tag:blogger.com,1999:blog-121460632008-07-18T20:47:59.297+03:00كريم عامرkareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.comBlogger152125tag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-44111373251780383262008-07-04T19:20:00.004+03:002008-07-04T19:25:19.131+03:00نظرية الحمار والبردعه فى تفسير علاقات مصر الدوليه<a href="http://bp0.blogger.com/_6I7Cl_K3XEw/SG5O1KEo2qI/AAAAAAAAAAM/k9ksTdqE6mM/s1600-h/ÙØ±ÙÙ 1.jpg"><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5219195693312826018" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp0.blogger.com/_6I7Cl_K3XEw/SG5O1KEo2qI/AAAAAAAAAAM/k9ksTdqE6mM/s320/%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%851.jpg" border="0" /></a>
<div align="justify">
تتمتع الأنظمه القمعيه فى أى بلد تحكمه بقدر كبير من الغباء الذى يطرأ بوضوح على أساليبها المنتهجه فى التعامل مع كل من يقع تحت طائلتها سواءً كان ينتمى لسوء حظه الى الشعوب المحكومه بأمرهاأو اذا كان قدره الاحمق الخُطى قد وضعه فى طريقها فهى لا تحاول ادارة أزماتها بالطرق الدبلوماسيه المعهوده لدى الامم المتحضره ..بل تجنح الى استخدام أساليب وحشيه تمثل كل رصيدها من الغباء المطلق الذى لا تملك سواه وغالباً ما لا تحقق لها تلك الاساليب أياً من أهدافها لقلة جدواها وتداعى منطقها فهى تجنح دائماً الى أخذ البرىء بجريرة المذنب الذى لا يقوى على ملاحقته ؛فتعاقب من لا حول لهم ولا قوه وتأخذهم بذنب الطُغمه الحاكمه فى بلادهم.. وهذا أمر مستهجن لا يقبله عقل ولايبرره منطق سليم ويصح ان يطلق عليه استهزاءً ما أشرت اليه فى العنوان الموضح أعلاه.
وبحكم كونى سجيناً مصرياً قابعاً فى أحد السجون لأسباب تتعلق بممارستى لحق من حقوقى لا تقره بشكل واقعى السلطات الحاكمه فى بلادى ونظراً لقربى من بعض السجناء الاريتريين الهاربين من جحيم نظام بلادهم العسكرى ومن خلال أحداث عايشتها على مدى الاشهر الماضيه سأحاول اثبات حقيقة ما سبق وأن طرحته فى الفقره السابقه.
فمنذ حوالى خمسة أشهر فوجىء النزلاء الاريتريين بالعنبر الذى أقيم به بانقطاع زيارات ذويهم المقيمين فى مصر عنهم لفتره طويله جداً حتى اكتشفوا انهم من بين النزلاء الاجانب قد انقطعت عنهم زيارات ذويهم ثم جاء اوقت الذى عرفوا فيه انهم ممنوعون تماماًً من الزيارات لاسباب يجهلونها وتأكدت بشكل شخصى من ذك عندما أخبرنى احد معارفى أنه حاول زيارة سجين اريترى الجنسيه فى سجن القناطر الا انه فوجىء بقرار منع الزيارات عن الاريتريين ومن هذا التوقيت بدأت الشائعات المتداوله بين هؤلاء النزلاء تأخذ منحى أحادى الجانب مضمونه أن الحكومه المصريه قد أصدرت قراراً بمنع الزيارات عن النزلاء الاريتريين فى السجون المصريه كرد فعل على قيام السلطات الاريتريه باحتجاز بعض الصيادين المصريين لتواجدهم فى مياهها الاقليميه ولكنى لم أتمكن وقتها من تصديق هذه الشائعات لأننى لم أكن أتصور أن غباء السلطات المصريه من الممكن أن يبلغ هذا الحد من اللامعقوليه فمعظم الأريتريين الموجودين معنا هنا ان لم يكن كلهم ينتمون لحركات مسلحه مناهضه للنظام الحاكم فى بلادهم وهم هاربون من الجحيم الذى كانوا يصلونه على يد النظام الديكتاتورى بزعامة (أسياس افورقى ) وكلهم صدرت بحقهم أحكام عسكريه مصريه بالحبس لمدة عام لمحاولتهم الدخول الى الاراضى المصريه عبر حدودها مع السودان بطريقه غير شرعيه أو لمحاولتهم التسلل الى اسرائيل طمعاً فى حياة أفضل أوحى اليهم انهم سيجدونها هناك..منهم أطفال لم يبلغوا السابعة عشر من أعمارهم فارون بجلودهم من التجنيد الالزامى المفتوح المده فى صفوف الجيش الاريترى ومنهم طلاب أغلقت مدارسهم وجامعاتهم وأجبروا على الانخراط فى صفوف القوات المسلحه وحرموا بعد ذلك من مواصلة دراستهم وأخرون تعرضوا لشتى ألوان القمع والمضايقات التى لم ترحم صغيراً أو كبيرا فى بلادهم فأثروا الهرب الى المجهول الذى يتصورونه أفضل بكثير من واقعهم البائس فلم يكن من المعقول تصديق ما أثير من أن الجكومه المصريه عمدت الى الضغط على النظام الاريترى بمنع الزيارات عن معارضيه الذين يناصبونه العداء ولم يكن من المتصور لدى أن الحكومه المصريه قليلة الحيله الى هذا الحد اللذى لا تتمكن معه من ايجاد وسيله ضغط مناسبه لتضييق الخناق على الحكومه الاريتريه ودفعها الى الافراج عن المصريين المعتقلين داخل السجون الاريتريه
ولكن ما حدث أن نظّم النزلاء الاريتريين منذ فتره اضراباً عن الطعام احتجاجاً على منعهم الزيارات واستمر هذا الاضراب لما يقرب من أربعة أيام تمكنت بعدها ادارة السجن من أقناعهم بانهاء الاضراب بعدما أكدوا لهم أن قرار منع الزياره هو قرار سيادى لا يد لهم فيه كرد على احتجاز سطات بلادهم للصيادين المصريين ومؤكداً ما كنت أستبعده ولا أتصوره بالمره كنوع من حسن الظن الصادر عن شخص ساذج لا يمكنه أن يقتنع ان القرارات الحكوميه فى مصريمكنها أن تجنح نحو هذا القدر من الغباء وقد تأكد لى ذلك أكثر عندما سمحت ادارة السجن مؤخراً بالزيارات للنزلاء الاريتريين فى وقت تزامن مع أطلاق السطات الاريتريه سراح الصيادين الذين كانو محتجزين لديها
ومن ناحية أخرى فان موقف الخارجيه المصريه من هؤلاء الصيادين الذين كانو محتجزين لدى أريتريا يبدو متناقضاً تماماً مع الموقف الذى اتخذته الحكومه جراء اعتقالهم والمتمثل فى منع الزيارات عن النزلاء الاريتريين فقد أكد الصيادون المفرج عنهم لاحدى الصحف أن الخارجيه المصريه لم تفعل أى شى من أجلهم ولم تتدخل لفك أسرهم.
فكما يقول أحدهم "المصرى فى الخارج بلا كرامه حيث تتركه الخارجيه دون أن تسأل عنه أو ترعاه عكس ما يحدث مع الدول الاخرى التى تسعى بشتى الطرق لانقاذ أبنائها واعادتهم سالمين الى وطنهم "
اما الصيادين فقد تركتهم الخارجيه عاماً كاملاً تعرضوا خلاله لشتى ألوان التعذيب البدنى من تجويع وجلد بالسياط واجبارهم عى حمل الحطب والصخور فوق ظهورهم وأكتافهم وتركهم فى الشمس لساعات طويله والحكومه المصريه لاتملك الا ان تقمع ضحايا اخرين ناقمين هم أيضاً ؟على النظام الذى يعامل هولاء المصريين بهذه الطريقه البشعه حتى أننى فوجئت بعلامات الاستهجان تعلو وجوه البعض منهم عندما أخبرتهم بما فعلته السلطات الاريتريه مع الصيادين وكثيرا ما كنت أسمع بعضهم يرددون عبارات السباب لاسياس أفورقى ونظامه القمعى ويرفضون مجرد التفكير فى العوده مره أخرى الى بلادهم المنكوبه تحت حكم هذا النظام
لقد أثبت هذا الموقف الفاضح أن الشعوب دائماً هى المغلوبه على أمرها وأن الأنظمه القمعيه لا تهمهما مصلحة شعوبها بنفس الدرجه التى تعنيها بقاء رموزها الى الابد فوق كراسيهم فهى تبحث عن شرعيه زائفه لها وتتخذ بعض الاجراءات الشكليه التى لا معنى ولا مدلول ولا نتيجه معها للايحاء ولو كذباً بأنها تتصرف لمصلحة الشعوب فى الوقت الذى تبدو فيه هذه المواقف وتك التصرفات باعثه على السخريه والاستهزاء ....بل والاشمئزاز فى الوقت ذاته.
فالحكومه المصريه لم تتمكن من ممارسة أى ضغط مباشر على نظام (أفورقى) لانه لا توجد أوجه مشتركه للتعاون بين النظامين يمكنها استغلالها فلم تجد سوى بعض السُجناء الحاملين للجنسيه الاريتريه والذين يمثلون ألد أعداء النظام الحاكم هناك ولا يمثلون بطبيعة الحال أى ورقة ضغط يمكن للحكومه المصريه أستغلالها ضد هذا النظام وهى بذلك يصدق عليها المثل العامى المشهور(ما قدرتش على الحمار ..اتشطرت على البردعه) وهى سياسه تبدوا واضحه وجليه فى مواقف كثيره متعدده منها على سبيل المثال لا الحصر استغلال الحكومه المصريه للضغوط الغربيه المتصاعده عيها للافراج عن بعض المعارضين والناشطين السياسيين القابعين فى سجونها للايحاء لرجل الشارع العادى أنها لا ترضخ للضغوط للغربيه ولا تسمح لاحد بالتدخل فى شئونها الداخليه فى الوقت الذى يلزمها فيه الافراج عن هؤلاء السُجناء على الاقل لتحسين صورتها فى الخارج التى أصبحت فى غاية السوء وفى ذات الوقت لن يضيرها فيه الافراج عنهم. كونهم لا يمثلون خطوره على أمن البلاد ولا يشكل خروجهم تهديداً لبقاء أصحاب الكراسى فوق كراسيهم ولكنه التطبيق الامثل لنظرية الحمار والبردعة التى أصبحت الحكومه المصريه تتبعها فى علاقاتها الدوليه.
(كريم عامر)
سجن برج العرب- الاسكندريه</div>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-38649138942385806452006-10-28T17:18:00.000+02:002006-10-28T19:15:51.144+02:00بركاتك يا أزهر !!!!<p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc0000;">قد يجبر الإنسان على الإرتباط بشىء ما ، ويجد نفسه عاجزا عن التخلص منه ، على الرغم من رفضه له وكراهيته إياه ، ولكن قد تأتى اللحظة الفاصلة التى يمنح فيها الفرصة للتخلص هذا الإرتباط الثقيل وإلى الأبد ، ودون أن يتبع ذالك أى نتائج أو آثار جانبية . </span></strong></p><p><strong><span style="font-size:130%;color:#cc0000;"></span></strong> </p><p><strong><span style="font-size:130%;color:#cc0000;"> </p><p dir="rtl" align="right">
ونادرا ما يقترن الأنفصال عن هذا الشىء بنتائج شبه قاسية أو غير مرغوبة ، ولكنه أمر وارد الحدوث ، ومثاله ما يحدث معى وأواجهه هذه الأيام . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
فعندما إلتحقت للدراسة بالأزهر بناءا على رغبة والدىَّ ، و على الرغم من رفضى التام للأزهر وللفكر الدينى - فى وقت لاحق - وكتاباتى التى تنقد وبشدة تغلغل الدين فى الحياة العامة وتحكمه فى سلوكيات البشر وتعاملاتهم مع غيرهم وتوجيهه لهم فى السلوكيات الحياتية ، إلا أن التخلص من ربقة القيد المتمثل فى كونى طالبا - سابقا - فى جامعة الأزهر لم يكن - كما كنت أتصور - بالشىء السهل أو الهين . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
فعندما حصلت على حريتى المتمثلة فى وثيقة فصلى النهائى من الجامعة فى مارس الماضى ، كنت أتصور أن الأمور قد إنتهت عند هذا الحد ، وأن حصولى على هذه الوثيقة هى بمثابة عقد تحرير لرقبتى من أسر الأزهر وجامعته المتسلطة على رقاب طلابه فى المقام الأول وعلى أفراد المجتمع والحياة فى بلادنا بدرجات متفاوتة ، وتجاهلت ما نشرته صحيفة الجمهورية من أن أوراق التحقيق معى فى مجلس التأديب - والتى لم أوقع عليها لأسباب خاصة بى - قد أرسلت نسخة منها إلى النيابة العامة ، وتجاهلت أيضا الرفض الغير معلن من إدارة الجامعة لتسليم ملفى إلى ، وتركت الحياة تسير كما هى دون أن أنغص على نفسى بالتفكير فيما يمكن أن يحدث بعد ذالك على إعتبار أنهم فصلونى وريحونى إستريحوا ، كنت أظن أن هذه هى نهاية علاقتى بهم ، وقلت فليحتفظوا بملفى لديهم وقمت بالفعل بإستخراج مستخرجات رسمية أخرى من هذه الأوراق التى كنت فى أشد الحاجة اليها . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
إلا أنه فيما يبدو أن" بركات " الأزهر على طلابه لا يمكن أن تمحى بسهولة ، فهى تظل تلاحق الطالب كما يلاحقه ظله ، فمن ناحية ، لا يمكن للطالب الحاصل على الثانوية الأزهرية تقديم أوراقه للدراسة فى أى جامعة حكومية ، وقد حاولت مرارا هذا العام وأعوام سابقة قبل فصلى ، إلا أن محاولاتى جميعا بائت بالفشل ، فمجرد كونك حاصل على هذه الشهادة سيئة الصيت يجعلك غير أهل للدراسة مثل الآخرين الذين يشاطرونك مواطنة هذه البلاد ويختلفون عنك فى أنهم يحملون الشهادة الثانوية العامة !!! . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
ويبدو أيضا أن " بركات " الأزهر بحق طلابه لا تقتصر على حرمانهم من إستكمال دراستهم بعيدا عنه ، فما حدث وما سيحدث معى فى الأيام القادمة يثبت لى بصورة جدية أن هذه " البركات " الأزهرية لا تترك الطالب الذى يحاول التمرد على الجامعة ويحاول رفض ما يجبر على دراسته فيها من أشياء تتنافى مع المنطق وتحرض على العنف ضد المختلفين فى العقيدة إلا إلى عند ولوجه عتبات القبر - كما كان سيحدث معى من قبل طلاب كلية الشريعة والقانون الأشاوس الذين كادوا يردوننى قتيلا بأسلحتهم البيضاء غيرة على دين الله كما برر لى ذالك فى وقت لاحق أحد طلاب الدراسات العليا بها فى شهر مايو الماضى أمام الكلية لولا أن القدر الذى لا أؤمن به قد كتب لى عمرا جديدا وتمكنت من الفرار من بين أيديهم - ، أو إجتيازه لبوابات السجن ، ويبدو أن هذا هو ما سأواجهه فى الأيام المقبلة وإن كنت لا أحب إستباق الأحداث والرجم بالغيب ولكنى أتوقع دائما كل ماهو سىء حتى لا تصدمنى الحقيقة مرة واحدة . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
فمنذ ساعات معدودة وصلنى إلى المنزل خطاب إستدعاء من النيابة العامة يطلب حضورى للمثول للتحقيق يوم الإثنين القادم بنيابة محرم بك بمناسبة التحقيقات التى تباشرها النيابة فى القضية التى أشعلتها جامعة الأزهر معى بتدخلها فيما أكتب وأنشر خارج أسوارها على الفضاء الإلكترونى الحر الذى لا يعترف بأى سلطة على ما ينشره مستخدموه عليه ، وكما يبدو فإن " بركات " الأزهر التى كنت أتوهم أننى تخلصت منها عندما حصلت على وثيقة تحررى منه لا تزال تلاحقنى حتى هذا اليوم ، وما إستدعاء النيابة لى للتحقيق معى حول هذا الأمر إلاَّ أحد مظاهر هذه " البركات " التى لا تترك صاحبها إلا وهو فى وضع مماثل لوضع الدكتور نصر حامد أبو ذيد التى أسفرت بركات الأزهر عن الحكم بالتفريق بينه وبين زوجته ، أو فى وضع مماثل لوضع الدكتور أحمد صبحى منصور التى أسفرت بركاتها معه أيضا عن دخوله السجن وإضطراره للهجرة نهائيا من البلاد ، أو فى أفضل الأحوال تتركه فى وضع مماثل لوضع الدكتورة نوال السعداوى وأحمد الشهاوى وغيرهم ممن أوصى ويوصى الأزهر دائما بمصادرة مؤلفاتهم ومنع توزيعها فى الأسواق . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
لست خائفا على الإطلاق ، فسعادتى بأن أعداء الفكر الحر يتعاملون معى بهذه الأساليب التى لا يجيدها سوى المفلسون فكريا تجعلنى أشد ثقة فى نفسى وأكثر ثباتا على مبادئى وعلى أتم إستعداد لمواجهة أى شىء فى سبيل التعبير عن رأيي الحر دون أى قيود تفرض علي من حكومات أو مؤسسات دينية أو حتى من المجتمع الشمولى الذى تخدم إستمراره هذه الأساليب المنحطة التى لا يجيدها أعداء التفكير وهواة تغييب العقول سواء بالدين أو بالمخدرات . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
إن مجرد وجود نصوص قانونية تجرم حرية التفكير ، وتعاقب من يوجه النقد إلى الدين بأى صورة من الصور بالسجن يعد عيبا خطيرا فى القانون الذى يفترض أنه وجد لتنظيم علاقات الأفراد فى المجتمع وليس لقمع حريتهم لصالح الدين أو القانون - ذاته - أو التنظيم الإجتماعى ، فالكائن البشرى - الفرد - هو الأول ووجوده سبق كل شىء ، وعليه فإن تجريم الإنسان لأجل نقده للتنظيم الإجتماعى أو للدين أو للسلطة - وهى الأشياء التى أتت تابعة لظهور الإنسان الأول - يعد عيبا خطيرا فى هذه القوانين التى تتجاوز صلاحياتها بكثير لتتدخل فى أمور تتعلق بحرية الفرد الشخصية وهى المنطقى المقدسة التى لايحق لأى إنسان مهما كان تجاوزها . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
إننى من هنا أعلن بكل صراحة ووضوح رفضى وإستنكارى لأى قانون ولأى تشريع ولأى نظام لا يحترم حقوق الفرد وحريته الشخصية ، ولا يعترف بحرية الفرد المطلقة فى فعل أى شىء طالما لم يمس من حوله بصورة مادية ولا تعترف بحرية الأفراد المطلقة فى التعبير عن آرائهم مهما كانت ومهما تناولت طالما كان هذا الرأى مجرد رأى أو كلام صادر عن شخص ولم يقترن بأى فعل مادى يضر بالآخرين ، وفى ذات الوقت فإننى أعلن بكل وضوح أن هذه القوانين لا تلزمنى بحال من الأحوال ولا أعترف بها ولا بوجودها وأمقت من أعماقى كل من يعمل على تنفيذها وكل من يحتكم اليها وكل من يرضى عن وجودها أو يستفيد منه ، وإنه إن كانت هذه القوانين مفروضة علينا ولا حول ولا قوة لنا فى تغييرها كون ذالك بيد أصحاب المصالح العليا الذين هم راضين أشد الرضى عن وجودها ومستفيدين منه ، إلا أن كل هذا لن يدفعنى إلى الإستسلام أو إنتظار الفرج والمهادنة . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
إننى أعلن من هنا أننى لا أعترف بشرعية طلبى للتحقيق لأمر كهذا يدخل فى نطاق حريتى فى التعبير عن رأيي والتى نص عليها الإعلان العالمى لحقوق الإنسان والتى يفترض أن تكون مصر قد وقعت عليه ، وبصرف النظر عن هذا الإعلان وحتى إن لم يكن موجودا وإن لم تكن مصر قد وقعت عليه ، فإن حقوق الإنسان هى أمور بديهية جدا لا تحتاج لتشريعات او قوانين لتنظمها أو لتحديد ماهيتها .</p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
وإلى كل شامت وحاقد ممن يتصورون أن مثل هذه الإجراءات الساذجة قد تغير من مواقفى وتؤثر على وتجبرنى عن العدول عن السير فى الطريق الذى رسمته لنفسى أقول : موتوا بغيظكم وإختبئوا فى جحوركم فلن أتراجع ولو طرفة عين عن أى كلمة كتبتها ولن يحول القيد بينى وبين أن أحلم بالحصول على حريتى ، فهى أمنيتى منذ أن كنت طفلا وستظل تداعب خيالى حتى اللانهاية . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
وإلى الأزهر وجامعته وأساتذته ومشايخه الذين وقفوا ولا يزالون واقفين ضد كل من يفكر بأسلوب حر بعيدا كل البعد عن غيبياتهم وخرافاتهم أقول : سينتهى مآلكم فى مزبلة التاريخ ولن تجدوا وقتها من يبكى عليكم وتأكدوا أن دولتكم إلى زوال كما حدث مع غيركم ، والسعيد من إتعظ بغيره !.</span></strong></p>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-23640619345288049912006-10-27T15:51:00.000+02:002006-10-28T19:43:30.131+02:00Princess Of Egypt<p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><embed style="WIDTH: 275px; HEIGHT: 333px" src="http://www.youtube.com/v/7B65yqNUmYQ" width="275" height="333" type="application/x-shockwave-flash" wmode="transparent"></embed></span></em></strong></p><p align="center"><em><span style="font-family:verdana;font-size:180%;color:#999900;">lyrics :-</span></em></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">I'm coming home</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">And i don't want to hear another word about this</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">It's hard to fight well</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">And come alone back from the abyss</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">No more of them lunatic thoughts time's up</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">For the don quixote</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">All i ever wanted was to give this my best shot</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"></span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"></span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">The sad part is that you come</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">From a different kind of life</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">I'm up and leaving now i'm living by the knife</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">I've lost my faith in human kind and it's time for a rest</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">Even though i did my best i didn't pass your test</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"></span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"></span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">You are the princess of egypt and i'm just a man</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">I want to be with you, i feel astray</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">I need a miracle how to make you understand</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">I'd make you happy but you're far away</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">You don't know what you're missing</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">What it is you leave behind</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">My good intentions for you makes me one of a kind</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">You'll get by in your fortress</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">You will hide behind that wall</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">But one day you will find out you almost had it all</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"></span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"></span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">The sad part is that you come</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">From a different kind of life</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">I'm up and leaving now i'm living by the knife</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">I've lost my faith in human kind and it's time for a rest</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">Even though i did my best i didn't pass your test</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"></span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"></span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">You are the princess of egypt and i'm just a man</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">I want to be with you, i feel astray</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">I need a miracle how to make you understand</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">I'd make you happy but you're far away</span></em></strong> </p>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-87578337095841405282006-10-26T18:42:00.000+02:002006-10-26T19:10:50.401+02:00تنويه هام جدا بخصوص موقع الأقباط متحدون ومقالى الأخير<div align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc0000;"> منذ عدة أشهر توقفت عن إرسال مقالاتى للنشر فى موقع الأقباط متحدون بعد موقف حدث معى بعد إرسالى مقالا أتحدث فيه عن فتاة قبطية فى الثالثة عشرة من عمرها تعرضت للقتل على يد شقيقها لحملها جراء علاقة جنسية مع شاب مسلم ، كان مكمن الخلاف بينى وبينهم أن محررى الموقع طلبوا منى فى رسالة بريدية إعادة تحرير بعض النصوص الواردة فى المقال بحجة واهية هى أنها قد تسبب لهم بعض الحرج على الرغم من أن الموقع أساسا غير مسؤل عن محتوى المقالات التى تنشر فيه ، وقد إستفزنى هذا الطلب الذى يتجاوز كل الحدود ليصل إلى التدخل فيما أكتبه وتحريره على المزاج الخاص للقائمين على الموقع ، وقررت من وقتها التوقف عن إرسال المقالات الى هذا الموقع دون ان أوضح لهم أننى توقفت عن الكتابة فيه وقد قدروا هم هذا الموقف ولم ينشروا لى بعدها أى مقالات دون إستئذانى .</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc0000;">كنت قد تعرفت على موقع الأقباط متحدون العام الماضى عن طريق إحدى الصديقات التى كانت مخدوعة مثلى فيهم وأوهمتنى أنهم ليسوا طائفيين وأنهم علمانيون يؤمنون بضرورة إقامة الدولة المدنية التى يفصل فيها بين الدين والدولة فى كل شىء .</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc0000;">وظلت هذه الخدعة ملازمة لنا حتى بدأنا نلاحظ الخط الطائفى الذى ينتهجه الموقع فى التعامل مع قضايا الصراع الطائفى بين المسلمين والأقباط فى مصر ، فعندما كتبت مقالى الذى كنت أعلق فيه على أحداث الإسكندرية العام الماضى نشر فى غضون نصف ساعة من نشره فقط ، بينما ووجه مقالى عن الطفلة البريئة " إيرين " بالتحفظات التى وجدت نفسى ملزما إزائها بإحترام كلمتى وقلمى ونفسى فى المقام الأول ولا أبادر بنشر أى كلمة لى على صفحات هذا الموقع الذى يظهر للعيان خطه الطائفى الواضح فى تناول قضايا العلاقة الشائكة بين المسلمين والأقباط .</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc0000;">ولا أزال أذكر حتى الآن الحديث الذى أدلى به احد المسؤلين بالموقع إلى إحدى الإذاعات العربية التى تبث من إستراليا والذى تحدث فيه عن تجربتى فى السجن وإدعى أننى تعرضت للتعذيب والصعق الكهربائى فى الوقت الذى كنت قد ذكرت فيه أننى تلقيت معاملة جيدة أثناء فترة إحتجازى ولم يحدث لى أى من ذالك .</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc0000;">ومنذ فترة طويلة توقفت عن تصفح الموقع لأننى وجدت أن معظم الكتابات التى تنشر فيه للكتاب الذين أقدرهم موجودة على موقع الحوار المتمدن ، ولذا لم أكن أطلع على أى كلمة تكتب عنى أو تنسب الى خلال هذه الفترة التى إمتدت حتى الأمس ، حتى فوجئت بصديقتى تلك والتى إنقطعت هى الأخرى عن الكتابة هى الأخرى فى الموقع لهذا السبب أيضا تسألنى عما إذا كنت قد عدت مرة أخرى لنشر مقالاتى به ، ففوجئت بأن الموقع قد نشر مقالى الأخير والذى كنت أنقد فيه النفاق المنتشر خلال شهر رمضان على الرغم من أننى لم أقم بإرساله اليهم ، ويبدو أن تبنيهم لخط طائفى مضاد للإسلام ( وهو بالطبع ليس خطى الذى هو ضد إدخال الدين فى الحياة من الأساس ) قد جعلهم ينشرون مقالى دون أدنى إذن منى ، حيث أننى كنت قد إنقطعت عن الكتابة والنشر عندهم منذ فترة كما أننى لاحظت أنهم كانوا يترددون كثيرا فى نشر المقالات التى كانت تنقد بعض المواقف القبطية التى يتدخل فيها الدين والصراع الطائفى تدخلا سافرا .</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc0000;">إننى أنوه من هنا إلى أننى غير مسؤل عن نشر أى كلمة لى فى موقع الأقباط متحدون ، وأرجو أن يأخذ هذا بعين الإعتبار حتى لا يتصور أحد أننى عدت لنشر مقالاتى لديهم مرة أخرى ، فأنا أنشر جل مقالاتى فى موقع الحوار المتمدن وأحيانا يتم نشرها فى مواقع أخرى ، ولكننى توقفت تماما عن النشر لدى الأقباط متحدون وللأبد لإيمانى الشديد أن هذا الموقف الطائفى الذى ينتهجه القائمون على الموقع لن يحل أى من مشاكلنا وسيذيدها تعقيدا على ماهى عليه .</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc0000;">أتمنى أن يتم فهم ما أعنيه من وراء هذا التنويه ، فأنا لست لعبة فى يد أحد وقلمى وكلماتى ملكى أنا ولا يحق لأحد مهما كان أن يستغلها لخدمة قضية خاسرة ( قضية إدخال الدين فى دائرة الصراع ) .</span></strong></div><div align="right"> </div>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-75476039454221764012006-10-26T12:25:00.000+02:002006-10-31T14:24:51.351+02:00Beautiful Song<p align="center"> </p><p align="center"><embed style="WIDTH: 259px; HEIGHT: 240px" src="http://www.dailymotion.com/swf/wpDv4sXjABfPtomG" width="259" height="240" type="application/x-shockwave-flash" allowfullscreen="true"></embed>
</p>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-26112909809322279282006-10-25T15:08:00.000+02:002006-10-25T16:57:55.402+02:00وداعا شهر النفاق<p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#666666;">للمرة الأولى منذ أن كنت فى الخامسة أجد فى نفسى الشجاعة الكافية لرفض صيام شهر رمضان هذا العام ، على الرغم من كافة المصاعب والعوائق والتحديات التى صاحبتنى أثناء تنفيذ هذا القرار الذى أعاد لى قدرا من إرادتى التى كانت مسلوبة منى عندما كنت أجد نفسى مضطرا للقيام بممارسات وأعمال عن غير إقتناع كامل بها لمجاملة من حولى ليس إلا . </span></strong></p><p><strong><span style="font-size:130%;color:#666666;"></span></strong> </p><p><strong><span style="font-size:130%;color:#666666;"> </p><p dir="rtl" align="right">
ولقد خرجت من هذه التجربة الناجحة بتصورات جديدة عن مجتمع الفاترينات الذى نعيش فيه والذى يحتم على المرء أن يبدى قدرا من من النفاق للمجتمع الذى يعيش فيه حتى يحظى برضا من حوله حتى وإن كان من داخله مختلفا معه تمام الإختلاف . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
فمنذ عدة أعوام تقدم أحد أعضاء مجلس الشعب بمشروع قانون يجرم من يجاهر بالإفطار فى نهار رمضان ، وهو الأمر الذى يمثل دعوة صريحة لغير الصائمين لنفاق المجتمع وإقناع من حولهم بأنهم صائمون مثلهم على الرغم من أن شعيرة الصيام يفترض أنها شأن خاص بين الصائم وإلهه ، ولكن ما يحدث حولنا من قطعنة لمجتمعاتنا على الطريقة الإسلامية جعلت الصيام يتحول من عمل تعبدى خاص بالمؤمنين الذين يرغبون فى أدائه إلى عادة يجب إتباعها فى الظاهر حتى لا تثير مشاعر الصائمين ، وكأنه يجب على غير الصائم أن يمتنع عن الطعام والشراب أمام الصائمين حتى يساعدهم على تأخير رغبتهم فى الطعام والشراب حتى موعد الإفطار !! . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
وعلى الرغم من أن مشروع القانون هذا لم ير النور ، إلا أن هذا القانون مطبق بصورة أو بأخرى فى الشارع المصرى - كنموذج معاش - حيث نجد المقاهى والمطاعم تغلق أبوابها حتى ساعات الإفطار ، ولا يسمح ببيع المأكولات السريعة والعصائر والمشروبات أثناء النهار بحجة أنه يفترض أن يكون الجميع صائمون وأنه على المفطر أن يحتجب بعيدا عن أعين الناس بدعوى أنه مبتلى بهذا الأمر وعليه أن يستتر أثناء قيامه به !!! . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
تحول شهر الصيام إلى مزاد نفاق علنى ، يتسابق فيه الجميع لإثبات أنهم أكثر نفاقا من غيرهم بشتى الصور ، فمن الطبيعى جدا أن تجد الكثيرين لا يطيقون الصيام ويفطرون أو تجدهم لا يؤدونه لأنهم غير مقتنعون به أو غير مؤمنين أساسا بوجوبه أو غير مسلمين من الأساس حتى يصومون ، ولكن نظرة الناس لهم تجبرهم على أن يظهروا أنهم صائمون حتى يتجنبوا النظرات الدونية التى يوجهها المجتمع لمن يخرج عن أعرافه ويخالف ما إجتمع عليه الغالبية العظمى من الناس . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
وإن حدث أن أفطر أحدهم فى نهار رمضان بصورة علنية ، فلا تسل عن كم الإهانات التى يتلقاها سواء بصورة مباشرة أو إن وجد أعين الناس تلاحقه بالنظرات النارية والفضولية التى يخيل اليه أنها تقتحمه من الداخل وتود لو أن تتحول الى خناجر قاسية تطعنه حتى أن يلفظ أنفاسه الأخيرة . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
عندما كنت طفلا فى المدرسة الإبتدائية ، كان زملائى يزفون زميلهم المفطر فى نهار رمضان بأغنية تقول كلماتها " يا فاطر رمضان .. يا خاسر دينك ... سكينة الجزار .. تقطع مصارينك " ( المصارين هى الأمعاء الدقيقة ) ، فهكذا كنا نربى ونحن أطفال على هذه الأغنية ذات الكلمات القاسية التى نتمنى أن تقطع أمعاء المفطر فى نهار رمضان ، والأمر يمثل جزءا لا يتجزأ من النظرة التى نتلقاها نحن المفطرين فى نهار رمضان من المجتمع والناس من حولنا . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
كنت فى القاهرة مع أحد أصدقائى الجمعة الماضية ، وقبل موعد الإفطار بوقت قليل أحسسنا بالجوع فقررنا تناول الغداء فى أول مكان نجده فى طريقنا ، ويبدو أن حظنا السىء وضعنا أمام أحد فروع مطاعم كنتاكى فى وسط البلد ، فأخذنا ما نريد وتوجهنا لتناوله فى الصالة ولم أكن أضع فى بالى أن موعد الإفطار لم يحن بعد ، وفوجئت بالصالة مملوءة عن آخرها بعائلات يبدو أنهم ينتظرون مدفع الإفطار حتى يتناولون إفطارهم ، فبادرت أنا وصديقى بالجلوس وسطهم وتناول الطعام ، كل ماحدث هو أن منضدتنا تحولت إلى مسرح والجميع يتفرجون علينا وكأننا قادمان من كوكب آخر ، وتحول تناولنا للطعام إلى عذاب لا يحتمل من كم النظرات التى كانت تلاحقنا ممن حولنا .</p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
فى ليلة العيد أرسلت العديد من الرسائل لأصدقائى أقول لهم " كل عام وأنتم بخير " ، وكنت أتحدث مع صديقة لى غير مسلمة وبادرت بتهنئتها هى الأخرى ، فإعترضت قائلة أنها غير مسلمة ، فوجدت نفسى أوضح لها موقفى بالقول أننى أهنئها على إنتهاء شهر النفاق وليس لمناسبة أخرى . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
إلى كل إنسان إضطر لأن يظهر للناس وجها غير وجهه الحقيقى أثناء هذا الشهر ... </p><p dir="rtl" align="right">
إلى كل من عانى نظرات الناس وتعليقاتهم الساخرة والهجومية جراء عدم مجاراته لهم فى منافقة المجتمع ... </p><p dir="rtl" align="right">
إلى كل إنسان إحترم ذاته وإرتد عن الإسلام ... :- </p><p dir="rtl" align="right">
" كل عام وأنتم جميعا بخير " .</span></strong></p>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-76108830988810144242006-10-22T12:57:00.000+02:002006-10-25T17:23:08.170+02:00Why do the angels cry?<p align="center"><embed style="WIDTH: 325px; HEIGHT: 285px" src="http://www.youtube.com/v/fwl61sv0EB8" width="325" height="285" type="application/x-shockwave-flash" wmode="transparent"></embed></p><p align="center"></p><p align="center"><span style="font-family:verdana;font-size:180%;color:#6666cc;"><em><strong>lyrics :-</strong></em></span></p><p align="center">-----------------</p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">When I'm feeling down</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">in this world of madness</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">You comfort all my sadness,</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">you soothe away my pain</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">'Cause these are trying times,</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">filled with so much sorrow</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">I wonder if tomorrow</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">will bring a brighter day</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;"></span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;"></span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Why do the angels cry?</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Why doesn't love survive?</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Why do we all just pretend?</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Why do the angels cry?</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Innocent children die</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">When will it all ever end?</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Ever end?</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Close your eyes and dream,</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">and visualise a rainbow</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Oh... a place where you can pray for peace and harmony</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;"></span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Search your heart and find a higher meaning</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Let this be the start,</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">a brand new beginning</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Oh... talking 'bout peace and harmony</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Oh...</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">(Why do the angels cry?)</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Why do they cry?</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">(Why doesn't love survive?) </span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">(Why do we all) just pretend?</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Why do the angels cry?</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Innocent children die</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">When will it all ever end?</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Ever end?</span></em></strong> </p><p align="center"></p>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-1754312165213356472006-10-17T13:08:00.000+02:002006-10-17T16:23:06.377+02:00your true colors<p align="center"><embed style="WIDTH: 349px; HEIGHT: 315px" src="http://www.dailymotion.com/swf/5T5CjKsDGOFvYCSi" width="349" height="315" type="application/x-shockwave-flash"></embed>
</p><p></p><p align="center"><em><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ff6600;">lyrics :-</span></strong></em></p><p align="center"></p><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">You with the sad eyes</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Don't be discouraged</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Oh I realize</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">It's hard to take courage</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">In a world full of people</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">You can lose sight of it all</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">And the darkness, inside you</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Can make you feel so small </span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;"></span></strong></div><div align="center">
<strong><span style="color:#ff0000;">But I see your true colors</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Shining through</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">I see your true colors</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">And that's why I love you</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">So don't be afraid to let them show</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Your true colors</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">True colors are beautiful,</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Like a rainbow
Show me a smile then,</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Don't be unhappy,</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">can't remember </span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">When I last saw you laughing</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">If this world makes you crazy</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">And you've taken all you can bear</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">You call me up</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Because you know I'll be there </span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;"></span></strong></div><div align="center">
<strong><span style="color:#ff0000;">And I'll see your true colors</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Shining through</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">I see your true colors</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">And that's why I love you</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">So don't be afraid to let them show</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Your true colors</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">True colors are beautiful,</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Like a rainbow </span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;"></span></strong></div><div align="center">
<strong><span style="color:#ff0000;">[intru part] </span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;"></span></strong></div><div align="center">
<strong><span style="color:#ff0000;">So sad eyes</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Discouraged now</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Realize </span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;"></span></strong></div><div align="center">
<strong><span style="color:#ff0000;">When this world makes you crazy</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">And you've taken all you can bear</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">You call me up</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Because you know I'll be there
And I'll see your true colors</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Shining through</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">I see your true colors</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">And that's why I love you</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">So don't be afraid to let them show</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Your true colors</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">True colors,</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">true colors </span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;"></span></strong></div><div align="center">
<strong><span style="color:#ff0000;">Cos there's a shining through</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">I see your true colors</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">And that's why I love you</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">So don't be afraid to let them show</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Your true colors, true colors</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">True colors are beautiful,</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Beautiful, like a rainbow</span></strong></div><div align="center"></div><div align="center"></div><div align="center">--------------------------</div><div align="center"></div>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-6388526681378554342006-10-04T12:11:00.000+02:002006-10-04T12:52:23.050+02:00دعوة للإنضمام للقطيع !!!!<p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-family:verdana;font-size:130%;"><span style="color:#ff6666;">"جروب الخروف الضال !!!
للإنضمام للقطيع .. </span><a href="httphttp://groups.yahoo.com/group/elkharoof_eldal/join?"><span style="color:#ff6666;">إضغط هنا </span></a><span style="color:#ff6666;">" </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family:verdana;font-size:130%;"><span style="color:#ff6666;"> </p><p dir="rtl" align="right">
ما كتبته أعلاه ليس من قبيل السخرية أو الإستهزاء أو حتى التهكم ، ولكنه مع الأسف الشديد هو صورة للواقع المخزى الذى نعيشه والذى جعل البعض لا يستحى من أن يعبر بصراحة مطلقة ودون خجل عن أنه جزء من قطيع بشرى يسير بأمر أحدهم نحو الطريق الذى يحدده . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
فمنذ فترة طويلة وجدت أن عنوانى البريدى قد أضيف إلى أحد المجموعات الإلكترونية التى ترسل رسائل دورية للمشتركين بها ، وهى مجموعة مسيحية دينية من المجموعات المنتشرة على نطاق واسع على الإنترنت ، المهم أننى فشلت فى حظرهم من إرسال رسائل لى على بريدى الإلكترونى لأن قائمة العناوين المحظورة لدى قد إمتلئت عن آخرها ، ففضلت أن أمحو هذه الرسائل أولا بأول حتى ودون أن أطلع عليها لأن وقتى أولا لايسمح بمطالعتها ، ولأننى من جهة أخرى لا أنجذب الى مثل هذه الترهات التى يرددها المتدينون من آن لآخر والتى لا يهدف منها سوى الى تغييب العقل البشرى وتحويل البشر إلى قطعان تسير بغير أدمغتها . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
المهم أننى فى أحد المرات دفعنى الفضول الى فتح إحدى هذه الرسائل وتصفحها ، فوجدتها تحتوى على الأخبار القبطية المعتادة من مزاعم خطف لفتيات قبطيات وإجبارهن على إعتناق الإسلام ، وما إلى ذالك ، وفى نهاية الرسالة فوجئت بشريط متحرك مكتوب فيه " جروب الخروف الضال يرحب بالأعضاء الجدد فى قطيع الراعى الصالح " ، توقفت كثيرا عن هذه العبارة الصادمة وتخيلتها نوعا من الدعابة أو الهزل ، إلا أن الصدمة الكبرى حدثت لى عندما وجدت رسما متحركا يعبر عن هذه المجموعة البريدية عبارة عن راع يقود مجموعة من الخراف ، وبجانبة العبارة التى ذكرتها أعلى هذا المقال وبها رابط للإشتراك فى المجموعة !!! . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
بصراحة شعرت بالقرف والإشمئزاز الشديدين ، فطوال حياتى كنت أرى الناس من حولى يسيرون فى حياتهم كقطعان بشرية تتشابه فى كل شىء ، ولكن عندما تواجههم بهذه الحقيقة كانوا يصرخون فى وجهك نافين إياها ويعبر كل واحد منهم بطريقته عن أنه يسير كما يريد ولكنه فى واقع الأمر ليس كذالك ، ولكن أن يصرح مجموعة من البشر بأنهم بالفعل قطيع ، بل ويشبهون أنفسهم بالخراف ، ويعلنون أنهم يسيرون فى قطيع ما يسمونه بـ" الراعى الصالح " ، ويدعون الآخرين للإنضمام اليهم والإعتراف بحقيقتهم كخراف بشرية لا شىء تفعله سوى ما يأمرون به فأعتقد أن الأمر قد تجاوز حدود ما يمكن أن نتصوره معقولا ليدخل فى نطاق الظواهر الشاذة المنتشرة فى محيطنا . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
وإنى أتسائل : كيف يرضى إنسان كامل يحترم ذاته ويقدرها أن يطلق أحدهم عليه نعت " الخروف " ويصفه بأنه فرد من أفراد القطيع ؟؟ </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
كلما مر على يوم أجد المتدينون من حولى يثبتون ما يحاولوا نفيه بالكلام والشعارات الرنانة ...
فالمسلمين يصرخون فى وجه بابا الفاتيكان ..... الإسلام لم ينتشر بحد السيف .... ويقتلون الأبرياء فى ذات الوقت إحتجاجا على تصريحات البابا !!! </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
والمسيحيون يزعمون أن ديانتهم تحترم العقل البشرى ولا تقف فى طريقه .... ثم نجد بعض أتباعها يدعون الآخرين لتغييب عقولهم والإنضمام لقطيع الراعى الصالح !!!! </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
بصراحة شديدة ، توصلت إلى قناعة مفادها أن أحوالنا لن تنصلح إلا إذا تخلينا عن الدين بشكل تام ، فهو أحد أهم الأسباب وراء تخلفنا وإنحدار مستوى تفكيرنا ، ربما لا يكون هذا هو الحل الوحيد ، ولكنه أحد الحلول التى أعتقد أنها ستعمل على إنقاذنا مما نحن فيه .</span></span></strong></p>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-19749637692121870032006-09-22T15:14:00.000+02:002006-09-22T15:35:38.905+02:00نحو القضاء على التجنيد القسرى<div align="right"><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong>لا أعرف على وجه التحديد السبب الحقيقى وراء إحجام الكتَّاب والمفكرين فى بلادنا عن الإقتراب من هذه القضية التى تشكل واحدة من أخطر الإنتهاكات الممارسة ضد حرية الفرد ، ولا أدرى مالذى جعل منظمات حقوق الإنسان تنأى بنفسها عن رصد الكم الهائل من هذه الإنتهاكات داخل المؤسسة العسكرية ، خصوصا تلك التى تمارس بحق المجندين الإلزاميين والتى تمثلت آخر كوارثها فى </strong></span><a href="http://www.freecopts.net/arabic/arabic/content/view/462/9/"><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong>مقتل مجندين</strong></span></a><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong> أثناء </strong></span><a href="http://www.freecopts.net/arabic/arabic/content/view/620/9/"><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong>تأديتهما للخدمة</strong></span></a><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong> فى مناطق متفرقة . </strong></span></div><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong><div align="right">
فما من شك فى أن إجبار الفرد على أداء نشاط معين لم يختر أن يؤديه يعد إعتداءا سافرا على حريته ومصادرة لحقه فى الإختيار ، ويصبح ذالك أقرب إلى نظام الرق الذى كان يفرض بمقتضاه على الإنسان ( الذى وُلِد حُراً ) أن يؤدى خدمات لمن إستعبدوه - قسرا - دون أن يمتلك حق الرفض أو الإمتناع عن أداء هذه الخدمات ، أو حتى حصوله على مقابل مادى معادل لها ، وبالتالى فإن نظام التجنيد الإلزامى يمثل ضربا من ضروب الرق حتى وإن إختبىء مناصروه خلف شعارات خادعة من نوعية " الواجب الوطنى " و " خدمة الوطن " و " الدفاع عن تراب أرض الأجداد " ! . </div><div align="right">
إن إنتماء الإنسان لوطن ما يحدده إختياره الذاتى لهذا الإنتماء ، وليس مجرد ولادته على أرض هذا الوطن لأبوين يتمتعان بجنسيته ، ومن الحماقة بمكان أن يعد الإنسان منتميا لمكان ما وتفرض عليه إلتزامات و واجبات تابعة لهذا الإنتماء لمجرد أن أمه ولدته فوق أرض يسيطر عليها حكام هذا المكان ، فالإنسان ( الفرد ) هو الذى يختار هويته ، أى هو الذى يحددها ويكونها داخل ذاته ، فتصبح هويته فردية ، أى لا تتشابه و هويات الآخرين ، فالدين الواحد الذى قد يعتنقه العديد من الأفراد لا يشكل هوية لهم ، حتى وإن إدعوا ذالك أو فرض عليهم الإنتماء لهذا الدين ، حيث أنه لا يمثل إختيارهم الحقيقى لهويتهم الذاتية التى تحددها الكثير من العوامل النفسية والبيئية ، إضافة إلى الإختيار الشخصى فى المقام الأول ، وكذالك ، فإن الوطن الذى يولد ويعيش على أرضه آلاف أو ملايين الأفراد لا يشكل هوية لهم لأنهم لم يختاروا أن يولدوا على هذه الأرض كما أنه قد تفرض عليهم بعض القيود التى قد تحول بينهم وبين مغادرته للحياة فى مكان آخر يختاورنه بأنفسهم ، مما يعنى أن الوطن لا يمثل هوية للفرد ، وبالتالى فإن الإنتماء الوطنى المزعوم الذى يفرض بمقتضاه التجنيد القسرى على الأفراد الذين بلغوا السن القانونى للتجنيد هو الآخر يعد ضربا من الهراء المعطى أكثر من حجمه . </div><div align="right">
وبعيدا عن فلسفة الحرية الفردية والهوية الذاتية ، فحين نقترب من الواقع أكثر ستدهشنا بعض الحقائق التى قد لا يعيرها البعض الإهتمام الكافى ، أو قد لا يتصور الكثيرون أنها موجودة على مثل هذه الصورة . </div><div align="right">
فقد يتصور البعض أن الدول التى لا يزال نظام التجنيد الإلزامى مطبقا داخل مؤسساتها العسكرية تشكل نسبة كبيرة بين دول العالم ، كما ان الكثيرين ممن وجدتهم يؤيدون إستمرار هذا النظام كانوا يتذرعون بأنه مطبق فى كل بلدان العالم تقريبا ، ويرجع هذا إلى الجهل الشديد الناتج عن التعتيم على بعض المعلومات الهامة التى يخشى الساسة فى بلادنا من إطلاع الشعب عليها ومقارنة الوضع فى بلادهم بما يحدث خارجها ، فطبقا </strong></span><a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Conscription"><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong>للموسوعة الإلكترونية الحرة</strong></span></a><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong> ( ويكيبيديا ) فإن عدد الدول التى لا تزال تطبق نظام التجنيد الإلزامى داخل مؤسساتها العسكرية لا يذيد عن </strong></span><a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Conscription#Countries_with_mandatory_military_service_.28partial_list.29"><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong>ثلاث وثلاثين دولة</strong></span></a><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong> حول العالم .</strong></span></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"></span></strong> </div><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong><img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 194px; CURSOR: hand; HEIGHT: 211px; TEXT-ALIGN: center" height="262" alt="" src="http://www.diggerhistory.info/images/badges-asstd2/conscript-no.jpg" border="0" /></strong></span> <span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong><p align="right">
كما أن </strong></span><a href="http://www.c3.hu/~farkashe/english/index.html"><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong>الحركات المناهضة للتجنيد الإلزامى</strong></span></a><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong> متواجدة فى مناطق متفرقة من العالم ، وينتمى مؤيدوها إلى العديد من الدول التى لا تزال تطبق هذا النظام والتى ألغت العمل به ، وقد لا يدرك البعض أن هذه الحركات قد أدت ضغوطها إلى إضطرار عدد من الدول إلى إلغاء نظام التجنيد الإلزامى بها ، كان آخرها </strong></span><a href="http://news.bbc.co.uk/1/hi/world/europe/1026222.stm"><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong>إسبانيا</strong></span></a><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong> عام 2000 و</strong></span><a href="http://news.bbc.co.uk/1/hi/world/europe/1682777.stm"><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong>فرنسا</strong></span></a><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong> عام 2001 و</strong></span><a href="http://news.bbc.co.uk/1/hi/world/europe/4118461.stm"><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong>التشيك</strong></span></a><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong> عام 2004 . </strong></span></p><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong><p align="right">
فلم تعد المطالبة بإلغاء هذا النظام ضربا من الترف أو المغالاة ، خاصة بعد أن بدا للعيان حجم المخاطر التى يواجهها المجندون أثناء أدائهم للخدمة الإلزامية ، والتى قد تصل فى بعض الأحيان إلى تعرض حياتهم للخطر كما حدث للجنود المصريين الذين لقوا حتفهم على الحدود مع إسرائيل فى حوادث متفرقة ، أو تعرضهم لخطر الأسر وإساءة المعاملة وتهديد سلامتهم البدنية كما حدث مع الجنود الإسرائيليين الذين أسرتهم حماس وحزب الله خلال المواجهات الأخيرة ، إضافة إلى المعاناة التى يتعرض لها هؤلاء المجندون داخل مناطق تجنيدهم ذاتها من إنتهاك صارخ لحقوقهم وإعتداء عليهم ومعاملتهم بطريقة لا تليق بكائن بشرى . </p><p align="right"></strong></span> </p><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong><img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 250px; CURSOR: hand; HEIGHT: 166px; TEXT-ALIGN: center" height="173" alt="" src="http://www.alhayat-j.com/archive/shaleet.jpg" border="0" /></strong></span> <p align="right">
<span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong>إن </strong></span><a href="http://foxamr.blogspot.com/2006/08/blog-post_17.html"><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong>المجندين</strong></span></a><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong> فى مصر </strong></span><a href="http://www.elaph.com/ElaphWeb/ElaphGuys/2006/3/135436.htm"><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong>تبدأ معاناتهم </strong></span></a><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong>منذ لحظة تقدمهم لتحديد موقفهم من الخدمة العسكرية ، فحتى إن لم يصبهم الدور أو كان لديهم الفرصة للحصول على إعفاء نهائى من الخدمة ، فإن أسلوب التعامل معهم داخل مكاتب التجنيد التى تحول العاملون بها إلى مجموعة من الزبانية المتخصصين فى إهانتهم وإذلالهم ، يجعل الأمر غير قابل للصمت أو التجاهل أكثر من ذالك . </strong></span></p><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong><p align="right">
فعندما يتم إجبار المتقدمين للتجنيد على خلع معظم ملابسهم أمام بعضهم البعض لتوقيع الكشف الطبى الروتينى المهين عليهم ، وغير ذالك من الإهانات التى قد تصل ذروتها إلى الإعتداء عليهم بالضرب والسب بأقذع الألفاظ إن أبدوا أدنى أنواع الإعتراض على هذه المعاملة اللإنسانية ، فإن الأمر يستحق منا أن نمنحه قدرا أكبر من الإهتمام . </p><p align="right">
إنه يجب أن تزال هالة القدسية المضفاة على المؤسسة العسكرية لدرجة وضعها فوق مستوى النقد والتناول والمسائلة ، وينبغى أن تجابه عمليات الإستعباد القسرى داخل هذه المؤسسة اللاأخلاقية التى يعتمد عليها المستبدون فى بلادنا أيما إعتماد لضمان بقاءهم فوق كراسيهم وإخضاعنا لسياساتهم الغاشمة . </p><p align="right">
إن بداية الطريق نحو تقبل الأمر الواقع كما هو والإستسلام لما يفرض على الفرد فى حياته والخضوع لجبروت الساسة وتسلطهم والإنتظام الطوعى فى صفوف القطعان البشرية هو القبول الإضطرارى بالتجنيد الإلزامى ، فهو الذى يصنع المواطن / العبد ، الذى لا يجرؤ أن يفتح فاه بكلمة تمس الحاكم أو تعترض على بطش سلطته وجبروتها ، حيث أن المجند يتم ترويضه بحيث يتحول إلى كائن مازوخى لا يبدى أدنى إعتراض على الظلم والبغى والبطش الذى يمارس بحقه ، و بذالك يضمن الحاكم المستبد بقاء دولته وإستقرار الأوضاع له فيها طالما ظل مواطنوه يقبلون الخضوع لهذا النظام القمعى ولا تصدر عنهم ولو آهة شريدة تنم عن إعتراضهم على هذا الأمر . </p><p align="right">
لقد حان الوقت لنا نحن الشباب الحالم بمستقبل أفضل لأنفسنا - قبل بلادنا - لأن نقوم بعمل ما فى مواجهة هذا الإسترقاق القانونى ، آن الأوان للوقوف بحزم وقوة ضد هذا النظام العبودى وإنشاء حركة تناهض هذا النوع المقيت من الإستعباد المقنن الذى ظل حتى يومنا هذا معصوما من النقد أو الرفض أو الإعتراض ، فلم يعد هناك مجال للمزيد من الصمت والتخاذل ، إلا إذا كنا - بالفعل - مازوخيين ، نهوى العبودية ونستلذ بالألم ، ونجد فى إستمرار الطغاة فوق كراسيهم وإستمرار قمعهم مبعث سرور وراحة لنا .</strong></span></p>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-11176363158134444552006-09-11T16:34:00.000+03:002006-09-11T16:41:23.071+03:00لا إله إلا الإنسان<p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#ff6600;">هل من المنطقى أن تكون هناك " قيود " على " الحرية " ؟؟...
يطل هذا التساؤل إلى عقلى كلما وجدت بعض مدعى الليبرالية فى الشرق الأوسط وهم يناقضون أنفسهم كى يتلافوا الصدام مع أفكار المجتمع ، وكى يجذبوا الناس إلى صفوفهم دون أن يعطوا أدنى إعتبار للمعنى المطلق للمبادىء التى ينادون بها ، والتى بالطبع تتناقض مع ثوابت المجتمع ومعتقداته المتوارثة .
فالحرية كما تعلمتها وفهمتها وآمنت بها هى إزالة كافة القيود عن كاهل الإنسان ، والعبودية التى هى نقيضها تعنى إخضاع الإنسان بفرض بعض القيود على حياته بدافع السيطرة عليه ، وحيث وجدت القيود إختفت الحرية ، وحيث وجدت الحرية سقطت القيود ، هذه بديهية لا تحتاج إلى إثباتات عملية ، وليس من المنطقى الإعتراض عليها بحجة أن ثوابت المجتمع أو المعتقدات الدينية يجب أن تأخذ بعين الإعتبار ، فإما أن تكون الحرية المطلقة هى غايتنا وإما أن نكون صرحاء مع أنفسنا ونعلن كراهيتنا لها ورفضنا إياها وتفضيلنا الإستسلام للقيود على منحنا إياها .
وليس معنى أن الحرية تنفى القيود أن للإنسان كامل الحرية فى فعل كل ما يقدر عليه ، فليس معنى أننى قوى أننى حر فى إستعباد من هو أقل منى قوة ، فمن أهم مبادىء الحرية عدم تجاوز حدود حريات الآخرين ، وذالك حتى تكون الحرية ذات معنى وليست مجرد تبرير لتصرفات من يستغلون قوتهم فى إخضاع غيرهم ، فالحرية - المقرونة بالمسؤلية - حق لجميع البشر دون تمييز ، ولكى يتم تفعيل هذا الحق بصورة واقعية ، يجب أن يحترم كل فرد حرية غيره ولا ينتقص منها ، والقانون هو الذى ينظم هذا الأمر ويمنع تعدى الأفراد على بعضهم البعض بإسم الحرية .
هنا تأتى نقطة هامة ، وهى أن وظيفة القانون الأساسية هو تنظيم علاقات الأفراد بعضهم ببعض داخل المجتمع ، وحماية حرياتهم من الإستغلال أو الإنتقاص ، فهل من حق مشرعى القوانين أن يفرضوا هم الآخرين قيودا أخرى على حريات البشر لا علاقة لها بتلافى تعدى بعضهم على حريات الآخرين ؟؟!!! .
فمثلا : هل للقانون الحق فى تجريم فعل لا يتعدى أثره الحياة الخاصة لصاحبه ؟؟ ..
وهل يحق فرض إلتزامات على المواطن ينتقص بموجبها من حريته الشخصية بدعوى الخضوع للقانون ؟؟..
أعتقد أن هذا الأمر خارج عن الوظيفة التى أوجد القانون لأجلها ، ولذا فإن هذا يعد خروجا بالقانون عن الإطار الذى وضع لأجله وهو حماية حريات الأفراد ، فيتحول بذالك من أداة لحفظها إلى قيد جديد عليها لا فائدة منه سوى إستعباد الأفراد لصالح تنظيم إجتماعى جديد يقدس القانون أكثر من تقديسه للفرد ( الإله ) .
إن مجىء الفرد قد سبق تكون التنظيم الإجتماعى ، وهذا التكون هو الذى أوجد القانون ، وكما هو معروف فإن إحدى أهم الوظائف التى وجد من أجلها هذا التنظيم هو حماية حقوق الأفراد من الإنتقاص تحت حماية القانون ، ولذا فإن الفرد الذى سبق مجيئة ظهور هذه التشريعات هو الذى يجب أن يحظى بالقدسية والإحترام ، وليس القانون ( التابع ) الذى يفترض أنه يحمى حقوق الأفراد ، لا أن ينتقص منها .
وسواء كان هذا القانون عرفا أو تشريعا دينيا أو وضعيا ، فإنه لا يمكن بحال من الأحوال أن نضعه فوق البشر ونقدمه عليهم وعلى رغباتهم وإراداتهم فى الحياة ، فالقوانين ماهى سوى أحكام جامدة صماء ، بينما الإنسان هو كتلة من المشاعر الحية التى ليس من حقنا أن نقدم عليها هذا الكيان الأصم ونخضعه من خلال أحكامه .
إنه يجب علينا أن نعيد من البداية تعريف وظيفة القانون فى حياتنا ، وقبل هذا يجب أن نقنع الإنسان بقدسيته الذاتية وأنه لا شىء يفوقه أهمية ومكانة سواه ، وبالتالى فإن القانون هو تابع للفرد وحام له ومنظم لحياته ، وليس أداة قمع يهدف من ورائها إلى خلق إله جديد يسجد الإنسان له ويقدسة .</span></strong></p>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-1156775548509881752006-08-28T16:58:00.000+03:002006-08-28T18:41:10.553+03:00عُهرٌ مُباح !!<p dir="rtl" align="right"><span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#ff0000;"><strong>يطلق البعض على المرأة المتعددة العلاقات الجنسية ( حتى وإن لم تكن تتاجر بجسدها ) العديد من النعوت التى يقصد من خلالها الإشارة اليها بنوع من التحقير والدونية ، خاصة أن المجتمعات الشرقية المتمسكة بالدين فى ظاهر حياتها لا تقبل أن تكون للمرأة حياتها الخاصة بها ، فهى تتدخل فى أدق شئونها ، وتدس أنفها فى أكثر أحوالها خصوصية ، خوفا من أن تتمرد هذه المرأة على الأعراف والتقاليد التى يقوم عليها كيان المجتمع الذكورى الذى بنى على أجساد النساء وهياكلهن العظمية .
وفى المقابل ، نجد أن الثقافة السائدة فى مجتمعاتنا لا تستهجن تعدد العلاقات الجنسية للرجل ، بل تشجعها وتشيد بها ، ولا يمكننا أن نخلى مسؤولية الدين ( الإسلام خصوصا ) من هذا الأمر ، فله فيه دور لا يمكن إنكاره ، خاصة عندما أباح للرجل تعدد زوجاته ( وإمائه ) وألزم المرأة بمعاشرة رجل واحد حتى ينفصلا سواء بالطلاق أو بموت أحدهما .
من حقنا أن نتسائل ونمعن فى التساؤل وراء الحكمة من إباحة تعدد زواج الرجل ، وفى المقابل - على الرغم من أن هذا الأمر ليس مطروحا على الإطلاق - من حقنا أن نتسائل بالضرورة عن الحكمة وراء إلزام المرأة بمعاشرة رجل واحد فقط .
أنا بالطبع ضد تعدد الأزواج بنفس القدر الذى أرفض به تعدد الزوجات ، ولكن المشكلة تكمن فى أنه لا يوجد مبرر عقلانى يقف خلف إباحة التعدد للرجل وتحريمه على المرأة .
يدعى البعض أن السبب وراء ذالك يكمن فى أن تعدد زواج الرجل لن يؤدى إطلاقا إلى إختلاط للأنساب ، بينما تعدد زواج المرأة سيؤدى بالضرورة إلى عدم معرفة الوالد الحقيقى للطفل ...
حجة مقنعة ...أو لنقل .. غش مقنع ... اليس كذالك ؟؟!!!
ما أسهل أن يغلف الغش والكذب وقلب الحقائق بغشاء من المنطق المهترىء سريع الإستهلاك !! ..
حسنا ، إذا كان تعدد زواج المرأة سيؤدى إلى إختلاط الأنساب وشيوعية العلاقات الجنسية والمشاكل الإجتماعية المتعددة ، فهل تسائل أحدكم ( حتى ولو بينه وبين نفسه ) .. من الذى أعطى الحق للرجل فى أن ينسب أبناءه اليه ؟؟!!! ...
ماهو دور الرجل فى العملية الجنسية التى تؤدى إلى الإنجاب ؟ ...
أهى المشاركة فى الجنين المنتظر بحيوانه المنوى اليتيم ؟؟!! ...
حسنا ، وماذا يفعل بعد ذالك ؟؟؟
ألا تجده يقعد مقعد المتفرج من شريكته فى العلاقة الجنسية وهى تعانى آلام الحمل ... وآلام الطلق والولادة ؟؟...
هل رأيتم رجلا يرضع إبنه يوما ما ؟؟؟
هل رأيتم رجلا ينظف طفله ويغير له ملابسه ؟؟!!
تمت مكافأة الرجل على الحيوان المنوى الذى منحه لطفله كى يتكون بأن يصبح هو الوالد الفعلى للطفل ، وهو لم يلده من الأساس !!
وتتحول الوالدة الحقيقية إلى مجرد إسم على الهامش يخجل من ذكره الكثيرون ويوضع أمامه الخانة المخصصة له فى البطاقة الشخصية ( إن وجدت هذه الخانة أصلا ) علامة ( - ) ، وتتحول المرأة التى عانت آلام الحمل والولادة وووضعت نفسها على حافة القبر عندما قررت إنجاب طفلها إلى مجرد علامة ( - ) لا أهمية لها فى واقع الحياة !!.
وبعملية الغش هذه صودر حق المرأة فى نسب أبنائها إليها ، وتم منح هذا الحق للرجل الذى لم يكن له أى دور سوى المضاجعة والإستمتاع !!! ...
وبناءا على هذه العملية الخداعية التى أدت إلى مصادرة هذا الحق من المرأة عن طريق الرجل المغتصب له ، أجيز للرجل أن يعاشر أكثر من إمرأة فى وقت واحد ، وحرم على النساء أن يحذون حذوه فى هذا المجال ، وألزمن بذالك طوال فترة إرتباطهن برجل ما !! ...
فلنعد مرة أخرى إلى الوراء ، ولنتسائل مرة أخرى عن السبب وراء إستهجان المجتمع لتعدد علاقات المرأة الجنسية فى الوقت الذى يشيد فيه بتعدد علاقات الرجل دون أن يوقع عليه أدنى قدر من العتاب أو اللوم الذى تتلقاها المرأة أضعافا مضاعفة إن كان لها أكثر من إرتباط جنسى خلال حياتها ( ولا أقول خلال فترة زمنية محدودة ) ، فإذا كانت المرأة تعد عاهرة وسيئة السمعة و" دايره على حل شعرها " إن كان لها أكثر من إرتباط عاطفى أو جنسى ، فلماذا لا يعد الرجل عاهرا وسىء السمعة و " داير على حل شعره " هو الآخر عندما يطمع فى الزواج من أكثر من إمرأة ؟؟!!!! .
أين العدل المزعوم إذن عندما يبنى على أساس من الباطل واقع إجتماعى مفروض ، ويأتى الدين الذى يزعم واضعوه زورا أنه منزل من عند إله ( لا وجود له ) ليقرر هذا الوضع ويلزم الجميع بإتباعه وإلتزامه ؟؟!!
* * * * *
منذ سنوات قليلة ، إنتشرت موضة جديدة بين الشباب ( الملتزم ) وضع ألف مليون خط تحت هذه الكلمة التى تعنى الشباب المعقد نفسيا المتزمت فى إلتزامه بتعاليم دينه ، وطبعا لا أعنى هنا سوى الدين الإسلامى الذى أصبح التطرف هو أحد الأشياء التابعة له ( فى الغالب ) ، أعنى موضة تعدد الزوجات ، بدأ الترويج لهذه الموضة بعض دعاة شرائط الكاسيت ذوى الثقافة الوهابية البدوية الجاهلية ، أذكر أن أحدهم أصدر شريط كاسيت تحت عنوان " زوجتنى زوجتى " يتحدث فيه عن أن زوجته خطبت له وزوجته عليها داعيا النساء المسلمات إلى المبادرة بتزويج أزواجهن خوفا عليهم من الفتنة وسترة لغيرهن من الفتيات المسلمات التى أوشكت بضاعتهن ( جسدهن ) على أن تكسد فى سوق الزواج !!! ...
وبدأ الكثيرون يتأثرون بهذه الدعاوى المغرضة التى تفوح منها رائحة العهر الإسلامى الذكورى ، وبالفعل كان هناك بعض النساء يتورطن فى تزويج أزواجهن ، ورصدت حالات كثيرة لتعدد الزوجات بين الشباب السلفى ، ومن الطريف ذكره هنا أن البعض منهم كان يشترط على أهل الفتاة التى كان يخطبها أن لا تمانع إن تزوج عليها ، وهى حالة قريبة منى جدا ، والأكثر طرافة وإيلاما أن الفتاة ( ذات الأربعة عشرة ربيعا وقت خطبتها !!! ) قبلت هذا الشرط !!! ...
تحول مجتمعنا على يد جماعات التطرف الدينى الإسلامى ، والتى لا أعتقد أنها جائت بتطرفها هذا من مصدر بعيد عن الإسلام الحقيقى ، إلى مجتمع يضم رجالا عواهر ونساءا قوادات ، رجال لا يخجلون من معاشرة أكثر من إمرأة تحت حماية الدين والقانون ، ونساء لا يجدن غضاضة فى أن يجلبن لأزواجهن نساءا أخريات كى يشاركونهن فى أزواجهن !!! ...
هل بقى لديكم أيها المتأسلمون ورقة توت تختبئون ورائها ؟؟!!! ...
نصيحة قلبية خالصة لكم : جحوركم لم تعد تؤدى وظيفتها بالقدر المطلوب ، وستجدون من يهدمها عليكم من الداخل ويضعكم دائما فى مواجهة ضوء الحقيقة الذى لا تستطيع أبصاركم التى ألفت الظلام مواجهته ، فلم يعد لديكم خيارات أخرى أخرى ، فعنادكم ومكابرتكم لن يكون لهما أى طائل سوى إستمرار هذا الوضع المزرى الذى تعيشون فيه ، واجهوا ضوء الحقيقة ولو لمرة واحدة ومن حقكم أن تعودوا مرة أخرى للظلام ، ولكن جربوا ، ولن تخسروا الشىء الكثير الذى من المؤكد أنكم ستفقدونه إن ظللتم على هذا الحال !!! .
-------
<span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#cc33cc;">وخالص شكرى لمن ألهمتنى الأفكار التى كانت وراء كتابة هذه الكلمات ... وتحية خالصة لها من أعماق قلبى ...</span></strong></span></p>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-1156346731684386692006-08-23T17:29:00.000+03:002006-08-24T15:18:47.536+03:00إلزامية التجنيد وحرية الفرد<p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">هناك تساؤلات كثيرة نجد أنفسنا مجبرين على طرحها فى الوقت الحاضر على الرغم من حساسيتها وخطورتها كونها تمس بعض الأشياء التى وجدناها مفروضة علينا و غير قابلة للنقاش أو الرفض ، ولا أعنى فى هذا الإطار المسلمات العقائدية فحسب والتى تمثل أحد أهم القيود التى تحد من عملية التفكير الحر ، بقدر ما أوجه إهتمامى إلى بعض القيود الموجودة فى حياتنا العملية والتى يعتبرها البعض واجبا يجب الإمتثال له وأداءه وهو فى حقيقة الأمر ليس سوى أنموذج من العبودية المقنعة المستترة خلف ستار الوطنية وأداء الواجب وحماية الوطن ، وغيرها من الشعارات الهابطة التى لم تعد ذات جدوى فى عصرنا الحاضر الذى تزداد فيه النزعات الفردية على حساب الإنتماءات الدينية والوطنية والعرقية .</span></strong></p><p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;"><span style="color:#cc6600;">
لقد أثارت </span><a href="http://youtube.com/watch?v=jnGWCHZefKE"><span style="color:#cc6600;">صورة الشاب القبطى المجند </span></a><span style="color:#cc6600;">الذى وجد مقتولا على شاطىء النيل فى أحد محافظات جنوب مصر العديد من التساؤلات لدى فيما يتعلق بالأسباب التى تجعل من الخدمة العسكرية فى مصر أمرا إلزاميا يجب على كل من بلغ سن التجنيد أن يحدد موقفه منه وأن يؤدي هذه الخدمة إذا لم تكن هناك أى من الموانع التى تعفيه من أدائها . </span></span></strong></p><strong><span style="font-size:130%;"><p dir="rtl" align="right">
<span style="color:#cc6600;">ففى التجنيد الإلزامى يتضح لنا أمرا هاما جدا قلما يفطن إليه الكثيرون ، وهو التمييز على أساس الجنس ، فيتم التمييز بين المواطنين بحيث لا يتم تجنيد الإناث فى الوقت الذى يضطر الشاب إلى قضاء فترة قد تصل إلى ثلاث سنوات قيد الخدمة الإلزامية التى ربما لا يقتنع بأهميتها وجدواها ولا يرغب من داخله فى أدائها ، وفى هذا خرق واضح للمادة رقم 40 من الدستور المصرى التى تنص على أن ( المواطنون لدى القانون سواء، وهم متساوون فى الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم فى ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة ) . </span></p><p dir="rtl" align="right">
<span style="color:#cc6600;">وبصرف النظر عن كون قصر التجنيد على الذكور تمييزا على أساس الجنس أم لا ، يجب أن نأخذ فى إعتبارنا أن المجند أمره ليس بيده ، فهو مجرد عبد خاضع للرتبة التى تفوقه ، يجب عليه أن يطيع الأوامر دون مناقشة ، كما أن حريته تكون منتقصة طوال فترة تجنيدة ، فيعاقب إن قصر فى أداء شىء مطلوب منه بعقوبات قاسية ، كما أنه يحرم من ممارسة حياته كما يريد ، فيجد نفسه مجبرا على قضاء فترات طويلة فى مكان الخدمة حتى وإن لم يكن هناك شىء فعلى يؤديه أثناء تواجده الإلزامى بهذا المكان ، فهو فى الواقع مجرد عبد لقادته الذين يجب أن يطيع أوامرهم دون مناقشة ، وينفذها على الفور حتى وإن كانت غير منطقية على الإطلاق . </span></span></strong></p><strong><span style="font-size:130%;"><p dir="rtl" align="right">
<span style="color:#cc6600;">وللموضوع جانب آخر يجب التطرق اليه بشدة ، وهو أنه إذا كان الإنخراط فى سلك التجنيد يعبر عن الإنتماء لهذا الوطن ، فهل هناك من أتيحت له الفرصة ليختار أو يرفض الإنتماء له من الأساس ؟؟!! ، أعتقد أن هذا الإنتماء المزعوم لا حقيقة له عند الكثيرين منا ( وأولهم أنا ) فمن الحماقة بمكان أن تفرض على إنسان هوية لم تستشره فيها قبل أن تلزمه بها ، فليس معنى أننى ولدت لأب وأم مصريين مسلمين سنيين أننى أعرف نفسى بأننى مصرى مسلم سنى ، فالإنتماءات لا تورث ( اللهم إلا فى عرف من يعدون الأبناء ملكا لآبائهم !! ) ، كما أنه يفترض أن كل إنسان يولد خال من كافة الإنتماءات الخاصة ، وهو الذى يحدد هويته فيما بعد ، فعندما يفرض التجنيد علينا بحجة الدفاع عن تراب الوطن الذى لم نخير فى الإنتماء اليه ، فأعتقد أن فى الأمر قدر لا بأس به من اللامنطقية التى قدر لنا ان نتمرغ فيها كوننا ننتمى إلى منطقة الشرق الأوسط سيئة السمعة !! . </span></p><p dir="rtl" align="right">
<span style="color:#cc6600;">دعنا نتسائل ، من هو هذا الشاب الأحمق الذى يرغب بشدة فى الإنخراط بسلك التجنيد كى يدافع عن تراب وطن سلبه حكامه كل حقوقه ( كإنسان ) وحرموه من أبسط مظاهر الحياة الكريمة ؟؟ ، من هو هذا الشاب المغفل الذى يعبر عن إنتمائه لوطن سلبه كافة حقوق مواطنته ؟؟ ، من هو هذا الشاب الذى يرغب فى قضاء أكثر من عام فى الخدمة العسكرية فى بلد يعامل الأجنبى عنه أفضل ألف مرة منه ؟؟ . </span></p><p dir="rtl" align="right">
<span style="color:#cc6600;">بل من هو هذا الشاب الذى يرغب فى أن يكون مصيره كمصير هذا الشاب القبطى الذى قتل وهو يؤدى الواجب الوطنى !!!! ، ومن هو هذا الشاب الذى يريد أن يذهب ضحية حرب لا ناقة له فيها ولا جمل يشعلها رجال السلطة ( أصحاب المصلحة الوحيدة ) الذين لا يمسهم منها أى ضرر ؟؟؟ دلونى على هذا الشاب الذى يرغب فى أن يكون واحدا من الجنود الذين تساقطوا على الحدود المصرية الإسرائيلية ( وهى ليست حادثة واحدة ) ولم يكن حظه سعيدا ليتساوى بالجندى الإسرائيلى الذى أقامت بلاده الدنيا ولم تقعدها عندما تم أسره ؟؟!! .. </span></p><p dir="rtl" align="right">
<span style="color:#cc6600;">إن الإنتقاص من حرية الإنسان تحت أى ذريعة كانت هو أمر مرفوض أخلاقيا وإنسانيا ، حتى وإن كانت هذه الحجة هى الدفاع عن أرض الوطن وترابه ، كما أن فكرة الحرب التى أسست بسببها الجيوش هى فكرة قميئة لا يقبلها إنسان يتمنى أن يسود السلام العالم ، وما بنى على هذه الفكرة المرفوضة بالضرورة مرفوض هو الآخر . </span></p><p dir="rtl" align="right">
<span style="color:#cc6600;">أعترف أن فكرة إلغاء الجيش هى فكرة طوباوية يصعب تحقيقها فى الوقت الحاضر ، ولكن إحترام حقوق الفرد هى من أهم ما يجب أن يراعى فى مؤسسات الدولة خاصة المؤسسة العسكرية ، ولذا فإن الغاء إلزامية التجنيد هو أمر مطلوب فى وقتنا الحاضر لإلغاء كافة القيود على حرية الإنسان ، أتمنى أن تتبنى المنظمات الحقوقية هذه الفكرة وتضغط على الحكومات من أجل تحقيقها ، وأن يتم العمل على تعديل المادة 58 من الدستور المصرى بحيث تزال القدسية عن الدفاع عن الوطن وأرضه وتزال صفة الإجبارية عن التجنيد ، فلا يمكننا أن نتقبل أى شىء يتعارض مع حقوقنا كبشر ويحد من حرياتنا تحت أى ذريعة كانت . </span></p><p dir="rtl" align="right">
<span style="color:#cc6600;">أعرف أننى أتطرق بهذا المقال إلى قضية شائكة وحساسة فى مجتمعاتنا ، ولكننى أعتقد أن هذا الوقت مناسب جدا لطرحها ، وحتى إن رأى البعض غير ذالك ، فحقوق الأفراد والمطالبة بها لا تعترف بمناسبة الوقت لمناقشتها وطرحها من عدمه .</span></span></strong></p>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-1156167103603270092006-08-21T16:28:00.000+03:002006-08-22T13:03:24.836+03:00لن أنساكم أيها الأصدقاء<p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;"></span></strong></p><strong><div align="right"><span style="color:#cc6600;">
</span></div><span style="font-size:130%;"></span></strong><a href="http://www.tomgpalmer.com/images/Liberal%20Kitten.jpg"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;"><img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 289px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" height="289" alt="" src="http://www.tomgpalmer.com/images/Liberal%20Kitten.jpg" border="0" /></span></strong></a><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;"> </span></strong><p align="right"><strong><span style="font-size:130%;"><span style="color:#cc6600;">الصورة منقولة عن المدونة الخاصة بالدكتور </span><a href="http://tomgpalmer.com"><span style="color:#cc6600;">توم بالمر </span></a><span style="color:#cc6600;">، وبطلتها هى </span><a href="http://www.sourcewatch.org/index.php?title=Zainab_Al-Suwaij"><span style="color:#cc6600;">زينب السويج </span></a><span style="color:#cc6600;">، العراقية الأمريكية التى كانت أول من إلتقيت بهم خلال المؤتمر ! ..</span></span></strong></p><p align="right"><strong><span style="font-size:130%;"><span style="color:#cc6600;">وكما تبدو زينب فى الصورة ، فإنها تداعب قطة صغيرة أثناء تجولها معنا فى القاهرة القديمة يوم الجمعة الماضى فى طريقنا لبعض المعالم الأثرية التاريخية الدينية الموجودة بهذا المكان والتى كان منها </span><a href="http://www.coptichistory.org/new_page_82.htm"><span style="color:#cc6600;">معبد إبن عذرا </span></a><span style="color:#cc6600;">، </span><a href="http://www.aawsat.com/details.asp?section=41&article=354200&issue=9976"><span style="color:#cc6600;">والكنيسة المعلقة </span></a><span style="color:#cc6600;">، و</span><a href="http://www.eternalegypt.org/EternalEgyptWebsiteWeb/HomeServlet?ee_website_action_key=action.display.element&story_id=&amp;amp;amp;amp;amp;amp;module_id=&language_id=3&element_id=30759"><span style="color:#cc6600;">مسجد عمرو بن العاص</span></a><span style="color:#cc6600;"> ، رأيت هذا المشهد الرائع فإزددت إعجابا بهذه السيدة التى كلما رأيتها تتحدث كلما إزداد لدي الأمل بأن الدنيا ستصبح بألف خير على الرغم من كل التحديات ...</span></span></strong></p><p align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">غيرت زينب وغيرها قناعات كانت شبه ثابتة لدى عن المنتمين إلى منطقة الخليج ( العربى أو الفارسى ... ليس هناك فرق كبير فى نظرى ) ، فعندما كانت تتحدث عن التسامح الدينى من خلال سرد قصتها مع بعض الطالبات العربيات اللواتى إلتقت بهم أثناء زيارتها لجنيف لحضور مؤتمر هناك ، واللواتى كن يتحدثن بعنصرية بغيضة عن عامل بالفندق ظنن أنه يهودى الديانة ( بسبب أنه كان يضع وشما للصليب المعقوف على ذراعه !!! ) ، وعندما أجابت عن سؤال لأحد المشاركين الذى ذكر لها أنه إكتشف أن بعض من كانوا معه