tag:blogger.com,1999:blog-11653439.post-1113310806141294852005-04-12T06:00:00.000-07:002005-04-12T06:00:00.000-07:00أولاً لا يجوز قياس الشعر بالمواقف السياسيةثانياً ه...أولاً لا يجوز قياس الشعر بالمواقف السياسية<BR/><BR/>ثانياً هل قرأت ما كتب فؤاد حدّاد عن <BR/>صلاح جاهين؟<BR/>إليك بعضاً منه إن كنت لم تقرأ:ـ<BR/><EM><BR/>"قال ابن سلام أو ابن قتيبة، لا اذكر أيهما، ولم تعد المراجع تحت يدي لتسعفني علي التحقيق، قال ابن سلام، فيما أرجح، أن أشعر الشعراء من يستولي عليك شعره ويستحوذ علي أقطار نفسك، ما دمت فيه. هذا الكلام بمعناه لابلفظه.<BR/>وقد ضرب عليه مثلا بالطبقة الأولي من فحول الجاهلية. قال أن الاعشي أشعر الشعراء مادمت ماضيا في انشاد شعره، فاذا انتقلت إلي امريء القيس كان هو الاشعر، وكذلك النابغة وزهير بن أبي سلمي.وهذه الطبقة لا تجود بها الايام في كل جيل من الاجيال ولا في كل عصر من العصور ولا في كل قرن من الزمن.<BR/>وكان من ألطاف العناية أن جيلنا الذي نعيش فيه لم يخل من أمثالهم.<BR/>هذا صلاح جاهين عندما تستمع الي أغانيه وتحسن الاصغاء اليها وتنفعل وتتحد معها فتنحني الي الارض وأنت تعرق وتغرق عندما ينشد المنشد: 'الارض قالت آه، الفاس بتجرحني، رديت وأنا محني، آه منك أنت آه'، وتطير في الاعالي متشيا عندما يقول: 'يا حمام البر سقف'، وتتحمس وتشجع وتستبسل وتخوض غمار المعارك وأنت تواكب الفتح الذي استحدثه في الاغاني الوطنية منذ أن صدح بهذه الاغنية الي أن نظم نشيدنا الوطني 'والله زمان يا سلاحي'.<BR/>هذا أشعر الشعراء عندما نقرأ له كلمة سلام ونقول معه 'بكره أجمل م النهاردا'، وعندما تطالع رباعياته واحدة بعد الاخري وتلهث وراءه وكأنه يرأف بك ويرد اليك انفاسك عندما يختم كل رباعية بلازمة الدهشة المطمئنة والقلق المريح .. عجبي.<BR/>أشعر الشعراء في 'تراب دخان' وفي 'غنوة برمهات'. وأشعرهم حين يقول 'فيك يا حديد روحانية' وأشعر الشعراء عندما يفتتح مسرح العرائس أعماله في مصر ب 'الليلة الكبيرة' وعندما تستمع اليها في كل عيد وفي كل موسم من الاذاعة و التليفزيون، وآه لو اسعدك الحظ فاستمعت اليها كلها بصوت ملحنها الشيخ سيد مكاوي. ولقد أسعدني الحظ فاستمعت اليها كلها بصوت سيد مكاوي منذ سنتين في نقابة الصحفيين والجمهور يردد وراءه ومعه كل مقطع وكل بيت. ينعم بالمشاركة في الاصالة المصرية وفي الوجدان الشعبي الصميم. وقد احسست حينئذ بالقاعة كلها تعلو وتهبط وكأنها قلب يخفق، وخلجات النفس ترف مفتونة بروعة النغم وبطلاوة الكلمات وحلاوتها. حلاوة لا تنتهي. حلاوة تأخذ بأعقاب بعضها البعض، زاخرة بالوحي، مفعمة بالانس، وافية، مشبعة ولا يشبع منها الناس ابدا.<BR/>آه من حلاوة كلمات صلاح جاهين. ما أطيب وما أرق وما أبهي وما أبهج:<BR/>يا خفيف الظل يا مصر الجميلة.<BR/>"</EM><BR/><BR/>أما عن عبد الناصر وثورة يوليو فقد قال فيه وفيها فؤاد حداد الكثير ..إقرأ مثلاً في ديوان "استشهاد جمال عبد الناصر":ـ<BR/><BR/><EM><BR/>يا حضن مصرى يا طلعة فجر يا ريّس<BR/>مع السلامه ياوالد يا أحنّ شهيد<BR/>آدى الرقابى ودى الأعلام بتتنكـّس<BR/>فين طـلـّتك فى الدقايق تسبق المواعيد<BR/>والابتسامه اللى أحلى من السلام بالإيد<BR/>يامعانا فى كل فرحه ومعركه وجديد<BR/>أؤمر لى بحقوقى وهدوم الولاد فى العيد<BR/>والمجانيّه ومرايل بيضا والأناشيد<BR/>والصبر ما يغلبهش الذلّ والتنهيد<BR/><BR/>فرّقت ورقك وقلت الكلّ يكتب لى<BR/>من البحيره من الشرقيـّه من قبلى<BR/>أنا خفت لو أم تنده وتلاقينى بعيد<BR/>ياما السفر والبريد ياما الأمل بدرى<BR/>ياما الغلابه تريد منشيّة البكرى<BR/>وياما قلبك خفق من رحمته وضناه<BR/>كل الآهات شعب واحد يا حبيب الله<BR/>يا صادق العقل واكتاف الفواعـليّه<BR/>صدر الشهامه اللى أكبر منها حنيّه<BR/>نسّيتنا أيّام ما كانت راسنا محنيّه<BR/>آدى المدارس ودى الشوارع ودى العمال<BR/>والفـلاحين الأحبّه أمّتك ياجمال<BR/>داوم على الحق ياكبير العرب داوم<BR/>عشر ليالى بضحاها وانت مش نايم<BR/>خلـّينا نعلى بحناجر تطلبك ودموع<BR/>يا قوة الشعب يا قلب الوطن مسموع<BR/>يا رؤية الذاكره يا واحد الجماهير<BR/>صوتك نبع من نبات نادى وشرف وضمير<BR/>من ملحمه ومن دموع زى النهاردا كتير<BR/>خلينى أسأل دموعى قبل مااكتبها<BR/>وليل ماكانش انتهى وأيّام نعتـّبها<BR/>واسمك يدور فى المناره خالد الإحساس<BR/>مين اللى أكبر مقامك فى قلوب الناس<BR/>والا مقامهم فى قلبك<BR/></EM>عمروhttp://www.blogger.com/profile/01385648395949571803noreply@blogger.com