tag:blogger.com,1999:blog-12677277.post-1142983489272127982006-03-22T01:20:00.000+02:002006-03-22T01:24:49.273+02:00قطار<div align="right"><br /><br /><br /><br />عندما كنت اجلس لاتابع شريط ذكرياتى<br />مرت كل الوجوه امام عينى فى سرعه فائقه<br />وعادت لتحيا امامى الشخصيات والاحداث من جديد<br />اذكرهم جيدا فليس من عاداتى النسيان<br /><br />يعاود الشريط العديد من الوجوه مرات متتاليه وتختفى اخر<br />لم ادرى لماذا ؟<br /><br />ولكنى حاولت ان استنتج معنا لما يحدث الان<br />حاولت ان افهم واستشف ما وراء هذا الفيلم محفوظ المشاهد معاد الوجوه متكرر الاحداث<br /><br />من سنوات ليست بالقليله عرفت وجهه نظر اعتبرها الان فلسفيه</div><div align="right"><br />أننا قد عشنا احداث حياتنا من قبل ولذا دائما ما نشعر بتكرارها<br /></div><div align="right">اصدق هذه الكلمات كلما يمر بى حدث واتحسس ما سيحدث والحوارات والكلمات والنظرات وهذا الهاتف الذى يعلو بصوته ويكرر هذه الفكره الفلسفيه<br />انا عيشت اللحظه دى قبل كده ؟<br /><br />ولكنى اليوم ارى صوره القطار عرباته مؤلفه من الوجوه التى قابلتها على متن رحله الحياه<br />يمر بحطات عديده فتمتلىء حياتى بالرافدون الجدد اعتاد وجودهم ولكن غالبا تاتى محطه وفيها ينزلون<br /><br />منهم من رافقته لعام او اكثر ومنهم من رافقته لخمس او يزيد ومنهم من لى قرين<br />واخرون ارى صورتهم لمره واحده وقد لا تقع عينى عليهم ابدا ولكنهم يتغلغلون بداخلى<br /></div><div align="right"> </div><div align="right"><br />اخرجوهم من داخلى فانا اريد قطارا خاليا من العربات<br /><br />اخرجوهم من داخلى فانا ابحث عن صفحه نقيه بيضاء بلا وجوه تنتظر المحطه المقبله<br /><br />اخرجوهم من داخلى فما عدت احتمل لحظات الفراق<br /><br />اخرجوهم لانهم حتما ويوما ما سيخرجون ويخلفون عربه القطار فارغه بارده<br />وتزداد صوره فى البوم الذكريات تحمل قصه لفلم معاد الاحداث تتباعد المسافه بين ابطاله يوما بعد يوم<br /><br />اخرجوهم الان اريد ما امام عينى خاليا لا يشغله بشرى<br /><br /><br />يا من ركب قطارى يوما ما اتذكر تلك الرحله ؟؟</div>unknownhttp://www.blogger.com/profile/16921100091498218290noreply@blogger.com