tag:blogger.com,1999:blog-147079962008-06-29T06:50:24.351+03:00سامحوني مكانش قصديGhadahttp://www.blogger.com/profile/02339286851615465238noreply@blogger.comBlogger107125tag:blogger.com,1999:blog-14707996.post-40775972632348206242007-09-27T02:50:00.000+02:002007-09-27T02:52:40.249+02:00<h3 class="post-title">ذات ظهيرة زرقاء</h3><br /><div align="right">ألم يحن الوقت بعد؟<br />حبات الرمال الباردة، تنغز في ظهر قدمي بقسوة<br />لم أكن أعلم أن الصحراء بهذا الاتساع<br />كيف لا تضل الرياح طريقها؟<br />كيف لا تفقد صوابها، في رقصاتها المجنونة حول نفسها؟<br />أتمنى لو تأخذني معها فنؤنس بعضنا بعضاً<br />لكن كيف لي أن أترك حبات الرمال التي صارت طريق معرفتي الوحيد؟<br />ألم يحن الوقت بعد؟ يا باباً لا ينفتح<br />يا طريقاً مفقوداً للأبد، أن تظهر؟</div>Ghadahttp://www.blogger.com/profile/02339286851615465238noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14707996.post-60945018865370496912007-08-10T09:47:00.000+03:002007-08-10T09:55:35.624+03:00<h3 class="post-title">The Simpsons movie!!</h3><br /><a href="http://bp3.blogger.com/_obl-gKbNgJc/RrwLQU5oJRI/AAAAAAAAADc/t5TFUn6M1VU/s1600-h/484519563_a9643e5ce4.jpg"><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5096961253392786706" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp3.blogger.com/_obl-gKbNgJc/RrwLQU5oJRI/AAAAAAAAADc/t5TFUn6M1VU/s320/484519563_a9643e5ce4.jpg" border="0" /></a><br /><br /><p align="right">اتفرجت على سمسونز موفي</p><p align="right">ضحكت كتير، قضيت وقت لطيف<br /></p>Ghadahttp://www.blogger.com/profile/02339286851615465238noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14707996.post-71646435642484377242007-07-08T23:19:00.000+03:002007-07-08T23:27:37.062+03:00<h3 class="post-title">استدراك يخلو من الهدف</h3><br /><div align="right"></div><div align="right">أعلم أن كل الكلمات صارت فوط صحية مستخدمة </div><div align="right">وأن كل ما كان بيننا لم يبقى منه حتى الرماد </div><div align="right">ربما رائحة رماد التصقت في مطفأة كان ينبغي غسلها منذ زمن بعيد</div><div align="right"></div><div align="right">لم آمل في أن تترك الرياح آثار خطواتك على التراب...... وهي لم تخيب آمالي</div><div align="right">لكني لا زلت أراها</div><div align="right">ولا زالت تسكنني أشيائك البسيطة</div><div align="right">تسكنني أكثر من كل عقد الطفولةو كل الصراعات الوجودية</div><div align="right">أكثر من كل أصوات الراحلين والباقين</div><div align="right">وتنخر في مثل مرض جلدي لا شفاء منهيسبب لي الحكة أحياناً على مرأى من البشر </div><div align="right">فيضحكون</div><div align="right">لكنه يؤلمني........حتى إن لم تصدق أنت ذلك</div><div align="right"></div><div align="right">سأعيد اليوم شريط فيلمك الفاشل للمتجر، ولن أشاهده ثانية</div><div align="right">قد أعدته بالفعل </div><div align="right">لكني في طريق عودتي للبيت استعرته ثانية وعدت أملأ به أثير البيت</div><div align="right">وعدت أصاب بضيق النفس عند النوم</div><div align="right"></div><div align="right">لا تمحو قبلة آثار قبلة أخرى</div><div align="right">أحياناً، تثبتها أكثر</div><div align="right"></div><div align="right">لكن أحياناً ينبغي للآثار أن تبقى آثاراً</div><div align="right"></div><div align="right">تماماً مثل آثار الرماد في مطفأة، كان ينبغي غسلها منذ زمن بعيد</div>Ghadahttp://www.blogger.com/profile/02339286851615465238noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14707996.post-15018342361268675742007-06-12T11:54:00.001+03:002007-06-12T13:22:53.901+03:00<h3 class="post-title"><span style="color:#6666cc;">ذاكرة ظل البنفسجة</span></h3><br /><p align="right"><br />لم يرحل عنها ظلها إلا حينما رحلت عنه روحه كأنها سحابة لا مبالية مرت في ساعة غروب، يحتمل شكلها أكثر من تأويل، ولا يمكن تحديد لونها بالضبط. أهو أبيض أم رمادي؟ أهو أزرق..... أم أنه برتقالي؟ لم يترك في ذيل رحيله خطاب وداع، ولا خريطة، ولا حتى دليل لفك شفرة حزنها المطبق.<br /><br />ولم ترحل عنها روحها إلا حينما فارقت ظلاً آخر، لم يكن يمل الغناء في كل ساعات النهار عنها وعن الأبد الأزرق. لم تترك له لا خرائط ولا دلائل إرشادية. لم تترك له سوى حزنه المطبق.<br /><br />وإذ صارت قوقعة فارغة لا تصلح إلا لتذكير من يلتقطونها برائحة نهار شاطئي قديم، فإنها كانت تعذر من يمضون باحثين عما تذكرهم به، لا سرابه.<br /><br />لم تشفق على نفسها حين كانت تمسح وجه الليل بحثاُ عن روح هائمة تسكنها، لكنها كادت حين أعلمتها الريح أن الغد هو الأخير. ليس لأنها لن تشعر بملمس الرمال بعد، لكن فقط لأنها إذ حاولت تبين ملامح لذاكرتها، لم تجد. خطر لها أن تبحث للمرة الأخيرة عن ظلها الذي رحل عنها في يوم لا تذكره، لكن سحابة مرت في ساعة غروب، يحتمل شكلها أكثر من تأويل، ولا يمكن تحديد لونها بالضبط، أغرتها بأن تنتظر في سلام.<br /><br /></p>Ghadahttp://www.blogger.com/profile/02339286851615465238noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14707996.post-56813139474833401952007-06-12T11:54:00.000+03:002007-06-12T12:04:38.549+03:00<h3 class="post-title">ربما غداً لن نلتقي</h3><p class="post-title" align="right">آه</p><p class="post-title" align="right">يا شذرات الزجاج الملون </p><p class="post-title" align="right">لزجاجة كانت تحوي يوماً لبناً حلواً </p><p class="post-title" align="right">ثم فسد</p><p class="post-title" align="right">أنظر خلالك فأرى مشاهد غابت، وأشعر بالمذاق القديم</p><p class="post-title" align="right">أنت قاذوراتي المحببة</p><p class="post-title" align="right">فكيف أدفنك للأبد؟</p>Ghadahttp://www.blogger.com/profile/02339286851615465238noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14707996.post-29485387501404584442007-05-02T22:55:00.000+03:002007-05-02T23:52:45.954+03:00<h3 class="post-title">ثرثرة ليلية معها</h3><br /><div align="right"></div><div align="right"></div><div align="right">يا لك من برقوقة مرة، مهرج لا يجيد التسرية، حديقة أطفال خالية إلا من الألعاب الخربة.</div><div align="right"><p dir="rtl">لا أنوي أن أحتفظ منك لا بعلبة السجائر، ولا بالقصة التي أقرأها في طريق سفري، ولا بالابتسامات العابرة.</p><p dir="rtl">أقول هذا افتعالاً للزهد. فأنا أعلم أني حتى إن أردت، لا أستطيع.</p><p dir="rtl">لا أقول هذا بروح الحزن أو الكآبة. فكل تلك المسميات تتساوى في النهاية، ولا أعلم لها جوهرا حقاً سوى أننا اعتدنا ربطها بمناسبات معينة. هي حبات الفراولة الحمراء التي نزين بها التورته العارية، حتى لا تبدو بلا معنى.</p><p dir="rtl">لست واثقة إن كان يوماً آخر، شهر آخر، أبد آخر من البقاء هنا سيغير شيئاً.</p><p dir="rtl">إن كان سيغير لحظات الرغبة في العودة، وحشة الانتظار، العمى المؤقت الذي يأتي في الأوقات غير المناسبة، الانتشاء بالشار المسك والليل حين يخيم. والتفاصيل الأخرى البسيطة التي أراك من خلالها.</p><p dir="rtl">إن كان ذلك سيجعلني أكثر حكمة أو أكثر غباء، أكثر سلاماً أو أكثر ميلاً للجنون.</p><p dir="rtl">وربما لأني لا أعلم، لا أزال أتبع خطاك وقد رميت ساعتي وطبشوري الذي أعلم به طريق العودة.</p><p dir="rtl">حقيبتي تخف يوماً عن يوم، فهناك الكثير مما يسقط رغماً عني خلال ثقب ضيق في أسفلها لا سبيل إلى سده. أحياناً أضع فيها شيئاً حتى أشعر بثقل مطمئن فوق كتفي، لأكتشف فيما بعد أن ذلك كان خياراً فاشلاً.</p><p dir="rtl">علمتيني ألا أريد. أحياناً، ترمين في طريقي - بأنفة - بعظمة كأني كلب جائع - ولا أنكر أني قد أكون كذلك -، وأحياناً أخرى تقدمين إلى الهدية في يدي بعطف. </p><p dir="rtl">في كلتا الحالتين أتعامل بحذر. لكني أنسى أحياناً أن الهدية مربوطة بخيط رفيع تجذبينه إليك حين أنسى وجوده.</p><p dir="rtl">أعتقد أن النسيان عادة سيئة لا سبيل إلى الشفاء منها.</p><p dir="rtl">ولا أقول أني أريد حقاً الشفاء منها. فقد قلت أني لا أطمح إلى الاحتفاظ بالهدايا على أي حال، أو أدعي ذلك. دعنيني أدعي. فهذا مريح أحياناً.</p><p dir="rtl">لون عينيك قد لا يعني شيئاً، لكني أحمله المعنى، حتى تمتلئ كأسي بما أتجرعه حين أصاب بالعطش. لا بد من الخداع أحياناً.</p><p dir="rtl">فقط أرجو ألا يكون دخان سيجارتي الأخيرة بلا معنى، وألا تكون صفحة السماء حينها بلا لون.</p></div><div align="right"></div><div align="right"></div><div align="right"></div><div align="right"></div><div align="right"></div><div align="right"></div>Ghadahttp://www.blogger.com/profile/02339286851615465238noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14707996.post-6357030736290233962007-03-16T01:02:00.000+02:002007-03-16T02:18:29.349+02:00<a href="http://bp2.blogger.com/_obl-gKbNgJc/RfniQMoH_MI/AAAAAAAAADI/PUKneVJnqw8/s1600-h/frame+copy.gif"><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5042310025713286338" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp2.blogger.com/_obl-gKbNgJc/RfniQMoH_MI/AAAAAAAAADI/PUKneVJnqw8/s320/frame+copy.gif" border="0" /></a><br /><div><br /><div align="right">لا أفهم مسألة الوعي<br />أفكر، بأنها مثل محطات التلفزيون، أو مفتاح تغيير الموجات في الراديو... فكأني أجدني راديو كبير ومتحرك، ومركب فيه صحن . وكلما غيرت المحطة، تغير شكل الصحن وحجمه وقابليته للاحتواء، كماً وكيفاً. وأجد الوعي وكل ما ينعكس عليه وهم كبير، بناء على هذا التصور.<br />أعني، أنه مثل لعبة التلفزيون الصغير التي كان يلعب بها الأطفال. ننظر خلالها، ونضغط على مفتاح، لنرى صوراً مختلفة، وربما تعجبنا صورة فنطيل النظر. فلكل منا لعبة كهذه<br />كنت على وشك تشبيه الأمر بورقة بلاستيكية شفافة ملونة نرى من خلالها، لكني حتى غير واثقة من أن هناك حقاً شيئاً ما وراء هذه الورقة ينبغي أن يرى ..........يعني، ماذا إن كان ورائها ظلاماً؟؟ </div><br /><div align="right"><br />فبينما نحن الاثنين نرى بعضنا بوضوح، ونلمس بعضنا بوضوح، ونسمع بعضنا بوضوح، فإنني في الحقيقة، لا أرى أنت الذي أنت تراه، وأنت لا ترى أنا الذي أراه، ولا نرى أبداً نفس الأشياء<br />بهذه الطريقة فإن المساحة المشتركة هي أصلاً وهم غير موجود، ونكون في الحقيقة كأننا نقف في مكان مظلم تماماً، وكل منا يمسك لعبة ينظر بداخلها، شاءت الصدف أن نرتطم في تلك الأثناء وتتداخل بضع موجات<br />وما يجعل هذه الصدف تتكرر بكثرة، هو أن الطريق ضيق جداً وقصير جدأً ومزدحم جداً، بنفس النهاية ونفس البداية ولا مكان يفضي إليه سوى النظر داخل هذه اللعبة<br />لكني أعتقد أن هذا لا يقلل من قيمة اللعبة ، ولا يقلل من نشوة الوهم. حتى أنه على افتراض وجود الأرضية المشتركة التي تسمى الحقيقة، فإن المخ، لا يميز بين ما نسميه جدلاً بالحقيقة، والوهم، أو الخيال. فإذا قضمت ليمونة، أو تخيلت أنك قضمت الليمونة، يحدث نفس رد الفعل</div><br /><div align="right"><br />أحاول أن أتخيل أن الصحن يتسع، ليشمل كل الصحون الصغيرة والموجات المتداخلة، فتبيض الصورة، وأخف......فأدرك أن اللعبة هي في أن تظل قانعاً بلعبة تغيير الموجات، لتستمتع بالألوان داخل الشاشة الصغيرة.. فالانفصال يعني الظلام التام</div><br /><div align="right"></div><br /><div align="right">ولا أظنني أحتمل الظلام بعد </div><br /><div align="right"></div><br /><div align="right">الأمر سيان على كل حال، وكل هذه الخطرفة لا تشكل فرقاً في الصورة ولا ملليمتراً وحداً، مجرد موجة شاءت الصدف أن ألتقطها</div></div>Ghadahttp://www.blogger.com/profile/02339286851615465238noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14707996.post-8920688230006302452007-03-14T22:23:00.000+02:002007-03-14T23:02:57.635+02:00<h3 class="post-title">التطلع نحو القمة</h3><br /><div align="right"><a href="http://bp0.blogger.com/_obl-gKbNgJc/Rfhim8oH_KI/AAAAAAAAAC4/y1oX9VTxd8w/s1600-h/tokyo_tower.jpg"><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5041888204090244258" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp0.blogger.com/_obl-gKbNgJc/Rfhim8oH_KI/AAAAAAAAAC4/y1oX9VTxd8w/s400/tokyo_tower.jpg" border="0" /></a><br /></div>Ghadahttp://www.blogger.com/profile/02339286851615465238noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14707996.post-6713888318719074992007-03-10T01:18:00.000+02:002007-03-11T00:24:18.111+02:00<h3 class="post-title"><span style="color:#cc33cc;">HI</span><span style="color:#ff9966;">NA</span><span style="color:#00cccc;">MA</span><span style="color:#996633;">TSU</span><span style="color:#ffcc33;">RI</span></h3><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5040424736933805202" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp3.blogger.com/_obl-gKbNgJc/RfMvl8oH_JI/AAAAAAAAACw/FEbJx_g3aP8/s400/hina.jpg" border="0" /><br /><div align="right"><a href="http://bp0.blogger.com/_obl-gKbNgJc/RfHZ1soH_II/AAAAAAAAACk/YVZNhjvAaVQ/s1600-h/hina.jpg"></a><br /><p>شهر 3 هو شهر عيد البنات، أو ال"هيناماتسوري" باللغة اليابانية.... عيد البنات يقام في يوم 3 مارس من كل عام.... في هذا اليوم، تزين كل البيوت بعرائس مثل التي في الصورة، ويحتسي الأطفال والكبار "الخمر المسكر" أو الأمازاكي كما كنا نسميها، هو مجرد أرز مخمر حلو المذاق، ولكنه غير مسكر</p></div><div align="right"><p>أتذكر تلك الأيام حين كنا نتبادل الزيارات أنا وصديقاتي في المدرسة الابتدائية في هذا اليوم للاحتفال.... على أي حال لم يكن لدينا في بيتناهذا المدرج الفخم والعرائس، فأهلي كانوا مصريين مالهمش ف الحاجات دي، بالإضافة لذلك، كانت باهظة الثمن وتحتاج لمكان كبير وبيتنا كان ضيقاً جداً<br /></p><p>هذه الصورة لي (على اليمين) وأخي وأختي (على اليسار) التقطت لنا في بيت مدام فوجي (هي المرأة التي تقف وراء أخي وأختي) وكانت امرأة يابانية لطيفة جداً تهوى استضافة الأجانب من كل البلاد في بيتها، وكانت صديقة أمي في الغربة... وإلى الآن لا زالا يتبادلا الخطابات في المناسبات</p></div><div align="right"><p>أذكر بيت مدام فوجي جيداً فكنا نلعب هناك الاستغماية مع بناتها الاثنتين، وأذكر حين اختبأت في غرفة إحداهما وأخذت أستكشف محتويا الأدراج رغم علمي أن ذلك خطأ... وكنا نحتفل هناك بالكريسماس، والهيناماتسوري، وحفلات الكاراؤكي، مع أطفال أجانب آخرين<br /><br />طبعاً احنا معندناش حاجه اسمها عيد للبنات، وأعتقد إن عدم وجود العيد ده منطقي.....لأنه إذا فرضناوجود العيد ده عندنا، فساعتها هتكون الحيرة ف "إيه اللي ممكن تحتفل بيه البنت في مجتمعنا لكونها بنت؟؟"<br /></p><p>فكر، فكر جيداً عزيزي قبل الإجابة، لا تتسرع وتضل السبيل وتقول <strong></p></div></strong><strong><div align="right">لا شيء، بل أن عد المصائب أسهل</strong><br /></div><div align="right">لا..... إن هذا كلام ظالم فيه افتراء على تكريم هذا البلد المؤمن للمرأة<br /></div><div align="right"></div><div align="right">فلسنا مثل هؤلاء <strong>الكفرة</strong> الذين يأكلون لحم الخنزير فيتحولون إلى ديوث ليس لديهم غيرة على نسائهم ..... لا... فقد <strong>كرم الإسلام بنات ونساء هذا البلد بالحفاظ عليهم كاللآلئ المكنونة</strong></div><div align="right"><br /><p>المرأة الكافرة تنفق مالها على الكريمات الباهظة الثمن للوقاية من أشعة الشمس الضارة، أما المرأة المسلمة المحجبة المؤمنة، فإن الإسلام أمن لها هذه الحماية، كي تؤدي رسالتها السامية من داخل جدران <strong>القوقعة المقدسة</strong></p></div><div align="right"><br /><p></p><strong>عيد بنات سعيد عليكو يا بنات العالم</strong></div>Ghadahttp://www.blogger.com/profile/02339286851615465238noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14707996.post-40190555046621727812007-03-09T13:35:00.000+02:002007-03-09T13:37:56.252+02:00<a href="http://bp2.blogger.com/_obl-gKbNgJc/RfFG9MoH_GI/AAAAAAAAACU/TFkyVsG9vRI/s1600-h/WTrapp%20Watermelon%20Man.jpg"><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5039887475179781218" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp2.blogger.com/_obl-gKbNgJc/RfFG9MoH_GI/AAAAAAAAACU/TFkyVsG9vRI/s320/WTrapp%2520Watermelon%2520Man.jpg" border="0" /></a><br /><div align="right">معرفتي بك<br /><br />لا تقترن بمسافات<br /><br />بنهايات، أو بدايات<br /><br />معرفتي بك<br /><br />بطيخة طازجة لم تفتح بعد<br /><br />ليمونة مرة، لم تعصر بعد<br /><br />سحابة، لم تمطر بعد<br /><br />معرفتي بك<br /><br />قطار موازي<br /><br />لخط الحياة في كفي<br /><br />لكنه لا يتقاطع وإياه أبداً<br /><br />معرفتي بك<br /><br />هي حين أصاب بحرق في يدي<br /><br />فأسارع بوضعها<br /><br />تحت مياه الصنبور<br /><br />حتى لا تؤلمني فيما بعد..<br /><br />أو تترك أثراً<br /><br />معرفتي بك<br /><br />البيت حين يكون خالياً<br /><br />فأصفو لبرهة<br /><br />بم يكفي كي أتمكن من السير<br /><br />دون حاجه للنظر وراء ظهري<br /><br />تاركة كل شيء كما هو<br /><br />بلا مرارة<br /><br />بلا مطر<br /><br />بلا نهايات<br /><br /><br />بلا بدايات</div>Ghadahttp://www.blogger.com/profile/02339286851615465238noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14707996.post-6445559020287120472007-02-25T21:08:00.000+02:002007-02-25T21:20:13.252+02:00<h3 class="post-title"><span style="color:#cc0000;">أوديب والسمك</span> </h3><br /><div align="right"><a href="http://bp3.blogger.com/_obl-gKbNgJc/ReHflUtzHnI/AAAAAAAAACA/BDIwC1Iqllo/s1600-h/chaperone2.jpg"><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5035551690685881970" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp3.blogger.com/_obl-gKbNgJc/ReHflUtzHnI/AAAAAAAAACA/BDIwC1Iqllo/s320/chaperone2.jpg" border="0" /></a><br />رغم أنه من المعروف أن الماء في الحلم رمز للجنس – أو الرغبة الجنسية - ، ورغم أنه يمكننا الربط بين السمك – كرمز موازي في دلالته للماء – وعقدة أوديب، في اشتراكهم في كونهم مدلولات ذات طبيعة جنسية...... إلا أننا لسنا بصدد فعل ذلك<br /><br />ما جعلني أجمع في عنوان هذه التدوينة بين شيئين متباعدين نظرياَ، هما: السمك، وأوديب، هو تلك الظاهرة التي تنتشر حثيثاً وفي صمت بين الأبناء الذكور من شعبنا.... وتمثل مؤشراً خطيراً لا ينتبه إليه العقلاء من قادة هذه الأمة أو علمائها. هذه الظاهرة هي..... العجز.......... نعم.... العجز المطرد... في تقشير أو تنظيف الأسماك – المطهوة والمعدة للأكل بالطبع-. ترى.... لم النقص الملفت للنظر لهذه المهارة بين الذكور من أبناء هذا الشعب؟ لقد دفعتني ملاحظتي القوية إلى التفكير.......<br /><br /><strong>هل هذا تجلي للتعلق المرضي لأمهات هذا البلد – الفاقدات للحياة غالباً – بأبنائهن الذكور؟؟</strong> (حيث لا تسمح الأم لابنها بالدخول في هذه التجربة المحفوفة بالمخاطر، والتي يمكن أن تتضمن تمزيق بلعوم الفتى الأخرق بشوك السمك)، وسعيهن المطرد، لربط هؤلاء الأبناء عاطفياً، وعملياً بهن، بحيث يعجزوا عن الاستقلال عنهن نهائياً كرجال... لتنموا نفسيتهم غير مكتملة النضج، مشوهة...... وليظل بداخل هذا الرجل طفلاً يبحث عن أمه التي ستنظف له السمك أثناء الأكل؟؟ لأنه – يا ننوس أمه – بيتلخبط ف الحاجات دي؟؟<br /><br />مما لا يسعني إلا أن أنصح تلك الفتاة التي تجد حبيبها أو خطيبها من هذا النوع الأوديبي السمكي، بأن تعير انتباهها للشوكة التي ستقف في حلقها إذا ما ارتبطت به، عند لقائها بأمه، أكثر من انتباهها للشوكة التي ستخترق حلق الفتى الذي يضع لها السمكة في طبقها، كي تتولى هي المهمه الصعبة<br /><br /></div><br /><h3></h3><h3></h3>Ghadahttp://www.blogger.com/profile/02339286851615465238noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14707996.post-25345203982171320592007-01-19T04:12:00.000+02:002007-01-19T04:16:57.789+02:00<h3 class="post-title">هو النهارده ايه؟؟</h3><br /><div align="right"></div><div align="right"></div><div align="right">أجلس على الرصيف تحت شمس الشتاء التي تبعث على الحنين..... أتناول الحرنكش المر..... الذي ينزل على معدتي الفارغة فيصيبني بالغثيان... لكني أستمر على أية حال.....وأفكر، أنه ربما تناولي للحرنكش الغير مغسول هو مظهر آخر من مظاهر ميولي الانتحارية هذه الأيام...... ففي الأسبوعين السابقين فقط.... كادت أن تدهسني سيارة بفارق أجزاء من الثانية ... ليست مرة واحدة ولكن ثلاث مرات.... لدرجة أنني شككت أنني أتآمر على نفسي في عقلي الباطن..... أما في مكان العمل، أتصرف كأنني أريد أن يتم فصلي .... سيل من الأخطاء..... لا أبالي بإثبات ذاتي بأي شكل.... بل أشعر أحياناً أنني أتعمد أن أظهر بمظهر الغبية..... وقد اتخذ المدير على أية حال عدة قرارات بالفصل لست أدري لم لم تنفذ أبداً......ربما أنا أبالغ في تحليل الأمور .. ربما هو فقط..... الفقد المذمن للقدرة على التركيز .... معالم الأشياء صارت مبهمه... معظم الوقت ..... أعاود السير.... أرى وجهاً مألوفاً...... يتضح أنه وجه زميلة لي من أيام الجامعه... كانت أختها تعلمني الموسيقى النظرية...... تسير جنباً إلى جنب مع رجل....."عامله ايه؟" "اتخطبت"... "ألف مبروك".... "وانتي خلاص سبتي أحلامك بتاعة زمان؟" ... "لا"... "طيب ابقي اديني رنه لما تلاقي لي معاكي خرم ف أحلامك"..... ابتسمت.... ازداد وزنها كثيراً.... كانت جذابة حقاً فيما مضى.... خسارة<br />..... هي ليست أول فتاة أقابلها في الفترة الأخيرة بنفس السياق... مع رجل....." اتخطبت "..... لا أرى نفسي مكانها عن قريب.... أبداً..... أقصد الخطوبة وتلك الأشياء..... لست أدري .... كلهم يبدون كميدالية في يد الرجل الذي يمشون بجانبه<br />---------------<br />"النهاردة، النزعة الإيمانية عند الناس بتزداد يا أستاذ محمد"<br /><br />كنت قد أرحت رأسي على يدي فوق المنضده لإغماض عيني قليلاً.... ابتسمت حين أنه لم يكن يراني<br /><br />"شوف كام واحده في الشارع دلوقتي لابسه نقاب"<br /><br />أخذت أضحك في سري.... ليس كلاماً غريباً على رجل كان يفاخر بالأمس بأنه لا يمكن أن يسمح لامرأته بأن تخرج للبلكون لتمسحه<br /><br />"شايف الدقن دي، آهي الدقن دي بقى.... حتى وانت مبتعملش حاجه.... شغالة على طول.... حسنات حسنات"<br /><br />من الجيد أنه لم يرى وجهي<br />------------<br /><br />"أنا هنام وأنا زعلان"<br /><br />أكاد أفتح فمي بكلمة لترضيته<br /><br />"وأقوم وأنا زعلان"<br /><br />أفقد الطاقة لمواساته..... لقد تعبت من المواساه.... مواساة هذا... مواساة هذه .... وكلهم لا يملون... لا يصمتون<br />------------------<br />أنظر إلى الأرضية الباهتة القديمة، وإلى الراديو العتيق، الذي يتصاعد منه صوت القرآن... بينما أرتشف القهوة الزيادة<br />"هو اللي ربى لي ولادي... محستش بتربيتهم"<br />"كان عنده تمانين وشوية"<br />"كان غالي عليا أوي"<br />"اللي مزعلني بس.... إنه مكانش بيصللي"<br /><br />كدت أتدخل أن تلك ليست بمشكلة.... وأنه ينبغي ألا تقلق بهذا الشأن.... لكني أمسكت لساني<br /><br />أنظر لعينيها الكبيرتين خلف العوينات السميكة، وإلى يديها الجافتين<br /><br />"قاعد عند أمه بقاله شهر، يبعت لي الغسيل الوسخ، وأبعت له هدومه نضيفة"<br /><br />"كان عايز ياخد التلات آلاف، كنت عامله جمعية..... بس أنا بيضت بيهم البيت"<br /><br />"هو عليه كتير.... بس ف آخر موضوع ده بس.... أنا مديا له ألف ونص.... ومش نافع"<br /><br />"ده يبقى قاعد والراجل بتاع النور واقف تحت وأنا أدي ابني الفلوس يدفعها"<br /><br />"ربنا يصبرك"<br /><br />"ربنا يصبرنا جميعاً"<br />----------<br />لم توافقني على أن الحياة حمقاء..... وأن الموت خيار ذكي؟ لم لا تعارضني..... وتقل لي أنها يمكن أن تعاش....... رغم أني سأعلم حينها أنك تحاول ترضيتي... وسأمقتك لذلك....... لكنني أيضاً أحياناً..... أتمنى أن تكذب.. دون أن أعترف لنفسي بذلك</div>Ghadahttp://www.blogger.com/profile/02339286851615465238noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14707996.post-11961382214610460232007-01-16T23:34:00.000+02:002007-01-16T23:39:40.201+02:00<h3 class="post-title">Birthday</h3><br /><div align="left"><span style="font-size:130%;"></span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"></span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">كل سنة وأنا طيباااااااااا</span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"></span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;">واحتفالاً بهذه المناسبة..... لنرقص </span><a href="http://rapidshare.com/files/12016919/Musica_latina_-_Vieja_troba_-_Eliades_ochoa_-_Noche_santiaguera_en_vivo_-_Rico_vacilon.mp3"><span style="font-size:180%;color:#ff0000;">التشا تشا تشا</span></a></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"></span></div><div align="right"><span style="font-size:130%;"></span></div>Ghadahttp://www.blogger.com/profile/02339286851615465238noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14707996.post-69000740885370284092007-01-16T01:16:00.000+02:002007-01-16T23:47:50.876+02:00<h3 class="post-title"><span style="color:#336666;">The perishers</span></h3><br /><br /><p dir="rtl" align="right">يبدو، أنني كبرت، أو أصبت بالعجز... لا أعلم... لكني صرت أميل بشكل أكبر للكلمات، التوزيعات، والأصوات الهادئة...... فصار أغلب ما أستمع إليه يميل إلى ال lo-fi، الfolk بمشتقاته الكثيرة، أو ال indie-rock وما شابه.<br /><br />صدمني في الفترة الآخيرة فريق، توافرت ما كنت أنشده من مواصفات البساطة والهدوء، وعدم السطحية في نفس الوقت<br /><br />فريق The perishers فريق indie rock سويدي، تكون عام 1997، أعضاؤه الآن و منذ عام 2001، هم أربعة Ola Klüft (غناء/جيتار)، Martin Gustafson (كيبورد)، Pehr Åström (بيس)، و Thomas Hedlund (درامز).<br /></p><p align="right"><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5020410679514349906" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp2.blogger.com/_obl-gKbNgJc/RawU6esHwVI/AAAAAAAAABc/QvHa2VOwbu4/s320/perishers.bmp" border="0" /><br />موسيقاهم، لها القدرة على جعل كل من يستمع إليها شاباً، تقريباً في سن السادسة عشرة إلى العشرين..... في ذروة قصة حب من ذلك النوع الذي يجعلك ترى الحياة بالألوان...... تقضي وقتك تحت الأشجار السويدية في يوم مشمس، تطارد ابتسامة حبيبتك الأثيرة... أو شيء من هذا القبيل<br /><br />تلك البراءة، وذلك التحليق<br /><br />استمع إلى <a href="http://sam7oni.blogspot.com/">Nothing like you and I</a><br /><br />المهم أنهم مفرطين في الكلاسيكية/الرومانسية في اختيار كلماتهم/ألحانهم – بلا ابتذال - ، أضف إلى ذلك صوت وأداء المغني المفرطين في الحنان والعمق، مما يخلق حالة من الذوبان.<br /><br />إيقاعاتهم بطيئة، والتوزيع بسيط ليخلي المكان للخط اللحني الجميل ليتولى القيادة (بالمناسبة عازف الدرامز هو أيضاً عازف في فريق phoenix وهو فريق أحبه كثيرا أيضاًً، ليه مكان تاني للكلام عنه)<br /><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5020418466290057570" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp3.blogger.com/_obl-gKbNgJc/Rawb_usHwWI/AAAAAAAAABk/VuZL6dlyDxo/s320/perishers2.bmp" border="0" /><br /><p dir="rtl" align="right">شخصياً، تذكرني موسيقى perishers بفريق Travis البريطاني كثيراً، نفس طابع اختيار الكلمات والإيقاعات، لكن الأخير حقق شهرة أكبر بكثير. فإذا كنت تحب Travis أو badly drown boy، ستحب هذا الفريق.</p><p dir="rtl" align="right">استمع إلى<a href="http://download.yousendit.com/6C2414903C270C23">My heart</a><br /><br />الألبوم الوحيد الذي أنتجوه let there be morning، لا توجد له أغنية واحدة رديئة..... ويستمر جو النوستالجيا الرقيق من بداية الألبوم إلى نهايته. </p><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5020409768981283138" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp2.blogger.com/_obl-gKbNgJc/RawUFesHwUI/AAAAAAAAABU/HftVEp6HwfM/s320/perishers3.bmp" border="0" /><p align="right"><br /><br />يعني، إذا كنت تستمع دائماً إلى موسيقى خشنة، أو أغاني ذات كلمات سريالية متذاكية، ومللت ذلك النوع من الموسيقى وأردت أن تأخذ أجازة في الأراضي السويدية المشمسة. فجرب هذا الفريق على ضمانتي.<br /><br /><a href="http://download.yousendit.com/6C2414903C270C23"></a><object width="425" height="350"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/IlNarNdE5S8"></param><param name="wmode" value="transparent"></param><embed src="http://www.youtube.com/v/IlNarNdE5S8" type="application/x-shockwave-flash" wmode="transparent" width="425" height="350"></embed></object><br /></p>Ghadahttp://www.blogger.com/profile/02339286851615465238noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14707996.post-45113428365078619982007-01-12T21:30:00.000+02:002007-01-12T21:41:18.038+02:00<h3><span style="color:#990000;">New Religion</span></h3><br /><p align="right">سأصنع ديناً جديداً<br /><br />سنحج سوياً كل عام أنا وحشد المؤمنين<br /><br />سنذهب إلى واد بعيد، ننصب الخيام، نشوي المأكولات، نجلس حول النار، نروي النكات لنضحك، ونستمع إلى الغناء<br /><br />فإلهنا – أو المقدس عندنا – هو البراءة التي تموت بين يدي الزمن في صمت ، فتجعلنا بلا ملامح<br /><br />نريد أن نرعاها<br /><br />وستكون الأولوية المقدسة هي أن نعيش سعداء<br /><br />ستكون عبادتنا الذهاب معاً إلى مدينة الملاهي، أو أن نغوص بأيدينا في صحن الكريمة دون أن نخشى تلويث ثيابنا، ثم أن نرسم على وجوه بعضنا بها، أو أن نذهب في رحلة إلى الصحراء، لنقيم مسابقة لعد النجوم<br /><br />لن يكون هناك كتاب مقدس، لن تكون مبادئنا مكتوبة...... حتى لا يتصارع –أو يتقاتل – الناس فيما بعد على صحة ما كتب هنا أو هناك<br /><br />وليس هناك شخصيات مقدسة، أو أنبياء<br /><br />أما عما بعد الموت، فهو - رغم أن المرجح لدينا أنه ليس هناك من جنة أو نار، أو ثعابين قابعة، أو انتقال الروح إلى جسد آخر للتطهر- إلا أننا سنعتبره أمر متروك لحينها، ولا داعي لإضاعة الوقت للتكهن بما ليس هناك من سبيل للتأكد منه.... فليس لنا صالح به<br /><br />خطرفات خطرت على بالي اليوم فور أن رفعت رأسي من على الوساده وجلست على السرير منكوشة الشعر بنصف وعي</p>Ghadahttp://www.blogger.com/profile/02339286851615465238noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14707996.post-53948755199077801052007-01-10T00:50:00.000+02:002007-01-11T20:01:24.015+02:00<h3 class="post-title"><span style="color:#336666;">DEVENDRA BANHART</span></h3><br /><div align="right"><br /><p dir="rtl">بم إننا فتحنا سيرة الfolk مع Iron & Wine وازاي الراجل ده خللاني أعرف إن الfolk مش بطال.... فيه حد تاني كمان خللاني أعيد اكتشاف الfolkبل إنه أعاد كمان إحياء genre كان ميت من مده هو الpsyche folk<br /></p></div><p align="right"><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5018769525265908002" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp1.blogger.com/_obl-gKbNgJc/RaZASusHwSI/AAAAAAAAAA8/hqIhDpdXS2I/s320/devendra.bmp" border="0" /> <p align="right"><p dir="rtl" align="right">أقدم لكم ديفندرا، Devendra Banhart، شاب قمر عنده 25 سنة، مغني/كاتب أغاني ولد ف تكساس عام 1981، منح هذا الاسم الغريب على يد مشعوذ هندي كان والداه يتبعانه.... تطلق والداه بعدها بعامين، وانتقل ديفندرا للعيش مع والدته في كاراكاس، فينيزويلا... هناك عاش حياة تقترب إلى الفقر منها إلى الغنى.... تعلم الجيتار منذ سن ال11 وبدأ بكتابة الأغاني من سن ال12، تزوجت والدته مرة ثانية وانتقلت العائلة هذه المرة إلى لوس أنجلس عام 1998، ترك بعدها ديفندرا المنزل ليدرس في مدرسة مرموقة ما للفن عن طريق منحة دراسية، لكنه تركها بعد ذلك، وفضل الصعلكة والغناء في البارات والنوادي الليلية، حتى سمعه <a title="Michael Gira" href="http://en.wikipedia.org/wiki/Michael_Gira">Michael Gira</a> الذي أعجب به و أنتج له ألبومه الأول Oh me Oh my</p><br /><p dir="rtl" align="right"><br /><a href="http://download.yousendit.com/18A237545B24B211">استمع إلى Animal من الألبوم<br /></a><br />حينما سمعت صوته لأول مرة استغربت... كان مميزاً وغريباً، ليس كأي صوت سمعته قبلها..... خاصة مع صوت الطبول في أغنية I feel just like a child، تخيلت رجل كبير في السن من أصول هندية.... يغني منتشياً، لكني بالطبع صعقت حين رأيت صورته وعرفت سنه الحقيقي<br /><br />تعطي موسيقى ديفندرا – وصوته أيضاً – إيحاء بأنها موسيقى تم تسجيلها في زمن بعيد – في الثلاثينات مثلاً – ونسيها أحدهم في قبو المنزل إلى أن اكشفها شخص ما. أجمل ما فيها "البساطة" ثم "البساطة" سواء في الكلمات، اللحن، التوزيع، أو في الأداء. ليست بساطة مستهلكة... أو مصطنعه، لكنها بساطة حقيقية، أو أصيلة، خالية من أي "فزلكة" ما بعد حداثية. خاصة في ألبومه الأول Niño Rojo... يستخدم الجيتار بشكل أساسي، مع تدخل قليل جداً لآلات أخرى أحياناً، الكلمات بسيطة، متحررة من القيود والأطر، تستمد إيحائها كثيراً من الطبيعة.. يمكن وصفها في أحيان بأنها سريالية.</p><p dir="rtl" align="right"><br />استمعوا إلى <a href="http://download.yousendit.com/18A237545B24B211">I feel Just like a child</a> </p><p dir="rtl" align="right"></p><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5018832480896532786" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp3.blogger.com/_obl-gKbNgJc/RaZ5jOsHwTI/AAAAAAAAABE/JEV6IajoJGc/s320/220px-Devendra_banhart.jpg" border="0" /><br /><p dir="rtl" align="right"><br /><align="right">سهل أن تعرف من خلال سماعك لموسيقاه أن ديفندرا متأثر بفترة الستينات وموسيقى أوائل السبعينات البرازيلية.... وبالفعل تم مقارنته ببعض الفنانين من تلك الفترة، مثل Caetano Veloso (وده له حدوته تانية وقت تاني)<br /><br />صنف النقاد موسيقى Devendra على انها freaky folk أو psyche folk (تصنيف نشأ في الستينات بدمج موسيقى ال folk مع ال psychedelic rock، راجت بشكل ملحوظ منذ أوائل القرن الحالي) ويندرج تحته فنانين مثل CocoRosie، jack & the johnsons، Animal Collective. تقبل ديفيندرا تصنيف موسيقاه على انها folk لكن رفض كونها freak أو psyche (أنا شخصياً أرى أن التسمية مناسبة، هو صراحة لاسع).<br /><br />آخر ألبوماته Cripple Crow، أصبحت الأغاني فيه تحمل تفاصيل أكثر من ناحية التوزيع، لكنها تحمل نفس روح ديفيندرا الأرضية </p><br /><p align="right"></p><br /><p dir="rtl" align="right">شاهدوا A ribbon</p><br /><p dir="rtl" align="right"><br /><br /><embed src="http://www.youtube.com/v/kqv9djr5oOg" width="425" height="350" type="application/x-shockwave-flash" wmode="transparent"></embed><br />وعيشوا مع عالم ديفيندرا، في أعماق الغابات، أو البحار، أو فوق السحب..... تناولوا الأرز باللبن مع الملائكة، أو وليمة أعشاب البحر مع ملك الجان.... المهم أنكم ستذهبون إلى عالم أسطوري، مليء بالغرائب، لا ينتمي إلى هذا العالم.... </p>Ghadahttp://www.blogger.com/profile/02339286851615465238noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14707996.post-25578022018089797492007-01-08T03:02:00.001+02:002007-01-08T04:05:54.683+02:00<h3 class="post-title" align="left"><span style="color:#990000;"></span></h3><h3 class="post-title" align="left"><span style="color:#990000;">IRON &WINE<br /></h3></span><div align="right"><p dir="rtl">في ذروة نوبة اكتئاب الأعياد/رأس السنة.... لا تجد ما تقوله..... لم أقل شيئاً منذ مدة طويلة.... الأمر ليس ركوداً على الإطلاق، وليس مللاً لا يبارحني، على قدر ما هو العكس..... حدثت تغييرات كثيرة في المدة الأخيرة أصيب خلالها عقلي من جراء محاولة ملاحقتها بالدوار، ويبدو أنني حين أتيحت لي الفرصة – أخيراً - لأن أرفع رأسي لأتبين ما حولي قليلاً، وجدت أنني كنت أضيع وقتي في أشياء تافهة،وأنني ربما لم أتغير على الإطلاق، وأن صفحة أخرى من الصفحات المعدودة من حياتي تنقلب رغم إرادتي ولا أزال أقف في مكاني والأشياء التي تحتاج حقاً إلى التغيير لم تتغير.... فأصبت بتسرب شديد للطاقة.... جعلني طريحة الفراش.<br />فكرت أن أتجاهل كل ذلك الهراء، وأن أعود للكتابة عن الشيء الأفضل في حياتي، الموسيقى </p><p dir="rtl">هناك عدة فرق/مغنيين يشغلونني في الفترة الآخيرة.... سأقدمهم بشكل منفصل الواحد تلو الآخر تلو الآخر تلو الآخر تلو ال... احم<br /><br /><strong><span style="font-size:130%;">دعوني</span></strong> أخبركم عن أسطورة بحيرة .... في أعماق غابة نضرة، على جبل بعيد، تذهب إليها في الليالي المقمرة، فتنبعث منها موسيقى<br /><br />تلك هي موسيقى <strong>Iron & wine</strong>.<br /><br />موسيقى لا يمكن أن تسمعها إلا وتسمع صوت انسياب الماء في غابة ما، أو ترى أمامك مشهد السماء الممتدة، أو تشعر بملمس العشب الأخضر على جلدك، رغم أنك تجلس على نفس الكرسي أمام نفس شاشة الكمبيوتر مثلاً. حينما تسمع تلك الأغاني... تستغرب حقاً، لما كنت تعقد الأمور كل هذا التعقيد..... ها هي الحياة بسيطة، وها أنت تشعر بالسلام، والاطمئنان، ها أنت تحتاج إلى إغماض عينيك قليلاً فقط....... كي تشعر أنك عشت بالفعل حياة طويلة مليئة بالحب في تلك الغابة البعيدة، وحيداً وشريكك.<br /></p></div><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5017445623381102690" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp0.blogger.com/_obl-gKbNgJc/RaGMNf14EGI/AAAAAAAAAAk/ydlt_d_3qH0/s320/sambeam.jpg" border="0" /> <p align="right"><br /></p><p dir="rtl" align="right">Iron & Wine هو الاسم الفني لرجل من فلوريدا، اسمه Samuel (sam) beam، صنع اسمه عن طريق بيع شرائط كاسيت lo-fi في ميامي. سجل ألبومه الأول <a title="The Creek Drank the Cradle" href="http://en.wikipedia.org/wiki/The_Creek_Drank_the_Cradle">The Creek Drank the Cradle</a> كله في بيته لوحده، باستخدام الأكوستيك الجيتار، السلايد جيتار، والبانجو (بتعطيش الجيم هه)، أغاني فيها راحة حزن قديم، يساعد في إعطاء ذلك الطابع صوت المغني الناعم والمكتوم قليلاً والتسجيل الlo-fi. صوت سام فيه حنين، ومسحة حزن، وهدوء، لا يستعرض أبداً، ويخلق هارموني رائع. ما يكمل تميز أغانيه، هو موهبته الشعرية.سام شاعرحقيقي، فكلمات أغانيه الدافئة، والحزينة، يمكن أن تستمتع بقراءتها فقط، لكن عند سماعها فهي أجمل مئات المرات.<br /><br />استمع إلى <a href="http://www.yousendit.com/download/LFMnTiggwLh5TA==">Upward over the mountain </a><br /><br />تم تشبيه سام بفنانين مثل <a title="Nick Drake" href="http://en.wikipedia.org/wiki/Nick_Drake">Nick Drake</a> أو <a title="Elliott Smith" href="http://en.wikipedia.org/wiki/Elliott_Smith">Elliott Smith</a>. أما عن تصنيف موسيقاه، فتم تصنيفها ك <a title="Alt-country" href="http://en.wikipedia.org/wiki/Alt-country">alt-country</a>، <a title="Progressive folk" href="http://en.wikipedia.org/wiki/Progressive_folk">progressive folk</a>، أو <a title="Indie folk" href="http://en.wikipedia.org/w/index.php?title=Indie_folk&action=edit">indie folk</a>أو حتى folk-pop، أي تفرعات من ال folk أوالcountry. قبل أن أسمع سام كنت أظن أنني لا أستطيع أن أستسيغ الcountry أو الfolk. لذا فهو تحول جذري بالنسبة لي، لذا... <strong>يا كل كارهي الfolk.... راجعوا نفسكوا<br /></strong><br />بعد إصدار الألبوم الأول، تم إصدار EP سنة 2003 باسم <a title="The Sea & The Rhythm" href="http://en.wikipedia.org/wiki/The_Sea_&_The_Rhythm">The Sea & The Rhythm</a>، وهي في الحقيقة بعض من الأغاني التي تم تسجيلها في نفس فترة تسجيل الألبوم الأول. The sea and The Rhythm هي من الأغاني المفضلة بالنسبة لي.<br /><br />اسمتع إلى <a href="http://www.yousendit.com/download/oSLfmQucQa95TA==">The sea & Rhythm</a> </p><p></p><div align="right"><br /></div><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5017445988453322866" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp1.blogger.com/_obl-gKbNgJc/RaGMiv14EHI/AAAAAAAAAAs/IReI-3ikI4M/s320/p56821xiby3.jpg" border="0" /> <p align="right"><br /></p><p dir="rtl" align="right">بعدها، دخل سام الاستوديو الاحترافي لأول مرة بتسجيل ألبومه الثاني. وكان هذا اختبار حقيقي لموهبته، لأن هناك فنانين آخرين سبقوه، تفوقوا بتلقائيتهم حين سجلوا ألبوماتهم ال lo-fi في بيوتهم ، لكن حين دخلوا الاستوديو، فشلوا في أن يخلقوا نفس الطابع المحبب، أو أن يتفوقوا عليه، وفقدوا بريقهم... لكن سام استطاع في <a title="Our Endless Numbered Days" href="http://en.wikipedia.org/wiki/Our_Endless_Numbered_Days">Our Endless Numbered Days</a> أن يحافظ على الطابع البسيط لأغانيه عن طريق المحافظة على الآلات الحية، لكن في نفس الوقت طور موسيقاه بأن أدخل أفراد آخرين في فرقته، من الأصدقاء والعائلة، للغناء الخلفي أو عزف آلات أخرى. </p><p dir="rtl" align="right">استمع إلى <a href="http://www.yousendit.com/transfer.php?action=download&ufid=4D2537151CD3DDBB">Naked as we came</a><br /><br />في فبراير 2005، أصدر سام EP آخر بعنوان Woman King، ثم EP آخر في سبتمر من نفس العام بعنوان The reins، تعاون فيه مع فريق Calexico.<br /><br />استمع إلى <a href="http://www.yousendit.com/download/LFOZgqPC4oB5TA==">My lady's house </a>من Woman King<br /></p><p dir="rtl" align="right">لا يوجد أفضل من هذه الأغاني اللطيفة لتدفئة قلبك في برد هذه الأيام، وللتغلب على اكتئاب موسم الأعياد أيضاً :D </p><p dir="rtl" align="right">شاهد كليب Naked as we came من ألبوم our endless numbered days والذي أخرجه سام بنفسه</p><p dir="rtl" align="right"><embed src="http://www.youtube.com/v/Nd-A-iiPoLg" width="425" height="350" type="application/x-shockwave-flash" wmode="transparent"></embed><br />يللا تتمسوا بالخير<br /></p><p></p>Ghadahttp://www.blogger.com/profile/02339286851615465238noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14707996.post-1165110360707183582006-12-03T02:08:00.000+02:002006-12-04T18:08:03.540+02:00<div align="right">رداً على <a href="http://autumnoffury.blogspot.com/2006/12/red-hot-chilli-peppers.html#links">إهداء</a> <a href="http://www.blogger.com/profile/17866273">زنجي</a> (احنا ناس بردو تفهم ف الأصول) <a href="http://autumnoffury.blogspot.com/2006/12/blog-post.html#links">المكتئب</a> حالياً مع إن لسه <a href="http://autumnoffury.blogspot.com/2006/11/blog-post_25.html#links">عيد ميلاده</a> كان من كام يوم<br />بهديك يابني هذا الكليب الرهيب اللي هو اندماج لحاجتين بتحبهم (وبحبهم أنا كمان الحقيقة)<br /><p dir="rtl"><strong><span style="color:#660000;">amelie poulin</span></strong> متمثلة في <span style="color:#006600;"><strong>audry tatou</strong></span> فتاة أحلامك.... وكمان مزيكا <span style="color:#000099;"><strong>coldplay!!!</strong></SPAN><object height="350" width="425"><param value="http://www.youtube.com/v/RgUek-gWqq0" name="movie"></param><param value="transparent" name="wmode"></param><embed src="http://www.youtube.com/v/RgUek-gWqq0" width="425" height="350" type="application/x-shockwave-flash" wmode="transparent"></embed></object> <p align="right">أظن دي حاجه أوردر ميد خااااالص..... مفيش بعد كده..... ايه؟؟ مش كفاية؟؟ ايه العالم الجشعة دي.... يللا علشان خاطرك بس كمان حاجه<br />الأصفاااااااار :D<br /><br /><embed src="http://www.youtube.com/v/qI8I6qcxWyU" width="425" height="350" type="application/x-shockwave-flash" wmode="transparent"></embed></p><p align="right">عيش بقى<br />ومتجيش تقوللي هدية عيد ميلادي هه...... خلاص خالصين كده :p<br />كل سنة وانت طيب.... وسيب الاكتئاب ده لغيرك بلاش انت :D </p></div></span>Ghadahttp://www.blogger.com/profile/02339286851615465238noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14707996.post-1164848022071603312006-11-30T02:33:00.000+02:002006-12-01T10:02:47.826+02:00<h3 class="post-title" align="left">ليس شعراً</h3><p align="right">ليس شعراً<br /><br />إنه تنفس غير منتظم<br /><br />ليس ابتساماً<br /><br />.إنه البحث عن حبوب مضادة للقلق<br /><br />- ما يبعث عليه هذا الحب -<br /><br />ليس دفئاً<br /><br />إنه صباح شتوي غامض<br /><br />وليل لا مبالي<br /><br />يطغى فيه صوت بكاء متقطع<br /><br />على صوت أغنية عشق حالمة<br /><br />أقف وراء الباب المغلق….. وأدفع بظهري<br /><br />كي أمنع كل تلك الأشباح من الدخول<br /><br />وأستعيذ باسمك منهم<br /><br />أملأ أجندتي بمخططات حماسية<br /><br />سأقرأ كتاباً كل اسبوع<br /><br />سأتعلم الفرنسية<br /><br />سأفقد بعض الوزن<br /><br />من قال أن لدي الوقت كي أفتقدك؟؟؟؟؟<br /><br />أسرع في خطواتي كي أنفض الأفكار الزائدة<br /><br />أحاول الابتسام إذ أضبط نفسي متلبسة بالعبوس في مرآة الأتوبيس كل صباح<br /><br />أحاول منع حروف اسمك من السقوط سهواً كل ثانيتين خلال الحديث، كي لا أبدو فتاة تافهه… لا يشغلها سوى صورة رجل<br /><br />أم أنني هكذا بالفعل؟<br /><br />ليس الأمر يسيراً<br /><br />فليس هناك من سبب لهذا العبث، كي أتحكم بالنتائج<br /><br /></p><p dir="rtl" align="right">ليس هناك من سبب…..<br /><br />ليس هناك من بؤس<br /><br />لا معارك والداي<br /><br />ولا آلامي الشهرية<br /><br />ولا صورة العجوز البائس على رصيف الليل الشتوي<br /><br />ينجح في صرف انتباهي<br /><br />ولا فرح...<br /><br />فدائماً يبدو لقياك أجمل<br /><br />ضمير الكاف الملعون<br /><br />لا يبرح صدري<br /><br />سآمر بإعدام الكاف في ميدان عام<br /><br />كي لا أذكر<br /><br />اسم "ك"<br /><br />صوت "ك"<br /><br />لمست "ك"<br /><br />برود "ك"<br /><br />صمت "ك"<br /><br />كي أكف عن الركض في مروج خضراء تخيلية<br /><br />والسباحة بين السحب في سماء لا تشوب زرقتها كوابيس ليلية<br /><br />وأنسى أنني أقف تحت مصباح قديم في طريق ليلي مقفر<br /><br />أفرك كفي لأستمد منهما بعض الدفء....<br /></p>Ghadahttp://www.blogger.com/profile/02339286851615465238noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14707996.post-1164846708348067862006-11-30T02:17:00.000+02:002006-11-30T02:32:00.836+02:00<h3 class="post-title">سلامات... تحيات... ورغي عادي يعني</h3><br /><div align="right">السنة عدت..... كانت سنة غريبة.... فيها أحداث كتير.... تغييرات كتير.... كلها كبيرة ومهمة...... أولها غير نصها غير آخرها تماماً... وده في حد ذاته شيء أنا مبسوطة بيه.... لا أنا زي ما أنا ولا نظرتي للأمور زي ما هي... ولا صحابي زي ما هما ولا أحبابي زي ما هما...... كل حاجه اتبدلت<br /><br />الحمد لله... إن الأهداف اللي حطتها لنفسي في آخر السنة اللي فاتت تقريباً كلها اتحققت...... صحيح إن الحاجات دي اتحققت بشكل مكنتش أتوقعه أبداً أبداً.... لكن هي اتحققت<br /><br />حتى الأماكن اللي الواحد ممكن يحس انها مش مكانه.... ممكن يلاقي فيها حاجات كتير مهمة.. وده اللي حصل لي السنة دي بأشكال كتير<br /><br />حتى الأخطاء، والحاجات اللي لازم أراجع نفسي عليها بشوف دلوقت انها كانت مهمه...<br /><br />اتعرفت على أصحاب كتير ربنا يخلليهم ليا... نفسي ف معرفة تطول وتعمر.....<br /><br />لسه شوية على تمنيات السنة الجديدة، بس بسبق… ان شا الله السنة الجاية كمان تبقى سنة مثمرة أياً كان القدر مخطط لي ازاي ده هيكون….<br /><br />أنا عارفة إني معدتش بكتب..... بتبسط لما بعرف إن فيه ناس لسه بتيجي تطل وتقرا لي... فكنت بسلم على الناس الحلوة دي مش أكتر... إنتو مصدر بهجة كبير ليا.... شكراً<br /><br />وتحياتي للمدونات اللي قلبت حياتي حرفياً</div>Ghadahttp://www.blogger.com/profile/02339286851615465238noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14707996.post-1161235367963868732006-10-19T04:03:00.000+02:002006-10-19T07:23:02.653+02:00<h3 class="post-title">بيضاء الثلج، على الأسفلت البارد، في يوم هجره الرب<br /></h3><p align="right"><br /><br />الخارطة التي أحملها في جيبي دائماً...... أخرجتها اليوم من عتمتها، فوجدت الكبر قد بلغها فجأة.. ولم تعد كما كانت..... ذهب رونقها القديم..... وصار ملمسها مجعداً... وامتلأ وجهها بالبقع القبيحة..... وصارت بحارها التي كانت زرقاء......رمادية....... ووديانها، وصحاريها أيضاً... وهناك بلاد لم يعد لها اسم واضح....... أما مكان بيتك يا حبيبي...... فقد ضاع من كثرة القبلات..... لم يعد له أثر ولا معلم.... أصابني الهلع....... فخرجت من تحت غطائي الدافئ.... ولبست حذائي... وخرجت إلى الطرقات الباردة دون حتى أن أغسل وجهي... وشعري الغير مهندم يتطاير حول وجهي.... سأخجل حتماً أن تراني على هذا الحال البائس.... لكن فكري كان قد أصابه الشلل، ولم يقدر على احتواء هذا الجزء الحيوي من الموقف...<br />.<br />لست أدري ما الذي حدث في ذلك اليوم..... وكأن الرب كان قد هجر العالم.... أين كل البشر الصاخبين.... وقفت قليلاً في مكاني... ثم خطوت إلى الأمام في توجس.... اطمئننت قليلاً حين رأيت ذلك القط ذو العين الواحده الذي أقابله كل يوم دونما رغبة مني ، كي يثير في نفسي حزناً يجد له متسعاً بشكل غامض بين أحزاني الأخرى...... استغربت في البدء من صورة الشوارع الخالية .... لكني وجدتها فرصة سانحة لإطلاق قدمي للريح... تصرف لا تقدر عليه فتاة تراعي مظهرها أمام الناس في العادة..... لكن الوضع الآن مختلف... جريت مثلما لم أفعل في حياتي .....وفي يدي الخارطة البائسة.... أحاول اللحاق بالشمس قبل أن ترحل... لكنها تركتني وغربت قبل أن أصل إلى المكان الذي لا أدري أين هو..... لم يكن لدي حينها سوى حدس غامض، لم يكن هناك أمامي خيار سوى أن أتبعه....<br /><br />وجدت مركبتنا الوحيدة في النهر..... أتذكرها؟؟؟؟.... فرحت كثيراً واعتبرت ذلك فألاً حسناً... فاتخذتها مسكناً حتى الصباح... وحين استيقظت ودعت المركب العزيز بقبلة...وعاودت الجري.... جريت.... جريت.... كدت أبكي هلعاً.... من فكرة أني قد لا أصل أبداً..... لكني تماسكت... لم يكن بمقدوري الانهيار الآن.... فأخذت أردد في نفسي.... سأصل... سأجده... سأجده......وأخذت أستحضر صورتك في عقلي...... أعلم أنك تنتظرني في مكان ما... نعم.... أراك تجلس هناك.... تضع يديك على خدك وتنظر للبحر متأملاً في حزن شريد..... وحيداً مع دخان سيجارتك الأثير... تنتظر مجيئي....... وتحترق قلقاً لظنك أني قد نسيتك...... لا تبكي... إياك أن تبكي..... يجب أن تتماسك مثلي.......<br /><br />أتوقف..... كي ألتقط أنفاسي...... فيموج بي المشهد المحيط للحظة، ويسود العالم....... وتتلاشى صورتك أمام البحر..... أفتح عيني... فأجد نفسي وحيدة.... والريح من حولي تطيح ببعض الأوراق والقمامة في الطرقات.... أجد نفسي دونك.... دون صورتك... دون صوتك... دون ملمس بشرتك الدافئ...... ماذا لو كنت أتوهم ؟؟؟ لو كنت أتوهم كل شيء منذ البداية... ماذا لو كان كل ذلك حلم مغلف بطعم السكر... حبك، وصوتك، وملمس يديك السحري.... وانتظارك لي.... ووجدت فجأة... أن وجهي مغرق بالدموع.... فواصلت المشي..... ثم الجري...... وتوالت علي الصباحات التي لم أعد أرى فيها للشمس لوناً ..... أصبح العالم فجأة فيلماً بالأبيض والأسود... مثل أفلام تشارلي تشابلن المفضلة لديك..... ليتك تراه معي الآن.... لكنت قد أحببته بالتأكيد..... أدندن ألحاننا المفضلة..... ثم أغني بصوت مرتفع.... فيهيأ لي أن اللون قد عاد إلى المشهد مرة أخرى..... حبيتك بالصيف، حبيتك بالشتا.... حبيتك تانسيت النوم... حبيتك.........وبحبك...... بحبك، بحبك.... ومن يومها.... صار القمر أكبر...... و من يومها..... فزعانه .... عن جد..... تنساني........... تنساني<br /><br />بحثت في جيبي..... كي أقبل مكان بيتك الضائع كما أفعل كل صباح...... كي أمنع نفسي من الانهيار.... لكني انهرت في مكاني حين لم أجدها...... توقفت أنفاسي للحظات..... لم يعد لدي شيء كي أفقده، أو أخاف عليه الآن...... حتى خوفي الذي كنت أئتنس به في وحدتي....... وكل الكلمات التي كانت تصر بلا رحمة على أن تحرق صدري ثم تقف على عتبة الحلق........ وارتعاشة يدي المفتقدة... التفاهم.... وسوء التفاهم...... العجز...... والساعات الوحيدة........ الساعات....... والأيام الوحيدة<br /><br />خطر على بالي فجأة.... بأن أفترش الرصيف، و أنام.... طالما تمنيت أن أنام لعدة أيام متواصلة دون أن يوقظني أحد... ليس هناك من فرصة أفضل من هذه...... نعم سأنام........ مع أمنية باهته.... بأن توقظني يد واحده في هذا الكون..... ربما أصحو مثل بيضاء الثلج..... على قبلة من الأمير...... ربما...... في يوم ما<br /><br />تناهى إلى وعيي صوت ينادي باسمي .... فتحت عيني وانتفضت مفزوعة من نومي فأدركت أنه صوت أمي... يخبرني بأنه الصباح....... مددت يدي جانب الوسادة... وبحثت عن، هاتفي ..... كي أخبرك بكلمة عجزت دوماً عن نطقها بوضوح ......... أحبك... أحبك جداً<br /></p>Ghadahttp://www.blogger.com/profile/02339286851615465238noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14707996.post-1157928386057001732006-09-10T22:08:00.000+03:002006-09-11T05:12:01.943+03:00<div align="right">أعجب كيف اختُصرت كل أحلامي العريضة الآن في أن أراك....... في أن أرى عينيك تنظران لعيني مباشرة، حتى أصدق أنك هنا..... ثم أن تمسك بكفي كما تفعل..... وأن تهديه إلى وجهك...... حتى أصدق<br /><br />أفتقدك</div>Ghadahttp://www.blogger.com/profile/02339286851615465238noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14707996.post-1157561759504015412006-09-06T19:49:00.000+03:002006-09-06T19:55:59.526+03:00<h3 class="post-title"><span style="color:#cc0000;">قيودنا التافهة الجميلة</span></h3><br /><div align="right"><br /><br />أريد أن أتحرر<br /><br />ليس فقط من قيود الخوف الباردة<br /><br />لكن من الحلم<br /><br />من الحب<br /><br />من أنا<br /><br />من أنت<br /><br />من الآن<br /><br />من غداً.... من أمس<br /><br />من الكلمة<br /><br />من اللحن<br /><br />من المفاهيم.... من المشاعر<br /><br />من الأرض، من السماء، وما بينهما<br /><br />لكني لا أعلم... إن تحررت من كل ذلك.... ماذا تكون تلك الحالة؟<br /><br />هل هو السلام؟؟؟ أم يكون العدم؟<br /><br />كيف أكون حينها؟<br /><br />هل "أكون"؟؟ أم أنني سأكون معادلاً لشيء مطلق، وكامل ... شيء لا يوصف بالكلمات، شيء أقوى من العدم، ومن الوجود<br /><br />ربما التحرر المطلق، هو الله، على اختلاف اسمه في اللغات والديانات<br /><br />أدرك الآن.... أن تقيدي..... بالجرح الصغير في اصبعي... باشتياقي الممض لك.... بانسكاب قطرة القهوة على تنورتي ...ب"كم الساعة الآن؟؟".... بحجم صدري في المرآه<br /><br />هو من صميم كوني مخلوقة... وأن هذا لا يمكن..... بل ولا يجب، أن يتغير<br /><br />(ربما، بهذا المعنى، الخلق، هو معادل - قد لا يكون كاملاً – للتحرر<br /><br />خلق شيء – وإن كان تافهاً – يعطينا شعوراً شبيهاً بالتحرر)<br /><br />سأظل إلى الأبد........ مقيدة<br /><br />دب الإرهاق في أوصالي لتلك النتيجة<br /><br />لكني كلما حاولت أن أتخيل التحرر الكامل..... رأيته لوحة بيضاء مطلقة الجمال، والسلام، والنور، والكمال....... وربما... الوحدة..... والبرود.... والصمت اللامتناهي<br /><br />نحن لا نعلم بديلاً للاحتياج<br /><br />لا نعلم بديلاً لأن نكون أجزاء ناقصة.... تكتمل بالامتزاج<br /><br />لذا تبدو فكرة التحرر- المعادلة في الحقيقة للكمال-.... فكرة باردة، ووحيدة<br /><br />التحرر بالنسبة لنا، هو تعلم الاستمتاع بالقيد..... ولا سبيل آخر<br /><br />أن نعلم بأنا ناقصين..... وبأن قيودنا تافهه<br /><br />ثم بأن نستمتع بقيودنا التافهه..... ونحبها<br /><br />وهي بالفعل، ربما تكون جميلة<br /><br />مثلما اشتياقي الممض لك... جميل</div>Ghadahttp://www.blogger.com/profile/02339286851615465238noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14707996.post-1155745923418197842006-08-16T19:09:00.000+03:002006-08-16T19:32:03.993+03:00<div align="right">التوقيت، هو الفيصل<br /><br />فحتى لو كنت تملك خططاً كبيرة للحظة القفز منذ دهر، وجبنت في تلك اللحظة المناسبة بالذات، فإن كل ما تملك يصبح رماداً في غمضة عين<br /><br />يبدو أن الفارق الذي يبدو كبيراً بين من هو بالأعلى ومن هو بالأسفل، هو فارق الجرأة في تلك اللحظة<br /><br />فارق من يقفر، ومن يقف ليفكر، هل هناك من سيتلقفني بالأسفل؟؟ أم أنني سأرتطم بالأرض وأتحطم إلى أشلاء؟ وحتى لو كان هناك أحد.... هل آمن النتائج؟؟<br /><br />إلى أن تتيبس أوصاله من برد الشتاء</div><div align="right"> </div><div align="right">من أي نوع أنا؟؟؟؟ لا أعلم تحديداً</div><div align="right"> </div><div align="right">لكني أتمنى أن لا أكون من النوع الثاني... فقط أتمنى</div><div align="right"> </div><div align="right">ما أعلمه، هو أن الأمر ليس محض حظ، لكنه أيضاً تمرن، تستطيع مع الوقت، رغم صعوبة الأمر- وعدم خلوه من الخطورة- أن تتعلم مغالبة الشبح الذي يجثم على صدرك لحظة القفز </div><div align="right"> </div><div align="right">أفضل حقاً المخاطرة بالإصابة .... على المخاطرة بأن أرتدي سترة واقية للرصاص طوال الوقت، فأصير تمثالاً بلا ملامح</div>Ghadahttp://www.blogger.com/profile/02339286851615465238noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14707996.post-1154875621916301562006-08-06T17:08:00.000+03:002006-08-07T16:07:58.496+03:00<h3 class="post-title"><span style="color:#ff0000;"></span> </h3><h3 class="post-title"><span style="color:#ff0000;">أحمر</span><br /></h3><div align="right"><a href="http://photos1.blogger.com/blogger/364/1340/1600/red.jpg"><img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/364/1340/400/red.jpg" border="0" /></a> <p dir="rtl">بدأ يصبح الأمر تهديداً بالنسبة له، كل ما خط خطاً جديداً على بياض القماش، تختار ريشته اللون<span style="color:#cc0000;"> الأحمر</span>.... كان يريد أن يكون<span style="color:#000099;"> الأزرق</span> أساساً للوحة..... لكن بدا وكأن ليديه إرادة مختلفة...... وفي تلك المرة التي أخذ فيها<span style="color:#cc0000;"> الأحمر</span> ومرغ به القماش باندفاع غريب، توقفت يداه.. وسقط كتفاه في استسلام مفاجئ... ثم أخذ يضحك... خافتاً في البداية.... ثم عالياً.... حتى استغربته، وسألت بتوجس: "ما بك؟"فأجابني بصوت خافت.. وهو جالس على كرسيه أمام لوح القماش، منحني الظهر، ووجهه في الأرض حيث لا أراه:</p><p dir="rtl">"يبدو أنني أريدك أكثر مما تصورت"</p><p dir="rtl">------------</p><p dir="rtl"><span style="font-size:85%;">(سبق نشره في<a href="http://satrewaya.blogspot.com/2005/11/blog-post_25.html"> سطرواية</a>)</span></p><p dir="rtl"><span style="font-size:85%;">----------</span></p><p dir="rtl">الرسمة بتاعتي. فلوماستر على ورق.</p><div align="right"></div></div>Ghadahttp://www.blogger.com/profile/02339286851615465238noreply@blogger.com