tag:blogger.com,1999:blog-12913128.post-1118507409427465692005-06-11T19:27:00.000+03:002007-06-01T17:06:03.033+03:00الشغل للرجالة يُشّغل أحدهم جهاز التكييف، ويفتح "اللاب توب" المتصل بالإنترنت ويبدأ في الكتابة عن الاشتراكية وعن عدالة التوزيع، وأنا - القابع في غرفتي الكائنة فوق مصنع لإنتاج رغيف العيش – أستنبط معانٍ جديدة للحقد الطبقي وأفكر في بكره اللي أحلى من النهاردة. * * * عدت إلى البيت بعد أول يوم عمل، خلعت قميصي فلاحظت أن نصف ذراعي قد اصطبغ بلون مغاير للنصف الآخر، الجزء الأغمق يشع صهداً وجبهتي تصلح للاستخدام كمكواة، Ahmedhttp://www.blogger.com/profile/12006181066498986301noreply@blogger.com