tag:blogger.com,1999:blog-140128672008-07-06T22:21:22.935+03:00يا صبر ايــــــــوبايــــــــــــــــــوبhttp://www.blogger.com/profile/07185871568859366251noreply@blogger.comBlogger54125tag:blogger.com,1999:blog-14012867.post-37413192782637014912008-06-19T19:00:00.009+03:002008-06-19T20:55:01.435+03:00يا مولانا الخضر ... إن موسى لا يبالِ<div dir="rtl" align="right"><br />عزيزى المُزَيَّف .. ربما ليس عليك أن تدرك الجهد الذى كنت أبذله حتى لا تفلت حواف عقلى منى .. أعلم انك - كأى مزيف - لن تكترث وسوف تمضى بعيداً .. لتضيف إلى الحواف التى لطالما اجتهدت للإلمام بها ... حوافا جديدة </div><div dir="rtl" align="right"><br /><br />ليس عليك أن تدرك شيئاً .. و لكن عليك أن تعلم جيداً أن مرورك البسيط أو العابر للحظات بهذا العقل يجعلك متورطاً بصورة ما ولا شك .. لكنك على أى حال لست وحدك ... فانا أعلم أنك مُزَيَّفٌ بلا لون .. إلا أننى تمنيت و لو للحظة أن ترتدى معى لون الحقيقة ... و ذا .. ذنبى الذى لن أغفره</div><div dir="rtl" align="right"><br /><br />ولأننى لم أعتد على بذل السؤال على عتباتك - وربما لأنه لم يعد لدى جهد – فانا الآن بنقطة المنتصف اتشبث بكل قوة دون ادنى محاولة حتى للرنو بعينى إلى مساحاتك الجديدة التى تضيفها هناك فيما بعد الحواف الآنية لعقلى .. فارآنى ابتعد غرقاً فى المنتصف كلما دقت اطرافك المعدنية المدببة حوافاً جديدة بجدران رأسى<br /></div><div dir="rtl" align="right"><br />نقطة المنتصف – منتصف عقلى انا – هى انا ... هى انا كما ارآه انا ... إنها حقيقتى المجردة .. وهي أيضاً الحقيقة المجردة ... إنها الخلية الأولى ... إنها البداية .. إنها رسالتى و جنونى ... لكم حلمت بالعودة الى نقطة المنتصف<br /></div><div dir="rtl" align="right"><br />اما انتم اعزائى المزيفون .. </div><div dir="rtl" align="right"><br /><br />فكلكم خضر ... و انا موسى<br />كلكم تعشوشب الرمال تحت أقدام جيادكم المجنحة الخضراء ... و انا هنا فقط على عصاى اتكأ<br />كلكم دون عناء إلى خلود تصيرون ... وانا الذى ارآنى الله الحكمة جهرة ...<br />يجلدنى فرعون بسياطه .. لأموت<br />ويسقينى كبير الكهنة السم بعد السم .. لأموت<br />ويحملنى قارون ما ينوء عن كتفى .... لأموت<br />و عند هروبى<br />لا أجد سوى تيه الصحراء يبتلعنى ... فأموت<br /></div><div dir="rtl" align="right"><br />كفاكم .. وكفانى<br />ارحلوا عنى جميعاً<br />اذهبوا أنى شئتم ... وافعلوا كيفما شئتم<br />فانا لا ابالِ<br />احرقوا السفن<br />اقتلوا الأطفال<br />ثم ادعوا أنكم على علم من ربكم<br />فانا لا ابالِ<br />اقولها انا<br />هذا فراق بينى وبينكم<br />سأظل هنا<br />فى المنتصف تماماً غير مبالٍ بكم أو بالحواف التى تصنعونها بجدران رأسى<br />سأظل هنا فى منتصف عقلى .. انا<br />حيث أعلم أنى ارى الحق جهرةً<br /></div>ايــــــــــــــــــوبhttp://www.blogger.com/profile/07185871568859366251noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14012867.post-69944814580118528072008-06-03T14:36:00.004+03:002008-06-03T16:27:10.750+03:00متوالية الفية و ثلاث وردات ... وتدوينة لا تكتمل إلا بالهوامش<div align="right"><br /><br />اذا اصبحت ممتنا لما سوف تقرأ - او اصابك بالملل - .. فاعلم قبل ان تبدأ فى لملمة كلماتى السابحات عبرهذا الفضاء- اعلم - انه لا ذنب لى على الاطلاق .. واننا- انت وانا والكلمات - جميعا هنا ربما بسبب قط <span style="font-size:78%;">(1)</span> اجتذبته رائحة فضلات سمك اودعتها بلا اكتراث فى سلة مهملات ملقاة امام باب منزلى<br /><br />نعم ... هو فقط مجرد قط وجدته امام بابى فى احدى الصباحات التى تبدو فى بدايتها دائما اكثر من عادية ...لكنه استوقفنى للحظات .. واخد ينبش بمخالبه افكارى<br /><br /><br />قالت لى منجمتى ذات يوم ان رأسى يبدو كقربة ماء تضج بالأفكار<span style="font-size:78%;">(2)</span> ... نعم قربة تهتز الافكار بداخلها فتلطم جدرانها و جنباتها ... فتحدث حركة بندولية كلما حملت رأسى - القربة - على كتفى ومضيت سائرا... امسكت المنجمة كفى ومدت امام عينيها حكايا عمرى ... انت رجل لا بأس به - هكذا قالت -.. لولا ان رأسك اشبه ببيت عنكبوت لا يرى ولا يسمع ولا يشعر .. فلا يحوز من شباكه الملىء بالصيد الوافر الثمين الا السكون و الضجر ... تتقاطع الافكار وتتداخل وتتكاثر ثم تتشتت وتتناثر فى كل اتجاه برأسك فتملؤه شظاياها ...ورغم انها عالقة تماما بخيوط العنكبوت.. لكنك لا تقتنص ايا منها ... و تمضى وحدك بالكثير والكثير من السكون ... و الضجر<br />فى ذلك الصباح الذى اصبح بعد ذلك غير عادى بالمرة ... حملت القط من امام باب دارى و وضعته داخل راسى و مضيت فى طريقى ... وضعته بجوار الف قط آخر ..و الف قرد و الف وحيد قرن ... والف ذئب يلبس فراء حمل ... والف حمل يخفى بفكية انياب ذئب ... والف تنين مجنح تخرج من افواهها النار.. والف حية بثمان رؤس واربعة السنة مشقوقة ... والف لبؤة متوحشة اضاجعها ليلا الف مرة ... و اترك لها جسدى تنهشه نهارا الف مرة ... وكلها عالقة بالف خيط عنكبوت وخلف كل ذلك عنكبوت وحيد لا يسمع ولا يرى ولا يشعر .. فقط ينتظر... ولا يجنى سوى السكون و الضجر .. بجوار ذلك كله وضعت قطى العزيز داخل راسى ... و مضيت<br /><br /><br />امام شباكى الصغير <span style="font-size:78%;">(3)</span> الذى جلست اليه الف مرة ... اطالع مينائى الاثير<span style="font-size:78%;">(4)</span> الذى رست و ابحرت منه السفن الف مرة .. كتبت بضع كلمات من وحى نبش القط براسى.. فانفتح لى الف باب وجائنى الف رد وراء كل منهم الف عالم مسحور .. وعند المساء... رست على شاطئى هذه السفينة <span style="font-size:78%;">(5)</span>.. وصاح ربانها : هي لك ... نعم هي التى نجلس فيها سويا الان<br /><br /><br />الف حلم والف هذيان والف ثورة والف قصيدة حب والف عناق<br />الف قاض و الف وطن والف سجن والف سجان والف فراق<br />الف سوط والف جلاد والف كأس نبيذ و الف جيش والف عراق<br />الف عنقاء و الف غول والف خل وفى والف نبى ... والف براق<br />كلها جميعا مرت بى .. هاهنا<br /><br /><br />و الآن ..ان لم تكن مهتما على اى حال... فيكفيك ماسمعته حتى الان من خبال .. الفرصة مواتيه تماما للرحيل ... اما اذا وجدت بنفسك بقية من احتمال ... فانت بلا شك ضيفى العزيز<br /><br />وان كنت ممتنا لما قرأت - او اصابك الملل - فانت الان تعلم جيدا انه لا ذنب لك او لى او للكلمات .. بل هوا - ربما - ذنب قط شريد اجتذبته رائحة فضلات السمك بسلة مهملات ملقاة امام باب منزلى، وجدته فى احد الصباحات التى كانت تبدو - لى حينها - اكثر من عادية و وضعته برأسى .... ومضيت<br /><br /><br />كضيف عزيز .. ساقدم لك مشروبى المفضل ... ولكننى - كاى مضيف - سأعبث برأسك قليلا ريثما تشرب المشروب ... وكهواية اثيرة لدى امارسها كلما حل بى ضيف سافسح لك مجالا جانبى بقمرة الربان ... وسادعوك معى للقليل من الابحار ... هل انت مستعد الآن ؟؟<br /><br />ثبت نفسك جيدا بجوارى ... واتل دعاء ركوب البحر.. ودعاء السفر ... ودعاء فك الكرب ... ودعاء الخروج الى الخلاء ... فاحتمالات العودة غير مضمونة ... ولكل اجل ... كتاب <span style="font-size:78%;">(6)</span><br /><br /><br />عزيزى لم يكن الذنب ذنب القط ابدا وعلى الاطلاق ... لا تندهش ولا تتعجب .. انا لا اكذب - على الاقل الان - ... ولكنى ابسط لك الامور كما نفعل دوما مع اطفالنا فنلقنهم اولى دروس الخداع حين نقول لهم ان الله " هناك فوق بعيد فى السما " .. فليست كل اللحظات مواتيه لاطلاق الحقائق .. وليست كل العقول يا صديقى .. تحتمل<br /><br /><br />لم يكن الذنب ذنب القط ابدا وعلى الاطلاق ... فخلف ذلك القط الف قط اخر .. كلها جميعا اجتذبت انوفها رائحة فضلات الف سمكة بالف سلة مهملات ملقاة امام الف باب دار<br /><br /><br />الف سمكة ... كانت منذ قليل فخرا لالف طاه ... وربحا لالف بائع ... ورزقا لالف صياد .. ومغامرة لالف بحار<br /><br /><br />برأس كل بحار منهم.. الف مد و الف جزر والف عاصفة هوجاء ... الف سفينة غارقة .. والف اخرى لازالت الامواج تحملها ... الف شاطىء بعيد والف نورس يطير .. والف محار تغوص بداخله الف حبة لؤلؤ ... يجمعها الف رجل ليصنعوا منها الف عقد والف سوار والف قرط ... من اجل الف حبيبة انتظرن الف ليلة فى الف غرفة بالف ميناء بعيد<br /><br /><br />وبرأس كل حبيبة منهن... الف شوق والف هجر والف عذاب .. وعلى اجسادهن المسدلة فقط ثلاث وردات ... الاولى براحئة الحناء ... تسكن ضفائرها المجدولة نهارا و المنثورة على شتات الوسائد ليلا ... والثانية برائحة الجنزبيل تدفن نفسها تحت مسام جلدها فيفوح عطرها من بين نهديها ... والثالثة برائحة القرنفل تطفو من بين فخ......... - خمن انت من اين تطفو الثالثة ؟؟؟<br /><br /><br />الوردات الثلاث ... جمعن من الف مرج .. خلف الف تل .. والف وادى والف غابة يشقها الف نهر .... كل نهر جمع شتاته من الف الف قطرة مطر...حوتها الف غيمة .... مرت اسفل الف شمس والف قمر والف الف نجمة اضئن السماء لالف عام ... والف الف نجمة اخر ذات يوم ... افلن<br /><br /><br />سبع بحار وسبع جبال وسبع صحار و سبع ايام ... فقط ... هي كل ما اجتزته - انا- فى رحلتى الأخيرة لجمع بعض حبات لؤلؤ وبعض احجار كريمات وشيئاً من وبر ناقة عذراء.. لأجعلها عقدا وسوارا وقرطا لمليحة - كنت اتمنى ان تنتظر - ... قلت لها وانا اثبت السوار جيدا حول معصمها اننى املك لها الف قصة و الف كتاب والف ملحمة ... والف الف معزوفة احبها... اخذ فراغها يتحسس فراغى ثم قالت : يالك من مسكين تفقد طاقتك يوما بعد يوم .. تكتب بالف قلم وبالف لون ... وتحمل داخل رأسك الف فكرة وامام وجهك تضع الف الف قناع ... ثم خلعت غطاء رأسها وتجلت و قالت : ( اجمل اللحظات تلك التى لم تأتى بعد .. كن دائما على موعد مع الغد ... ستعيش طويلا ... لانك .. لم تعش بعد) <span style="font-size:78%;">(7)</span> ثم همست ان اقبل ... ضع قابسك هنا واملىء روحك الان بالطاقة من جديد .. وبعد تمام الشحن انسلت بنفسها من القابس وهمست باذنى فى خفوت ان " عيــــــــــــــــــش "<br /><br /><br />والان ... ضيفى العزيز ... ان كنت وصلت الى هذه النقطة معى مبحرا او طائرا او زاحفا او ماشيا على اثنتين او اربع ...ما دمت وصلت على اية حال .... فاعلم ان الف حياة والف سماء والف كون والف فلك والف تاريخ سحيق والف الف مجرة مرت براسى حتى اصبح هنا ... وحتى تصبح انت ايضا هنا... وايا كانت حالتك الآن... ممتنا لكل ما قرأت - او يقتلك الملل - فليس عندى شك انك تعلم جيدا انه لا ذنب لك او لى او للكلمات ... وايضا لاذنب للقط الذى- ربما - اجتذبت انفه رائحة فضلات السمك بسلة مهملات ملقاة امام باب دارى ..منذ اكثر من الف صباح <span style="font-size:78%;">(8)</span> ... كنت اظنها ككل الصباحات ستكون اكثرمن عادية ... لكنها ابدا لم تكن ... كذلك<br />------------------------------------<br />الهوامش :<br />(1 ) حدث بالفعل<br />(2) حدث ايضا بالفعل<br />(3) شاشة الكمبيوتر<br />(4) محرك بحث جوجول<br />(5) مدونة ايـــــــوب المصرى<br />(6) يمكنك ان تقول ماتشاء من ادعية او لا تقول على الاطلاق ... فشعار هذة المدونة ان الدين لك والسفينة للجميع<br />(7) بتصرف - من عرض لفرقة حالة المسرحية<br />(8) اكثر من الف صباح مرت حتى الان منذ حدثت الصدفة... ثلاث اعوام كامله مرت منذ انشئت المدونة </div>ايــــــــــــــــــوبhttp://www.blogger.com/profile/07185871568859366251noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14012867.post-77179711581899914642008-04-15T04:18:00.001+02:002008-04-15T04:20:40.414+02:00الطغيــــانيبدأ الطغيان عندما تنتهى سلطة القانون، و الحاق الأذى بالآخرين<br />فقرة 202 من الحكم المدنى<br />جون لوكايــــــــــــــــــوبhttp://www.blogger.com/profile/07185871568859366251noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14012867.post-53015873813078459082008-01-28T15:15:00.000+02:002008-01-28T18:39:26.255+02:00بسمة .. واخيراً ديل حصان<div align="center"><a href="http://bp0.blogger.com/_sBA3wARXeJ4/R53YwxXGWFI/AAAAAAAAAAk/qzk2SwTWeDw/s1600-h/deel-hosan.jpg"><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5160519080431999058" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp0.blogger.com/_sBA3wARXeJ4/R53YwxXGWFI/AAAAAAAAAAk/qzk2SwTWeDw/s400/deel-hosan.jpg" border="0" /></a> </div><div align="center"></div><div align="center"><a href="http://www.malamih.com/ar/index.php?option=com_content&amp;task=view&amp;id=31&amp;Itemid=9">ديل حصان</a> هو الأسم التى اختارته <a href="http://www.bassama.blogspot.com/">بسمة عبد السلام</a> عنوانا لمجموعة نصوصها الأدبية ، الصادرة عن <a href="http://www.malamih.com/ar/index.php?option=com_content&amp;task=view&amp;id=5&amp;Itemid=6">دار ملامح للنشر</a> صاحبة الإمتياز فى نشر الأعمال الأول، وبرغم كل الحظ العاثر الذى صاحب ظهور هذا الكتاب استلزم من الكاتبة و<a href="http://www.malamih.com/ar/index.php?option=com_content&amp;task=view&amp;id=5&amp;Itemid=6">الناشر</a> صبراً و شجاعة لا حدود لهما ، لكنه فى النهاية يبدو للجميع كمولود صغير كلما صاحب ظهوره الآم مخاض ممزوجة بصرخات استفبال الحياة كلما زادت فرحتنا به وكان كل ذلك دليلاً على قوته ورغبته فى البقاء والاستمرار </div><div align="center"></div><div align="center"><a href="http://www.bassama.blogspot.com/">بسمة</a> التى فضلت لعملها الأدبى الاول قالب " النصوص " ، اختارت ان ترتحل سلسة عبر قارب حياة لفتاة مصربة بسيطة ، ترصد جنيات غاية فى البساطة و الهدوء وغاية فى الدلالة و العمق فى آن واحد ، و بأجادة تامه تضعنا<a href="http://www.bassama.blogspot.com/"> بسمة</a> على حافة احلام و مشاعر لم نشعر بها من فبل ، دون اثارة فضايا بعيدة أو مستغربة عن مفاهيم المجتمع المحيط ، وهى فى ذلك ترى ان مفاهيم المجتمع المحيط - و ان كانت تغبن المرأة كثيرا من الحقوق - الا ان طرحها يجب ان بكون هادئاً ودبعاً آملاً كما ابتسامات فتاة حالمة تطالع الحياة من شياك المنور كما صدرت بسمة مدونتها ، او كما صدرت كتابها قائلة </div><div align="center"></div><div align="center"><span style="font-size:130%;"><span style="color:#ff6600;">كسانتا كلوز لم يدركه عيد ..أسير بخطــاً وئيدة خشية أن أتعثر فيسقط عنقود البسمات الوليدة وتشفطه أوحال الأرض اللزجة احمل في جيب المعطف كيس ملئ بالأحلام و الحلوى .. و فناجين القهوة المقلوبة ترتسم علي جدرانها سكك السفر .. و المواويل ..</span> </span></div><div align="center"></div><div align="center">قالب النصوص الذى تأثر كثيراً - دون شك - بأسلوب ومنطق التدوين ،فجاء على شكل دفقات شعور تتأثر بحال اللحظة و آنها إلا أن الكاتبة استطاعت أن تمسك بخيط فكرى وشعورى واحد ، كما أن الجمل الطويلة المسلسلة التى تجيد الكاتبة صياغتها فى تؤدة امرأة تغزل شال الصوف لوليدها ، تضعنا دائماً داخل الصورة والتركيب والمعنى فى مزج مدهش بين تكثيف الفصة الفصيرة ، وموسيفى الشعر المنثور</div><div align="center"></div><div align="center"></div><div align="center"><a href="http://www.bassama.blogspot.com/">بسمة عبد السلام</a> فى عملها " <a href="http://www.malamih.com/ar/index.php?option=com_content&amp;task=view&amp;id=31&amp;Itemid=9">ديل حصان</a>" ، دائماً لا تتوقف عن مفاجأتك ، فما ان تطوى الغلاف حتى تفاجئ بأن رسم الغلاف والرسومات الداخلية للكتاب من رسم و ابداع الكاتبة نفسها التى اختارت ان ترسم الغلاف و الرسوم الداخلية ينفسها لتؤكد على المعنى و المضمون ، فالغلاف يحمل الينا رسماً لفتاة بوجه شديد المصرية تنطلق بجسدها و احلامها راقصة مع النسيم على خلفيه من الايقونات و الرموز الشعبية المميزة فى مزج له دلالته وعمقه ، التى اجادت <a href="http://www.bassama.blogspot.com/">بسمة</a> اختيارها لا سيما فى الرسومات الداخلية ، لنجد انفسنا امام خطوط و كلمات تدعوك بإبتسامة طفولية هادئة لتحاور عقلك وقليك معا في قضايا الكيار </div><div align="center"></div><div align="center"></div><div align="center">و الآن ...<a href="http://www.bassama.blogspot.com/"> بسمة</a> لم تعد تلك الفتاة التى تطل من شباك المنور ، فهى فى تقديرى على عتبات رسم اسم كاتبة مبدعة ، ذات اسلوب مميز، ينشر عملها الأول فى معرض الكتاب والمكتبات الكبرى فى تجربة تستحق القراءة ... فضلاً عن المتابعة </div>ايــــــــــــــــــوبhttp://www.blogger.com/profile/07185871568859366251noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14012867.post-68936536015526453102007-07-23T01:12:00.001+03:002008-04-15T07:29:56.118+02:0023 يوليو المجيد<div align="center">عيـــد سعـيـــد </div><div align="center"><span style="color:#333333;">.</span></div><div align="center"><span style="color:#333333;">.</span></div><div align="center">الثالث والعشرون من يوليو كل عام</div><div align="center"><span style="color:#333333;">.</span></div><div align="center"><span style="color:#333333;">.</span></div><div align="center">يــــوم مجيـــــد</div><div align="center"><span style="color:#333333;">.</span></div><div align="center"><span style="color:#333333;">.</span></div><div align="center"><span style="color:#000000;">يــــوم عـظـيــم</span></div><div align="center"><span style="color:#333333;">.</span></div><div align="center"><span style="color:#333333;">.</span></div><div align="center">واكيد كلنا هانحتفل بالمناسبة التاريخية دى </div><div align="center"><span style="color:#333333;">.</span></div><div align="center"><span style="color:#333333;">.</span></div><div align="center">ذكرى مولد <a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Haile_Selassie_I_of_Ethiopia"><span style="color:#993300;"><em><strong>هيلاسيلاسى</strong></em></span></a> امبراطور الحبشة فى 23 يوليو من كل عام</div><div align="center"><span style="color:#333333;">.</span></div><div align="center"><span style="color:#333333;">.</span></div><div align="center"><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5090148336673034898" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp3.blogger.com/_sBA3wARXeJ4/RqPW8YVxEpI/AAAAAAAAAAc/XIfK9Ac8g8k/s200/180px-Selassie.jpg" border="0" /><span style="color:#333333;">.</span></div><div align="center">كل سنة واحنا طيبين</div><div align="center"><span style="color:#990000;"></span><br /></div><div align="center"></div>ايــــــــــــــــــوبhttp://www.blogger.com/profile/07185871568859366251noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14012867.post-77356054195709748822007-06-21T09:17:00.000+03:002007-06-22T21:43:49.474+03:00آدى الحياة<div align="right">يقولون ان الإفييه هو القدرة على المباغتة ...و اجمل ما فى المباغتتات اننا نتلذذ بها حتى لو كانت سيئة ...كلنا نبحث عن الافيه </div><div align="right">البعض يبحث عن افييه يصنعة </div><div align="right">واخرون يبحثون عن افييه يباغتهم </div><div align="right"></div><div align="right">اذكر فى طفولتى مدينة الملاهى ... لعبة بيت الاشباح او بيت الرعب ... يصر كل الاطفال - وانا كذلك - على دخول اللعبة ، ونحن نعلم ما سوف نلاقيه من اهوال لاتتحملها طفولتنا ، فتأخذنا جميعا حالة صوتية فى منطقة بينية تقع بين الصراخ الهستيرى و ... الضحك الهستيرى </div><div align="right"></div><div align="right">ذات صباح ... سألت <a href="http://darweshe.blogspot.com/"><span style="color:#ffffff;">صديقى الحكيم</span></a> عن احواله فأجابنى </div><div align="right">"يا صديقى ... انا الآن احاول ان اتعايش مع ما تلقيه على الحياة من افيهات"</div><div align="right">عندها تذكرت الطفولة ... ومدينة الملاهى ... وبيت الاشباح</div><div align="right">بدت الحياة لى كآله رهيبة عظيمة نسير فيها على غير ارادة منا ، كاطفال فى بيت الاشباح، تلقى الينا فى كل منحنى افييها جديدا، نصرخ... نطلب الخلاص ... لكننا نضحك .. ومن الأعماق </div><div align="right">الافيه تلو الافيه يلقى على اكتافنا ، ونحن نبدو كعرائس الماريينيت ... تمسكنا الخيوط </div><div align="right">يمين ... شمال </div><div align="right">الى الامام ... الى الخلف </div><div align="right">نرقص ... نغضب ... نحزن ... نفرح ..نبتهج </div><div align="right">لكننا فى النهاية عرائس ... مجرد عرائس على مسرح كبير نتلقى الافيهات ... ونلقى بها لبعضنا البعض </div><div align="right"></div><div align="right">ايضا <a href="http://dantyelmasry.blogspot.com/"><span style="color:#ffffff;">صديقى الفيلسوف</span></a> يحكى لى مرتين يوميا على الاقل قصة سيرورة الاشياء، وكيف اننا نؤدى ادوارنا المكتوبة على مسرح الحياة باتقان شديد لدرجة اننا نظن اننا نرتجل هذه الادوار، وانه من الغباء ان ننسى اننا ممثلون، وان الحياة ايضا تلقى الينا بالافيهات، فنتلقفها ، ونلقى بها لبعضنا البعض</div><div align="right"></div><div align="right">اصبح اليوم بالنسبة لى مجموعة من الافيهات المتتالية ، بداية من فنجان القهوة الصباحى ، الى سيجارتى الاخيرة التى اعتدت تقبيلها قبل النوم و انا مستلقى على ظهرى عارى الصدر، على انه كان هناك الكثير من الافييهات الفارقة على اختلاف انواعها</div><div align="right"></div><div align="right">انت كبرت وبقيت راجل ... افييه</div><div align="right">مبروك , انت نجحت في الثانوية ..افيية </adiv></div><div align="right"></div><div align="right">تعيش انت ، بابا مات ....افييه </div><div align="right"></div><div align="right">انا بحبك ... افييه </div><div align="right"></div><div align="right">المسيرة طالعة طالعة ، المسيرة موش كلام .... افييه </div><div align="right"></div><div align="right">الحياة حلوة ولازم نعيشها ... افييه </div><div align="right"></div><div align="right">حتى ان مجرد استيقاظى من النوم اصبح افيها مملاً و مكرراً</div><div align="right"></div><div align="right">لم يعد مطلوب منى سوى ان احاول التكيف ... فقط التكيف مع هذه الافيهات كلها على اختلاف انواعها</div><div align="right"></div><div align="right">منذ اسابيع نفث الطبيب دخان سجائرة المحليه فى وجهى وهو يطلب منى ان اقلع عن التدخين والقى الى بأفييه جديد</div><div align="right">" انت ضغطك عالى جدا ... وكدا قلبك مش هايستحمل "</div><div align="right">افيهات جديدة كثيرة منذ ذلك التاريخ غزت حياتى </div><div align="right">الضغط عالى ... لسه عالى ... انت لسه بتشرب سجاير </div><div align="right">بطل شاى وقهوة ... كل مسلوق ... انت كدا يتموت نفسك.... 120 تحت</div><div align="right">بلاش ملح .... خد مهدىء ... الشرايين مش هاتستحمل </div><div align="right">مش عاوز ينزل ...الاوردة ... حقن </div><div align="right">حاول تنام .... حاول ماتفكرش </div><div align="right"></div><div align="right">والآن</div><div align="right"></div><div align="right">اخيرا استطعت ان ادرك معنى ان تكون الحياة مسرحا كبيرا ...و معنى ان يؤدى كل من دورة باتقان يبدو معه وكأنه يرتجل ،فعلى الرغم من كل هذه الافييهات الا اننى ابدو مستمتعاً متلذذا اصبحت اتناول السجائر بشراهة اكبر ... والقهوة والشاى واكل مابدا لى </div><div align="right">اصبحت... كطفل يلهو فى بيت الاشباح ... يصرخ بكل قوة ... لكنه يضحك بملىء اعماقه</div><div align="right"></div><div align="right">اصبحت اكثر قدرة على تلقى الافيه تلو الافيه.... والقاءه بدورى .... حتى اسدال ستار المسرحية </div><div align="right"></div><div align="right"></div><div align="right"></div><div align="right"></div><div align="right"></div><div align="right"></div><div align="right"></div>ايــــــــــــــــــوبhttp://www.blogger.com/profile/07185871568859366251noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14012867.post-57633627564661699202007-04-27T03:42:00.000+03:002007-04-27T07:05:32.581+03:00فى عشق اخناتون<div align="center">منذ ان التقى كل منا نصفه الآخر و اكتملت بذاك حلقتنا التى لم تكن <p>لتكتمل الا<a href="http://ayoubelmasry.blogspot.com/2006/08/blog-post_27.html"><span style="color:#ff99ff;"><strong><em> بلقائنا السحابى،</em></strong></span> </a>منذ ذاك اللقاء و نحن نتقاسم دائرة اليوم يقظة واحلاماً</p></div><div align="center">غير ان شواغل ارضية - فيما يبدو - قد جذبتنى الى موطىء اقدامى وشغلتنى عن الرنو الى السحاب حيث تقطن <a href="http://bassama.blogspot.com/"><strong><em><span style="color:#ff99ff;">حبيبتى</span></em></strong></a> مع الملائكة</div><div align="center">فأرسلت رسولها ان ..... اقراء <p></p><br /></div><div align="center"></div><div align="center"><br /><br /><p><br /><span style="color:#ff99ff;">تــنبذك الفئـــة الضالة .. ترجُــــمك وقاحة أعينهم ..<br />تتشبث أنت بعِــرق حياة يسبح قفزاً مع تيار النهر<br />رذاذات الشــلال الهادر يجرح صبرك الأزلي .. تفقد بعضاً منه و تنزف بعضاً آخر .. تبتر بعضا ثالث<br />ولا يتبقي من الصبر لديك سوي اسمه المقترن باسمك يا ايـــــوب<br /></span></p><br /><br /><p><br /><span style="color:#ffff66;">كنت زمان اقعد ويا صحاب السنين<br />نوصف فى بنت من وحى الحنين<br />اللى يوصف صدر بنت فايرة من قبل الاوان<br />واللى بيحلم بواحدة ملفوفة القوام<br />وشعور مجدولة و مفرودة .. وطايرة للعنان<br />وهبلة وشيخة وملعب ... وصايعة كمان<br />لما جه الدور عليا</span></p><p><span style="color:#ffff66;">وصفتك انتى<br />تهت عنهم وتاهت منى دنيتى<br />وصفتك انتى .... لقيتك انتى<br />وطنى واهلى و ... صحبتى<br /></p></span><br /><br />................<br /><br /><br /><p><br /><span style="color:#ff99ff;">أحببت فروسيتك و نبلك حينما كانا جسرا خشبيا يصل بين شاطئينا<br />وبعد أن أدركتك الحداثة بنظرياتها و قوانينها المختلفة قررت أنت الاستعاضة عن جسرنا الخشبي بآخر ذو شــدّات معدنية ..<br />آخر بارد غير حميمي علي غرار كباري الأنهار العظمي في المدن الكبرى<br /></span></p><br /><br /><br /><p><br /><span style="color:#ffff66;">وصفتك انتى<br />ايوا ... انتى<br />ما انتى عارفه انى عارفك من زمان<br />قبل اول كلمة ينطقها لسان<br />قبل اى حلم ييجنى فى المنام<br />من الف ... اتنين... او ، خمستلاف عام<br /></span></p><br /><br />-------------------<br /><br /><p><br /><span style="color:#ff99ff;">احاديث صاخبة مبعثره فوق مفارش طاولات المقاهي<br />تخطلت بكركره الشيشه<br />و صليل الأكواب الملأي بالهم العام و هموم خاصة<br />انظر في عينيك فتخشاني و تفر بعيدا ..<br />استجدي العرق النابض في كفيك فيفر بعيدا<br />انقر فوق قناعك الثلجي و أزيح بخار الماء<br />أحاول أن اكتب اسمي فيسيل الثلج بأسمي<br />و يسقط قطرات فوق المفرش المهترئ المسجي علي طاوله<br />في المقهى القديم<br /></span></p><br /><br /><p><br /></p></div><div align="center"><span style="color:#ffff66;"></span></div><div align="center"><span style="color:#ffff66;">وصفت اسمك</span></div><div align="center"><span style="color:#ffff66;">باء ... براءة تمسح تجاعيد الزمن من جبهتى </span></div><div align="center"><span style="color:#ffff66;">سين .... سلامة تحضن روحى الشريدة فى غربتى </span></div><div align="center"><span style="color:#ffff66;">ميم ... محبة تطرح جناين عشق خضرا فى دنيتى</span></div><div align="center"><span style="color:#ffff66;">تاء .. تربط حروف اسمى باسمك ، وتعزف بيها ... غنوتى<br /></span><p></p><br /><br />-----------------------<br /><p><br /><span style="color:#ff99ff;">في الشوارع الجانبيه يلفح وجهي دخان سجائرك المحلية<br />أتفهم ولعك بتدخين السجائر المحلية و أتعامل معه علي أنة تشجيع للصناعة الوطنية .. أو ربما محاوله عبثيه لتقليص النفقات ..!<br />و احترم جدا ايمانك بضروره واهميه وجود قرحة المعده و عملك المنظم المضني الدئوب لاحداثها وفق جدول زمني محدد سلفا<br /></span></p><br /><br /><p><br /></p></div><div align="center"><span style="color:#ffff66;"></span></div><div align="center"><span style="color:#ffff66;"></span></div><div align="center"><span style="color:#ffff66;">وصفتك رسمك</span></div><div align="center"><span style="color:#ffff66;">شعرك .... وصفصافه على شط نيلى بيستحمى</span></div><div align="center"><span style="color:#ffff66;">عيونك .... ونجمة ليلى الحزين فى ضيها اتهنى </span></div><div align="center"><span style="color:#ffff66;">خدودك .... ووردة مفتحة فى قلبى بلون التمر والحنة</span></div><div align="center"><span style="color:#ffff66;">شفايفك .... وتوتة، طارحة الوان من الجنة<br /></span><p></p><br /><br />......................<br /><br /><p><br /><span style="color:#ff99ff;">كان اخناتون يقّبــــل زوجته نفرتيتي علي قارعة الطريق و في حديقة القصر و علي ظهر سفينته الملكية تتهادي علي سطح النهر<br />لا يكترث لنظرة المحافظين .. ولا توقفة مصمصة شفاة و لوم اللائمين<br />فان كان المتباغضون لا يخجلون من ابداء ضغائنهم فعلي المتحابيين ان لا يخجلوا من اعلان مشاعرهم<br />فالحب و الخير و الجمال هو الاصل في الاشياء .. هكذا حدثته نفسه اخناتون<br /></span></p><br /><br /><p><br /><span style="color:#ffff66;">وشوفتك انتى<br />شوفتك معايا هناك والمدينة رغم الزحام فاضية علينا<br />ايدك فى ايدى بنعدى الشوارع ... مش هاممنا<br />نضحك سوا<br />نغنى سوا<br />نجرى سوا<br />و مش هاممنا<br />وشفايف العجايز تمصمص الغيرة منا<br />وبرضو .. مش هاممنا<br /></span></p><br /><br />------------------<br /><br /><p><br /><span style="color:#ff99ff;">تحت الاضاءات الخافته لمصابيح الشوارع تمـــوء القطط .. و نحنن نسير..<br />خطوات مضطربة<br />تقتلنا الحسرات علي الاعمار الضائعه واخري ربما أكثر ضياعا<br />نتمنى لو إنا قطين يموءان تطحنهما الرغبة .. تحت الاضاءات الخافتة لمصابيح الشوارع<br /></span></p><br /><br /><p><br /><span style="color:#ffff66;">زى ما نكون صبحنا عيال<br />نركب حصان بيطير اعلى م الخيال<br />نسيب ورانا كل اللى فاتنا<br />ونسبق زمنا نطول المحال<br />نجرى لبيتنا<br />ننام فى حضنه<br />وينام فى حضننا<br />يلاقى فينا واحته<br />ونلاقى فيه ... بعضنا<br />تلقى امانك والقى حنينى<br />حنينى ليكى<br />مش بس لحبيبتى ورفيقتى وصاحبتى<br />حنينى ليكى<br />زى ما يكون لأمى واختى ... وطفلتى<br /></span><br />---------------<br /></p></div><p></p><p align="center"><br /><br /><br /></p><p align="center"></p><p align="center">المقاطع باللون البنفسجى<a href="http://bassama.blogspot.com/"><strong><em><span style="color:#ff99ff;"> لبسمة صاحبة بستان البنفسج</span></em></strong> </a>... اما المقاطع الصفراء فليست الا محاولة بشرى ضعيف مثلى يعشق اميرة السحاب، و يعلن امام العالم انه يحبك، وان كل الأرض بجاذبيتها لن تشغله عنكِ </p><p></p>ايــــــــــــــــــوبhttp://www.blogger.com/profile/07185871568859366251noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14012867.post-9650371456598950742007-04-22T03:16:00.000+02:002007-04-22T06:02:54.412+02:00اخلصوا ناولونى الولاعة<div align="center">كنت قد قدمت منذ عام ونصف صديقى عمرى الطبيب الشاعر " البغدادى " حين اهدانى <a href="http://ayoubelmasry.blogspot.com/2005_11_01_archive.html"><strong><span style="font-size:130%;color:#ffcccc;">هدية شعرية وشاعرية فى عيد ميلادى الثلاثينى</span></strong></a> ، وهو نفسه الذى شاركنى <a href="http://ayoubelmasry.blogspot.com/2005/10/blog-post_14.html"><strong><span style="font-size:130%;color:#ffcccc;">رحلة اجترار الذكريات ايضاً</span></strong></a> فى تدوينة سابقة</div><div align="center">البغدادى الذى امتطى قلمه عشرون عاما ًشاعراً وكاتباً يجد نفسه الآن بعد ان اكسبته الحوادث والسنون ومهنة الطب حكمة خاصة يميل الى السخرية والتأمل الممزوجة بالعزوف عن المشاركة المتعمقة، وهو - ولعلها الصدفة - نفس الشعور الذى يتملكنى منذ<span style="color:#ffcccc;"> </span><a href="http://ayoubelmasry.blogspot.com/2006/10/blog-post.html"><strong><span style="font-size:130%;color:#ffcccc;">بدأت فى تعلم اول خطوات الرقص</span></strong></a></div><div align="center">وعلى هذا فانا لا اجد غضاضة فى ان يشاركنى البغدادى هذه المساحة يكتب فيها تأملاته الساخرة، فبعد ان تشاركنا ثلاثين عاماً واحلاماً ضائعة فلا ضير ان نتشارك ايضاً فى ... <a href="http://ayoubelmasry.blogspot.com/"><strong><span style="font-size:130%;color:#ffcccc;">مدونة</span></strong></a><span style="color:#ffcccc;"> </span><br />==========</div><div align="center"></div><div align="center">اخلصوا ناولونى الولاعة<br /></div><div align="right">تلك الجملة الفكاهية فى اسكتش اسماعيل ياسين " العقلاء " على لسان نيرون لكى يولع - على حسب فهمه - روما بحالها </div><div align="right"><a href="http://bp0.blogger.com/_sBA3wARXeJ4/RirSNy3JPkI/AAAAAAAAAAM/cfPcSJqZ00c/s1600-h/images.jpg"><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5056084666110000706" style="CURSOR: hand" alt="" src="http://bp0.blogger.com/_sBA3wARXeJ4/RirSNy3JPkI/AAAAAAAAAAM/cfPcSJqZ00c/s320/images.jpg" border="0" /></a>، واجهتها اثناء دخولى استاد القاهرة لمتابعة مباراة الزمالك فى البطولة العربية ، واجهتها من من فرد الأمن على الباب حين سألنى هل تحمل ولاعة ؟؟ فلم تأخذنى السذاجة لأظنه ينوى استعارتها لإشعال سيجارة فانا اسىء الظن فى كل ما هو امنى او تدخل كلمة الأمن فى تسميته بما فى ذلك الأمن الغذائى وامن حوتب ، ففطنت الى انها اخر ابداعات مفكرى وفلاسفة الأمن ، وهى نزع سلاح الولاعات من جماهير الزمالك الصابرة المسالمة بهدف التنكيد و العكننة - كأننا ناقصينهم - ومع ذلك اخذتنى العزة واجبت " ايوا معايا ولاعة ... بس ليه ؟؟؟ " معتبرا ان ولاعتى كشرفى حسب التعريف الحداثى للشرف الذى كان كعود الكبريت ثم</div><div align="right"> </div><div align="right"> <a href="http://bp2.blogger.com/_sBA3wARXeJ4/RirSmS3JPlI/AAAAAAAAAAU/Q0lFvtU9N7c/s1600-h/lighter.jpg"><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5056085087016795730" style="CURSOR: hand" alt="" src="http://bp2.blogger.com/_sBA3wARXeJ4/RirSmS3JPlI/AAAAAAAAAAU/Q0lFvtU9N7c/s320/lighter.jpg" border="0" /></a></div><div align="right">صار كالولاعة<span style="font-size:130%;color:#ffcccc;"> </span><a href="http://www.geocities.com/obgynhen/ob23.htm"><strong><span style="font-size:130%;"><span style="color:#ffcccc;">بفضل التفوق الحضارى الطبى لأطباء امراض النساء</span> </span></strong></a>، فبالتالى سأدافع</div><div align="right"> عن ولاعتى فى تحدى للأمن وذيولة وحراشفه و زوائده الجلدية كشرفى تماماً ، ولم يجب الا بالكلمتين الخالدتين فى مفردات الحياة اليومية للمصرى المعاصر وهى ( تعليمات امن ) و لم اقتنع فأحالنى للباشا الذى هوشاب صغير السن والقامة يرتدى الزى المدنى - الملكى فى العهد الجمهورى - فدخلت معه سجالا من عينة حوار الطرشان ، فلا هوصاحب حجة كى يقنعنى ولا هو مستعد لسماع حجج افندى مثلى يدرك الباشا تماماً انه لن يقتنع بدليل انه لازال يشجع الزمالك ويحرص على الذهاب للإستاد لتشجيعه، فأنهى الحوار بأنى لن ادخل الا اذا سلمت لجان التفتيش سلاح الدمار الشامل القابع فى جيب سروالى فكانت هذه الحجة المقنعة التى لا املك امامها الا الإذعان ، فالتلويح بالحرمان قد يعقبه المرحلة الثانية فى اسلوب الحوار الحضارى الهادىء الذى يديرة الأمن فى مثل هذه المواقف الا وهى تطبيق قانون الطوارىء- الذى لا يزال سارياً - و ربما لن يلغى العمل به حتى بعد التطبيق الفعلى لمادة الدستور التحفة فى عالم الأزياء والموضة المادة 179 وذلك اننى لا اجد ما يجبر النظام على ان يخلع قانون الطوارىء ليرتدى قانون مكافحة الأرهاب فزيادة الخير خيرين وليبدل علينا الحلل - بضم الحاء - التى ابدعها ترزيته و مصممو أزيائه</div><br /><br /><br /><div align="right">المهم انى سلمت الولاعة وانفلت لسانى بسؤال اخير وهو كيف سأشعل سجائرى الآن ؟؟؟ فأجابنى " هات لك كبريت " ... آه و هنا يقع المحظور حين يكتشفون ان علبة الكبريت التى تحتوى مايقرب من خمسين جراماً فسفورية ، مضروبة فى عدد أعضاء التنظيم الذين سيحمل كل منهم علبة كبريت و عددهم سيقترب من عشرين الفاً يحملون علب الفسفور المشع والذين سيسلم كل منهم علبته لمسؤل تنفيذ العملية داخل الإستاد ليصبح لدينا طن من الفسفور يمكننا من عمل تفجير فسفورى استشهادى داخل الملعب فنفجر انفسنا كثمن زهيد للتخلص من فريق الزمالك ومجلس ادارته فى عمليه واحدة ونريح منهم باقى الزمالكاوية خارج الاستاد، لا ياسيدى ... يفنح الله .. لن احمل كبريتاً ولن ادخن و تقمصت دور احد رجال لجنة السياسات حين قلت لنفسى " الأمن يحرص على صحتك كحرص الأم على وليدها ، فها انت تتعرض لأرتفاع ضغط الدم واحتمالات الذبحة الصدرية التى كانت لتزيد لو لم يرتدى الباشا زى نيرون فى اسكتش العقلاء ويغنى لك ... اخلصوا ناولونى الولاعة"</div>ايــــــــــــــــــوبhttp://www.blogger.com/profile/07185871568859366251noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14012867.post-33507125778097827842007-04-18T12:04:00.000+02:002007-04-18T12:28:22.898+02:00نحن فى الخراء حتى الأعناق<div align="right"><span style="font-size:130%;">ايها السادة ... نورد لكم الان نص قرار رئيس الوزراء المنشور فى جريدة الوقائع المصرية العدد 65 فى 21مارس سنة 2007</span></div><div align="right"> </div><div align="right">قرار رئيس مجلس الوزراء<br />رقم 637 لسنة 2007<br />بانشاء الشركة المصرية القابضة للرعاية الصحية<br />رئيس مجلس الوزراء</div><div align="right">بعد الإطلاع على الدستور وعلى قانون التأمين الاجتماعى الصادر بالقانون رقم 79 لسنة 1975 وعلى قانون شركات المساهمة وشركات التوصية بالاسهم والشركات ذات المسؤلية المحدودة الصادر بالقانون رقم 159 لسنة 1981 ولائحته التنفيذية<br />وعلى قانون شركات قطاع الاعمال العام الصادر بالقانون رقم 203 لسنة 1991 ولائحته التنفيذية<br />وعلى قانون سوق رأس المال الصادر بالقانون رقم 95 لسنة 1992 , وعلى قانون العمل رقم 12 لسنة 2003<br />وعلى قرار رئيس الجمهورية رقم 1209 لسنة 1964 فى شأن انشاء الهيئة العامة للتأمين الصحى<br />وبناءً على ما عرضه وزير الصحة والسكان</div><div align="center"><br /><span style="font-size:180%;">قرر</span></div><div align="right"><br />المادة الاولى</div><div align="right"> </div><div align="right">تنشأ شركة قابضة تسمى " <span style="font-size:180%;">المصرية القابضة للرعاية الصحية</span> " و تتخذ شكل الشركات المساهمة ويكون لها ان تنشىء شركات تابعة لمباشرة نشاطها وما يرتبط بذلك من انشطة على النحو الذى يحدده هذا القرار والنظام الاساسى</div><div align="right"><br />المادة الثانية</div><div align="right"><br />يكون للشركة القابضة والشركات التابعة لها الشخصية الاعتبارية وتعتبر من اشخاص القانون الخاص و يسرى عليها احكام كل من قانون شركات قطاع الاعمال العام <span style="font-size:180%;">وقانون الشركات المساهمة وشركات التوصية بالاسهم</span> و الشركات ذات المسؤلية المحدودة وقانون رأس المال المشار اليها<br />ويتولى مجلس ادارة الشركة القابضة ومجالس ادارات الشركات التابعة<span style="font-size:180%;"> وضع كافة اللوائح ولوائح المخازن والمشتريات و لوائح العاملين بها ، ويسرى على العاملين بهذه الشركات قانون العمل رقم 12 لسنة 2003، وذلك فيما لم يرد بشأنه نص خاص فى اللوائح التى يضعها مجلس إدارة كل شركة</span></div><div align="right"><br />المادة الثالثة</div><div align="right"><br />يكون المركز الرئيسى للشركة القابضة فى مدينة القاهرة ويجوز لها ان تنشىء فروعاً وتوكيلات فى الداخل والخارج<br /></div><div align="right">المادة الرابعة</div><div align="right"><br />يكون <span style="font-size:180%;">غرض الشركة تقديم الرعاية الطبية بكافة انواعها لمنتفعى التأمين الصحى</span> وغيرهم من المرضى عن طريق الشركات التابعة لها بالأضافة الى الخدمات الاخرى المرتبطة بالرعاية الصحية<br /></div><div align="right">المادة الخامسة</div><div align="right"><br />تتولى الشركة القابضة من خلال الشركات التابعة لها <span style="font-size:180%;">استثمار اموالها</span> ويكون لها عند الاقتضاء ان تقوم بالاستثمار بنفسها ، وللشركة ايضا فى سبيل تحقيق اغراضها القيام بالاعمال الاتية<br />تأسيس شركة مساهمة يابعة بمفردها او<span style="font-size:180%;"> بالاشتراك مع الاشخاص الاعتبارية العامة او الخاصة او الافراد</span><br /> <span style="font-size:180%;">شراء اسهم</span> شركات المساهمة<span style="font-size:180%;"> او بيعها</span> او المساهمة فى رأس مالها .<br /> <span style="font-size:180%;">تكوين و ادارة محفظة الأوراق المالية للشركة</span> بما تضمنته من اسهم وصكوك تمويل وسندات واية ادوات او اصول مالية اخرى .<br /> اجراء جميع التصرفات التى من شأنها ان تساعد فى تحقيق كل او بعض اغراضها<br />.<br />.<br />المادة السادسة<br />.<br />.<br />المادة السابعة<br />.<br />.<br />المادة الثامنة<br />.<br />.<br />المادة التاسعة<br />.<br />.<br />المادة العاشرة<br />.<br />.<br />المادة الحادية عشرة</div><div align="right"><br />يسرى على الشركة القابضة و ما تنشئه من شركاتتابعة عند تشكيل مجلس الإدارة و الجمعيات العامة والنظام المالى <span style="font-size:180%;">وتوزيع الأرباح</span> و <span style="font-size:180%;">الاحتياطيات</span> و التأسيس احكام قانون شركات قطاع الأعمال العام ولائحته التنفيذية<br /><br />المادة الثانية عشرة</div><div align="right"><br /><span style="font-size:180%;">تنتقل كافة اصول</span> المستشفيات والعيادات التابعة للهيئة العامة للتأمين الصحى للشركة القابضة والشركات التابعة لها<br /><span style="font-size:180%;">كما ينقل العاملون</span> بمستشفيات التأمين الصحى و الوحدات التابعة لها من الهيئة العامة للتأمين الصحى الى الشركة القابضة و الشركات التابعة لها بذات اوضاعهم الوظيفية الى الشركات التابعة المنشأة طبقاً لأحكام هذا القرار ويستمر العمل باللوائح المنظمة لشؤنهم <span style="font-size:180%;">الى ان تصدر لوائح انظمة العاملين بالشركات المنقولين اليها</span> طبقا لأحكام قانون شركات قطاع الأعمال العام المشار اليها</div><div align="right"><br />المادة الثالثة عشرة<br />.<br />.<br />المادة الرابعة عشرة .<br />.<br />.<br />المادة الخامسة عشرة<br />.<br />.<br />المادة السادسة عشرة<br />.<br />.<br />المادة السابعة عشرة</div><div align="right"><br />ينشر هذا القرار فى الوقائع المصرية ، ويعمل به من اليوم التالى لتاريخ نشرة<br /><br /><br />صدر برئاسة مجلس الوزراء فى 2 ربيع الأول سنة 1428 هجرية<br />الموافق 21 مارس سنة 2007 م<br /><br />رئيس مجلس الوزراء</div><div align="right"><br />دكتور / احمد نظيف</div><div align="right"> </div><div align="right">===============</div><div align="center"><span style="font-size:180%;">ايها السادة </span></div><div align="center"><span style="font-size:180%;">نحن فى الخراء حتى الأعناق ... لهذا السبب فقط نحن نسير مرفوعى الرؤوس</span></div><div align="center"><span style="font-size:180%;"></span> </div><div align="right"> </div>ايــــــــــــــــــوبhttp://www.blogger.com/profile/07185871568859366251noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14012867.post-91445601262114468742007-04-05T01:59:00.000+02:002007-04-10T07:41:17.207+02:00لا والنااابى ياعاااابدو<p align="center"><span style="font-size:180%;">لا </span><p align="center"><span style="font-size:180%;"><br /><br /></span></p><p align="center"><span style="font-size:180%;"><br /><br /></span></p><p align="center"><span style="font-size:180%;">لا </span><p align="center"><span style="font-size:180%;"></span></p><p align="center"><span style="font-size:180%;"><br /><br /><br /></span></p><p align="center"><span style="font-size:180%;">لا </span><p align="center"><span style="font-size:180%;"></span></p><p align="center"><span style="font-size:180%;"><br /><br /><br /><br /></span></p><p align="center"><span style="font-size:180%;">لأ والنااااابى يا عاااابدووه </span><p align="center"><span style="font-size:180%;"></span></p><p align="center"><span style="font-size:180%;"><br /><br /><br /><br /></span></p><p align="center"><span style="font-size:180%;">لا لا والناااابى ياسى عاااابدووه </span><p align="center"><span style="font-size:180%;"></span></p><p align="center"><span style="font-size:180%;"><br /><br /><br /><br /></span></p><p align="center"><span style="font-size:180%;">الرجل تدب ياعابدوه </span><p align="center"><span style="font-size:180%;"></span></p><p align="center"><span style="font-size:180%;"><br /><br /><br /><br /></span></p><p align="center"><span style="font-size:180%;">مطرح ماتحب ياعابدوه </span><p align="center"><span style="font-size:180%;"></span></p><p align="center"><span style="font-size:180%;"><br /><br /><br /><br /></span></p><p align="center"><span style="font-size:180%;">لا </span><p align="center"><span style="font-size:180%;"></span></p><br /><br /><br /><br /><p align="center"><br /><span style="font-size:180%;">ياخى لأ<br /><br /><br /></span></p><br /><br /><p align="center"><br /><span style="font-size:180%;">لأ<br /><br /><br /></span></p><br /><br /><br /><br /><p align="center"><span style="font-size:180%;">لالالأ ياسى عاااابدو </span><p align="center"><span style="font-size:180%;"></span></p><p align="center"><span style="font-size:180%;"><br /><br /><br /></span></p><p align="center"><span style="font-size:180%;">لأ والنااااابى يا عااابدوه </span><p align="center"><span style="font-size:180%;"></span></p><p align="center"><span style="font-size:180%;">=====</span></p><p align="center"><span style="font-size:180%;">هذة التدوينة من فرط اهتمام صاحب المدونة بالفن الشعبى الأصيل ، رغبة منه فى البحث فى جذور هذا الشعب عله يستطيع ان يفهم مايحدث حوله</span></p><p align="center"><span style="font-size:180%;">وهو لا يقصد " بسى عااابدوه" هنا</span></p><p align="center"><span style="font-size:180%;">الكابتن عبده صالح الوحش</span></p><p align="center"><span style="font-size:180%;">او</span></p><p align="center"><span style="font-size:180%;">عبده الحامولى </span></p><p align="center"><span style="font-size:180%;">او عم عبد الستار البقال اللى تحتينا </span></p><p align="center"><span style="font-size:180%;">او اى بقال تحت اى حد</span></p><p align="center"><span style="font-size:180%;">عاابدوه واحد فقط هو المقصود هنا اللى يعرفه مايقولش بس يغنى معانا </span></p><p align="center"><span style="font-size:180%;">لاه</span></p><p align="center"><span style="font-size:180%;">لألالأ</span></p><p align="center"><span style="font-size:180%;">لا والنااااابى ياعااابدو<br /><br /></p></span><div align="center"><span style="font-size:180%;"></span></div>ايــــــــــــــــــوبhttp://www.blogger.com/profile/07185871568859366251noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14012867.post-77628808500368150632007-03-21T20:23:00.000+02:002007-03-21T20:25:58.803+02:00مش عايزين تعديل دستور .. عايزينك ترحل وتغور<div align="center"><br /><br /> يوم الاثنين فيه استفتاء على تعديل 34 مادة في الدستور المصري دستور بلدنا اللي بيقول البلد تمشي إزاي وبيحدد حق وواجب كل واحد فينا, التعديلات دي الحزب الوطني عملها بمعرفته .. تعديلات تفصيل على مقاس جمال بيه , عشان محدش يتكلم أو يعترض أو يطالب بحقه أو يرفع راسه , مش كدة وبس كلنا هنكون مهددين في الشارع وفي شغلنا وبيوتنا وأكل عيشنا .<br /><br />تعديل المادة 179 بيدي الحق لأي أمين شرطة إنه يدخل بيتك ويفتشك ويراقبك ويراقب تيلفونك ويسجلك صوت وصورة ويحبسك وكل ده بمزاجه من غير إذن نيابة ولا دياولو وبعدين يوديك محكمة عسكرية لأنك إرهابي ؛ يعني مفيش حصانة لمحامي ولا صحفي ولا قاضي ؛ يعني مفيش عدل ولا صحافة ولا قانون , وكله بالدستور يا بيه !<br /><br />أما بقى تعديل المادة 88 فده بيلغي الإشراف القضائي على الانتخابات ويسيبها للداخلية وبتوع " نعم نعم يا مبارك " يطلعوا النتيجة اللي هما عايزينها . التعديلات كمان هتمنع أي مستقل يترشح للرئاسة يعني انكتب علينا وعلى ولادنا رئيس من الحزب إياه لحد ما نموت , ورئيس الجمهورية بقى من حقه يحل مجلس الشعب من غيرحتى ما يستفتي الناس ؛ يعني احنا ننتخب مجلس شعب هو ييجي يحله من دماغة ويطلعلنا لسانه .<br /><br />يعني من الآخر البلد هتبقى عزبة مبارك وولده , واحنا عبيد وأنفار عندهم مالناش حقوق وكتّر خير ناظر العزبة إنه سايبنا قاعدين .<br /><br />احنا بقالنا كتير بنتكلم عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والشفافية وتداول السلطة والنهب والفساد والقطارات والعبارات والسرطان والعنوسة والبطالة والفقر والجهل والمرض و عندنا استعداد نفضل نتكلم ونحاول تاني وتالت , بس التعديلات دي هتحرمنا حتى من أبسط حقوقنا كبني آدميين وهو حق الكلام والتعبير, الموضوع مش المعارضة والناس بتوع السياسة بس , الموضوع هيضرنا كلنا , أي حد هيفتح بقه دلوقتي ممكن يبقى إرهابي مفيش حرمة ليه ولا لبيته وعرضه وحريته وكرامته , من حقنا نكون زي كل شعوب الدنيا اللي واخدة حقها والحكام بيشتغلوا موظفين عندها , من حق ولادنا يعيشوا في مصر أحسن من اللي احنا عشنا فيها , كل واحد فينا هيجيله يوم يسأل نفسه أو ولاده هيسألوه كان فين يوم ما البلد اتباعت وبقت تكية لمبارك والعصابة اللي معاه ؟!<br /><br />دي آخر فرصة نتكلم واحنا لسة بني آدمين نرفض الاستعباد والذل اللي عايزينا نعيش فيه , يمكن تكون دي آخر مرة نقدر ننزل الشارع فيها نعبر عن رأينا ما هو بعد كدة اللي هيتكلم هيبقى إرهابي .<br /><br /><span style="font-size:130%;"><strong>يوم الأحد 25\3 الساعة 6 هنكون كلنا في ميدان التحرير , كل الأحزاب والتيارات والاتجاهات , رجالة وستات , ولاد وبنات , هنبات ليلة في الشارع نقول كلمتنا ونوصل صوتنا ونبقى عملنا جزء من اللي علينا قدام نفسنا وولادنا وقدام ربنا , مهما يعملوا هننزل الشارع ومش هنخاف ومش حنسيب بلدنا عشان احنا أصحابها</strong> .<br /></span><br /><span style="font-size:180%;">شباب بيحلم ببكرة</span></div>ايــــــــــــــــــوبhttp://www.blogger.com/profile/07185871568859366251noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14012867.post-1164538568242553302006-11-26T10:57:00.000+02:002006-11-26T12:56:08.376+02:00يوميات ايوب ... سجيناً<div align="center">تــحـذيـر</div><div align="center"> </div><div align="center">يحذر صاحب المدونة مرضى القلب ، والسكر ، والضغط ، والأعصاب ، ومن هم</div><div align="center"> دون سن 18 عاماً من قراءة هذه التدوينة</div><div align="center"> </div><div align="left">"بطاقتك انت وهو"</div><div align="left"> </div><div align="left"> انطلقت هذه الصيحة فى الرابعة من فجريوم الأحد، وهكذا بدأت رحلة عذاب لمدة اربعة ايام ، لم تنل من جسدى بقدر مانالت من نفسى ... تذوقت فيها طعماً مريراً سمعت </div><div align="left">عنه كثيراً وتحدثت عنه كثيراً ... انه الظلم<br />لن اخوض كثيراً فى تفاصيل اجتهد اصدقائى بمنتهى الصدق فى توضيحها... فقط سأكتفى بما لم يعلمه احد وتوضيح بعض الصور من الداخل </div><div align="left"> </div><div align="left"><br />" عادى ... كنا بنتمشى "</div><div align="left"> </div><div align="left"><br />هذة الكلمة التى قالها<a href="http://asad.blogsome.com/"> اسد</a> بهدوءه المعهود رداً على سؤال" كنتوا بتعملوا ايه؟" ... كانت كلمات <a href="http://asad.blogsome.com/">اسد</a> كافية لإشعال غضب ظابط مباحث قصر النيل الذى اصابته الاجراءات الأمنية المشددة اثر مرور موكب فرعون من وسط مدينة القاهرة بالضجر الشديد<br />" وماله ياسدى انتوا اتمشوا واحنا هنا طالع عين ابونا فى عز البرد ، معايا على القسم لما ايه حكاية بنتمشى دى "<br /><br />" تبديد " </div><div align="left"> </div><div align="left"> </div><div align="left"> هى الكلمة التى تفتق عنها ذهن كمبيوتر البحث الجنائى بقسم قصر النيل ، حملتها الىّ ابتسامة صفراء متشفية من امين الشرطة المعقد بالضآلة ... وحجزتنى فى غرفة مكتظة بالعشرات ممن صادفهم مزاج ظابط المباحث العكر ، احدهم يتلوى الماً طلباً لدورة المياة و امين الشرطة المعقد جلس على مكتبه رافعاً قدمية فى وقاحه يلهو بجهازه المحمول</div><div align="left"><br />" انا عواز حمام"</div><div align="left"> </div><div align="left"> امين الشرطة لايجيب</div><div align="left"><br />" يابية الساعة 6 الصبح وانا هنا من من 10 باليل والدنيا برد ...عاوز حمام"</div><div align="left"> </div><div align="left"> وامين الشرطة لا يجيب</div><div align="left"><br />" يابيه ؟؟ "</div><div align="left"> </div><div align="left"> الح عليها تحت وطأة الألم ، حتى اسكتته " اسكت بقى ينعن *** اهلك" .. قالها فى حقد ذلك المعقد<br /> </div><div align="left"><br />" امضى هنا "</div><div align="left"> </div><div align="left"><br />فى السابعة صباحاً امرنى ظابط اخر بالتوقيع على محضر ، لم يعجبه اطلاقاً طلبى بقراءته، وكان من الطبيعى ان ارفض التوقيع على محضر معد مسبقاً على على طريقة س و ج كانت احدى الاجابات فيه كالآتى</div><div align="left"> </div><div align="left"> </div><div align="left"> " ج :- ايوا انا معترف بأنى متهم بالتبديد فى القضية رقم ......... لسنة 2002و المحكوم فيها بسنة و غرامة 100 جنية "</div><div align="left"> </div><div align="left"><br />- يعنى ايه تبديد<br />- يعنى تبديد منقولات زوجية<br />- انا ما اتجوزتش قبل كدا<br />- يبقى عهدة خزنة او مخزن<br />- ولا دى<br />- تطلع زى ما تطلع انت هتقرفنا ليه</div><div align="left"> </div><div align="left"><br />رفضت التوقيع رغم التهديد الواضح وطلبت تليفون لكى اتصل بمحام</div><div align="left"> </div><div align="left"><br /> -تليفون ايه يا خفيف ... انت فاكرنا روم سيرفيز ؟؟ ... هاتمضى ولا لأ<br />- لأ<br />- مش لازم نمضيلك احنا</div><div align="left"><br />واودع اسمى فى نهاية المحضر فى برود<br /> </div><div align="left"><br />المال هو قانون محبس القسم المعروف بالتخشيبة، اكثر المجرمين هيمنةًَ بالداخل هو غالباً اعتاهم اجراماً ويطلق عليه اصطلاحاً "نوبطشى السجن" ... فراشه وثير مميز ... اكثر من هاتف محمول بجانبه ...<br />تشكيلة من جميع انواع المخدرات ... وعدد من المسجونين يخدمونه ... وعدد آخر شكل عصابة صغيرة ، يبطشون بكل من يخالف قانونه الخاص، وهو فى النهاية المسؤل امام ادارة السجن – بشكل غير رسمى – عن احوال السجن و المسجونين<br />- دقيقة فى المحمول 20 جنية<br />- فرشة للنوم 10 جنية<br />- غطاء للنوم 10 جنية<br />- الأكل والسجايراللى ييجوا من برا يجولى هنا الأول<br />- اللى ممعوش مايلزموش<br />- اللى مش عاجبه ينام فى الحمام</div><div align="left"><br /> كانت هذه مجمل تعليمات النوبطشى،عن نفسى وبمنتهى الصراحة عجبنى ، فالحمام بالفعل كان ممتلىء<br /> </div><div align="left"><br />" خلوا المحام بتاعى يطلع جرى على الزقازيق "</div><div align="left"> </div><div align="left"><br />كانت هذه الجملة التى مكنتنى جنيهاتى من نطقها فى المحمول فى الثامنة صباحاً لأحد اصدقائى المخلصين ، بعد ان افهمنى نوبطشى السجن ما هو المطلوب منى و " رسانى على الليلة " ، ونصحنى فى قلق<br />" انجزيا استاذ ... و إلا هايرحلوك" </div><div align="left"> </div><div align="left"><br />أمام عربة الترحيلات قابلت وجه يعرفه كثيرون من الناشطين بوسط المدينة </div><div align="left"><br />- هاهاهاها .... هما سابوك ومشيوا<br />- المهم انهم مش هايسيبوك انت</div><div align="left"> </div><div align="left"><br /><span style="color:#ffcc33;">وكانت هذه أشارة القلق الأولى</span></div><div align="left"><span style="color:#ffcc33;"></span><span style="color:#ffcc33;"> </div><div align="left"><br /></span>عربة الترحيلات القذرة اكتظت بخمسين متهماً من الجنسين وقوفاً على اكوام من القمامة و زجاجات امتلأت بالبول و روائح كريهة تزكم انوفنا، العربة سيئة التهوية ، ثلاث شبابيك فقط للتهوية مقاس 20 سم * 15 سم تغطيها جميعاً اسلاك غليظة على جانبى جدار العربة و تقلص مساحة الشباك الى النصف تقريباً ، فى منتصف ارض العربة توجد فتحة صنعها الصدىء تبعث الينا بجزء غير يسير من عادم السيارة ليزيدنا اختناقاً ويرفع حرارة الجو الى درجة غير محتملة<br />كنا قد سلسلنا فى قيود لامعة – كالابشات – استهوتنى دراسة الية عملها حتى اوقفتنى تلك العبارة المحفورة على القيد<br /><span style="color:#ffcc33;">Made in Taiwan</span></div><div align="left"><span style="color:#ffcc33;"><br /></span>دارت بنا تلك العربة فى ضواحى القاهرة من التاسعة صباحاً حتى الخامسة مساءاً، كانت الحاجه الى دورة المياة هى الملحة للجميع، و </div><div align="left">توقفت العربة امام عدد من اقسام الشرطة ، تودع البعض لتعود بعد قليل تأخذهم، فى احد وقفات العربة سمعت صوت <a href="http://sharkawy.wordpress.com/">الشرقاوى</a> ينادى بالخارج ، هرعت الى الشباك لأجد <a href="http://sharkawy.wordpress.com/">شرقاوى</a> و <a href="http://t5at5a.blogspot.com/">جيمى</a> و <a href="http://www.x-ist.blogspot.com/">سيزار</a> و<a href="http://asad.blogsome.com/"> اسد</a></div><div align="left"><br />- اكيد فى حاجه غلط يا شرقاوى<br />- ولا يهمك احنا كلنا معاك ، الدنيا كلها اتقلبت ، والميديا كلها بتتكلم<br /><br />بعد العودة الى قسم قصر النيل ، هاتفت المحامى </div><div align="left"><br />- الحكم صحيح<br />- صحيح ازاى ؟؟؟<br />- دا بتاع قضية شركتك القديمة<br />- يابنى احنا مش استأنفنا فيها من اربع سنين و اخدنا براءة ؟؟<br />- اه ، فعلاً ، بس الظاهر انها مانزلتش فى كمبيوتر الوزارة<br />- طب والعمل؟؟؟<br />- انا انهاردا ما لحقتش اطلع شهادة بيانات بحكم البراءة، انما بكره هاعمل دا<br />- لازم الصبح بدرى، هايرحلونى الخليفة الصبح لازم تلحقنى<br /> </div><div align="left"><br />كانت ليلتى الأولى فى قسم قصر النيل طويلة بأكثر مما اتخيل، مهاتافات كثيرة اجريتها من داخل القسم ، اخى ، المحامى ، عدد من اصدقائى واخيراً ودائماً <a href="http://sharkawy.wordpress.com/">الشرقاوى</a> الذى ابى الا ان يشاركنى برودة الليلة فقضاها حتى الصباح خارج القسم، علمت من الهاتف ان <a href="http://norayounis.com/">نورا يونس</a> و<a href="http://arabist.net/">حسام الحملاوى</a> و <a href="http://asad.blogsome.com/">اسد</a> و<a href="http://www.x-ist.blogspot.com/">سيزار</a> و<a href="http://t5at5a.blogspot.com/">جيمى</a> و واحمد عبد الغفار وندى و عدد من اصدقائى و اخرون و ثلاثة من المحامين خارج القسم<br /><br />لم اتمكن من النوم تلك الليلة ، فكل نصف ساعة يفتح الباب لنجد مدير سهرة السجن يودع احدهم ،يأخذ احدهم ، يعطى نوبطشى السجن بكمية من المخدرات او كروت شحن المحمول ، او ليصيح بأسمى ليأخذ منى بعض البيانات الشخصية يلقيها فى ورقة ثم يغلق باب السجن مسرعاً او يعطينى بعض الأكل والسجائر الذى يرسله الى زملائى بالخارج</div><div align="left"><br />- خد ياسيدى ... مزتين زى اللوز باعتينلك الحاجات دى<br /></div><div align="left">كان لزاماً علينا جميعاً ان نستيقظ و نقف انتباه وندير وجوهنا للحائط فى كل مرة يأتينا مدير سهرة السجن، كانت هذه تعليمات نوبطشى </div><div align="left">السجن، التى لا يجوز مخالفتها بأى حال</div><div align="left"><br />- هو انت ليه بتوقفنا كل ما الراجل دا يدخل<br />- يعنى الراجل كتر خيرة سهران ، يصح احنا ننام ... اصل انت مش فاهم ، الراجل بيمشيلنا امورنا ، لازم نرسمه قدام البيه المأمور<br />- يعنى ايه ما بتناموش ؟؟<br />- لا يا بيه نوم ايه احنا بنصرصر لمؤخذا<br />- برشام ؟؟<br />- برشام ايه يابية .. الف بعد الشر عليك من المرض .. اسمها صراصير .. اسمع اللى بقولك عليه وخدلك صرصار وانسى النوم خالص</div><div align="left"><br /> كانت اعصابى تعلن انها الساعة الخمسون التى اقضيها بلا نوم ، لكن على اى الأحوال كانت يقظتى افضل الف مرة من تناول ... صرصار</div><div align="left"><br />فى الرابعة من صباح يوم الأثنين استدعانى مدير سهرة السجن خارج التخشيبة بناءاً على امر احد الظباط</div><div align="left"><br />- هو دا الواد بتاع كفاية ؟؟<br />- ايوا يا باشا هو </div><div align="left"> <br /><span style="color:#ffcc33;">وكانت هذه الاشارة الثانية</span></div><div align="left"><br />اخذنى الظابط الى نائب المأمور حيث وجدت اخى و احد الظباط من اقربائى ، يبدو ان محاولات مستميته تمت لأنجاز هذه الزيارة</div><div align="left"><br />- انتوا هاتوا ورقة البراءة من الكومبيوتر وقدموها بكرا الصبح لقسم الخليفة ، واحنا هانطلعه من هناك<br />- من الخليفة ؟؟<br />- ايوا , ما هو انتوا مش هاتلحقوه هنا، هايكون مشى<br />- طيب ما تعملوا اى حاجه علشان يرجع هنا وما يترحلش ، احنا ظباط زى بعض وزملاء ، وانا عارف ان دى فى ايدك يا باشا<br />- اوعدك ياباشا اننا نعمل اللى نقدر عليه ، حتى لو جبتوا الورقة وهو فى عربية الترحيله احنا هانتصرف وهانجيبه باللاسلكى<br />- دا عشمنا يا باشا<br />- عيب ياباشا دا اقل واجب <br /><br /><br /> فى التاسعة صباحاً و بلا نوم انطلقت بنا نفس العربة القذرة تدور بنا فى شوارع القاهرة ، اسعدنى كثيراً قرار الافراج عن عم عبد الهادى، ذلك النوبى الطيب الذى قضى 14 يوماً ، اتهمه كمبيوتر الداخلية ايضاً بتسع قضايا شيكات، وكانت مدة ال 14 يوم كافية فيما يبدو لأن يقتنع الكومبيوتر بصراخ عم عبد الهادى بأن الأسم غلط وانه ليس المقصود، ثلاثة من الشباب فى عمر الزهور آثرتنى دموعهم اثر ادانتهم فى نيابة عابدين بالتحرش الجنسى ، ويبدو ان الداخلية وجدت اخيراً تهمة سهلة الاثبات تلصقها بالمواطنين حتى تصيح زهواً فى وجه فرعون " ان كله تمام يا فندم" <br /> اودعتنى العربة فى قسم الخليفة فى تمام الثالثة من مساء يوم الإثنين، تسائلت على باب العربة فى بلاهه</div><div align="left"><br />- حد جاب الورقة بتاعه الكومبيوتر<br />- ماتقلقش يا ابنى اول ما هاتجي هانبعت نجيبك</div><div align="left"><br />فى داخل قسم الخليقة ... مجرم اخر يقوم بدور النوبطشى ومدير سجن اخر يحمل المزيد من العقد وكالعادة دوماً صراصير اخرى، غير انه لا توجد تخشيبة ... هنا يسمى ... السجن<br />عنبر سجن الترحيلات متسع و جيد التهويه لكنه مكتظ باكثر من 300 سجين، مما يجعل الحصول على مساحة مناسبة للجلوس منحة عظيمة، لم اشغل بالى كثيراً بالنوم فكنت اعتقد انى سوف اخرج فى اى وقت، فى الخامسة مساءاً كنت قد طويت الورقة العاشرة فى يد مدير السجن، دون ان يأتينى رد من الخارج، و لم تكن الا دقائق بعد الخامسة حتى احضر الىّ كميات مهولة من الطعام والسجائر والمشروبات الغازية</div><div align="left"> </div><div align="left">- انت كنت بتشتغل وزير سابق ؟؟<br />- اشمعنى ؟؟<br />- امة محمد برا علشانك .. والدنيا مقلوبة .. والسجن مشدود<br /></div><div align="left">وهمس وهو يتلفت ان ورقة وسط الطعام تنتظرنى ، وان من ارسلوها ينتظرون الرد، فتحت الورقة لأجد الشرقاوى ونورا يونس واسد </div><div align="left">وجيمى واخرون يخبروننى بأن قسم الخليفة لم يأخذ الورقة وانهم بصدد تقديمها الى نيابة قصر النيل المسائية ، كانت هذه الورقة اعلان بأنى سوف ابيت ليلتى فى سجن ترحيلات الخليفة، لكنها ومع كل ذلك رفعت من روحى المعنوية فقد شعرت بمساندة عظيمة من الخارج، هنا تذكرت كلمات الشرقاوى <a href="http://sharkawy.wordpress.com/2006/11/11/%d9%83%d9%84%d9%87-%d9%87%d9%8a%d8%b9%d8%af%d9%8a/#comments">" كله هيعدى" </a> وامتزج حزنى بقهرى بشجنى بتأثرى فصنعوا جميعاً دمعة كبيرة حاولت جاهداً الا تسقط على الورقة التى بدأتها ب</div><div align="left"> " الحمد لله ... انا كالعادة تمااااااااام "<br /></div><div align="left">فى السابعة جائنى الظابط المسؤل بناء على الكثير من الالحاح لمدير السجن</div><div align="left"><br />- خير عاوز ايه ؟؟<br />- عاوز اطلع انا معايا روقة براءة<br />- ماينفعش يا ابنى هنا جهة ترحيل، مش تحقيق ولا تنفيذ<br />- بس ظباط قسم قصر النيل اكدوا اننا نقدم الورقة هنا<br />- مش صحيح ، الكلام دا وانت هناك، لكن مادام جيت هنا يبقى انت لازم تروح الزقازيق ومنها على بلبيس ، وهناك ابقى قدم الورق اللى انت عاوزه</div><div align="left"><br /> <span style="color:#ffcc33;"> وكانت هذه اشارة القلق الثالثة</span></div><div align="left"><br /> مادار بينى وبين ظابط السجن ، لخصه لى نوبطشى السجن حين اومأ برأسه فى النهاية وقال بتفهم الخبير " دول عملوا عليك كومبينة يامعلم" ولم اكن احتاج لأكثر من هذا حتى تنهار كل مقاومة للنوم فى تمام الثامنة ، بعد 66 ساعة لم يغفل لى فيها جفن ، فأخذت اغط فى نوم عميق من الوضع جالساً غير عابىء بالصراخ او بالروائح الكريهة او بالحشرات التى تزاحمنا السجن</div><div align="left"><br />ثلاث ساعات فقط هى ما اتيح لى ان انام، فقد قررت ادراة سجن ترحيلات الخليفة فى تمام الحادية عشرة من منتصف ليل يوم الأثنين ان تنقلنا من عنبر استقبال الترحيلات الى اخر يسمونه عنبر مستيدم، يكتظ هو الاخر بالمئات ، حتى اصبح عدد نزلاء العنبر المستيدم 657 سجيناً، حسب التمام الذى قدمة مدير السجن للسادة الظباط</div><div align="left"><br />- متى يأتى القطار ؟؟<br />- انت مترحل فين ؟؟<br />- الشرقية<br />- اه ... دا خط شرق ... هو انهاردا ايه ؟؟<br />- الاثنين<br />- لا لسه بدرى ... قدامك ليوم الأربعاء انشاء الله ، القطر بيطلع الاربع باليل الساعة واحدة ، تصبح الخميس فى هناك انشاء الله</div><div align="left"><br />سأمضى هنا يومين ، على اذن ان اتعايش ما استطعت، الحياة على اى الاحوال لابد من ان تسير، فى اقل من دقائق كنت قد تعرفت على رفاق الفراش، كنا ثمانية على غطاء واحد افترشناه على الأرض اربعة مقابل اربعة جلوساً، قضينا الليلة فى احاديث طويلة عن كل شىء ، اخذ احدهم يغنى بصوت اجش هادىء اغنية شعبية حزينة تحدث فيها عن الصبر و الظلم و مرارة ضياع الاحلام ، حتى خنقته الدموع وعلانا جميعاً التأثر ، عندها تسائلت عن ماذا يجرى لو اننى غنيت لهم " البحر بيضحك ليه " للشيخ امام ؟؟ .. عندها ادركت كم نحن مبتعدون</div><div align="left"><br />صدام حسين ... هو البطل الملحمى الاول، الجميع هنا يتحدث عن بطولاته الخارقة و كيف انه حتماً سيفلت من بين يد الامريكان وسيعود ليؤدب الجميع</div><div align="left"><br />" الله يخرب بيتك يا مبارك "</div><div align="left"> صيحة اطلقها احد السجناء، بعد ان تحدث لساعات عن بطولاته فى حرب اكتوبر، وكيف قضى شهور فى معسكر الأسرى المصريين فى </div><div align="left">داخل اسرائيل !!</div><div align="left"><br />الجميع يتحدثون ... يتناولون الصرصار تلو الصرصار، بعد ان اعلن النوبطشى انه لا نوم الليلة، لا لشىء سوى انه شخصياً لن ينام واخذ يصيح </div><div align="left">" اللى هينام هاشبحه" </div><div align="left"><br />- مافيش عندك واد صنايعى ؟؟<br />- فيه طبعاً ... عندك الواد الفت<br />- صنايعى كويس؟؟<br />- على ضمانتى </div><div align="left"><br />بعد تلك المحادثة بدقائق ، قام المدعو الفت من تحت الغطاء وهو يباعد بين قدميه، وذهب مسرعاً لدورة المياة يغتسل من دناسة الدقائق التى قضاها مع النوبطشى تحت غطاء واحد<br /><br />فى السابعة من صباح الثلاثاء كنت استعد للنوم ، لكن اخباراُ حملها الينا مدير السجن بأنه نظراً للزحام الشديد ، قررت ادارة الترحيلات توفير رحلات قطار اضافيه ثم صاح " اللى هايركبوا قطر الشرق ... بنها ... الزقازيق ... الاسماعيلية .. بورسعيد ... يجهزوا بسرعة ، هانتحرك الساعة تسعة "</div><div align="left"><br />- الو ... ايوا ياشرقاوى ، احنا هانركب قطر تسعة ، هاوصل الزقازيق الساعة 12 الظهر ... خلى الناس هنالك تجهز<br />- ماتقلقش ... انا جاى<br />- لا خليك انت عندك ... اتصل بس بالشرقية وخلى المحامى يستنانى على المحطه</div><div align="left"><br />القطار كان اكثر مراحل الرحلة عناءاً ، كنا نقف متلاصقين فى عربات ضيقة وسيئة التهوية ، وكان احد الظباط يواسينا " استحملوا </div><div align="left">خمسة لغاية بنها ، والعمليه هاتخف "<br />شبرا ... بنها ... قليوب ... طوخ ... منيا القمح ... واخيراً الزقازيق ، اشعر بالفة اكثر عند وصولى الى الزقازيق ، وانى سوف اكون اكثر تفاهماً مع المحيط من اى مكان اخر ، عربة ترحيلات اقذر من شقيقتها بقصر النيل تأخذنا الى مديرية امن الزقازيق لتتم اعادة توزيعنا كل الى مركزه، من الزقازيق الى بلبيس رافقنى رجل شرطة يلبس ملابس مدنية ، على غير المعتاد ركب معنا العربة و اشار الى من يجلس بجانبى وجلس مكانه، ولم يتكلم معى ، علمت بعد وصولى الى مركز الشرطة انه مندوب من امن الدولة</div><div align="left"><br /><span style="color:#ffcc33;">وكانت هذه اشارة القلق الرابعة</span></div><div align="left"><br /> كنت داخل مركز شرطة مدينة بلبيس فى الرابعة مساء يوم الثلاثاء، اثناء دخولى رأيت <a href="http://www.abo7.blogspot.com/">ابوح</a> يحاول الوصول الى والشرطة تمنعه وكنت اعلم ان مركز شرطة مدينة بلبيس تم اعادة بناؤه بعد التوسعه، فخامة الرخام اللامع والزجاج المصقول تملىء المكان، لكن هالنى ما رأيته تخشيبة قسم بلبيس، مساحة التخشيبة ثلاثة امتار فى اربعة، لا تهوية مطلقاً، لا اضائة، حشرات لم اراها من قبل ، دورة المياه بلا ساتر ورؤية من فيها متاحه للجميع، فى ركن الغرفة كومة قمامة يجلس عليها شخصان بالفعل، اصحاب الخبرة يستعملون مرهم طبى قال لى احدهم انه لمقاومة ... الجرب</div><div align="left"> كنت قد اعتد ثالوث السجون المصرية ، النوبطشى .. مدير السجن .. الصراصير ، لكنى لم اعبىء بكل هذا ، فالمفترض انى سوف اخرج خلال دقائق، لم يعد هناك سبب لأستبقائى، اوراق اتتنى من الخارج تؤكد على ذلك، وان الجميع فى انتظار المأمور للتوقيع على قرار الإفراج،<br />فى الحادية عشرة قبل منتصف الليل دخل التخشيبة فوج جديد ، هناك اخبار بأن هذه الايام هى حملة السنوية للإنضباط ، حكايات كثيرة عن الظبط العشوائى ، واستدعاء مسجلين خطر ليسددوا خانات جرائم صغيرة مثل حيازة سلاح ابيض ، كنوع من الخدمة لمركز الشرطة على ان يتم الافراج عنهم من النيابة ، فى الثانية صباحاً رأيت اول ظابط فى مركز الشرطة، كان يتمم على التخشيبة والحبس</div><div align="left"><br />- هو انا اطلع امتى ؟؟<br />- مش عارف<br />- انا معايا جوابين افراج واحد من النيابة و التانى من المحكمة<br />- لا اطمن .. انت مشرفنا هنا ، قول شهر .. اتنين </div><div align="left"><br /><span style="color:#ffcc33;">وكانت هذه اشارة القلق الخامسة</span><br /><br /> تأتينى من الخارج اخبار بأنى سوف ابقى للغد لتعذر انهاء اوراقى،يبدو ان المأمور أثقل فى الغذاء، لم انم هذه الليلة ايضاً، اكاد اصاب بالإختناق، فقد كان تمام التخشيبة 58 سجين، لكن الاوضاع فى الصباح كانت افضل حالاً عندما رحل نصف السجناء للعرض على النيابة<br /><br />ظهراُ ، يدخل الحبس خمسة صبية صغار فى هيئة ريفية، متهمين بمعاكسة فتيات المدرسة الثانوية الصناعية، المدهش انهم عصرأً تم ارغامهم امامنا جميعاًَ على التوقيع على محاضر حيازة اسلحة بيضاء، اتى بها احد امناء الشرطة، بدا متأثراً لبكائهم فقال مطمئناً</div><div align="left"> " ماتخافوش .. هاتطلعوا من النيابة "</div><div align="left"> </div><div align="left"><br />فى الخامسة ، تأتينى ورقة مع الطعام هذا نصها </div><div align="left"> </div><div align="left"><br />" تم تقديم جميع الاوراق الى مأمور القسم ، اعلم ان موقفك سليم جنائياً وقانونياً ، ولا داعى لأحتجازك، المفروض انك تخرج حالاً ، لكن المطلوب عرضك على امن الدولة، <a href="http://www.manalaa.net/">علاء</a> و <a href="http://malek-x.net/">مالك</a> و <a href="http://sharkawy.wordpress.com/">الشرقاوى</a> والجميع هنا يتابعون الموقف، سنتصرف على هذا الأساس، ونرجوا منك انت ايضاً ذلك<br /> <a href="http://asad.blogsome.com/">اسد</a>"<br /> </div><div align="left"> </div><div align="left"> انها الألعاب النارية اذن ، هذا وقتها، الآن تبدد كل القلق، شعوراً قوياُ بالتحدى والاصرار يجتاحنى، بدأت افكر فى تخزين اكبر كمية طعام لأتناولها استعداداً للإضراب عن الطعام، وجلست انتظر اول ظابط، لكى اشتبك معه بأى وسيلة ثم ابلغه اضرابى عن الطعام لأحتجازى بشكل غير رسمى<br /><br />لم ارى اى ظابط قبل منتصف الليل عند تمام مبيت التخشيبة<br /></div><div align="left">- انا هنا ليه<br />- وانا ايش عرفنى ... اتفضل ادخل على تخشيبتك<br />- مش داخل الا لما اعرف انا هنا ليه<br />- نعم انت بتقول ايه<br />- زى ما سمعت ، مش هادخل الا لما اعرف انا هنا ليه ، انت معاك ورق مكتوب فيه انا هنا ليه.. مش انت مدير السجن ؟؟ اتفضل قولى انا هنا ليه ؟؟ عرض نيابة ولا جلسة محكمة ولا ذمة تحقيق ولا بنفذ حكم ؟؟؟<br />- طب ادخل دلوقتى ربنا يهديك ساعة وهاجى اخرجك<br />- اسف .. مش هادخل انا معاك هنا ، واعمل اللى انت عاوزه ، انا معايا ناس برا مستنينى ، اتصرفوا معاهم انتوا بقى<br />- طيب خليك هنا على اما اجيلك</div><div align="left"> </div><div align="left"><br /> فى الواحدة تماماً ، بعد 108 ساعة لم انم فيها الا ثلاث ساعات فقط اتى ليستدعينى الى مكتب امن الدولة ، فى طريقى حاولت ان اتسلح بكل ما اوتيت من يقظه، وحاولت طرد كل قصص الرعب من رأسى، حتى وجدت نفسى امام اثنان من ظباط امن الدولة فى مكتب فخم، بدأ احدهم</div><div align="left"> </div><div align="left"> " مش كفاية بقى ؟؟ " </div><div align="left"><br />وانهاها نفس الشخص فى الثالثة صباحا</div><div align="left"> </div><div align="left">" انت باين عليك تعبان ومرهق، روح دلوقتى وهانبقى نتصل بيك علشان نكمل بعدين"</div><div align="left"><br />ساعة اخرى بين مكتب المأمور الى رئيس المباحث الى البحث الجنائى مجدداً، استطعت ان ارى فيها بوضوح تام ولدقائق طويلة ورقة الافراج وقد كللتها ثلاث تأشيرات بالقلم الاحمر </div><div align="left"><br />" لا يفرج عنه الا بعد العرض على امن الدولة ببلبيس "</div><div align="left"> اعلى يمين الورقة</div><div align="left"><br />" لا يفرج عنه الا بعد العرض على امن الدولة بالزقازيق"</div><div align="left">اعلى يسار الورقة </div><div align="left"><br />" لا يفرج عنه الا بعد العرض على امن الدولة بالقاهرة"</div><div align="left"> اسفل الورقة </div><div align="left"> </div><div align="left"><br /> عند خروجى تأكدت من ان التحضير للألعاب النارية قد اتى ثماره، عندما علمت ان القاهرة والزقازيق و بلبيس يحضرون مفاجأة لأمن الدولة فى الصباح، لم اذهب الى منزلى حتى اذعت خبر اطلاق سراحى ، ولتؤجل الألعاب النارية لوقت لاحق<br /> </div><div align="left"><br />شرقاوى ... نورا .. جيمى ... سيزار ... اسد ...حسام ... مالك ... علاء ... ابوح ... درويش ... وائل .... بسمة ... احمد عبد الغفار ... ندى ... حفصة ...دماغ ماك ... وكل من هاتفنى او راسلنى اواهتم بأمرى .... اعلموا انى شكرت الله كثيراً كما لم اشكره من قبل ، لأنه خلقكم فى الحياة</div><div align="left"> </div><div align="left"> </div><div align="left">والى كل من تكلف عناء قراءة هذه التدوينة ، اهديك نصائحى الأخيرة</div><div align="left"> </div><div align="left">احرص على ان توطد علاقتك بكمبيوتر البحث الجنائى بوزارة الداخلية</div><div align="left"> </div><div align="left">احرص ان يكون لك اصدقاء كأصدقائى </div><div align="left"> </div><div align="left"> و اخيراً لا تنسى ان ترتدى ملابس ثقيلة اذا كنت ستغادر منزل شرقاوى فى الرابعة فجراً </div><div align="left"> <br /><br /><br /> </div>ايــــــــــــــــــوبhttp://www.blogger.com/profile/07185871568859366251noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14012867.post-1163820183089028852006-11-18T05:10:00.000+02:002006-11-18T05:23:03.176+02:00لأجل عينيها<div align="right"><br />لأجل عينيها اكتب الآن<br />لأجل روحها اشعر الآن<br />كل الكيانات التى استحالت فى جسدى قبل اللحظة ، وكل الأرواح التى سكنتنى قبل اللحظة ، كل ما عرفناه وكل ما سنعرفه<br />كل ما مضى ... و كل ما نتمنى ... كل شىء يدفعنى الى داخلى ... الى اعماقى ...<br />يساعدنى فى التخلص من كل الجمادات التى احاطت روحى ... يخلصنى حتى اغدو مجرد روح<br />مجرد روح سارية ، ترفرف حولها<br />لست وحيدة بعد الآن<br />لن تكونى كذلك<br />اقسم لك بروحى ... بعذاباتى<br />انى سأكون دوماً حولك<br />سأكون دوماً داخلك<br />اجعل من روحك بيتى العتيق<br />اطوف على عينيك بأحلامى امسح ما بها من شجن<br />اقلع اشرعة سفينتى بين ضفتى الحزن على وجنتيك<br />اخذ معى من كل زوجين اثنين<br />الثائرون .... الحالمون<br />الضاحكون .... البائسون<br />انجوا بأرواحهم .... وبروحك .... وبروحى الى ذلك الشاطىء البعيد .... الساكن فى اعماقك<br />هناك .... سنجد جميعاً<br />بيتاً<br />وعلماً<br />و وطناً<br />لأجل عينيك الجميلتين اكتب<br />ولأجل روحك الرقيقة أبحر<br /><br /><br /></div>ايــــــــــــــــــوبhttp://www.blogger.com/profile/07185871568859366251noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-14012867.post-1162470316162999142006-11-02T12:43:00.000+02:002006-11-04T15:11:19.366+02:00المدونون الحاصلون على لقب ... افندى<div align="right">كما تبدأ الأحداث الكبرى دائما فجأة ، بدأ هذا الحدث ايضاً فجأة، صرخة ما من احد العابرين انتقلت <a href="http://malek-x.net/node/268">هنا</a> ، <a href="http://t5at5a.blogspot.com/2006/10/blog-post_25.html">وهنا</a> ،<a href="http://misrdigital.blogspirit.com/"> وهنا</a> ، <a href="http://www.speaksfreely.net/node/75">وهنا</a>، <a href="http://hakazaana.blogspot.com/2006/10/blog-post_26.html">وهنا</a> </div><div align="right">اولاًً : ذهول</div><div align="right">ثانياً : صمت </div><div align="right">ثالثاً : ترقب</div><div align="right">ثم رابعاًً : تأهب</div><div align="right">وا خيراً .... وبعد ان هدأت البطون بعد معارك هضم حلوى العيد ، وافاقت العقول بعد ان تلذذت اكواب شاى العصارى بعد طول حرمان فى الشهر الكريم </div><div align="right">بـــــــــدأ النضـــــــــــال</div><div align="right">بانارات</div><div align="right">شعارات</div><div align="right">حملات</div><div align="right">مباحاثات سرية </div><div align="right">وأخرى علنية ايضاً</div><div align="right"></div><div align="right">وبعيداً عن كل ما يجرى</div><div align="right">اتصور - وقد اكون مخطئاً - ان احداث التخرش الجنسى اول ايام عيد الفطر لا تخرج فى سياقها العام عن كل احداث العام الماضى </div><div align="right">هل نسيتم بلطجية الانتخابات واحداثها</div><div align="right">هل نسيتم بلطجية الفتنة الطائفية واحداثها</div><div align="right">اى مرور سريع على صفحات الحوادث بالجرائد الصباحية يؤكد على طبيعية هذه الاحداث</div><div align="right">اكثر ما يلفت النظر هنا ... ان كثيرا ممن اعتركتهم حياة الشوارع لا يجدون فى هذا الأمر غريباً فهو يحدث فى كل عيد وفى كل زحام ويقسم لى احدهم اننى استطيع بكل سهولة ان احصل على تغطية رائعة لأحداث مماثلة اذا اعددت العدة جيداً قبل عيد الأضحى المقبل</div><div align="right">وبعيداً عن الشارع </div><div align="right">لا استطيع ان افهم تلك الحالة من الذهول والاندهاش والاستنكار</div><div align="right">قبل ان نستعرض الشهادات و الضحايا والأسباب والمسببات </div><div align="right">قبل كل ذلك</div><div align="right">دعونا نتذكر بهدوء</div><div align="right">المدرسة ..... الأسرة .... الإعلام .... سيادة القانون .... الحريات العامة .... حقوق الإنسان .... المواطنة</div><div align="right">كيف تبدو لنا هذه الأشياء </div><div align="right">ان اى ذهول لا يسترعى سوى تهكم على مستوى " صباح الخير بالليل يا أفندى "، ويبدو لى - شخصياً - ان انقطاعاً خلف شاشاتنا العزيزة لساعات طويلة قد اصاب البعض بقطع دون الناس والمجتمع ، وانسى البعض فى بعض الأحيان اين نحن </div><div align="right">وفى كثير من الاحيان - وهذا هو الأهم - من نحن </div><div align="right">وبعيداً عن كل ذلك ايضاً</div><div align="right">انا لا اريد ان أتحدث عن واقعة التحرش فهى - فى نظرى - وجه واحد لعملة باتت كل اوجهها صدئة ، وان كنت قد ادعى فهم دوافع من قاموا بالتحرش ، وقد يتسع افقى و تشمل حكمتى اولئك الذاهلين الصارخين المتناسين لعالم الحقيقة والغارقين فى اضواء الشاشة الإلكترونية</div><div align="right">ولكن .... هل ننسى من قاموا بواجبهم فى نشر الحقائق لنا وقت ان كنا نتبادل تحيات العيد وحلواه</div><div align="right"><a href="http://asad.blogsome.com/2006/11/01/support_bloggers/">ايها السادة .... الجميع الآن تحت المجهر</a></div><div align="right"><a href="http://asad.blogsome.com/2006/11/01/support_bloggers/">لقد اصبحنا مروجى اشاعات .... ومثيرى فتن ....ومكدرى للأمن العام .... وتهديد السلم الإجتماعى ... وبث الرعب بين الآمنين .... وزعزعة الثقة على ارض مصر ... و ...... و ...... و</a></div><div align="right">فنظاماً دون شرعية ، تعمد على افساد المجتمع بإفساد منظومة التعليم والإعلام والحياة التشريعية والقانونية، واصاب مفاهيم الأسرة وقيم حرية الفرد فى مقتل ، ونجح دون منازع فى استأناس الأحزاب وتطويع حركات التغيير، ان نظاماً كهذا - وهو فى شيخوخته الحرجة - لن يسمح لبع