tag:blogger.com,1999:blog-113948832008-05-08T11:24:27.824+03:00لستُ أدرىLasto-adri *Blue*http://www.blogger.com/profile/10976887703405470041noreply@blogger.comBlogger221125tag:blogger.com,1999:blog-11394883.post-68405820263227047132008-05-01T01:07:00.002+03:002008-05-01T01:12:12.930+03:00عن حزم الشخصية أتحدث<div dir="rtl" align="center">وكل حد مكبوت من شغله أو مخنوقة من بيتها<br />يا يطرد البواب.. يا تغير الشغالة<br /><br />ثم اطلق الدائرة لعنان إتساعاتها</div><div class="blogger-post-footer">Lasto adri *Blue*</div>Lasto-adri *Blue*http://www.blogger.com/profile/10976887703405470041noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-11394883.post-51920415279074210432008-04-29T00:43:00.006+03:002008-04-29T01:07:39.710+03:00لما نبقى سوا<div style="text-align: center;">واتمنيت يكون عندى برطمان شفاف أحوش فيه كل الذكريات الجاية لبعد كدة<br /><br /></div><div class="blogger-post-footer">Lasto adri *Blue*</div>Lasto-adri *Blue*http://www.blogger.com/profile/10976887703405470041noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-11394883.post-45897664789639970132008-04-27T13:19:00.001+03:002008-04-27T13:21:14.940+03:00وأنا وهى فى العربية<div style="text-align: center;">قالت لى وإيديها معلقة ع الكلاكس.. الناس مابقاش عندها صبر</div><div class="blogger-post-footer">Lasto adri *Blue*</div>Lasto-adri *Blue*http://www.blogger.com/profile/10976887703405470041noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-11394883.post-33972470017544487452008-04-27T01:18:00.002+03:002008-04-27T01:29:57.565+03:00عشان بدى أتكلم<div style="text-align: justify;" dir="rtl">من أسوء أنواع الأحاسيس، لما تحس كإن عقلك "بيأكلك". عمال تفكر فى كل الإتجاهات، وفرضت كل الإحتمالات، ومخك مصر على إنه مش عايز يريحك من التفكير. مع إنه موضوع أبسط من كل التعقيد أو يعنى ما يستاهل كل دا الإهتمام.<br /><br />ويظل الأسوء من كل دا ودا، لما تلاقى فى عز إحتياجك للكلام، بيفقد الكلام قيمته. بتكون عارف ومتأكد إنت نفسك تقول إيه، ورغم كدة مابتعرفش تعبر صح، أملا منك فى إيجاد حل أكثر واقعية من الكلام. لكن الكلام بيسكت، والحل ما بيتوجدش. مخك مشغول ومن كتر شغله مش عارف يوقف لفه لحظات، تفرغ شحنة من التفكير وترجع تفكر تانى مش مهم. المهم تخف الحمل عن عقلك. لكنك -لا إراديا- كإنك غاوى تعب وسادية متأصلة فى شخصية سعادتك منذ الصغر.<br /><br />بجد إحساس مقرف. خصوصا لما تلاقى حد حوليك نفسه يخفف عنك، لكنه مش قادر، أو مش عارف يعمل ايه.<br />كإنك بتتقتل مرتين فى نفس الوقت.. مرة عشان تعبك.. ومرة عشان تعب غيرك لتعبك.<br /><br /><br />لو كان فى الدنيا زرار refreash... أعتقد -فى حالتى دى- كنت إرتحت..<br /><br /><br />----------<br /><span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 153, 102);">بى إس:</span> وحشتنى سلاماتى<br /><br /><span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 153, 102);"> إذن..<br />سلاماتى</span></div><div class="blogger-post-footer">Lasto adri *Blue*</div>Lasto-adri *Blue*http://www.blogger.com/profile/10976887703405470041noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-11394883.post-7249730358307480472008-04-12T02:22:00.003+02:002008-04-12T02:30:45.432+02:00لما قالولى.. وقلت لأ<div style="text-align: center;" dir="rtl">أوقات بحس إنى باعاند الدنيا بمعاندتى لنفسى..<br />ومع إن كل مرة أندم وأقول المرة الجاية ح توب<br />تيجى المرة الجاية وتتعاد الحكاية من الأول<br />وعمرى ما توب..<br /><br />دلوقتى يا ترى العمل إيه؟<br />العمر ساعاته محدودة وبتجرى جرى<br />وأنا بين الندم والحيرة.. محتارة..<br />لا أنا عارفة أنسى ولا عارفة أفر<br /><br /></div><div class="blogger-post-footer">Lasto adri *Blue*</div>Lasto-adri *Blue*http://www.blogger.com/profile/10976887703405470041noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-11394883.post-6834693685999264752008-03-25T21:22:00.003+02:002008-03-25T22:05:55.290+02:00إليها<div style="text-align: justify;" dir="rtl"><blockquote>"الموسيقى ذلك الفن الجميل المسموع الذى يأخذ الروح إلى آفاقٍ رحبة ويسمو بها ومعها إلى أعلى درجات المتعة الروحية. هذا الفن الراقى إستطاع البشر جميعا إستيعابه على مر العصور. وهو فنٌ قديم، قدم الزمان وقدم البشرية.<br />ومعجزة هذا الفن أننا نشعر به ولا نراه، ولكن معه نرى الاشياء أجمل ونتصور العالم من خلاله أروع وأرحب."<br /></blockquote><br /><br />كالمعتاد، لا أعرف على وجه الدقة لما تذكرتُ هذه الكلمات والتى أحفظها عن ظهِر قلب. كنتُ أسمعها فى المرحلة الإعدادية والثانوية والجامعة على إذاعة البرنامج الموسيقى كمقدمة لأحد البرامج الموسيقية.<br /><br />لم أتابع حال البرنامج الآن، وليس عندى أى معلومات عن المذيعة التى كانت تقدمه.<br />ورغم كل هذا وذلك، دائما أجد صوتها وطريقة إلقائها حاضرة تماما فى اذنى كلما فكرت فى وصفٍ للموسيقى.. فلم أجد أبلغ من هذه الكلمات.. بعد..<br /></div><div class="blogger-post-footer">Lasto adri *Blue*</div>Lasto-adri *Blue*http://www.blogger.com/profile/10976887703405470041noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-11394883.post-89272442505439718022008-02-24T23:40:00.007+02:002008-03-02T22:08:57.386+02:00أصدقائى التانيين<div style="text-align: justify;" dir="rtl">من فترة طويلة لاحظت مدى إعجابى بالأدوات المكتبية. نوتات كبيرة وصغيرة.. كشاكيل ملونة.. أقلام حبر ورصاص.. برايات، اساتيك.. مساطر.. كله عندى له مكانته الخاصة. ولحد دلوقتى تلاقى فى مكتبى أقلام وكشاكيل من ايام المدرسة.. ما إستعملتش.<br />ضعف يمكن.. حب تملك إحتمال.. فقط، كل اللى متأكدة منه إنه إقتناءها بيجلب لى سعادة غير طبيعية، وأرجع ع البيت فخورة بنوتتى الجديدة.. مرة ورا مرة، نوتة فوق نوتة، المكتب حاله يتلخبط.. والدولاب يتكركب.. وماما تتكهرب.. والبيت يبدأ ثورة تنظيفية لإستيطان الكراكيب.. وفى وسط كل ثورة من الثورات وأنا فى أشد الإقتناع بأهمية كل ورقة فى حياتى طبعا طبعا، أضطر فى آخرة المطاف ألملم كل الحاجات فى حتة شنطة صغيرة..<br /><br />بحب ملمس الورق الأبيض، بسطور خفيفة.. أمشى عليها من غير ما تجبرنى على إشارات.. أطلع وأنزل براحتى.. خطوطها بتساعدنى أكمل سور جنينة بيتنا فاردة دراعاتى للهوا يخبطنى كدة هوه.. أتنطط وأتشقلب.. وأرجع تانى من أول السطر..<br /><br />الاقلام دى لها قصص تانية خالص!..<br />مش همه عندهم هواية تجميع الطوابع والعملات؟ أنا بقى هوايتى تجميع الأقلام.. عندى علبة فيها أقلام من كل مكان زورته أو مؤتمر حضرته وقدرت اقلب لى قلم من بين الزحمة.. تخيل بتفكرنى بموقف مع كل كلمة تتكتب ع السطر؟.. بحب الوانهم الملخبطة، وأشكلهم اللى مش مِرَكِبة.. وذكراياتهم المنعكشة.. بحسهم شئ مهم جدا جدا، وطبعا طبعا، مش أى أى اللى يفكر يطلب يستلف..<br /><br />لاء ولا الخط..<br />فى خط واضح، ولطيف.. القلم يجرى ورا أفكارك جرى.. وفى قلم غامض، ومش صريح، يجبرك تفكر فى مبتدأ الفعل وآخره.. فى قلم يموتك، يحبس نفَسَك قبل ما يتولد.. وقلم تحسه بيندهك، بيكلمك ع الورق أو يحسسك إنك محتاج تكلمه.. بيكون أوقات أقرب لك من صديق أو رفيق أو قريب.. وأوقات بيكون القلم على دا الورق السبب إنك تعرف أجمل ما عندك..<br />بس إنت غالبا ما بتعرفش..<br /><br />فى تانية إعدادى طلعت من الأوائل مرة، فأهدانى والدى قلم سنون روترنج لونه فرانى ميتاليك.. دخلت به كل الإمتحانات بعدها عشان بتفاءل..<br />فى إعدادى هندسة، وقع من الشنطة فى أوتوبيس نقل عام.. دورت عليه كتير.. وكنت مستعدة أدفع فيه كل اللى حيلتى ساعتها لكنه إختفى.. حزنت عليه زى ما يكون أول مرة اعرف معنى كلمة "الإفتقاد"..<br /><br />هو أكيد ضعف قدام الأقلام والورق.. ريحت الورق الجديد بتجلب تفاؤل.. والورق القديم بتجلب نشوة للمكان والزمان.. والأقلام بتطرح معنى جديد كل يوم.. مزيج من الراحة والإمتنان.. وأشياء مش دايما بتتلمس.. لكنها دايما دايما، بتتحس...<br /><br /><br /><span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 153, 102);">سلاماتى</span></div><div class="blogger-post-footer">Lasto adri *Blue*</div>Lasto-adri *Blue*http://www.blogger.com/profile/10976887703405470041noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-11394883.post-39920024641521419852008-02-17T21:15:00.005+02:002008-02-17T23:41:35.645+02:00صباحِك منور<div style="text-align: justify; font-weight: bold;" dir="rtl">أن تفتح عينك صباح يوم ما، لتجد رسالة بنتظارك فى بريدك الإلكترونى من صديقة قديمة قرأت آخر ما كتبت على مدونتك، فقررَت السؤال عن أحوالك والإطمئنان على ما حالت إليه أيامك.. ثم تنهى كلامها بدعم تلقائى كى تواصل إستمرار الحياة ..<br /><br />يزيد بداخلى يقين أنه ربما يكون هذا هو أفضل ما أنتجته الحياة الإفتراضية من إنسانية<br /></div><div class="blogger-post-footer">Lasto adri *Blue*</div>Lasto-adri *Blue*http://www.blogger.com/profile/10976887703405470041noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-11394883.post-79465699283607748202008-02-13T23:54:00.002+02:002008-02-14T00:04:17.990+02:00حلقة العاشرة مساء مع رحاب وغادة وغادة<div style="text-align: right;"><span style="font-weight: bold;">من زعيمة الأراضى اللستُ أدرية الى </span><a style="font-weight: bold;" href="http://foolab.org/">طائر الرخ</a><span style="font-weight: bold;"> فى أرض البطاريق</span><br /><span style="font-weight: bold;">"نردها لكم فى الأفراح"</span><br /><br /><br />الجزء الأول<br />http://www.youtube.com/watch?v=syLZOpGVn3o<br /><br />الجزء التانى<br />http://www.youtube.com/watch?v=uTbXhqmN3w8<br /><br />الجزء التالت<br />http://www.youtube.com/watch?v=0NLXyB8Nq44<br /><br /><span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 153, 102);"><br />للى ماشفهاش.. استمتعوا<br />سلاماتى</span></div><div class="blogger-post-footer">Lasto adri *Blue*</div>Lasto-adri *Blue*http://www.blogger.com/profile/10976887703405470041noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-11394883.post-15256138295101500612008-02-05T18:21:00.000+02:002008-02-07T02:33:16.114+02:00غداً، سأشترى أباجورة جديدة..<div dir="rtl" style="text-align: center; font-weight: bold;"><br />وإن معرفتش تكتب.. إكتب<br />أصل الكتابة زى القراءة.. تعوّد<br /><br /></div><div class="blogger-post-footer">Lasto adri *Blue*</div>Lasto-adri *Blue*http://www.blogger.com/profile/10976887703405470041noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-11394883.post-9824123965822832662008-01-26T07:14:00.000+02:002008-01-29T23:41:45.166+02:00نفسى تحدثنى<div style="text-align: justify;" dir="rtl">أن تجلس فى مقهى على ناصية الشارع الخلفى لبيتك، أو.. فى مكان، وتشعر بنفسك فى مكان آخر.. تتأمله بكل فسيفسات تكوينه ولا تعرف شيئا.. تقف وغمامات تبعثر الذاكرة..<br />تشعر بقشعريرة تدغدغ روحك وأنت ترقص لسبب ما تجهله كعادتك الأزلية.<br />تشعر بأسى وفى لمحة تمحيه كل تلك الأعاصير التى تجتاح داخلك دول إذنك أو الطرق على بيبان القلب..<br /><br />إن هى الا لحظة وخطوة تفصلنى عن هذا العالم.. ولحظة أخرى وخطوة وأعود لكل ما كان..<br /><br />ألا ليت كل عوالمى طالت لحظات صفائها..<br />ألا ليت كل خطواتى ما قصرت هكذا..<br /></div><div class="blogger-post-footer">Lasto adri *Blue*</div>Lasto-adri *Blue*http://www.blogger.com/profile/10976887703405470041noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-11394883.post-85457660267475465352008-01-21T15:10:00.000+02:002008-01-25T18:14:00.878+02:00سامحت بيك الزمن<div style="text-align: justify;" dir="rtl">"كان يوما طويلا".. هكذا قررتُ أن أبدأ كتابتى عن اليوم، حتى بدأت، فعدلت. لا. لم يكن يوما طويلا، بل كان فى قِصر حلم لم يتبقى منه سوى عطر، وراحة فى حفنة ذكريات..<br /><br />11:00 صباحاً، آخد التعليمات.<br />- "مش عايزك تتضايقى.. بس أكيد كدة ح تتأخرى"..<br />أجرى لآخر الشارع حتى الموقف، تداعبنى لسعة شمس يناير. لحسن حظى لم أنتظر كثيراً. جلستُ بجانب النافذة. الطريق طويل. هممت بالقراءة. أغوص فى أوراق "قطعة من أوروبا" أكثر فأكثر، حتى أنستنى حرارة الجو للأنفاس المكتظة من حولى. سحرٌ غريب يعترينى كلما قرأت شيئا من او عن الماضى، كإنه حلمٌ آخر تمنيت لو كان لى. لك أن تتخيل عزيزى مصر ايام الملك.. كانت كقطعة من أوروبا!..<br /><blockquote>"حين استقل فاروق "المحروسة" من ميناء الإسكندرية فى يوليو عام 1952، كنا فى القاهرة، نسكن فى بناية من اربعة طوابق فى شارع قصر النيل. مازالت البناية قائمة، أمر بها أحيانا، ارفع رأسى لاتأمل شرفاتها، الشرفات الصغيرة المقوسة التى تحيط كالحلية بنوافذ كبيرة، والشرفات المستطيلة، الأطول والأوسع، لكل شرفة منها سور من مشغول الحديد، قُضُب دقيقة تتفرّع وتفترق وتلتقى فى أشكال نباتية، أعبر الشارع لتسمح لى المسافة برؤية المبنى كاملا. أعبره مرة أخرى لاختلاس نظرة إلى مدخل من مداخله. أستعيد وقفتى وحدى أو مع أمى أو أبى أو إخواتى فى الشرفة، أمامنا ممر بهلر وأقواس بواكيه على جانبيه، عن يميننا امتداد شارع سليمان باشا نكتشف جزءا من دائرته والتمثال البرونزى فى مركزه، ومفرقين من مفارقه الأربعة، وعمارة جروبى ومدخل محل تعلوه كلمة "جروبى 1924"، ولافتة كبيرة تحمل الاسم مكتوبا بالحروف الاتينية تتبعه عبارة "Confisserie de la maison royale"."</blockquote><br />- "ممكن تفتحى الشباك لو سمحتى"..<br />قاطعنى صوت مباغت لرجل يجلس خلفى. كل مرة يبدأ أحدهم الحوار يفاجئنى ويأخذنى على غرة من أمرى، رغم انتظارى له، وتشوقى لبدئه فى أى وقت.<br />- "طبعاً قوى قوى.."<br />وعدت أقرأ.. ولكن عاد صوته يحادث رجلاً آخر جالس بجواره.. طأطأت رأسى وآذانى قليلا.. إلتفت... وقاطعتُ الحديث..<br />- "المشكلة فى رأيي.. فى ان المصريين لم يصلوا لمرحلة الرفاهية بعد، اللى تخليهم يبحثوا عن صيانة الأجهزة، زى تكييف السى تى إيه دا مثلا.. وبالتالى قيس عليها صحة البنى آدمين.."<br />- "حطى كلمة "رفاهية" بين قوسين، وارسمى تحتها خمس خطوط .. صحيح لو غسالة باظت فى بيت مصرى دلوقتى ح تخرب ميزانية الشهر، لكن ما تنكريش اننا كشعب عندنا ثقافة "كله فل".. اى شئ يقضى الغرض.. حتى لو فى قمة مرضك راح تقول "صحتى زى الفل".."<br /><br />ممم.. فكرت قليلا. ربما كان على صواب هذا الغريب هذه المرة. ربما أخطأت الحوار. ربما...<br /><br />- "شوف.. دا رابع انسان اشوفه نايم على الرصيف فى أقل من 500 متر.."<br />قالها الرجل المسن الآخر، الجالس بجوار الأول. على وجهه يظهر أعراض هذا المرض الغريب الذى يأكل من لون البشرة، ويجعلها لوحة سريالية بالألوان القمحى منها والأبيض.. مصاحب دائما لرعشة خفيفة على كلتا اليدين..<br />- "انتى عارفة يا آنسة، لو كنا فى بلد غير دى... كان مستحيل تشوفى ناس فى الشارع كدة.. وحتى لو حصل، مايقعدوش باليوم والاتنين والشهر والسنة على دا الحال.. كانت عربية مخصصة من الدولة تيجى تاخدهم وترعاهم فى مكان لهم.."<br />- "انت بتتكلم عن ايه.. مصر.. مصر دى غنية.. مش بس بأولادها، انما هى غنية بثرواتها فعلا.. لكنهم..".. همهم قليلا كإنه يحاول التذكر عبر عصور ولت وطوت من صفحاتنا. تظهر فى افقنا الآن كأنها لم تكن.. "بما ان شكلك بيحب يقرأ أكيد عارفة جورج برنارد شو، كان كاتب انجليزى ساخر.."<br />- "طبعا ودرست له كمان.."<br />- "ألسن؟"<br />- "هندسة.. اتصالات.."<br />- "لغة العصر.. عشان كدة عملتى معانا كونكشن بسرعة".. وقهقه الإثنان عاليا.. "المهم ايام ما كان "شو" اصلع صلع أبيض رهيب.. ودقنه طويلا جدا.. عملت معاه صحفية لقاء، وكانت ملاحظتها عن دا.. فرد عليها.. غزارة فى الإنتاج، وسوء توزيع.. بفتكر مصر دايما بالموقف دا.."<br />- "انت عارف يا أستاذ..".. تحدث الرجل العجوز الآخر.. وفى يده نفس الرعشة تزيغ بصرى عنه، فاحاول الأنتباه سريعا دون أن يلاحظنى.. "عند شغلى، مرة ولد بيعدى الشارع، وجت عربية صدمته.. ومن سرعتها ما انتظرتش ودهسته تانى بعجلاتها الخلفية.. لقيت الناس مش عارفة تفكر تعمل ايه.. روحت لعربية شرطة واقفة جانبنا وقولت لها، ردوا عليا انهم وراهم مهمة تانية.. وسابونا ومشيوا.."<br />- "شرطة وعسكر.. تبع أفراد.."<br /><br />وكان الصمت يتغلله صوت "التكييف الخربان" من جديد.. لعله حزنا.. لعله غوصا.. لعله اطراقا أو تفكيرا.. فقط كان الصمت وفاصل..<br /><blockquote>"مساء يوم الجمعة 25 يناير عرفت عن طريق الإذاعة بخبر مذبحة الإسماعيلية (حاصرت الدبابات والمدافع والمصفحات البريطانية مبنى المحافظة والثكنات المتاخمة لها، ووجه قائد القوة إنذارا لبلوكات النظام المصريين فى المبنى يطالبهم أن يتكروا سلاحهم ويغادروا خلال ساعتين. رفض المصريون الإنذار فضربهم بالمدافع؛ قاوم المصريون بما لديهم من بنادق حتى نفذت ذخيرتهم، استشهد منهم خمسون، وجرح ثمانون، وأسر ألف، ودمر مبنى المحافظة). قرأ المذيع بيان وزارة الداخلية، ثم اذاع نداء من طه حسين، وزير المعارف، بمناسبة استئناف الدراسة فى اليوم التالى. توجه طه حسين إلى الطلبة وأولياء الأمور والنظّار والأساتذة، طالبهم بضرورة الهدوء والمحافظة على النظام.<br />قضيت مساء الجمعة فى انتظار صباح السبت. "<br /></blockquote><br />- " ممكن أعرف بتقرأى ايه؟"<br />- "آه.. طبعا طبعا.. "قطعة من أوروبا.."" ثم رفعت له الكتاب حتى يرى الغلاف..<br />- "رضوى عشور.. دا عن الثورة وحكايات وسط البلد.. كتاب رائع.."<br />- "بدأت أكتشف الحقيقة.."<br />- "فاكر ميدان رمسيس زمان؟.." قالها الرجل الآخر..<br />- "عمارات علب الكبريت الجبس بوظت كل ما يمت للذوق العام... تمثال رمسيس موجود من أيام الفارعنة "زى الفل".. قعد معانا خمسين سنة، بهدلناه"..<br /><br />وزارنا الصمت من جديد..<br /><br />- "تعرف فين بنك مصر فرع القاهرة..؟"..<br />وقتها تركت الحديث.. وعدت للكتاب لكن أفكر. هل كان حقا زمناً جميلا؟.. وهل مصرُ التى أعشقها كانت أبهى مما هى عليه الآن؟.. ماذا كان سيحدث لو لم أولد الآن، وكنت فى زمانهم؟ هل كنت سأحبها أكثر أم.. لا أستطيع التفكير.. قاطعنى الرجل الأول مرة أخرى، لكن مودعاً. تابعته وهو يغيب عن أنظارى وسط جموع البشر فى الشارع.. ورجعت لفكرى مسافرة..<br />مسافة ثانية، ثم وقفت.. ودعت الرجل الآخر. إختفيت وسط جموع نفس البشر، وتركته فى المواصلة يستكمل الطريق..<br /><br />12:30<br />تقابلنا.<br />كان الإتفاق على أن نتقابل فى الثانية عشر للانتهاء من بعض الإجراءات فى النقابة.. وكعادتى الاصيلة، تأخرت. تهت قليلا فى الإتجاهات. لستُ خبيرة بالشوارع بما يكفى. أحتاج وقت، بل أوقات، آتى لأتفرس الشوارع والحوارى والأزقة.. أحفظ شكل البنايات والمحال والوجوه.. أحتاج وقت دوما.. لكنه دوما الوقت، عدوى اللدود.<br /><br />2:00<br />انتهت مهمتنا بنجاح، رغم روتينية النظام بالنقابة وطول الطوابير!..<br />لم نعد الخطة مسبقا، ولم نسبق الموقف بالتفكير فى مكان نذهب اليه، فكان الإقتراح "نمشى لميدان التحرير"..<br />فى المطعم جلسنا.. ولا أعرف –إلى الآن- من أين تأتى الكلمات. فقط تتركنا نتحدث، ونتحدث.. بدأناه كأننا لم ننتهى منه بعد. سالنا عن الأحوال، وحالة الجو.. نقلب فى ذكريات المدرسة والكلية وتقلبات العمر.. نرقص على أوتار الوقت، كأننا مسنتان فى مقتبل العمر..<br />شطرنا ورقة الحساب نصفين.. وكتبت لها على ظهر جزئها..<br />"الى صديقة عمرى.. فى ذكرى ميدان التحرير، الإسماعيلية سابقا.. 20 يناير 2008"<br />وعند محطة المترو كان ميعادنا مع الفراق..<br /><br />4:00<br />جائتنى لمبة علاء الدين.. نورت.. فقررتُ فجأة.. "سازور مكتبة الديوان الجديدة"..<br />أفرح دائما بالقرارات الفجائية..<br />غيرت الأوتوبيس من محطة عبد المنعم رياض، واخذت آخر.. جلست جانب النافذة، وفتحت الكتاب..<br /><blockquote>"رفض العمال المصريون تسيير قطار ينقل الجنود وعتادهم إلى مدن القنال (أرسلت بريطانيا ثلاث ناقلات جنود تحمل ثلاثة آلاف فرد من عسكرها ردا على إلغاء المعاهدة). لم يسر القطار إلى مقصده. امتنع سائق القطار عن تسييره، امتنع مساعده، وامتنع العمال عن تزويده بالوقود.<br />دارت العجلة: رفض العمال شحن وتفريغ السفن البريطانية. ترك العاملون أشغالهم فى المعسكرات وغادروا. أضرب المتعهدون والموردون. قاطع التجار معسكرات جيش الإحتلال. فى الإسماعيلية: خرج الأهالى فى مظاهرات حاشدة تأييدا لإلغاء المعاهدة. احتل عسكر الإنجليز المدينة بالسيارات المصفحة. أطلقوا النار على الأهالى.<br />سبعة شهداء وأربعون جريحا.<br /><br />فى نفس اليوم، مظاهرات فى بورسعيد. هجوم بريطانى. أضرم المتظاهرون النار فى مخازن البحرية البريطانية.<br />خمسة شهداء والكثير من الجرحى.<br /><br />فى اليوم التالى احتلت القوات البريطانية مكاتب الجمارك والجوازات و الحجر الصحى والحجر الزراعى فى المدينتين. عَطلت المواصلات. استولت على خط السكة الحديد. احتلت كوبرى الفردان.<br />بعد ثلاثة أيام احتلت جمرك السويس. حاصرت مدن القناة وقراها. أقامت حواجز تفتيش.<br />بعد أقل من اربعة اسابيع، الإسماعيلية مرة اخرى: أطلقت القوات البريطانية النار على بلوكات النظام.<br />ثلاثة عشر شهيدا وثلاثة عشرون جريحا.<br /><br />السويس، بعد اسبوعين:<br />ثمانية وعشرون شهيدا وسبعون جريحا.<br /><br />فى اليوم التالى شيعت السويس شهداءها، خمسة عشر نعشا خرجت تباعا من المستشفى محمولة على الأكتاف. أطلق الإنجليز النار.<br />خمسة عشر شهيدا وتسعة وعشرون جريحا."<br /></blockquote><br />دمعت عينى. أغلقت الكتاب. وعند المكتبة نزلت.<br /><br /><br />4:30<br />مكان واسع. فيللا بدوران. حميمة بدفئ ربما لم أشعر به منذ زمن. أدور بين الأرفف على أشياء لا أعرفها، وإن عرفتها لا افهمها بعد.<br />أبحث عنى وسط الورق..<br />- "من فضلك، فين الاقى كتاب نون؟"..<br />- " أدور لحضرتك.. أظن انه خلص.." لحظات ويعود.. "بعت آخر نسخة أول إمبارح للاسف.."<br /><br />ألف فى المكان ثانية... احاول التذكر. أفشل. أحاول مرة أخرى. يعاودنى الفشل. شئ مستفذ أن تنسى وأنت فى قمة محاولتك لاستدراك أشياء ضالة طريق الذاكرة.<br /><br />- "حضرتِك بتدورى عن كتاب معين.."<br />- "المفروض... بس نسيت العناوين."<br />- "بتحبى أى أنواع الكتب؟"..<br />- "ممكن نقول، أدبى تاريخى.. أو أدبى فلسفى. ومايمنعش لو اجرب جديد اسمع انه يستحق."<br />- "أنصحك برضوى عشور.. ثلاثية غرناطة.."<br />أُبهت فى مكانى للحظات..<br />- "أكيد!.. لكن لسا جيباه اول امبارح من مكتبه أخرى وخلصت "تقارير السيدة راء".. معجبنيش.. اللى عجبنى "قطعة من أوروبا" بقرأه حاليا.."<br />- "ورينى اخترتى ايه.."<br />امده بكتاب.. "الأعمال الكاملة لبهاء طاهر"..<br />- "بهاء طاهر.. واحة الغروب؟.."<br />- "طبعا.. رائعة.. قراتها أيام النسخة الأرخص لدار الهلال".<br />- "لازم تجربى أمين معلوف.. سمر قند.."<br />- "سمعت عنها كتير.. أجربها."<br />استمر الحوار طويلا.. احساس جميل، بل لا يوصف جماله عند دخول مكتبة ما، تشعر برهبتها من القائمين عليها. الكتب ليست اشياء على الرفوف، ولامتوجة فى فترينات العرض. بل هم أصدقاء يعينونا على معايشة الوقت.. وفهم الزمن.<br /><br />5:45<br />"الأعمال الكاملة" بهاء طاهر.. "باب الشمس" إلياس خورى.. "ماذا حدث للمصريين" جلال أمين..<br />دفعت الحساب.. انصرفت.. مشيت باقى الطريق.. ركبت مواصلة اخرى.. غابت الشمس وزادة برودة السماء.. حاولت التذكر وتعجبت.. كيف عشتُ حلماً كهذا.. بل وكيف تذكرت..<br /><br /><br /><br />------------<br /><span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 153, 102);">بى اس:</span><br />- المقتطفات من كتاب "قطعة من أوروبا" لرضوى عشور।<br />- العنوان من أغنية "إنت عمرى" أم كلثوم، أحمد شفيق كامل، محمد عبد الوهاب... صاحبتنى وقت كتابة هذه التدوينة।</div><div class="blogger-post-footer">Lasto adri *Blue*</div>Lasto-adri *Blue*http://www.blogger.com/profile/10976887703405470041noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-11394883.post-77564834221985321542008-01-19T23:32:00.000+02:002008-01-20T02:28:33.522+02:00You've made my day<div style="text-align: justify;" dir="rtl">وأول ما يخبطنى هوا الصبح وأنا بعدى الشارع، ماشية فى طريقى وأقرر فجأة ألتفت ورايا، فألاقى أمى فى الشباك بتقرأ آية الكرسى فى سرها وتتمتم بأدعية عشان ربنا يحفظنى من شر الطريق... سمعتها وهى بتقرأهم قبل كدة لأخويا وبفرح لما أشفها بتقرأهم ليا... فأبتسم وأشاور لها بايدى.. وفى لمحة احس كإنها باشارة اديها ترد عليا من بعيد..<br /><br />ولما أمر على الجنينة اللى ما بين الشارع والمحطة وألاقى عم حسن.. عم حسين؟.. عم على!.. بحب أفتكره باسم عم على.. رجل عجوز فى السن، بعد بهدلة العمر والدنيا.. جه وعاش فى الجنينة تحتنا.. فى عز الشتا أوالحر تلاقيه فارش ع الأرض وقاعد هناك.. ومن تكرار ما بعدى عليه، عرفنى.. وكل مرة يشوفنى يدعي لى "ربنا يسترك ويرزقك بابن الحلال يا بنتى.. ويكون لك سند طول العمر".. أتلخبط وأتكسف.. ولحد النهاردة ما أعرف ارد اقول له ايه غير انى اضحك له، ضحكة بتاعته بس..<br /><br />ولما اقعد جانب الشباك فى الأوتوبيس وتيجى سيدة كبيرة فى السن تقعد.. اتآخر لها حبة او اساعدها على انها تقعد.. فتبص لى وتقول "ربنا يخليكى لأمك"..... ولما أحب انزل والسواق يدعيلى "على مهلك يا بنتى.. مع السلامة".. من غير ما أفكر ان كنت اعرفه ولا اتقابلنا قبلها ولا اول مرة ولا ممكن اشوفه تانى ولا هى آخر مرة... من غير تردد أقول بصوت عالى "ربنا يكرمك ويخليك لأولادك"...<br /><br />امشى فى طريقى.. واعدى بقيت الشوارع والبيوت... اخبط فى خلق الله وأدب على أرضه الواسعة.. وأنا حاسة بمفهوم جديد...<br />الدنيا مش انى اكون عيشاها... انما بتنفسها مع ناس زى كل دول...<br /><br /><span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 153, 102);">سلاماتى</span></div><div class="blogger-post-footer">Lasto adri *Blue*</div>Lasto-adri *Blue*http://www.blogger.com/profile/10976887703405470041noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-11394883.post-37894621178413797972008-01-02T13:01:00.001+02:002008-01-02T13:07:07.494+02:00لكل واحد حالاته الخاصة<div style="text-align: justify;" dir="rtl">اوقات مش بعرف بالظبط ان كنت سعيدة ولا متضايقة. <a href="http://daisyduality.blogspot.com/">نهال</a> مرة قالت لى.. "مش عشان زمان عرّفوا احاسيس زى السعادة والفرح والحزن والألم، يبقى لازم نكون فى حالة منهم. لكل واحد حالاته الخاصه اللى يمكن لسا ما اتعرفتش." ..<br /><br />ومن ساعتها ودايما بحس أغلب حالاتى لسا ما اتعرفتش..<br />وتيجى من أبسط الأسباب..<br /><br /><br /><span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 153, 102);">سلاماتى</span></div><div class="blogger-post-footer">Lasto adri *Blue*</div>Lasto-adri *Blue*http://www.blogger.com/profile/10976887703405470041noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-11394883.post-55191997842819417082007-12-08T22:22:00.000+02:002007-12-09T23:13:36.184+02:00كلمة اليوم<div style="text-align: justify;" dir="rtl">قالها "مواطن مصرى" فى اعتصام موظفين مصلحة الضرائب العقارية لبرنامج العاشرة مساء... بعد يمكن اليوم الخامس على اعتصامهم فى عز الشتا<br /><blockquote>"دلوقتى يمكن الشحاتين عندهم كرامة اكتر مننا..<br />ع الأقل الشحات لاقى اللى يقول له "يسهل لك"..<br />احنا مش لاقين حد حتى يعبرنا"..<br /></blockquote><br /><br />وراه جت بنت صغيرة مع والدها بايتة فى الطل تقول<br /><blockquote>"انا جيت الاعتصام مع بابا.. وح نفضل ننام على الحصيرة فى الشارع لحد ما بابا ياخد حقه"<br /></blockquote><br /><br />وجه رجل يختم الحدوتة وقال<br /><blockquote>"انا طلعت عيالى م المدرسة عشان معنديش فلوس.."<br /></blockquote><br /><br /><br />***************<br />ولكل المعنيين بالمآسى اللى فوق<br />جتكم ستين قرف..<br /></div><div class="blogger-post-footer">Lasto adri *Blue*</div>Lasto-adri *Blue*http://www.blogger.com/profile/10976887703405470041noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-11394883.post-29311900664674589772007-12-06T21:05:00.000+02:002007-12-06T23:47:47.753+02:00موقف اليوم فى الميكروباص<div style="text-align: justify;" dir="rtl"><span style="font-weight: bold;">راكب أول:</span> دا ريحته فايحة يا عم.. معمر..<br />[لحظة سكوت..]<br /><br /><span style="font-weight: bold;">راكبة:</span> يعنى ايه معمر؟<br /><span style="font-weight: bold;">راكب أول:</span> شارب خمرة يا بنتى..<br /><span style="font-weight: bold;">السواق:</span> يا عم ماتجبشى فى سيرة الناس.. احنا مالنا.<br /><span style="font-weight: bold;">راكب تانى:</span> دا قاعد بفلوسه.. اسكت..<br /><span style="font-weight: bold;">الشخص اياه:</span> (بدأ مرحلة هبهبة مبهمة وغير معلومة الملامح)<br />[لحظة سكوت جديدة.. ثم فرملة..]<br /><br /><span style="font-weight: bold;">السواق:</span> (موجه كلامه للشخص اياه) شوف كدة العجلة ورا..<br />[فاصل هبهبة آخر.. وعلى إثره نزل وفى محاولته بداية عاركة، لكن السواق عاجله وقفل باب الميكروباص.. وطار]<br /><span style="font-weight: bold;">راكب أول:</span> هو اول ما اتكلم ريحته ظهرت<br /><span style="font-weight: bold;">راكب تانى:</span> وانت مالك.. دلوقتى انت لو كلمت اى واحد "اسود" فى الشارع ح تروح أمن دولة.. اسكت وربى عيالك.<br /><span style="font-weight: bold;">راكب أول:</span> أمن دولة ايه؟<br /><span style="font-weight: bold;">راكب تانى:</span> أيوة ويقولولك دا لاجئ.. يا عم حصلت لى .. واحد منهم راجع شارب مسك بنت الجيران وبهدلها.. نزلنا عليه فى الحتة ضرب.. فى ساعتها اتجرجرنا ع الحجز..<br /><span style="font-weight: bold;">راكب تالت:</span> دا الجنيه السودانى بقى بتلاتة مصرى.. قال لك قاعدين بفلوسهم.. تقدر انت تروح تشرب هناك؟<br /><span style="font-weight: bold;">راكب رابع:</span> دول حتى كسحوا الأهلى والزمالك..<br /><span style="font-weight: bold;">راكب أول:</span> يعنى خلاص مافيش كرامة؟ بقينا للدرجة دى هفأ؟<br /><span style="font-weight: bold;">[الميكروباص فى نفس واحد]:</span> إنت لسا بتسأل؟!!<br /><br /><br />***********<br />مقدرش أقول يا مصر مابحبكيش..<br />لكن بخاف يامصر..<br />بعد العمر دا كله.. لسا ما عرفتكيش..<br /><br /><br /><span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 153, 102);">سلاماتى</span></div><div class="blogger-post-footer">Lasto adri *Blue*</div>Lasto-adri *Blue*http://www.blogger.com/profile/10976887703405470041noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-11394883.post-92188154764431219352007-12-01T21:35:00.000+02:002007-12-01T22:12:33.794+02:00حالة روتينية<div style="text-align: justify;" dir="rtl">انا زهقت من انى افتح كل يوم الصبح بلوج ما وألاقى "الحرية لمعرفشى مين".. كانها موضة<br />كل يوم واحد يتحبس عشان حد يعمل عليه حملة..<br /><br />انا زهقت من شكل تاج السلطانية اللى كل واحد فرحان به وهو مش عارف ان اساسها كلمة انجليزى يا بشر Tag<br />محدش قال انها سلطانية تلبسوها!<br /><br />انا زهقت من صفحة نعى جرنال الاهرام اللى بدئت تتسحب على البلوجات....<br />الله يرحم الجميع... انما مش مستوعبة مدى اهمية طلب الدعاء كل يوم لجوز مرات ابن عم خال حماة بلوجر..<br />وكإن الدنيا وقفت مابتمشيش<br /><br />انا زهقت من طلبات استجداء التعليقات فى البلوجات<br />وكانه هو الهدف اساسا من عمل البلوج.. انك تكتب عشان الناس تعلق.. <br />وشوية وقلبت على سباق!<br /><br />انا زهقت من المزايدين على كل قضية ويفكروا ويتمحصوا ويمحصوا ويتفحصوا... وكل واحد فاكر نفسه ابو العريف.. وهو يعنى يامولاى كما خلقتنى.. زيي زيه... ما نفرقيش بالمنظر اللى يخليه يتمنظر ويتنطط ع الخلق..<br /><br />انا زهقت من صور الدباديب والبنات اللى معرفشى حالهم عامل كدة ليه، اللى كل حد مالى به كل كلامه.. وكانه بقى من عالم آخر.. <br />وأنا جيت الدنيا ازاى؟!<br /><br />انا زهقت من كلام الحب والهيام اللى بسمعه واقراه واشوفه فى كل ركن فيكى يا دنيا وكانه الامل السامى المتعالى لكل واحد ولا واحدة فى الحياة<br />و من غيره لا تستقيم البشرية!<br /><br />انا زهقت من اللى فاكرين نفسهم حامى حمى الدولة وهمه اللى شايليين على دماغهم هموم الوطن وواخدين فى وشهم وزاعقين..<br /><br />انا زهقت من حلقات الاعلانات الغير مدفوعة الاجر.. وكانه اصبح الـ Theme العام لمعظم المجاملين لأشياء مش فاهمة ايه مدى جدوتها للانسانية..<br /><br /><span style="font-weight:bold;">انا زهقت من الناس اللى بتفهم بجد.. ولها رؤية... ليه كل واحد اختفى معالمه وتاه؟<br />انتم فيين... اصحوا بقى<br /><br /></span><br />انا زهقت من البلوجات ع المبلوجين..<br />بقت حالة روتينية مالهاش اى طعم.. اقوم بها من باب العلم بالشئ.. لا اضافة ولا استمتاع<br />مجرد مقارنات بالية بين حال زمان وحال دلوقتى<br /><br />كفاية بقى... أنا زهقت<br /><br /><br />------------<br /><span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 153, 102);">بى اس:</span> رغم انى زهقت من تقريبا كل حاجة.. الا حاجة...<br />كل واحد او واحدة بيعدى هنا ويرمى سلام فى امان.. او حتى مايرميش ولا يطمن...<br />لكن مرحبا لاداءكم المحترم على مدى عمر البلوج.. (أكيد عارفين نفسكم، وانى بتكلم عنكم)<br />خلونى فى لحظة صدق.. اشكركم..<br />بيكم.. ممكن يكون مجتمع تدوينى افضل!<br /></div><div class="blogger-post-footer">Lasto adri *Blue*</div>Lasto-adri *Blue*http://www.blogger.com/profile/10976887703405470041noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-11394883.post-76165930720116687462007-11-24T20:44:00.000+02:002007-11-24T23:10:56.521+02:00ياترى يا زمن.. بتروح على فين؟<div style="text-align: justify;" dir="rtl">اتضايقت النهاردة وانا بحاول ادعبس فى ذاكرتى عن تواريخ قديمة.. ومالقتهاش.. ولا افتكرتها..<br />أخدت كتير عشان الاحظ قد ايه التواريخ دى كانت فى يوم مهمة فى حياتى.. ولسبب مجهول تاهت وسط كراكيب الايام..<br /><br />يناير: بداية معرفتى بافراد المشروع مع محاولة اختراع مشروع اصلا.. (لول!)<br />22 يناير: ليلة امتحان الـ ASIC<br />2-7 فبراير: الاقصر واسوان<br />23 ابريل: يوم الـ funday بعده خروجة الدفعة<br />27 أبريل: يوم التصوير الجماعى للدفعة<br />8 يونيو: آخر امتحان تحريرى واعتقد كان معمل<br />10 يونيو: آخر امتحان شفوى وعملى<br />11 يونيو: آخر خروجة للدفعة<br />12 يوليو: مناقشة المشروع<br />26 يوليو: النتيجة وبعدها خروجة لبنات الدفعة<br />28-30 يوليو: ايام الــ EED<br />16 سبتمبر: شهادة التخرج المؤقتة<br />22 أكتوبر: اول يوم بجد<br />17 نوفمبر: آخر خروجة مع أصدقاء المشروع<br /><br />يمكن تكون تواريخ لا تمثل لاى حد غيرى أى معنى... لكنه يبقى السؤال.. ياترى الأيام اللى بتخلص دى بحلوها أو مرها.. بتروح على فين؟؟<br /><br /><span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 153, 102);">سلاماتى</span></div><div class="blogger-post-footer">Lasto adri *Blue*</div>Lasto-adri *Blue*http://www.blogger.com/profile/10976887703405470041noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-11394883.post-49170074735283237022007-11-15T03:04:00.000+02:002007-11-15T03:06:15.218+02:00قول للزمان ارجع... مارجعش<div style="text-align: justify;" dir="rtl">ايام ابتدائى كنت بعرف ارسم.. او الناس كانت بتقول لى كدة. عمرى ما شفت انى بعرف ارسم.. كلها كانت فى نظرى عبارة عن شخابيط ملونة.. وحتى اختيارات الالوان عندى طول عمرها اعجب من بعض.. فى مرة حتى فكرت ان اكيد يا عندى يا عند الناس عمى الوان..<br />ويمكن حتى طول الفترة دى ما صدقت انى بعرف ارسم الا فى أواخر الاعدادية واوائل الثانوية... لما بدأت استخدم الفحم والقلم الرصاص..<br />بُعد تانى للصورة لما تبقى ابيض واسود ورمادى.. كانها صورة لعزف منفرد.. من غير لا بهرجة ولا دوشة ولا زحمة ولا وجع دماغ الالوان..<br />لوحة.. لوحتين.. تلاتة.. وبدأت أصدق.. أنا فعلا بعرف ارسم.. ومن ساعتها وبطلت..<br /><br />كل واحد فينا محتاج يحس كل لحظة بشئ يميزه عن حد.. ذكاء.. ثقافة.. موهبة.. او حتى جمال او لباقة..<br />بنفضل طول عمرنا ندور على ركن نبان فيه وسط الصورة.. واوقات كتير رغم قربه لينا، بنعمى عنه.. معرفش السبب فينا لاننا مش مؤمنين بنفسنا للدرجة اللى تخلينا رغم كل الظروف نصدق ان فينا شئ مميز.. طب هى ثقة بالنفس؟.. ولا المشكلة فى تأثير غيرنا علينا.. ولا مجرد نماذج تانية شفناها خلتنا نفقد كل إيماننا بان ممكن يكون فينا شئ يستحق..<br /><br />النهاردة مسكت القلم احاول ارسم بعد اكتر من اربع سنين انقطاع... ومعرفتش اجر خط.. زى ما اكون نسيت القلم بيتمسك ازاى... وازاى الخط بيتخط..<br /><br />لاء.. هو مش ندمانة انى هجرت الرسم.. لان عمرى ما حبيت انى ارسم.. كان دايما يطلع فى حالة ضيق او غضب.. لكن ندمانة ان عمرى ما صدقت ان ممكن كان يبقى منى شئ.. ولو اى شئ..<br />كان ممكن.. وانا طنشت..</div><div class="blogger-post-footer">Lasto adri *Blue*</div>Lasto-adri *Blue*http://www.blogger.com/profile/10976887703405470041noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-11394883.post-23324189979383739812007-11-12T13:39:00.001+02:002007-11-12T13:39:58.850+02:00فى خبر التصور<div style="text-align: center; font-weight: bold;">لم اكن اتصور انى سافعلها و<a href="http://lasto-adri.blogspot.com/2007/03/blog-post_19.html">اجلس لآكل فى مطعم وحيدة</a>.. <span style="color: rgb(255, 255, 255);">حتى فعلت</span><br /><span style="color: rgb(255, 255, 255);">لم اكن اتصور انى سافعلها واجلس لآكل فى مطعم وحيدة..</span> حتى فعلت<br /></div><div class="blogger-post-footer">Lasto adri *Blue*</div>Lasto-adri *Blue*http://www.blogger.com/profile/10976887703405470041noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-11394883.post-33157140506666677302007-11-04T21:12:00.000+02:002007-11-04T23:43:09.856+02:00اوعى السريييييع.. يكلك<div style="text-align: justify;" dir="rtl">افتكر والدى وهو بيقول لى من بين حكاويه على المواصلات زمان. كان فى فترة من الزمن المواصلات كانت مأساه.. مستحيل مثلا تقدر تلاقى حاجة توصلك من العباسية للعتبة او العكس.. الأوتوبيسات قليلة واللى جاى يبقى زحمة والناس خارجة منه برة!<br />لو ذاكرتى لسا بخيرها يبقى اظن كان فى أواخر السبعينيات.. والسادات حل الموضوع انه نزل "الميكروباصات" وسهل لها الترخيص..<br /><br />دلوقتى بقى واحنا على اعتاب سنة 2008، حيث ننعم بتنوع رهيييب فى المواصلات.. جرب مرة تنزل الشارع على الساعة تلاتة او خمسة وانت طالع... وشوف حال الدنيا بقى عامل ازاى...<br />الاوتوبيسات تقول لعلب السردين وسعى وانا أقعد مكانك...<br />يعنى انا -كبنت- مثلا.. بقيت دلوقتى عشان اركب مواصلة كريمة يبقى مش قدامى غير انى أركب تاكسى... لكن واضح ان السواقين أخدوا خبر بالموضوع.. فتروح تقول لواحد "ميدان كذا لو سمحت"... يقول لك "لاء.. مش رايح".. ولو فرضا اتكرم وعبرك، اول سؤال يقول لك "ح تدفع كام".. وبرضو يسيبك ويمشى.. من غير ولا كلمة فصال واحدة.. ولو حظك يا مبخت جه وركبت من غير ما يسألك رايح فين ولا تدفع كام.. ماتستغربش كتير لو قلبت بخناقة على آخر الطريق.. عادى.. همه واحنا تقريبا اتعودنا على كدة..<br /><br />حتى الاوتوبيس المكيف ابو اتنين جنيه –معرفش على ايه- والمدعو سى تى ايه (على حد تعبير اغلب طلاب الجامعة) تقريبا باع القضية وتبقى امك دعيالك لو لقيته.. وان لقيته.. تقرف من نفسك بالمنظر اللى جوة... والقذارة المعتقة اللى شال فيها الزمان وحط على ازازه.. دا غير التكييف المحروق.. والكراسى المكسرة او المقطعة –انت وبختك-...<br />وبرضو زحمة!<br /><br />من كام سنة لما الحكومة سمحت لشركات خاصة تنزل "مينى باص" جديد السوق، بدل ما كانت حكر على هيئة النقل العام.. فرحت...<br />ووحياتك كلها شهر وكإنك ياابو زيد ما غزيت... الحكومة سمحت للقطاع الخاص من هنا.. وسحبت اتوبيساتها من هنا.. واللى ناب الطبقة اللى زيي مجرد زيادة الأجرة يمكن مرة ونص فى حالات كتير!<br />وزاد البنزين... وارتفعت التذكرة من اول وجديد.. وقلت المواصلات... واتزحمت ازيد من اللازم.. اللى خلانى النهاردة اقعد من الساعة 5 الى الساعة 7 على محطة فى انور منطقة فيكى يا محروسة.... مع ان الطريق كله من هناك لبيتى لو جاب ربع ساعة يبقى اتأخرت!!! عشان -بس- عدى ميكروباص فاضى نسبيا لانه بيطلب قتاوة ضعف التذكرة... والناس ساكتة تقول ضعف ضعف.. بس نروح..<br /><br />عشان كدة... والنبى.. ومن نبى النبى نبى... بمناسبة الاعياد المقامة فى البلاد للمؤتمرات المنعقدة على حس الشعب المغلوب على امر العيش الحاف.. اسوق على كل مسؤول سيدى البدوى وسيدى القناوى وابو خطوة وابو حصيرة لو لزم..<br />انما ما تجوش تتكلموا عن مناصب كبيرة وتبادل سلطة ومعرفشى ايه وقاعدة البلد اصلا بايظة... دا انا بتكلم عن ابسط حقوق الانسان...<br />سلطة خضرا ايه.. والمواصلات سردين... والتعليم فاشل.. والاكل غالى.. والارض اتباعت.. وفوق دا كله البطالة واكلة الجو...<br />!!!!!!!!!!!<br /><br /><br /><span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 153, 102);">بى اس: </span>فى نهاية الحلقة بقى.. بتساءل عن موضة "مواصلات" شتاء 2008... فبعد الاحمر.. والاحمر فى ابيض.. والاحمر فى ازرق.. و الاحمر فى ازرق فى ابيض.. والاخضر فى اخضر.. والاخضر فى ابيض.. و..و..... <br />الحكومة ناوية تصرف باقى فلوس رصف نفس الشارع على دهان نفس الاوتوبيس باللون الإيه السنة دى؟؟؟<br /><br /><br /><span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 153, 102);"> سلاماتى وسكة اللى تروح وتودى</span></div><div class="blogger-post-footer">Lasto adri *Blue*</div>Lasto-adri *Blue*http://www.blogger.com/profile/10976887703405470041noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-11394883.post-79897128300083121852007-11-03T01:58:00.000+02:002007-11-03T02:28:55.646+02:00لما شفت صورة<div style="text-align: justify;" dir="rtl">قد كدة فى صور لينا عايشة فينا وحولينا، هى حتة منا زى ما احنا حتة فيها. وفى كل صورة تشوفها تفتكر فيها كلمة تضحكك وممكن غيرها تبكيك.<br />اوقات بتفتقد اشخاص بعينهم من بين الصور. واحدة منهم تحسسك اكتر ببعد المسافات والأماكن، وغيرها بتلاقى الروح فى زمن غير الزمن..<br />فى صور بتألم.. كان نفسك يكون لك فيها ذكرى وتاهت الفرصة.<br /><br />انا كنت الأول افضل أصور على انى أتصور. كانت بالنسبة لى متعة انى اشوف الناس من ورا العدسة.. كإنه بعد رابع للانسان..<br />الدنيا من ورا الكاميرا -فعلا- بتفرق..<br />ولكن كل ما اشوف وشوش بتضحك وانا مش وسطهم بتمنى الزمان يعود من تانى واختار ادخل فى الصورة من اول وجديد.. مجرد اسيب ذكرى من الذكرى..<br /><br />من وقت للتانى اتطلع في الصور بشئ اشبه لابتسامة ضالة طريقها وعلى لسانى سؤال... "ياترى انا والوشوش دى كلها فين من بعضنا؟!"<br /><br />دلوقتى.. اوقات كتير مابقتش احب اشوف الصور.. كل الصور..<br /></div><div class="blogger-post-footer">Lasto adri *Blue*</div>Lasto-adri *Blue*http://www.blogger.com/profile/10976887703405470041noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-11394883.post-32837882096334506442007-10-30T21:47:00.000+02:002007-10-30T22:21:56.197+02:00سوناتا شتوية<div style="text-align: justify;" dir="rtl">السنة دى اول سنة اشتاق للشتا.. معرفشى... بس حاسة وكإننا السنة دى على معاد.. ودلوقتى فترة الانتظار..<br />من كام اسبوع اما الدنيا شتت فجأة، والرعد والبرق ماليين السما... كإن حد رجع لى قلبى تانى.. فقضيت الليلة دى فى الشباك بأتملى فى شكل الشتا..<br />تانى يوم الصبح لما نزلت كنت من جوايا منعنشة.. كإنى مغسولة جديد.. مع ان عمرى ما فرحت بالشتا قبل كدة.. ولما جزمتى اتبهدلت من بركة ماية صغيرة فى الشارع، ما اتضايقتش.. بالعكس.. مشيت ادندن...<a href="http://youtube.com/watch?v=bkEvy-9yVyQ"><br />"I'm singing in the rain, just singing in the rain. <br />What a glorious feeling and I'm happy again."<br /></a><br />يااه.. من زمان وانا نفسى البس بووت وبالطوا.. وامسك شمسية وامشى اخبط برجلى ع الارض تحت المطر.. املى الشمسية والف والف واغمض والنقط نازلة على وشى..<br />تفتكر فى احساس اجمل من كدة؟<br /><br />همم... تفتكر انه لان السنة دى اول سنة ابدأ شتا من غير لا دراسة ولا مذاكرة ولا امتحانات فلجلها متشوقة اشوف طعم فضا الشتا؟<br />انا فعلا مش عارفة...<br />اوقات كتير بحس بملل كئيب.. هو بالظبط بالظبط احساس غريب..<br />يعنى فرحانة انى اخيرا خلصت سنوات الدراسة.. لكن.. مفتقدة الكلية.. هو مش بالظبط بالظبط الكلية.. انما الشتا وانا مكنونة مع الدفعة فى المدرج..<br />تصدق انها كانت ايام حلوة؟!.. وللأسف ماحاولتش استمتع بيها.. عدوا هوا..<br />مفتقدة الدفعة قوى.. كلهم واحد واحد وواحدة واحدة.. حتى اللى متعرفتش عليهم.. الا بجد.. انا ليه ماتعرفتش عليهم المدة دى كلها؟.. ياترى مين اللى بعد سنة لسا فاكرنى ومين اللى نسانى؟.. مين يا شتا؟.. دا نا حتى مفتقدة انه يتقال لى بكرة تسليم مشروع وابات تحت اللحاف على صوت الراديو مقفقفة...<br />ولما اصحى واشم هوا البدرية مع كباية الشاى باللبن وصوت "محمد رفعت" على اذاعة القرآن الكريم.. ولا لاء لاء.. لما كنت استنى الاوتوبيس والسما مش عايزة تسكت ولا حتى الهوا راضى يحن عليا بنسمة دفى!..<br /><br />تصور اول مرة الاحظ ان عمرى ما لبست كوفية؟!<br />طول عمرى نفسى فى واحدة ملونة.. صوف له وبرة ضخمة وشراشيب.. ومعاها الطاقية بقى وايه... عيشاك للآخر يا شتا!<br />معرفشى ليه عمرى ما فكرت اشترى واحدة.. لاء هو مش بالظبط بالظبط برضو.. عشان انا فعلا فكرت.. ولكن فى الحقيقة خفت شكلهم مايلقشى عليا مع الطرحة.. مش ناقصة تبقى الدنيا عندى زحمة..<br />بس عارف حاجة؟.. السنة دى ح شترى كوفية ملونة والبسها.. وح أشترى بووت وبالطو وامشى ادندن فى الشارع<br />I’m singing in the rain.. tararaaa…. In the rain.. in the rain..<br /><br />بس يا شتا تعالى... وشوشنى بقى وبلاش بخل.. رخ مطرك رخ.. ونزل تلجك لو عندك مايهمكش... انا راضية بك كدة ومتشوقة اشوفك السنة دى عن اى سنة... لمرة واحدة عايزة اجرب طعم الفضا.. ولك عليا اوعدك مش ح شتكى ولا اقول لك بطل ولا م البرد مقفقفة...<br />:)<br /><br /><span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 153, 102);">سلاماتى</span></div><div class="blogger-post-footer">Lasto adri *Blue*</div>Lasto-adri *Blue*http://www.blogger.com/profile/10976887703405470041noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-11394883.post-85963218391108958282007-10-16T11:39:00.000+02:002007-10-16T11:55:52.529+02:00بسيطة<div style="text-align: right;" dir="rtl">ربما هى ابسط كثيرا مما كنت اتخيل.. وربما هى حلوة الروح أكثر بكثير عما كنت اقول..<br />وربما ليس لها اسباب.. لأنها هى، بكل ما فيها، تأتينا على غير الاسباب والمواعيد..<br />لحظةٌ واحدة وترى العالم عكس ما كنت تعرفه.. ارحب وانقى وابهى..<br />لا تلتفت وراءك طويلا، ولا تبحث عن شذرات ظلال..<br />اترك نفسك، واركض لمنابع النور..<br />لحظةٌ أخرى وتصبح كل الوجوه مألوفة وملفوفة بابتسامةٍ معزوفة لا تعرفُ لها عنوان..<br />ابتسم معهم واضحك لهم وعليكم..<br /><br />انما تأتينا السعادة دون دق بيبان القلب.. فقط لتملئ صفحة الفرح.. افراح..<br /><br /><br />----------<br /><span style="font-weight: bold;">اسمع: </span><a href="http://www.mawaly.com/file/download/10158.html">الفرحة</a> -- محمد منير</div><div class="blogger-post-footer">Lasto adri *Blue*</div>Lasto-adri *Blue*http://www.blogger.com/profile/10976887703405470041noreply@blogger.comtag:blogger.com,1999:blog-11394883.post-52683534668363021762007-10-10T23:06:00.000+02:002007-10-11T00:26:49.142+02:00موسم 2007<div style="text-align: justify;" dir="rtl">وبعد نجاح <a href="http://lasto-adri.blogspot.com/2006_08_01_archive.html">موسم 2006</a> بتألق "عماد بعرور" فى اغنية "العنب العنب"<br />احب ان اهدى غفير الشعب المصرى والاشقاء العرب من كل حدب وصوب... اغنية لطالما اصمت آذان الملاين فى الاوتوبيسات والميكروباصات وعربيات الفشار وغيرهم من سيارات منتصف الليل الفارغة..<br /><br />افخر واعتز انا المدعوة "لستُ أدرى".. هاى هى..<br />بتقديم درة الدرر.. وتحفة التحف.. الجوهرة المكنونة والمطربة المصونة "هالة شعبان" فى رائعتها الخالدة "<a href="http://www.uupfiles.com/download.php?file=4dca380df1faef3c66884069d4d2fa60">سهرانة طول الليل</a>"<br /><br /><blockquote>سهرانة طول الليل حيرانة فى امري<br />محتارة <br />دمعى يسيل مشتاجة يا عمرى<br />فين الحب الحب اللى عيشناه<br />فين العهد العهد اللى خزيناه<br /></blockquote><br /><br />احجز كيس قطن فى أقرب صيدلية من الآن!!<br /></div><div class="blogger-post-footer">Lasto adri *Blue*</div>Lasto-adri *Blue*http://www.blogger.com/profile/10976887703405470041noreply@blogger.com