاني .<br />.<br />هل خلقت الديمقراطية لخدمتنا أم خلقنا نحن لخدمة الديمقراطية ؟ قبل الاجابة على هذا السؤال يجب الانطلاق إلى فضاء هذا الموضوع من أرضية مشتركة ، وهي أن زمن الحلول الأحادية لمشاكلنا المستعصية هو ضرب من الخيال و غير قابل للتطبيق ، فكما كان يعتقد عرب الخمسينات والستينات بأن الحل الشامل لمشاكلهم يكمن في سر بسيط وهو تبني الناصرية والقومية العربية ، وما لبثوا بعد أن تكشفت الحقائق حتى انقلبوا عن آرائهم وعاد الوضع إلى أسوء مما كان عليه ، لست هنا بمقارن بين الديمقراطية وبين الناصرية والقومية ، فالأولى نظام حكم بينما الأخريات أيديولوجيات تحيا وتموت ، ولكن المسألة هي في ادعاء الحل السحري من ما لا يحتمل أن يكون حلا إما لمثاليته أو لقصور أفكاره أو لعدم قدرة ظروف المجتمع على استيعابه وتقبله .<br />.<br />مخطأ من يعتقد أن السلوك الديمقراطي ينشأ مع الإنسان منذ ولادته ، الأصل في الانسان هو إشباع الرغبات والحاجات الذاتية بأي طريقة حتى ولو على حساب الآخرين ، يمكن التأكد من هذه الفرضية من خلال النظر في أخبار المجتمعات الغير محكومة بنظام اتفق عليه المواطنون ، وما الأنظمة السياسية – بشتى أنواعها - إلا محاولة تقنين حاجات الأفراد الموجودين في دولة معينة حتى لا تطغى رغبة فوق رغبة بفعل القوة سواء كانت مادية أم همجية ، هذا يذكرنا بنظرية العقد الاجتماعي التي طرحها جون جاك روسو وكذلك توماس هوبزحيث قالا بأن المواطنون في أي دولة يستغنون عن جزأ من حقوقهم بإعطائها للحاكم في سبيل الحصول على الأمن والعدل والمساواة ، وهذا مدخلنا إلى ثورتنا التي أطلقنا عليها ثورة على الديمقراطية .<br />.<br />الديمقراطية تفترض أنه يجب على جميع المشاركين في لعبتها قبول التنازل عن بعض مطالبهم في حال تعارض هذا المطلب مع مصلحة و رغبت الأغلبية ، لأن الغلبة دائما تكون للأكثر عدادا ، أليست الديمقراطيه هي نظام حكم الأكثرية ؟ ، إذا قبلنا بهذا المصطلح فيجب علينا كمجتمع متحضر التعامل معه بما يخدم النظام ويقوي دعائمه ، لا أن ندعي تطبيق الديمقراطيه ثم نخالف أركانها بمجرد عدم توافق رغبت القله مع رغبة الأغلبية !! ، من غير المنصف اجتزاء الأنظمة السياسية وعدم تطبيقها بشكلها المتكامل وبعد ذلك المطالبة بنتائج سحرية ، هل يمكن بناء صرح من غير استخدام جميع مواده التي تبقيه صالحا وغير قابل للسقوط في أي وقت بمجرد أي هزة عنيفة ، وكذلك هي الديمقراطية .<br />.<br />طرح جورج طرابيشي عدة إشكاليات متعلقة بالديمقراطية أراها مناسبة للاستعراض هنا والشرح في نفس الوقت ، بدأ بإشكالية البذرة والثمرة ، تسائل عما إذا كانت الديمقراطية ثمرة يانعة برسم القطف أم هي أيضا بذرة برسم الزرع ؟ أي هل هي شرط مسبق أم نتيجة وحصيلة لتطور مجتمع بعينه ؟ إذا اعتبرنا الديمقراطية بذرة برسم الزرع فهذا معناه أنها تحتاج إلى جهد وعمل وعناية حتى تأتي ثمارها والأهم من ذلك كله هو زراعتها في تربتها الصحيحة وإلا كان مآلها إلى الموت ، أما اذا كانت ثمرة برسم القطف فهذا موضوعه يطول ، الإشكالية الثانية التي طرحها طرابيشي هي وكما عنونها بإشكالية مفتاح المفتاح ، ومعناها أن الديمقراطية وقبل أن تكون مفتاحا لجميع الأبواب فإنها هي نفسها تحتاج إلى مفتاح ، من مفاتيحها مثلا تحسين أسلوب الحوار والقبول بما رضيت به الأكثرية و كذلك مدى المستوى العلمي الذي يتمتع به العاملون بالديمقراطية ، قس هذه المفاتيح على تجربتنا البرلمانية ولك أن ترى مستوى المفاتيح المتدنية التي يملكها أغلب ممثلونا بالبرلمان ، هنا أنا لست أشك في كون العديد من متمرسين السياسة لدينا قد كفروا بالديمقراطية دون أن يقام عليهم الحد من قبل الناس ، لأن الناس ما زالت تصوت لصاحب الصوت العالي ولو كان بلا طعم أو رائحة أو لون ، والدلائل واضحة ولا تحتاج لأي عدسة مكبرة .<br />.<br />أستذكر هنا اقتراح اقترحه صديق وهو أن يتم إعطاء المرشحين الفائزين بالانتخابات دورات على مدى شهرين قبل دخولهم في العملية التشريعية ، دورات في طريقة الحوار الحضارية ومنهجية اتخاذ القرار والتفكير وعن مبادئ الاقتصاد وكذلك عن تاريخ الكويت وقبل هذا وذاك عن معنى الديمقراطية الصحيح </span></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1810405524095959607-6019253106681806186?l=www.mowa6en.com'/></div>mowa6enhttp://www.blogger.com/profile/05065343706529973641a.mannae@gmail.com3tag:blogger.com,1999:blog-1810405524095959607.post-18415186729769201892009-04-13T22:08:00.000-07:002009-04-13T22:43:58.773-07:00ابن خلدون والحالة الكويتية<div align="right"><br /><br /><span style="font-size:130%;">عندما يكون الانطباع الشخصي حيال أي مسألة هو الدليل في اطلاق الأحكام ، حينها لنجمع الناس خلف إمام يكبر أربع تكبيرات معلنا وفاة أسمى جزأ في تكوين الإنسان وهو العقل الذي انتحر لتهميشه عن الدورالذي من أجله خلق </span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"><span style="font-size:78%;">. </span><br />هل السياسة هي مهنة أم ممارسة ؟ كثير ما كنت أتفكر في هذه المسألة لأن ما وراء إجابة هذا التساؤل مؤشرات كثيرة ، إذا كانت مهنة – وأقصد هنا السياسة – فهذا يدخلها في معجم غيرها من المهن والتي يحتاج روادها مهارات ومواصفات خاصة حتى يمتهنونها ، وإذا اعتبرناها ممارسة فعلى من يمارسها أن يعرف أبجدياتها وإلا لضرب أخماس بأسداس </span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"><span style="font-size:78%;">.</span><br />حوار الطرشان هو أقل ما يمكن أن نطلقه على الحوارات التي يتصدرها بعض السياسيون لدينا إبتداءا من الجلسات الحوارية العادية انتهاءا بالنقاشات داخل البرلمان ، كل يطلق أحكامه بالقبول والرفض والمدح والانتقاد بناءا على انطباعه الأولي أو على اشاعه سمعها – وما أكثرها لدينا- واعتقد له أنها صحيحه ، الإشكاليه هنا أن معايير النقد الصحيحه غابت وغاب معها الحق و الحقيقه وصارت الدولة تسير وفق اهواء جهال حكّموا انطباعهم على المنطق الصحيح وبالتالي ضاعت الحقيقة التي ننشدها كوننا مواطنين نطمح أن نرى بلدا مزدهر بني على أساسات صحيحه لا على آراء قد تسمح الصدفة أن يقف الصواب معها وهذا نادر جدا ، إذن المشكلة تكمن في غياب المنهج الذي على أساسه نبني آراءنا وطريقة تعاملنا مع الأحداث ، و إشكالية غياب المنهج هنا هي غطاء لإشكاليات كثيره تشوب العمل السياسي والتي جعلت منه شيئا كريها تستعيذ منه الناس ، من هذه الإشكاليات غياب طرق الانتقاد الحضارية ، والابتعاد عن المهم والانشغال بالتافه ، والتكسب السياسي في القضايا الرخيصه وغيرها من إشكاليات </span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"><span style="font-size:78%;">.</span><br />إذا ذكر ابن خلدون (1332 م – 1406 م ) في التاريخ فإنه دائما يذكر معه منهجه المميز الذي يعتبر انقطاعا معرفيا في المنهج – بحسب تعريف غاستون باشلار- عن من سبقه من علماء للتاريخ ، هذا التميز الذي انفرد فيه ابن خلدون كان لاعتماده في اسلوبه البحثي على أمرين رئيسين هما تمحيص الأخبار وتعليل الوقائع ، إذ ليست المسألة هي فقط في تملك الخبر و المعلومه –على اعتبار انها صحيحه- ولكن معرفة العلة وراء هذه المعلومه هي الأهم ، وكما قالوا العبرة تكمن في العلل ، ولكي تعرف حجم المنفعه التي قدمها ابن خلدون للتاريخ يكفيك أن ترى أن التاريخ تذكر مقدمته ونسى غالب أحداث ذالك الزمن </span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"><span style="font-size:78%;">.</span><br />ما علاقة ابن خلدون في سياستنا وحالتنا الكويتيه ؟ وهل كانت جزأ من مقدمته المشهورة ذكر أنه سيأتي اليوم الذي نرى فيه المتردية والنطيحة تشتغل في شؤون السياسة ؟ وهل كان يعلم بأن سخرية القدر ستحتم علينا أن يأتي يوم يتكلم فيه الطبيب أو مفتش البلديات أو إمام المسجد عن أدق مسائل الاقتصاد ؟ بالطبع لا – وإلا لما كتب مقدمته - ، من أبرز ما ناقش ابن خلدون في كتابته لمقدمته هو انتقاده للمنهج الذي اعتمده المؤرخين الذين سبقوه في ذكرهم وتحليلهم للتاريخ ، إذ أن المنهج هو الاساس وإذا خرب الأساس فعلى البقية السلام ، هذا مدخلنا لكشف العلاقة بين ابن خلدون و الحالة الكويتية ، إقرأ النقاط التي ذكرها في انتقاده للمؤرخين الذين سبقوه وستكتشف وكأنها مفصلة على متصدرين السياسة لدينا –والصدارة هنا مفهوم نسبي- ، أذكر منها على سبيل المثال ، ، الذهول عن المقاصد (( فكثير من الناقلين لا يعرف القصد بما عاين أو سمع ، وينقل الخبر على ما في ظنه وتخمينه فيقع في الكذب ،ص 58)) ، الجهل بتطبيق الأحوال على المقاصد ((لأجل ما يداخلها من التلبيس والتصنع ، فينقلها المخبر كما رآها وهي بالتصنع على غير الحق في نفسه ،ص 58)) ، التشيع للآراء والمذاهب ويقصد هنا التعصب الأعمى لرأي أو مذهب أو عرق </span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"><span style="font-size:78%;">.</span><br />إذا المسألة ليست في امتلاك السياسي لمايكرفون صوته عالي يتكلم عن طريقة ويجد من مقاعد المتفرجين من يصفق له ويحييه ويرفع له القبعه-أو العقال كما هو عندنا- ، المسألة هي في جودة ومضمون الكلام ومدى صحته ومدى انسجامه مع الواقع المحسوس ، وقبل هذا كله تطابقه مع المنهج العقلاني الصحيح ، رحمك الله يا ابن خلدون . </span></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1810405524095959607-1841518672976920189?l=www.mowa6en.com'/></div>mowa6enhttp://www.blogger.com/profile/05065343706529973641a.mannae@gmail.com14tag:blogger.com,1999:blog-1810405524095959607.post-15574581191553081272008-09-07T14:37:00.000-07:002008-09-11T02:40:11.606-07:00لنختلف<div align="right"><span style="font-size:130%;"><span style="color:#000099;">ومالنا لا نختلف ؟</span> أليس لدينا عقول وأفهام تختلف عن بعضنا البعض ؟ ألسنا نرى القضايا من زوايا مختلفه ؟ الاختلاف شيء أساسي ومهم في هذا <span style="color:#000099;">العالم الفسيح</span> ، الاختلاف ينقح العقول ويحرك المياه الراكدة ويوسع الآفاق ويزيد العالم بهجة إلى جانب جماله ، لنختلف في توجهاتنا وفي آرائنا وفي تبنينا لمدارسنا الفكرية وفي كل شيء حتى وفي أدياننا ، ألسنا أصحاب عقول ، <span style="color:#000099;">ألم يعرف الله بالعقل</span> ، وكذلك قولهم بأن المقلد لا إيمان له ، إذا لختلف</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"></span></div><div align="right"></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"></span></div><div align="right"><span style="font-size:78%;">.</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">ولا بد أن أزيد من الأختلاف جرعة ، لتختلف الدول في قضاياها ، وفي همومها وعلومها وأشجانها ، لتختلف في سياساتها واقتصادياتها وتقدمها وتحضرها ، لنرى عالما تختلف فيه <span style="color:#000099;">المعتقدات والمبادئ</span> ، لكل دولة الحق في أن تقرر ما تقرر في أي قضية تخصها خاصة إنها ما كانت لتقرر لولا أن هذا القرار لن يصب في مصلحتها في النهاية ، قرأنا في كتب الاقتصاد بأن أي قرار يصدره الإنسان هو عبارة عن <span style="color:#000099;">قرار راشد</span> ، الدول هي عبارة عن تجمع لعقول راشدة وكذلك العالم هو عبارة عن دول راشدة ، <span style="color:#000099;">إذا لنختلف</span></span></div><div align="right">.</div><div align="right"><span style="font-size:130%;color:#000099;"></span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;color:#000099;"></span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"></span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">قد تتسائل عن سبب حماسي لرؤية الناس والدول مختلفين ، وعما إذا كان كنت أتحدث من منطلقات <span style="color:#000099;">واقعية محسوسة</span> أم مثالية مأمولة حالها كحال غيرها من القضايا النظرية والتي لا تمت للواقع بأي شي ، وحتى أضع النقاط على الحروف في مسألة الاختلاف المنشود ولتكون الصورة واضحة ليس فيها أي غبش ، إن لكل مرتبة من مراتب الاختلاف أمور تجمعها <span style="color:#000099;">وتلحم الكسور</span> التي سببها صدام الاختلاف ، فاختلاف الدول تجمعه المصالح ، واختلاف العقائد تجمعه الأخوه الإنسانيه ، واختلاف الأحزاب والتوجهات الساسية تجمعه المصلحة الكلية ولكل نوع من أنواع الاختلاف سر يجمع ما بين المختلفين ، إذا هنا نحن نتكلم عن مسألة مهمه تسمى إدارة الخلاف أو فن إدارة الإختلاف ، إذ أن الخلاف هو أمر وارد ولكن ما هو غير عقلاني أن يبعثر الاختلاف مقاطع الصورة الكلية ويعطل المصالح الكلية</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">.</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">قبل عشر سنوات كانت العلاقة <span style="color:#000099;">السورة التركية</span> على مشارف حرب لا يعرف عاقبتها أحد حتى أن تركيا هددت بغزو </span><span style="font-size:130%;">سوريا وذلك كردة فعل على قيام سوريا بدعم حزب العمال الكردستاني وإيواء زعيمة <span style="color:#000099;">عبدالله أوجلان</span> ، وقبل ذلك كانت العلاقة متوتره أكثر وأكثر ، حيث أنه وعشيت الحرب العالمية الثانية قامت فرنسا باقتطاع لواء الإسكندرون من سوريا ومنحته لتركيا مما زاد من نار التوتر بين سوريا وتركيا ، وكذلك قيام تركيا ببناء العديد من السدود المائية مما أثر على حصة سوريا من المياه الجوفيه ، كل هذه الأحداث تستطيع أن ترينا مدى عدم انسجام علاقة البلدين في فترات سابقة إلا أن الحاصل في الأيام الحالية لا يترجم لنا آثار العلاقة السيئة التي كانت في الماضي ، ماهو حاصل حاليا بقيام تركيا بدور الوسيط للتقريب السلمي بين <span style="color:#000099;">إسرائيل وسوريا</span> ودخولها بقوة وحماس في هذه المسألة المتابع للشؤون الساسية يستطيع أن يرى مدى الإندماج التركي السوري في هذه القضية حتى أن حجم التبادل التجاري في السنة الفائته وصل إلى تسعمائة مليون دولار ، إنها المصالح السياسية والاقتصادية وبشكل خاص إنها فن إدارة لاختلاف الذي هو محور كلامنا منذ بداية المقال</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"></span></div><div align="right"></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"></span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">.</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">أما عن الخلاف على مستوى الدولة الواحدة فلنختلف في كل شيء ، ولكن ما هو مهم أن نحسن إدارة خلافنا حتى يكون </span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">اختلاف تنوع واختلاف تسريع لعجلة التنمية واختلاف بآداب وبرقي وبعلم ، لا اختلاف تكدر و جهل والأهم أن لا يكون <span style="color:#000099;">اختلاف لأجل الاختلاف</span> ، وما أكثره في هذه الأيام</span></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1810405524095959607-1557458119155308127?l=www.mowa6en.com'/></div>mowa6enhttp://www.blogger.com/profile/05065343706529973641a.mannae@gmail.com22tag:blogger.com,1999:blog-1810405524095959607.post-3588173159576137252008-08-25T11:15:00.000-07:002008-08-27T13:32:10.308-07:00زرعوا فحصدنا ونزرع فيحصدون ..<div align="right"><span style="font-size:130%;"></span> </div><div align="right"><span style="font-size:130%;">سُأل <span style="color:#000099;">نابليون بونبارت</span> وهو في منفاه الأخير في جزيرة سانت هيلانه عن كيفية قيامه ببناء هذه الأمبراطورية العظيمة وهو لا يزال شابا ، </span><span style="font-size:130%;">وهل يخاف على هذه الإمبراطورية أن تنهار بعد وفاته ؟ وإذا ما انهارت فماذا سيصيب <span style="color:#000099;">الأوروبيين والفرنسيين</span> من بعده ؟ فقال نابليون ( <span style="color:#000099;">أنا والطوفان من بعدي</span> ، أنا الشمس التي تضيء فإذا غربت أظلمت الدنيا واليوم بدأت تغيب ) بعدها بأيام فارق الحياة على يدي طبيبه الإنجليزي الذي ظل يعطيه السم على مدى أشهر حتى مات ، وانتهت مع موته مسيرة رجل وأمبراطورية كان لها أن تعيش إلا أن <span style="color:#000099;">قدر الله</span> كان أسبق مما كان يخططه لنفسه ولشعبه<br /><br />تعيش المجتمعات والشعوب دائما <span style="color:#000099;">كامتداد تاريخي</span> لبعضها البعض دون انقطاع ، فجميع من هم موجودين حاليا هم إمتداد لجيل الآباء ، وهؤلاء الآباء هم كذلك إمتداد لجيل الأجداد وهذا من جانب ، أما من جانب آخر فكل ما نراه من عادات وتقاليد خاصة بالشعوب في وقتنا الحاضر هي كذلك نتاج تجارب إنسانية مر بها من هم قبلنا وتعاملوا معها بما يتناسب مع <span style="color:#000099;">أوضاعهم الاجتماعية</span> والثقافية في ذلك الوقت دون أي اعتبار لما سيكون عليه الوضع في المستقبل فكما هو معروف الإنسان وليد لحظته ، وبناءا على هذه المنطلقات كان لزاما على أي مجتمع أن يحلل ويراجع أي <span style="color:#000099;">إرث ثقافي</span> وحضاري وإنساني قد يكون تراكم عبر الأزمنة إلى أن وصل واستقر في زمنه الحالي دون أن يأخذ أي موافقه لعملية العبور والاستقرار في زمننا الحالي<br /> </span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">اعتمادا على هذه المقدمة أستطيع أن أقفز إلى صلب الموضوع المتمثل بعنوان المقاله (<span style="color:#000099;">زرعوا فحصدنا ونزرع فيحصدون</span>) ، نستطيع أن نقسم الأنظمة السياسية والمدارس الفكريه وغيرها من مجموعات إلى أربع تقسيمات وبناءا عليها نستطيع أن نحكم على مدى الكفاءة التي تتغلغل في هذه النظام أو تلك المدرسة ، أولى هذه التقسيمات هي التي تتبنى رأي (<span style="color:#000099;">زرعوا فحصدوا ونزرع فنحصد</span>) ، هذه المدرسة هي التي تطبق أسمى آيات التنمية وأبهى صور التحضر والتي تعتمد على استمرار دوامة الحركة المجتمعية المتمثلة في كافة المجالات و التي تجني آثارها الأجيال في حال ما إذا كان الجيل اللاحق يقوم بتنقيح و تطوير ما استمده من الجيل السابق حتى يتوائم مع ما وصل إليه الزمن من تقدم وتحول ، لأن الحركة الديناميكية هي حال هذا العالم في هذه الأيام والذي يمكننا أن نقدمه على أنه عالم متغير ومتطور لا يستأذن أحد بل هو في حركة مستميته فرضته عليه أسطورة تصارع الدول من أجل السيادة و التي لم تعد سيادة عسكرية فقط كما كانت في السابق بل أصبحت في كل المجالات والعسكرية إحداها </span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"></span> </div><div align="right"><span style="font-size:130%;">أما عن ثاني هذه التقسيمات فهي مبنية على هذه الفرضية (<span style="color:#000099;"> زرعوا فحصدنا ونزرع فيحصدون</span> ) ، أي أن حظوظ أي مجتمع ما هي إلا نتاج من كان قبلهم ، فإما أن تحل عليهم لعنة من كان قبلهم أو بركاتهم ، ويكمن سر هذه الفرضية في أن أعمالنا هي لمن هم بعدنا كما أن أعمال من كانوا قبلنا هي من شكلت ما نحن عليه من واقع وهنا نكون قد ألغينا دورنا في صناعة حاضرنا وعززنا من دورنا في صناعة حاضر غيرنا ،أما عن ثالث هذه التقسيمات فهي (<span style="color:#000099;">زرعوا فحصدنا وزرعوا فيحصدون</span> ) وهنا نكون قد ألغينا دورنا ودور من هم بعدنا في صياغة واقعنا وواقعهم ويكون السابقون هم من فرضوا علينا الماضي والحاضر والمستقبل وما نحن ومن يلينا إلا مجتمعات ممسوخة لا تضيف شيء للحياة إنما نكرر ما جائنا وما ورثنا من إرث سياسي واجتماعي وما دون ذلك من مجالات </span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"></span> </div><div align="right"><span style="font-size:130%;">آخر هذه التقسيمات وأسوءها وهي ما لا يريد أي مجتمع الوقوع به إلا أنه واقع لا محالة على العديد من الدول والمجتمعات وهو المتمثل بالافتراضية التالية ( <span style="color:#000099;">لا زرعوا ولا حصدنا ولا زرعنا ولن يحصدوا</span> ) وهنا لا مجال للشرح لأن المفهوم أوضح من أن يشرح ، أي بمعنى آخر هنا يتمثل قول نابليون بونابارت ( أنا والطوفان من بعدي ) ، <span style="color:#000099;">سامحك الله يا نابليون</span> </span></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1810405524095959607-358817315957613725?l=www.mowa6en.com'/></div>mowa6enhttp://www.blogger.com/profile/05065343706529973641a.mannae@gmail.com10tag:blogger.com,1999:blog-1810405524095959607.post-6120939978419149312008-08-04T23:05:00.000-07:002008-08-05T09:27:56.774-07:00من قتل النظام !!؟<div align="right"><span style="font-size:130%;">باعتقادي الشخصي أن <span style="color:#660000;">قتل النظام</span> هو أخطر من قتل الأشخاص ، وأقصد هنا بالنظام نظام الحكم ، ونظام الحكم هنا يمثل النظام الذي يحكم علاقة الأفراد بعضهم ببعض <span style="color:#660000;">وعلاقتهم بمن يحكم</span> ، قتل الأشخاص هي عمليه واضحه يحاسب فيها القانون فاعلها بشفافيه ووضوح ودون أي غموض يحوم حولها إلا في بعض الحالات المستعصية ، أما قتل النظام فله حالته الخاصة وله <span style="color:#660000;">خصوصيته المتعسره</span> والتي تختلف جذريا عن سابقتها وهو ما سنراه بعد قليل</span></div><br /><div align="right"><span style="font-size:130%;"></span></div><span style="font-size:130%;"><img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 149px; CURSOR: hand; HEIGHT: 138px; TEXT-ALIGN: center" height="177" alt="" src="http://www.whereistheoutrage.net/wordpress/wp-content/uploads/2007/05/fbi-seal-plaque-m.jpg" border="0" /><br /></span><div align="right"><span style="font-size:130%;">من منا لا يعرف أو لم يسمع عن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي والملقب <strong>" </strong></span><a href="http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/3/3b/FBI_seal.svg/612px-FBI_seal.svg.png"><span style="font-size:130%;color:#660000;"><strong>أف بي آي</strong></span></a><span style="font-size:130%;"><strong> "</strong> وعن بطولاته ومغامراته ، أسس هذا المكتب وزير العدل الامريكي شارلز بونابارت والمنحدر من سلالة القائد الفرنسي <a href="http://www.canvasreplicas.com/images/Bonaparte%20First%20Consul%20Jean%20Auguste%20Dominique%20Ingres.jpg"><span style="color:#990000;"><strong>ليوناردو بونابارت</strong></span></a> ، وكان تأسيس المكتب في عهد الزعيم الامريكي روزفلت ( ومن لا يعرف <a href="http://www.visitingdc.com/images/franklin-roosevelt-picture.jpg"><span style="color:#660000;"><strong>روزفلت</strong></span> </a>!! ) ، تحوم حول هذا المكتب العديد من القصص البطولية التي تشمل إلقاء القبض على <span style="color:#660000;">منتهكي القانون</span> والمطلوبين لوجه العدالة ( لا أعرف لماذا يفرضون أن للعدالة وجه وليس شيء آخر ، ليس هذا موضوعنا !!) خاصة في القضايا المعقدة والتي قال عنها الشاعر ( ضافت فلما <span style="color:#660000;">استحكمت حلقاتها</span> ,,, فرجت وكنت أضنها لا تفرج ) ، بدأ عمل <strong>" </strong></span><a href="http://www.fbi.gov/"><span style="font-size:130%;color:#660000;"><strong>أف بي آي</strong></span></a><span style="font-size:130%;"><strong> "</strong> بعشرة موظفين قبل مئة عام ووصل عددهم الآن إلى أكثر من ثلاثين ألف شرطي ومحقق وما إلى ذلك من مناصب عسكرية لا أحبها ، واشتهروا بإلقاء القبض عن العديد من المتهمين ومن أشهرهم والذي بسبب اعتقاله سطعت سمعة " أف بي آي " هو <span style="color:#660000;">زعيم المافيا <strong>(</strong></span></span><a href="http://www.cduson.com/img/posters/SUB26.jpg"><span style="font-size:130%;color:#660000;"><strong>آل كبون</strong></span></a><span style="font-size:130%;"><strong>)</strong> ، تكمن سمعة المكتب بقدرته على الاستمرارية لهذه الفترة الطويلة وكذلك على التطور والتكيف مع <span style="color:#660000;">القضايا المعقدة</span> ، وكذلك مع عظم حجم هذه الامبراطوريه العملاقة لازلت تعجز عن اعتقال </span><a href="http://www.bintjbeil.com/articles/images/011011_binladen.jpg"><span style="font-size:130%;color:#660000;"><strong>الشيخ اسامه بن لادن</strong></span></a><span style="font-size:130%;"> ضمن وجوده في أعلى لائحة المطلوبين لديها منذ عشر سنوات ، مع هذا ولكن يظل مكتب " أف بي آي " صرح أنهى على أحلام العديد من المتعدين على النظام و الذين <span style="color:#660000;">لم يتوقعوا نهايتهم على هذه <a href="http://pms.panet.co.il/online/images/articles/2007/09/04-09-07/Morgan_20jail_202.jpg"><strong>الطريقة</strong> </a></span></span></div><br /><div align="right"><span style="font-size:130%;"></span></div><br /><div align="right"><span style="font-size:130%;"><span style="color:#660000;">نرجع إلى قتل النظام</span> والذي توقفنا عنه قليلا لذكر أمجاد مكتب التحقيقات الفيدرالية لسبب سوف نذكره تاليا ، وأود أن أشير إلى تساؤلات مهمه وهي ، ما قيمة النظام إذا كان لا يصلح ويضبط سير حياة المجتمعات ؟ وهل النظام يتم وضعه<span style="color:#660000;"> للتفاخر</span> أم لتأثيره على سير حياة الدولة المدنية ؟ وهل للنظام روح ( <span style="color:#660000;">روح النظام</span> ) أم أن النظام هو شيء جامد لا يحاكي تطور المجتمعات ؟ ولو افترضنا أن للنظام روح فما حكم من خرق روح النظام ولم يخرق النظام نفسه ؟ وهل النظام هو الذي يفرض نفسه على المجتمعات أم أن الضغوط الشعبية هي صاحبت <span style="color:#660000;">الكلمة الأعلى</span> من كلمة النظام ؟ وهل حكم اختراق النظام من قبل أفراد الطبقات العليا في المجتمع هي بنفس أحكام اختراقة من قبل أفراد في <span style="color:#660000;">الطبقة الدنيا</span> من نفس المجتمع ؟</span></div><br /><div align="right"><span style="font-size:130%;"></span></div><br /><div align="right"><span style="font-size:130%;">قد تجد العديد من هذه الأسئلة <span style="color:#660000;">تجيب عن نفسها</span> بمجرد قرائتها ، ولكن بعضها يأخذ حيز من التفكير بمجرد سماعها وسأحاول الإجابه عن السؤال المتعلق بحكم خرق روح النظام دون خرق النظام نفسه لأنه سبب <span style="color:#660000;">الشرارة</span> في مجيئ فكرة هذه المقاله ، لنتفق في البداية أن كثرة القوانين بشكل عام تعبر عن أمر وهو ضعف الرقابة الذاتية عند أفراد هذا المجتمع لأن القانون ما تم وضعه إلى ليحكم سير تصرفات الافراد في اتجاه معين ، هذا على افتراض أن القانون صحيح ويستفيد من الافراد على <span style="color:#660000;">المدى القريب والبعيد</span> ، ولكن هذا ليس معناه أن المجتمعات المتقدمه يجب أن تخلو من القوانين لأنه بطبيعة الحال نحن نتعامل مع أفراد في المجتمع وهؤلاء بشر ، وطبيعة البشر متأرجحه بين <span style="color:#660000;">الميل ما بين الخير والشر والصح والخطأ</span> ، ويفترض بالدولة تقويم حال المجتمع في حال ميله للعنصر اليساري في هذه <span style="color:#660000;">المعادلة الإنسانية</span> ، وهنا لنفترض افتراض نوضح فيه المسألة ، لنفترض بأن أغلبية مجلس الأمة صوتت لأجل إقرار قانون معين في ظل وجود معارضين لهذا القانون ، على افتراض هذه الجدلية فإن غالب المجتمع مؤيد لهذا القانون لأن الأفراد يوجد من يمثلهم في المجلس وهم من صوتوا لترجيح هذا القانون ، هنا نكون قد طبقنا النظام كإجابة عن السؤال المتعلق بتطبيق النظام ، ولكن عندما يقوم</span><a href="http://www.aljarida.com/AlJarida/Resources/ArticlesPictures/2007/10/23/29371_3333333333333.jpg"><span style="font-size:130%;"><strong> المعارضين</strong></span></a><span style="font-size:130%;"> بحشد وإثارة واستنفار<strong> <span style="color:#660000;"><a href="http://www.shaaby.net/">القواعد الشعبية الساذجه</a></span></strong> على إثر رفض القانون، وأن يقومون بترويجه بطرق أخرى وكأننا نعيش في مجتمع طفولي ، لأن الطفل عندما يُرفض طلبه من والديه فإنه يقوم بطلبه مستخدما كلمات وتعابير أخرى ، فهنا نتكلم عن <span style="color:#660000;">اختراق روح القانون دون اختراق القانون نفسه</span> ، وبفعل هذه الأعمال نكون قد رسَخنا قناعة عدم احترام النظام والقدره على تغييره بمجرد قيامنا بالاحتشاد ضده حتى ولو لم نكن أغلبية وليست لدينا <span style="color:#660000;">حجه منطقية</span> ضده ، وهنا نكون قد مزجنا <span style="color:#660000;">السم بالعسل</span> وقتلنا النظام ونحن لا نشعر </span></div><br /><div align="right"><span style="font-size:130%;"></span></div><br /><div align="right"><span style="font-size:130%;">لأجل هذه القضية أنا <span style="color:#660000;">أطالب من هذا المنبر</span> (تعبير مجازي يستخدمه الجميع حتى من لا يملك منبر!! ) بقيام الحكومة الكويتية بالاستعانة بمكتب التحقيقات الفيدرالية " أف بي آي " عن طريق فتح <span style="color:#660000;">مكتب تمثيل</span> لهم في البلد لفتره محدودة وذلك للقيام بإلقاء القبض على قتلة النظام عندنا المتمثلين ببعض نواب البرلمان المأزمين والمتأزيمين على أنفسهم ، حتى نستطيع نحن كدولة متمثله بحكومة وأفراد أن نتطور بالاتجاه الصحيح محترمين النظام وروح النظام دون أي تأثير هذه الفئة الفاسدة من المجتمع </span></div><br /><div align="right"><span style="font-size:130%;">**********</span></div><br /><div align="right"><span style="font-size:130%;">من واجب الأخوة الإنسانية والمصالح المشتركة أتقدم أنا صاحب مدونة مواطن <span style="color:#660000;">بالتهاني و التبريكات</span> لمكتب التحقيقات الفيدرالية " أف بي آي " على مرور مئة سنة منذ افتتاحها وهذا بالله التوفيق </span></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1810405524095959607-612093997841914931?l=www.mowa6en.com'/></div>mowa6enhttp://www.blogger.com/profile/05065343706529973641a.mannae@gmail.com11tag:blogger.com,1999:blog-1810405524095959607.post-66854879392883655202008-07-07T00:18:00.000-07:002008-07-07T02:49:49.942-07:00حديث المبادئ<div align="right"><span style="font-size:130%;">عندما نعمل على <span style="color:#000099;">تجريد ثم تعميم</span> الكثير من الممارسات السياسية في أوطاننا نصل إلى قناعة بأننا لا يمكن أن نصل لما نخطط له كدولة ، طبعا هذا <span style="color:#000099;">في حال لو كان لدينا خطط</span> ، لست من دعاة التحبيط والتفحيط والتشخيط ولكن هذا هو ما لدينا وللتأكد ما عليك إلا أن ترفع غطاء المواطن العادي وتضع مكانها <span style="color:#000099;">مكبرات المقيِيم</span> والمتابع<br /><br /><span style="color:#000099;">حديثي يا كرام هو عن المبادئ</span> ، وهنا لا أتكلم عن مبادئ الشريعة الغراء أو عن مبادئ <span style="color:#000099;">الاستاذ ماركس</span> أو حتى عن مبادئ الديموقراطية ، هنا حديثي موجه <span style="color:#000099;">للمبادئ الانسانية</span> التي تعمل وفق إطار عمل المجتمعات المتقدمه والتي يمكن أن تعتبرنا نحن أحدها إن أردت<br /><br />قبل فترة وجيزه قام وزير داخلية <span style="color:#000099;">حكومة الظل</span> في إنجلترا والمعروف بدفاعه المستميت عن الحريات بتقديم استقالته من منصبه بعد قيام المجلس بالتصويت على قانون يسمح بتمديد حبس أي شخص <span style="color:#000099;">متهم بالارهاب</span> من اثنان وعشرون يوم إلى أربع وأربعون يوم ، بعد قيام الوزير بتقديم استقالته والتي عبر عن سببها أنه وصل إلى منصبه بناء على تبنيه مجموعة من المبادئ والتي بسببها صوت له الناس ، أما وإنه لم يستطع الدفاع عنها فإنه لن يستمر في منصبه على أن يترشح في الانتخابات المقبلة ويدافع عن ما يتبناه <span style="color:#000099;">كمنظومة قيمية</span><br /><br />قس هذا العمل على كافة ممارسات <span style="color:#000099;">مجلس أمتنا الموقر</span> ، مشكلة نوابنا أنهم أصبحوا مدافعين عن المصالح وقد تركوا المبادئ جانبا ، فلذلك أصبحوا كالريشه التي يحركها الجمهور ، قد تشترك المصالح بالمبادئ وهذا يحدث مع المجتمعات المتقدمة جدا فلذلك لا أعتقد أن هذا لدينا حاليا وإسقاط القروض <span style="color:#000099;">والزيادات المالية المستميتة</span> أمثله قس بها ما كنت أعنيه بالمصالح ، هنا لا نتكلم عن القروض أو غيرها من القضايا بحد ذاتها ولكننا نتحدث عن منظومة القيم التي تود الدولة ترسيخها في <span style="color:#000099;">عقول مواطنيها</span> ومقيميها<br /><br />الحرية <span style="color:#000099;">والمساواة</span> والعدالة وغيرها من مشتقات هي ما أعني بالمبادئ التي نأمل أن نرى تطبيقاتها في مجتمعاتنا ومن يحكم مجتمعاتنا ومن يمثل مجتمعاتنا ، وإلا فأبشروا بدولة لا يكون للضعيف فيها لا ناقه ولا جمل ولا حتى <span style="color:#000099;">خروف استرالي</span><br /><br /><span style="color:#000099;">عذرا على الانقطاع الغير متعمد ، وشكرا لمن سأل</span></span></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1810405524095959607-6685487939288365520?l=www.mowa6en.com'/></div>mowa6enhttp://www.blogger.com/profile/05065343706529973641a.mannae@gmail.com7tag:blogger.com,1999:blog-1810405524095959607.post-38130020430831840712008-05-09T13:40:00.000-07:002008-05-11T04:25:15.191-07:00روزفلت والحالة الكويتية<div align="right"><span style="font-size:130%;"></span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">لأني لا أريد أن أغرد <span style="color:#000099;">خارج السرب</span> ، والسرب هنا يعبر عن كل <span style="color:#000099;">الأبواق</span> التي تناقش ما يدور في الساحة الانتخابية خاصة وأن من يكتب هذه الأيام في غير موضوع الإنتخابات والمرشحين والمرشحات كمن ينزل إعلان عن بيع <span style="color:#000099;">دفايات في عز الصيف</span></span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"></span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"></span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">هل نريد نواب مجلس أمة عبارة عن<span style="color:#000099;"> أئمة مساجد</span> ؟ أم نريده مليئ بمن لا يؤمنون بوجود شيء اسمه الشريعة الاسلامية ؟ هل نريد نواب من حدس أم التحالف أم من المستقلين أم من البدو أم من غيرهم وما أكثرهم ؟ المسألة ليست مقصورة على التوجه الفكري أو <span style="color:#000099;">البناء الأيدولوجي</span> للمرشح بقدر ما هي مسألة أحقيته بتولي هذا المنصب الذي أصبح -ولسوء الحظ- <span style="color:#000099;">منصب من لا منصب له</span> ، في بداية القرن التاسع عشر وتحديدا في سنة 1928 أصيبت الولايات المتحده الأمريكية بأزمة<span style="color:#000099;"> الكساد العظيم</span> والتي تكبدت فيها الدولة ومواطنينها أسوء أنواع العناء بعد أن ارتفعت نسبة البطاله إلى أكثر من 30 % بالإضافة إلى الهبوط الحاد في <span style="color:#000099;">الناتج المحلي الإجمالي</span> وما تبع هذه الأزمة من تأثير على الوضع الإجتماعي والإقتصادي وبالطبع السياسي ، هذه الأزمة كانت بمثابة <span style="color:#000099;">المنعطف التاريخي</span> لدولة مثل الولايات المتحده الأمريكية ، فيه إما أن نكون أو لا نكون ، في ظل هذه الأوضاع كان الحل يكمن بوجود قيادة تستطيع انتشال الدولة مما هي عليه وتمثلت هذه القيادة بالرئيس الأمريكي <span style="color:#000099;">فرانكلن روزفلت</span> الذي عبرت الآراء الاقتصادية التي تبناها في تلك الفترة والتي تستدعي تدخل الدولة بالشؤون الاقتصادية</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"></span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"></span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">أغلبية الحزب الديموقراطي عارضوا خطوات روزفلت وذلك لإيمانهم بأن <span style="color:#000099;">الرأسمالية</span> تتعارض مع ما يقوم به حضرت الرئيس ، إلا أن ما قام به روزفلت في تلك الفترة مع مجموعة من الظروف الأخرى التي خدمته كان لها من الأثر العظيم على إنقاذ الدولة من ما هي عليه ومع الزمن اعترف جميع من عارض هذا الرئيس العظيم بأن ما قام به روزفلت أدى إلى<span style="color:#000099;"> إنقاذ الرأسمالية</span> من الرأسماليين أنفسهم</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"><br />إذا المسألة لسيت بعدم التعرض للأزمات الصعبة ، فكل الدول تتعرض لأزمات وهذه من سنن<span style="color:#000099;"> الحياة</span> ، ولكن المسألة هي كيف تتعاطى إدارة الدولة مع هذه الأزمات وهل هي مستعدة أن تتخلى عن <span style="color:#000099;">الطريقة التقليدية</span> التي إعتادت على استخدامها في سبيل أن تصلح ما أفسدته عبر السنين ، هنا لا نتكلم عن القيادة السياسية فهذا شأنهم ، ولكننا نتحدث عن القيادة البرلمانية فهذا شأننا ، لا نريد نواب تخصصهم العلمي في <span style="color:#000099;">اقتصاديات المواشي</span> أو عسكريين أو سكرتارية أو من لا يعرفون الفرق بين <span style="color:#000099;">الخصخصة والبصبصة</span> أو غيرها من تخصصات لا تخدم الدولة في الفترة الحالية ، نحن هنا لا ننقص من مكانة الشخوص ولكننا نسعى في هذا الوقت الحرج أن نجد نواب يستطيعون أن ينتشلون الدولة مما هي عليه من تخبط <span style="color:#000099;">وغموض بالرؤية</span> قبل أن نصل إلى ما يسمى الكساد العظيم ووقتها أنا متأكد أننا لن نجد <span style="color:#000099;">روزفلت كويتي</span> قادر على تصحيح ما أفسده البرلمان </span></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1810405524095959607-3813002043083184071?l=www.mowa6en.com'/></div>mowa6enhttp://www.blogger.com/profile/05065343706529973641a.mannae@gmail.com19tag:blogger.com,1999:blog-1810405524095959607.post-58030060736847434572008-03-30T00:56:00.000-07:002008-03-30T23:23:16.891-07:00حزب الجحافل الوطنية<div align="right"><span style="font-family:arial;font-size:130%;"></span></div><p align="right"><br /><span style="font-family:arial;font-size:130%;">أعلن مجموعة من الجحافل الوطنية والهوامير البورصوية تأسيس <span style="color:#3333ff;">أول حزب من نوعه</span> في دولة الكويت ، مطالب الحزب عظيمة تنبع من حب البيزة وتعظيمها ، الحزب يعمل <span style="color:#3333ff;">بمنظور استقرائي</span> لمطالب كافة المجتمع دون التفريق بين السنوي والشيعوي ، <span style="color:#3333ff;">والإسلاموي والليبرالوي</span> ، والعلمانوي والقوموي ، والإخوانوي والمنبروي ، والماركسوي والإشتراكوي ، والتحالفوي والسلفوي ، والحضروي والبدووي ، فهو بذلك حزب يحقق الأشباع الأيدلوجوي لكل رواده ومنتسبينه فلذلك يكون اسم الحزب <span style="color:#3333ff;">إسم على مسمى</span> حزب الجحافل الوطنية .<br /><br />برنامج عمل الحزب تم إعداده بالتعاون مع العديد من <span style="color:#3333ff;">مراكز البحوث الاستراتيجية والإقليمية</span> على مستوى العالم من المشرق والمغرب كأمثال <span style="color:#3333ff;">موديز وماكينزي</span> و .. الخ ، الحزب يمتاز بملائة مالية متينة تقدر بالبلايين وذلك لتسهيل أموره الإنتخابية ودعم مرشحينه وكذلك يحظى الحزب بمستوى تأييد عالي من <span style="color:#3333ff;">ملوك ورؤساء دول عربية وغربية</span> ، هذا وبالإضافة إلى ذلك يملك الحزب العديد من القنوات الفضائية وهذا بفضل ملكية الحزب لأقمار صناعية منها تجسسية ومنها للبث الإعلامي ، يمثل الحزب في مجلس الوزراء 16 وزير هم من أعضاء الحزب ، وكذلك يملك الحزب <span style="color:#3333ff;">عشرين</span> <span style="color:#3333ff;">صحيفة يومية</span> جزء منها يصدر باللغة العربية وأما النصف الآخر فهي ما بين الانجليزية والألمانية والفرنسية والروسية واليابانية و <span style="color:#3333ff;">مأخرا صدر العدد الأول من الصحيفة الكوبية</span> .<br /><br />مطالب الحزب تفرض نفسها بقوة على الساحة السياسية وهذا ما يسهل الأمر بالنسبة للحزب ، وهذه المطالب قابلة للتطبيق العملي وتحظى بدعم مجتمعي من كافة أطياف المجتمع الكويتي والإقليمي ، ليس للحزب أي طمع في السلطة ولكنه ينشد دولة من نوع آخر ، يختار الحزب مرشحينه وفقا لمعايير سرية لا يفصح عنها وذلك للمحافظة على هرم الحزب الذي لم يتعرض للإهتزاز منذ تأسيسه قبل أيام .<br /><br />أما عن مطالب الحزب فهي تصيب كبد الإصلاح في المجتمع وذلك للحفاظ على النسيج الإجتماعي للمجتمع ، والحفاظ على <span style="color:#3333ff;">الكينونه الدامغة</span> التي إستلهمها الأفراد من <span style="color:#3333ff;">الطبيعة الراديكالية</span> لعمل وتداخل المجتمع الكويتي .</span></p><p align="center"><span style="font-family:arial;"><span style="font-size:130%;color:#3333ff;"><strong><br />مطالب حزب الجحافل الوطنية</strong></span></span><span style="font-family:arial;"></p><p align="center"><span style="font-size:130%;"><span style="font-family:arial;">-أ-<br /></span>فصل الدين عن الدولة إرضاءا للعلمانويون<br />تطبيق الشريعة الإسلامية كاملة وذلك بتعديل المادة الثانية من الدستور<br /></p></span><span style="font-size:130%;"></span><p align="center"><span style="font-size:130%;">-ب-<br />عدم إزالة الدوانيات المخالفة لقانون أملاك الدولة لأنهم غير مخالفين<br />تطبيق القانون ومعاقبة أي تجاوز على أراضي أملاك الدولة<br /></p></span><p align="center"><span style="font-size:130%;">-ج-<br />تطبيق نظام الكوتا النسائية في إنتخابات مجلس الأمة حتى يكون للمجلس طعم آخر<br />عدم إشراك المرأة في العملية الانتخابية لا انتخابا ولا ترشيحا ولا توزيرا لأنه محرم شرعا<br /></p></span><p align="center"><span style="font-size:130%;">-د-<br />إسقاط القروض بشتى أنواعها حتى ولو كانت <span style="color:#3333ff;">للسفر إلى بانكوك</span><br />المحافظة على المال العام وعدم إهداره بأي طريقة ولأي سبب<br /></p></span><p align="center"><span style="font-size:130%;">-ه-<br />زيادة <span style="color:#3333ff;">الحفلات الغنائية</span> في الدولة وذلك لتشجيع السياحة الداخلية<br />تشديد الرقابة من وزارة الاعلام على جميع الحفلات ومعاقبة منظميها بأقصى العواقب </span></p><p align="center"><span style="font-size:130%;"></span></p><p align="center"><span style="font-size:130%;">-و-<br />زيادة الاسعار هذا شأن التجار وغير مسموح للدولة بالتدخل بشؤون التجار <span style="color:#3333ff;">لأنهم من أسمنها</span> ورزق الكويت واقف عليهم<br />استجواب الوزير المسؤول وتجريم أي تاجر في حالة زيادة الاسعار وذلك حفاظا على دخل العائلة الكويتية<br /></p></span><p align="center"><span style="font-size:130%;">-ز-<br />إلغاء ضريبة المستثمر الأجنبي وذلك لتشجيع الإستثمار الأجنبي حتى نكون مثل <span style="color:#3333ff;">دبي</span><br />عدم السماح لمنافسة أي مستثمر غير كويتي للتاجر الكويتي وذلك بفرض قيود ضريبية وقانونية<br /></p></span><p align="center"><span style="font-size:130%;">-ح-<br />زيادة رواتب الكويتين بنسبة 1000 % لأن الكويتي يستاهل<br />تدخل الدولة للتقليل من التضخم الحالي<br /></p></span><p align="center"><span style="font-size:130%;">-ط-<br />حل مشكلة الشركات 61 مع لجنة السوق وذلك بإدارجهم وبدون أي نقاش<br />تجريم أي شركة تلتف على القانون<br /></p></span><p align="center"><span style="font-size:130%;">-ي-<br />رفع مستوى كرة القدم الكويتية للعودة <span style="color:#3333ff;">للعصر الذهبي</span><br />عدم السماح بقانون الاحتراف والدعم المعنوي للاعبين<br /></p></span><p align="center"><span style="font-size:130%;">-س-<br />تقديم استجواب لأي وزير كل اسبوعين لتخريع الحكومة<br />الحفاظ على الاستقرار السياسي بين السلطتين التشريعية والتنفيذية<br /></p></span><p align="center"><span style="font-size:130%;">-ل-<br />التشكيك بذمم جميع المسؤولين الحكوميين من مستوى مدير عام بوزارة إلى وزير وذلك للحفاظ على <span style="color:#3333ff;">الدولة من السرقة</span><br />زيادة الانتاج في العمل الحكومي<br /></p></span><p align="center"><span style="font-size:130%;">-م-<br />توصيل<span style="color:#3333ff;"> أكبر قدر من النواب</span> حتى ولو كانوا خريجين متوسطة<br />الإرتقاء وفرض قوانين تنموية من السلطة التشريعية </span></p><p align="center"><span style="font-size:130%;"><br />-و-</span><span style="font-size:130%;"><br />زيادة كادر العاملين في القطاع العام<br />زيادة نسبة العاملين في القطاع الخاص<br /></span></span><br /><span style="font-family:arial;font-size:130%;">هذا وتستقبل أمانة سر حزب الجحافل الوطنية أسماء الراغبين بالترشح لانتخابات مجلس الأمة ضمن قوائمهم التي وصلت حاليا إلى 40 قائمة ، وكل قائمة عبارة عن 4 مرشحين ، فعلى الراغبين التوجه إلى مقر الحزب وتعبئة فورمة الانتساب ، علما بأن أي راغب بالترشح سوف يتم التعامل معه <span style="color:#3333ff;">بسرية خاصة</span> . </span></p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1810405524095959607-5803006073684743457?l=www.mowa6en.com'/></div>mowa6enhttp://www.blogger.com/profile/05065343706529973641a.mannae@gmail.com13tag:blogger.com,1999:blog-1810405524095959607.post-80420689704303503612008-03-17T13:31:00.000-07:002008-03-17T13:51:58.584-07:00فياجرا الأنظمة العربية<div align="right"><span style="font-size:130%;"></span></div><p align="right"><span style="font-size:130%;"><br />يخاطب الشاعر غازي القصيبي <span style="color:#000099;">صانع حبوب الفياجرا</span> لعله يجد لديه الحل لأزمة الدول العربية التي غاصت وشربت من <span style="color:#000099;">وحل التخلف</span> الذي نعيشه في هذه الأيام وهو امتداد لأجيال سابقة ليست ببعيدة ، يقول القصيبي ..<br /></p><blockquote><br />يا سيدي المخترع العظيم<br />يا من صنعت بلسما<br />قضى على مواجع<br />الكهولة<br />وأيقظ الفحولة<br />أما لديك بلسما<br />يعيد في أمتنا الرجولة</blockquote><p align="right"><br /><br />مشكلة <span style="color:#000099;">الأنظمة العربية</span> أنها تهوى وتعشق ما إسمه <span style="color:#000099;">( الحلول المؤقتة )</span> ، وهذا ينطبق على أغلب المشاكل الأزلية التي تعيشها هذه الأنظمة ، الحلول المؤقته لمشاكل البطالة ومشاكل التعليم والصحة <span style="color:#000099;">والاقتصاد</span> والاسكان ، وهذا كله ينعكس على أنك لا تستطيع أن تجد تنمية في هذه الانظمة والدول ، التنمية دائما مقرونة بالخطط طويلة المدى التي تكون بناءا على حاجة مجتمع ما للتقدم والارتقاء بسلم أولوياته ، وبالتالي يتم التخطيط لبناء الخطة التنموية والتي يكون محورها دائما وأبدا <span style="color:#000099;">الانسان لا البنيان</span> .<br /><br />أما الحلول المؤقتة للمشاكل التي تواجه الانظمة فهذه لها علاج آخر إسمه ( <span style="color:#000099;">فياجرا الأنظمة</span> ) نستوحيه من وظيفة الفياجرا التي عادة يستخدمها الإنسان الغلبان ، وكما هي ( الفياجرا) لها ثمنها ولها تأثيرها ولها عواقبها كما يقول <span style="color:#000099;">الاطباء المتخصصين</span> ، دائما تبدأ الرغبة لتناول الفياجرا في حالة الشعور بالنقص وكما عبر عنها القصيبي ( <span style="color:#000099;">نقص الفحولة</span> ) ، ولما سيسببه هذا النقص من احراج لصاحبه ( أيما إحراج ) – كما يقول المختصون- ، فهذا يستدعي منه الذهاب بخجل للصيدلية وخاصة في بداية طلبه لهذا النوع من العقاقير ، وما إن يعتاد تناول هذه الفياجرا يصبح الذهاب للصيدلية هو أبسط شيئ ( كما استنشاق الهواء ) ولا يستدعي أي نوع من الاحراجات حيث أن <span style="color:#000099;">مرجلته مقرونة بهذه الحبوب</span> !! ، ومع الزمن تظهر الآثار السلبية للفياجرا على هذا الانسان وتلقي بظلالها على جسمه وقوته وبنيته الكلية .<br /><br />تماما هذا هو ما يحصل <span style="color:#000099;">لفياجرا الانظمة السياسية</span> ، يبدأ استخدام الحلول المؤقته ( فياجرا الأنظمة ) على قطاعات قليلة في الدولة وذلك <span style="color:#000099;">لظروف استثنائية</span> حيث أنها –أي الحلول المؤقتة- ليست هي الأصل ، وتكون آثارها على المدى القصير جدا ممتازة (فحولة الدولة) ، ثم تتوسع الدولة في استخدام الحلول المؤقته ( فياجرا الأنظمة ) لعدد أكبر من القطاعات الحساسة في الدولة وهنا بطريقة صريحة وواضحة دون الشعور بأي ذرة خطأ أو تقاعس ،وكما هو الحال لفياجرة الفحولة ، تتعرض فيجارة الانظمة لآثار سلبية وذلك لتفاقم المشاكل الكبيرة دون وجود حلول جذرية تعالجها على المدى البعيد ، مما يلقي بظلاله على <span style="color:#000099;">بنية الدولة الهيكيلية</span> وعلى متانة قاعدة الدولة التنموية .<br /><br />قد يتسائل الإنسان : لماذا هذا حال أنظمتنا ودولنا دائما ؟ وهل المسألة هي فقط لأننا عرب وهذه إشكالات بني العرب ، وهل مسألة التخلف هي في <span style="color:#000099;">الانسان الشرق أوسطي</span> أم هي في من يطلق عليه صفة عربي سواء كان من الشرق الاوسط أم من أمريكا أو الصين – لأن اللغويين قالوا أن العربي هو من نطق العربية - ؟ ، أعتقد أن المسألة ليست ببساطتها أن تناقش بأسطر قليلة بل هي معقدة وفيها تتشابك عدة<span style="color:#000099;"> أوهام تشربها العقل العربي</span> ، ولكن يكفينا أن نعرف وذلك إستادا على كلام <span style="color:#000099;">ابن خلدون</span> أن مسألة التوريث في الصفات والسلوكيات في أبناء الحيز المكاني الواحد هي مسألة غير مجودة فعليا ، ومن هنا نعرف أنه ليس لأننا توارثنا صفة العروبة من آبائنا وأجدادنا فمصيرنا التخلف الحتمي ، ولكن المسألة ترجع إلى كوننا نحن من يقرر ما إذا كننا سنكرر مسلسل التخلف الأزلي ، أم أننا سنبدأ كما بدأ غيرنا بتغير البناء البنيوي للدولة ولمن يقودون الدولة ونكون هنا قد خطونا خطوة في الطريق الصحيح لبناء الدولة المنشودة ، ولنا من تجارب سنغافورة وماليزيا أكبر دليل .<br /> <br /><br /> كلنا نعلم أن قطار التقدم لا ينتظر أحدا ، فإما أن نركب القطار عن طريق بناء دولة تنموية متقدمة والتي هي بدورها نتاج خطط وبرامج تنموية طويلة المدى ، وإما أن نستهلك الفياجرا (الحلول المؤقتة) <span style="color:#000099;">حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا</span> . </span></p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1810405524095959607-8042068970430350361?l=www.mowa6en.com'/></div>mowa6enhttp://www.blogger.com/profile/05065343706529973641a.mannae@gmail.com14tag:blogger.com,1999:blog-1810405524095959607.post-23854852544146664582008-03-10T08:41:00.000-07:002008-03-10T22:36:24.874-07:00أول مقابلة عمل<div align="right"><span style="font-size:130%;"></span></div><p align="right"><span style="font-size:130%;"></span></p><p align="right"><br /><span style="font-size:130%;"><span style="color:#000099;">عن الاشتراكية والقومية وفلسفاتهما</span> ، بهذه المواضيع انتهت <span style="color:#000099;">أول مقابلة عمل</span> أجريتها وذلك للعمل في بنك استثماري !! في ذلك اليوم بدأ نهاري مبكرا جدا ، مع أن المقابلة ستكون قبل الظهر ولكن مراعاة لما تتعرض له نفسيتي وتفكيري من ضغط وترقب <span style="color:#000099;">وحذر من ما هو جديد</span> ومن الصدمات كذلك ، بعد وجبة من الإفطار التي بالكاد استطاع أن يصل إلى أمعائي وذلك بسبب إنغلاق المجرى المؤدي إلى هناك بسبب تجهيزي لمجموعة من العبارات والتي سأقولها في المقابلة ، وهي نفسها العبارات التي سأقولها لأول شخص أجده في طريقي للمقابلة ولو كان <span style="color:#000099;">(صباب القهوة)</span> الذي سيسألني ماذا أشرب أثتاء انتظاري لمن سيقابلني .<br /><br />أدرت محرك السيارة واتجهت بطريقي للموعد المرتقب ، فتحت (الراديو) وعلى رأي غازي القصيبي عندما يقول هذه الكلمات الغربية : <span style="color:#000099;">(يا مجامع اللغة ترجمي !! )</span> ، فتحت (المذياع) وإذا بذلك الصوت الشجي والذي يجبرك على للإنصات له والتلذذ بسماعه ، تحلق بنفسك في عالم الطرب الأصيل البعيد أيما بعد عن عن سفه ما ينتج الآن من مخنثين ومخنثات الفن نفسه في هذا الوقت ، لا أريد أن أبتعد عن موضوعي بالتعرض لهم وأرجع إلى ذلك الصوت الراقي والمنطلق من أرض الكنانة ، إنها الست أم كلثوم <span style="color:#000099;">( عظمة يا ست )</span> أو كما يقولون .<br /><br />طبعا الانتظار لفترة طويلة عند مكتب صاحب السلطة يعبتر شيء مفروغ منه ومن مسلمات العصر الذي نادرا ما تلقى فيه مسلمات ، انتظرت لفترة ليست بقصيره وذلك بسبب رجل <span style="color:#000099;">غريب الأطوار</span> كان يريد الدخول لمكتب من سيقابلني ولكن مديرة مكتب المسؤول كانت تقول أن لديه اجتماع وليس لديه وقت ، وظل هذا الغريب ينتظر و(يتحلطم) بصوت عالي ، ويتكلم بالتليفون و(يحش) بالمسؤول ، يأس هذا الغريب من الانتظار وما إن قرر الذهاب وركب (الاسنسير) ونذكر هنا صاحب الفضيلة غازي القصيبي : ( يا مجامع اللغة ترجمي !!) ، حتى قالت لي مديرة المكتب بأن تفضل المسؤول ينتظرك في المكتب ويا ليت هذا الغريب ذهب ولم يطوِّل فترة انتظاري .<br /><br /><br />بعد عشر دقائق من الحوار الممتع والشيق مع هذا المسؤول ، قال لي بصريح العبارة وبقلب كله حنان ( اعتقد ان <span style="color:#000099;">شخصيتك تصلح للعمل</span> لدينا وانا من أول ما دخلت المكتب وانت داش قلبي ) ، لماذا قال هذا وكيف قاله (لا أدري ؟؟ ) ولكن أعتقد أن <span style="color:#000099;">ابتسامتي الأخّاذه</span> كان لها من الدور الكبير على صاحب السيادة (هذا المسؤول ) أو قد يكون السبب أنني صارحته بعد أن عرفت إسمه أني أعرف أخته فربما أرادني أن أن أتقدم بالحلال فأطلب يد أخته وهذا كله يرجع كما قلت سلفا إلى الابتسانة السحرية ، وحتى لا يذهب بال القارئ بعيدا ، أخت المسؤول تجاوز عمرها الخمسين سنه وهي عن الجمال بعيده كبعد المشرق عن المغرب وتعرفت عليها أثناء قيامي بمعاملة حكومية لديها ، تشعب فينا الكلام انا والمسؤول في العديد من المواضيع وأخذ يتحدث عن تجربته الغنية والثرية (طبعا) في عالم المال والأعمال وما سبقها من توجهات فكرية كان يأمن بها ، حيث سبق له أن كان من أنصار النظرية الاشتراكية وقبلها الفكرة القومية .</span></p><p align="right"><span style="font-size:130%;"><br />تحدثت معه عن <span style="color:#000099;">كارل ماركس</span> وبعدها عن <span style="color:#000099;">هيغل</span> ، وكيف أن افكار كل من الرجلين الأول عن الاشتراكية والثاني عن القومية كانتا من حيث المبدأ عظيمتان لا تشق لهام غبار أما إذا ما تحولتا إلى أرض واقعية خصبة فلا أمل لهما بالاستمرار لأن الأولى تتعارض <span style="color:#000099;">أبسط المبادئ الانسانية</span> ، فالاشتراكية تتعارض مع الملكية الخاصة حيث ( <span style="color:#000099;">أنتج ما تستطيع ، ولكن استهلك ما تحتاج</span> ) يعني <span style="color:#000099;">لا ما تريد</span> ، أما الأخرى فكثيره معايبها أقلها أنها وجدت من أسوء من استخدمها واستهلكها وهم عرب الخمسينات أو <span style="color:#000099;">عرب عبدالناصر</span> .<br /><br />انتهت المقابلة بالايجاب كما انتهت بمعرفة جيدة بالمسؤول وتعرفي على شقيق المحروسة وكان م<span style="color:#000099;">سك الختام توقيعي على عقد العمل</span> وهنا استفاد الجميع ، أنا والمؤسسة المالية ، <span style="color:#000099;">وفرح الجميع كما يحدث دائما في المسلسلات المصرية القديمة</span> </span></p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1810405524095959607-2385485254414666458?l=www.mowa6en.com'/></div>mowa6enhttp://www.blogger.com/profile/05065343706529973641a.mannae@gmail.com21tag:blogger.com,1999:blog-1810405524095959607.post-86277842173898609112008-03-04T03:29:00.000-08:002008-03-04T13:42:11.367-08:00إنـي خيّـرتكِ فاختـاري<div align="right"><br /><strong><span style="font-size:130%;">في الدول المتحضِّرة ( والتي لسنا منها ) يتم وضع اعتبار لبعض الرموز التي بإمكانها المشاركة في <span style="color:#000099;">رسم مستقبل الدولة</span> وذلك بسبب بعض الإمكانات والقدرات الموجوده في هذا الرمز ، لن أذهب بعيد عن عالمنا الشرق أوسطي بل سأتكلم عن جارتنا المملكة العربية السعودية ، تضع المملكة اعتبار لهذه الفلسفة بتمسّكها بهذا الرجل وذلك ما جاء اعتباطا أو لأنه منافق يلمع في أسياده كما يفعل غيره حتى يبقى ذو منصب قيادي بارز في الدولة ، كلما قرأت له ازددت قناعتا بأنه من العقليات النادرة والتي <span style="color:#000099;">تفهم العالم قبل أن يفهمه البقية بفترات طويلة</span> ، وهنا تكمن سر عبقريته ، <span style="color:#000099;">ما جئت هنا اليوم لأتكلم عنه وعن مؤلفاته بل لأتناقش معكم حول عبارة قرءتها له في احد كتبه عندما قال</span></span></strong></div><blockquote><p align="center"><br /><span style="font-size:130%;color:#cc0000;"><strong>إن الحقيقة التي تعيشها العولمة والحدود المفتوحة وثورة الاتصالات<br />والمواصلات والتغيرات السريعة في كل مكان ، تضع الأنظمة العربية أمام خيارين : إما<br />أن تتعلم السباحة في طوفان المتغيرات ، وإما أن تغرق في الخضم ، أتمنى للأنظمة<br />العربية الراغبة في الإصلاح أن تجد الفرصة الكافية لتحقيق الأصلاح ، أما الأنظمة<br />التي لا تود تغيير شيء وتعتقد أنه ليس بالإمكان أفضل مما كان ، فأرجوا أن تعثر على<br />جبل يعصمها من الموج </strong></span></p></blockquote><div align="right"><br /><strong><span style="font-size:130%;">كاتبنا الفذ هو الدكتور غازي القصيبي ، <span style="color:#000099;">نتوقف هنا عن ذكر محاسن الرجل وننتقل إلى ما كان يفترض ان أبدء به هذا المقال</span> ، وهو أن المشاهد لما تنتجه <span style="color:#000099;">هوليوود الأنظمة العربية</span> من مخلفات حضارية نراها عن طريق قوانين ومشاريع وأنظمة تحكم إطار عمل هذه الدول ، المشكلة الحقيقة هي أن هذه الدول رغم تخلفها إلا أنها ترى أنها وصلت من الكمال بما قد يتعدى معنى الكمال الإصطلاحي والذي تعاهده الناس ، أي أنها ولو وجدت الجبل الذي يعصمها من الماء كما ذكر القصيبي فإنها ستسلك فعل ابن نوح الذي اعتقد انه سيجد جبل آخر سيعصمه من الماء ولكن في النهاية كان هو من الغارقين وهذا ما نخشاه على تلك الأنظمة التي غرقت الآن إلا أنه يوجد ولو أمل بسيط للخروج مما هم فيه ولكن هذا يتطلب جهد ما عهدناه من تلك الأنظمة التي اعتادت الوثنية ، ولا نقصد بالوثنية الدينية ولكن الوثنية العقلية التي قدست الماضي <span style="color:#000099;">وليس بالإمكان أفضل مما كان</span></span></strong></div><div align="right"><strong><br /><span style="font-size:130%;"><span style="color:#000099;">لنا حرية الاختيار الآن وقد لاتكون لنا في المستقبل</span> ، إما أن نركب الموجه العالمية وهي التي لا تعرف الثبات في زمن لا يعترف إلا بالمتغيرات ، وإما أن نبقى متصلبين في أماكننا وندعي أننا نتغير كما فعلنا في الماضي وكان الناتج أننا اختزلنا عالمنا في محيطنا الصغير في حين أن العالم قد وصل إلا ما وصل إليه من تقدم تكنولوجي وعسكري وثقافي وطبي بل وحتى تقدم رياضي ، نتفق جميعا بأننا في عالم إذا لم تحدد القيادة في الدولة معالم ومكونات النظام وطريقة عمله فإن غيرهم هو من سيحدد لهم بل وسوف يشرف على سير عمل النظام ومعاملته <span style="color:#000099;">معاملة العبد والسيد</span> ، لم نعد الآن في<span style="color:#000099;"> زمن الانغلاق الأممي</span> حيث كل دولة تعمل بمعزل عن غيرها ،يذكر الدكتور <span style="color:#000099;">تركي الحمد</span> عن هذا الموضوع في إحدى مقالاته</span></strong></div><blockquote><p align="center"><br /><span style="font-size:130%;color:#cc0000;"><strong>لم يعد هناك مجال اليوم للحديث عن خصوصية مطلقة ، والخصوصية المطلقة وهم<br />على أية حال ، أو حرية مطلقة لهذه الجماعة أو ذلك النظام أن يفعل ضمن حدوده ما يشاء<br />وكيفما يشاء ، ولكن المشكلة أن هنالك من لا يستطيعون التفرقة بين ما تمليه الظروف<br />الموضوعية من ضرورة معينة ، وبين الموقف الذاتي الشخصي أو الجماعي الذي لا يريد<br />الاعتراف بأن التغير هو الثابت الوحيد في عالم اليوم بل وفي كل وقت </strong></span></p></blockquote><div align="right"><br /><strong><span style="font-size:130%;">ما نريده هو أن تدرك القيادة السياسي ضرورة ما يحصل في هذا العالم وركوب موجة التغيير مع الحفاظ على هويتنا كوننا<span style="color:#000099;"> مسلمين وعرب</span> وهذا سيعطينا تميزا وذلك لوجود مرجعية إلهية نحتكم إليها ، وكذلك لا يكفينا مواكبة العصر إذا لم يكن هنالك روح وتطبيق عملي لما نضعه من أنظمة وخطط وبرامج تدير دفة الدولة ، أي لا يكفينا أن نطبيق الديموقراطية عوجاء تمشي برجل واحده ويكون هذا فقط <span style="color:#000099;">لتبرير أننا دولة متقدمه</span> ، وكذلك لا يكفينا أن نضع أفضل الأنظمة التكنولوجية إذا لم تكن لدينا ولدى المجتمع ثقافة تكنولوجية ، إننا حاليا نملك حرية الاختيار وهذه فرصة ذهبية لا تعوض في ظل وضع دولي كالذي نراه ونعيشه الآن</span></strong></div><div align="right"><strong><br /><span style="font-size:130%;">ومن طريف القول أن أبرز من عبر عن موضوع الحرية والاختيار الذي نتكلم عنه هو <span style="color:#000099;"><span style="color:#000099;">نزار</span> قباني</span> ، ولكن جاء تعبير نزار قباني من جانب آخر وهو <span style="color:#000099;">جانب الحب</span> حيث خيَّر صاحبته ما بين أمرين وكلاهما أمرّ من الآخر ، أترككم مع شاعرنا الكبير لنختم المقال معه</span></strong></div><div align="right"><strong><br /><span style="font-size:130%;"></span></strong></div><blockquote><div align="center"><span style="font-size:130%;color:#cc0000;"><strong>إني خيرتك فاختاري</strong></span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;color:#cc0000;"><strong>ما بين الموت على صدري</strong></span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;color:#cc0000;"><strong>أو فوق دفاتر أشعار</strong></span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;color:#cc0000;"><strong>اختار الحب أو اللاحب </strong></span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;color:#cc0000;"><strong>فجبن أن لا تختاري</strong></span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;color:#cc0000;"><strong>لا توجد منطقة وسطى </strong></span></div><div align="center"><span style="font-size:130%;color:#cc0000;"><strong>ما بين الجنة والنار</strong></span></div></blockquote><div align="right"><br /><span style="font-size:130%;color:#cc0000;"><strong>~<br />المكتوب باللون الأحمر هو اشتقاق من كتّاب آخرين وهذا للأمانه العلمية</strong></span></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#000099;">أما المكتوب باللون الأزرق هو فقط لترتيب ماهو مكتوب </span></strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1810405524095959607-8627784217389860911?l=www.mowa6en.com'/></div>mowa6enhttp://www.blogger.com/profile/05065343706529973641a.mannae@gmail.com13tag:blogger.com,1999:blog-1810405524095959607.post-43901863413146437682007-11-10T04:59:00.000-08:002007-11-10T06:02:31.265-08:00بعيدا عن السياسة<div align="right"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;"></span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">السياسة <span style="color:#cc0000;">فن</span> ، كما هي باقي الفنون ، ولكن الفرق كبير ما بين استخدام <span style="color:#cc0000;">فن السياسة</span> واستخدام <span style="color:#cc0000;">باقي الفنون</span></span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;"><span style="font-size:78%;color:#cc0000;">ّ</span> </span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;"></span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">السياسة تعتمد على قدرتك على (<span style="color:#cc0000;">فرض</span>) رأيك باستخدام الأدوات المتاحة أمامك مثل الديمقراطية أوالعنف أوالاستبداد ، أما </span></strong><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">باقي الفنون (<span style="color:#cc0000;">فلا تعتمد</span>) على فرض رأيك على الغير ، إنما هو أن تعيش أنت في <span style="color:#cc0000;">عالمك الخاص</span> وتحاول أن تبدع فيه </span></strong><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">بالطريقة التي </span></strong><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">تراها انت مناسبة ، لا الطريقة التي يرها غيرك لك مناسبة</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">ّ </span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;"></span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;"><span style="color:#cc0000;">بعيدا عن السياسة</span> التي تعلم تكذيب المشاعر ،<span style="color:#cc0000;"> قريبا من أشعار الحب والعشق والهى </span>الذي تعلم احترام واظهار المشاعر وإن كانت على حساب أمور أخرى ، حاول معي أن ترى وتشاهد أجمل الفنون على لسان أعظم شعراء الحب في عصره امتداد إلى عصرنا ، وهي من القصائد التي نستطيع أن نقول أنها قتلت أصحابها وهي لمجنون ليلى ، أمرؤ القيس</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">ّ </span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;"></span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">اخترت عدد من الأبيات التي <span style="color:#cc0000;">قتلتني</span></span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;"><span style="color:#cc0000;">ّ</span></span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-family:Arial;font-size:130%;color:#cc0000;">ّ</span></strong> </div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;"></span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;"></span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">تَذَكَّرْتُ ليلى والسّنينَ الخَوالِيا </span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">وأيّامَ لا نَخْشى على اللّهوِ ناهِيا</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:Arial;font-size:130%;">ّ</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;"></span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">ويومٍ كَظَلِّ الرُّمْحِ، قَصَّرْتُ ظِلَّهُ بِلَيْلى،</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">فَلَهَّاني، وما كنتُ لاهِيا</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:Arial;font-size:130%;">ّ</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;"></span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">فيا لَيلَ كمْ مِن حاجَةٍ لي مُهِمَّةٍ</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">إذا جِئْتُكُمْ باللّيلِ لم أدرِ ما هِيا</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:Arial;font-size:130%;">ّ</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;"></span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#cc0000;">وقد يَجْمَعُ اللهُ الشَّتيتَينِ بعدما</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#cc0000;">يَظُنَّانِ كلَّ الظَّنِّ أن لا تَلاقِيا</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:Arial;font-size:130%;color:#cc0000;">ّ</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;"></span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">خَليلَيَّ، لا والله،ِ لا أَمْلِكُ الذي</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">قَضى اللهُ في ليلى، ولا ماقَضى ليا</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:Arial;font-size:130%;">ّ</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;"></span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">قَضاها لِغَيْري، وابْتَلاني بِحُبِّها </span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">فَهَلاّ بشَيءٍ غيرِ ليلى ابْتَلانِيا</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:Arial;font-size:130%;">ّ</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;"></span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">فإنْ تَمْنَعوا ليلى و تَحْموا بلادَها</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">عليَّ، فلنْ تَحْموا عليَّ القَوافِيا</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:Arial;font-size:130%;">ّ</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;"></span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">فأشْهَدُ عندَ اللهِ أنّي أُحِبُّها</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">فهذا لها عِندي، فما عندها ليا</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:Arial;font-size:130%;">ّ</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;"></span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">أعُدُّ اللّيالي ليلةً بعد ليلةٍ</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">وقد عِشْتُ دهراً لا أَعُدُّ اللّياليا</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:Arial;font-size:130%;">ّ</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;"></span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">وأَخرجُ مِن بينِ البُيوتِ لعَلّني</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">أُحَدِّثُ عنكَ النّفسَ بالليلِ خالِيا</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:Arial;font-size:130%;">ّ</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;"></span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#cc0000;">أَراني إذا صَلَّيْتُ يَمَّمْتُ نَحْوها </span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#cc0000;">بِوَجْهي، وإنْ كانَ المُصَلّي وَرَائِيا</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:Arial;font-size:130%;color:#cc0000;">ّ</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;"></span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">وما بِيَ إشراكٌ ولكنّ حُبَّها </span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">وعُظْمَ الجَوى، أَعْيا الطَّبيبَ المُداوِيا</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:Arial;font-size:130%;">ّ</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;"></span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">أُحِبُّ من الأسماءِ ما وافَقَ اسْمَها </span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">أو اشْبَهَهُ، أو كانَ مِنهُ مُدانِيا</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:Arial;font-size:130%;">ّ</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;"></span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#cc0000;">وإنّي لأسْتَغْشي وما بيَ نَعْسَةٌ</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#cc0000;">لعَلَّ خَيالاً مِنكِ يَلْقى خَيالِيا</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:Arial;font-size:130%;color:#cc0000;">ّ</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;"></span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">هيَ السِّحرُ إلاّ أنّ للسِّحْرِ رُقْيَةً</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">وإنّيَ لا أَلْفي لها الدّهرَ راقِيا</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:Arial;font-size:130%;">ّ</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;"></span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#cc0000;">مُعَذِّبَتي، لولاكِ ما كنتُ هائماً</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#cc0000;">أبيتُ سَخينَ العينِ حَرَّانَ باكِيا</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:Arial;font-size:130%;color:#cc0000;">ّ</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;"></span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">مُعَذّبتي، قد طالَ وَجْدي وَشَفَّني</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">هواكِ، فيا للنّاسِ قَلَّ عَزائِيا</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:Arial;font-size:130%;">ّ</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;"></span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">وقائلَةٍ وارَحْمَتا لِشَبابِهِ</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;">فقلتُ: أَجَلْ وارَحْمَتا لِشَبابِيا</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:Arial;font-size:130%;"></span></strong> </div><div align="center"><strong><span style="font-family:Arial;font-size:130%;">ّّ</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;"></span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;"></span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:Arial;font-size:130%;color:#cc0000;">هل عرفتم لما البعد عن السياسة يعتبر أمر جيد ومحمود </span></strong></div><div align="center"><strong><span style="font-family:Arial;font-size:130%;color:#cc0000;">وجميل </span></strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1810405524095959607-4390186341314643768?l=www.mowa6en.com'/></div>mowa6enhttp://www.blogger.com/profile/05065343706529973641a.mannae@gmail.com15