tag:blogger.com,1999:blog-1498334677245436502008-07-17T01:17:16.827+01:00العالم اليوم: علوم و تكنولوجياAbderahmenhttp://www.blogger.com/profile/05396065666948692300noreply@blogger.comBlogger35125tag:blogger.com,1999:blog-149833467724543650.post-37827964641961827522008-05-08T14:18:00.007+01:002008-05-08T14:23:49.574+01:00أزهار تتحرك لجذب الحشرات<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://bp1.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/SCL-MFTZL-I/AAAAAAAAAJo/qOuQdCgrHuA/s1600-h/flower_bee.jpg"><img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer;" src="http://bp1.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/SCL-MFTZL-I/AAAAAAAAAJo/qOuQdCgrHuA/s400/flower_bee.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5197996403474378722" border="0" /></a>اكتشف مجموعة علماء أحياء أن الأزهار تتحرك مع النسيم لجذب انتباه الحشرات اللواقح، الدراسة يمكن أن تفسر وجود أنواع من الأزهار في الهواء المفتوح رغم أن ذلك يجعلها أكثر عرضة للكسر،<br /><span class="fullpost"><br />الاكتشاف جاء أثناء دراسة أنواع من الأزهار البرية على سواحل بلاد الغال البريطانية. الدراسة لاحظت أن الحشرات تزور الأزهار المتحركة أكثر من غيرها، كما أن هذه الأزهار تنتج كمية أكبر من حبوب اللقاح.<br />من المعلوم أن الأزهار لها خواص مثل الألوان البراقة، والروائح العطرة، وأشكال أكاليلها المخلفة، وهي تستعمل لجذب الحشرات إليها. هذه الدراسة التي نشرت في المجلة الدورية تطور الأحياء (Evolutionary biology)، تعتبر الأولى التي تربط حركة الأزهار بجاذبيتها، إذ لم يكن أحد يعتقد أن هذا ممكن.<br />وحسب جون وارن من جامعة أبريستيث في وايلز صاحب البحث فإن الأزهار الأكثر حركة بفعل النسيم أكثر جذبا للحشرات وأكثر إنتاجا لحبوب اللقاح.<br />المصدر بي بي سي، للمزيد يمكن زيارة صفحة الباحث من <a href="http://users.aber.ac.uk/jhw/publications.html">هنـــا</a><br /><br /></span>Abderahmenhttp://www.blogger.com/profile/05396065666948692300noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-149833467724543650.post-72554273811094394452008-05-04T19:09:00.002+01:002008-05-04T19:29:33.136+01:00عناكب تستعمل الأشعة فوق البنفسجية أثناء التزاوج<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://bp3.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/SB4ALIz7aEI/AAAAAAAAAJg/cYxLly_dICM/s1600-h/spider_s.jpg"><img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://bp3.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/SB4ALIz7aEI/AAAAAAAAAJg/cYxLly_dICM/s400/spider_s.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5196591211375978562" /></a>قالت دراسة حديثة أجريت على نوع من العناكب، والمسماة علميا بـ "فينتلا فيتالا" (الصورة)، أنها تستعمل الأشعة فوق البنفسجية ب (UVB) للإتصال أثناء فترة التزاوج، وكان معروفا أن بعض الحيوانات تستعمل الأشعة أ وهذه هي المرة الأولى التي تكتشف فيها حيوانات تستعمل الأشعة ب (طول موجي بين 280 و 315 نانومتر).<br /><span class="fullpost"><br />الأشعة فوق البنفسجية هي أشعة ضوء لكن لا يمكن لعين الإنسان التقاطها، وتعتبر عادة مضرة للجلد البشري. الدراسة التي نشرها دايكين لي من جامعة سنغافورة الوطنية، خلصت إلى أن ذكور العناكب المعزولة بمانع للأشعة فوق البنفسجية، لها فرص أقل للتزاوج من تلك التي بامكانها التقاط و إرسال الأشعة.<br />البحث نشر في مجلة حوليات الأحياء (current biology). والمصدر <a href="http://www.current-biology.com/content/article/abstract?uid=PIIS0960982208005058">هنــــــا</a><br /><br /></span>Abderahmenhttp://www.blogger.com/profile/05396065666948692300noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-149833467724543650.post-38083312191965208952007-08-27T09:24:00.000+01:002007-08-27T09:29:44.810+01:00اكتشاف فراغ كوني كبير<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://scitech-ar.blogspot.com/2007/08/blog-post.html"><img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://bp1.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/RtKKv9XC_-I/AAAAAAAAAG4/4donECyji-Q/s400/vla.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5103293884293906402" /></a>تمكن مجموعة من الفلكيين من إيجاد جزء فارغ نماما في الكون تصل أبعاده إلى حوالي مليار سنة ضوئية, البقعة فارغة من كل من المادة العادية (النجوم و المجرات) و المادة السوداء التي لا يمكن مشاهدتها مباشرة بواسطة المراصد.<br /><span class="fullpost"><br />الثقب يقع باتجاه برج إيريدانوس، وقد تم التعرف عليه عن طريق بحث إحصائي للسماء تم إجراؤه في طول الموجات الراديوية، وينشر في دورية الفيزياء الفلكية (astrophysical journal).<br />وقد كانت دراسات سابقة تمكنت من تتبع و التعرف على البنية المكبرة للكون، المتشكلة من المجرات و عناقيدها، وأظهرت أنها تتجمع في شكل شبكات و طبقات متباعدة، لكن هذا الفراغ المكتشف من طرف الباحثين من جامعة مينيسوتا الأمريكية يفوق أي فراغ عادي بآلاف المرات. يبعد هذا الثقب من ست إلى عشر سنين ضوئية.<br />الإكتشاف تم التوصل إليه باستعمال بيانات من إحصاء في أل أي للسماء الذي تم اجراؤه باستعمال 27 مرصد راديوي في نيو مكسيكو, المثير هو أن هذا الإكتشاف متوافق تماما مع دراسات ضوء الكون الأول باستعمال اشعاعات الميكروايف الخلفية، إذ تظهر هذه الدراسات بقعة أبرد من المحيط في اتجاه الثقب المكتشف.<br />رغم كل هذا إلا أن مصدر وسبب تشكل الثقب لا يزال مجال بحث معمق.<br /><br />المصدر: موقع بي بي سي علوم من هنا<br /></span>Abderahmenhttp://www.blogger.com/profile/05396065666948692300noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-149833467724543650.post-43537061429338594742007-07-31T10:18:00.000+01:002007-07-31T10:22:07.297+01:00الجين المسؤول عن الذاكرة العاطفية<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://scitech-ar.blogspot.com/2007/07/blog-post_31.html"><img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://bp2.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/Rq7-qVL5G6I/AAAAAAAAAGA/udB5DECkEHs/s400/dna2.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5093288231797595042" /></a>جين واحد يمكن أن يؤثر على مدى تذكرنا للحوادث العاطفية (الإيجابية أو السلبية)، هذه خلاصة بحث قام به أخصائيو أعصاب، النتيجة يمكن أن تساعد في البحث عن علاج من يعانون من الصدمات الناتجة عن ذكريات مؤلمة.<br /><span class="fullpost"><br />الأشخاص الذين يملكون النسخة المتغيرة من الجين، لديهم قدرة زائدة على تذكر الأحداث العاطفية أكثر من أولئك الذين يملكون النسخة العادية و الأكثر انتشارا. الجين محل البحث، والمسمى ADRA2B يعتبر المسؤول عن عمل بعض المواد الكيميائية المرتبطة بالنشاط العاطفي في الجسم.<br />حسب الدراسة، هذا الجين له تأثير على الذاكرة العاطفية، وليس على أي من الذاكرة أو العاطفة منفردتين. أي ما مدى كون الحادثة قد أثارت عواطف الشخص سواء السلبية أو الإيجابية، وبالتالي فهي لا تؤثر على تذكر الحوادث الخالية من العواطف.<br />في كلمات مبسطة، فإن الأشخاص مثلا الناجين من مذابح رواندا عام 1994، هم أكثر عرضة لتذكر الآلام إذا كانوا حاملين للنسخة المتغيرة من الجين، وحسب الإحصائيات فإن 12% من الأفارقة، و 30% من القوقازيين (بمن فيهم الأوربيون و العرب).<br />الباحثون يتصدرهم دومينيك دو كارفاين من جامعة زيوريخ السويسرية، حصلوا على النتائج بعرض صور ذات مشاعر مختلفة على متطوعين سوسريين (مثلا أفراح عائلية أو حوادث طرقات) بالإضافة إلى صور حيادية، ثم طُلب منهم وصفها بعد عشر دقائق. الأشخاص حاملو النسخة المتغيرة من الجين كان أداؤهم أفضل من العاديين بمرتين في حالة الصور العاطفية، ومشابها في حالة الصور المحايدة. البحث نشر في مجلة الطبيعة: علم الأعصاب (Nature: Neuroscience). في المرحلة الثانية، أجريت التجربة على اللاجئين الروانديين في أوغندا، وكانت النتائج مشابهة.<br />الجين ADRA2B يدخل في عمل مادة النورأدرينالين (noradrinaline) في الدماغ، التحري أظهر وجود حركة مكثفة للمادة بين خلايا الدماغ عند الأشخاص الذين يحملون النسخة المتغيرة من الجين.<br /><br />المصدر: موقع الطبيعة من <a href="http://www.nature.com/news/2007/070730/full/070730-1.html">هنــا</a><br /></span>Abderahmenhttp://www.blogger.com/profile/05396065666948692300noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-149833467724543650.post-78013898023879747552007-07-27T12:46:00.000+01:002007-07-27T12:50:21.281+01:00هل هوائيات الهواتف اللاسلكية تسبب الصداع والأمراض الأخرى؟<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://scitech-ar.blogspot.com/2007/07/blog-post_27.html"><img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://bp1.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/RqnbRVL5G5I/AAAAAAAAAF4/UAZDFkLCUqU/s400/mobile_phone.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5091841944510339986" /></a>على المدى القصير يبدو أن الإجابة القصيرة هي لا، هذا ما خلُص إليه بحث قام به مجموعة من الباحثين البريطانيين بعد أن أجروا دراسة لمجموعة من الأشخاص الذين يدّعون أن لهم حساسية لإشارات الهواتف النقالة.<br /><span class="fullpost"><br />النتيجة كانت أن أولئك الأشخاص لم يكن بإمكانهم تمييز ما إذا كانوا عرضة للحقل الكهرومغناطيسي أم لا.<br />هذه النتائج تطرح فرضية أن المشاكل الصحية العديدة، التي عادة ما تُربط بهوائيات الإرسال، بما فيها الغثيان، الصداع، و الأعراض الشبيهة بالإنفلونزا، سببها شيء آخر، تقول إيلاين فوكس (Elaine Fox)، أخصائية نفسانية من جامعة أسكس في كلوشستار، التي نشرت البحث، مقترحة أن المشكل يمكن أن يكون نفسيا بحتا.<br />حسب الإحصائيات فإن خمس خمس البريطانيين (4%) يدعون أن موجات الراديو الصادرة عن هوائيات الإرسال أو الأجهزة الكهربائية تؤثر عليهم.<br />خلال الدراسة،تم تعريض أربع و أربعين شخصا ممن يدعون تأثير الموجات عليهم، و مائة و أربع عشرة عاديين، لموجات مخبرية مشابهة لتلك الصادرة عن الهوائيات سواء العادية أو من الجيل الثالث.<br />لما أخبروا أن الهوائي مشتغل، عبر "الحساسون" عن شعورهم بالقلق، والتوتر و عدم الإرتياح، لكن عندما سُئلوا إن كان الهوائي مشتغلا أم لا، إثنان فقط منهم كانت إجابتهم صحيحة في ست مرات من ستة. ودرجة توترهم وتعرقهم لم تكن مرتبطة بكون الهوائي مشتغلا أم لا. تفاصيل البحث نشرت في مجلة آفاق الصحة البيئية (Environmental Health Perspectives).<br />هذا البحث يقترح أنه رغم امكانية وجود الأعراض لكن العامل النفسي له دور كبير في إظهارها، وتضيف فوكس، أنه على الأقل في حالة التعرض القصير، الموجات ليس لها تأثير على الصحة، لكن الأثر على المدى البعيد يبقى مطروحا للبحث.<br /><br />المصدر: موقع الطبيعة، من <a href="http://www.nature.com/news/2007/070723/full/070723-8.html">هنـــا</a><br /></span>Abderahmenhttp://www.blogger.com/profile/05396065666948692300noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-149833467724543650.post-34458936941799835742007-07-22T12:48:00.000+01:002007-07-22T12:56:09.214+01:00ارتداد السوائل: تجربة بسيطة للمطبخ<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://scitech-ar.blogspot.com/2007/07/blog-post_22.html"><img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://bp1.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/RqNEUSSbaEI/AAAAAAAAAFo/9YCUipxRb84/s400/liquid_bounce.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5089987119155996738" /></a>أثبت فريق من الفيزيائيين من تكساس الأمريكية أن ارتداد خيط دقيق من سائل ما عند ارتطامه بسطح مائع من نفس السائل، هو في الواقع ظاهرة منتشرة أكثر مما كان يُعتقد.<br /><span class="fullpost"><br />في دراسة سابقة نُشرت العام الماضي، قام فريق هولندي بدراسة فيزياء الإرتداد في غسول الشَُعر، وخلصوا إلى أن الإرتطام يحدث بسبب الخصائص الفريدة للغسول، حيث أن ميوعته تنخفض إذا زادت حركته، لهذا فإن نافورة أو خيط من الغسول النازل باستمرار تغطيه طبقة من الهواء، وعند ارتطامه بسطح من نفس المادة (الغسول) فإنه يرتد بدل أن يختلط معه.<br />لكن في دراسة أخرى قام بها ماثيو ثراشار وزملاؤه من جامعة تكساس في أوستين، السائل المستعمل، زيت السيليكون، لا يملك هذه الخاصية، حيث أن السائل المستعمل يملك خصائص ميوعة عادية، لتلك التي يتميز بها الماء.<br />خلال التجربة، قام الباحثون بتوجيه خيط مستمر عموديا على سطح إناء يحوي نفس الزيت، فوجدوا أن السائل النازل يمكن أن يرتد من على السطح (الصورة)، كما يمكنه أن يعبر أفقيا الزائل بطريقة غريبة جدا. الإرتداد يرجع حسب الباحثين إلى وجود طبقة من الهواء تفصل السائلين و تمنعهما من الإختلاط. البحث نشر في مجلة فيزيكل ريفيو. و توجد نسخة من البحث في موقع الأرشيف العلمي من <a href="http://xxx.arxiv.org/format/0707.1721">هنا.</a>، كما يمكن رؤية فيديو التجربة من <a href="http://www.nature.com/news/2007/070716/multimedia/070716-17.mov">هنا</a><br />وحسب البحث دائما، فإن الظاهرة يمكن مشاهدتها ببساطة في المطبخ العادي باستعمال زيت الطبخ. إملأ إناء عريضا على الأقل بقطر 15 سنتيمتر، وارتفاع 4 سنتيمتر بالزيت (ثلثا الإناء مثلا)، ثم استعمل كأسا لسكب دفق مستمر دقيق من الزيت من ارتفاع حوالي ثلاث إلى ست سنتيمترات فوق السطح، خلال السكب حرك الكأس الساكب في شكل دوائر كل ثانيتين، أو إن استطعت فاجعل الإناء يدور، الإرتداد يمكن مشاهدته بتمرير عود عبر الزيت المتدفق بين الفينة و الأخرى.<br /><img style="float:center; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://bp2.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/RqNEwiSbaFI/AAAAAAAAAFw/hwhXfYojbxY/s400/liquid_bounce2.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5089987604487301202" /><br /><br />المصدر: موقع <a href="http://www.nature.com/news/2007/070716/full/070716-17.html">الطبيعة</a><br /></span>Abderahmenhttp://www.blogger.com/profile/05396065666948692300noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-149833467724543650.post-7353412386680662002007-07-19T11:45:00.000+01:002007-07-19T11:48:38.490+01:00الطوفان الذي جعل بريطانيا جزيرة<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://scitech-ar.blogspot.com/2007/07/blog-post_19.html"><img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://bp3.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/Rp9BCk6ssfI/AAAAAAAAAFg/B_C6Getjv38/s400/flood.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5088857616477368818" /></a>الجزيرة التي تشمل اليوم انجلترا، اسكتلندا و بلاد الغال انفصلت عن أوربا الأم بفعل طوفان عظيم خلال العصر الجليدي الأخير، هذا ما خلُصت إليه دراسة نشرت اليوم في مجلة الطبيعة.<br /><span class="fullpost"><br />فريق البحث الذي يتقدمه سانجيف غوبتا، عالم الأرض من كلية امبيريال في لندن، وجد أدلة دامغة في أعماق القناة الإنجليزية على نظرية الطوفان العظيم التي اقتُرحت أكثر من عشرين سنة خلت، في هذه النظرية مضيق دوفر الذي يفصل حاليا الجزر البريطانية عن فرنسا، هو نتاج تدفق هائل للمياه، لكن النظرية أُهملت آنذاك لعدم وجود الدلائل الجيولوجية الداعمة. الشيء الذي تغير الآن.<br />استعمل غوتا وفريقه بيانات من مكتب المسح المائي البريطاني، التي تم جمعها سابقا لغرض الأمن الملاحي، لمسح قيعان البحر في المنطقة، كما تم الإستعانة ببيانات مواقع حديثة، كذلك قياسات دقيقة للموجات الصوتية. هذه الدراسة الإحصائية كشفت عن انتشار العديد من التضاريس الخاصة بطوفان كبير، كوجود الأودية العريضة و المستقيمة تحت سطح الماء، وكذلك انتشار الشقوق و الحفر بأشكال تشير لكونها ناتجة عن حركة الماء، وأيضا ارتفاع الأرض نسبيا مقارنة بالقنوات المجاورة، كل هذا يشبه إلى حد كبير للتضاريس التي تشكلت حوالي خمس عشرة ألف سنة بسبب فيضان بحيرة ميسولا في شمال غرب الولايات المتحدة، وللإشارة كذلك فإن مثل هذه التضاريس تم اكتشافها على سطح المريخ مم يطرح فرضية تشكلها بسبب طوفان كبير.<br />الطوفان حسب البحث، كان في مرحلتين، ونتج عن ذوبان الجلد في الجهة الشمالية أو ما هو الآن بحر الشمال، وبسبب وجود الجليد شمالا فإن الماء اجبر على السير جنوبا غامرا الأرض التي كانت تفصل شبه الجزيرة آنذاك عن أوربا، وحسب الباحثين فإن حادثة من هذا النوع تتطلب محرضا لعله يكون زلزالا ضرب المنطقة.<br /><br />المصدر: مجلة الطبيعة، المختصر من <a href="http://www.nature.com/news/2007/070716/full/070716-11.html">هنـــا</a><br /></span>Abderahmenhttp://www.blogger.com/profile/05396065666948692300noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-149833467724543650.post-25987999489623597292007-07-17T11:05:00.000+01:002007-07-17T11:26:36.707+01:00أرجل البعوض المعجزة<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://scitech-ar.blogspot.com/2007/07/blog-post_17.html"><img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://bp1.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/RpyVM06sseI/AAAAAAAAAFY/5Jtz19Vd9Ec/s400/water-mosquito.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5088105726617629154" /></a>يمكن للبعوض المشي على الماء كأفضل الحشرات المتخصصة، كما يمكنها التشبث بالجدران كأفضل الزواحف الصحراوية، أما إذا كانت نبحث عن الغذاء فإن التصاقها بالجلد لامتصاص الدم فأمر عجيب يجعلك لا تنتبه إليها مطلقا.<br /><span class="fullpost"><br />والسؤال هو كيف يمكن لهذه الأرجل أن تقوم بكل هذه الوضائف، وبطريقة الخبراء أو أفضل منهم؟ سؤال حير مجموعة من الفيزيائيين من جامعة داليان الصينية و جامعة سايمن فريزار الكندية، فأعدوا تجربة لدراسة فيزياء الحشرة الصغيرة.<br />أرجل البعوض مجهزة بشبه أضافر تمكنها من التعلق بالجلد، كما أن وجود الشعيرات الدقيقة يسمح لها بالتشبث بأي سطح أملس، لكن القدرة على المشي فوق سطح الماء هو المعجزة الحقيقية.<br />تعتمد الحشرات الماشية على الماء على أجل منفرة للماء (هيدروفوبيا)، عند الحشرات العادية يسمح شكل الأرجل من القيام بذلك بسهولة إذ يمكنها من أن تحمل 15 ضعف وزنها وهي على سطح الماء، لكن البعوض يمكنه التفوق على ذلك، حيث أثبتت التجارب أن كل واحد من الأرجل الستة يمكنه أن يحمل ما يعادل 23 ضعف وزن البعوضة نفسها.<br />التجربة صممت بتثبيت رجل معزولة لبعوضة بمؤخرة إبرة و تسجيل القوة الناتجة عند تقريب الرجل من سطح الماء.<br />السر فيما يبدو يكمن في وجود بنيات ريشية (من الريش) بطول بضع ميكرونات على الأرجل، وهي مغطاة بغلاف دقيق بأبعاد نانومترية مشكلا ما يعرف عند الفيزيائيين ببنية ميكرونانوية (micronanostructure).<br />البحث نشر في مجلة فيزيكال ريفيو إي، من إنجاز وو، كينج و ديان وو.<br />فإذا رأيت بعوضة في المرة القادمة فتدبر في أرجلها و لا تقل إلا ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار.<br /><br />المصدر: موقع ساينس دايلي نقلا عن جمعية الفيزياء الأمريكية من <a href="http://www.sciencedaily.com/releases/2007/07/070716133557.htm">هنا</a><br /></span>Abderahmenhttp://www.blogger.com/profile/05396065666948692300noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-149833467724543650.post-77517558560924252112007-07-12T16:23:00.000+01:002007-07-12T16:28:35.762+01:00اكتشاف الماء على كوكب خارج نظامنا الشمسي<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://scitech-ar.blogspot.com/2007/07/blog-post_12.html"><img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://bp1.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/RpZH7U6ssdI/AAAAAAAAAFQ/LacsB7Svrts/s400/planet_star.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5086331913714315730" /></a>أعلن فريق من الفلكيين عن أول اكتشاف مقنع لوجود بخار الماء في الغلاف الجوي لكوكب خارج المجموعة الشمسية، مزيلين أي التباس حول ادعاءات سابقة للإكتشاف والتي قوبلت بنوع من الحذر بين مجموع العلماء.<br /><span class="fullpost"><br />الكوكب المسمى HD 189733b عبارة عن كوكب غازي عملاق شبيه بجيراننا المشتري و زحل في المجموعة الشمسية، حسب نظرية تشكل الكواكب فإن كرات الغاز هذه تتشكل بعيدا عن النجم الأم (الشمس في نظامنا) مم يجعله بمنأى عن الإشعاعات الكثيفة مم يسمح بتشكل الماء والمركبات الخفيفة،و التي تتراكم بسهولة على حالتها المتجمدة على الكويكب أثناء تشكله، وهو ماسفسر وجود كميات كبيرة من الماء المتجمد مثلا في زحل أو المشتري. لكن إثبات وجودها على كواكب أخرى لم يتسن من قبل.<br />في البحث الذي نشر اليوم في مجلة الطبيعة، تمكن جيوفانا تينتي والفريق المساعد من اثبات وجود بخار الماء في الغلاف الجوي للكوكب HD 189733b، المسافة الكبيرة بيننا و بين النظام لا تسمح بالتقاط صور مباشرة، لهذا عمد الباحثون إلى استغلال وضعية الكوكب بالنسبة للناظر من الأرض إذ أنه يمر مباشرة بيننا و بين النجم الأم، وباستعمال مصبار سبيتزار الفضائي، تمكن الفريق من التقاط والتعرف على طيف الإمتصاص للماء الناتج من امتصاص جزيئات الماء للضوء الصادر من النجم، حيث أن لكل جزيء في الطبيعة طيف مميزا يمكن التعرف عليه ولو كان في أبعد مكان.<br /><br />المصدر: مجلة الطبيعة، الملخص <a href="http://www.nature.com/nature/journal/v448/n7150/full/448143a.html#B1">هنا</a><br /></span>Abderahmenhttp://www.blogger.com/profile/05396065666948692300noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-149833467724543650.post-62688890074373497222007-07-11T11:23:00.000+01:002007-07-11T11:35:12.545+01:00استكشف وساعد الفلكيين في تصنيف المجرات<img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://bp2.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/RpSv7Xj_sPI/AAAAAAAAAE4/ksUtegZ42zU/s400/galaxy.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5085883313680265458" />حديقة المجرات، مشروع جديد أطلقه مجموعة من الفلكيين، وهم يدعون أي مهتم من عامة الناس إلى المشاركة في تصنيف ما يزيد عن مليون مجرة في الكون.<br /><span class="fullpost"><br />يأمل أصحاب المشروع أن مشاركة بضع عشرات الآلاف من الناس في التصنيف يمكن أن يشكل اختبارا حقيقيا للنموذج الحالي للكون وتشكل المجرات.<br />في هذا المشروع يخضع كل مشترك إلى مرحلة تعليم لبضع دقائق، تتضمن التفريق بين المجرات حلزونية أو بيضوية الشكل، ثم إن كانت حلزونية فإنها تصنف حسب جهة دورانها: باتجاه أو عكس عقارب الساعة.<br />الصور تم التقاطها بواسطة مرصد سلون لإحصاء السماء الرقمية في نيو مكسيكو بالولايات المتحدة.<br />العالم كيفن ستشاوينسكي من جامعة أكسفورد البريطانية، واحد من الفلكيين المسؤولين عن المشروع، قال أنه قام بتصنيف حوالي خمسة آلاف مجرة شخصيا في أسبوع واحد، وهو الآن يطمح لمشاركة عدد كبير من الناس لإنجاح المشروع.<br />المشروع قد يعتبر متعة لعامة الناس بأن يشاهدوا صورا وأماكن لم يروها من قبل، لكنه خطوة مهمة في فهم وتطوير نموذج الكون والمجرات الحالي.<br />إذا كنت تريد المشاركة، قم بزيار ة الموقع التالي: www.galaxyzoo.org<br />اضغط على: Register في أعلى اليمين للتسجيل، قم بتعبأة الخانات على اليسار:(الإسم، كلمة المرور، تأكيد كلمة المرور، البريد الإلكتروني، وسؤال في حالة نسيان كلمة المرور، ثم الإجابة عليه) ثم اضغط على: Create User للإرسال، ثم Continue للمواصلة.<br /><img style="float:center; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://bp0.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/RpSwM3j_sQI/AAAAAAAAAFA/Rp9_Xfz78Bg/s400/snapshot1.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5085883614327976194" /><br />الصفحة التي تظهر هي صفحة تعليمية، أولا لاحظ الفرق بين الصورتين: اليمني بيضوية (ellipticla)، واليسرى حلزونية (spiral)، للتدريب حاول تصنيف المجرات في الأسفل، لترى التصنيف الصحيح اضغط على الصورة لترى elliptical إن كانت بيضوية أو Spiral إن كانت حلزونية.<br />في الجزء الثاني من التدريب، مجرات أعقد قليلا من الأولى، حاول تصنيفها كذلك.<br />إذا فهمت طريقة التصنيف، فالخطوة الثالثة، تتضمن التفريق بين الأنطمة المتصادمة (Mergers) والنجوم(Stars)، النجوم غالبا ما تظهر لامعة على شكل خطوط متناظرة، إضغط على الصور لمعرفة التصنيف.<br />المرحلة التالية في التصنيف بالنسبة للمجرات الحلزونية، هي جهة الدوران، مع عقارب الساعة (clockwise)، أو عكسها (anti-clockwise)، لاحظ الفرق ثم حاول التصنيف، واضغط على الصور للتأكد.<br />إذا أنهيت التدريب بنجاح، إضغط على Proceed to the Trail في الأسفل لإجراء تصنيف اختباري. هنا تظهر لك سلسلة من الصور، حاول تصنيفها.<br /><img style="float:center; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://bp2.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/RpSwyXj_sRI/AAAAAAAAAFI/3lwvFP-uHsE/s400/snapshot2.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5085884258573070610" /><br />بعد الإنتهاء تنتقل إلى صفحة أخرى تعلن انتهاء التدريب، إضغط على Galaxy Analysis لبداية التصنيف الحقيقي.<br /></span>Abderahmenhttp://www.blogger.com/profile/05396065666948692300noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-149833467724543650.post-78092165484202343562007-07-05T11:56:00.000+01:002007-07-05T16:22:34.960+01:00قمر زحل: إسفنجة وسخة<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://bp3.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/RozO9nj_sOI/AAAAAAAAAEw/5M7G7vRx-ao/s1600-h/hyperion.jpg"><img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://bp3.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/RozO9nj_sOI/AAAAAAAAAEw/5M7G7vRx-ao/s400/hyperion.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5083665637381746914" /></a>أظهرت صور جديدة لقمر زحل هيباريون أن سطحه مليء بالثقوب، مم يجعله أشبه بإسفنجة وسخة، هذه الصورة لأكبر أقمار زحل غير المنتظمة الشكل تم التقاطها بواسطة المركبة الفضائية كاسيني عندما مرت بالقرب من القمر في سبتمبر 2005، وتمثل صورة قريبة رائعة للقمر.<br /><span class="fullpost"><br />النتائج التي نُشرت في مجلة الطبيعة اليوم، كانت غير متوقعة لحد ما، حسب صاحب البحث بيتر توماس من جامعة كورنال في إيثاكا بنيويورك، البنية الثقوبية للقمر تطرح فرضية تشكل القمر عبر تراكم الجزيئات الصغيرة، بينما شكله غير المنتظم فيرجع لصغر القمر، إذ أن جاذبيته لا تكفي لتكويره، أبعاد القمر تقدر بـ 360 على 280 على 225 كيلومتر فقط.<br />الصور تظهر أن الحفر على سطح القمر أعمق مما يمكن أن يحدثه ارتطام بجسم صلب عادي، حيث أن هذا يقتضي أن الجسم المرتطم واجه مقاومة أقل فاخترق السطح لعمق أكبر. كما أن الحسابات تشير إلى أن كثافة القمر حوالي 544 كيلوغرام في المتر المكعب، وهي قليلة بالنسبة لقمر، مما يشير إلى أن له بنية اسفنجية على امتداد الجسم.<br /><br />المصدر: مجلة الطبيعة<br />يمكن الوصول إليه من <a href="http://www.nature.com/news/2007/070702/full/070702-11.html">هنا</a><br /></span>Abderahmenhttp://www.blogger.com/profile/05396065666948692300noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-149833467724543650.post-47066257719276953492007-07-05T10:38:00.000+01:002007-07-05T10:53:13.031+01:00اكتشاف مومياء طبيعية في منجم بإيران<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://bp0.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/Roy9k3j_sMI/AAAAAAAAAEg/emzWMu9mJ5E/s1600-h/salt_man_small.jpg"><img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://bp0.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/Roy9k3j_sMI/AAAAAAAAAEg/emzWMu9mJ5E/s400/salt_man_small.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5083646520482312386" /></a>تم اكتشاف جسم محفوظ طبيعيا في منجم شهرباد الإيراني للأملاح، ويعتبر هذا الإكتشاف السادس من نوعه في هذه المنطقة. المومياء التي حُفظت طبيعيا بسبب الخصائص الحافظة الموجودة في الملح، يعتقد أن عمرها حوالي ألف وثمانمائة عام، وتم اكتشافها بعد تعريتها بسبب الأمطار الغزيرة التي تساقطت على المنجم مؤخرا.<br /><span class="fullpost"><br />المنجم المستعمل يقع في منطقة هامزهلو قرب محافظة زنجان شمال غرب إيران، ويعتقد علماء الآثار أن الرجل من حقبة الإمبراطورية الرومانية، كان يعمل في المنجم وقد قتل بفعل تساقط الصخور عليه أثناء وقوع زلزال في المنطقة.<br />خمسة أجسام محفوظة أخرى تم اكتشافها في السنوات الأخيرة، وترجع إلى فترات تاريخية ما بين539 قبل الميلاد إلى حوالي 600 ميلادي، الرجل "المومياء" يعتبر كنزا علميا بالنظر لدرجة وكمية المواد المحفوظة في جسمه، فمثلا لحيته وشعره وملابسه لا يبدو عليها تغير كبير رغم مرور الزمن (الصورة)، كما أن بعض الأجسام يحوي طعاما في المعدة.<br /><br />المصدر: موقع الجغرافيا الطبيعية<br />يمكن الوصول إليه من <a href="http://news.nationalgeographic.com/news/2007/07/070703-salt-man.html">هنا</a><br /><br><br /><div style="text-align:center"><br /><a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://bp3.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/Roy9unj_sNI/AAAAAAAAAEo/E1IXboiKf-I/s1600-h/salt-man_big.jpg"><img style=" margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://bp3.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/Roy9unj_sNI/AAAAAAAAAEo/E1IXboiKf-I/s400/salt-man_big.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5083646687986036946" /></a><br /></div><br /></span>Abderahmenhttp://www.blogger.com/profile/05396065666948692300noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-149833467724543650.post-91807422589407674692007-07-04T12:52:00.000+01:002007-07-04T12:54:58.824+01:00ولادة فئران من نطف مستنسخة<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://bp0.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/RouKKHj_sLI/AAAAAAAAAEY/phzxS3GS7oY/s1600-h/sperms.jpg"><img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://bp0.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/RouKKHj_sLI/AAAAAAAAAEY/phzxS3GS7oY/s400/sperms.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5083308510851084466" /></a>يمكن للإستنساخ أن يكون العلاج الأمثل للعقم عند الرجال، هذا ما خلص إليه مجموعة من الباحثين في الولايات المتحدة حين قاموا باستنساخ نطف فئران واستعملوها في تلقيح بويضات نتج عنها فئران بالغة وبصحة جيدة.<br /><span class="fullpost"><br />قام باحثوا علم الأجنة من كلية وايل الطبية في جامعة كورنال في نيويورك باستنساخ النُطف باستعمال نفس الطريقة المتبعة في استنساخ الحيوانات الكاملة، والتي استعملت في استنساخ النعجة دولي سابقا.<br /> ويأمل الباحثون أن يتمكنوا من استنساخ نطف بشرية خلال السنوات الخمس القادمة، وإذا كان لهم ذلك ونجحت التجارب، فإن هذه التقنية يمكن أن يمنح الأمل الوحيد للرجال المصابين بالعقم، والذين يشكلون حوالي واحد في كل ثلاثمائة رجل.<br />يقول جيانبييرو باليرمو الذي قاد البحث مع زميله تاكومي تاكوتشي: "إذا تمكنا من الحصول على ثلاث أو أربع نطف في عينة، فبإمكاننا تنميتها وزيادة عددها".<br />استنسخ الباحثون النطف عن طريق حقن رؤوس الخلايا النطافية في بويضات منزوعة الحامض النووي، الخلية الناتجة انقسمت وتكاثرت منتجة عددا كبيرا من الخلايا التي تحمل نفس المادة الوراثية للخلية الأم. بعدها قام الباحثون بتلقيح بويضات عادية بواسطة هذه النطف، عن طريق تقنية حقن النطف لداخل السيتوبلازم باستعمال حقن دقيقة. بعدها تم نقل الأجنة لأرحام فئران للحمل، حتى الآن تم ولادة ثلاث عشرة فأرا، بلغ منها أربع تكاثروا وتركوا نسلا.<br />لكن حسب الباحثين فإن التقنية بعيدة عن الكمال والإتقان في الوقت الحالي، إذ أن الحمل الكامل نتج في ثلاث عشرة حالة من ثمانين، وتوفي أغلبهم عند الولادة.<br /><br />المصدر: موقع مجلة الطبيعة.<br />يمكن الوصول إليه من <a href="http://www.nature.com/news/2007/070702/full/070702-8.html">هنـا</a><br /></span>Abderahmenhttp://www.blogger.com/profile/05396065666948692300noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-149833467724543650.post-90914958488335497212007-07-03T16:31:00.000+01:002007-07-03T16:39:50.040+01:00التعرف على الجزيء المسؤول عن الحساسيّة<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://bp1.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/RopsVnj_sKI/AAAAAAAAAEQ/th12Jv7dQ34/s1600-h/molecule.jpg"><img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://bp1.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/RopsVnj_sKI/AAAAAAAAAEQ/th12Jv7dQ34/s400/molecule.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5082994248094036130" /></a>يبدو أن الأبحاث قد تمكنت من التعرف على جزيئ مهم في تفاعل أجسامنا مع المأكولات التي تسبب حساسية لدى بعض الناس، مما يعرض آفاقا واسعة لعلاج الملايين الذين يعانون من الحساسية تِجاه بعض أنواع الأغذية.<br /><span class="fullpost"><br />حاليا، لا يوجد أي علاج لحساسية المأكولات، والحل الوحيد للمصابين هو تفادي المأكولات التي تسبب لهم أعراضا مرضية، وكذلك حمل حقن من الأدرينالين على الدوام لعلاج الأعراض في حال أكل الغذاء عن طريق الخطأ.<br />لكنّ ذلك في طريق التغير، هذا ما خلُُص إليه بحث نشره مجموعة من الباحثين يتقدمهم الدكتور كلوديو نيكوليتي من معهد أبحاث الغذاء في نورويتش ببريطانيا، حيث وجدوا أن الجزيء المسمى إنترلوكين-12 (Interleukin-12: IL-12) يتغيب أثناء تفاعل الحساسية. الدكتور نيكوليتي اقترح أن وجود هذا الجزيء مع الجسم المسبب للحساسية يمكن أن يضع التفاعل تحت السيطرة.<br />البروتينات الموجودة في الأغذية ليست مضرة في أغلب الأحيان، لكن لها تأثيرات جد سلبية عند بعض الناس، وحسب هذا البحث فإن اكتشاف هذا الجزيء عامل مهم في فهم كيفية استجابة الجهاز المناعي لمؤثرات الحساسية.<br /><br />المصدر: موقع معهد أبحاث الغذاء<br />يمكن الوصول إليه من <a href="http://www.ifr.ac.uk/Media/NewsReleases/070701IL12allergymolecule.html">هنا</a><br /></span>Abderahmenhttp://www.blogger.com/profile/05396065666948692300noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-149833467724543650.post-44401196985785008172007-07-03T12:54:00.000+01:002007-07-03T12:56:07.332+01:00أول مولود من بويضات نُضجت وجُمّدت مخبريا<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://bp2.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/Roo5L3j_sJI/AAAAAAAAAEI/qPwtRdU6znE/s1600-h/embryo.jpg"><img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://bp2.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/Roo5L3j_sJI/AAAAAAAAAEI/qPwtRdU6znE/s400/embryo.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5082938005497294994" /></a>أعلن دكاترة في كندا ولادة أول مولود متخلق من بويضة نُضِّجت وجُمِّدت في المخبر لتتم إذابتها لاحقا. التقنية يمكن أن تساعد النساء اللاتي يتعرضن لفشل مفاجئ في المبيض، أو اللواتي لا تسمح صحتهن بأخذ أدوية تساعد على تشجيع ذلك في الجسم مباشرة.<br /><span class="fullpost"><br />الطفلة ، والتي تبلغ من العمر الآن سنة واحدة، وُلدت في كندا بعد الأبحاث التي أُجريت في مركز ماك غريل للإنجاب في منتريال. أمها تعاني من مرض تعدد الأكياس البويضي (polycystic ovarian syndrome)مما يعني أنها قد تتعرض لاستحثاث زائد إذا ما أخذت لقاحات هرمونية لمساعدة مبيضها على انتاج بويضات ناضجة.<br />لتفادي ذلك، قام الباحثون يتقدمهم هانانال هولزر بنزع خلايا بويضات غير ناضجة من المبيض، واستعمال هرمونات لحثها على النمو في المخبر، ثم تجميدها ليتم إذابتها لاحقا لاستعمالها في التلقيح.<br />نضوج البويضات مخبريا تقنية مستعملة من قبل، وأفضت إلى ولادات تبدو عادية، كما أن تقنية تجميد البويضات مستعملة من قبل، لكنّ الجديد في هذا البحث هو دمج كل هذه التقنيات والحصول على ولادة سليمة.<br />و قد حملت ثلاث نساء أخريات من بين عشرين مترشحة، مما يعطي نسبة نجاح تقدر بعشرين بالمائة. حسب البحث الذي عرضه هولزر في اجتماع للجمعية الأوربية لتكاثر الإنسان وعلم الأجنة المنعقد مؤخرا في ليون الفرنسية.<br /><br />المصدر: موقع مجلة الطبيعة<br /></span>Abderahmenhttp://www.blogger.com/profile/05396065666948692300noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-149833467724543650.post-3499718118865270192007-06-28T10:28:00.000+01:002007-06-28T10:29:43.925+01:00بحيرة شيكو: نتاج ارتطام كويكب في سيبيريا؟<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://bp3.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/RoN_UtK0MGI/AAAAAAAAAD8/KW7P6LmXmfg/s1600-h/crater_lake.jpg"><img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://bp3.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/RoN_UtK0MGI/AAAAAAAAAD8/KW7P6LmXmfg/s400/crater_lake.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5081044798303121506" /></a>بعد أكثر من مائة عام البحث، يبدو أن الباحثين وجدوا أخيرا ما يمكن أن يكون الحفرة الناتجة عن ارتطام كويكب بالأرض، في منطقة نائية من سيبيريا تعرف بتانغوسكا في الثلاثين من يونيو-جوان من عام 1908.<br /><span class="fullpost"><br />الإنفجار الناجم عن الإرتطام كان سببا في تسوية الأشجار بالأرض ومحوها من الوجود على امتداد مساحة تقدر بحوالي ألفي كيلومتر مربع، كما نتج عنه صوت مدوٍ، وإضاءة لسماء الليل الداكنة في معظم أوربا وآسيا الوسطى. ويعتقد الباحثون أن الكويكب انفجر على ارتفاع خمس كيلومترات في الغلاف الجوي ثم تساقطت الشضايا على الأرض محررة طاقة تعادل ألف قنبلة نووية من أمثال هيروشيما، مم يجعله أكبر ارتطام لجسم من خارج الأرض مدون في التاريخ. لكن المشكل هو أن الرحلات الإستكشافية للمنطقة لم تنجح في أيجاد الحفرة الرئيسية التي سببها الإرتطام.<br />الآن، يبدو أن ذلك تغير حسب لوكا غاسبيريني من معهد علوم البحر في بولونيا بإيطاليا وفريق عمله، حيث اكتشفوا أن البحيرة الدائرية المسماة بحيرة شيكو القريبة من مكان الإرتطام يمكن أن تكون الحلقة المفقودة في سلسلة البحث.<br />البحيرة رغم عدم عمقها الكبير، تتميز بشكلها الذي لشبه القمع على عكس مثيلاتها في المنطقة، كما أن التحليل الجيوفيزيائي للبحيرة يظهر خاصية غير عادية على عمق حوالي عشر أمتار، والتي فسرها الباحثون أنها يمكن أن تكون إما رواسب مضغوطة أو أجزاء مدفونة لصخر من خارج الكوكب.<br />هذا الإكتشاف حسب غاسبيريني ليس دليلا قاطعا وإنما يفتح الباب أمام المزيد من الدراسات للتأكد من صحته.<br /><br />المصدر: البي بي سي نقلا عن منشورات جامعة بولونيا الإيطالية<br /></span>Abderahmenhttp://www.blogger.com/profile/05396065666948692300noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-149833467724543650.post-41636415325933019042007-06-25T11:12:00.000+01:002007-06-25T18:51:08.773+01:00المكوك أتلانتيس يحط بنجاح في كاليفورنيا<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://bp0.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/Rn-Vg5GgvTI/AAAAAAAAAD0/Ps6ymnc9wAw/s1600-h/shuttle_landing.jpg"><img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://bp0.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/Rn-Vg5GgvTI/AAAAAAAAAD0/Ps6ymnc9wAw/s400/shuttle_landing.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5079943297013693746" /></a>كما تم الإشارة إليه في مقال سابق، فنظرا لسوء الأحوال الجوية بفلوريدا فقد تم تغيير مكان الهبوط إلى قاعدة إيدواردس العسكرية بكاليفورنيا.<br /><span class="fullpost"><br />وكان المكوك قد قضى قرابة الأسبوعين في محطة الفضاء العالمية، تم خلالها تغيير طاقم المحطة، وتركيب أجهزة جديدة متعلقة بنظام التزود بالطاقة.<br />قام الطاقم أثناءها كذلك بأصلاح عطب أصاب العازل الحراري للمكوك أثناء الإقلاع، ومم زاد المشاكل هو تعطل نظام الحواسيب الروسي المسؤول عن توزيع الأكسجين في المحطة، لكن كل هذا تم تصليحه على ما يبدو.<br /><br />المصدر: ناسا<br /></span>Abderahmenhttp://www.blogger.com/profile/05396065666948692300noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-149833467724543650.post-25346411621299445722007-06-22T10:07:00.000+01:002007-06-22T10:11:34.698+01:00الأحوال الجوية تؤخر هبوط المكوك أتلانتيس<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://bp3.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/RnuSEpGgvSI/AAAAAAAAADs/NLTDawThUqg/s1600-h/atlantis.jpg"><img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://bp3.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/RnuSEpGgvSI/AAAAAAAAADs/NLTDawThUqg/s400/atlantis.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5078813613240663330" /></a>أدى سوء الأحوال الجوية في محيط موقع الهبوط في فلوريدا إلى تأجيل هبوط المكوك بعد زيارة دامت ثلاثة عشر يوما إلى المحطة الفضائية العالمية.<br /><span class="fullpost"><br />وكان مبرمجا أن يحط المكوك على أرضية محطة كايب كانافرال بفلوريدا على الساعة 17:55 بتوقيت غرينيتش من مساء الخميس، لكن كثافة السحب وتساقط الأمطار حال دون ذلك، وأدى استمرار سوء الأحوال الجوية إلى إلغاء المحاولة الثانية كذلك التي بُرمجت على الساعة 19:30 بتوقيت غرينيتش.محاولتان أخريان سيقوم بهما المكوك اليوم الجمعة، أولاهما ستكون على الساعة 17:18 بتوقيت غرينيتش. وفي حال تعذر الهبوط، فإن المكوك سيغير مكان النزول إلى قاعدة إدواردس العسكرية في كاليفورنيا.<br />وكان المكوك قد قضى ثلاثة عشر يوما في المحطة الفضائية العالمية، قام أثناءها طاقمه بتركيب ملحق وزنه 17 طنا، بما فيه لوحات شمسية لتأمين الطاقة للجزء المكتمل من المحطة. كما تم إصلاح العطب الذي أصاب العازل الحراري أثناء الإقلاع.<br /><br />بي بي سي علوم<br /></span>Abderahmenhttp://www.blogger.com/profile/05396065666948692300noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-149833467724543650.post-59398901768167916952007-06-21T10:27:00.000+01:002007-06-21T10:29:53.868+01:00طاقة تشغيل لاسلكية: الخيال صار حقيقة<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://bp2.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/RnpEypGgvRI/AAAAAAAAADk/Ukxede_6MAU/s1600-h/wireless_power.jpg"><img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://bp2.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/RnpEypGgvRI/AAAAAAAAADk/Ukxede_6MAU/s400/wireless_power.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5078447166630968594" /></a>يبدو أن الفوضى الملازمة لأسلاك التوصيل اللازمة لتشغيل أجهزتنا الإلكترونية قد تصير شيئا من الماضي، أو على الأقل هذا ما خلص إليه فريق من الفيزيائيين، إذ تمكنوا من نقل الطاقة لاسلكيا لتشغيل مصباح ضوئي استطاعته 60 واط على بعد أمتار من منبع الطاقة باستعمال تقنية الهوائيات الرنانة.<br /><span class="fullpost"><br />نقل الطاقة لاسلكيا ليس بفكرة جديدة، إذ تم طرحها في القرن الثامن عشر، لكن تطبيقها لم يكن أمرا سهلا، حيث أن استعمال تقنية الهوائيات العادية كتلك التي تستعمل في البث ليس فعالا لكونه يرسل الطاقة في كل الإتجاهات ويتم اتقبالها فقط في نقطة واحدة عند جهاز الإستقبال، أما استعمال الإرسال الموجه فأنه ليس عمليا كونه يشترط وجود الجهاز المستقبِل في مجال رؤية المرسِل.<br />التقنية الجديدة التي عرضها فريق البحث من معهد ماساشوسات للتكنولوجيا(أم آي تي)، تعتمد على استعمال الموجات الكهرومغناطيسية الآفلة، وتختلف عن الموجات الهعادية المستعملة في الإتصالات اللاسلكية في كونها تضمحل بسرعة بعد انبعاثها من الهوائي المُرسِل. ويقترح الفريق الذي يقوده مارين سولجاسيك أنه إذا توافق هوائي الإستقبال في الرنين مع هوائي الإرسال فإن الطاقة يمكن أن تنتقل بين الإثنين، بينما وجود أي جسم بينهما ليس في حالة توافق رنينة لايؤثر على الطاقة المرسلة، وبالتالي فإن هذه التقنية تتخلص من مشكلي الفعالية و الإتجاهية التي ووجهت سابقا.<br />فريق سولجاسيك وضع النظرية للتجربة، باستعمال هوائيات بشكل حلقات حتى يتحكموا في تواتر الموجات المتنقلة بين المرسِل و المستقبل. واستُعملت لإنارة مصباح باستطاعة 60 واط وبفعالية نقل وصلت إلى 40 بالمئة.<br /><br />المصدر: موقع معهد الفيزياء<br /></span>Abderahmenhttp://www.blogger.com/profile/05396065666948692300noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-149833467724543650.post-41541483357757093182007-06-19T13:13:00.000+01:002007-06-19T13:15:11.770+01:00جزيئات نانو لعلاج داء الزرق في العينين<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://bp2.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/RnfInZGgvQI/AAAAAAAAADc/X31SI_91M-4/s1600-h/eye.jpg"><img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://bp2.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/RnfInZGgvQI/AAAAAAAAADc/X31SI_91M-4/s400/eye.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5077747683962174722" /></a>يعرض تصنيع جزيء نانو في مخبر في جامعة فلوريدا المركزية أفاقا كبيرة لاستعماله كناقل دواء لعلاج داء الزرق (جلوكوما). مرض يصيب العيون وقد يتسبب في العمى ويصيب ملايين البشر حول العالم.<br /><span class="fullpost"><br />حسب سوديبتا سيل المهندس في مركز تحليل وتطوير المواد ومركز علوم تقنية النانو بجامعة فلوريدا المركزية، فإن الجزيء الدقيق يمكنه بسهولة اجتياز حاجز الدم الدماغي (الحاجز الذي يفصل الدم عن لحمة الجهاز العصبي المركزي، ويتكون من جدر الشعيرات الدموية في الجهاز المركزي والأغشية الضمّامية المحيطة به) مم يجعله ناقل أدوية غير سام فعال.<br />وحسب البحث أيضا، فإن من واحد إلى ثلاثة بالمئة من الأدوية الحالية لداء الزرق يمكنها العبور إلى العين، ويبدو أن استعمال الجزيئات الدقيقة لا يرفع هذه النسبة فحسب بل لا يسبب أي إزعاج للمريض كذلك مقارنة مع البوليمرات المعقدة المستعملة في أغلب قطرات العين.<br />الفريق قام بتصنيع جزيء دقيق من أكسيد السيريوم، تم ربطه بمركّب يعرف بقدرته على كبت إنزيم hCAII الذي يُعتقد أنه يلعب دورا مهما في الإصابة بالزرق. المرض عبارة عن زيادة في الضغط للسائل داخل العين، الذي إذا لم يُعالج قد يؤثر على العصب البصري مم يسبب العمى.<br />البحث الذي سينشر في الثامن والعشرين من هذا الشهر في مجلة الكيمياء الفيزيائية ج، يعد بالكثير من التطبيقات في مجال حقن ونقل الأدوية عن طريق الجزيئات الدقيقة.<br /><br />المصدر: موقع العلوم يوميا نقلا عن منشورات جامعة فلوريدا المركزية.<br /></span>Abderahmenhttp://www.blogger.com/profile/05396065666948692300noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-149833467724543650.post-38332816078989282007-06-18T23:07:00.000+01:002007-06-18T23:09:24.792+01:00إكتشاف أقدم زينة في العالم<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://bp3.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/RncCZpGgvPI/AAAAAAAAADU/TM9vunTmEBY/s1600-h/shells.jpg"><img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://bp3.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/RncCZpGgvPI/AAAAAAAAADU/TM9vunTmEBY/s400/shells.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5077529744436673778" /></a>أدى اكتشاف مجموعة من الأصداف المثقوبة المستعملة للمزينة في كهف الحمام في تافورالت شرقي المغرب إلى تأكيد أن استعمال الصدف كحلق للزينة في شمال إفريقيا أقدم مم كان يُعتقد سابقا، الزينة التي ترجع إلى حوالي إثنين وثمانين ألف سنة، هي الأقدم في العالم.<br /><span class="fullpost"><br />أمثال هذه الزينة، إضافة لأنواع من الفنون والأصباغ الملونة تعتبر من أهم الدلائل على تفكير ومعرفة الإنسان البدائي. الدراسة تطرح العديد من علامات الإستفهام حول معيشة الإنسان في العصور الغابرة. الدراسة أجراها فريق من عدة تخصصات من المركز الوطني للأبحاث العلمية الفرنسي بالإشتراك مع باحثين من كل من المغرب، ابريطانيا، استراليا وألمانيا.<br />قبل هذا البحث، أقدم زينة التي ترجع لحوالي أربعين ألف سنة تم اكتشافها في كل من أوربا و الشرق الأوسط، قبل اكتشاف مجموعة من الحلي في جنوب افريقيا يرجع عمرها إلى حوالي خمس وسبعين ألف سنة، الإكتشاف الجديد يدل على أن مثل هذه النشاطات لها جذور في إفريقيا اقدم من تلك الأوربية.<br />الإكتشاف عبارة عن 13 صدفة ثقبت عمدا، البعض منها لايزال مغطى بنوع من الصبغ الأحمر، وجدت إلى أشياء أخرى تدل على نشاط الإنسان آنذاك كأدوات صخرية، وبقايا حيوانات.<br />البحث نشره مجموعة من الباحثين يتقدمهم عبد الجليل بوزقار من المعهد الوطني لعلوم الآثار المغربي.<br /><br />المصدر: ساينس دايلي نقلا عن المركز الوطني للأبحاث العلمية الفرنسي<br /></span>Abderahmenhttp://www.blogger.com/profile/05396065666948692300noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-149833467724543650.post-49000486409929829612007-06-15T10:24:00.000+01:002007-06-15T10:25:44.757+01:00"مشاكل" بلوتو تستمر<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://bp0.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/RnJa6JGgvOI/AAAAAAAAADM/vUZnjcMQSE0/s1600-h/eris.jpg"><img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer;" src="http://bp0.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/RnJa6JGgvOI/AAAAAAAAADM/vUZnjcMQSE0/s400/eris.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5076219684922113250" border="0" /></a>يبدو أن "معاناة" بلوتو لترقيته مجددا إلى مصاف الكواكب لا تزال مستمرة، فبعد أن غُيّرت تسميته من كوكب إلى كويكب بعد اكتشاف ند له أكبر منه حجما والمسمى إيريس، أظهرت دراسة أن إيريس ليس فقط أكبر من بلوتو وإنما أثقل أيضا مم يزيل الشكوك من أن بلوتو ليس عملاق حزام كيوبر كما كان يمسمى سابقا.<br /><span class="fullpost"><br />حتى عام 2005 كان بلوتو الكوكب الوحيد في حزام كيوبر، الذي هو عبارة عن سحابة من الصخور تمتد في الأطراف الخارجية للمجموعة الشمسية، لكن اكتشاف جسم جار له و أكبر منه حجما هو أيريس، ثم جسم آخر، سيريس، ليس في حزام كيوبر وإنما في حزام صخري بين مداري المريخ وزحل، واجسام أخرى يُتوقع اكتشافها، مم يطرح السؤال هل نعتبر هذه الأجسام كواكب كما هو حال بلوتو رافعين عدد كواكب النظام الشمسي إلى احدي عشرة، وربما أكثر في المستقبل، أم تُصنف ككويكبات، وبالتالي تغيير تصنيف بلوتو الذي ظل كوكبا لما يقارب القرن من الزمن.<br />هذا الموضوع سبب جدالا حادا في اجتماع الإتحاد الفلكي العالمي (الهيئة المخولة لهذا الغرض) في شهر أغسطس ماي من عام 2005، لكنه خلُص إلى اعتبار الأجسام الجديدة إضافة إلى بلوتو ككويكبات وليس كواكب.<br />في هذا البحث الذي قاده مكتشف إيريس: مايكل براون من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، والذي نشر في مجلة علوم اليوم، أظهرت الدراسات أن أيريس إضافة لكونه أكبر من بلوتو، فإن كتلته أكبر كذلك. باستعمال المرصد كاك إضافة ألى مصبار هابل، وبمراقبة مدار القمر ديسنوميا حول إيريس، أظهر الفريق أن كتلة إيريس أكبر من بلوتو بـ 27%. مدعما ما ذهب إليه الإتحاد الفلكي العالمي.<br /><br />المصدر مجلة علوم على الإنترنت<br /></span>Abderahmenhttp://www.blogger.com/profile/05396065666948692300noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-149833467724543650.post-60888780927618562152007-06-14T11:51:00.001+01:002007-06-14T11:53:50.060+01:00المزيد عن السلسلة الجينية للإنسان<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://bp1.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/RnEd1pGgvNI/AAAAAAAAADE/K4Jr1bntvrs/s1600-h/dna.jpg"><img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer;" src="http://bp1.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/RnEd1pGgvNI/AAAAAAAAADE/K4Jr1bntvrs/s400/dna.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5075871062426696914" border="0" /></a>أظهرت دراسة جديدة معمقة للسلسلة الجينية للإنسان أنها أعقد مم كان منتشرا في الأوساط العلمية من أن الجينات المنفردة هي المحرك الرئيسي للكيمياء الحيوية لدى الإنسان.<br /><span class="fullpost"><br />البحث الذي ركز الدراسة على 1% من شفرة الحمض النووي خلُص إلى أن أجزاء الحمض النووي التي اُصطلِح على تسميتها بالحمض الزائد (نظرا لعدم أدائها لأي دور ظاهري) إضافة للجينات الأخرى تؤدي عملها عبر شبكة أعقد مم كان متوقعا.<br />البحث الذي نشر اليوم في مجلة الطبيعة، وفي مجموعة مقالات في مجلة أبحاث السلسلة الجينية، يُنتظر أن يُوسّع ليشمل النسبة المتبقية (99%) من السلسلة الجينية للإنسان. ويأتي هذا البحث ضمن أعمال موسوعة أجزاء الحمض النووي (إنكود) الذي تشترك في تطويره أكثر من ثمانين مؤسسة علمية حول العالم. ويعتبر الخطوة التالية في مشروع رسم الخريطة الجينية الكاملة للإنسان.<br />العالم السؤول عن البحث، إيوان بيرني من المعهد الأوربي للمعلومات البيولوجية قال للبي بي سي أن مشروع الخريطة الوراثية أعطانا الحروف بينما يسعى مشروع إنكود لفهم مدلولاتها.<br />مفهومتا السابق لعمل الخريطة الوراثية مبني على كونها تتكون من حوالي إثنين وعشرين ألفا من الجينات التي تصنع البروتينات للخلايا، بالإضافة إلى أجزاء أخرى تؤدي عمل المنظم، أما الأغبية المتبقية من الشفرة الوراثية (97%) فقد أُطلق عليها اسم الحمض الزائد لعدم أدائها لأي وظيفة حيوية.<br />نشر من هذا البحث الآن عدل مفهومنا لكل هذا، يبدو أن أغلب الشفرة الوراثية تقوم بعمل ما في شبكة متداخلة ومعقدة، إذ وجد الباحثون أن هذا الحمض الزائد يتم نسخه إضافة إلى الشفرات حاملة المعلومات مم يؤكد أن له دورا ما في العملية، لكن أبحاثا أخرى معمقة لاتزال مطلوبة لفهمه.<br /><br />المصدر: بي بي سي علوم<br /></span>Abderahmenhttp://www.blogger.com/profile/05396065666948692300noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-149833467724543650.post-5522558631512755242007-06-13T10:40:00.000+01:002007-06-13T10:46:16.587+01:00قدرة النباتات على تمييز جيرانها<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://bp1.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/Rm-8tJGgvMI/AAAAAAAAAC8/S854aySnl1k/s1600-h/plant.jpg"><img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;" src="http://bp1.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/Rm-8tJGgvMI/AAAAAAAAAC8/S854aySnl1k/s400/plant.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5075482788793203906" /></a>القدرة على تمييز القريب من الغريب عند الحيوانات عامل مهم في حياتها، إذ يساعدها على اقتسام مصادر الأكل وكذلك ضمان استمرار النوع عن طريق التكاثر، الآن يبدو أن النباتات يمكن أن تقوم بذلك أيضا.<br /><span class="fullpost"><br />خلُصت دراسة قامت بها سوزان دادلي وأماندا فايل من جامعة ماك ماستار في أونتاريو، كندا، إلى أن النباتات التي تنمو إلى جانب أنواع مختلفة عن جنسها تبدي منافسة أكبر في استهلاك المواد المغذية مقارنة مع مثيلاتها التي تنمو مع نباتات من نفس النوع، وذلك عن طريق صرف طاقة أكبر في بناء جذور طويلة عندما تكون جاراتها لا تشاركها بنيتها الجينية.<br />هذا يؤكد أن النباتات تعلم وتتفاعل مع محيطها أكثر مم كان يُعتقد، تستطيع أن تعرف وجود نباتات مجاورة من خلال التغيرات في الماء و الغذاء حولها، ويمكنها أن تكيِّف نموها تبها لذلك.<br /> البحث نشر في مجلة رسائل علم الأحياء، وفيه قامت الباحثتان بزرع نوع من النباتات البحرية (كاكايل إيدانتولا)، قسمت إلى أربعة أقسام بحسب نوع النبات الجار (من نفس النوع أو من نوع مختلف). أما عن كريقة ااتعرف والإتصال فلا تزال غامضة.<br /><br />المصدر: مجلة الطبيعة على الإنترنت<br /></span>Abderahmenhttp://www.blogger.com/profile/05396065666948692300noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-149833467724543650.post-49178792069563664932007-06-12T13:03:00.001+01:002007-06-12T13:03:58.092+01:00إصلاح العطب بالمكوك أتلانتيس<a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://bp1.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/Rm6K_ZGgvLI/AAAAAAAAAC0/zX3ulrJSc9E/s1600-h/shuttle_damage.jpg"><img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer;" src="http://bp1.blogger.com/_O_d4WzwGkCo/Rm6K_ZGgvLI/AAAAAAAAAC0/zX3ulrJSc9E/s400/shuttle_damage.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5075146651767717042" border="0" /></a>قررت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا تمديد مهمة المكوك الفضائي أتلانتيس يومين إضافيين حتى يتم إصلاح العطب الذي تعرض له العازل الحراري أثناء الإقلاع.<br /><span class="fullpost"><br />وكان المكوك غادر محطة كايب كانافرال بفلوريدا مساء الجمعة، والتأم بالمحطة العالمية يوم الأحد، لكن عطبا أصاب العازل الحراري الذي يستعمل في حماية المكوك من الحرارة العالية أثناء دخول غلاف الأرض في رحلة العودة، ومن المقرر أن يحاول طاقم المكوك إصلاحه خلال ثالث مهمة تجوال فضائي مبرمجة أو ربما رابعة إضافية إذا تطلب الأمر.<br />يعتقد المهندسون أن العطب كان سببه قوة حركية الهواء أثناء الإقلاع، وليس ناتجا عن صدمة من قطع الحطام الناتجة عن الإقلاع.<br />أخوف ما تخافه ناسا أن يلقى أتلانتيس وكاقمه ما لقيه طاقم المكوك كولمبيا في عام 2003 أثناء دخول الغلاف الأرضي بعد عطب مماثل أثناء الإقلاع. إلا أن المهندسين يعتقدون أن الخلل لن يؤدي إلى تحطيم المكوك، لكن قوة حركة الهواؤ أثناء الدخول قد تعمق الضرر إلى درجة كبيرة قد تؤثر على أداء المكوك في رحلاته الثلاث الأخرى المبرمجة لهذا العام.<br /><br />المصدر: موقع بي بي سي علوم<br /><span>Abderahmenhttp://www.blogger.com/profile/05396065666948692300noreply@blogger.com