tag:blogger.com,1999:blog-121460632009-07-10T18:29:02.525+03:00كريم عامر<IMG height=90 src="http://www.deheap.com/images/728x90_deheap.gif" width=728
border=0>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.comBlogger153125tag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-14230112297177531952008-08-17T17:30:00.005+03:002008-08-17T18:01:45.218+03:00دعوه للافراج عن كريم<strong><span style="font-family:georgia;font-size:180%;color:#ff0000;"></span></strong><strong><span style="font-family:georgia;font-size:180%;color:#ff0000;">ساندووووووووووووا الحريه</span></strong>
<strong><span style="font-size:180%;color:#ff0000;"></span></strong>
<div align="center"><strong><span style="font-size:180%;color:#ff0000;"></span></strong><a href="http://3.bp.blogspot.com/_6I7Cl_K3XEw/SKg5O_-l_2I/AAAAAAAAAA0/6kEjSmzM-Y8/s1600-h/Kareem.jpg"><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5235497496673124194" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_6I7Cl_K3XEw/SKg5O_-l_2I/AAAAAAAAAA0/6kEjSmzM-Y8/s320/Kareem.jpg" border="0" /></a><span style="font-family:verdana;font-size:180%;color:#ff0000;"><strong><em> حمله للمطالبه بالافراج عن كريم بعفو نصف المده فى عيدالاضحى القادم</em></strong></span>
<strong><em><span style="font-family:Verdana;font-size:180%;color:#ff0000;">دعوه للمسانده والدفاع عن ما امنا به الحريه ولا شىء سواها.</span></em></strong>
<strong><em><span style="font-family:Verdana;font-size:180%;color:#ff0000;">حريــــــــــــــه. حريـــــــــــــه. حريــــــــــــــه. حريــــــــــــه</span></em></strong>
<strong><em><span style="font-family:Verdana;"><span style="font-size:180%;color:#ff0000;"></span></span></em></strong></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/12146063-1423011229717753195?l=karam903.blogspot.com'/></div>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.com84tag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-44111373251780383262008-07-04T19:20:00.004+03:002008-07-04T19:25:19.131+03:00نظرية الحمار والبردعه فى تفسير علاقات مصر الدوليه<a href="http://bp0.blogger.com/_6I7Cl_K3XEw/SG5O1KEo2qI/AAAAAAAAAAM/k9ksTdqE6mM/s1600-h/ÙØ±ÙÙ
1.jpg"><img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5219195693312826018" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://bp0.blogger.com/_6I7Cl_K3XEw/SG5O1KEo2qI/AAAAAAAAAAM/k9ksTdqE6mM/s320/%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%851.jpg" border="0" /></a>
<div align="justify">
تتمتع الأنظمه القمعيه فى أى بلد تحكمه بقدر كبير من الغباء الذى يطرأ بوضوح على أساليبها المنتهجه فى التعامل مع كل من يقع تحت طائلتها سواءً كان ينتمى لسوء حظه الى الشعوب المحكومه بأمرهاأو اذا كان قدره الاحمق الخُطى قد وضعه فى طريقها فهى لا تحاول ادارة أزماتها بالطرق الدبلوماسيه المعهوده لدى الامم المتحضره ..بل تجنح الى استخدام أساليب وحشيه تمثل كل رصيدها من الغباء المطلق الذى لا تملك سواه وغالباً ما لا تحقق لها تلك الاساليب أياً من أهدافها لقلة جدواها وتداعى منطقها فهى تجنح دائماً الى أخذ البرىء بجريرة المذنب الذى لا يقوى على ملاحقته ؛فتعاقب من لا حول لهم ولا قوه وتأخذهم بذنب الطُغمه الحاكمه فى بلادهم.. وهذا أمر مستهجن لا يقبله عقل ولايبرره منطق سليم ويصح ان يطلق عليه استهزاءً ما أشرت اليه فى العنوان الموضح أعلاه.
وبحكم كونى سجيناً مصرياً قابعاً فى أحد السجون لأسباب تتعلق بممارستى لحق من حقوقى لا تقره بشكل واقعى السلطات الحاكمه فى بلادى ونظراً لقربى من بعض السجناء الاريتريين الهاربين من جحيم نظام بلادهم العسكرى ومن خلال أحداث عايشتها على مدى الاشهر الماضيه سأحاول اثبات حقيقة ما سبق وأن طرحته فى الفقره السابقه.
فمنذ حوالى خمسة أشهر فوجىء النزلاء الاريتريين بالعنبر الذى أقيم به بانقطاع زيارات ذويهم المقيمين فى مصر عنهم لفتره طويله جداً حتى اكتشفوا انهم من بين النزلاء الاجانب قد انقطعت عنهم زيارات ذويهم ثم جاء اوقت الذى عرفوا فيه انهم ممنوعون تماماًً من الزيارات لاسباب يجهلونها وتأكدت بشكل شخصى من ذك عندما أخبرنى احد معارفى أنه حاول زيارة سجين اريترى الجنسيه فى سجن القناطر الا انه فوجىء بقرار منع الزيارات عن الاريتريين ومن هذا التوقيت بدأت الشائعات المتداوله بين هؤلاء النزلاء تأخذ منحى أحادى الجانب مضمونه أن الحكومه المصريه قد أصدرت قراراً بمنع الزيارات عن النزلاء الاريتريين فى السجون المصريه كرد فعل على قيام السلطات الاريتريه باحتجاز بعض الصيادين المصريين لتواجدهم فى مياهها الاقليميه ولكنى لم أتمكن وقتها من تصديق هذه الشائعات لأننى لم أكن أتصور أن غباء السلطات المصريه من الممكن أن يبلغ هذا الحد من اللامعقوليه فمعظم الأريتريين الموجودين معنا هنا ان لم يكن كلهم ينتمون لحركات مسلحه مناهضه للنظام الحاكم فى بلادهم وهم هاربون من الجحيم الذى كانوا يصلونه على يد النظام الديكتاتورى بزعامة (أسياس افورقى ) وكلهم صدرت بحقهم أحكام عسكريه مصريه بالحبس لمدة عام لمحاولتهم الدخول الى الاراضى المصريه عبر حدودها مع السودان بطريقه غير شرعيه أو لمحاولتهم التسلل الى اسرائيل طمعاً فى حياة أفضل أوحى اليهم انهم سيجدونها هناك..منهم أطفال لم يبلغوا السابعة عشر من أعمارهم فارون بجلودهم من التجنيد الالزامى المفتوح المده فى صفوف الجيش الاريترى ومنهم طلاب أغلقت مدارسهم وجامعاتهم وأجبروا على الانخراط فى صفوف القوات المسلحه وحرموا بعد ذلك من مواصلة دراستهم وأخرون تعرضوا لشتى ألوان القمع والمضايقات التى لم ترحم صغيراً أو كبيرا فى بلادهم فأثروا الهرب الى المجهول الذى يتصورونه أفضل بكثير من واقعهم البائس فلم يكن من المعقول تصديق ما أثير من أن الجكومه المصريه عمدت الى الضغط على النظام الاريترى بمنع الزيارات عن معارضيه الذين يناصبونه العداء ولم يكن من المتصور لدى أن الحكومه المصريه قليلة الحيله الى هذا الحد اللذى لا تتمكن معه من ايجاد وسيله ضغط مناسبه لتضييق الخناق على الحكومه الاريتريه ودفعها الى الافراج عن المصريين المعتقلين داخل السجون الاريتريه
ولكن ما حدث أن نظّم النزلاء الاريتريين منذ فتره اضراباً عن الطعام احتجاجاً على منعهم الزيارات واستمر هذا الاضراب لما يقرب من أربعة أيام تمكنت بعدها ادارة السجن من أقناعهم بانهاء الاضراب بعدما أكدوا لهم أن قرار منع الزياره هو قرار سيادى لا يد لهم فيه كرد على احتجاز سطات بلادهم للصيادين المصريين ومؤكداً ما كنت أستبعده ولا أتصوره بالمره كنوع من حسن الظن الصادر عن شخص ساذج لا يمكنه أن يقتنع ان القرارات الحكوميه فى مصريمكنها أن تجنح نحو هذا القدر من الغباء وقد تأكد لى ذلك أكثر عندما سمحت ادارة السجن مؤخراً بالزيارات للنزلاء الاريتريين فى وقت تزامن مع أطلاق السطات الاريتريه سراح الصيادين الذين كانو محتجزين لديها
ومن ناحية أخرى فان موقف الخارجيه المصريه من هؤلاء الصيادين الذين كانو محتجزين لدى أريتريا يبدو متناقضاً تماماً مع الموقف الذى اتخذته الحكومه جراء اعتقالهم والمتمثل فى منع الزيارات عن النزلاء الاريتريين فقد أكد الصيادون المفرج عنهم لاحدى الصحف أن الخارجيه المصريه لم تفعل أى شى من أجلهم ولم تتدخل لفك أسرهم.
فكما يقول أحدهم "المصرى فى الخارج بلا كرامه حيث تتركه الخارجيه دون أن تسأل عنه أو ترعاه عكس ما يحدث مع الدول الاخرى التى تسعى بشتى الطرق لانقاذ أبنائها واعادتهم سالمين الى وطنهم "
اما الصيادين فقد تركتهم الخارجيه عاماً كاملاً تعرضوا خلاله لشتى ألوان التعذيب البدنى من تجويع وجلد بالسياط واجبارهم عى حمل الحطب والصخور فوق ظهورهم وأكتافهم وتركهم فى الشمس لساعات طويله والحكومه المصريه لاتملك الا ان تقمع ضحايا اخرين ناقمين هم أيضاً ؟على النظام الذى يعامل هولاء المصريين بهذه الطريقه البشعه حتى أننى فوجئت بعلامات الاستهجان تعلو وجوه البعض منهم عندما أخبرتهم بما فعلته السلطات الاريتريه مع الصيادين وكثيرا ما كنت أسمع بعضهم يرددون عبارات السباب لاسياس أفورقى ونظامه القمعى ويرفضون مجرد التفكير فى العوده مره أخرى الى بلادهم المنكوبه تحت حكم هذا النظام
لقد أثبت هذا الموقف الفاضح أن الشعوب دائماً هى المغلوبه على أمرها وأن الأنظمه القمعيه لا تهمهما مصلحة شعوبها بنفس الدرجه التى تعنيها بقاء رموزها الى الابد فوق كراسيهم فهى تبحث عن شرعيه زائفه لها وتتخذ بعض الاجراءات الشكليه التى لا معنى ولا مدلول ولا نتيجه معها للايحاء ولو كذباً بأنها تتصرف لمصلحة الشعوب فى الوقت الذى تبدو فيه هذه المواقف وتك التصرفات باعثه على السخريه والاستهزاء ....بل والاشمئزاز فى الوقت ذاته.
فالحكومه المصريه لم تتمكن من ممارسة أى ضغط مباشر على نظام (أفورقى) لانه لا توجد أوجه مشتركه للتعاون بين النظامين يمكنها استغلالها فلم تجد سوى بعض السُجناء الحاملين للجنسيه الاريتريه والذين يمثلون ألد أعداء النظام الحاكم هناك ولا يمثلون بطبيعة الحال أى ورقة ضغط يمكن للحكومه المصريه أستغلالها ضد هذا النظام وهى بذلك يصدق عليها المثل العامى المشهور(ما قدرتش على الحمار ..اتشطرت على البردعه) وهى سياسه تبدوا واضحه وجليه فى مواقف كثيره متعدده منها على سبيل المثال لا الحصر استغلال الحكومه المصريه للضغوط الغربيه المتصاعده عيها للافراج عن بعض المعارضين والناشطين السياسيين القابعين فى سجونها للايحاء لرجل الشارع العادى أنها لا ترضخ للضغوط للغربيه ولا تسمح لاحد بالتدخل فى شئونها الداخليه فى الوقت الذى يلزمها فيه الافراج عن هؤلاء السُجناء على الاقل لتحسين صورتها فى الخارج التى أصبحت فى غاية السوء وفى ذات الوقت لن يضيرها فيه الافراج عنهم. كونهم لا يمثلون خطوره على أمن البلاد ولا يشكل خروجهم تهديداً لبقاء أصحاب الكراسى فوق كراسيهم ولكنه التطبيق الامثل لنظرية الحمار والبردعة التى أصبحت الحكومه المصريه تتبعها فى علاقاتها الدوليه.
(كريم عامر)
سجن برج العرب- الاسكندريه</div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/12146063-4411137325178038326?l=karam903.blogspot.com'/></div>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.com26tag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-38649138942385806452006-10-28T17:18:00.000+02:002006-10-28T19:15:51.144+02:00بركاتك يا أزهر !!!!<p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc0000;">قد يجبر الإنسان على الإرتباط بشىء ما ، ويجد نفسه عاجزا عن التخلص منه ، على الرغم من رفضه له وكراهيته إياه ، ولكن قد تأتى اللحظة الفاصلة التى يمنح فيها الفرصة للتخلص هذا الإرتباط الثقيل وإلى الأبد ، ودون أن يتبع ذالك أى نتائج أو آثار جانبية . </span></strong></p><p><strong><span style="font-size:130%;color:#cc0000;"></span></strong> </p><p><strong><span style="font-size:130%;color:#cc0000;"> </p><p dir="rtl" align="right">
ونادرا ما يقترن الأنفصال عن هذا الشىء بنتائج شبه قاسية أو غير مرغوبة ، ولكنه أمر وارد الحدوث ، ومثاله ما يحدث معى وأواجهه هذه الأيام . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
فعندما إلتحقت للدراسة بالأزهر بناءا على رغبة والدىَّ ، و على الرغم من رفضى التام للأزهر وللفكر الدينى - فى وقت لاحق - وكتاباتى التى تنقد وبشدة تغلغل الدين فى الحياة العامة وتحكمه فى سلوكيات البشر وتعاملاتهم مع غيرهم وتوجيهه لهم فى السلوكيات الحياتية ، إلا أن التخلص من ربقة القيد المتمثل فى كونى طالبا - سابقا - فى جامعة الأزهر لم يكن - كما كنت أتصور - بالشىء السهل أو الهين . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
فعندما حصلت على حريتى المتمثلة فى وثيقة فصلى النهائى من الجامعة فى مارس الماضى ، كنت أتصور أن الأمور قد إنتهت عند هذا الحد ، وأن حصولى على هذه الوثيقة هى بمثابة عقد تحرير لرقبتى من أسر الأزهر وجامعته المتسلطة على رقاب طلابه فى المقام الأول وعلى أفراد المجتمع والحياة فى بلادنا بدرجات متفاوتة ، وتجاهلت ما نشرته صحيفة الجمهورية من أن أوراق التحقيق معى فى مجلس التأديب - والتى لم أوقع عليها لأسباب خاصة بى - قد أرسلت نسخة منها إلى النيابة العامة ، وتجاهلت أيضا الرفض الغير معلن من إدارة الجامعة لتسليم ملفى إلى ، وتركت الحياة تسير كما هى دون أن أنغص على نفسى بالتفكير فيما يمكن أن يحدث بعد ذالك على إعتبار أنهم فصلونى وريحونى إستريحوا ، كنت أظن أن هذه هى نهاية علاقتى بهم ، وقلت فليحتفظوا بملفى لديهم وقمت بالفعل بإستخراج مستخرجات رسمية أخرى من هذه الأوراق التى كنت فى أشد الحاجة اليها . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
إلا أنه فيما يبدو أن" بركات " الأزهر على طلابه لا يمكن أن تمحى بسهولة ، فهى تظل تلاحق الطالب كما يلاحقه ظله ، فمن ناحية ، لا يمكن للطالب الحاصل على الثانوية الأزهرية تقديم أوراقه للدراسة فى أى جامعة حكومية ، وقد حاولت مرارا هذا العام وأعوام سابقة قبل فصلى ، إلا أن محاولاتى جميعا بائت بالفشل ، فمجرد كونك حاصل على هذه الشهادة سيئة الصيت يجعلك غير أهل للدراسة مثل الآخرين الذين يشاطرونك مواطنة هذه البلاد ويختلفون عنك فى أنهم يحملون الشهادة الثانوية العامة !!! . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
ويبدو أيضا أن " بركات " الأزهر بحق طلابه لا تقتصر على حرمانهم من إستكمال دراستهم بعيدا عنه ، فما حدث وما سيحدث معى فى الأيام القادمة يثبت لى بصورة جدية أن هذه " البركات " الأزهرية لا تترك الطالب الذى يحاول التمرد على الجامعة ويحاول رفض ما يجبر على دراسته فيها من أشياء تتنافى مع المنطق وتحرض على العنف ضد المختلفين فى العقيدة إلا إلى عند ولوجه عتبات القبر - كما كان سيحدث معى من قبل طلاب كلية الشريعة والقانون الأشاوس الذين كادوا يردوننى قتيلا بأسلحتهم البيضاء غيرة على دين الله كما برر لى ذالك فى وقت لاحق أحد طلاب الدراسات العليا بها فى شهر مايو الماضى أمام الكلية لولا أن القدر الذى لا أؤمن به قد كتب لى عمرا جديدا وتمكنت من الفرار من بين أيديهم - ، أو إجتيازه لبوابات السجن ، ويبدو أن هذا هو ما سأواجهه فى الأيام المقبلة وإن كنت لا أحب إستباق الأحداث والرجم بالغيب ولكنى أتوقع دائما كل ماهو سىء حتى لا تصدمنى الحقيقة مرة واحدة . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
فمنذ ساعات معدودة وصلنى إلى المنزل خطاب إستدعاء من النيابة العامة يطلب حضورى للمثول للتحقيق يوم الإثنين القادم بنيابة محرم بك بمناسبة التحقيقات التى تباشرها النيابة فى القضية التى أشعلتها جامعة الأزهر معى بتدخلها فيما أكتب وأنشر خارج أسوارها على الفضاء الإلكترونى الحر الذى لا يعترف بأى سلطة على ما ينشره مستخدموه عليه ، وكما يبدو فإن " بركات " الأزهر التى كنت أتوهم أننى تخلصت منها عندما حصلت على وثيقة تحررى منه لا تزال تلاحقنى حتى هذا اليوم ، وما إستدعاء النيابة لى للتحقيق معى حول هذا الأمر إلاَّ أحد مظاهر هذه " البركات " التى لا تترك صاحبها إلا وهو فى وضع مماثل لوضع الدكتور نصر حامد أبو ذيد التى أسفرت بركات الأزهر عن الحكم بالتفريق بينه وبين زوجته ، أو فى وضع مماثل لوضع الدكتور أحمد صبحى منصور التى أسفرت بركاتها معه أيضا عن دخوله السجن وإضطراره للهجرة نهائيا من البلاد ، أو فى أفضل الأحوال تتركه فى وضع مماثل لوضع الدكتورة نوال السعداوى وأحمد الشهاوى وغيرهم ممن أوصى ويوصى الأزهر دائما بمصادرة مؤلفاتهم ومنع توزيعها فى الأسواق . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
لست خائفا على الإطلاق ، فسعادتى بأن أعداء الفكر الحر يتعاملون معى بهذه الأساليب التى لا يجيدها سوى المفلسون فكريا تجعلنى أشد ثقة فى نفسى وأكثر ثباتا على مبادئى وعلى أتم إستعداد لمواجهة أى شىء فى سبيل التعبير عن رأيي الحر دون أى قيود تفرض علي من حكومات أو مؤسسات دينية أو حتى من المجتمع الشمولى الذى تخدم إستمراره هذه الأساليب المنحطة التى لا يجيدها أعداء التفكير وهواة تغييب العقول سواء بالدين أو بالمخدرات . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
إن مجرد وجود نصوص قانونية تجرم حرية التفكير ، وتعاقب من يوجه النقد إلى الدين بأى صورة من الصور بالسجن يعد عيبا خطيرا فى القانون الذى يفترض أنه وجد لتنظيم علاقات الأفراد فى المجتمع وليس لقمع حريتهم لصالح الدين أو القانون - ذاته - أو التنظيم الإجتماعى ، فالكائن البشرى - الفرد - هو الأول ووجوده سبق كل شىء ، وعليه فإن تجريم الإنسان لأجل نقده للتنظيم الإجتماعى أو للدين أو للسلطة - وهى الأشياء التى أتت تابعة لظهور الإنسان الأول - يعد عيبا خطيرا فى هذه القوانين التى تتجاوز صلاحياتها بكثير لتتدخل فى أمور تتعلق بحرية الفرد الشخصية وهى المنطقى المقدسة التى لايحق لأى إنسان مهما كان تجاوزها . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
إننى من هنا أعلن بكل صراحة ووضوح رفضى وإستنكارى لأى قانون ولأى تشريع ولأى نظام لا يحترم حقوق الفرد وحريته الشخصية ، ولا يعترف بحرية الفرد المطلقة فى فعل أى شىء طالما لم يمس من حوله بصورة مادية ولا تعترف بحرية الأفراد المطلقة فى التعبير عن آرائهم مهما كانت ومهما تناولت طالما كان هذا الرأى مجرد رأى أو كلام صادر عن شخص ولم يقترن بأى فعل مادى يضر بالآخرين ، وفى ذات الوقت فإننى أعلن بكل وضوح أن هذه القوانين لا تلزمنى بحال من الأحوال ولا أعترف بها ولا بوجودها وأمقت من أعماقى كل من يعمل على تنفيذها وكل من يحتكم اليها وكل من يرضى عن وجودها أو يستفيد منه ، وإنه إن كانت هذه القوانين مفروضة علينا ولا حول ولا قوة لنا فى تغييرها كون ذالك بيد أصحاب المصالح العليا الذين هم راضين أشد الرضى عن وجودها ومستفيدين منه ، إلا أن كل هذا لن يدفعنى إلى الإستسلام أو إنتظار الفرج والمهادنة . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
إننى أعلن من هنا أننى لا أعترف بشرعية طلبى للتحقيق لأمر كهذا يدخل فى نطاق حريتى فى التعبير عن رأيي والتى نص عليها الإعلان العالمى لحقوق الإنسان والتى يفترض أن تكون مصر قد وقعت عليه ، وبصرف النظر عن هذا الإعلان وحتى إن لم يكن موجودا وإن لم تكن مصر قد وقعت عليه ، فإن حقوق الإنسان هى أمور بديهية جدا لا تحتاج لتشريعات او قوانين لتنظمها أو لتحديد ماهيتها .</p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
وإلى كل شامت وحاقد ممن يتصورون أن مثل هذه الإجراءات الساذجة قد تغير من مواقفى وتؤثر على وتجبرنى عن العدول عن السير فى الطريق الذى رسمته لنفسى أقول : موتوا بغيظكم وإختبئوا فى جحوركم فلن أتراجع ولو طرفة عين عن أى كلمة كتبتها ولن يحول القيد بينى وبين أن أحلم بالحصول على حريتى ، فهى أمنيتى منذ أن كنت طفلا وستظل تداعب خيالى حتى اللانهاية . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
وإلى الأزهر وجامعته وأساتذته ومشايخه الذين وقفوا ولا يزالون واقفين ضد كل من يفكر بأسلوب حر بعيدا كل البعد عن غيبياتهم وخرافاتهم أقول : سينتهى مآلكم فى مزبلة التاريخ ولن تجدوا وقتها من يبكى عليكم وتأكدوا أن دولتكم إلى زوال كما حدث مع غيركم ، والسعيد من إتعظ بغيره !.</span></strong></p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/12146063-3864913894238580645?l=karam903.blogspot.com'/></div>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.com446tag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-23640619345288049912006-10-27T15:51:00.000+02:002006-10-28T19:43:30.131+02:00Princess Of Egypt<p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><embed style="WIDTH: 275px; HEIGHT: 333px" src="http://www.youtube.com/v/7B65yqNUmYQ" width="275" height="333" type="application/x-shockwave-flash" wmode="transparent"></embed></span></em></strong></p><p align="center"><em><span style="font-family:verdana;font-size:180%;color:#999900;">lyrics :-</span></em></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">I'm coming home</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">And i don't want to hear another word about this</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">It's hard to fight well</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">And come alone back from the abyss</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">No more of them lunatic thoughts time's up</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">For the don quixote</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">All i ever wanted was to give this my best shot</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"></span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"></span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">The sad part is that you come</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">From a different kind of life</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">I'm up and leaving now i'm living by the knife</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">I've lost my faith in human kind and it's time for a rest</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">Even though i did my best i didn't pass your test</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"></span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"></span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">You are the princess of egypt and i'm just a man</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">I want to be with you, i feel astray</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">I need a miracle how to make you understand</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">I'd make you happy but you're far away</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">You don't know what you're missing</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">What it is you leave behind</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">My good intentions for you makes me one of a kind</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">You'll get by in your fortress</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">You will hide behind that wall</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">But one day you will find out you almost had it all</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"></span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"></span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">The sad part is that you come</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">From a different kind of life</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">I'm up and leaving now i'm living by the knife</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">I've lost my faith in human kind and it's time for a rest</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">Even though i did my best i didn't pass your test</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"></span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"></span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">You are the princess of egypt and i'm just a man</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">I want to be with you, i feel astray</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">I need a miracle how to make you understand</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">I'd make you happy but you're far away</span></em></strong> </p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/12146063-2364061934528804991?l=karam903.blogspot.com'/></div>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.com34tag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-87578337095841405282006-10-26T18:42:00.000+02:002006-10-26T19:10:50.401+02:00تنويه هام جدا بخصوص موقع الأقباط متحدون ومقالى الأخير<div align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc0000;"> منذ عدة أشهر توقفت عن إرسال مقالاتى للنشر فى موقع الأقباط متحدون بعد موقف حدث معى بعد إرسالى مقالا أتحدث فيه عن فتاة قبطية فى الثالثة عشرة من عمرها تعرضت للقتل على يد شقيقها لحملها جراء علاقة جنسية مع شاب مسلم ، كان مكمن الخلاف بينى وبينهم أن محررى الموقع طلبوا منى فى رسالة بريدية إعادة تحرير بعض النصوص الواردة فى المقال بحجة واهية هى أنها قد تسبب لهم بعض الحرج على الرغم من أن الموقع أساسا غير مسؤل عن محتوى المقالات التى تنشر فيه ، وقد إستفزنى هذا الطلب الذى يتجاوز كل الحدود ليصل إلى التدخل فيما أكتبه وتحريره على المزاج الخاص للقائمين على الموقع ، وقررت من وقتها التوقف عن إرسال المقالات الى هذا الموقع دون ان أوضح لهم أننى توقفت عن الكتابة فيه وقد قدروا هم هذا الموقف ولم ينشروا لى بعدها أى مقالات دون إستئذانى .</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc0000;">كنت قد تعرفت على موقع الأقباط متحدون العام الماضى عن طريق إحدى الصديقات التى كانت مخدوعة مثلى فيهم وأوهمتنى أنهم ليسوا طائفيين وأنهم علمانيون يؤمنون بضرورة إقامة الدولة المدنية التى يفصل فيها بين الدين والدولة فى كل شىء .</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc0000;">وظلت هذه الخدعة ملازمة لنا حتى بدأنا نلاحظ الخط الطائفى الذى ينتهجه الموقع فى التعامل مع قضايا الصراع الطائفى بين المسلمين والأقباط فى مصر ، فعندما كتبت مقالى الذى كنت أعلق فيه على أحداث الإسكندرية العام الماضى نشر فى غضون نصف ساعة من نشره فقط ، بينما ووجه مقالى عن الطفلة البريئة " إيرين " بالتحفظات التى وجدت نفسى ملزما إزائها بإحترام كلمتى وقلمى ونفسى فى المقام الأول ولا أبادر بنشر أى كلمة لى على صفحات هذا الموقع الذى يظهر للعيان خطه الطائفى الواضح فى تناول قضايا العلاقة الشائكة بين المسلمين والأقباط .</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc0000;">ولا أزال أذكر حتى الآن الحديث الذى أدلى به احد المسؤلين بالموقع إلى إحدى الإذاعات العربية التى تبث من إستراليا والذى تحدث فيه عن تجربتى فى السجن وإدعى أننى تعرضت للتعذيب والصعق الكهربائى فى الوقت الذى كنت قد ذكرت فيه أننى تلقيت معاملة جيدة أثناء فترة إحتجازى ولم يحدث لى أى من ذالك .</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc0000;">ومنذ فترة طويلة توقفت عن تصفح الموقع لأننى وجدت أن معظم الكتابات التى تنشر فيه للكتاب الذين أقدرهم موجودة على موقع الحوار المتمدن ، ولذا لم أكن أطلع على أى كلمة تكتب عنى أو تنسب الى خلال هذه الفترة التى إمتدت حتى الأمس ، حتى فوجئت بصديقتى تلك والتى إنقطعت هى الأخرى عن الكتابة هى الأخرى فى الموقع لهذا السبب أيضا تسألنى عما إذا كنت قد عدت مرة أخرى لنشر مقالاتى به ، ففوجئت بأن الموقع قد نشر مقالى الأخير والذى كنت أنقد فيه النفاق المنتشر خلال شهر رمضان على الرغم من أننى لم أقم بإرساله اليهم ، ويبدو أن تبنيهم لخط طائفى مضاد للإسلام ( وهو بالطبع ليس خطى الذى هو ضد إدخال الدين فى الحياة من الأساس ) قد جعلهم ينشرون مقالى دون أدنى إذن منى ، حيث أننى كنت قد إنقطعت عن الكتابة والنشر عندهم منذ فترة كما أننى لاحظت أنهم كانوا يترددون كثيرا فى نشر المقالات التى كانت تنقد بعض المواقف القبطية التى يتدخل فيها الدين والصراع الطائفى تدخلا سافرا .</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc0000;">إننى أنوه من هنا إلى أننى غير مسؤل عن نشر أى كلمة لى فى موقع الأقباط متحدون ، وأرجو أن يأخذ هذا بعين الإعتبار حتى لا يتصور أحد أننى عدت لنشر مقالاتى لديهم مرة أخرى ، فأنا أنشر جل مقالاتى فى موقع الحوار المتمدن وأحيانا يتم نشرها فى مواقع أخرى ، ولكننى توقفت تماما عن النشر لدى الأقباط متحدون وللأبد لإيمانى الشديد أن هذا الموقف الطائفى الذى ينتهجه القائمون على الموقع لن يحل أى من مشاكلنا وسيذيدها تعقيدا على ماهى عليه .</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc0000;">أتمنى أن يتم فهم ما أعنيه من وراء هذا التنويه ، فأنا لست لعبة فى يد أحد وقلمى وكلماتى ملكى أنا ولا يحق لأحد مهما كان أن يستغلها لخدمة قضية خاسرة ( قضية إدخال الدين فى دائرة الصراع ) .</span></strong></div><div align="right"> </div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/12146063-8757833709584140528?l=karam903.blogspot.com'/></div>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.com39tag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-75476039454221764012006-10-26T12:25:00.000+02:002006-10-31T14:24:51.351+02:00Beautiful Song<p align="center"> </p><p align="center"><embed style="WIDTH: 259px; HEIGHT: 240px" src="http://www.dailymotion.com/swf/wpDv4sXjABfPtomG" width="259" height="240" type="application/x-shockwave-flash" allowfullscreen="true"></embed>
</p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/12146063-7547603945422176401?l=karam903.blogspot.com'/></div>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.com34tag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-26112909809322279282006-10-25T15:08:00.000+02:002006-10-25T16:57:55.402+02:00وداعا شهر النفاق<p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#666666;">للمرة الأولى منذ أن كنت فى الخامسة أجد فى نفسى الشجاعة الكافية لرفض صيام شهر رمضان هذا العام ، على الرغم من كافة المصاعب والعوائق والتحديات التى صاحبتنى أثناء تنفيذ هذا القرار الذى أعاد لى قدرا من إرادتى التى كانت مسلوبة منى عندما كنت أجد نفسى مضطرا للقيام بممارسات وأعمال عن غير إقتناع كامل بها لمجاملة من حولى ليس إلا . </span></strong></p><p><strong><span style="font-size:130%;color:#666666;"></span></strong> </p><p><strong><span style="font-size:130%;color:#666666;"> </p><p dir="rtl" align="right">
ولقد خرجت من هذه التجربة الناجحة بتصورات جديدة عن مجتمع الفاترينات الذى نعيش فيه والذى يحتم على المرء أن يبدى قدرا من من النفاق للمجتمع الذى يعيش فيه حتى يحظى برضا من حوله حتى وإن كان من داخله مختلفا معه تمام الإختلاف . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
فمنذ عدة أعوام تقدم أحد أعضاء مجلس الشعب بمشروع قانون يجرم من يجاهر بالإفطار فى نهار رمضان ، وهو الأمر الذى يمثل دعوة صريحة لغير الصائمين لنفاق المجتمع وإقناع من حولهم بأنهم صائمون مثلهم على الرغم من أن شعيرة الصيام يفترض أنها شأن خاص بين الصائم وإلهه ، ولكن ما يحدث حولنا من قطعنة لمجتمعاتنا على الطريقة الإسلامية جعلت الصيام يتحول من عمل تعبدى خاص بالمؤمنين الذين يرغبون فى أدائه إلى عادة يجب إتباعها فى الظاهر حتى لا تثير مشاعر الصائمين ، وكأنه يجب على غير الصائم أن يمتنع عن الطعام والشراب أمام الصائمين حتى يساعدهم على تأخير رغبتهم فى الطعام والشراب حتى موعد الإفطار !! . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
وعلى الرغم من أن مشروع القانون هذا لم ير النور ، إلا أن هذا القانون مطبق بصورة أو بأخرى فى الشارع المصرى - كنموذج معاش - حيث نجد المقاهى والمطاعم تغلق أبوابها حتى ساعات الإفطار ، ولا يسمح ببيع المأكولات السريعة والعصائر والمشروبات أثناء النهار بحجة أنه يفترض أن يكون الجميع صائمون وأنه على المفطر أن يحتجب بعيدا عن أعين الناس بدعوى أنه مبتلى بهذا الأمر وعليه أن يستتر أثناء قيامه به !!! . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
تحول شهر الصيام إلى مزاد نفاق علنى ، يتسابق فيه الجميع لإثبات أنهم أكثر نفاقا من غيرهم بشتى الصور ، فمن الطبيعى جدا أن تجد الكثيرين لا يطيقون الصيام ويفطرون أو تجدهم لا يؤدونه لأنهم غير مقتنعون به أو غير مؤمنين أساسا بوجوبه أو غير مسلمين من الأساس حتى يصومون ، ولكن نظرة الناس لهم تجبرهم على أن يظهروا أنهم صائمون حتى يتجنبوا النظرات الدونية التى يوجهها المجتمع لمن يخرج عن أعرافه ويخالف ما إجتمع عليه الغالبية العظمى من الناس . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
وإن حدث أن أفطر أحدهم فى نهار رمضان بصورة علنية ، فلا تسل عن كم الإهانات التى يتلقاها سواء بصورة مباشرة أو إن وجد أعين الناس تلاحقه بالنظرات النارية والفضولية التى يخيل اليه أنها تقتحمه من الداخل وتود لو أن تتحول الى خناجر قاسية تطعنه حتى أن يلفظ أنفاسه الأخيرة . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
عندما كنت طفلا فى المدرسة الإبتدائية ، كان زملائى يزفون زميلهم المفطر فى نهار رمضان بأغنية تقول كلماتها " يا فاطر رمضان .. يا خاسر دينك ... سكينة الجزار .. تقطع مصارينك " ( المصارين هى الأمعاء الدقيقة ) ، فهكذا كنا نربى ونحن أطفال على هذه الأغنية ذات الكلمات القاسية التى نتمنى أن تقطع أمعاء المفطر فى نهار رمضان ، والأمر يمثل جزءا لا يتجزأ من النظرة التى نتلقاها نحن المفطرين فى نهار رمضان من المجتمع والناس من حولنا . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
كنت فى القاهرة مع أحد أصدقائى الجمعة الماضية ، وقبل موعد الإفطار بوقت قليل أحسسنا بالجوع فقررنا تناول الغداء فى أول مكان نجده فى طريقنا ، ويبدو أن حظنا السىء وضعنا أمام أحد فروع مطاعم كنتاكى فى وسط البلد ، فأخذنا ما نريد وتوجهنا لتناوله فى الصالة ولم أكن أضع فى بالى أن موعد الإفطار لم يحن بعد ، وفوجئت بالصالة مملوءة عن آخرها بعائلات يبدو أنهم ينتظرون مدفع الإفطار حتى يتناولون إفطارهم ، فبادرت أنا وصديقى بالجلوس وسطهم وتناول الطعام ، كل ماحدث هو أن منضدتنا تحولت إلى مسرح والجميع يتفرجون علينا وكأننا قادمان من كوكب آخر ، وتحول تناولنا للطعام إلى عذاب لا يحتمل من كم النظرات التى كانت تلاحقنا ممن حولنا .</p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
فى ليلة العيد أرسلت العديد من الرسائل لأصدقائى أقول لهم " كل عام وأنتم بخير " ، وكنت أتحدث مع صديقة لى غير مسلمة وبادرت بتهنئتها هى الأخرى ، فإعترضت قائلة أنها غير مسلمة ، فوجدت نفسى أوضح لها موقفى بالقول أننى أهنئها على إنتهاء شهر النفاق وليس لمناسبة أخرى . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
إلى كل إنسان إضطر لأن يظهر للناس وجها غير وجهه الحقيقى أثناء هذا الشهر ... </p><p dir="rtl" align="right">
إلى كل من عانى نظرات الناس وتعليقاتهم الساخرة والهجومية جراء عدم مجاراته لهم فى منافقة المجتمع ... </p><p dir="rtl" align="right">
إلى كل إنسان إحترم ذاته وإرتد عن الإسلام ... :- </p><p dir="rtl" align="right">
" كل عام وأنتم جميعا بخير " .</span></strong></p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/12146063-2611290980932227928?l=karam903.blogspot.com'/></div>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.com108tag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-76108830988810144242006-10-22T12:57:00.000+02:002006-10-25T17:23:08.170+02:00Why do the angels cry?<p align="center"><embed style="WIDTH: 325px; HEIGHT: 285px" src="http://www.youtube.com/v/fwl61sv0EB8" width="325" height="285" type="application/x-shockwave-flash" wmode="transparent"></embed></p><p align="center"></p><p align="center"><span style="font-family:verdana;font-size:180%;color:#6666cc;"><em><strong>lyrics :-</strong></em></span></p><p align="center">-----------------</p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">When I'm feeling down</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">in this world of madness</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">You comfort all my sadness,</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">you soothe away my pain</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">'Cause these are trying times,</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">filled with so much sorrow</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">I wonder if tomorrow</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">will bring a brighter day</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;"></span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;"></span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Why do the angels cry?</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Why doesn't love survive?</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Why do we all just pretend?</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Why do the angels cry?</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Innocent children die</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">When will it all ever end?</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Ever end?</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Close your eyes and dream,</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">and visualise a rainbow</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Oh... a place where you can pray for peace and harmony</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;"></span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Search your heart and find a higher meaning</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Let this be the start,</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">a brand new beginning</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Oh... talking 'bout peace and harmony</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Oh...</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">(Why do the angels cry?)</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Why do they cry?</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">(Why doesn't love survive?) </span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">(Why do we all) just pretend?</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Why do the angels cry?</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Innocent children die</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">When will it all ever end?</span></em></strong></p><p align="center"><strong><em><span style="font-family:times new roman;font-size:130%;color:#ff0000;">Ever end?</span></em></strong> </p><p align="center"></p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/12146063-7610883098881014424?l=karam903.blogspot.com'/></div>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.com8tag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-1754312165213356472006-10-17T13:08:00.000+02:002006-10-17T16:23:06.377+02:00your true colors<p align="center"><embed style="WIDTH: 349px; HEIGHT: 315px" src="http://www.dailymotion.com/swf/5T5CjKsDGOFvYCSi" width="349" height="315" type="application/x-shockwave-flash"></embed>
</p><p></p><p align="center"><em><strong><span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ff6600;">lyrics :-</span></strong></em></p><p align="center"></p><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">You with the sad eyes</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Don't be discouraged</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Oh I realize</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">It's hard to take courage</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">In a world full of people</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">You can lose sight of it all</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">And the darkness, inside you</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Can make you feel so small </span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;"></span></strong></div><div align="center">
<strong><span style="color:#ff0000;">But I see your true colors</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Shining through</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">I see your true colors</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">And that's why I love you</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">So don't be afraid to let them show</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Your true colors</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">True colors are beautiful,</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Like a rainbow
Show me a smile then,</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Don't be unhappy,</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">can't remember </span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">When I last saw you laughing</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">If this world makes you crazy</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">And you've taken all you can bear</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">You call me up</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Because you know I'll be there </span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;"></span></strong></div><div align="center">
<strong><span style="color:#ff0000;">And I'll see your true colors</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Shining through</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">I see your true colors</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">And that's why I love you</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">So don't be afraid to let them show</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Your true colors</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">True colors are beautiful,</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Like a rainbow </span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;"></span></strong></div><div align="center">
<strong><span style="color:#ff0000;">[intru part] </span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;"></span></strong></div><div align="center">
<strong><span style="color:#ff0000;">So sad eyes</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Discouraged now</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Realize </span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;"></span></strong></div><div align="center">
<strong><span style="color:#ff0000;">When this world makes you crazy</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">And you've taken all you can bear</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">You call me up</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Because you know I'll be there
And I'll see your true colors</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Shining through</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">I see your true colors</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">And that's why I love you</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">So don't be afraid to let them show</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Your true colors</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">True colors,</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">true colors </span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;"></span></strong></div><div align="center">
<strong><span style="color:#ff0000;">Cos there's a shining through</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">I see your true colors</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">And that's why I love you</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">So don't be afraid to let them show</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Your true colors, true colors</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">True colors are beautiful,</span></strong></div><div align="center"><strong><span style="color:#ff0000;">Beautiful, like a rainbow</span></strong></div><div align="center"></div><div align="center"></div><div align="center">--------------------------</div><div align="center"></div><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/12146063-175431216521335647?l=karam903.blogspot.com'/></div>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.com4tag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-6388526681378554342006-10-04T12:11:00.000+02:002006-10-04T12:52:23.050+02:00دعوة للإنضمام للقطيع !!!!<p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-family:verdana;font-size:130%;"><span style="color:#ff6666;">"جروب الخروف الضال !!!
للإنضمام للقطيع .. </span><a href="httphttp://groups.yahoo.com/group/elkharoof_eldal/join?"><span style="color:#ff6666;">إضغط هنا </span></a><span style="color:#ff6666;">" </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family:verdana;font-size:130%;"><span style="color:#ff6666;"> </p><p dir="rtl" align="right">
ما كتبته أعلاه ليس من قبيل السخرية أو الإستهزاء أو حتى التهكم ، ولكنه مع الأسف الشديد هو صورة للواقع المخزى الذى نعيشه والذى جعل البعض لا يستحى من أن يعبر بصراحة مطلقة ودون خجل عن أنه جزء من قطيع بشرى يسير بأمر أحدهم نحو الطريق الذى يحدده . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
فمنذ فترة طويلة وجدت أن عنوانى البريدى قد أضيف إلى أحد المجموعات الإلكترونية التى ترسل رسائل دورية للمشتركين بها ، وهى مجموعة مسيحية دينية من المجموعات المنتشرة على نطاق واسع على الإنترنت ، المهم أننى فشلت فى حظرهم من إرسال رسائل لى على بريدى الإلكترونى لأن قائمة العناوين المحظورة لدى قد إمتلئت عن آخرها ، ففضلت أن أمحو هذه الرسائل أولا بأول حتى ودون أن أطلع عليها لأن وقتى أولا لايسمح بمطالعتها ، ولأننى من جهة أخرى لا أنجذب الى مثل هذه الترهات التى يرددها المتدينون من آن لآخر والتى لا يهدف منها سوى الى تغييب العقل البشرى وتحويل البشر إلى قطعان تسير بغير أدمغتها . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
المهم أننى فى أحد المرات دفعنى الفضول الى فتح إحدى هذه الرسائل وتصفحها ، فوجدتها تحتوى على الأخبار القبطية المعتادة من مزاعم خطف لفتيات قبطيات وإجبارهن على إعتناق الإسلام ، وما إلى ذالك ، وفى نهاية الرسالة فوجئت بشريط متحرك مكتوب فيه " جروب الخروف الضال يرحب بالأعضاء الجدد فى قطيع الراعى الصالح " ، توقفت كثيرا عن هذه العبارة الصادمة وتخيلتها نوعا من الدعابة أو الهزل ، إلا أن الصدمة الكبرى حدثت لى عندما وجدت رسما متحركا يعبر عن هذه المجموعة البريدية عبارة عن راع يقود مجموعة من الخراف ، وبجانبة العبارة التى ذكرتها أعلى هذا المقال وبها رابط للإشتراك فى المجموعة !!! . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
بصراحة شعرت بالقرف والإشمئزاز الشديدين ، فطوال حياتى كنت أرى الناس من حولى يسيرون فى حياتهم كقطعان بشرية تتشابه فى كل شىء ، ولكن عندما تواجههم بهذه الحقيقة كانوا يصرخون فى وجهك نافين إياها ويعبر كل واحد منهم بطريقته عن أنه يسير كما يريد ولكنه فى واقع الأمر ليس كذالك ، ولكن أن يصرح مجموعة من البشر بأنهم بالفعل قطيع ، بل ويشبهون أنفسهم بالخراف ، ويعلنون أنهم يسيرون فى قطيع ما يسمونه بـ" الراعى الصالح " ، ويدعون الآخرين للإنضمام اليهم والإعتراف بحقيقتهم كخراف بشرية لا شىء تفعله سوى ما يأمرون به فأعتقد أن الأمر قد تجاوز حدود ما يمكن أن نتصوره معقولا ليدخل فى نطاق الظواهر الشاذة المنتشرة فى محيطنا . </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
وإنى أتسائل : كيف يرضى إنسان كامل يحترم ذاته ويقدرها أن يطلق أحدهم عليه نعت " الخروف " ويصفه بأنه فرد من أفراد القطيع ؟؟ </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
كلما مر على يوم أجد المتدينون من حولى يثبتون ما يحاولوا نفيه بالكلام والشعارات الرنانة ...
فالمسلمين يصرخون فى وجه بابا الفاتيكان ..... الإسلام لم ينتشر بحد السيف .... ويقتلون الأبرياء فى ذات الوقت إحتجاجا على تصريحات البابا !!! </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
والمسيحيون يزعمون أن ديانتهم تحترم العقل البشرى ولا تقف فى طريقه .... ثم نجد بعض أتباعها يدعون الآخرين لتغييب عقولهم والإنضمام لقطيع الراعى الصالح !!!! </p><p dir="rtl" align="right"> </p><p dir="rtl" align="right">
بصراحة شديدة ، توصلت إلى قناعة مفادها أن أحوالنا لن تنصلح إلا إذا تخلينا عن الدين بشكل تام ، فهو أحد أهم الأسباب وراء تخلفنا وإنحدار مستوى تفكيرنا ، ربما لا يكون هذا هو الحل الوحيد ، ولكنه أحد الحلول التى أعتقد أنها ستعمل على إنقاذنا مما نحن فيه .</span></span></strong></p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/12146063-638852668137855434?l=karam903.blogspot.com'/></div>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.com19tag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-19749637692121870032006-09-22T15:14:00.000+02:002006-09-22T15:35:38.905+02:00نحو القضاء على التجنيد القسرى<div align="right"><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong>لا أعرف على وجه التحديد السبب الحقيقى وراء إحجام الكتَّاب والمفكرين فى بلادنا عن الإقتراب من هذه القضية التى تشكل واحدة من أخطر الإنتهاكات الممارسة ضد حرية الفرد ، ولا أدرى مالذى جعل منظمات حقوق الإنسان تنأى بنفسها عن رصد الكم الهائل من هذه الإنتهاكات داخل المؤسسة العسكرية ، خصوصا تلك التى تمارس بحق المجندين الإلزاميين والتى تمثلت آخر كوارثها فى </strong></span><a href="http://www.freecopts.net/arabic/arabic/content/view/462/9/"><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong>مقتل مجندين</strong></span></a><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong> أثناء </strong></span><a href="http://www.freecopts.net/arabic/arabic/content/view/620/9/"><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong>تأديتهما للخدمة</strong></span></a><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong> فى مناطق متفرقة . </strong></span></div><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong><div align="right">
فما من شك فى أن إجبار الفرد على أداء نشاط معين لم يختر أن يؤديه يعد إعتداءا سافرا على حريته ومصادرة لحقه فى الإختيار ، ويصبح ذالك أقرب إلى نظام الرق الذى كان يفرض بمقتضاه على الإنسان ( الذى وُلِد حُراً ) أن يؤدى خدمات لمن إستعبدوه - قسرا - دون أن يمتلك حق الرفض أو الإمتناع عن أداء هذه الخدمات ، أو حتى حصوله على مقابل مادى معادل لها ، وبالتالى فإن نظام التجنيد الإلزامى يمثل ضربا من ضروب الرق حتى وإن إختبىء مناصروه خلف شعارات خادعة من نوعية " الواجب الوطنى " و " خدمة الوطن " و " الدفاع عن تراب أرض الأجداد " ! . </div><div align="right">
إن إنتماء الإنسان لوطن ما يحدده إختياره الذاتى لهذا الإنتماء ، وليس مجرد ولادته على أرض هذا الوطن لأبوين يتمتعان بجنسيته ، ومن الحماقة بمكان أن يعد الإنسان منتميا لمكان ما وتفرض عليه إلتزامات و واجبات تابعة لهذا الإنتماء لمجرد أن أمه ولدته فوق أرض يسيطر عليها حكام هذا المكان ، فالإنسان ( الفرد ) هو الذى يختار هويته ، أى هو الذى يحددها ويكونها داخل ذاته ، فتصبح هويته فردية ، أى لا تتشابه و هويات الآخرين ، فالدين الواحد الذى قد يعتنقه العديد من الأفراد لا يشكل هوية لهم ، حتى وإن إدعوا ذالك أو فرض عليهم الإنتماء لهذا الدين ، حيث أنه لا يمثل إختيارهم الحقيقى لهويتهم الذاتية التى تحددها الكثير من العوامل النفسية والبيئية ، إضافة إلى الإختيار الشخصى فى المقام الأول ، وكذالك ، فإن الوطن الذى يولد ويعيش على أرضه آلاف أو ملايين الأفراد لا يشكل هوية لهم لأنهم لم يختاروا أن يولدوا على هذه الأرض كما أنه قد تفرض عليهم بعض القيود التى قد تحول بينهم وبين مغادرته للحياة فى مكان آخر يختاورنه بأنفسهم ، مما يعنى أن الوطن لا يمثل هوية للفرد ، وبالتالى فإن الإنتماء الوطنى المزعوم الذى يفرض بمقتضاه التجنيد القسرى على الأفراد الذين بلغوا السن القانونى للتجنيد هو الآخر يعد ضربا من الهراء المعطى أكثر من حجمه . </div><div align="right">
وبعيدا عن فلسفة الحرية الفردية والهوية الذاتية ، فحين نقترب من الواقع أكثر ستدهشنا بعض الحقائق التى قد لا يعيرها البعض الإهتمام الكافى ، أو قد لا يتصور الكثيرون أنها موجودة على مثل هذه الصورة . </div><div align="right">
فقد يتصور البعض أن الدول التى لا يزال نظام التجنيد الإلزامى مطبقا داخل مؤسساتها العسكرية تشكل نسبة كبيرة بين دول العالم ، كما ان الكثيرين ممن وجدتهم يؤيدون إستمرار هذا النظام كانوا يتذرعون بأنه مطبق فى كل بلدان العالم تقريبا ، ويرجع هذا إلى الجهل الشديد الناتج عن التعتيم على بعض المعلومات الهامة التى يخشى الساسة فى بلادنا من إطلاع الشعب عليها ومقارنة الوضع فى بلادهم بما يحدث خارجها ، فطبقا </strong></span><a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Conscription"><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong>للموسوعة الإلكترونية الحرة</strong></span></a><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong> ( ويكيبيديا ) فإن عدد الدول التى لا تزال تطبق نظام التجنيد الإلزامى داخل مؤسساتها العسكرية لا يذيد عن </strong></span><a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Conscription#Countries_with_mandatory_military_service_.28partial_list.29"><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong>ثلاث وثلاثين دولة</strong></span></a><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong> حول العالم .</strong></span></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"></span></strong> </div><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong><img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 194px; CURSOR: hand; HEIGHT: 211px; TEXT-ALIGN: center" height="262" alt="" src="http://www.diggerhistory.info/images/badges-asstd2/conscript-no.jpg" border="0" /></strong></span> <span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong><p align="right">
كما أن </strong></span><a href="http://www.c3.hu/~farkashe/english/index.html"><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong>الحركات المناهضة للتجنيد الإلزامى</strong></span></a><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong> متواجدة فى مناطق متفرقة من العالم ، وينتمى مؤيدوها إلى العديد من الدول التى لا تزال تطبق هذا النظام والتى ألغت العمل به ، وقد لا يدرك البعض أن هذه الحركات قد أدت ضغوطها إلى إضطرار عدد من الدول إلى إلغاء نظام التجنيد الإلزامى بها ، كان آخرها </strong></span><a href="http://news.bbc.co.uk/1/hi/world/europe/1026222.stm"><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong>إسبانيا</strong></span></a><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong> عام 2000 و</strong></span><a href="http://news.bbc.co.uk/1/hi/world/europe/1682777.stm"><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong>فرنسا</strong></span></a><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong> عام 2001 و</strong></span><a href="http://news.bbc.co.uk/1/hi/world/europe/4118461.stm"><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong>التشيك</strong></span></a><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong> عام 2004 . </strong></span></p><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong><p align="right">
فلم تعد المطالبة بإلغاء هذا النظام ضربا من الترف أو المغالاة ، خاصة بعد أن بدا للعيان حجم المخاطر التى يواجهها المجندون أثناء أدائهم للخدمة الإلزامية ، والتى قد تصل فى بعض الأحيان إلى تعرض حياتهم للخطر كما حدث للجنود المصريين الذين لقوا حتفهم على الحدود مع إسرائيل فى حوادث متفرقة ، أو تعرضهم لخطر الأسر وإساءة المعاملة وتهديد سلامتهم البدنية كما حدث مع الجنود الإسرائيليين الذين أسرتهم حماس وحزب الله خلال المواجهات الأخيرة ، إضافة إلى المعاناة التى يتعرض لها هؤلاء المجندون داخل مناطق تجنيدهم ذاتها من إنتهاك صارخ لحقوقهم وإعتداء عليهم ومعاملتهم بطريقة لا تليق بكائن بشرى . </p><p align="right"></strong></span> </p><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong><img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 250px; CURSOR: hand; HEIGHT: 166px; TEXT-ALIGN: center" height="173" alt="" src="http://www.alhayat-j.com/archive/shaleet.jpg" border="0" /></strong></span> <p align="right">
<span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong>إن </strong></span><a href="http://foxamr.blogspot.com/2006/08/blog-post_17.html"><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong>المجندين</strong></span></a><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong> فى مصر </strong></span><a href="http://www.elaph.com/ElaphWeb/ElaphGuys/2006/3/135436.htm"><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong>تبدأ معاناتهم </strong></span></a><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong>منذ لحظة تقدمهم لتحديد موقفهم من الخدمة العسكرية ، فحتى إن لم يصبهم الدور أو كان لديهم الفرصة للحصول على إعفاء نهائى من الخدمة ، فإن أسلوب التعامل معهم داخل مكاتب التجنيد التى تحول العاملون بها إلى مجموعة من الزبانية المتخصصين فى إهانتهم وإذلالهم ، يجعل الأمر غير قابل للصمت أو التجاهل أكثر من ذالك . </strong></span></p><span style="font-size:130%;color:#ff0000;"><strong><p align="right">
فعندما يتم إجبار المتقدمين للتجنيد على خلع معظم ملابسهم أمام بعضهم البعض لتوقيع الكشف الطبى الروتينى المهين عليهم ، وغير ذالك من الإهانات التى قد تصل ذروتها إلى الإعتداء عليهم بالضرب والسب بأقذع الألفاظ إن أبدوا أدنى أنواع الإعتراض على هذه المعاملة اللإنسانية ، فإن الأمر يستحق منا أن نمنحه قدرا أكبر من الإهتمام . </p><p align="right">
إنه يجب أن تزال هالة القدسية المضفاة على المؤسسة العسكرية لدرجة وضعها فوق مستوى النقد والتناول والمسائلة ، وينبغى أن تجابه عمليات الإستعباد القسرى داخل هذه المؤسسة اللاأخلاقية التى يعتمد عليها المستبدون فى بلادنا أيما إعتماد لضمان بقاءهم فوق كراسيهم وإخضاعنا لسياساتهم الغاشمة . </p><p align="right">
إن بداية الطريق نحو تقبل الأمر الواقع كما هو والإستسلام لما يفرض على الفرد فى حياته والخضوع لجبروت الساسة وتسلطهم والإنتظام الطوعى فى صفوف القطعان البشرية هو القبول الإضطرارى بالتجنيد الإلزامى ، فهو الذى يصنع المواطن / العبد ، الذى لا يجرؤ أن يفتح فاه بكلمة تمس الحاكم أو تعترض على بطش سلطته وجبروتها ، حيث أن المجند يتم ترويضه بحيث يتحول إلى كائن مازوخى لا يبدى أدنى إعتراض على الظلم والبغى والبطش الذى يمارس بحقه ، و بذالك يضمن الحاكم المستبد بقاء دولته وإستقرار الأوضاع له فيها طالما ظل مواطنوه يقبلون الخضوع لهذا النظام القمعى ولا تصدر عنهم ولو آهة شريدة تنم عن إعتراضهم على هذا الأمر . </p><p align="right">
لقد حان الوقت لنا نحن الشباب الحالم بمستقبل أفضل لأنفسنا - قبل بلادنا - لأن نقوم بعمل ما فى مواجهة هذا الإسترقاق القانونى ، آن الأوان للوقوف بحزم وقوة ضد هذا النظام العبودى وإنشاء حركة تناهض هذا النوع المقيت من الإستعباد المقنن الذى ظل حتى يومنا هذا معصوما من النقد أو الرفض أو الإعتراض ، فلم يعد هناك مجال للمزيد من الصمت والتخاذل ، إلا إذا كنا - بالفعل - مازوخيين ، نهوى العبودية ونستلذ بالألم ، ونجد فى إستمرار الطغاة فوق كراسيهم وإستمرار قمعهم مبعث سرور وراحة لنا .</strong></span></p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/12146063-1974963769212187003?l=karam903.blogspot.com'/></div>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.com23tag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-11176363158134444552006-09-11T16:34:00.000+03:002006-09-11T16:41:23.071+03:00لا إله إلا الإنسان<p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#ff6600;">هل من المنطقى أن تكون هناك " قيود " على " الحرية " ؟؟...
يطل هذا التساؤل إلى عقلى كلما وجدت بعض مدعى الليبرالية فى الشرق الأوسط وهم يناقضون أنفسهم كى يتلافوا الصدام مع أفكار المجتمع ، وكى يجذبوا الناس إلى صفوفهم دون أن يعطوا أدنى إعتبار للمعنى المطلق للمبادىء التى ينادون بها ، والتى بالطبع تتناقض مع ثوابت المجتمع ومعتقداته المتوارثة .
فالحرية كما تعلمتها وفهمتها وآمنت بها هى إزالة كافة القيود عن كاهل الإنسان ، والعبودية التى هى نقيضها تعنى إخضاع الإنسان بفرض بعض القيود على حياته بدافع السيطرة عليه ، وحيث وجدت القيود إختفت الحرية ، وحيث وجدت الحرية سقطت القيود ، هذه بديهية لا تحتاج إلى إثباتات عملية ، وليس من المنطقى الإعتراض عليها بحجة أن ثوابت المجتمع أو المعتقدات الدينية يجب أن تأخذ بعين الإعتبار ، فإما أن تكون الحرية المطلقة هى غايتنا وإما أن نكون صرحاء مع أنفسنا ونعلن كراهيتنا لها ورفضنا إياها وتفضيلنا الإستسلام للقيود على منحنا إياها .
وليس معنى أن الحرية تنفى القيود أن للإنسان كامل الحرية فى فعل كل ما يقدر عليه ، فليس معنى أننى قوى أننى حر فى إستعباد من هو أقل منى قوة ، فمن أهم مبادىء الحرية عدم تجاوز حدود حريات الآخرين ، وذالك حتى تكون الحرية ذات معنى وليست مجرد تبرير لتصرفات من يستغلون قوتهم فى إخضاع غيرهم ، فالحرية - المقرونة بالمسؤلية - حق لجميع البشر دون تمييز ، ولكى يتم تفعيل هذا الحق بصورة واقعية ، يجب أن يحترم كل فرد حرية غيره ولا ينتقص منها ، والقانون هو الذى ينظم هذا الأمر ويمنع تعدى الأفراد على بعضهم البعض بإسم الحرية .
هنا تأتى نقطة هامة ، وهى أن وظيفة القانون الأساسية هو تنظيم علاقات الأفراد بعضهم ببعض داخل المجتمع ، وحماية حرياتهم من الإستغلال أو الإنتقاص ، فهل من حق مشرعى القوانين أن يفرضوا هم الآخرين قيودا أخرى على حريات البشر لا علاقة لها بتلافى تعدى بعضهم على حريات الآخرين ؟؟!!! .
فمثلا : هل للقانون الحق فى تجريم فعل لا يتعدى أثره الحياة الخاصة لصاحبه ؟؟ ..
وهل يحق فرض إلتزامات على المواطن ينتقص بموجبها من حريته الشخصية بدعوى الخضوع للقانون ؟؟..
أعتقد أن هذا الأمر خارج عن الوظيفة التى أوجد القانون لأجلها ، ولذا فإن هذا يعد خروجا بالقانون عن الإطار الذى وضع لأجله وهو حماية حريات الأفراد ، فيتحول بذالك من أداة لحفظها إلى قيد جديد عليها لا فائدة منه سوى إستعباد الأفراد لصالح تنظيم إجتماعى جديد يقدس القانون أكثر من تقديسه للفرد ( الإله ) .
إن مجىء الفرد قد سبق تكون التنظيم الإجتماعى ، وهذا التكون هو الذى أوجد القانون ، وكما هو معروف فإن إحدى أهم الوظائف التى وجد من أجلها هذا التنظيم هو حماية حقوق الأفراد من الإنتقاص تحت حماية القانون ، ولذا فإن الفرد الذى سبق مجيئة ظهور هذه التشريعات هو الذى يجب أن يحظى بالقدسية والإحترام ، وليس القانون ( التابع ) الذى يفترض أنه يحمى حقوق الأفراد ، لا أن ينتقص منها .
وسواء كان هذا القانون عرفا أو تشريعا دينيا أو وضعيا ، فإنه لا يمكن بحال من الأحوال أن نضعه فوق البشر ونقدمه عليهم وعلى رغباتهم وإراداتهم فى الحياة ، فالقوانين ماهى سوى أحكام جامدة صماء ، بينما الإنسان هو كتلة من المشاعر الحية التى ليس من حقنا أن نقدم عليها هذا الكيان الأصم ونخضعه من خلال أحكامه .
إنه يجب علينا أن نعيد من البداية تعريف وظيفة القانون فى حياتنا ، وقبل هذا يجب أن نقنع الإنسان بقدسيته الذاتية وأنه لا شىء يفوقه أهمية ومكانة سواه ، وبالتالى فإن القانون هو تابع للفرد وحام له ومنظم لحياته ، وليس أداة قمع يهدف من ورائها إلى خلق إله جديد يسجد الإنسان له ويقدسة .</span></strong></p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/12146063-1117636315813444455?l=karam903.blogspot.com'/></div>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.com120tag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-1156775548509881752006-08-28T16:58:00.000+03:002006-08-28T18:41:10.553+03:00عُهرٌ مُباح !!<p dir="rtl" align="right"><span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#ff0000;"><strong>يطلق البعض على المرأة المتعددة العلاقات الجنسية ( حتى وإن لم تكن تتاجر بجسدها ) العديد من النعوت التى يقصد من خلالها الإشارة اليها بنوع من التحقير والدونية ، خاصة أن المجتمعات الشرقية المتمسكة بالدين فى ظاهر حياتها لا تقبل أن تكون للمرأة حياتها الخاصة بها ، فهى تتدخل فى أدق شئونها ، وتدس أنفها فى أكثر أحوالها خصوصية ، خوفا من أن تتمرد هذه المرأة على الأعراف والتقاليد التى يقوم عليها كيان المجتمع الذكورى الذى بنى على أجساد النساء وهياكلهن العظمية .
وفى المقابل ، نجد أن الثقافة السائدة فى مجتمعاتنا لا تستهجن تعدد العلاقات الجنسية للرجل ، بل تشجعها وتشيد بها ، ولا يمكننا أن نخلى مسؤولية الدين ( الإسلام خصوصا ) من هذا الأمر ، فله فيه دور لا يمكن إنكاره ، خاصة عندما أباح للرجل تعدد زوجاته ( وإمائه ) وألزم المرأة بمعاشرة رجل واحد حتى ينفصلا سواء بالطلاق أو بموت أحدهما .
من حقنا أن نتسائل ونمعن فى التساؤل وراء الحكمة من إباحة تعدد زواج الرجل ، وفى المقابل - على الرغم من أن هذا الأمر ليس مطروحا على الإطلاق - من حقنا أن نتسائل بالضرورة عن الحكمة وراء إلزام المرأة بمعاشرة رجل واحد فقط .
أنا بالطبع ضد تعدد الأزواج بنفس القدر الذى أرفض به تعدد الزوجات ، ولكن المشكلة تكمن فى أنه لا يوجد مبرر عقلانى يقف خلف إباحة التعدد للرجل وتحريمه على المرأة .
يدعى البعض أن السبب وراء ذالك يكمن فى أن تعدد زواج الرجل لن يؤدى إطلاقا إلى إختلاط للأنساب ، بينما تعدد زواج المرأة سيؤدى بالضرورة إلى عدم معرفة الوالد الحقيقى للطفل ...
حجة مقنعة ...أو لنقل .. غش مقنع ... اليس كذالك ؟؟!!!
ما أسهل أن يغلف الغش والكذب وقلب الحقائق بغشاء من المنطق المهترىء سريع الإستهلاك !! ..
حسنا ، إذا كان تعدد زواج المرأة سيؤدى إلى إختلاط الأنساب وشيوعية العلاقات الجنسية والمشاكل الإجتماعية المتعددة ، فهل تسائل أحدكم ( حتى ولو بينه وبين نفسه ) .. من الذى أعطى الحق للرجل فى أن ينسب أبناءه اليه ؟؟!!! ...
ماهو دور الرجل فى العملية الجنسية التى تؤدى إلى الإنجاب ؟ ...
أهى المشاركة فى الجنين المنتظر بحيوانه المنوى اليتيم ؟؟!! ...
حسنا ، وماذا يفعل بعد ذالك ؟؟؟
ألا تجده يقعد مقعد المتفرج من شريكته فى العلاقة الجنسية وهى تعانى آلام الحمل ... وآلام الطلق والولادة ؟؟...
هل رأيتم رجلا يرضع إبنه يوما ما ؟؟؟
هل رأيتم رجلا ينظف طفله ويغير له ملابسه ؟؟!!
تمت مكافأة الرجل على الحيوان المنوى الذى منحه لطفله كى يتكون بأن يصبح هو الوالد الفعلى للطفل ، وهو لم يلده من الأساس !!
وتتحول الوالدة الحقيقية إلى مجرد إسم على الهامش يخجل من ذكره الكثيرون ويوضع أمامه الخانة المخصصة له فى البطاقة الشخصية ( إن وجدت هذه الخانة أصلا ) علامة ( - ) ، وتتحول المرأة التى عانت آلام الحمل والولادة وووضعت نفسها على حافة القبر عندما قررت إنجاب طفلها إلى مجرد علامة ( - ) لا أهمية لها فى واقع الحياة !!.
وبعملية الغش هذه صودر حق المرأة فى نسب أبنائها إليها ، وتم منح هذا الحق للرجل الذى لم يكن له أى دور سوى المضاجعة والإستمتاع !!! ...
وبناءا على هذه العملية الخداعية التى أدت إلى مصادرة هذا الحق من المرأة عن طريق الرجل المغتصب له ، أجيز للرجل أن يعاشر أكثر من إمرأة فى وقت واحد ، وحرم على النساء أن يحذون حذوه فى هذا المجال ، وألزمن بذالك طوال فترة إرتباطهن برجل ما !! ...
فلنعد مرة أخرى إلى الوراء ، ولنتسائل مرة أخرى عن السبب وراء إستهجان المجتمع لتعدد علاقات المرأة الجنسية فى الوقت الذى يشيد فيه بتعدد علاقات الرجل دون أن يوقع عليه أدنى قدر من العتاب أو اللوم الذى تتلقاها المرأة أضعافا مضاعفة إن كان لها أكثر من إرتباط جنسى خلال حياتها ( ولا أقول خلال فترة زمنية محدودة ) ، فإذا كانت المرأة تعد عاهرة وسيئة السمعة و" دايره على حل شعرها " إن كان لها أكثر من إرتباط عاطفى أو جنسى ، فلماذا لا يعد الرجل عاهرا وسىء السمعة و " داير على حل شعره " هو الآخر عندما يطمع فى الزواج من أكثر من إمرأة ؟؟!!!! .
أين العدل المزعوم إذن عندما يبنى على أساس من الباطل واقع إجتماعى مفروض ، ويأتى الدين الذى يزعم واضعوه زورا أنه منزل من عند إله ( لا وجود له ) ليقرر هذا الوضع ويلزم الجميع بإتباعه وإلتزامه ؟؟!!
* * * * *
منذ سنوات قليلة ، إنتشرت موضة جديدة بين الشباب ( الملتزم ) وضع ألف مليون خط تحت هذه الكلمة التى تعنى الشباب المعقد نفسيا المتزمت فى إلتزامه بتعاليم دينه ، وطبعا لا أعنى هنا سوى الدين الإسلامى الذى أصبح التطرف هو أحد الأشياء التابعة له ( فى الغالب ) ، أعنى موضة تعدد الزوجات ، بدأ الترويج لهذه الموضة بعض دعاة شرائط الكاسيت ذوى الثقافة الوهابية البدوية الجاهلية ، أذكر أن أحدهم أصدر شريط كاسيت تحت عنوان " زوجتنى زوجتى " يتحدث فيه عن أن زوجته خطبت له وزوجته عليها داعيا النساء المسلمات إلى المبادرة بتزويج أزواجهن خوفا عليهم من الفتنة وسترة لغيرهن من الفتيات المسلمات التى أوشكت بضاعتهن ( جسدهن ) على أن تكسد فى سوق الزواج !!! ...
وبدأ الكثيرون يتأثرون بهذه الدعاوى المغرضة التى تفوح منها رائحة العهر الإسلامى الذكورى ، وبالفعل كان هناك بعض النساء يتورطن فى تزويج أزواجهن ، ورصدت حالات كثيرة لتعدد الزوجات بين الشباب السلفى ، ومن الطريف ذكره هنا أن البعض منهم كان يشترط على أهل الفتاة التى كان يخطبها أن لا تمانع إن تزوج عليها ، وهى حالة قريبة منى جدا ، والأكثر طرافة وإيلاما أن الفتاة ( ذات الأربعة عشرة ربيعا وقت خطبتها !!! ) قبلت هذا الشرط !!! ...
تحول مجتمعنا على يد جماعات التطرف الدينى الإسلامى ، والتى لا أعتقد أنها جائت بتطرفها هذا من مصدر بعيد عن الإسلام الحقيقى ، إلى مجتمع يضم رجالا عواهر ونساءا قوادات ، رجال لا يخجلون من معاشرة أكثر من إمرأة تحت حماية الدين والقانون ، ونساء لا يجدن غضاضة فى أن يجلبن لأزواجهن نساءا أخريات كى يشاركونهن فى أزواجهن !!! ...
هل بقى لديكم أيها المتأسلمون ورقة توت تختبئون ورائها ؟؟!!! ...
نصيحة قلبية خالصة لكم : جحوركم لم تعد تؤدى وظيفتها بالقدر المطلوب ، وستجدون من يهدمها عليكم من الداخل ويضعكم دائما فى مواجهة ضوء الحقيقة الذى لا تستطيع أبصاركم التى ألفت الظلام مواجهته ، فلم يعد لديكم خيارات أخرى أخرى ، فعنادكم ومكابرتكم لن يكون لهما أى طائل سوى إستمرار هذا الوضع المزرى الذى تعيشون فيه ، واجهوا ضوء الحقيقة ولو لمرة واحدة ومن حقكم أن تعودوا مرة أخرى للظلام ، ولكن جربوا ، ولن تخسروا الشىء الكثير الذى من المؤكد أنكم ستفقدونه إن ظللتم على هذا الحال !!! .
-------
<span style="font-family:arial;font-size:180%;color:#cc33cc;">وخالص شكرى لمن ألهمتنى الأفكار التى كانت وراء كتابة هذه الكلمات ... وتحية خالصة لها من أعماق قلبى ...</span></strong></span></p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/12146063-115677554850988175?l=karam903.blogspot.com'/></div>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.com42tag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-1156346731684386692006-08-23T17:29:00.000+03:002006-08-24T15:18:47.536+03:00إلزامية التجنيد وحرية الفرد<p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">هناك تساؤلات كثيرة نجد أنفسنا مجبرين على طرحها فى الوقت الحاضر على الرغم من حساسيتها وخطورتها كونها تمس بعض الأشياء التى وجدناها مفروضة علينا و غير قابلة للنقاش أو الرفض ، ولا أعنى فى هذا الإطار المسلمات العقائدية فحسب والتى تمثل أحد أهم القيود التى تحد من عملية التفكير الحر ، بقدر ما أوجه إهتمامى إلى بعض القيود الموجودة فى حياتنا العملية والتى يعتبرها البعض واجبا يجب الإمتثال له وأداءه وهو فى حقيقة الأمر ليس سوى أنموذج من العبودية المقنعة المستترة خلف ستار الوطنية وأداء الواجب وحماية الوطن ، وغيرها من الشعارات الهابطة التى لم تعد ذات جدوى فى عصرنا الحاضر الذى تزداد فيه النزعات الفردية على حساب الإنتماءات الدينية والوطنية والعرقية .</span></strong></p><p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;"><span style="color:#cc6600;">
لقد أثارت </span><a href="http://youtube.com/watch?v=jnGWCHZefKE"><span style="color:#cc6600;">صورة الشاب القبطى المجند </span></a><span style="color:#cc6600;">الذى وجد مقتولا على شاطىء النيل فى أحد محافظات جنوب مصر العديد من التساؤلات لدى فيما يتعلق بالأسباب التى تجعل من الخدمة العسكرية فى مصر أمرا إلزاميا يجب على كل من بلغ سن التجنيد أن يحدد موقفه منه وأن يؤدي هذه الخدمة إذا لم تكن هناك أى من الموانع التى تعفيه من أدائها . </span></span></strong></p><strong><span style="font-size:130%;"><p dir="rtl" align="right">
<span style="color:#cc6600;">ففى التجنيد الإلزامى يتضح لنا أمرا هاما جدا قلما يفطن إليه الكثيرون ، وهو التمييز على أساس الجنس ، فيتم التمييز بين المواطنين بحيث لا يتم تجنيد الإناث فى الوقت الذى يضطر الشاب إلى قضاء فترة قد تصل إلى ثلاث سنوات قيد الخدمة الإلزامية التى ربما لا يقتنع بأهميتها وجدواها ولا يرغب من داخله فى أدائها ، وفى هذا خرق واضح للمادة رقم 40 من الدستور المصرى التى تنص على أن ( المواطنون لدى القانون سواء، وهم متساوون فى الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم فى ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة ) . </span></p><p dir="rtl" align="right">
<span style="color:#cc6600;">وبصرف النظر عن كون قصر التجنيد على الذكور تمييزا على أساس الجنس أم لا ، يجب أن نأخذ فى إعتبارنا أن المجند أمره ليس بيده ، فهو مجرد عبد خاضع للرتبة التى تفوقه ، يجب عليه أن يطيع الأوامر دون مناقشة ، كما أن حريته تكون منتقصة طوال فترة تجنيدة ، فيعاقب إن قصر فى أداء شىء مطلوب منه بعقوبات قاسية ، كما أنه يحرم من ممارسة حياته كما يريد ، فيجد نفسه مجبرا على قضاء فترات طويلة فى مكان الخدمة حتى وإن لم يكن هناك شىء فعلى يؤديه أثناء تواجده الإلزامى بهذا المكان ، فهو فى الواقع مجرد عبد لقادته الذين يجب أن يطيع أوامرهم دون مناقشة ، وينفذها على الفور حتى وإن كانت غير منطقية على الإطلاق . </span></span></strong></p><strong><span style="font-size:130%;"><p dir="rtl" align="right">
<span style="color:#cc6600;">وللموضوع جانب آخر يجب التطرق اليه بشدة ، وهو أنه إذا كان الإنخراط فى سلك التجنيد يعبر عن الإنتماء لهذا الوطن ، فهل هناك من أتيحت له الفرصة ليختار أو يرفض الإنتماء له من الأساس ؟؟!! ، أعتقد أن هذا الإنتماء المزعوم لا حقيقة له عند الكثيرين منا ( وأولهم أنا ) فمن الحماقة بمكان أن تفرض على إنسان هوية لم تستشره فيها قبل أن تلزمه بها ، فليس معنى أننى ولدت لأب وأم مصريين مسلمين سنيين أننى أعرف نفسى بأننى مصرى مسلم سنى ، فالإنتماءات لا تورث ( اللهم إلا فى عرف من يعدون الأبناء ملكا لآبائهم !! ) ، كما أنه يفترض أن كل إنسان يولد خال من كافة الإنتماءات الخاصة ، وهو الذى يحدد هويته فيما بعد ، فعندما يفرض التجنيد علينا بحجة الدفاع عن تراب الوطن الذى لم نخير فى الإنتماء اليه ، فأعتقد أن فى الأمر قدر لا بأس به من اللامنطقية التى قدر لنا ان نتمرغ فيها كوننا ننتمى إلى منطقة الشرق الأوسط سيئة السمعة !! . </span></p><p dir="rtl" align="right">
<span style="color:#cc6600;">دعنا نتسائل ، من هو هذا الشاب الأحمق الذى يرغب بشدة فى الإنخراط بسلك التجنيد كى يدافع عن تراب وطن سلبه حكامه كل حقوقه ( كإنسان ) وحرموه من أبسط مظاهر الحياة الكريمة ؟؟ ، من هو هذا الشاب المغفل الذى يعبر عن إنتمائه لوطن سلبه كافة حقوق مواطنته ؟؟ ، من هو هذا الشاب الذى يرغب فى قضاء أكثر من عام فى الخدمة العسكرية فى بلد يعامل الأجنبى عنه أفضل ألف مرة منه ؟؟ . </span></p><p dir="rtl" align="right">
<span style="color:#cc6600;">بل من هو هذا الشاب الذى يرغب فى أن يكون مصيره كمصير هذا الشاب القبطى الذى قتل وهو يؤدى الواجب الوطنى !!!! ، ومن هو هذا الشاب الذى يريد أن يذهب ضحية حرب لا ناقة له فيها ولا جمل يشعلها رجال السلطة ( أصحاب المصلحة الوحيدة ) الذين لا يمسهم منها أى ضرر ؟؟؟ دلونى على هذا الشاب الذى يرغب فى أن يكون واحدا من الجنود الذين تساقطوا على الحدود المصرية الإسرائيلية ( وهى ليست حادثة واحدة ) ولم يكن حظه سعيدا ليتساوى بالجندى الإسرائيلى الذى أقامت بلاده الدنيا ولم تقعدها عندما تم أسره ؟؟!! .. </span></p><p dir="rtl" align="right">
<span style="color:#cc6600;">إن الإنتقاص من حرية الإنسان تحت أى ذريعة كانت هو أمر مرفوض أخلاقيا وإنسانيا ، حتى وإن كانت هذه الحجة هى الدفاع عن أرض الوطن وترابه ، كما أن فكرة الحرب التى أسست بسببها الجيوش هى فكرة قميئة لا يقبلها إنسان يتمنى أن يسود السلام العالم ، وما بنى على هذه الفكرة المرفوضة بالضرورة مرفوض هو الآخر . </span></p><p dir="rtl" align="right">
<span style="color:#cc6600;">أعترف أن فكرة إلغاء الجيش هى فكرة طوباوية يصعب تحقيقها فى الوقت الحاضر ، ولكن إحترام حقوق الفرد هى من أهم ما يجب أن يراعى فى مؤسسات الدولة خاصة المؤسسة العسكرية ، ولذا فإن الغاء إلزامية التجنيد هو أمر مطلوب فى وقتنا الحاضر لإلغاء كافة القيود على حرية الإنسان ، أتمنى أن تتبنى المنظمات الحقوقية هذه الفكرة وتضغط على الحكومات من أجل تحقيقها ، وأن يتم العمل على تعديل المادة 58 من الدستور المصرى بحيث تزال القدسية عن الدفاع عن الوطن وأرضه وتزال صفة الإجبارية عن التجنيد ، فلا يمكننا أن نتقبل أى شىء يتعارض مع حقوقنا كبشر ويحد من حرياتنا تحت أى ذريعة كانت . </span></p><p dir="rtl" align="right">
<span style="color:#cc6600;">أعرف أننى أتطرق بهذا المقال إلى قضية شائكة وحساسة فى مجتمعاتنا ، ولكننى أعتقد أن هذا الوقت مناسب جدا لطرحها ، وحتى إن رأى البعض غير ذالك ، فحقوق الأفراد والمطالبة بها لا تعترف بمناسبة الوقت لمناقشتها وطرحها من عدمه .</span></span></strong></p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/12146063-115634673168438669?l=karam903.blogspot.com'/></div>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.com14tag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-1156167103603270092006-08-21T16:28:00.000+03:002006-08-22T13:03:24.836+03:00لن أنساكم أيها الأصدقاء<p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;"></span></strong></p><strong><div align="right"><span style="color:#cc6600;">
</span></div><span style="font-size:130%;"></span></strong><a href="http://www.tomgpalmer.com/images/Liberal%20Kitten.jpg"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;"><img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 289px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" height="289" alt="" src="http://www.tomgpalmer.com/images/Liberal%20Kitten.jpg" border="0" /></span></strong></a><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;"> </span></strong><p align="right"><strong><span style="font-size:130%;"><span style="color:#cc6600;">الصورة منقولة عن المدونة الخاصة بالدكتور </span><a href="http://tomgpalmer.com"><span style="color:#cc6600;">توم بالمر </span></a><span style="color:#cc6600;">، وبطلتها هى </span><a href="http://www.sourcewatch.org/index.php?title=Zainab_Al-Suwaij"><span style="color:#cc6600;">زينب السويج </span></a><span style="color:#cc6600;">، العراقية الأمريكية التى كانت أول من إلتقيت بهم خلال المؤتمر ! ..</span></span></strong></p><p align="right"><strong><span style="font-size:130%;"><span style="color:#cc6600;">وكما تبدو زينب فى الصورة ، فإنها تداعب قطة صغيرة أثناء تجولها معنا فى القاهرة القديمة يوم الجمعة الماضى فى طريقنا لبعض المعالم الأثرية التاريخية الدينية الموجودة بهذا المكان والتى كان منها </span><a href="http://www.coptichistory.org/new_page_82.htm"><span style="color:#cc6600;">معبد إبن عذرا </span></a><span style="color:#cc6600;">، </span><a href="http://www.aawsat.com/details.asp?section=41&article=354200&issue=9976"><span style="color:#cc6600;">والكنيسة المعلقة </span></a><span style="color:#cc6600;">، و</span><a href="http://www.eternalegypt.org/EternalEgyptWebsiteWeb/HomeServlet?ee_website_action_key=action.display.element&story_id=&amp;amp;amp;amp;amp;amp;module_id=&language_id=3&element_id=30759"><span style="color:#cc6600;">مسجد عمرو بن العاص</span></a><span style="color:#cc6600;"> ، رأيت هذا المشهد الرائع فإزددت إعجابا بهذه السيدة التى كلما رأيتها تتحدث كلما إزداد لدي الأمل بأن الدنيا ستصبح بألف خير على الرغم من كل التحديات ...</span></span></strong></p><p align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">غيرت زينب وغيرها قناعات كانت شبه ثابتة لدى عن المنتمين إلى منطقة الخليج ( العربى أو الفارسى ... ليس هناك فرق كبير فى نظرى ) ، فعندما كانت تتحدث عن التسامح الدينى من خلال سرد قصتها مع بعض الطالبات العربيات اللواتى إلتقت بهم أثناء زيارتها لجنيف لحضور مؤتمر هناك ، واللواتى كن يتحدثن بعنصرية بغيضة عن عامل بالفندق ظنن أنه يهودى الديانة ( بسبب أنه كان يضع وشما للصليب المعقوف على ذراعه !!! ) ، وعندما أجابت عن سؤال لأحد المشاركين الذى ذكر لها أنه إكتشف أن بعض من كانوا معه لا يؤمنون أساسا بوجود إله بقولها " هذا إيمانهم الخاص " ..شعرت أنه من الظلم أن أحكم على إنسان بأنه متعصب لأنه متمسك بتعاليم دينه فى حياته الخاصة ...</span></strong></p><p align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">عزيزتى زينب .... كنت أظن أن وضع المرأة للحجاب على رأسها هو بمثابة دليل على التعصب الأعمى ، ولكنك غيرت من هذا التفكير النمطى الذى كان مسيطرا على كثيرا لدرجة تجعلنى أعترف الآن أننى كنت لا أثق فى أى فتاة محجبة وأراها إنسانة تنافق المجتمع الذى تعيش فيه لكى تحظى برضاه عنها ... لست وحدك التى غيرت من هذا التفكير لدى ، بل عمل على ذالك لقائى مع "عائشة " ، الفتاة التى بذلت جهدا كبيرا لكى أفرقها عن توأمتها " داليا " ( على فكرة ... داليا وعائشة إلتقيا للمرة الأولى بالمؤتمر ... لكننى لا أزال أجد صعوبة فى تصور أنهما ليستا توأمتين !!! ) إلا بعد أن أعطتنى عائشة ملاحظة إستطعت من خلالها أن أفرق بينهما ، وهى أن عائشة تترط طرف الإيشارب متدل من فوق كتفها ، بينما داليا تتركه يتدلى من خلف رأسها ، بالطبع .. ملاحظة غريبة جدا ولكننى إستطعت أن من خلالها أن أدعو عائشة بإسمها الحقيقى دون أن أتوقع منها تصحيح الخطأ وتذكيرى بأن لها إسما آخر !!!! ...</span></strong></p><p align="right"><strong><span style="font-size:130%;"><span style="color:#cc6600;">* * * * *<img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 271px; CURSOR: hand; HEIGHT: 435px; TEXT-ALIGN: center" height="456" alt="" src="http://static.flickr.com/7/7926741_4b53d550f1_o.jpg" border="0" /> </span><a href="http://www.zu.ac.ae/leadership2006/roladashti.aspx"><span style="color:#cc6600;">رولا</span></a><span style="color:#cc6600;"> ، و ليلى</span></span></strong></p><p align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">لم أصدق نفسى عندما عرفت أنهما كويتيتان ، ، الدكتورة رولا ... المرأة الأكثر جرأة فى طرح قضايا المرأة وحقوقها ، لا سيما أنها كانت من أبرز المشاركات فى الإنتخابات الكويتية الأخيرة والتى لم ينجح فيها أى من النساء ، ولكنها حصلت على أعلى الأصوات من بين المرشحات النساء اللائى خضن هذه المعركة للمرة الأولى ... تبدو للوهلة الأولى هادئة جدا لا توحى لك بأن وراء هذا الهدوء عاصفة تمرد قد تحطم كل ما تجده فى طريقها ....</span></strong></p><p align="right"><strong><span style="font-size:130%;"><span style="color:#cc6600;">إلتقيت بها للمرة الأولى فى بهو الفندق عندما كنت جالسا أتحدث مع </span><a href="http://wa7damasrya.blogspot.com"><span style="color:#cc6600;">شاهيناز</span></a><span style="color:#cc6600;"> ، تحدثنا معا لفترة ، وتعرفنا إليها أكثر عندما سمعتها تتحدث فى إحدى المحاضرات خلال المؤتمر ....</span></span></strong></p><p align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">فرق كبير بين المرأة التى تنافق المجتمع لكى تعيش على الهامش فى وضع حقير لا يقبل به إنسان يحترم ذاته ... وبين التى لا تأبه بآراء من حولها فيها وتفعل ما تراه هى صحيحا بصرف النظر عن الموقف السائد فى مجتمعها ...</span></strong></p><p align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">عرفت أن رولا تتعرض لتهديدات عديدة من قبل التيارات الظلامية فى بلادها ، ومع ذالك فإنها لم تنفك تدافع عن حق بنات جنسها فى المساواة التامة بنظرائهم من الرجال فى كل شىء ، فهى التى دافعت بضراوة عن حق المرأة فى التصويت ونظمت المظاهرة التى أدت إلى إعطاء المرأة حقها فى المشاركة السياسية وفى ترشيح نفسها فى الإنتخابات بعد أن كان مجرد مناقشة مثل هذا الأمر فى مرحلة سابقة يدخل ضمن دائرة المحرمات التى لا يجب الإقتراب منها ! .</span></strong></p><p align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">أما ليلى الصراف ، الصحافية الكويتية الشابة ، فمهما حاولت الكتابة عنها لن أستطيع أن أصف كل شىء فيها ، فعلى الرغم من أننى لم أتحدث كثيرا معها ، إلا أنها أعطتنى إنطباعا عن القوة والجرأة والتحدى التى تتميز بها ، هى الأخرى تتعرض لبعض المصاعب فى مجتمعها ، خاصة أنه من المستهجن أن تكون المرأة بارزة وناجحة فى المجال الذى تعمل به فى المجتمعات الذكورية العربية التى تتعامل مع المرأة على أنها خلقت لوظيفة واحدة فقط ، وليس لها أن تفكر فى الحصول على أكثر من ذالك ! ...</span></strong></p><p align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">* * * * *</span></strong></p><p align="right"><strong><span style="font-size:130%;"><span style="color:#cc6600;">ومن سوريا ... إلتقيت بصاحبة الإبتسامة الساحرة " غادة " ، التى تعمل بتدريس اللغة الإنجليزية ، وتشارك مع بعض الناشطين السوريين فى مشروع " </span><a href="http://tharwaproject.com"><span style="color:#cc6600;">ثروة بروجكت</span></a><span style="color:#cc6600;"> " ...</span></span></strong></p><p align="right"><strong><span style="font-size:130%;"><span style="color:#cc6600;">خلال ورش العمل التى صاحبت المؤتمر والتى كانت إحدى أهم الأشياء التى إستفدت منها كثيرا ، كانت غادة تشاركنى فى أحد المجموعات مع مجموعة من الشباب الآخرين منهم </span><a href="http://silveraminoacid.wordpress.com"><span style="color:#cc6600;">أمينو</span></a><span style="color:#cc6600;"> الأردنية وزينب المغربية و مروة البحرينية و</span><a href="http://shadow.manalaa.net"><span style="color:#cc6600;">أحمد</span></a><span style="color:#cc6600;"> وطارق المصريين ، كان على كل إثنين أن يجريا مقابلة شخصية مع الشخص الآخر ، وكان أحد بنودها أن يتحدث كل شخص تفصيلا عن موقف أثر فيه وجعله يفكر فى العمل فى مجال حقوق الإنسان ، وفى النهاية ، تختار المجموعة المكونة من ستة أفراد قصة أحدهم لكى ترويها لجميع المجموعات بعد ذالك ، لم أكن أعتقد أن الموقف الذى ذكرته خلال المقابلة التى عقدها معى طارق سيكون هو الذى يقع عليه الإختيار لكى تتحدث به غادة أمام المجموعات فى اليوم التالى ، وفى الحقيقة ، لقد تحدثت غادة عنى بصورة أعتقد أننى لا أجيد - شخصيا - أن أتحدث بها عن نفسى ! ..</span></span></strong></p><p align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">* * * * * </span></strong></p><p align="right"><span style="color:#cc6600;"></span><p align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;"></span></strong></p><p align="right"><strong><span style="font-size:130%;"><a href="http://andfaraway.net"><span style="color:#cc6600;">ربى</span></a><span style="color:#cc6600;"> و دانا ...الأردنيتان</span></span></strong><span style="color:#cc6600;"> </span></p><p><span style="color:#cc6600;"></span></p><p align="right"><strong><span style="font-size:130%;"><span style="color:#cc6600;">مروة و</span><a href="http://www.mideastyouth.com/?cat=2"><span style="color:#cc6600;">إسراء</span></a><span style="color:#cc6600;"> ..البحرينيتان</span></span></strong></p><p align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">زهرة ...اللبنانية</span></strong></p><p align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">زينا وطلال ...السوريين</span></strong></p><p align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">سارة المغربية ..</span></strong></p><p align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">عبد الصمد وعبد الصمد .. المغربيين ...</span></strong></p><p align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">وكمال حسين ... الكردى السورى </span></strong></p><p align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">عبد الله وعادل والمختار ... من المغرب ..</span></strong></p><p align="right"><strong><span style="font-size:130%;"><span style="color:#cc6600;">كما لا أنسى .. أول من تحدثت معه من الشباب المشاركين ... </span><a href="http://byshr.org"><span style="color:#cc6600;">محمد المسقطى </span></a><span style="color:#cc6600;">... الشاب البحرينى الذى لم يدخل عقده الثالث بعد والذى خاض تجربة مريرة عندما كان فى الرابعة عشرة من عمرة جعلته يوسس جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان والتى يتولى رئاستها على حداثة سنه ...</span></span></strong></p><p align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">أسماء كثيرة لا تزال عالقة فى ذهنى... أعتقد أنها لن تمحى من ذاكرتى لأنها إرتبطت بحدث فريد من نوعه أثر جذريا فى حياتى ... </span></strong></p><p align="right"><strong><span style="font-size:130%;"><span style="color:#cc6600;">سأكون على إتصال دائم بكم أيها الأصدقاء .... وجزيل شكرى لمن عمل على أن نلتقى خاصة "</span><a href="http://hamsaweb.org/about-us.php"><span style="color:#cc6600;">جيسي</span></a><span style="color:#cc6600;">" الذى كان له أكبر الأثر علينا جميعا ... </span></span></strong></p><p align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">وأعتذر لمن خانتنى ذاكرتى عن ذكرهم هنا ... </span></strong></p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/12146063-115616710360327009?l=karam903.blogspot.com'/></div>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.com6tag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-1155845250307498052006-08-17T22:55:00.000+03:002006-08-17T23:07:30.626+03:00الدور الذى يمكن أن تلعبه نشر ثقافة الحقوق المدنية فى مكافحة العنف والتمييز ضد المرأة<p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">عندما نتحدث عن الحقوق المدنية والأساليب التى يمكننا عن طريقها تفعيل هذه الحقوق فى مجتمعاتنا ، يجب أن نأخذ بعين الإعتبار قضية هامة جدا أعتقد أنها تعد حجر الأساس فى بناء مجتمعات يتمتع أفرادها بكافة الحقوق والمزايا التى يفترض أن يتمتع بها أبناء أى مجتمع حر ، وأعنى تحديدا قضية المرأة التى لا تزال تعانى من مشكلات عديدة يمكننا إختصارها فى كلمة واحدة هى " اللامساواة" .</span></strong></p><p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">فالمشكلة الرئيسية للمجتمعات الشرق أوسطية هى مشكلة ثقافية ، حيث أن الثقافة السائدة فى المجتمع تلعب الدور الأكبر فى توجيه سلوكيات أفراده وتشكيل أنماط حياتهم وتنظيم علاقاتهم بعضهم ببعض داخل المجتمع .</span></strong></p><p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">فعلى سبيل المثال ، عندما تكون المرأة فى ثقافة مجتمع ما أقل قدرا وأهمية من الرجل ، فسنجد بالضرورة أن وضعها فيه سىء للغاية ، وفى المقابل إذا كانت الثقافة السائدة تتعامل مع المرأة كإنسان كامل ومساو تماما للرجل فى كل شىء ، فسنجد أن الواقع يؤكد ذالك .</span></strong></p><p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">وعلى الرغم من الأهمية القصوى للقوانين المحلية والإتفاقيات والمعاهدات الدولية المصدق عليها فيما يتعلق بقضية المرأة وحقوقها بشكل عام ، إلا أن المجتمعات الشرق أوسطية لا يمكن أن تتغير نظرتها للمرأة وتعاملها معها إلا عن طريق تغيير ثقافتها بطرح البديل وإستبدال الموارد الثقافية التى أدت الى تهميش المرأة فى المجتمع بأخرى تتعامل معها كإنسان كامل من جميع النواحى المادية والعقلية والروحية .</span></strong></p><p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">ففى العقد الأخير من القرن الماضى ، سن فى مصر قانون يجرم ختان الإناث ، وهى عادة منتشرة على نطاق واسع فى العديد من بلدان قارة إفريقيا وعلى رأسها مصر التى تجرى فيها عمليات ختان لأكثر من 90 % من فتياتها ، وتتم عن طريق بتر جزء كبير من الأعضاء الجنسية للفتيات صغار السن ، ولكن هذا القانون لم يؤثر كثيرا على حجم ممارسة هذه العادة الضارة ، وفى بعض الأحيان كان هناك تحد صارخ من بعض فئات الشعب والمؤسسات الدينية بحجج تصب فى النهاية إلى أن ثقافة المجتمع والمعتقدات الدينية تشجع إجراء هذه العادة ، وحتى الآن لا تزال هذه العادة السيئة منتشرة فى مصر وتمارس سرا فى المنازل والعيادات الطبية الخاصة وأحيانا فى المستشفيات الحكومية .</span></strong></p><p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">فلا يمكن لعصا السلطة أن تغير من السلوك العام المنبثق عن الثقافة السائدة ، دون أن تكون هناك توعية شاملة تستهدف تغيير المصادر الثقافية التى تؤدى بالناس إلى إنتهاج مثل هذا السلوك .</span></strong></p><p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">وعندما نتحدث عن الطريقة المثلى لمكافحة العنف والتمييز ضد المرأة يجب أن نأخذ ما ذكرته بعين الإعتبار ، فالقوانين المدنية ماهى سوى إجراءات إستثنائية لضمان حقوق بعض الأفراد الذين تمكنهم ظروفهم من الإحتكام إليها وأخذ حقوقهم من خلالها ، بينما يظل السواد الأعظم من أفراد المجتمع خاضعين لثقافته التى قد تسلبهم حقوقا منحها لهم القانون .</span></strong></p><p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">وفى الواقع ، لا يمكننا أن ننكر أن وضع المرأة فى مصر أفضل بكثير مما كان عليه قبل قرن من الآن ، ولكن فى ذات الإطار فإن الثقافة التى كانت سائدة فى المجتمع المصرى مطلع القرن العشرين لم تتغير كثرا عما كانت عليه فى تعاملها مع المرأة ، فالمرأة بالفعل تحصل كثيرا على حقها فى التعليم والعمل والمشاركة السياسية ، ولكن لا تزال النظرة الدونية إليها سائدة ، ولا يزال تعليم المرأة وعملها شبه مستهجن لدى قطاعات عريضة من المجتمع المصرى - على وجه الخصوص - إستنادا إلى عقائد دينية وموروثات ثقافية وقواعد عرفية ، وفى هذا ما فيه من تمييز بحق المرأة ينبغى أن يواجه بعقلانية عن طريق طرح ثقافة الحقوق المدنية كبديل مناسب حيث أنها تتعامل مع الجميع بصورة متساوية ددون أدنى تمييز .ونلاحظ أن ثقافة المجتمع التى لم تتغير كثيرا خلال القرن الماضى لا تزال تتعامل مع أدوار نمطية للجنسين ، فلا يزال الكثيرون يعتقدون فى قرارة أنفسهم أن وظائف المرأة الطبيعية هى الحمل والولادة ورعاية الأطفال وتربيتهم والقيام بواجبات المنزل ، وهو أمر يرسخ من دونية المرأة وفوقية الرجل على أسس لا منطقية نابعة من الثقافة الشعبية إضافة إلى المعتقدات الدينية السائدة .كما نلاحظ أيضا أن الممارسات العنيفة تجاه المرأة التى كانت سائدة خلال القرن الماضى فى المناطق الريفية وأجزاء من المناطق الحضرية لا تزال موجودة حتى يومنا هذا ، وأعنى تحديدا جرائم قتل النساء تحت ذريعة الدفاع عن الشرف والتى يتجلى من خلالها بوضوح التمييز الصارخ بحق المرأة ، فهى التى تقتل إن مارست الجنس خارج إطار المشروعية الإجتماعية بينما يظل شريكها فى العلاقة الجنسية بعيدا كل البعد عن هذه المتاعب التى تلاحقها لأن ثقافة المجتمع تتعامل معهما بمعايير مزدوجة .</span></strong></p><p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">لقد ساهم الموروث الثقافى الدينى والعرفى فى إستمرار معاناة المرأة فى المجتمع والتمييز ضدها ، لا لشىء إلا لأنها ولدت أنثى ، لذا ، فلا أرى بديلا لتجاوز هذه الأزمة فى الوقت الحالى سوى نشر ثقافة الحقوق المدنية وتوعية الناس من خلالها لإقناعهم بضرورة المساواة التامة بين الرجل والمرأة فى كل شىء .</span></strong></p><p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#ff0000;">وفى ذات الإطار ، يجب على الحكومات أن تنأى بنفسها عن الخوض فى قضايا الإصلاح الإجتماعى لأنها أثبتت فشلها الذريع فى معالجتها ، وعليها أن تفسح المجال لمنظمات المجتمع المدنى والمفكرين وأصحاب الأفكار والرؤى الإصلاحية للدخول إلى هذا المجال بوجهات نظرهم البديلة التى يمكن أن تساهم فى إنجاز ما فشل القانون فى إنجازه .ختاما ، أشدد وبقوة على ضرورة طرح قضية حقوق المرأة على مائدة الحوار بين فئات المجتمع المختلفة لكى تتحول من قضية شائكة وحساسة يصعب التطرق اليها إلى قضية مطروحة للنقاش الحر كى نتمكن من بلوغ غايتنا المتمثلة فى تحرير المرأة من كل القيود الإجتماعية التى تعوق مشاركتها الفعالة فى المجتمع كخطوة على الطريق نحو إزالة كل مظاهر العنف والتمييز ضدها . </span></strong></p><p align="right"><strong>
<span style="font-size:130%;color:#ff0000;"></span></strong> </p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/12146063-115584525030749805?l=karam903.blogspot.com'/></div>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.com11tag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-1154520086131736722006-08-02T14:48:00.000+03:002006-08-24T17:36:14.850+03:00غنوا لأطفال لبنان<p align="center"><span style="font-family:trebuchet ms;"><span style="font-size:130%;"><embed style="WIDTH: 303px; HEIGHT: 293px" src="http://www.youtube.com/v/QE4YNBi4BH4" width="303" height="293" type="application/x-shockwave-flash"></embed></span></span></p><p align="center">
<span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;"></span></p><p align="center"><span style="font-family:trebuchet ms;"><span style="font-size:130%;">لبنان ... قبل ... وبعد
<embed style="WIDTH: 301px; HEIGHT: 302px" src="http://www.youtube.com/v/cm1yekTNVqo" width="301" height="302" type="application/x-shockwave-flash"></embed></span></span></p><p align="center"><span style="font-family:trebuchet ms;"><span style="font-size:130%;">أطفال قانا .... وبشاعة الحرب
<embed style="WIDTH: 303px; HEIGHT: 321px" src="http://www.youtube.com/v/565mx1Elq-U" width="303" height="321" type="application/x-shockwave-flash"></embed></span></span></p><p align="center"><span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;"></span></p><p align="center"><span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;">ليس لدى تعليق ...</span></p><p align="center"><span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;">فقد إستنفزت الأحداث قدرتى على ذالك ...</span></p><p align="center"><span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;">لتنتهى هذه الحرب البشعة فورا ...</span></p><p align="center"><span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;">--------------------------------------------------</span></p><span style="font-family:Trebuchet MS;"><p align="center">
<span style="font-size:130%;">عن مجزرة قانا الأولى* كتب الشاعر نزار قباني:</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">دخلوا قانا على أجسادِنا</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">يرفعونَ العلمَ النازيَّ في أرضِ الجنوب</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">ويعيدونَ فصولَ المحرقة..
وجهُ قانا..</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">شاحبٌ كما وجهُ يسوع</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">وهواءُ البحرِ في نيسانَ،</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">أمطارُ دماءٍ ودموع...</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">هتلرٌ أحرقهم في غرفِ الغاز</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">وجاؤوا بعدهُ كي يحرقونا</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">هتلرٌ هجّرهم من شرقِ أوروبا</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">وهم من أرضِنا قد هجّرونا</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">هتلرٌ لم يجدِ الوقتَ لكي يمحقَهمْ</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">ويريحَ الأرضَ منهم..</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">فأتوا من بعدهِ كي يمحقونا!!</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">* * * * * </span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">دخلوا قانا كأفواجِ ذئابٍ جائعة..</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">يشعلونَ النّار في بيتِ المسيح</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">ويدوسونَ على ثوبِ الحسين</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">وعلى أرضِ الجنوب الغالية..</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">قصفوا الحنطةَ والزيتونَ والتبغَ،</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">وأصواتَ البلابل...</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">قصفوا قدموسَ في مركبهِ..</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">قصفوا البحرَ وأسرابَ النوارس..</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">قصفوا حتى المشافي والنساءَ المرضعات</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">وتلاميذَ المدارس.</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">قصفوا سحرَ الجنوبيّات</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">واغتالوا بساتينَ العيونِ العسلية!</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">* * * * * </span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">... ورأينا الدمعَ في جفنِ عليٍّ</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">وسمعنا صوتهُ وهوَ يصلّي</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">تحت أمطارِ سماءٍ دامية..</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">كشفت قانا الستائر...</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">ورأينا أمريكا ترتدي معطفَ حاخامٍ يهوديٍّ عتيق</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">وتقودُ المجزرة..</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">تطلقُ النارَ على أطفالنا دونَ سبب..</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">وعلى زوجاتنا دونَ سببوعلى أشجارنا دونَ سبب</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">وعلى أفكارنا دونَ سبب</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">فهل الدستورُ في سيّدة العالم..</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">بالعبريِّ مكتوبٌ لإذلالِ العرب؟؟</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">هل على كلِّ رئيسٍ حاكمٍ في أمريكا..</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">إذا أرادَ الفوزَ في حلمِ الرئاسةِ</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">قتلَنا، نحنُ العرب؟؟</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">* * * * * </span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">انتظرنا عربياً واحداً </span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">يسحبُ الخنجرَ من رقبتنا..</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">انتظرنا هاشمياً واحداً..</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">انتظرنا قُرشياًَ واحداً..</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">دونكشوتاًَ واحداً..</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">قبضاياً واحداً لم يقطعوا شاربهُ..</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">انتظرنا خالداً أو طارقاً أو عنتره..</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">فأكلنا ثرثره... وشربنا ثرثره..</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">أرسلوا فاكساً إلينا.. استلمنا نصَّهُ</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">بعدَ تقديمِ التعازي.. وانتهاءِ المجزرة!</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">ما الذي تخشاهُ إسرائيلُ من صرخاتنا؟</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">* * * * * </span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">ما الذي تخشاهُ من "فاكساتنا"؟</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">فجهادُ "الفاكسِ" من أبسطِ أنواعِ الجهاد..</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">هوَ نصٌّ واحدٌ نكتبهُ</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">لجميعِ الشهداءِ الراحلين</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">وجميع الشهداءِ القادمين..!</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">ما الذي تخشاهُ إسرائيلُ من ابن المقفّع؟</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">وجريرٍ.. والفرزدق..؟</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">ومن الخنساءِ تلقي شعرها عند بابِ المقبره..</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">ما الذي تخشاهُ من حرقِ الإطارات..؟</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">وتوقيعِ البيانات؟ وتحطيمِ المتاجر؟</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">وهي تدري أننا لم نكُن يوماً ملوكَ الحربِ..</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">بل كنّا ملوكَ الثرثرة..</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">ما الذي تخشاهُ من قرقعةِ الطبلِ..</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">ومن شقِّ الملاءات.. ومن لطمِ الخدود؟</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">ما الذي تخشاهُ من أخبارِ عادٍ وثمود؟؟</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">* * * * * </span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">نحنُ في غيبوبةٍ قوميةٍ</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">ما استلمنا منذُ أيامِ الفتوحاتِ بريداً..</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">نحنُ شعبٌ من عجين</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">كلّما تزدادُ إسرائيلُ إرهاباً وقتلاً</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">نحنُ نزدادُ ارتخاءً.. وبرودا..</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">وطنٌ يزدادُ ضيقاً</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">لغةٌ قطريةٌ تزدادُ قبحاً </span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">وحدةٌ خضراءُ تزداد انفصالاً</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">شجرٌ يزدادُ في الصّيف قعوداً..</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">وحدودٌ كلّما شاءَ الهوى تمحو حدودا..!</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">* * * * * </span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">كيفَ إسرائيلُ لا تذبحنا؟</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">كيفَ لا تلغي هشاماً، وزياداً، والرشيدا؟</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">وبنو تغلبَ مشغولون في نسوانهم...</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">وبنو مازنَ مشغولونَ في غلمانهم..</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">وبنو هاشمَ يرمونَ السّراويلَ على أقدامها..</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">ويبيحونَ شِفاهاً ونهودا؟؟!</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">ما الذي تخشاهُ إسرائيلُ من بعضِ العربْ...</span></p><p align="center"><span style="font-family:georgia;font-size:130%;color:#ff0000;">بعدما صاروا يهودا؟ </span></p><p align="center"><span style="font-size:130%;"></span></span></p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/12146063-115452008613173672?l=karam903.blogspot.com'/></div>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.com10tag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-1153574969031073912006-07-22T15:37:00.000+03:002006-07-22T18:01:42.563+03:00من يأخذ لنا بثأرك يا إيرين ؟<p dir="rtl" align="right"><span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#ff0000;"><strong>سأغضب من أجلك أيتها الزهرة المجندلة ...
لن أدع أى شىء فى طريقى ...
فستحطم كلماتى كل ما يمكنها أن تصل إليه ...
فمهما رثاك الشعراء .. أو صلى على جثمانك رجال الدين الأغبياء ..
أو كتب شخص ساذج - مثلى - عنك بضع كلمات حمقاء ..
أو قُتِلَ قاتلوكِ .. أو دمر العالم بأسره فداءاً لك ...
فلن يعيدك كل هذا مرة أخرى إلى الحياة ..
فالعالم كله .. بمن يعيشون فيه .. سوى النساء والأطفال .. لا يساوى قطرة من دمائك الطاهرة التى أهدرها ممثلو المجتمع الذكورى الذين نصبوا أنفسهم حراسا للفضيلة وحماة للأخلاق وهم فى واقع حالهم أشد قذارة من المستقعات الآسنة ...
ليس فى إمكانى ولا فى مقدرة أى أحد أن يعيدك مرة أخرى إلى الحياة ...
وليس لدى أحد القدرة على أن يعود بالزمن إلى الوراء ليحول دون حدوث هذه المأساة المفجعة ..
فنحن - مع الأسف الشديد - نجيد القتل .. نجيد التدمير .. نهدم بسهولة متناهية .. لدينا القدرة على تخريب أى شىء .. ولا نجيد أى فعل عكسى يعيد كل شىء كما كان ! ...
ولكن يا إيرين ...
فى إستطاعتى أن أغضب .. وأن أثور ..
فى إستطاعتى أن أكتب وأكتب .. وأن أتجاوز كل الخطوط الحمراء .. وأسقط كافة العروش الوهمية .. وأنزع بقلمى الهيبة والسلطان عن المذاهب والأفكار والمعتقدات والأديان ... وجميع الأفكار الساذجة الرجعية ...
أستطيع أن أصرخ وأصرخ ... وأُسمع العالم كله صرخاتى ...
يمكننى أن أنتفض .. وأحطم رؤوس المسؤلين عن مصرعك .. بكلماتى ..
لن أدعهم يهربون بجرمهم .. حتى وإن برأهم الدين أو العرف أو القانون ...
فكل الأديان والمذاهب والقوانين والأعراف والتقاليد تحت قدمى ...
وكل الكتب المقدسة .. والقواعد العرفية .. والقوانين الوضعية .. والشرائع السماوية .. وتفاهات بنى البشر الأخرى سألقى بها فى آتون تنور كلماتى ...
فأنت أغلى من كل شىء .. وبراءتك التى سلبها هذا المجتمع منك .. وحياتك التى أزهقوها رغما عنك تستحق أن يدمر من أجلها كل شىء ..
إعذرينى يا إيرين ... لن أستطيع إعادتك مرة أخرى إلى الحياة ... وإن كان الأمر بيدى .. لفعلت ..
إعذرينى أيتها الطفلة الغريرة البريئة .. التى لم تتمكن أعوامها الثلاثة عشر من الحيلولة بينها وبين نصل سكين غسل العار ...
أعرف أن كلماتى لن توفيك حقك الضائع ... وأدرك أن عباراتى المتواضعة هى أقل القليل الذى يمكننى أن أفعله من أجلك ..
ويذيد ألمى عندما أتذكر أنها لن تصلك .. وأنك لن تقرأينها ... بقدر ما أعلم أن المئات مثلك معرضات لمثل ما تعرضت له أيتها الزهرة البريئة ..
* * * * *
سحقا للأديان والشرائع والملل والنحل والطوائف والآلهة والزعماء والملوك والقادة والأنبياء .. وكل من ساهموا فى خلق هذه الفجوات الحادة بين البشر ...
تبا لمؤسسى الديانات وواضعى التشريعات الدينية ورجال الدين وأصحاب السلطات ... وكل من يعمل على إذكاء جذوة الخلاف بين بنى حواء ..
أعرف جيدا أنك أصغر بكثير من أن تقتنعى بهذا الدين أو ذاك ..
فلقد ولدت مسيحية .. لأن عائلتك كانت مسيحية ...
أجبروك على أن تكونى مثلهم ... ودونوا ذالك فى شهادة ميلادك .. على الرغم من أنك كنت لا تدركين معنى ذالك ...
كما أدرك جيدا أن إعتناقك للإسلام وهروبك مع شاب مسلم إستغلك وظروفك الإجتماعية لم يكن لأنك كنت مقتنعة بهذا الدين أو أنك كنت ناقمة على الدين الآخر ... فهذه كلها أمور لم تكن تخطر ببالك عندما فكرت فى الهرب ...
كنت تبحثين عن الأمان ... وتظنين أنك ستجدينه عند الآخرين ... وربما وجدته وتعودت على حياتك الجديدة ...
ولكن هذا المجتمع لا يريد لك أن تختارين ...
يريدون لك أن تظلى تابعة لهم .. مؤتمرة بأوامرهم .. منتهية عن زواجرهم ...
يريدونك خاضعة تابعة ذليلة ...
يتاجرون بك من أجل معتقداتهم وأديانهم ...
وربما تجدين رجال الدين الآن يتفاخرون بأن عائلتك قد تخلصت منك ... ويعدون هذا نصرا للمسيحية .. ربما .. لا شىء من هذا أستبعده ..
فلم أقرأ حتى الآن كلمة تدين ماحدث لك من الجهات القبطية التى تصرخ ليل نهار من أجل ما تدعى أنه حالات إختطاف لفتيات قبطيات ...
ولولا أننى علمت بخبرك هذا من إحدى الصديقات التى تعيش بالقرب منك .. ماكان لهذه الكلمات أن تظهر على هذه المساحة الضئيلة ..
لقد جعلتنى أمقت كل شىء ... أمقت الأديان والمعتقدات التى تسوغ للبشر أن يتقاتلوا فيما بينهم لأنهم يختلفون حولها ...
ماالذى جنيتهِ لكى يحدث لك كل هذا ؟؟..
هل لأنكِ هربت من أهلك ؟؟؟
أم لأن شابا مسلما إستغل ظروفك السيئة وغرر بك ؟؟
هل كل هذا لأنك كنت حاملا فى شهرك الرابع ؟؟؟
تبا لهذا المجتمع ! ...
مالذى كان سيخسره ذووك إن عالجوا الأمر بعقلانية وترو ؟؟ ..
أم أن ذنبك الحقيقى أنك ولدت أنثى فى مجتمع يحتقر الإناث ؟؟!!!...
* * * * *
لقد سقطت ضحية حرب لا ناقة لك فيها ولا جمل ...
حرب غير معلنة .. بين مسلمى ومسيحيي مصر ..
ينفخ فيها رجال الدين والمتعصبين من الجانبين ...
ويذيدونها إشتعالا بالتغرير بالفتيات الذين هم فى عرف المجتمع الذكورى المتخلف عارا يجب ستره ...
ولذا فإنهم يعرفون أهدافهم جيدا ... ويتوجهون نحوها بكل دقة ...
فلماذا لم تكن " زينب " التى تنصرت منذ عدة أشهر ثم عادت مرة أخرى إلى الإسلام شابا ..
ولماذا لم تكن " ماريان " و " كريستين " اللتين أقام ذويهما الدنيا ولم يقعدوها بسببهما فتيانا ...
ولماذا لم تكن " وفاء قسطنطين " رجلا ...
ولماذا لا نسمع سوى عن حالات تنصير وأسلمة فتيات ...
هل قضى على الرجال فى مصر وصار كل سكانها من النساء صغيرات السن ؟؟!!! ...
حرب مشتعلة ... رحت ضحيتها ... وربما يتصور قاتلوك أنهم أحرزوا نصرا مؤزرا على الطرف الآخر !! ...
ربما تجدينهم يوزعون الحلوى والمشروبات إبتهاجا بمصرعك ...
ولا أستبعد أن تكون نساء عائلتك قد أطلقن الزغاريد فرحا بسفك دمك على قوائم شرف المجتمع الذكورى الزائف ...
من هؤلاء الذين تحجرت قلوبهم إلى هذه الدرجة ؟؟!!...
كيف وجهوا طعناتهم إلى جسدك الصغير الذى حرم من كل ملذات هذه الحياة ؟؟...
كيف واتتهم الجرأة أن يستغلوا ضعفك وقلة حيلتك كى يرتكبوا جريمتهم الشنعاء تلك ؟؟...
سحقا لهم من مجرمين ...
وتبا لهم من سفاكى دماء ...
هل هم أطهار إلى هذا الحد وبرئاء إلى هذا الحد وخالين من الخطأ إلى هذا الحد ...
أضحك كثيرا عندما أسمع شخصا يستشهد بالقول المأثور ... " من كان منكم لا خطيئة فليرمها بحجر " ...
ومن الذى أعطى الحق لأى إنسان أن يقتل إنسانا لأنه مخطىء فى نظره ...
ما يعتقده بعضنا صحيحا هو فى نظر البعض الآخر خطئا ...
وما أظنه أنا خطئا يظنه الآخرون صوابا ...
أشياء نسبية من الجور والظلم أن نصدر فيها أحكاما صارمة ...
لم يبحثوا عن الشاب الذى غرر بك وتسبب فى حملك ... وإنما - كعادتهم - بحثوا عن أقصر الطرق التى ظنوا أنها ستريحهم ... وسفكوا دمك الطاهر ...
أعرف أن من قتلوك سيعاقبون بعقوبات مخففة ...
فقوانيننا الجائرة تعطيهم الحق فى قتلك حتى وإن لم تفعلى شيئا ...
مجرد الشك فى أنك على علاقة ما بإنسان ما تجعلك عرضة لسكاكين غسل عارهم دون أن يكون هناك دية لك ...
* * * * *
حزنت كثيرا لأجلك ... على الرغم من أننى لا أعرفك ولم أراك ولم أسمع منك سوى من صديقتى تلك ...
حزنت لأننى أدرك أنهم سيتجاهلونك وسيغضون أبصارهم عنك ...
فلو كان الأمر بيدى لنصبتك إلهة ... ودعوت الناس إلى عبادتك ...
فأنت أكثر طهارة من كل هذه الآلهة الحمقاء التى يستغلها أصحاب السلطان لتغييب عقول بنى البشر ...
قتلوك بأياديهم النجسة ... يا حفيدة إيزيس وعشتار ...
وظنوا أنهم بذالك قد إنتصروا فى معركتهم ...
ظنوا أنهم قد غسلوا عارا لهم ...
حزنت كثيرا عندما أخبرتنى هذه الصديقة أن الكثيرين من الأقباط فرحين بمصرعك ...
وأنهم يتصورون أن ما حدث لك سيجعل منك عبرة لغيرك من الفتيات اللائى يهربن من بيوت ذويهن طلبا للأمان فى أى مكان وتحت أية ظروف ممكنة ...
هل قست قلوبنا إلى حد أن نفرح لمصرع طفلة بريئة ؟؟...
هل وصلنا إلى هذه الدرجة من الإنحطاط الأخلاقى التى لم تتمكن من الحيلولة بيننا وبين غريزة الإنتقام والتشفى ... فى طفلة صغيرة ...
إن مصر بمن فيها تستحق أن تدمر عن بكرة أبيها فداء لك يا إيرين ...
إن لم نتمكن من الحفاظ على حياة غيرنا ... فلا أعتقد أننا نستحق الحياة ...
فلو كان الأمر بيدى ... لحذوت حذو مجنون روما ... وألقيت على بلادك بضعة قنابل هيدروجينية حتى أتخلص من هذا الشعب المتخلف الذى أصبحت حياة طفلة بريئة لا تساوى شيئا لديه ...
* * * * *
أدرك جيدا أنها مشكلة إجتماعية أكثر منها دينية ...
ولكننى أدرك أيضا أن المد الدينى الذى بدأ يحرق بلادنا هو المسؤل عن حالتك تلك على وجه الخصوص ...
فقضيتك هى قضية إضطهاد دينى قبل أن تكون جريمة شرف ...
وأدرك أن أهلك إستغلوا حالتك تلك كى يشبعوا غريزتهم الوحشية ويضربوا عصفورين بحجر ... والقانون فى بلادنا لا يحمى النساء ...
أذكر أن صديقا لى يعيش قريبا منك فى محافظة قنا ... أخبرنى بقصة مشابهة لما حدث لك ...
ولكنها أشد فظاعة ووحشية ...
رجل .. أنجبت له زوجته طفلة ...
عندما إكتشف ذالك ... قام بخنق الطفلة وكتم أنفاسها حتى فارقت الحياة ...
ثم هدد والدتها بأنها ستلحق بها إن إعترضت على هذا ...
ولم يعاقب الوالد ... ولم يعاتبه أحد على مافعله ...
وراحت الطفلة ضحية لأب مجنون .. يفضل الذكور على الإناث ! ..
* * * * *
من يأخذ لنا بثأرك أيتها الوردة الصريعة ...
هل من إنسان يتبنى قضيتك ويأخذ لك بحقك الضائع ...
هل من منظمات نسوية أو حقوقية تتبنى مأساتك ولا تترك الجناة سوى على أعواد المشانق ...
لن أتسامح مع هؤلاء على الرغم من معارضتى الشديدة لعقوبة الإعدام ... فهم يستحقون القتل ألف مرة ...
أتمنى أن تصل صرختى لأى ممن يدافعون بحق عن حقوق المرأة ... ولتكن قضية إيرين زاجرة لكل رجل مجرم يفكر فى قتل إبنته أو شقيقته لمجرد أنها مارست حقها الطبيعى فى الحياة ...
وليسقط هذا المجتمع الذكورى الأرعن ...
ولتسقط كل الأديان والشرائع السماوية والأرضية والوضعية ...
وليسقط كل المذايدين على حرية بنى البشر ...
وإلى الجحيم يا رجال الدين ...
وإلى الهاوية أيها المجتمع الذكورى ..
وليعيش الأطفال ...
ولتحيا الحرية .
كريم عامر</strong></span></p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/12146063-115357496903107391?l=karam903.blogspot.com'/></div>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.com11tag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-1152714759422789062006-07-12T16:49:00.000+03:002006-07-12T18:10:10.936+03:00هوية الفرد فى مواجهة القطعنة<p dir="rtl" align="right"><span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#663333;"><strong>فى اللحظة التى سيتخلى فيها الناس - طوعا - عن أقنعتهم ، ويدققون فى تفاصيل بعضهم البعض التى كانت غير منظورة لهم ، سيدركون وقتها حجم غفلتهم وغبائهم عندما أضرموا نيران الصراعات العنيفة بينهم وبين إخوانهم من البشر لأجل خلافات طبيعية فى ثقافاتهم أو أساليب حياتهم أو سبل تفكيرهم ، منحوها أكثر مما تستحق ! .
فكلنا بشر ، متساوون تماما فى طبيعتنا البشرية ، ونحن - على إختلاف ميولنا ومشاربنا - ننتمى إلى أصل واحد ، فقد خرج أجدادنا الأوائل من رحم إمرأة عاشت وماتت فى عصر ولى وإنقضى ، وكانت هى الكائن البشرى الأول المتطور عن أسلاف له غير بشر ، وإن كان هناك ثمة إختلافات بيننا فى لغاتنا أو معتقداتنا أو إنتماءاتنا الجغرافية أو أصولنا القبلية أو إتجاهاتنا السياسية فهى لا تصنع سوى هوياتنا الذاتية التى تختلف من شخص لآخر ولا تتعارض - فى كافة الأحوال - مع الهوية التى تضم الجماعة البشرية تحت مظلة الإنسانية .
فالأصل أن نكون مختلفين ، والصُدَفُ - وحدها - هى التى قد تخلق فى الظروف الطبيعية تشابها أو إتفاقا بين كائنين بشريين فى صفات ما ، ولكن من المستحيل أن توجد هذه الصدف فى الظروف العادية تطابقا تاما - بنسبة مائة بالمائة - بين فردين ممن ينتمون إلى الجنس البشرى .
وفى ذات الإطار ، فإن إدعاء توافق وجهات نظر أفراد جماعة بشرية ما حول شأن معين ، أمر يدخل فى دائرة الشذوذ المقصود والمجافاة العمدية للطبيعة ، لأن حدوث ذالك منوط بفرض هذا التوجه قسرا على هذه الجماعة من قبل أصحاب المصلحة فى ذالك وهم غالبا ذوى السلطة والمال والنفوذ فى هذا المجتمع ، وهم يهدفون عن طريق ذالك إلى فرض سيطرتهم على الجماعة البشرية وقطعنتها لتسير بأمر الحاكم فى الطريق الذى يدفعها فيه ، وفى هذا ما فيه من طمس لهوية الإنسان - الحقيقية - الفردية التى يكتسبها من خلال تفاعله إيجابا أو سلبا مع البيئة المحيطة به من خلال قبوله أو رفضه لبعض القيم والمفاهيم ، وإيمانه أو كفره ببعض الأفكار والمعتقدات ، وإتيانه أو إجتنابه لبعض العادات والسلوكيات .
ولا تخلو عمليات القطعنة تلك من محولات تبرير منطقى من قبل من يفرضونها ، فنجدهم يزعمون أن هذا هو التوجه الحقيقي لمجموع الأفراد متذرعين أن غالبيتهم العظمى تدين بدين ما ، أو أنهم يتفاهمون بلغة ما ، أو أنهم يعيشون داخل إطار جغرافى ما ، أو غير ذالك من الحجج والذرائع الواهية التى تساق بهدف إلغاء الفرد لصالح التنظيم الإجتماعى وتبرير القطعنة لتحقيق مصالح فئة لها مصلحة فى ذالك ، فبدلا من أن تصبح لكل إنسان هويته الفردية الخاصة يتحول الجميع إلى قطيع يدين بدين ما ، أو قطيع ينطق لسانه بلغة ما ، أو قطيع تتحدد هويته بوجوده داخل إطار جغرافى ما ، أو قطيع تتجمع فيه كل الصفات السالفة الذكر ! .
* * * * *
<span style="font-family:trebuchet ms;font-size:180%;color:#ff0000;"><em>الدين كهوية :-</em></span>
ــــــــــــــــــــــــــــ
إيمان الفرد علاقة خاصة بينه وبين إلهه ( إن كان يؤمن بإله ) ، ولذا فإنه يندرج تحت بند الهوية الفردية للإنسان ، مما يعنى أنه لا يمثل هوية تضم تحت لوائها العديد من الأفراد ، وإن كان البعض يرى أن الدين يمثل هوية لمجموعة الأفراد الذين يعتنقونه ، فإنه يُرَدُ عليهِ بأن فهم المؤمنين لتعاليم دينهم تختلف بصورة كبيرة بين أتباع الديانة الواحدة ، بل لا أكون مبالغا إن قلت أن ذالك يختلف من فرد لآخر ، وأنه إذا أخذنا فهم كل فرد لدينه - تفصيليا - بعين الإعتبار سينتج لنا عن ذالك كمَّاً هائلا من المذاهب المختلفة التى يدعى أصحابها أنها تنضوى تحت لواء دين واحد ، بل لا أكون مغاليا إن زعمت أن هذه المذاهب الدينية سيقدر عددها بإجمالى عدد المؤمنين بهذا الدين .
فقلما تجد إنسانا يفهم دينه - تفصيليا - كما يفهمه زميله فى العمل أو زوجه فى المنزل ، بل حتما ستجد إختلافات قد تصل إلى مرتبة أن تصبح جوهرية ، وقد تصل إلى الإختلاف حول أصل الدين وطبيعة الإله الذى يؤمن به أتباعه .
الأمر الذى يدل بوضوح على أن الهوية الدينية - إن وجدت - تختلف من فرد لآخر ، بل ربما يختلف فهم الفرد لدينه من لحظة لأخرى ، وعلى هذا فإن الدين لا يعد هوية ينضوى الناس - طوعا - تحت لوائها ، فهو بهذا المفهوم ليس سوى علاقة خاصة جدا بين الإنسان والكائن الغيبى الذى يؤمن به كإله على حسب فهمه لطبيعة هذا الإله وقدراته ، وعلى درجة إيمانه به وفهمه لتعاليم الدين الذى يدفعه إلى ذالك .
* * * * *
<span style="font-size:180%;color:#ff0000;"><em>اللغة كهوية :-</em></span></strong>
<strong>ــــــــــــــــــــــــــ
أوجدت اللغة حاجة الإنسان الماسة للتفاهم والتفاعل مع من حوله ، فاللغة ليست سوى وسيلة لفهم الآخر والتعامل معه ، ولا يعد إختلاف اللغات التى تتحدثها الشعوب المختلفة ذا دلالة على أن اللغة هى إحدى الهويات التى ينتمى إليها مجموعة من البشر ينطق لسانهم بها بقدر ما يعنى أن ظروفهم وحدها هى التى جعلت من هذه اللغة وسيلة لتفاهمهم ، فالطفل يولد مجردا تماما من كافة مهارات التفاهم والتفاعل مع من حوله ، ثم يبدأ فى إكتساب هذه المهارات من محيط أسرته التى ينشأ كفرد من أفرادها ، وعندها يصبح ناطقا بلسانهم ، وإن نشأ نفس الطفل لدى أسرة أخرى تتحدث لغة أخرى فإنه بالضرورة سيصبح ناطقا بلغتها .
وفى عصرنا الحالى ، ومع تداخل المفردات والتعبيرات اللغوية بعضها ببعض ، وبعد أن أصبحت الإنجليزية فى حكم اللغة السائدة ، وأضحت عمليات الترجمة بين اللغات المختلفة أمرا بالغ اليسر بفضل وسائل التكنولوجيا الحديثة ، بدا جليا أن اللغة ماهى سوى وسيلة للتفاهم بين البشر ولا تمثل هوية لمجموعة أفراد ينطق لسانهم بها .
ومن أكثر الشواهد توضيحا لطرحى هذا لغة الإشارة وتعبيرات الوجه التى يتفاهم بواسطتها الصم والبكم فى شتى أرجاء العالم بأسلوب واحد دون وجود لهجات مختلفة لها كما هو الحال مع اللغات اللسانية ، فنجد الأصم الذى ولد ونشأ فى مصر يتفاهم بكل يسر وسلاسة مع نظيره الذى يقطن جزر الملايو ، فى الوقت الذى يصعب فيه على المصرى الصحيح التفاهم مع أهل هذه البلاد بلغتهم ، وهو أمر ذو دلالة جلية على أن وسيلة التفاهم تدخل تحت إطار هوية الإنسان الفردية ، لأنها تتبع ظروفه الخاصة التى يدخل ضمن إطارها المجتمع الذى نشأ فيه ومدى إستجابته للمؤثرات من حوله ومدى قدرته على التفاعل مع من يعيشون معه .
* * * * *
<span style="font-size:180%;color:#ff0000;"><em>الهوية الجغرافية - الوطن كهوية :-</em></span>
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لم تتوقف حركة الهجرة على مر التاريخ ، وإن كان إكتشاف الإنسان للزراعة وملكيته للأراضى قد ساعدا على إستقراره فى مكان ما إستوطنه وعاش فيه ، إلا أن ذالك لا يعنى توقف حركة الهجرة ، فالبحث الدؤوب عن المكان الملائم لسكنى الإنسان والبعيد عن كل ما يهدد حياته أو يعكر صفوها قد دفعه إلى الهجرة من مكان إلى آخر طلبا لظروف معيشية أفضل وهربا من بطش الحكام وبغيهم وإضطهادهم لكل من يختلف معهم أو يبرز بمواقف معارضة لهم .
وكما أن حركة التاريخ لم تتوقف يوما ما ، فإن التغيرات المناخية وحركة الظواهر الطبيعية لم تتوقف هى الأخرى ، ولقد كان لهذه الأخيرة دورا حاسما فى دفع الناس إلى الهجرة بحثا عن مكان آخر ملائم للعيش بعد أن تطاردهم الأخطار الطبيعية الناتجة عن الزلازل والبراكين وغيرها من ظواهر الطبيعة التى تهدد الحياة فى المناطق التى تحدث فيها .
كما لا يفوتنى هنا أن أذكر أن الحدود السياسية التى ظهرت خلال القرنين الماضيين لتمنع مواطنى أى دولة من المغادرة إلى دولة أخرى دون تصريح مسبق هى من صنع الساسة ، مما يعنى أن وطنية الإنسان مفروضة عليه من الحكام المسيطرين على المنطقة التى ولد بين أسلاك حدودها الشائكة .
وعلى هذا فإن الهوية الجغرافية هى الأخرى تندرج تحت مفهوم الهوية الفردية ، حيث أن الإنسان يجاهد فى سبيل العثور على مكان ملائم لحياته ، حتى وإن فشل فى الوصول اليه ، فإن إختياره - فى حد ذاته - يعد تأكيدا لرفضه الحياة فى المكان المفروض عليه ، الأمر الذى يؤكد المعنى السابق ، ويترتب على ذالك أن تصبح الوطنية هى الأخرى مفهوما زائفا للهوية يزول تماما بزوال عوامل الجذب نحو المكان الذى يتمتع الإنسان بمواطنته .</strong></span></p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/12146063-115271475942278906?l=karam903.blogspot.com'/></div>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.com14tag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-1152541034808587552006-07-10T16:53:00.000+03:002006-07-12T16:48:38.553+03:00إلى إبنة الذئب .. الشهيدة الحية<p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-family:verdana;font-size:130%;"><span style="color:#ff0000;">قررت اليوم أن أكتب عنك ...
لا أعرف لماذا تأخرت فى إتخاذ هذا القرار ...
ولكن الصدمة التى تولدت عندى عن مأساتك التى قصصت علىَّ طرفا منها جعلتنى عاجزا عن مجرد التفكير فى أى شىء ...
هل هو منهار إلى هذا الحد ؟؟!!! ..
كنت أدرك ذالك منذ فترة طويلة ...
ولكن صدقينى ... إنها المرة الأولى التى ألتقى بها بإنسان يحكى لى عن مأساته بهذا الصدق وهذه الشفافية ..
لم أكن أعلم أن الذئاب تلتهم أبنائها ... إلا عندما أخبرتنى عن هذا الذئب الذى يدعونه والدك ..
إعذرينى إن كنت قد تجاوزت حدودى ... ولكننى لا أستطيع كتمان ما فى داخلى ..
صدقينى ... إننى أكرهه وأمقته وأبغضه أكثر منك .. على الرغم من أننى لا أعرفه ولم أراه ولا أعتقد أننى سألتقى به يوما ما ...
صعقت عندما أخبرتنى عن إعتداءه المتكرر عليك ..
وصعقت أكثر عندما أخبرتنى عن رد فعل عائلتك السلبى تجاه ما يحدث ...
وإنتابتنى حالة من الذهول عندما حدثتنى عن حادث إغتصابك وأنت لا تزالين طفلة فى بداية عقدك الثانى ..
هل إلى هذا الحد إنهار مجتمعنا ؟؟؟!!!
الحيرة تتملكنى لأننى لا أستطيع التعايش مع ما يحدث حولى ...
ولا أستطيع تقبل فكرة أنه أمر واقع ينبغى أن نتعامل معه ..
قتلوك وأنت على قيد الحياة ...
وياليت الجانى هو إنسان غريب لا صلة لك به ...
إنه - مع الأسف الشديد - أحد أسباب مجيئك إلى هذه الدنيا ..
تبا له من ذئب !! ..
كنت أنتوى الكتابة عن هذه الظاهرة ...
ولكن مالذى سيحدث عندما أكتب عنها ؟؟
هل سيتغير العالم ؟؟
هل سيلتفت هؤلاء الذئاب الى ما أكتبه ويعيدون النظر فى أفعالهم العدوانية تلك ...
لا أعتقد ..
فأخلاق الذئاب لا تتغير ... سوى إلى الأسوأ ...
ولا يؤثر فيهم سوى ما يجعلهم أكثر وحشية ...
وأشد إجراما ...
فلم أستغرب كثيرا عندما قلت لى أن هذا الذئب مسلم متدين ...
فلا أعتقد أنه بأفعاله تلك قد خالف تعاليم دينه الأصلية ...
فأنت وماتملكين ... ملك له ...
" أنت ومالك لأبيك " .. نص حديث منسوب إلى محمد ! ...
مشكلتك تكمن فى أن والدك لا يوجد قانون يردعه ...لا يوجد من يعاقبه أو يزجره ...لأن المنظومة الإجتماعية تشجعه على هذا ..ولأن تدينه الظاهرى يحول بينه وبين مجرد الشك فى سلوكه اللاأخلاقى الأرعن ...
* * * * * * *
أكتب عنك أنت ... ولا أريد أن أذكر حرفا يشير اليك ....
على الرغم من أنك لا تمانعين ذالك ..
فخوفى عليك من تعرضك لخطر أكبر أشد الف مرة من خوفى على نفسى ...
لقد زال بعض همى عندما أخبرتنى أنك تفكرين فى ترك المنزل والبحث عن عمل تساعدين به نفسك وتنفصلين عن هذا الواقع المر ..
ولكن همى زاد عندما وجدتك تعدلين عن هذا التفكير ..
أعرف أن الظروف أكبر منك ...
ولكن كان يجب أن تقهريها ...
إن كنت تعيشين فى مجتمع يحترم حقوق الإنسان ويقدس المرأة ... لكان مصير هذا الذئب هو السجن مدى الحياة ...
ولكنك وياللأسف ... تعيشين معنا ...
فى هذه البقعة الخربة المسماة مصر ..
مصر التى خربها العرب والمسلمون بعد أن كانت إحدى أهم حضارات العالم القديم ...
مصر التى هدمت بمعاول البداوة ....
مصر التى أصبحت ذكرى ... ولا أعتقد أنه ستقوم لها قائمة أخرى فى مستقبل الأيام ...
يقتلنى يأسى مما يحدث .. على الرغم من إيمانى العميق بأنه لا يأس مع الحياة ...
أجدنى متناقضا مع ذاتى ...
ومالذى يمكننى أن أفعله ؟؟؟
هل أنتحر ؟؟؟
لولا أننى أرى فى الإنتحار هروبا من المواجهة ... لإنتهى أمرى منذ زمن ..
ولكننى سأظل أؤرقهم ...
لن أدعهم يعيشون فى أمان وطمئنينة ...
على الرغم من قلى عتادى فى مواجهتهم ...
قلم يواجه قنبلة ...
لكنه لن يكسر بيدى يوما ما ...
لن يكسره سوى خفوت ضوء العين ..
وزوال حرارة الحياة ...
* * * * * * *
صدقينى ...
أرى فى مأساتك صورة ضوئية لنكباتنا ...
وأذوق فى مرارة ما تعانينه جميع ما نعانيه ونكابده ...
ونصبر عليه ...
نظن أن صبرنا سيؤدى إلى بلوغ المرام ...
تسكرنا هذه الخديعة ...
ونردد فى بلاهة منقطعة النظير ..
" إن الله مع الصابرين " ...
نظن أنه سيهبط من عليائه لينضم إلينا فى محننا ...
هل تصدقين هذه الأكاذيب ...
هل هناك من يترك الملك والسؤدد والسلطان والألوهية ...
ليعالج الناس .. ويشفى عاهاتهم ... ويغنى فقرائهم ..
أفكار مثالية لا وجود لها فى عالم الواقع ..
ولا حتى فى العالم الغيبى الذى يؤمن به الأغبياء ...
* * * * * * *
مأساتك هى مأساة هذا العالم ...
مالك ومملوك ...
الكل يرى فى من تحته عبيدا له ...
يريد أن يخضعهم ويذلهم ...
يسلب أموالهم .. وينتهك أعراضهم ...
هل تعرفين ماذا تذكرت عندما حكيت لى عن مأساتك ..
تذكرت ما قرأته عن المجاعة التى إجتاحت مصر فى أحد العهود المنصرمة ...
لدرجة جعلت الناس يأكلون أولادهم ...
هل تعلمين أن والدك هذا أسوأ الف مرة من هؤلاء ؟؟!!
بالطبع ..إنه أسوأ ...
بل هو الأسوأ على الإطلاق ...
والد يعتدى على إبنته فى المنزل ؟؟!!!
أين الحد الفاصل بينه وبين الحيوانات العجمى ؟؟!!!
أعتقد أنه قد زال تماما !!..
أعرف أن حالتك ليست فريدة ...
وأعرف أن أبواب المنازل المغلقة تخبىء خلفها الكثير من الأسرار والفضائح ..
فضائح لهذا المجتمع الشاذ المزدوج المتباين الوجوه ...
فضائح لا حد لها .. ولا أعتقد أنه سيكون لها حدود ...
صدمتنى صراحتك ... على الرغم من أننى أتمنى أن يكون الجميع مثلك ...
كنت أريد أن أغلق أذنى عن سماع هذه المأساة على وجه التحديد
أب يعتدى على إبنته ؟؟!!!!
إن كنا سنفقد الأمان فى منازل آبائنا ...
فهل يمكننا أن نعثر عليه فى أى مكان آخر ...
مستحيل ! ..
علينا أن نكف عن إنتقاد السلوكيات الجنسية المتحررة السائدة فى الغرب ...
وعلى مصطفى بكرى أن يكف عن النيل من " عمارة يعقوبيان " ...
وعلى نواب " الفضيلة " أن يحتجبوا فى جحورهم ...
فأنت لست فيلما سينمائيا مثيرا ...
ولست رواية قد نتهم كاتبها بالمبالغة ...
بل أنت حقيقة ماثلة أمامنا ...
نراك ونحاول أن نغمض عيوننا خجلا من الإعتراف بوجودك ...
ولكن إلى متى ؟؟؟
* * * * * * *
عندما إلتقيتك فى القاهرة قبل أسبوع ...
رأيت فيك إنسانة لم أتوقع أن التق بمثلها يوما ما ...
رأيت التمرد متجسد فى كيان بشرى يقف أمامى بكل رفضه وثورته ...
لم تبد لى وديعة مستكينة كما كنت أتوقع ...
وكما كنت أرى معظم نساء بلدى المنكوبة ...
تشبهيننى كثيرا يا ( ... ) ...
لن ينزلق لسانى لأكتب إسمك ...
فخوفى عليك يحول بينى وبين ذالك ...
أزداد إعجابى بك عندما أخبرتنى أنك أقنعت شقيقتك بأن تخلع الحجاب ...
خطوة لم أستطع أن أفعلها مع أقرب المقربين إلىَّ الملفوفين فى الأكفان السوداء ..
وهن على قيد الحياة ...
لمحت ما يشبه الصليب متدل من عنقك ...
إستغربت فى البداية ...
فكما أخبرتنى عن نفسك ..
أنت ملحدة ...
ولكن إجابتك شفتنى ...
شعار نسوى ... </span><p dir="rtl" align="right"><span style="color:#ff0000;"><img style="WIDTH: 130px; HEIGHT: 151px" height="201" src="http://www.sillyjokes.co.uk/images/dress-up/acc/jewellery/female-sign-medallion.jpg" width="132" /></span></p><p align="right"></span></strong><span style="color:#ff0000;"><strong><span style="font-family:verdana;font-size:130%;">فرحت أكث</span></strong><strong><span style="font-family:verdana;font-size:130%;">ر</span></strong><strong><span style="font-family:verdana;font-size:130%;"> ..</span></strong></span><span style="color:#ff0000;"><strong><span style="font-family:verdana;font-size:130%;">
وإنتظرت أن ترافقيننا فى الرحلة كما وعدتنى ...
ولكنك تغيبت ...
شعرت منذ البداية أن هناك ثمة شىء قد حال بينك وبين ذالك ...
ولكن تخمينى لم يستطع أن يتجاوز دائرة المعوقات البسيطة إلى المآسى الجارفة ...
رسالة إعتذارك لا تزال فى صندوق رسائل هاتفى ...
رسالتك لا تزال فى جيبى ...
كدت أبكى عندما قرأتها ...
بل بكيت دون أن يشعر أحد ...
أدميت قلبى يا ( ... ) ..
هل إلى هذا الحد قد إنهار ؟؟!!!
هل إلى هذه الدرجة أصبح لا فرق بيننا وبين العجماوات ...
هل أصبحنا نستسهل الإعتداء على من هم أقل منا قوة ؟؟!!
هل أصبح قانون الغاب هو القانون الوحيد الذى يحكم علاقاتنا وسلوكياتنا ؟؟!!!
هل تردينا فعلا إلى هاوية زوال الفروق بين والد الإنسان ووالد الحيوان ؟؟!!!
تعجز الكلمات ...
وتتهاوى مقدرة الحروف ...
عن التعبير عن ما يحدث ...
فنحن فى زمن ساد فيه النفاق ...
وأصبحت الحقيقة ثقيلة على العقل ...
قبل أن تكون غير مؤهلة للنطق بها على أطراف اللسان ...
* * * * * * * * *
نعيش فى زمن الرِدة ...
وياليتها رِدةٌ إلى زمن قريب ...
إنها رِدةٌ إلى مرحلة ما قبل التطور البشرى ...
مرحلة القرد الذى تطور نسله ليكون العائلة البشرية ...
* * * * * * *
مالفرق بين والدك .. وبين مغتصب الفتاة العراقية ؟؟!!!
ذئبان ...
فرقهما الدين ...
وشتت شملهما إتساع الكرة الأرضية ...
وجمعت بينهما أخلاق الذئاب ...
ولكن الذئب الأمريكى ...
إفترس فتاة قد يعدها من أعدائه ...
والذئب المصرى العربى المسلم ...
إفترس من يفترض أنه قطعة منه ...
هل رأيت إنسانا يلتهم جزءا من جسده ؟؟!!!
إنه أباكِ !! ..
* * * * * * *
أعرف منذ فترة أنه منهار ...
ولكننى أبيت أن أقبل بذالك ...
وهربت من الإعتراف بأن أنفاسى ستكتمها يوما ما أنقاضه ...
ولكننى الآن مجبر تحت ضغط صداقتك وحبى الشديد لك على الإعتراف بذالك ...
ولكن ... هل سيجدى الإعتراف بمشاكلنا شيئا ..
ربما ! ..
صدى يتردد داخلى ...
أن السبب فى نكباتنا هو تهربنا من الإعتراف بحجم مشاكلنا ...
ترين هذا صحيحا ؟؟!!
وهل هذا دافعك لتكونى صريحة معى فى هذا الأمر الذى ينظر مجتمعك إليه على أنه حساس وشائك ؟؟!!!
أعتقد ذالك ...
* * * * * * *
نهايتنا قد أزفت ...
فنحن - مع الأسف الشديد - على شفا هاوية ...
أكرر هذه العبارة كثيرا ...
وأنا أتقطع من داخلى ...
لأننى أعلم جيدا أننا نتردى ...
ومن حولى يجهلون ذالك ...
يظنون أن وضعهم هو الأفضل ...
ويرون وجوههم فى المرآة الأجمل ...
وهم أقبح من المشوهين ...
هل هو منهار إلى هذا الحد ؟؟!!!
أجيبك يا ( ... ) وكلى حزن وأسى وألم ...
نعم ...
لقد إنهار ...
ولا أمل فى إصلاحه وإعادته إلى سابق حاله ...
الأمر قد يحتاج إلى عقود ...
إن لم يكن قرون ...
وأعتقد أن منيتنا سيمضى عليها الكثير عندما نعود آدميين كنا ...
فمجتمعنا فى حاجة إلى أن يتطور مرة أخرى كما تطور أسلافه القرود ...
ولا أستبعد أن يظهر عالم آخر يؤسس لنظرية جديدة عن " تطور الإنسان المرتد " ...
ولكن عظامنا ستكون قد تحللت وشبعت تحللا وقتها ...
* * * * * * *
نعم ...
مع الأسف الشديد ..
لقد إنهار مجتمعنا ...
ولا أمل فى إصلاحه وإعادته إلى سابق حاله .. كما كان ! .</span></strong> </span></p><p align="right"><strong><span style="font-family:georgia;font-size:180%;color:#ff6666;"><em>كريم عامر</em></span></strong></p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/12146063-115254103480858755?l=karam903.blogspot.com'/></div>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.com13tag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-1151325194340620862006-06-26T15:07:00.000+03:002006-06-26T16:27:17.890+03:00منال القبرصية تعرى مجتمع الذكور العربى<p align="right"><span style="font-family:verdana;font-size:130%;color:#ff0000;"><strong>أرسلت إحدى الصديقات لى بالأمس <a href="http://www.alarabiya.net/Articles/2006/06/25/25066.htm"><span style="color:#ff0000;">موضوعا</span></a><span style="color:#ff0000;"> نشره موقع </span><a href="http://www.alarabiya.net"><span style="color:#ff0000;">العربية</span></a><span style="color:#ff0000;"><span style="color:#ff0000;"> مضمونه أن نسبة العنوسة بين الشبان المصريين أكثر منها بين الفتيات المصريات،</span> وأن عدد الشبان الذين لم يتزوجوا فى مصر</span> يفوق عدد الفتيات اللائى لم يلجن بعد إلى سجن الحياة الزوجية المؤبد بفارق مليونى شاب . </strong></span><span style="font-family:verdana;font-size:130%;color:#ff0000;">
<strong>لم يثر الموضوع أدنى إهتمام لدى ، لأننى دائما ما أعتبر مسألة إقامة علاقة جنسية بين شريكين مسألة إختيار مشترك بينهما ، وليس لذالك أدنى علاقة بأىٍ من مشكلاتنا المصيرية التى تقض مضاجعنا وتجعلنا نخشى خطورة آثارها المستقبلية .
ولكن عند مراجعتى لتعليقات القراء المتضمنة لردود أفعالهم ، جذبنى بشدة تعليق لإحدى القارئات ، عرَّفت نفسها بإسم ( منال - مصرية قبرصية ) ، ذكرت من خلاله أنها طبيبة ناجحة فى عملها وتبلغ الخامسة والثلاثين من العمر ، وأنها لا تقبل فكرة الزواج من الأساس ، ولا تفكر فى إنجاب أطفال لأنها - على حد تعبيرها - تخشى تكرار مأساة والديها معها ، ثم ذكرت أنها تقيم علاقات جنسية غير ثابتة وتستخدم موانع الحمل ، وأنها تحب الأطفال طالما هم ليسوا أبناءا لها ولا توجد أى إلتزامات إجبارية منها نحوهم .
إنتابتنى حالة من الذهول التام فور قرائتى لهذا التعليق ، ليس لأننى أستكثر على فتاة تنتمى لجذور عربية أن تفكر بهذا المنطق الحر الذى أشجعه للغاية ، وإنما لأن الموقع الذى سمح بنشر هذا التعليق معروف للقاصى والدانى أنه يخدم أفكارا معينة هى فى معظم الأحيان لا تخلو أن تكون أفكارا رجعية ساذجة متخلفة ، وتذكرت أن تعليقاتى كانت تحجب فى بعض الأحيان على هذا الموقع لعدم توافقها مع الخط الفكرى السائد فيه ، المهم أننى إستكملت القراءة ومطالعة بقية التعليقات ، وعندها فهمت السبب الذى دفع العربية للسماح بظهور مثل هذا التعليق ، فلقد شن الكثيرون من المعلقين من ذوى الرؤى المحافظة هجوما حادا على منال لأنها تجاوزت الخطوط الحمراء للمجتمع الذكورى العربى المتخلف ، وأخذت الحجارة الصماء ( وليست الردود العقلانية ) تنهال عليها من كل حدب وصوب ممن لا يجيدون سوى رجم من يمتلكون رؤى مستنيرة وأفكارا مفعمة بالحرية ، فبادرت من جانبى بكتابة تعليق أشيد فيه بما قالته منال وأعبر عن إعجابى وإحترامى لهذه الفتاة الشجاعة الحرة ولإختيارها الشخصى الذى تستحق أن نرفع لها من أجله قبعاتنا إحتراما وتقديرا من أجل صراحتها فى الحديث عنه ، وقلت أن منال قد قدرت ظروفها منذ البداية ورأت أنها غير مؤهلة لتحمل الأعباء والمسؤليات المتمخضة عن الزواج ، وقد إتبعت فى ذالك فلسفة المعرى الذى أبى أن يكرر خطأ والديه فى حق أولاد له آخرين رافضا فكرة الزواج مطلقا وموصيا أن ينقش على قبره :-
</strong><strong><span style="font-family:georgia;"><span style="color:#330099;"><em> هذا جناه أبى علىَّ ........ وما جنيت على أحد</em>
</span></span>وقلت أيضا : إن السر فى نجاح منال فى عملها كطبيبة هو ماذكرته ضمنا فى تعليقها من أنها لم تكبت رغباتها الطبيعية وتستسلم لهجوم العقد والأمراض النفسية التى قد تنجم عن هذا الكبت والحرمان الجنسى ، وقامت بإشباع غريزتها بإقامة علاقات جنسية طبيعية غير ثابتة مع إستخدامها لوسائل منع الحمل لتفادى أية مسؤليات قد تنجم عن هذه العلاقات .
وقلت كذالك : إن منال جديرة بتقديرنا وإحترامنا ، فقد كانت صريحة وشفافة مع نفسها ومع الآخرين فى زمن ساد فيه النفاق الإجتماعى والحياة المزدوجة والهروب من الحقيقة ، فقد أدركت أنها لا تصلح أن تكون زوجة وأما ، وأنها تستطيع أن تهب طاقتها لمجال عملها الذى تحبه ، ولا تستطيع أن تفعل ذالك مع زوج وأسرة وأبناء يرهقون كاهلها ويستنفذون طاقتها فى نشاط غير مجد بالنسبة لها ، وعلى هذا فقد إختارت طريقها فى الحياة ، ثم أوضَحتُ أن هذا النموذج - من وجهة نظرى الخالصة - ينبغى أن تقتدى به الفتيات العربيات وأن لا يسمحن للرجال بالتسلط عليهن وكتم أنفاسهن وكبت حرياتهن وإجبارهن على الخضوع والإستسلام لهم .
وعندما راجعت الصفحة مرة أخرى لأتأكد من نشر تعليقى ومتابعة ردود الفعل الأخرى فوجئت بأنه لم ينشر ، فراجعت التعليقات مرة أخرى ، وهنا تملكت منى الصدمة ، فتعليق ( منال - مصرية قبرصية ) والذى وضعه المسؤلون عن الموقع تحت رقم ( 67 ) فوجئت به وقد حذف فجأة وحل محله تعليق آخر وكأنه لن ينشر من قبل تحت هذا الرقم ، وكأن المسؤلين عن موقع العربية قد خشوا ظهور جبهة تساند منالاً وتؤيدها من خلال موقعهم الذى لا ينشر سوى الأفكار الرجعية الساذجة الهدامة ، فبادروا بحذف تعليقها وبالتالى عدم نشر تعليقى .
إن الحيادية فى وسائل الإعلام العربية غير متوفرة على الإطلاق ، مهما إدعى القائمون عليها ذالك وأقسموا عليه بأغلظ الأيمان ، فوسائل الإعلام العربية تعبر غالبا عن وجهة نظر أحادية الجانب ، إما أن تكون وجهة النظر التى تتبناها السلطة السياسية أو الطريق الذى يسير فيه القطيع الإجتماعى ( العامة ) لتوافقه مع تقاليده وأعرافه أو معتقداته الدينية ، ولا أجد سببا غير ذالك يبرر حذف تعليق منال وتعليقى على هذا الموضوع ، فعلى الرغم من أنها كانت قد عبرت عن حالتها الخاصة وإختيارها الذى عدته أكثر خصوصية بالنسبة لها ، وبالرغم من أنها لم تفرض ذالك على أحد غير ذاتها بل عرضته عرضا خالصا مجردا من أية تبعات أخرى ، إلا أن التطرق إلى مسألة الجنس فى مجتمعاتنا العربية بهذا القدر من التحرر لا يزال يعد كسرا لطوق المحظورات وهدما لأسوار التقاليد وتجاوزا للخطوط الحمراء العربية ، وهو الأمر الذى يقف له ممثلى المجتمع الذكورى العربى بالمرصاد حتى لا تنهار إمبراطوريتهم الذكورية الهشة المقامة على أجساد النساء وهياكلهن العظمية .
فالتقاليد العربية البالية لا تزال تمنح الرجل سلطات إجتماعية واسعة النطاق ، وتعطيه الحق فى إمتلاك المرأة تحت ستار الزواج ، وربطها بالأسرة عن طريق إجبارها على الإنجاب ووتجريم الإجهاض وتحريم موانع الحمل ، وعندما تأتى فتاة فى مثل شجاعة منال لتعلن أنها لن تتزوج وستعيش حرة مستقلة غير خاضعة لإحتلال رجل ، وستشبع حاجاتها الجنسية بأساليب طبيعية دون أن تتحمل من وراء ذالك أية تبعات ، مشهرة بذالك فى وجه مجتمع الذكور سيف حريتها معلنة أنها كانت وستظل سيدة نفسها ولن تسمح لرجل - أى رجل - بالإعتداء على إستقلاليتها والإنتقاص من حريتها تحت أى مسمى كان ، وعندما تعلن عن سر نجاحها فى عملها وهى أنها تعيش حياة غير مزدوجة وتواجه إختياراتها الحقيقية - وليست المفروضة عليها من قبل المجتمع - بشجاعة وأنها لن تخفى وجهها الحقيقي عن من حولها خلف أية مظاهر إجتماعية خادعة زائفة .
عندما تعلن منال ذالك فإنها تقفز فوق المحظورات والموانع الذكورية، وتعلن تحديها لحجارة ومدى شباب القبيلة العربية الذين ليس لديهم خيارات أخرى فى أمرها غير إغتصابها ورجمها ، إنها بموقفها هذا تهدم إحدى أهم اللبنات التى قام عليها هذا المجتمع المنهار داخليا .
ولهذا لا يجب أن نستعجب أو نستغرب عندما يحذف موقع العربية تعليقها وتعليقى المؤيد لها ، فهو لا يعبر سوى عن توجهات مجتمع الذكور العربى الذى لا يرى فى النساء سوى كائنات خاضعة مهانة ذليلة تابعة ، ولا يتحمل رؤيتهن ناجحات ومستقلات عن سلطة ممثليه وسيدات لأنفسهن بلا تبعات أو مسؤليات يضعها عبئا فوق رقابهن للحيلولة بينهن وبين حريتهن .
تحية من القلب خالصة إلى منال القبرصية وإلى كل فتاة عربية أبت أن تكون خاتما فى إصبع رجل أو دمية يعبث بها فوق فراشه ، وياليت كل نساء العرب مثلك يا منال ! .</strong> </span></p><p align="right"><strong><span style="font-family:verdana;font-size:130%;color:#ff0000;"></span></strong></p><p align="right"><strong>
<span style="font-family:verdana;font-size:130%;color:#ff0000;">كريم عامر</span></strong></p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/12146063-115132519434062086?l=karam903.blogspot.com'/></div>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.com33tag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-1150986684619914322006-06-22T16:38:00.000+03:002006-06-23T17:41:43.913+03:00الأتقياء أكثر إحتلاما بجسد الشيطان !<p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;"><span style="color:#666666;">العنوان ليس لى ، فهو كلمة للراحل " </span><a href="http://secularkuwait.org/vb/showthread.php?t=206"><span style="color:#666666;">عبدالله القصيمى </span></a><span style="color:#666666;">" وضعها كعنوان لأحد أبواب كتابه المعروف " هذا الكون ماضميره " والذى لا أزال أقرأ فيه منذ حوالى ثلاثة أشهر على فترات متقطعة ، ولم أنهيه حتى الآن ، فكلمات القصيمى يصعب على الإنسان أن يستوعبها من الوهلة الأولى ، ليس لصعوبتها أو عمق معانيها ، وإنما لكونها مباشرة وصادمة وباعثة على التأمل والشك ! .
فى هذا الباب الذى إقتبست منه الفقرة التى أسرتنى لكونها تمس ما يحدث من حولنا فى الصميم ، من منع وحظر وأمر ونهى وتحريم وزجر من قبل من يزعمون أنهم مفوضون من قبل الإله لإصلاح أحوال أهل الأرض ، وهم فى داخلهم أفسق الفساق وأعتى الفجار كما يرى القصيمى .
</p><p align="center"><img style="WIDTH: 352px; HEIGHT: 271px" height="326" src="http://alafaak.net/timages/t3594alqasimy.jpg" width="450" /></p><p align="right">
لن أطيل أكثر من ذالك ، ففى حضرة القصيمى يجب علينا أن ننصت جيدا قبل أن نناقش على الرغم من أنه هو الذى يدفعنا الى التفكير الحاد والنقد اللاذع لنظمنا وقوانيننا وعقائدنا وآلهتنا وثوابتنا وتفاهاتنا وأنفسنا كذالك قبل كل شىء ، وهو الذى دعى الهيئات الدولية للقيام بعمليات تشكيك شاملة على المستوى العالمى ، لكى يدرك الناس من خلالها أن ما عندهم من الآلهة والمذاهب والعقائد والنظم والتفاهات ليس بأفضل ولا أصدق مما عند غيرهم كأسلوب من أساليب الدعوة إلى السلام والحب العالمى وخلق ظروفهما ، وأسلوب من أساليب مقاومة البغضاء والتعصب والحروب .
يقول القصيمى فى نقد من نصبوا أنفسهم حكاما على سلوكيات الناس وضباطا لأخلاقهم :-
" ...
<span style="color:#999900;">إن إحتقارنا الضاج أو المعبر للشىء ، ليس سوى إعلان عن إحساسنا العميق به أو بالحاجة والجوع إليه .
ولهذا نجد دائما الدعاة الكبار الذين أرهقوا أو أذلوا تفكير الإنسان وأخلاقه بالتحريم وبالمناهى وبالشرائع التى كادت تحرم قدرة العين على أن ترى ، وقدرة الأذن على أن تسمع وقدرة الأعضاء على أن تشتهى ، وقدرة القلب على أن يجوع أو يخفق ، إنما كانوا - أى أولئك الدعاة الكبار - من المحرومين أو العاجزين أو المتهيبين .
لقد أغرقوا السفينة التى لم يستطيعوا الركوب فيها ، وبصقوا على المائدة التى لم يستطيعوا الأكل منها - أى لقد حاولوا أن يفعلوا ذالك .
إن الذين يأمروننا بالمعروف ، وما المعروف إلا حرمان فى الغالب ، ويسدون إلينا النصائح والعظات القوية ، وينهوننا عن المنكرات التى تعشقها نفوسنا ونفوسهم والتى لا يستطيعون أن يستفيدوا منها إنما هم فى الأغلب قوم تحركهم الغيرة منا لا الحب لنا ، إنهم يريدون أن يحرمونا مثلهم ، لا أن يدخلوننا الجنة . </span></span></span></strong></p><p align="right"></p><p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;"><span style="color:#666666;"><span style="color:#999900;">ما أكثر المعلمين والأتقياء الذين تنهمر اللعنات الطيبة من أفواهمم على المرأة مثلا لأن تصوراتهم المحبوسة على نفسها تتزاحم فيها أسراب النساء المزدحمات أعضاء وفتونا وأسرارا أخرى ، بعيدة عن مواقع أيديهم وأشواط قدرتهم ، وما أكثر ما تنطلق لعناتهم على القوة والنجاح والمجد واللذة وسائر المباهج مغموسة بشهقات الشهوة والثناء المتنكر ، منبعثة منها روائح الحريق المتضرمة بأشلاء عفتهم وطهارتهم الباكية الحزينة .
إنه لن يصاب بمرض البغض والعداء والوعظ المتوحش ضد اللذائذ والنجاح والقوة وسائر المباهج القوية إلا المصابون بالحب العاجز عن الممارسة .
والذين يفعلون اللذة المحرمة لا يحبونها كما يحبها الذين لا يفعلونها .
ولكن لماذا لا نستقيم من الداخل والخارج ، أو لماذا لا نستطيع ذالك ؟
لأن الإستقامة هى الا نصطدم أو نتناقض مع أنفسنا ومع الآخرين أو مع الطبيعة .
وهل يمكن أن يكون هناك وجود بدون تصادم أو تناقض ؟
إذن هل يمكن أن نستقيم بسلوكنا أو برغباتنا وشهواتنا ونياتنا ؟
الوجود تصادم ، والتصادم ذنوب وتلوث</span> .."
ما إقتبسته كان الفقرة الأخيرة من الباب المذكور من كتاب " هذا الكون ما ضميره " ، وهو الكتاب الذى قيل أن العيب الوحيد فيه هو أنه أكبر من المجتمعات التى صدر فيها ! .
توفى القصيمى قبل حوالى عشر سنوات فى القاهرة ، وعلى الرغم من آثاره الرائعة التى خلفها ورائه إلا أنه لم يحظى بالإهتمام الجدير به ، وتجاهله الكثيرون حتى أنخبر وفاته لم يهتم به الكثيرين لدرجة أننى أخبرت عندما كنت أبحث دون جدوى عن أى شىء يتناول حياة القصيمى أنه توفى فى ستينيات القرن الماضى فى ظروف غامضة ، وهو خبر غير صحيح على الإطلاق لأنه توفى فى التاسع من شهر يناير عام 1996 فى القاهرة ، وهو الأمر الذى إكتشفته عند قرائتى لتغطية موقع إيلاف - اليتيمة - لحياة القصيمى قبل ثلاث سنوات ! .
وقد كان القصيمى فى أوائل عمره وهابيا منافحا عن الفكر السلفى ومدافعا عنه ، حتى أنه فصل من جامعة الأزهر فى الثلاثينيات لرده على كتاب لأحد أساتذتها ينقد فيه التوسل بالأولياء والتبرك بالأضرحة وهو الأمر الذى كان يدافع عنه " يوسف الدجوى " فى كتابه " التوسل وجهالة الوهابيين " والذى رد القصيمى عليه بكتاب آخر هو " البروق النجدية فى إكتساح الظلمات الدجوية " والذى تسبب فى فصله من الجامعة .
ولكن القصيمى تحول - فكريا - بعد ذالك عندما دخل فى طور التحرر والشك فى الثوابت والموروثات ، والتى إتضحت فى كتابه " هذه هى الأغلال " وهو الكتاب الذى يعد وثيقة تحوله عن الفكر الوهابى إلى الفكر المتحرر المتشكك فى كل المفاهيم التى عدت ثابتة فى المجتمعات العربية .
سجن القصيمى وتعرض لمحاولات إغتيال ، ولكن ذالك لم يثنيه عن الطريق الذى إختار السير فيه .
حاولت كثيرا الحصول على أى من مؤلفات القصيمى دون جدوى ، فمكتباتنا العريقة أصبحت تهتم بنشر الكتب التى تحتوى على الغث من الأفكار المغيبة للعقل ، إلا أن الحظ إبتسم لى عندما وجدت ثلاثة من مؤلفات القصيمى فى رفوف مكتبة الإسكندرية : " كبرياء التاريخ فى مأزق 089.927 Q98 2001" ، " هذا الكون ما ضميره 146.3 Q98 2001" ، " فرعون يكتب سفر الخروج 113.8 " ، وكتاب آخر من فترة ماقبل التحول هو " الصراع بين الإسلام والوثنية 297.8042 Q98 1937 " .
وقد إعتبرت هذه المؤلفات كنز يجب أن لا أفرط فيه خاصة أننى فشلت فى العثور عليها فى أى مكتبة أو معرض كتاب داخل مصر ...
القصيمى يستحق أن يقرأ له ، لا من أجله هو ، بل لأنه يستفزك لكى تفكر فى كل شىء ، بل إنك تجده يدافع عن الفكرة ونقيضها بنفس الحماس لكلا الفكرتين المتناقضتين ، وهو أمر نفتقده عند الكثيرين من الكتاب الحاليين الذين قد نصنفهم على أنهم معتدلين لأن دفاعهم عن وجهة نظرهم دفاع معتدل غير حاد .. ليس إلا !!! ...
القصيمى لم يمت ، وإن كانت هناك جهات كثيرة تسعى لقتله بتجاهل التراث الخالد الذى خلفه .</span></span></strong> </p><p align="right"></p><p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#666666;">كما أن هناك من يحاول الإساءة اليه على إعتبار أنه ملحد ، وهو أمر ليس لأحد أن يتدخل فيه بحكم أن إيمان شخص أو عدم إيمانه أمر داخلى قلبى لا يمكننا الإحاطة به ، فى الوقت الذى لا يحق لنا أن ننتقص من إنسان حتى وإن كان عابدا للحجر ، وقد تعجبت من هجوم بعض المتطرفين الوهابيين الذين لم يجدوا شيئا يواجهون به القصيمى سوى التشكيك فى أصله والإدعاء بأن جده كان قد هاجر إلى القصيم من صعيد مصر أثناء الحملة التى شنها محمد على على الحركة الوهابية فى شبه الجزيرة العربية ! .</span></strong></p><p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#666666;">إن كان الأمر حقيقة - على الرغم من أن الإنسان فى كل مكان هو الإنسان - فلنفخر بأن القصيمى من أصل مصرى ، ولنفخر بأن البلد التى مات ودفن هى مصر ، وهنيئا لكم يا أعداء القصيمى براءتكم منه وهنيئا لكم وجود الشيخ عبد المحسن العبيكان صاحب فتوى جواز الإستعانة بالساحر لفك السحر بينكم .... وهنيئا لنا أن يكون القصيمى واحدا منا ...</span></strong></p><p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#666666;">كريم عامر</span></strong></p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/12146063-115098668461991432?l=karam903.blogspot.com'/></div>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.com8tag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-1150554004840463282006-06-17T16:35:00.000+03:002006-06-17T17:20:04.866+03:00تهديد جديد للإعلام المستقل : السلطات المصرية تمنع هالة المصرى من مغادرة البلاد<p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#cc0000;">فى الوقت الذى تتساهل فيه الحكومة المصرية مع ناهبى المال العام وسارقى البنوك والمسؤلين عن مصرع مئات المواطنين الأبرياء فى عرض البحر ، وفى الوقت الذى يسمح فيه لممدوح إسماعيل وإيهاب طلعت وغيرهم بمغادرة البلاد دون عقاب على الجرائم التى إقترفوها بحق أبناء هذا الشعب ، يتم منع الناشطة الإعلامية المستقلة والكاتبة القبطية " </span></strong><a href="http://halaelmasry.blogspot.com"><strong><span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#cc0000;">هالة المصرى </span></strong></a><strong><span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#cc0000;">" من مغادرة البلاد للحيلولة بينها وبين حضور المؤتمر الذى تنظمه بعض المنظمات القبطية منتصف هذا الأسبوع بمدينة نيويورك الأمريكية .
و " </span></strong><a href="http://www.rezgar.com/m.asp?i=1060"><strong><span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#cc0000;">هالة المصرى </span></strong></a><strong><span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#cc0000;">" لمن لا يعرفها هى ناشطة قبطية فى العقد الخامس من عمرها ، تولت فى الفترة الأخيرة تغطية بعض الأحداث الطائفية فى صعيد مصر ، وقامت برصد بعض الإنتهاكات والتجاوزات التى تورطت فيها السلطات المصرية بالتواطؤ مع بعض الجهات الغير مسؤلة فى الإعتداء على منازل الأقباط ودور عبادتهم وسلامتهم البدنية وحياتهم كما حدث فى العديسات قرب الأقصر بجنوب مصر .
كانت " هالة " تنقل الأحداث وتلتقى مع الأهالى معرضة نفسها للخطر فى مناطق تتميز بالحساسية الطائفية الشديدة فى سبيل نقل الخبر كما هو من مواقع الأحداث بعيدا عن الإعلام الرسمى الذى ألِف التعتيم على هذه الأنباء وتعمد تغافلها وكأنها تحدث على كوكب آخر ! .
فرَّغت " هالة " نفسها تماما للهم القبطى وتفاعلت بشدة مع كافة الأحداث الطائفية والإنتهاكات التى يتعرض لها بنى جلدتها ، الأمر الذى جعلها تمثل غصة فى حلق النظام ورجال السلطة الذين حاولوا إستمالتها إلى صفوفهم بكافة الطرق إلا أنها رفضت بشكل قاطع وأبت أن يساومها أحد على وقوفها بجانب حق مواطنيها الأقباط فى حياة كريمة لا تنغصها هذه الإعتداءات والإنتهاكات التى يتعرضون لها من وقت لآخر ، فما كان منهم إلا أن وضعوها على قوائمهم السوداء ( البيضاء ) المليئة بأسماء الكثيرين من شرفاء هذا الوطن ، وحاولوا بأساليبهم المعهودة مع كل المعارضين تشويه صورتها وتلطيخ سمعتها ، ثم حاولوا طعنها فى الظهر بتلفيق التهم لها ، وتم القبض عليها من منزلها فى مدينة قنا بصعيد مصر قبل أكثر من شهر ووجهت لها العديد من الإتهامات المتعلقة بعملها الإعلامى ، كإتهامها ببث أخبار غير صحيحة والإدعاء كذبا بوجود إضطهاد للأقباط فى مصر وغيرها من التهم التى تثير السخرية على التغافل المتعمد للواقع المر على الساحة المصرية ، وتم الإفراج عنها بعد ذالك مع إستمرار التحقيقات معها .
إن تلفيق التهم لـ" هالة المصرى " ومنعها من السفر لحضور المؤتمر القبطى يمثل إعتداءا صارخا من قبل السلطات المصرية على العاملين فى مجال الإعلام المستقل ، وتهديدا صريحا له ولكل العاملين في بأنهم سيكونون محلا للملاحقة والمسائلة .
فلا يخفى على الكثيرين منا الكم الهائل من الإنجازات التى حققها الإعلام المستقل فى الفترة الأخيرة ، بتغطيته اليومية الموثقة بالصور والفيديو والتفاصيل للأحداث بصورة غير مسبوقة تحسده عليها الفضائيات والصحف ، وكشفه عن الإنتهاكات التى مارستها وتمارسها الحكومة المصرية بحق المتظاهرين والمعتصمين من مواقع الأحداث .
إن قرار منع " هالة المصرى " من السفر يمثل إنتهاكا صارخل لحقوق الإنسان وحرية الكلمة ، ومساسا بمصداقية الإعلام المستقل ، وهو أمر لا ينبغى تجاهله أكثر من ذالك بعد الإعتداءات التى طالت الإعلاميين الذين رصدوا التجاوزات التى قام بها رجال الأمن بحق المعتصمين والمتظاهرين من إعتقالات وإعتداءات بدنية وإنتهاكات جنسية لممارستهم حقهم المشروع فى المطالبة برحيل مبارك ونظامه الفاسد .
أناشد الأخوة القراء والكتاب ، والقائمين على المؤسسات القانونية والحقوقية من كافة الخلفيات الدينية والإثنية والثقافية التضامن مع السيدة " هالة المصرى " فى محنتها لممارسة ضغط إعلامى على النظام المصرى لإلغاء قرار منعها من السفر والسماح لها بالمشاركة فى فعاليات المؤتمر التى ستبدأ بعد أيام قليلة .</span></strong></p><p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-family:Trebuchet MS;font-size:130%;color:#cc0000;">كريم عامر</span></strong></p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/12146063-115055400484046328?l=karam903.blogspot.com'/></div>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.com2tag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-1150289870370550372006-06-14T14:56:00.000+03:002006-06-14T17:08:10.066+03:00" شيفرة دافنشى " .. وسقوط الأقنعة !<p dir="rtl"><div align="right"><strong><span style="font-size:180%;"><span style="font-family:verdana;"><a href="http://ara.today.reuters.com/news/newsArticle.aspx?type=entertainmentNews&storyID=2006-06-13T122504Z_01_OLR344605_RTRIDST_0_OEGEN-EGY-FILM-SG4.XM"><span style="color:#ff6666;">مصر تصادر كتاب " شفرة دافنشى " وتمنع دخول الفيلم المأخوذ عنه !</span><span style="color:#ff6666;"> ..</span></a></span></span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">عنوان يحمل صدمة لكل مهموم بشئون هذا الوطن وكل مدافع عن الحقوق والحريات العامة وعلى رأسها حرية التفكير والإبداع ، فلا نستطيع أن نصف ذالك سوى أن المؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية قد إختلفت وتشاجرت على كل شىء ، ثم إتفقت على التعاون سويا للوقوف فى وجه الأعمال الإبداعية الجديدة بدعوى أنها تسىء للأديان أو تخالف المعتقدات الدينية السائدة .</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">كانت البداية عندما إحتدمت أزمة فيلم " </span><a href="http://www.alarabiya.net/Articles/2004/07/04/4789.htm"><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">بحب السيما </span></a><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">" قبل حوالى عامين ، وكان الأمر عبارة عن تحرك مضاد لتحرك متعصبى المسلمين ضد رواية " </span><a href="http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_741000/741018.stm"><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">وليمة لأعشاب البحر </span></a><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">" ، كل طرف من الطرفين يحاول أن يثبت أنه أكثر تطرفا من الآخر ، وأشد رجعية وتخلفا ، وبعدها بدأت عمليات التصدى للإبداع الفكرى والفنى تتوالى ، فمن أزمة " </span><a href="http://www.arabrenewal.com/index.php?rd=AI&AI0=4371"><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">سقوط الإمام </span></a><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">" لنوال السعداوى إلى " </span><a href="http://www.alarabiya.net/Articles/2005/07/28/15362.htm"><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">الوصايا فى عشق النساء</span></a><span style="font-size:130%;color:#cc6600;"> " لأحمد الشهاوى ، إلى </span><a href="http://malcolmix.blogspot.com/2005/10/blog-post_15.html"><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">مسرحية كنيسة محرم بك </span></a><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">وحتى</span><a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/رسÙÙ
_ÙØ§Ø±ÙØªÙØ±ÙØ©_Ù
Ø³ÙØ¦Ø©_ÙÙÙØ¨Ù_Ù
Ø­Ù
د_ÙÙ_صحÙÙØ©_ÙÙÙØ§Ùدس_Ø¨ÙØ³ØªÙ_Ø§ÙØ¯Ø§ÙÙ
ارÙÙØ©"><span style="font-size:130%;color:#cc6600;"> أزمة رسوم الكاريكاتير</span></a><span style="font-size:130%;color:#cc6600;"> الأكثر شهرة والتى فجرت أعمال عنف واسعة النطاق فى أنحاء كثيرة من العالم الإسلامى .</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">زال إستغرابى مؤخرا من موقف بعض الجهات المسيحية المصرية التى إنتهجت موقفا مشابها لموقف متعصبى المسلمين فى أزمة الرسوم الدانمركية ، وكأنهم يقولون لهم ما معناه " لا تنسوا موقفنا هذا !! " ، وكانت النتيجة وقوف بعض الجهات الإسلامية المصرية وبعضها من أكثر الجهات تطرفا مع فكرة مصادرة رواية "</span><a href="http://www.almoso3h.com/up/docs/ebook__dan_brown__the_davinci_code.rar"><span style="font-size:130%;color:#cc6600;"> شفرة دافنشى </span></a><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">" ومنع عرض الفيلم ، نجح التحالف ، وصار المبدعون هم الضحية ، فالكل يعزف الآن على هذه النغمة التى كانت نشازا قبل عقود من الزمن ، وأصبحت هى اللغة التى يجيدها الجميع .</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">الأمر لا يتعلق بجودة المادة الإبداعية أو ردائتها ، ولكنه يتعلق بحرية التعبير ، لا أتقبل أن تتدخل المؤسسات الدينية - الرسمية وغير الرسمية - فى عرض أو حظر أى عمل إبداعى ، إنها بذالك تتجاوز صلاحياتها ، فالدين له حدود ينبغى على رجاله أن يلتزموها ، وعندما يتجاوز الدين حدوده ويتدخل فى شئون السياسة والإقتصاد والثقافة ، عندها ستتحول مجتمعاتنا إلى منطقة ينمو فيها شبح الإرهاب والتطرف الدينى وتنتشر فيها جماعات العنف التى تتحرك تحت ستار من الدين ، وتقيد الحريات بإسم التعاليم الصادرة عن إله ما زاعمين أنها مقدسة يجب إتباعها والإلتزام بها فى كافة مسالك الحياة .</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">سقطت الأقنعة عن الجميع ، وإكتشفنا أن رجال الدين إسلاميون أو مسيحيون هم فى النهاية ليسوا سوى باعة وهم ، يجمع بينهم تغييب عقول الناس بالخرافات والدجل والماورائيات ، يرهبونهم بالعذاب الأخروى ، ويرغبونهم فى النعيم الأبدى بعد موتهم إن أطاعوا أوامرهم وساروا على نهجهم ، ويخيفهم ويرعبهم أن يظهر لهم من يقف فى وجه الوهم الذى يبيعوه للناس فى مقابل الجنات التى يعدونهم بها إن أطاعوهم وساروا خلفهم معصوبى الأعين ، يجمعهم هم واحد ، قطعنة بنى البشر ، وسلب عقولهم من أدمغتهم لأن إلههم الذى يتحدثون بإسمه هو الذى خلقهم وهو الذى يعلم مالذى يصلح لهم وقد رسم لهم طريقا ينبغى أن يسيروا عليه دون إعتراض أو رفض! .</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">تحركهم المصالح والتحالفات مع أصحاب السلطات السياسية ليشكلون فى النهاية صورة مستحدثة لنظم الحكم الثيوقراطية التى كانت تحكم الناس فى الماضى بفكرة التفويض الإلهى للحاكم الذى إختاره الله ليكون خليفة له على أرضه .</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">إنها مهزلة سخيفة أن تعلن دولة ما أنها دولة دينية ، سواء بإعتبار أن الشريعة الإسلامية هى مصدر رئيسى من مصادر تشريعها ، كما هو الحال فى وطننا المنكوب على أهله ، أو تطبيق بعض القوانين الدينية على أتباع طوائف معينة فى الأمور المتعلقة بالأحوال الشخصية وما شابه ذالك ، فمتطرفى المسلمين هم الذى أشعلوا جمرة التعصب الدينى فى هذا البلد الذى كان قبل نصف قرن من الآن مضرب المثل فى التعايش السلمى بين فرقائه الذين كان شعار " الدين لله والوطن للجميع " هو الذى يجتمعون ويتفرقون تحته ، كما أن التطرف المسيحى الذى نشهد بعض مظاهره هذه الأيام لم يكن له أن يظهر على الساحة لولا أن متعصبى المسلمين بدأوا العزف على هذه النغمة وصاروا يمثلون تهديدا لكل أتباع الديانات الأخرى ومن لا دين لهم داخل مصر .</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">إن بعض المسيحيين فى مصر يتصورون أن مواقفهم الحالية المضادة لمواقف التيارات المتطرفة ستكون كفيلة بحمايتهم من العنف والتطرف الإسلامى ، دون أن يدركوا أن مواقفهم المتطرفة على الجبهة المضادة هى بمثابة نصر كبير لأتباع التيارات المتطرفة الإسلامية التى تسعى إلى جذبهم لمنطقة الصراع ، فبدلا من أن يصبحوا أصحاب حق وضحايا لهجمة إسلامية بربرية متطرفة ، يصبحون فى نظر الجميع طرفا آخر من أطراف الصراع ، وحينها سيكونون قد أعطوا الفرصة سانحة للمتطرفين الإسلاميين لإعلان الحرب والقضاء عليهم وهو أمر من السهولة بمكان بالنسبة لهؤلاء المتطرفين الذين إما سيبيدونهم عن بكرة أبيهم أو سيجبرونهم عن الرحيل عن أرض آبائهم وأجدادهم ، لتفقد مصر عنصرا هاما من العناصر التى أسهمت على مر التاريخ فى بناء مصر المتعددة الأعراق التى لم يكن يفرق فيها حتى وقت قريب بين المسلم واليهودى - ناهيك عن المسيحى - ، وسيصبح يومها مسيحيو مصر أثرا بعد عين كما أصبح حال يهودها ...</span></strong></div><div align="right"><strong><span style="font-size:130%;color:#cc6600;">فهل يستيقظ المصريون قبل أن تحرقهم نيران التطرف ؟؟!! .</span></strong></div><div align="right"><strong></strong></div><p></p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/12146063-115028987037055037?l=karam903.blogspot.com'/></div>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.com5tag:blogger.com,1999:blog-12146063.post-1149346037155843092006-06-03T16:45:00.000+03:002006-06-03T17:47:17.366+03:00مجتمعاتنا .. وثقافة الموت<p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#666600;">جريمة بشعة ، هزت أرجاء المنطقة التى أقطن فيها ، حدثت عندما أقدم أحد الشباب من معتادى الإجرام وهو تحت تأثير المخدر على طعن شاب فى مقتبل عمره عدة طعنات فى أنحاء متفرقة من جسده أودت بحياته على الفور ، كرد فعل لرفضه دفع إتاوة مالية ، وعندما أفاق من سكره سارع بتسليم نفسه إلى الشرطة حتى لا يفتك به الأهالى .
وقعت أحداث هذه الجريمة العام الماضى ، وتكهن البعض إستنادا إلى حوادث مشابهة بأن الجانى سينال عقوبة بالسجن على إعتبار أن الجريمة سيتم توصيفها على أنها قتل عمد مع إنتفاء سبق الإصرار والترصد أو ضرب أفضى إلى الموت ، وأن الجانى كان غائبا عن وعيه لحظة إرتكابه للجريمة ، وسرت شائعات قوية مفادها أن شقيق المجنى عليه يخطط للأخذ بثأر أخيه من الجانى عقب إنتهاء مدة عقوبته فى حالة ما إذا عوقب بالسجن ، فى الوقت الذى أصيبت فيه الأم المكلومة بصدمة عصبية عندما فوجئت بالنهاية المأساوية التى لم تكن تتوقعها لولدها المتفوق فى دراسته والمقرب إلى قلبها .
ومرت الأيام والشهور ثقيلة على الجميع قبل أن يصدر الحكم مؤخرا بإعدام الجانى ، وفور صدوره عمت الفرحة المحيط العائلى للفقيد ، وسارعت الأم بتوزيع الحلوى والمشروبات على المارة فى الشارع إبتهاجا بصدور حكم الإعدام بحق قاتل ولدها ! .
* * * * *
تقشعر أبداننا رهبة وهلعا عندما نسمع عن جريمة بشعة كالتى سقت بعض تفاصيلها أعلاه ، خوفا من تكرار حدوثها مع شخص آخر قد يكون أنا أو أنت أو أحد أقاربنا أو معارفنا أو أصدقائنا ، ففى زمننا الموحش أصبح كل شىء قابل للحدوث معنا أو مع غيرنا .
ولكن مشاعر التعاطف الجياشة تجاه المجنى عليه وذويه ، ومشاعر الإشمئزاز والنفور مما أقدم عليه هذا المجرم ، يجب أن لا تحول بيننا وبين تحكيم عقولنا فى الأمر قبل أن نتسرع ونصدر أحكاما تقع خارج إطار صلاحياتنا .
المجرم إنسان مريض ....
معادلة لا أعتقد أن الكثيرين قد يختلفون معى حول دقتها مهما كانت خلفياتهم الدينية أو الثقافية ، فمن جهة ، لا أستطيع تجريد المجرم من هويته الإنسانية لمجرد أنه أقدم على قتل إنسان ، ومن جهة أخرى ، لن أكون منصفا إن قلت - فى أى حال - أنه إرتكب جريمته تلك فى وضع كان فيه سليما من جميع النواحى النفسية والعقلية والعاطفية والبدنية ، فالإنسان الطبيعى لا يمكنه أن يقدم على إرتكاب عمل ضد الطبيعة ، والإعتداء على الآخرين وإزهاق أرواحهم - على أى مستوى - هو بالضرورة تحد صارخ للطبيعة ، وبالتالى فإنه لا يصدر سوى عن إنسان غير طبيعى ، أى إنسان لديه خلل فى تركيبته النفسية أو العقلية أو العاطفية أو البدنية ، وهو ما يستلزم إخضاعه للعلاج وإعادة تأهيله إجتماعيا حتى يصبح عضوا نافعا فى مجتمعه .
فعندما يتسبب خلل طارىء فى شىء مادى ذو قيمة عالية فى إحداث خسائر مادية أو بشرية ، فأعتقد أن الذى يحدث عادة ، أو الذى ينبغى أن يحدث ، هو أن يتم إصلاح هذا الخلل وليس التخلص من هذا الشىء ، وإذا كان هذا منطقنا مع الجمادات ، فمن باب أولى أن يعامل الكائن البشرى المختل بالمثل ، بعلاجه وإعادة تأهيله بدلا من إختيار الحلول التى نتوهم أنها سهلة ونعجل بالتخلص منه ظنا أننا بذالك نريح أنفسنا منه ، وما الأمر فى حقيقته سوى أننا نجعل المشكلات الناجمة عن وجود هذا الشخص تتفاقم ويستفحل خطرها لأننا لم نواجهها كما يجب أن نفعل بعقلانية وتفهم ، وإنما سارعنا - سواء كنا أفرادا أم سلطة إجتماعية - إلى تغليب عواطفنا والسير فى الطريق الذى تقودنا إليه مغيبين عن الوعى تماما كما كان هذا الشاب لحظة إرتكابه لجريمته .
فما معنى أن يقدم شاب على قتل آخر لرفضه دفع مبلغ من المال كالحادثة التى نحن بصددها والتى نقرأ مثلها يوميا فى صفحات الحوادث ؟؟!.
وما معنى أن ينتوى الشقيق الغاضب لمصرع شقيقه التخلص من القاتل بدعوى الأخذ بالثأر ؟؟!.
وما مدلول تعبير الأم عن فرحتها بإعدام قاتل إبنها بتوزيع الحلوى والمشروبات ؟؟!.
وماذا نستشف من مطالبة بعض أهالى الغرقى فى عبارة " السلام 98 " بإعدام مالك العبارة بحجة القصاص لذويهم الذين لقوا حتفهم فيها ؟؟!.
وما معنى أن يعلن البعض</span></strong><a href="http://www.akhbarsarra.com/news.php?Id=1116"><strong><span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#666600;"> شماتته </span></strong></a><strong><span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#666600;">فى مرض رئيس وزراء إسرائيل السابق ويتمنى له الموت فى أقرب فرصة بدعوى أنه تسبب فى مقتل الآلاف من العرب فى الحروب التى خاضتها إسرائيل معهم ؟؟! .
وما معنى أن يهاجم شاب مسلم رواد كنيسة قبطية فى يوم عيدهم ويقتل واحدا منهم لأنهم يخالفونه فى المعتقد الدينى ؟؟! .
ومالذى الذى يمكننا أن نتلمسه فى دعاء بعض الخطباء على المنابر يوم الجمعة على من يخالفونهم فى التوجه الفكرى أو العقائدى : " اللهم كسِّر أقلامهم ، وأخرس السنتهم ، ويتم أطفالهم ، وعقم أرحام نسائهم " ؟؟!.
وما معنى أن يطلب أحد الكتاب الذين يعيشون فى الخارج من أقباط مصر الذين تظاهر بعضهم إحتجاجا على مقتل أحدهم أمام إحدى كنائس الإسكندرية بالرد على جريمة القتل تلك بقوله : " </span></strong><a href="http://annaqed.com/article.aspx?article=10989"><strong><span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#666600;">يضربون كنيسة.. اضربوا مسجداً.. يقتلون منكم خمسة اقتلوا منهم عشرة </span></strong></a><strong><span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#666600;">" ؟؟! .
وما مدلول الفتوى الدموية التى أصدرها مفتى الديار المصرية مطالبا بتصفية المتطرفين الإسلاميين جسديا ؟؟! .
بل الأهم من كل ذالك ، حيث أن كل ما سبق قد نعده تصرفات فردية غير مسئولة ، ما معنى أن تكون هناك نصوصا قانونية يحكم بموجبها على بعض الأشخاص بإزهاق أرواحهم تحت دعاوى القصاص أو إقامة الحدود أو عقوبة الخيانة العظمى ؟؟! .
إنها الهمجية فى أبشع تجلياتها عندما يتحول المجتمع بأفراده وسلطته إلى جلادين وحفارى قبور ! .
فمالفرق بين من تعلن فرحتها لمصرع ولدها أثناء تنفيذه لعملية إنتحارية ضد مدنيين أبرياء عُزَّل مطلقة زغاريدها الهيستيرية ، وبين من تقوم بتوزيع الحلوى والمشروبات إبتهاجا لمقتل إنسان ينقصه التأهيل الإجتماعى ؟! .
إننى أدرك جيدا كم هو مؤلم وفظيع ومأساوى أن أجد أحد أصدقائى أو المقربين منى صريعا دون ذنب أو جريرة سوى أن مجرما أو إرهابيا إعترض طريقه ، بنفس القدر الذى أدرك به فظاعة أن يدفعنى موقف كهذا للتردى فى هاوية لم يبلغها المجرم نفسه حال إرتكابه لجريمته بالإعلان عن فرحتى وإبتهاجى لأن عشماويا ينتظره فى غرفة الإعدام .
فالحزن والتألم مشاعر إنسانية صرفة ، ولكن المبالغة فيهما لدرجة تحويلهما إلى رغبة عمياء فى الإنتقام والثأر لا يمكن أن أعتبرها سوى إستعارة لسلوكيات حيوانية صرفة تجعل المجتمع ككل فى حاجة هو الآخر إلى إعادة تأهيل .
فإصدار حكم بإعدام شخص ما ، يعد إعترافا ضمنيا من السلطة الإجتماعية بفشلها فى حل مشكلة هذا الشخص ، ليس هذا لأن مشكلته بلا حل ، بل لأن السلطة الإجتماعية لا تفكر سوى فى الحلول السهلة التى تتوهم أن مفعولها سريع وأنها ستريحها من عناء الإهتمام بتأهيل هذا الإنسان المجرم ، دون أن تدرى أنها بذالك تعقد الأمور عليها أكثر إلى جانب أنها تعطى لنفسها حقا لا يدخل فى إطار صلاحياتها ، فكما أن المجتمع لا يهب الإنسان حق الحياة ، فبالتالى ليس من حق أفراده أو سلطته الإجتماعية أن تسلبه إياها ، وإن فعلت ذالك تحت أى ذريعة أو حجة ، فإن ذالك يعد إنتهاكا لحق لصيق بالإنسان هو حق الحياة ، الأمر الذى يوجب علينا أن نفكر فى طريقة نعيد بها تأهيل هذا المجتمع بشكل كامل ، ليدرك أن إزهاق الأرواح أمر تختص به الطبيعة التى وهبت الحياة للإنسان ، وبالتالى فإن ذالك لا يدخل ضمن صلاحيات أحد غيرها ، حتى وإن كانت السلطة الإجتماعية ، التى وجدت فى الأساس لتنظيم علاقات الأفراد بعضهم ببعض داخل المجتمع ، وليس للتخلص منهم وإعدامهم .</span></strong></p><p dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-family:trebuchet ms;font-size:130%;color:#666600;">كريم عامر</span></strong></p><div class="blogger-post-footer"><img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/12146063-114934603715584309?l=karam903.blogspot.com'/></div>kareemhttp://www.blogger.com/profile/10055639386916201652noreply@blogger.com9